Étiquette : 80

  • بـ 2200 طن.. المغرب يخترق سوق الطماطم الفنلندية

    سجلت صادرات المغرب من الطماطم نحو أسواق شمال أوروبا ارتفاعا لافتا، بعدما ضاعف صادراته المباشرة إلى فنلندا خلال الموسم الجاري، وفقا لما أورده موقع EastFruit.

    صادرات تتضاعف وتكسر الأرقام القياسية

    وتكشف الأرقام المرتبطة بتطور المبادلات التجارية بين البلدين عن دينامية تصاعدية واضحة في وتيرة الصادرات المغربية خلال الموسم الجاري، ففي الفترة الممتدة من يوليوز 2025 إلى فبراير 2026، استوردت فنلندا حوالي 2200 طن من الطماطم المغربية، بقيمة تقارب 6 ملايين يورو، وهو ما يمثل زيادة بضعفين مقارنة بموسم 2024 /2025، كما يتجاوز مجموع كميات الموسمين السابقين، مسجلا بذلك رقما قياسيا جديدا في المبادلات الثنائية يفوق بنسبة 50 بالمائة الذروة السابقة المسجلة في 2022 /2023.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن صادرات الطماطم المغربية نحو فنلندا عرفت نموا تدريجيا منذ بداياتها المتواضعة في موسم 2001 /2002، حين لم تتجاوز الشحنات 37 طنا فقط، قبل أن يتم بلوغ عتبة 1000 طن في موسم 2022 /2023، لتتجاوز اليوم حاجز 2000 طن لأول مرة.

    المغرب يعيد رسم خريطة التصدير نحو فنلندا

    في المقابل، تكشف بنية سوق الطماطم في فنلندا عن خصوصيات موسمية واضحة تتحكم في مصادر التوريد وتوزيع الحصص بين أبرز الدول المصدرة، فالسوق الفنلندية للطماطم تعتمد أساسا على الاكتفاء الذاتي خلال فصل الصيف، بينما تصبح في فصل الشتاء أكثر اعتمادا على الواردات، حيث تهيمن كل من هولندا وإسبانيا على الإمدادات بنسبة تتراوح بين 75 و80 بالمائة من إجمالي الواردات. وتتصدر إسبانيا التوريد خلال الفترة الممتدة من دجنبر إلى مارس، فيما تسيطر الطماطم الهولندية بين ماي وأكتوبر، بينما كانت فرنسا تحتل تقليديا المرتبة الثالثة بحصة تقارب 15 بالمائة.

    في هذا السياق، برزت تحولات لافتة في سلاسل التوريد داخل السوق الأوروبية، انعكست على توازنات التصدير بين أبرز الفاعلين. وأشار المصدر ذاته، إلى أن بداية سنة 2026 عرفت تراجعا حادا في صادرات فرنسا، مقابل ارتفاع ملحوظ في صادرات المغرب، وهو ما يعكس تحولات هيكلية في سلاسل التوريد. إذ كانت فرنسا تلعب دور مركز لوجستي يعيد تصدير الطماطم المغربية نحو فنلندا وأسواق أوروبية أخرى، إلا أن المصدرين المغاربة باتوا يتجهون بشكل متزايد نحو الشحن المباشر.

    وواصل المغرب تعزيز حضوره في الأسواق الإسكندنافية عبر توسيع قنوات التصدير المباشر، ما انعكس على تطور ملحوظ في تدفقات الطماطم نحو هذه الوجهات. بحيث توسع المغرب في التصدير المباشر نحو كل من الدنمارك والنرويج في الموسم الماضي، وسجل الموسم الحالي ارتفاعا كبيرا في الشحنات المباشرة نحو فنلندا، بعد أن أصبحت البيانات التجارية تعكس بشكل أدق المصدر الحقيقي للمنتج، بدل احتسابها سابقا ضمن صادرات تمر عبر فرنسا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة تصنف تفشي “إيبولا” بالكونغو وأوغندا حالة طوارئ صحية مقلقة

    أعلنت منظمة الصحة العالمية، يوم الأحد، أن انتشار فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا يعد حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا.

