Étiquette : 71

  • أسعار النفط تقترب من تسجيل أول مكاسب أسبوعية في 3 أسابيع

    ارتفعت أسعار النفط، اليوم الجمعة، متجهة لتسجيل أول مكاسبها الأسبوعية بعد ثلاثة أسابيع من الخسائر، وسط ارتفاع المخاوف من تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.

    وزادت العقود الآجلة لخام برنت 33 سنتا أو 0,5 في المائة إلى 71.99 دولار، فيما زاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 62 سنتا أو 0,9 في المائة إلى 67.05 دولار.

    وقالت كبيرة محللي السوق لدى شركة الوساطة المالية المتخصصة “فيليب نوفا”، بريانكا ساشديفا، إن “أسعار النفط الخام ارتفعت إلى أعلى مستوياتها في ستة أشهر، إذ أبقت المخاوف بشأن مخاطر الإمداد المحتملة الأسواق في حالة ترقب”.

    وتلقت الأسعار دعما من تقرير إدارة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد 70 عاماً من البحث.. الصيام لا يؤثر على التركيز

    العرائش نيوز:

    قبل أيام قليلة من بداية شهر رمضان، ظهرت بالتزامن نتائج دراسة استمرت نحو 70 عامًا، لتكشف عن نتائج تخالف معتقدات وترويجات سعى الكثيرون، خاصة من منتجي الوجبات الخفيفة، إلى ترسيخها. والفكرة التي طالما تكررت تقول إن الجوع يعني ضباباً ذهنياً، وتراجعًا في التركيز، وانخفاضًا في الإنتاجية، لكن البيانات العلمية تبدو أكثر هدوءاً وأقل درامية.

    والدراسة الجديدة لم تكن تجربة واحدة، بل مراجعة تجميعية ضخمة حللت نتائج 63 بحثًا علميًا، تضم 71 دراسة مستقلة شملت نحو 3,500 مشارك خضعوا إلى أكثر من 200 اختبار لقياس الأداء المعرفي. وامتدت هذه الدراسات لنحو 70 عاما من عام 1958…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أيّ حكامة في مؤسسات التعليم العالي؟

      في ظل الثورة المعرفية المتسارعة، بات التعليم العالي والبحث العلمي في صلب معادلة التنمية، ليس فقط كرافعة اقتصادية واجتماعية، بل كمدخل حاسم للاندماج في سوق شغل أصبح رهيناً بالكفايات والمهارات.   في المغرب، عرف القطاع منذ مطلع الألفية تحولات لافتة، أبرزها الارتفاع الكبير في عدد الطلبة، الذي انتقل من حوالي 280 ألفاً سنة 2005 إلى ما يقارب 1.3 مليون طالب اليوم. غير أن هذا التوسع الكمي، الذي يتركز أساساً في مؤسسات الاستقطاب المفتوح بنسبة 71 في المائة، لم يواكبه تطور مماثل في الموارد البشرية والبنيات التحتية، إذ لا يتجاوز عدد الأساتذة الباحثين 19 ألفاً، مقابل نحو 8 آلاف إطار إداري وتقني.   هذا الاختلال ينعكس مباشرة على جودة التأطير البيداغوجي والخدمات الجامعية، ويطرح بإلحاح سؤال الحكامة كمدخل أساسي لتدبير الضغط المتزايد وتحسين مردودية المنظومة.   من الناحية القانونية، تخضع مؤسسات التعليم العالي لميثاق الحكامة الصادر سنة 2021، والذي يفرض اعتماد برامج سنوية للتسيير وأخرى متعددة السنوات للاستثمار، منسجمة مع الاستراتيجية الوطنية والخصوصيات الترابية. غير أن نجاح هذه الآليات يظل رهيناً بالمنهجية المعتمدة في إعدادها، حيث تؤكد التجارب أن المقاربات التشاركية التصاعدية، المنطلقة من الشعب والمؤسسات وصولاً إلى مجالس الجامعات، أكثر نجاعة من المقاربات المركزية.   ولا تقتصر الحكامة على إعادة هيكلة الأجهزة، بل تتطلب تفعيل الهيئات المنصوص عليها قانوناً، واستكمال الترسانة التنظيمية، إلى جانب ابتكار آليات تحفيزية تُشرك مختلف الفاعلين في بلورة وتنفيذ المشاريع الجامعية. فالتغيير الشكلي للهياكل، دون ترسيخ ثقافة التدبير المشترك، يبقى محدود الأثر.   وتبرز مقاربة التعاقد كأداة محورية لترسيخ ثقافة التقييم وربط المسؤولية بالمحاسبة، من خلال تحديد الأهداف والالتزامات بشكل واضح، وإخضاعها لتقييم دوري قائم على النتائج.   كما تشكل الشفافية والولوج إلى المعلومة ركيزتين أساسيتين في حكامة المرفق العمومي، بما يحد من مظاهر الفساد والمحسوبية، ويعزز الثقة في المؤسسات. وفي هذا الإطار، يظل تعميم الأنظمة الداخلية والمواثيق التنظيمية (الدكتوراه، الطالب، الأخلاقيات، استعمال الموارد الرقمية…)، إلى جانب دلائل المساطر الإدارية والبيداغوجية، خطوة ضرورية لضمان وضوح الإجراءات وحماية الحقوق.   وفي ما يتعلق بتدبير الموارد البشرية، يبرز دليل الوظائف والكفاءات كأداة استراتيجية للتخطيط الاستباقي، بما يسمح برصد الحاجيات الحقيقية وتصحيح اختلالات التوظيف، وتعزيز مبادئ الاستحقاق والنزاهة، فضلاً عن توجيه برامج التكوين وتقييم الأداء.   كما تفرض متطلبات الحكامة الحديثة تحيين منظومة التقييم وضمان الجودة، لتواكب الأدوار الجديدة للجامعة، وعلى رأسها قابلية تشغيل الخريجين، ودعم الابتكار وإحداث المقاولات الناشئة، والانخراط في التنمية الجهوية، وتنويع مصادر التمويل.   وفي هذا السياق، يشكل التحول الرقمي رافعة أساسية لتكريس الشفافية وتحسين الأداء، من خلال إحداث فضاءات رقمية تتيح تقاسم المعطيات وتبسيط المساطر وتعزيز التفاعل بين مختلف المتدخلين.   خلاصة القول، إن الارتقاء بحكامة مؤسسات التعليم العالي لا يتطلب بالضرورة موارد مالية ضخمة، بقدر ما يحتاج إلى إرادة سياسية ومؤسساتية قوية، قادرة على تفعيل القوانين، وتعزيز ثقافة المسؤولية والمحاسبة، وترسيخ مقومات التدبير الحديث داخل الجامعة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهندسة الرقمية للشرعية: كيف يوظّف نظام طهران “نظام الشاه الافتراضي” لتفكيك المعارضة

    تقرير استقصائي يكشف بنية التلاعب المنظّم

    في يناير 2026، نشرت مجموعة الأبحاث المستقلة “تيردستن 71” تقريراً استقصائياً موسعاً حول شبكة من الحسابات الوهمية التي تعمل على إبراز صورة نجل شاه إيران السابق، رضا بهلوي، بوصفه بديلاً سياسياً يحظى بدعم شعبي واسع. التقرير، الذي استند إلى قاعدة بيانات مدمجة تضم عشرات الملايين من سجلات حسابات المستخدمين، لا يتعامل مع الظاهرة باعتبارها انحرافاً محدوداً في بيئة التواصل الاجتماعي، بل كنموذج متكامل لـسلوك منسق غير حقيقي صُمم لمحاكاة شرعية سياسية رقمية.

    بحسب المعطيات المنشورة، فإن الشبكة لم تكتفِ بتضخيم صورة بهلوي، بل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نزار بركة: تجاوزنا المرحلة الصعبة في فيضانات القصر الكبير والمرحلة كانت تقتضي حديث الخبراء وليس السياسيين

    قال نزار بركة، وزير التجهيز والماء، إن بلادنا تجاوزت المرحلة الصعبة في تدبيرها للفيضانات التي عرفتها منذ أسابيع، خاصة على مستوى الضغط الذي عرفه سد وادي المخازن، والذي ارتفع مخزونه إلى 1097.9 مليون متر مكعب حتى اليوم الأربعاء، حيث بلغ صباح اليوم 71.04 مترًا.