    وقالت المنظمة إن انتشار المرض الذي تتسبب فيه السلالة بونديبوجيو ليس بالمعايير التي تجعله يمثل جائحة.

    وأضافت في بيان أنه تم الإبلاغ عن 80 حالة وفاة يشتبه بأنها بسبب الفيروس وثماني حالات أكدتها العينات المختبرة و246 حالة اشتباه بالإصابة حتى يوم السبت في مقاطعة إيتوري بجمهورية الكونغو الديمقراطية، موزعة على ثلاث مناطق صحية على الأقل هي بونيا وروامبارا ومونجوالو.

    كانت وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية قد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحة العالمية: تفشي فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية وأوغندا حالة طوارئ صحية عالمية

    أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأحد، أن تفشي فيروس « إيبولا » في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا، مؤكدة في الوقت ذاته أن الوضع لا يرقى إلى مستوى الجائحة العالمية.

    وقالت المنظمة، في بيان لها، إن التفشي الحالي ناجم عن سلالة « بونديبوجيو » من الفيروس، مشيرة إلى تسجيل 80 حالة وفاة يشتبه في ارتباطها بالمرض، إضافة إلى ثماني حالات مؤكدة مخبريا و246 حالة اشتباه بالإصابة حتى يوم أمس السبت في مقاطعة إيتوري شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية.

    وأضافت أن الإصابات توزعت على ثلاث مناطق صحية على الأقل، تشمل بونيا وروامبارا ومونجوالو.

    وكانت وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية أعلنت، أول أمس الجمعة، تسجيل 80 وفاة جراء تفش جديد للفيروس في منطقة إيتوري شرق البلاد.

    وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى تسجيل حالتين مؤكدتين مخبريا في العاصمة الأوغندية كمبالا يومي الجمعة والسبت، إحداهما لشخص توفي، موضحة أن الحالتين تعودان لشخصين قادمين من جمهورية الكونغو الديمقراطية، ولا يبدو أن بينهما صلة مباشرة.

    كما أكدت المنظمة تسجيل حالة إصابة في كينشاسا، عاصمة جمهورية الكونغو الديمقراطية، لشخص عاد مؤخرا من إيتوري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية تعلن تفشي فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية وأوغندا حالة طوارئ صحية عالمية

    أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأحد، أن تفشي فيروس “إيبولا” في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا، مؤكدة في الوقت ذاته أن الوضع لا يرقى إلى مستوى الجائحة العالمية.

    وقالت المنظمة، في بيان لها، إن التفشي الحالي ناجم عن سلالة “بونديبوجيو” من الفيروس، مشيرة إلى تسجيل 80 حالة وفاة يشتبه في ارتباطها بالمرض، إضافة إلى ثماني حالات مؤكدة مخبريا و246 حالة اشتباه بالإصابة حتى يوم أمس السبت في مقاطعة إيتوري شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية.

    وأضافت أن الإصابات توزعت على ثلاث مناطق صحية على الأقل، تشمل بونيا وروامبارا ومونجوالو.

    وكانت وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية قد أعلنت، أول أمس الجمعة، تسجيل 80 وفاة جراء تفش جديد للفيروس في منطقة إيتوري شرق البلاد.

    وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى تسجيل حالتين مؤكدتين مخبريا في العاصمة الأوغندية كمبالا يومي الجمعة والسبت، إحداهما لشخص توفي، موضحة أن الحالتين تعودان لشخصين قادمين من جمهورية الكونغو الديمقراطية، ولا يبدو أن بينهما صلة مباشرة.

    كما أكدت المنظمة تسجيل حالة إصابة في كينشاسا، عاصمة جمهورية الكونغو الديمقراطية، لشخص عاد مؤخرا من إيتوري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد فضيحة “النمذجة”. برادة فاول خرجة ليه من فاس: ها اللي قصدت ومدارس الريادة حققات نتائج غير مسبوقة والتعليم خاصو يبعد على المزايدات

    كود فاس ///

    ايام قليلة بعد خرجتو العجيبة فالبرلمان وحديثو على النمذجة اللي ما فهمو حد، خرج اليوم محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، من فاس باش يدافع على ورش إصلاح التعليم فالمغرب.