    وأكد الوزير، خلال اللقاء الصحفي عقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، أنه لم يدلِ بتصريحات طوال الأسابيع التي شهدت تساقطات مطرية، لأن المناسبة تقتضي حديث الخبراء والأطر المتخصصة وليس السياسيين. وأوضح أن جلالة الملك أصدر تعليماته لمؤسسات الدولة (القوات المسلحة الملكية، الدرك الملكي، الأمن الوطني،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سد وادي المخازن يصل إلى 167 في المائة بعد استقباله 105 مليون متر مكعب في يوم واحد

    العلم الإلكترونية – الرباط
      يظل سد وادي المخازن في مدينة القصر الكبير محط أنظار السلطات والمواطنين على حد سواء، بعدما ارتفع منسوب المياه إلى مستويات قياسية بلغت حمولة استثنائية قدرت نسبتها لحدود الساعة بحوالي 167 في المائة مع استمرار التساقطات المطرية الغزيرة في المنطقة.   وحسب معطيات رقمية متداولة، فإن السد استقبل خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية نحو 105 ملايين متر مكعب من المياه، ما رفع ارتفاع حقينته إلى 71,5 مترا، على بعد أمتار قليلة من الغمر الكامل. وتشير المصادر إلى أن المنشأة تواصل صرف الحمولات الزائدة تلقائيا عبر “مفيضة السد”، التي سجلت أقصى تدفق لها بما يفوق 810 أمتار مكعبة في الثانية، دون أن يسجل أي خلل يهدد سلامة المنشأة.   وأفادت المغكيات نفسها حسب ما أوردته جريدة « هسبريس » الإلكترونية بأن معدل الإفراغ صباح اليوم الثلاثاء بلغ 790 مترا مكعبا في الثانية، وهو ما أدى إلى ارتفاع منسوب المياه في عدد من أحياء المدينة، التي لا تزال خالية من السكان، إضافة إلى بعض الدواوير المجاورة التي تأثرت بتدفق المياه في وادي اللوكوس، الذي لم يعد قادرا على استيعاب الكميات الكبيرة الوافدة عليه.   وفي سياق متصل، أرجأت لجنة اليقظة اجتماعها المرتقب، الذي كان يُفترض أن يحسم في موعد عودة سكان مدينة القصر الكبير إلى منازلهم، بعد صدور توقعات بأمطار غزيرة متواصلة يومي الجمعة والسبت المقبلين. وتبقى السلطات على أهبة الاستعداد لاتخاذ كل الإجراءات اللازمة، بينما يُتوقع انفراج الأجواء تدريجياً بعد نهاية الأسبوع الجاري، ما قد يمهّد لإعادة السكان تدريجياً إلى منازلهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كاراتيه الأطفال بغزة.. رمال الشاطئ بديلا لصالات دمرتها إسرائيل

    وسط خيام النازحين بقطاع غزة، يواصل أطفال فلسطينيون تدريبات الكاراتيه في مساحات رملية ضيقة بين الخيام بعد تدمير الصالات والأندية الرياضية خلال حرب الإبادة الإسرائيلية، في محاولة للحفاظ على نشاط رياضي فقد بيئته الآمنة.

    ومع تدمير البنية التحتية الرياضية منذ بدء الحرب في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 واستمرارها لعامين، لجأ الفلسطينيون إلى استخدام ما هو متاح، فحلت الرمال محل الأرضيات المجهزة، وتحولت المساحات بين الخيام إلى ساحات تدريب.

    وتُؤدى التمارين في الممرات الفاصلة بين خيام النزوح في مدينة خان يونس (جنوبي القطاع) حيث يقضي الأطفال يومهم بين آثار الدمار والنزوح، ويجدون في هذه المساحات الضيقة متنفسا للحركة.

    ويخضع الأطفال لتدريبات بدنية أساسية وتمارين في الدفاع عن النفس، تُنفذ بإشراف المدرب داخل هذه المساحات الرملية، مع تركيز على اللياقة والانضباط الجسدي، في ظل غياب المعدات والصالات.

    فيما يعيش مئات الآلاف من النازحين بقطاع غزة أوضاعا معيشية قاسية، نتيجة حرب الإبادة الإسرائيلية التي دمرت منازلهم وأجبرتهم على النزوح القسري، حيث يقيمون في خيام مؤقتة لا تقي من حر الصيف ولا من برد الشتاء، في ظل تدهور حاد في الظروف الإنسانية.

    وفي نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، قال رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جبريل الرجوب، إن الملاعب والصالات الرياضية “سُوّيت بالأرض”، وإن آلاف الرياضيين قُتلوا أو جُرحوا أو فُقدوا جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.

    وأضاف الرجوب في تصريحات للأناضول، أن جميع الأنشطة الرياضية الفلسطينية توقفت منذ بدء العدوان الإسرائيلي في 8 أكتوبر 2023، مشيرا إلى أن “الاحتلال دمّر البنية التحتية للرياضة في الأراضي الفلسطينية”.

    صالات دمرتها الحرب

    يقول مدرب الكاراتيه خليل شقليه للأناضول إنه كان قبل الحرب يدرب لاعبيه داخل أندية وصالات مجهزة، وكان يمتلك صالة خاصة دُمرت بالكامل خلال الحرب الإسرائيلية، ولم يبقَ فيها أي من مقومات العمل الرياضي.

    ويضيف أن غياب الصالات والإمكانات أجبره ولاعبيه على مواصلة التدريب في ظروف قاسية، موضحا أن بعض الطلاب يتدربون على الرمال أو على شاطئ البحر لعدم توفر بدائل.

    وتعكس ملابس اللاعبين حجم المعاناة، بحسب شقليه، إذ يرتدي بعضهم الزي الأبيض وآخرون الأزرق، ليس لاعتبارات رياضية، بل لعدم توفر الزي الرسمي للكاراتيه.

    ويوضح شقليه أن التدريب على الرمل فُرض عليهم قسرا في ظل انعدام الإمكانيات، مؤكدا أن هذا الواقع “لم يكن ليحدث لولا الحرب”.

    المجاعة وإغلاق المعابر

    وينتقد شقليه بشدة استمرار إغلاق المعابر إذ لم يكتف “المحتل الإسرائيلي” بشن حرب إبادة لكنه يواصل إغلاق المعابر ولولا ذلك “لكان هؤلاء الأبطال يشاركون اليوم في بطولات خارج فلسطين”، يضيف المدرب.

    ورغم انتهاء الإبادة مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، إلا أن ملامح الأزمة الإنسانية لم تشهد تحسنا ملحوظا.

    ويعود ذلك إلى تنصل إسرائيل من الإيفاء بالتزاماتها التي نص عليها الاتفاق، خاصة فيما يتعلق بفتح المعابر، وإدخال الكميات المتفق عليها من المواد الغذائية، والإغاثية، والطبية.

    ويشير مدرب الكاراتيه خليل شقليه إلى أن سوء التغذية أثر بشكل كبير على اللاعبين والمدربين، معتبرا أن المجاعة التي شهدها القطاع ألحقت أضرارا بالجميع.

    ويقول إن اللاعبين صمدوا نسبيا بفضل ممارستهم الرياضة قبل الحرب، مضيفا: “لولا ذلك لكانت النتائج أكثر كارثية”.

    وفي 22 أغسطس/ آب 2025، أعلنت المبادرة العالمية للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي تفشي المجاعة في مدينة غزة شمالي القطاع.

    وتضم المبادرة 21 منظمة دولية، بينها منظمة الأغذية والزراعة “فاو”، وبرنامج الأغذية العالمي، ومنظمة الأمم المتحدة للأطفال “يونيسف”، ومنظمة الصحة العالمية، وأوكسفام، و”أنقذوا الأطفال”.