    الوزير قال باللي كيمشي فالاتجاه الصحيح، خصوصاً بعد النتائج اللي حققاتها “مدارس الريادة”، واللي وصفها بأنها نتائج غير مسبوقة سواء على مستوى التعلمات أو تقليص الهدر المدرسي.

    وخلال لقاء نظماتو شبكة الأساتذة الجامعيين والهيئة الوطنية لأطر التربية والتكوين التجمعيين بمدينة فاس، اليوم السبت، ضمن محطة “مسار المستقبل”، قال برادة بلي المدرسة العمومية خاصها تبقى بعيدة على المزايدات السياسية، لأن مستقبل التلاميذ ما خاصوش يدخل فالصراعات الضيقة أو الحسابات الانتخابية.

    وبرادة تفاعل حتى مع الجدل اللي دار على كلمة “النمذجة” اللي استعملها فالبرلمان، ووضح أن المقصود بها هو “la modélisation” بالفرنسية، يعني تبسيط الشرح للتلميذ فبداية الدرس باش يفهم الطريقة الصحيحة لإنجاز العمليات الحسابية. وأضاف أن الوزارة دابا ولات كتستعمل وسائل رقمية وبصرية حديثة، من بينها 9 فيديوهات قصيرة يومياً كتتعرض داخل الأقسام، باش التعليم يخرج من الطرق التقليدية ويولي أكثر تفاعلاً وقرباً من التلميذ.

    وانتقد الوزير محاولات التشويش على الإصلاحات اللي كيعرفها القطاع، معتبراً أن بعض الأطراف كتستغل التعليم سياسياً عوض دعم الدينامية اللي بدات كتبان نتائجها على أرض الواقع. وأكد أن الثقة فالمدرسة المغربية بدات ترجع تدريجياً، خصوصاً مع الاهتمام اللي ولا كيبينوه خبراء دوليون من إفريقيا وأمريكا وبريطانيا بالتجربة المغربية.

    وكشف برادة أن مشروع “مدارس الريادة” بدا بـ600 مدرسة ابتدائية، وغادي يوصل لـ6600 مدرسة خلال الدخول المدرسي المقبل، بعدما حقق أثراً بيداغوجياً وصفو خبراء دوليون بأنه الأعلى عالمياً بنسبة نجاح بلغت 0.9.

    كما أوضح أن إعداديات الريادة نجحات فتقليص الهدر المدرسي بـ50 فالمائة، بفضل الأنشطة الرياضية والموازية وخلايا اليقظة، بالتوازي مع توسيع مدارس الفرصة الثانية وتعميم التعليم الأولي اللي تجاوز دابا 80 فالمائة، عبر فتح أكثر من 50 ألف قسم.

    وعلى مستوى البنيات التحتية، شدد الوزير على أن الوزارة خدامة باش تنهي مشكل الاكتظاظ ابتداءً من الموسم المقبل، مع تحديد سقف 36 تلميذ فالأقسام الابتدائية والتأهيلية و40 تلميذ فالإعدادي. كما أكد أن 70 فالمائة من المؤسسات التعليمية تم ترميمها وتأهيلها، وأن النسبة المتبقية غادي تكمل خلال هاد العام والعام الجاي، داعياً المغاربة ما ينساقوش وراء الصور والإشاعات اللي كتروج لفشل الإصلاح اعتماداً على مؤسسات مغلقة أو معطيات مغلوطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « إيبولا » يقتل العشرات بإقليم إيتوري


    هسبريس – د.ب.أ

    أعلنت السلطات الكونغولية عن تسجيل 80 حالة وفاة على الأقل جراء تفشي مرض “إيبولا” الجديد في إقليم إيتوري شرقي الكونغو الديمقراطية، بينما سارع موظفو الصحة، اليوم السبت، إلى تكثيف عمليات الفحص وتتبع المخالطين لاحتواء المرض.

    وأعلن المسؤولون لأول مرة عن تفشي المرض أمس الجمعة، بتسجيل 65 حالة وفاة و246 حالة مشتبها فيها، بحسب ما أوردته وكالة “أسوشيتد برس”.