    ورغم سماح إسرائيل في فترات متقطعة بدخول كميات محدودة من المساعدات، لم تكن كافية لتخفيف حدة الأزمة، كما تعرضت شاحنات مساعدات لعمليات سطو، قالت حكومة غزة إن إسرائيل توفر الحماية للعصابات التي تنفذها.

    وحول سبب التدريب بين خيام النازحين، قال شقليه: “نحن لا نجد بيوتا نسكنها، فمن أين لنا أن نجد صالة؟ اضطررنا لتحويل المساحات بين الخيام وشوارع المخيمات إلى أماكن تدريب”.

    ** متنفس في الرياضة

    ويلفت شقليه إلى أن الكاراتيه “ليست مجرد رياضة، بل وسيلة للتخفيف عن الأطفال مما شاهدوه من دمار وقتل وتشريد وتجويع”.

    وفي رسالة إلى العالم، وخاصة الوسط الرياضي، يدعو المدرب الفلسطيني للنظر إلى اللاعبين بعين الرحمة، مؤكدا أن “هؤلاء الشباب يحلمون بأن يكونوا أبطالا عالميين، وأن يسافروا ويمارسوا رياضتهم بحرية كما كانوا قبل الحرب”.

    ويطالب المجتمع الدولي بالالتفات إلى معاناتهم وهم يواصلون التدريب على الرمال بعد تدمير الصالات والأندية.

    طموح رغم الدمار

    من جانبها، تقول لاعبة الكاراتيه ياسمين خليل شقليه: “بدأت ممارسة الكاراتيه في سن 14 عاما، وتوقفت عن اللعب عند سن 19 بسبب الحرب والظروف الصعبة”.

    تضيف ياسمين، التي بلغت اليوم 21 عاما،: “كنا نطمح للسفر والمشاركة في بطولات خارجية، لكن نادينا دُمر مع أول موجة نزوح في رفح، ورغم ذلك واصلنا التدريب داخل الخيام وعلى الرمال”.

    لم يتمكن اليأس من ياسمين رغم ما مرّ، حيث تقول: “عدنا وشكلنا فريقا من جديد، وبدأنا أنشطة رياضية للأطفال لإبعادهم عن أجواء الحرب”.

    وتضيف: “أطمح إلى السفر والمشاركة في البطولات، وتحقيق مراكز متقدمة، والتقدم للحزام الأسود (دان 2)، وأن أصبح مدربة وأعيد افتتاح نادٍ جديد بدل الذي دُمر”.

    وتستذكر بألم مصحوب بأمل ما عاشته في أجوء الحرب، وتقول: “كنت أتدرب داخل خيمة خصصتها لنفسي، وفقدنا ملابسنا ومعداتنا وشهاداتنا تحت الركام، قبل أن نتمكن من العودة إلى التدريبات رغم الدمار والخيام والرمال”.

    وأنهى اتفاق لوقف إطلاق النار بغزة في أكتوبر الماضي، حرب إبادة جماعية بدأت في 8 أكتوبر 2023 واستمرت عامين، وأسفرت عن أكثر من 71 ألف قتيل و171 ألف جريح من الفلسطينيين، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90 في المئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرجاء الرياضي ينهزم أمام النادي المكناسي

    تلقى نادي الرجاء الرياضي هزيمة مؤلمة أمام مضيفه النادي المكناسي بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما لحساب الجولة الحادية عشرة من البطولة الاحترافية.

    وتمكّن النادي المكناسي من حصد ثلاث نقاط ثمينة بعد فوزه على ضيفه الرجاء الرياضي  في مباراة شهدت لحظات مثيرة وتحولات دراماتيكية على أرضية الملعب الشرفي بمكناس. وسجل الكوديم الهدف الحاسم في الدقيقة 71 من الشوط الثاني، بعدما ارتطمت الكرة بلاعب الرجاء عثمان الشرايبي بالخطأ ودخلت مرمى فريقه، مانحة الأفضلية لأصحاب الأرض.

    وكانت المباراة قد شهدت أيضًا تضييع الرجاء الرياضي لركلة جزاء في الشوط الأول، عندما حاول اللاعب آدم النفاتي التسجيل وتصدى لها حارس المكناسي رضى بوناكة، ما زاد من صعوبة مهمة الفريق الأخضر في العودة للقاء.

    وعرف اللقاء تألق حارس النادي المكناسي رضى بوناكة، الذي تميز بتدخلاته الحاسمة وأبقى شباكه نظيفة رغم ضغط الرجاء المتكرر، ليصبح أحد أبرز نجوم المباراة وأكثر اللاعبين تأثيرًا في تحقيق الفوز لأصحاب الأرض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تعلن عن زرع 100 ألف شجرة أركان

    هبة بريس

    أعلن وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري الجزائري ياسين المهدي وليد، أمس السبت، عن تخصيص 100 ألف شجرة أركان للغرس، في إطار الحملة الوطنية الكبرى للتشجير المرتقبة يوم 14 فبراير الجاري.

    وأوضح الوزير أن المديرية العامة للغابات تواصل تحضيراتها لإنجاح هذه العملية، التي تهدف إلى غرس خمسة ملايين شجرة عبر مختلف ولايات البلاد.

    وأشار وليد، في منشور على صفحته الرسمية بـ”فيسبوك”، إلى أن الشتلات الغابية تمثل 71 في المئة من مجموع الأشجار المبرمج غرسها، مقابل 26 في المئة للأشجار المثمرة، و3 في المئة لأشجار التزيين.

    وأكد الوزير أن الحملة ستشمل غرس 100 ألف شجرة أركان، دعمًا للتنوع البيولوجي وتثمينًا لهذا الصنف النباتي ذي القيمة البيئية والاقتصادية العالية.

    وتتضمن التحضيرات الجارية تحديد مواقع التشجير، وتهيئة المساحات والحفر، إلى جانب توفير الشتلات، وتعبئة الموارد البشرية والوسائل اللوجستية، والتنسيق مع مختلف الشركاء والفاعلين المحليين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البيت الأبيض يخطط لأول اجتماع لـ”مجلس السلام” حول غزة

    يخطط البيت الأبيض لعقد أول اجتماع لقادة ما يسمى “مجلس السلام” الذي أطلقه الرئيس دونالد ترامب والمتعلق بقطاع غزة في 19 فبراير، بحسب ما أفاد موقع “أكسيوس” الأمريكي، نقلاً عن مسؤول أمريكي ودبلوماسيين من أربع دول أعضاء في المجلس.

    وبحسب الموقع، يعتزم عقد الاجتماع في معهد السلام الأمريكي في العاصمة واشنطن، ويهدف إلى دفع تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، إلى جانب حشد التمويل اللازم لعملية إعادة إعمار القطاع.

    ونقل أكسيوس عن مسؤول أمريكي قوله إن الاجتماع سيكون الأول من نوعه للمجلس، وسيتزامن مع مؤتمر لجمع التبرعات لإعادة الإعمار.

    وأشار التقرير إلى أن التحضيرات لا تزال في مراحلها الأولى وقد يطرأ عليها تغيير، في حين امتنع البيت الأبيض عن التعليق رسمياً على هذه الخطط لموقع أكسيوس، كما لم يصدر أي تعليق من البيت الأبيض أو وزارة الخارجية الأمريكية رداً على استفسارات وكالة رويترز.

    وذكر الموقع أن الإعلان عن تشكيل المجلس الشهر الماضي قوبل بتشكيك واسع، لا سيما من حلفاء غربيين امتنعوا عن الانضمام إليه، جزئياً بسبب الصلاحيات الواسعة الممنوحة للمجلس، ومنح الرئيس دونالد ترامب حق النقض منفرداً على قراراته.

    وكان مجلس الأمن الدولي قد أصدر، في منتصف نونبر، قراراً فوض المجلس والدول المتعاونة معه بإنشاء قوة دولية لتحقيق الاستقرار في غزة، حيث بدأ وقف إطلاق نار هش في أكتوبر، بموجب خطة طرحها ترامب ووافقت عليها إسرائيل وحركة حماس.