    وفي غضون ذلك، أجرى صحفيو “أ.ب” في بونيا، عاصمة إقليم إيتوري، مقابلات مع السكان المحليين الذين رووا مخاوفهم وعمليات الدفن المستمرة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وقال جان مارك أسيموي، أحد سكان مدينة بونيا: “كل يوم يتوفى أشخاص. هذا الوضع مستمر منذ حوالي أسبوع. في يوم واحد، ندفن اثنين أو ثلاثة أو حتى أكثر”. وأضاف: “في هذه المرحلة، لا نعرف ما طبيعة المرض”.

    وأكدت نتائج الاختبارات الإصابة بفيروس “بونديبوجيو”، وهو سلالة متحورة من المرض، وكان أقل انتشارا في حالات التفشي السابقة في الكونغو. وهذا هو التفشي السابع عشر للمرض في الكونغو الديمقراطية منذ ظهور “إيبولا” لأول مرة في البلاد في عام 1976 .

    وقالت هيئة المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، اليوم السبت، إنه جرى تأكيد 13 حالة إصابة بسلالة “بونديبوجيو” النادرة، في تفش جديد لفيروس “إيبولا” الخطير في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

    ولم تقر منظمة الصحة العالمية حاليا لقاحا لسلالة “بونديبوجيو”. وقالت المراكز الأفريقية، وهي وكالة معنية بالشؤون الصحية تابعة للاتحاد الأفريقي، إن موجات التفشي السابقة من المرض اشتملت في الأساس على فيروس “إيبولا زائير” الأكثر شيوعا.

    وأفادت معاهد الصحة الوطنية الأمريكية بأن معدل الوفيات الناجم عن سلالة “بونديبوجيو” قليل، حيث يبلغ 37% تقريبا. ويصل معدل الوفيات جراء سلالة زائير إلى 90%.

    وقالت المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والسيطرة عليها إن أربع وفيات تأكدت حتى الآن في إقليم إيتوري في شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية التي تحد أوغندا وجنوب السودان. وفي أوغندا المجاورة، تأكدت حالة وفاة واحدة رُصدت فيها سلالة “بونديبوجيو” أيضا.

    وذكرت هيئة المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن هناك 246 حالة مشتبها فيها و65 وفاة في الكونغو الديمقراطية. ولم يتم تأكيد الإصابات المحلية في أوغندا حتى الآن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « متقاعدو القرض الفلاحي » يعودون إلى طاولة الحوار بعد سنوات من التعثر


    هسبريس – محمد حميدي

    عاد ملف مئات متقاعدي القرض الفلاحي المحرومين من المعاش الأساسي، الذي عمّر لسنوات طويلة، إلى طاولة التداول والحوار بين جمعيتهم وإدارة المجموعة.

    ووفق معطيات توفرت لجريدة هسبريس الإلكترونية، فإن جمعية متقاعدي القرض الفلاحي، التي تترافع عن أزيد من 754 متقاعدا ومتقاعدة “حرموا من الاستفادة من التقاعد الأساسي”، عقدت أخيرا لقاء مع إدارة المجموعة تطرق بشكل أساسي إلى تمكين جميع المتقاعدين المعنيين من التغطية الصحية، التي كانت بدورها إحدى النقاط البارزة في الملف المطلبي للمعنيين.

    يأتي هذا اللقاء بعد فترة مهمة مرت منذ أن عقد الطرفان آخر لقاء حين تم تنشيط الحوار بين الجمعية وإدارة المجموعة خلال سنة 2025 بعد سنوات من “غيابه”. ويُرتقب أن “يعقبه اجتماع آخر في الأسبوع المقبل، لبحث سبل جبر الضرر الحاصل في قضية المعاشات وحل هذا الإشكال”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأكد التهامي بلمعلم، رئيس جمعية متقاعدي القرض الفلاحي، عودة عجلة الحوار بين الطرفين إلى الدوران، قائلا: “تم عقد لقاء مع إدارة المجموعة، ووعدت بأنه ستتم معالجة مطلب التغطية الصحية، تحديدا للذين لا يتوفرون عليها”، مشيرا إلى أن عددا من المتقاعدين معنيون بالفعل بهذا الإشكال.

    وأبرز بلمعلم، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أنه “يُرتقب في هذا الإطار أن تعقد المجموعة شراكات مع أنظمة التغطية الصحية من أجل ضمان استفادة جميع المتقاعدين المعنيين”.

    وأوضح المصرّح نفسه أنه منذ بدء الحوار بين الجمعية وإدارة المجموعة، “تمت الاستجابة تقريبا لما يقرب 80 في المائة من نقاط الملف المطلبي لمتقاعدي ومتقاعدات القرض الفلاحي”، مشيدا بما وصفه “بفتح الإدارة الجديدة الحوار وتقديمها مقترحات” في شأن النقاط المتعددة.

    وكانت مصادر الجريدة قد تحدثت سابقا عن “فسح المجال أمام متقاعدي المجموعة للاستفادة من دور الاصطياف وخدمات المصحة بعد أن كانوا ممنوعين من ذلك”، فضلا عن تقديم منحة للحج لفائدة عددٍ من المتقاعدين المعنيين.

    وشدد رئيس جمعية متقاعدي القرض الفلاحي على أن “المشاكل التي شهدها ملف متقاعدي القرض الفلاحي مردها إلى الإدارة السابقة التي كانت تسير المؤسسة لمدة 25 سنة، وأقصتنا من الاستفادة من نظام التقاعد الأساسي”.

    وأكد المتحدث نفسه أن “اللقاء المقبل مع إدارة المجموعة يأتي في ظل بقاء إشكالية المعاشات تقريبا النقطة العالقة في الملف المطلبي”، مشيرا إلى السعي “لحل هذه الإشكالية”، مبرزا أن “متقاعدي القرض الفلاحي المحرومين من المعاش الأساسي يستفيدون فقط من تقاعد تكميلي هزيل، إلى درجة أن منهم من لا يتجاوز معاشه 70 درهما”.

    تجدر الإشارة إلى أن “عدد متقاعدي القرض الفلاحي الذين حرموا من الاستفادة من حقهم في الانخراط في نظام تقاعد أساسي إجباري” يبلغ 754 متقاعدا ومتقاعدة، وفق التعداد الذي توفره جمعيتهم منذ مدة طويلة. وحريٌ بالذكر أن الجمعية سبق أن نعت متقاعدين عدة من المعنيين.

    ويشدد ضحايا هذا الملف على أنهم “حرموا من المعاش الأساسي رغم قضائهم أكثر من 30 و42 سنة من العمل، وتم الاقتطاع من أجورهم، بمن فيهم الذين استفادوا من المغادرة الطوعية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسواق خاوية للعام الثالث.. أسعار الأضاحي بغزة تتجاوز 5 آلاف دولار

    بين ركام المنازل وأطلال الحظائر المدمرة في شمال قطاع غزة، يطل عيد الأضحى المبارك هذا العام بوجه شاحب، حيث تحولت شعيرة الأضحية من طقس ديني واجتماعي إلى “حلم بعيد المنال” في ظل حرب الإبادة الإسرائيلية المستمرة.

    وفي مشهد يختصر المأساة للعام الثالث تواليا، قفزت أسعار المواشي إلى مستويات “فلكية” غير مسبوقة، وسط انعدام شبه كامل للمراعي الطبيعية وندرة الأعلاف ومنع الاستيراد الخارجي.

    ومنذ الحرب الأخيرة في أكتوبر 2023، تمنع سلطات الاحتلال إدخال المواشي إلى غزة بشكل كامل، مما أدى إلى تدهور قطاع الثروة الحيوانية.

    أسعار خيالية ومعابر مغلقة
    وفي حظيرة متواضعة أقيمت مما استُخرج من تحت الأنقاض، يقف المزارع والمختار أبو محمد الزرقا شاهدا على واقع مرير، حيث تجاوز سعر الأضحية الواحدة 5 آلاف دولار.

    ويعود هذا الارتفاع الجنوني إلى إغلاق الاحتلال المحكم للمعابر ومنع دخول المواشي الحية، وفق حديث الزرقا لمراسل الجزيرة مباشر معاذ العمور، مما جعل سعر الكيلو الواحد من “اللحم القائم” يتراوح بين 80 و115 دولارا، وهو ما يفوق قدرة الغالبية الساحقة من السكان الذين يعيشون بطالة كاملة.