    وأشار التقرير إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من المقرر أن يلتقي ترامب في البيت الأبيض في 18 فبراير، أي قبل يوم من الاجتماع المرتقب.

    وكان نتنياهو قد قبل دعوة ترامب لانضمام إسرائيل إلى المجلس، لكنه لم يوقع بعد على ميثاقه.

    وأضاف أكسيوس أنه في حال مشاركة نتنياهو في اجتماع “مجلس السلام”، فسيكون ذلك أول ظهور علني له مع قادة عرب ومسلمين منذ ما قبل هجمات 7 أكتوبر والحرب في غزة.

    وكان ترامب قد أطلق المجلس في أواخر يناير، على أن يترأسه بنفسه، وقال إنه يهدف إلى حل النزاعات العالمية، وهو ما أثار مخاوف لدى كثير من الخبراء من أن يؤدي هذا الإطار إلى تقويض دور الأمم المتحدة.

    وبموجب خطة ترامب لغزة التي كُشف عنها في أواخر العام الماضي، كان من المقرر أن يشرف المجلس على الإدارة المؤقتة للقطاع، قبل أن يقول ترامب لاحقاً إن نطاق عمله سيتوسع ليشمل نزاعات عالمية أخرى.

    وفي ما يتعلق بالوضع الميداني، أفاد أكسيوس بأن الولايات المتحدة والوسطاء الآخرين – مصر وقطر وتركيا – لا يزالون في مراحل مبكرة من محاولات التوصل إلى اتفاق مع حركة حماس بشأن نزع السلاح، في وقت تؤكد فيه إسرائيل أنها لن تسحب قواتها من غزة أو تسمح بإعادة الإعمار دون التوصل إلى اتفاق بهذا الشأن.

    ونقل الموقع عن السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، قوله أمام مجلس الأمن الأسبوع الماضي إن واشنطن تسعى لإطلاق “عملية متفق عليها لتفكيك الأسلحة”، تشمل تدمير البنية العسكرية والأنفاق ومنشآت تصنيع السلاح، وعدم إعادة بنائها، تحت إشراف مراقبين دوليين مستقلين.

    غير أن التقرير أشار إلى أن نتنياهو، يبدي تشككاً كبيراً تجاه الخطة الأمريكية، ويقول إن ترامب تعهد له خلال آخر لقاء بينهما بمنح حماس مهلة 60 يوماً فقط لنزع سلاحها، قبل أن تتمكن إسرائيل من استئناف الحرب.

    وفي المقابل، ينفي مسؤولون أمريكيون ذلك، مؤكدين أن عملية نزع السلاح ستستغرق وقتاً أطول.

    وكان جاريد كوشنر، مستشار ترامب وصهره، طرح في منتدى دافوس خطة تمتد 100 يوم، تقتصر على المراحل الأولية من نزع السلاح.

    ويرى كثير من خبراء حقوق الإنسان أن إشراف ترامب على مجلس يدير شؤون إقليم أجنبي يشبه بنية استعمارية، كما انتقدوا المجلس لعدم تضمينه أي تمثيل فلسطيني.

    وكان وقف إطلاق النار الهش في غزة قد تعرض لانتهاكات متكررة، حيث أُفيد بمقتل أكثر من 550 فلسطينياً وأربعة جنود إسرائيليين منذ بدء الهدنة في أكتوبر.

    ومنذ أواخر عام 2023، أسفر الهجوم الإسرائيلي على غزة عن مقتل أكثر من 71 ألف فلسطيني، وتسبب في أزمة جوع، وأدى إلى نزوح سكان القطاع بالكامل داخلياً.

    ويقول عدد من خبراء حقوق الإنسان وباحثين، إضافة إلى تحقيق تابع للأمم المتحدة، إن ما يجري يرقى إلى “إبادة جماعية”، فيما تصف إسرائيل عملياتها بأنها دفاع عن النفس، بعد أن قتلت هجمات قادتها حماس في أواخر عام 2023 نحو 1,200 شخص واحتجزت أكثر من 250 رهينة.

    إقرأ الخبر من مصدره