    وكذلك، لم تكن الحرب قاسية على البشر فحسب، بل طالت الثروة الحيوانية التي تعرضت لإبادة ممنهجة. ويروي أبو محمد، الذي فقد منزله وأبناءه و200 رأس من الأغنام في القصف، كيف يصارع للحفاظ على ما تبقى من قطعان استجلبها من جنوب القطاع.

    وفي ظل تدمير المساحات الخضراء وانعدام الأعلاف، يضطر المربون لإطعام المواشي من مواد الإغاثة المخصصة للبشر، مثل العدس المجروش والحب، في مفارقة تعكس عمق المجاعة التي تضرب مناطق الشمال.

    مع اقتراب عيد الأضحى والشحّ الكبير في المواشي وارتفاع أسعارها الفاحش تحول موسم الأضاحي إلى مشهد رمزي
    تحول موسم الأضاحي في قطاع غزة في العامين الماضيين إلى مشهد رمزي (الجزيرة)
    حظائر من ركام
    وكذلك، صار إيواء هذه المواشي عبئا ثقيلا، إذ قد يكلف بناء حظيرة بسيطة من صفيح “الزينكو” المستعمل والخشب المتهالك 5 آلاف دولار بسبب الندرة الحادة في مواد البناء.

    ويقول مواطنون إن هذا التراجع الحاد في أعداد الأضاحي وغياب اللحوم الطازجة عن مائدة الغزيين منذ أشهر ليس إلا وجها آخر لسياسة التجويع التي تنتهجها إسرائيل.

    ومع عجز المواطنين عن الشراء، تبقى “الجمعيات الخيرية” هي النافذة الوحيدة المتبقية لإحياء هذه الشعيرة، وسط مطالبات دولية بفتح المعابر فورا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من المنظومة الغذائية المنهارة في القطاع المحاصر.

    وتعرض قطاع غزة إلى حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 بدعم أمريكي، وخلفت أكثر من 72 ألف شهيد و172 ألف جريح ودمارا هائلا في 90% من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نزار بركة في ذكرى علال الفاسي: من الاستقلال السياسي إلى السيادة الاستراتيجية الشاملة ومعركة حماية جيوب المغاربة

    العلم الإلكترونية – هشام الدرايدي/ ت. ع.الدريوش
      في خطاب حماسي طبعته أبعاد جيوستراتيجية واقتصادية بارزة، دعا الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، من قلب القلعة الاستقلالية بإقليم سيدي قاسم، إلى تسريع وتيرة الانتقال بالمملكة من مرحلة « الاستقلال السياسي » إلى « الاستقلالية الاستراتيجية »، معتبرا إياها معركة المغرب الحديث لحماية قراره الوطني وتحصين سيادته الشاملة.    وجاء ذلك خلال المهرجان الخطابي الحاشد الذي احتضنه قلعة دار الشباب الكبرى بالإقليم عشية الجمعة 15 ماي الجاري، بمناسبة تخليد الذكرى الثانية والخمسين لوفاة زعيم التحرير الراحل علال الفاسي، وبحضور وازن لعائلة الزعيم الراحل، وأعضاء اللجنة التنفيذية، والمجلس الوطني، وممثلي الهيئات السياسية والنقابية والجمعوية.   وعبّر بركة خلال كلمته التاريخية، عن سعادته بالحشد الجماهيري الذي تقاطر من شمال المغرب وشرقه وجنوبه ووسطه، مؤكدا أن هذا التلاحم يثبت وجود حزب استقلال موحد وقوي وقريب من هموم المواطنين.
     



    « السيادة الشمولية » معركتنا القادمة وحزب الاستقلال ليس دكانا انتخابيا

    أوضح الأمين العام، في معرض خطابه السياسي، أن مفهوم السيادة في فكر حزب الاستقلال وفي الرؤية الملكية السامية لم يعد يقتصر على البعد الترابي والسياسي فحسب، بل امتد ليشمل منظومة متكاملة من السيادات الأساسية التي تشكل « السيادة الشمولية »، التي تشمل السيادة المائية، والغذائية، والصناعية، والطاقية، والصحية، والمالية، والرقمية، مؤكدا أن الهدف الأسمى هو أن يقرر المغرب مصيره بنفسه ويملك كامل التحكم في قراره الوطني دون خضوع لأي ضغوطات أو تبعية للخارج.    واستحضر نزار بركة المرجعية الفكرية للحزب التي وضع لها الزعيم الراحل حجر الأساس، والمستمدة من قيم المجتمع المغربي ودينه الإسلامي الحنيف، بعيدا عن الإيديولوجيات المستوردة من الشرق أو الغرب، مشددا على أن حزب الاستقلال هو حزب رسالة ومبادئ وليس حزب مصالح ظرفية انتخابوية، وأن نضاله يتركز دائما حول التوزيع العادل للثروات، وتكافؤ الفرص، والعدالة الاجتماعية والمجالية، وإنصاف النساء.
     



    المغرب يؤمن مياهه لـ 5 سنوات بعد تسجيله أرقاما « غير مسبوقة » لتحلية البحر وسعة السدود

    في لغة الأرقام التي حملت تطمينات كبرى للمغاربة، استعرض الأمين العام بحكم دراسته العميقة كوزير التجهيز والماء الطفرة التي تشهدها المملكة في مجال تدبير الندرة المائية، مؤكدا أن سياسة السدود الاستباقية والطموحة نجحت في رفع قدرة التخزين الوطنية لتصل إلى 21 مليار متر مكعب، مع استهداف بلوغ 27 مليار متر مكعب بحلول سنة 2030.    وكشف بركة أن التساقطات المطرية الأخيرة مكنت من ملء 76% من هذه السعة التخزينية في بعض المناطق، مما يضمن تأمين الماء الشروب لمدد تتراوح بين سنتين إلى خمس سنوات، إضافة إلى ذلك، حماية المناطق من الفيضانات.    وأضاف أن الحكومة حققت قفزة هائلة في مجال تحلية مياه البحر بفضل الاعتماد على الطاقات المتجددة، حيث انتقل الإنتاج من 46 مليون متر مكعب عند تسلم الحكومة للمسؤولية إلى 410 ملايين متر مكعب حاليا، في أفق بلوغ مليار و700 مليون متر مكعب بحلول عام 2030، وهو ما سيغطي 60% من حاجيات الماء الشروب و80% من مياه السقي المستدام، مشيرا إلى أن هذا الأمن المائي هو المفتاح السحري لتحقيق الأمن الغذائي وتوفير السقي المستدام للمساحات المزروعة بالحبوب والمواد الأساسية في أفق بلوغ السيادة الغذائية.
     



    بركة ينتفض ضد « ثقافة الهمزة والتفرقيش »: الأولوية لقفة المغاربة قبل التصدير وكبح جشع الوسطاء معركتنا

    ارتباطا بالسيادة الغذائية، دعا بركة بجرأة إلى مراجعة السياسة الفلاحية الوطنية لتتطابق مع الإمكانيات المائية المتاحة، مع ضرورة إعطاء الأولوية القصوى للمواد الاستهلاكية الأساسية التي يحتاجها المواطن المغربي في قفته اليومية عوض تغليب منطق التصدير، حيث طالب بإنتاج حد أدنى لا يقل عن 75 مليون قنطار من الحبوب سنويا، وتحديد « كوطا » واضحة لمنتجات مثل الطماطم والبصل والبطاطس لضمان استقرار أسعارها محليا، معتبرا أن الأولوية القصوى يجب أن تكون دائماً للمغاربة وقدرتهم الشرائية.    ولم يفوت الأمين العام الفرصة في هذا التجمع للتعبير عن قلقه الصريح من تنامي ظواهر سلبية وصفها بـ »ثقافة الهمزة، والتفرقيش، والجشع » و »الريع » التي بدأت تتوسع في المجتمع وتنهش جيوب المواطنين، مؤكدا استعداد الحزب الكامل لمواجهة شركات توزيع المواد الأساسية والوسطاء بكل قوة لقطع الطريق أمام أي تلاعب بقوت الشعب اليومي، ومشددا على أن التدابير الحكومية نجحت في ضبط التوازنات الماكرو-اقتصادية والتحكم في عجز الميزانية والمديونية، مما عزز استقلالية القرار المالي للمملكة وحماها من إملاءات وضغوطات المؤسسات المانحة الدولية كصندوق النقد الدولي وغيرها.
     



    نزار بركة يدخل على خط أسعار الأضاحي ويطالب الكسّابة بمراعاة جيوب المواطنين

    تفاعلا مع الأجواء السائدة مع اقتراب شعيرة عيد الأضحى، وجه نزار بركة نداء حارا ومباشرا للكسابة ومربي الماشية، طمأن فيه المواطنين بوجود عرض وفير من الأغنام يبلغ 9 ملايين رأس مقابل طلب وطني يقدر بـ 7 ملايين رأس، ودعا الكسابة إلى مراعاة الظروف الاجتماعية والابتعاد عن الجشع والمضاربة، لتمكين العائلات المغربية من الاحتفال بالعيد في أجواء من الفرح واليسر. 
     



    مغرب اليوم صاعد بـ « دبلوماسية الثقة » ومقترح الحكم الذاتي هو الحل الوحيد والأوحد

    أما في الشق الدبلوماسي والسياسي، فقد ثمن بركة عاليا الاختيارات الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس التي أسست لـ »دبلوماسية السيادة والثقة في النفس »، والقائمة على تنويع الشراكات الاستراتيجية مع القوى العظمى والامتداد الإفريقي والعربي دون السقوط في فخ الاستقطاب أو التبعية، مما دفع بمجلس الأمن الدولي والمنتظم الأممي إلى الإقرار بمقترح الحكم الذاتي كحل وحيد وجدي لإنهاء النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، مؤكدا أن الاستقلاليين سيبقون مجندين دائما وراء جلالة الملك في صدارة التعبئة الوطنية للدفاع عن الوحدة الترابية والمساهمة في بناء المغرب كقوة صاعدة تحتضن الازدهار المشترك والسلم الدولي.
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسسات الشباب.. بنسعيد: ضرورة الانتقال نحو نموذج جديد أكثر نجاعة وابتكارا

    أبرز وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، اليوم الجمعة ببوزنيقة، ضرورة الانتقال بمؤسسات الشباب نحو نموذج جديد أكثر نجاعة وابتكارا، قادر على مواكبة التحولات الرقمية والاجتماعية والثقافية التي تشهدها المملكة، والاستجابة لتطلعات الشباب وانتظاراتهم المتجددة.

    وفي كلمة خلال الجلسة الافتتاحية للمناظرة الوطنية الأولى لمؤسسات الشباب، التي تميزت بحضور على الخصوص، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، والوالي المنسق الوطني للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، محمد دردوري، شدد بنسعيد على ضرورة تجديد أدوار مؤسسات الشباب، وإعادة تموقعها كفضاءات للقرب، والتمكين، والتعلم والانفتاح، والمواطنة، بما ينسجم مع التحولات التي يعرفها المجتمع المغربي، ومع الانتظارات المتزايدة للشباب.

    وأشار إلى أن هذه المناظرة الوطنية تشكل لحظة جماعية للتفكير والتشاور وصياغة أفق جديد لمؤسسات الشباب التي شكلت، على امتداد عقود، “مدرسة وطنية للتأطير والتكوين وصناعة الأمل، وأسهمت في احتضان أجيال متعاقبة من الشباب المغربي، وفي ترسيخ قيم المواطنة والعمل الجماعي والإبداع والانفتاح”.

    كما أعرب الوزير عن أمله في أن تشكل مخرجات هذه المناظرة أرضية عملية لصياغة خارطة طريق وطنية جديدة، قادرة على مواكبة الأوراش الكبرى التي تعرفها بلادنا تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي تضع الشباب في صلب المشروع التنموي الوطني.

    من جهة أخرى، سلط بنسعيد الضوء على البرامج الوطنية التي عملت الوزارة خلال السنوات الأخيرة على تنزيلها، بهدف تطوير مؤسسات الشباب وتعزيز أدوارها التربوية، والاجتماعية والتنموية، وفق رؤية تقوم على القرب، والإنصاف المجالي، والرقمنة، والانفتاح على الشراكات.

    وأشار في هذا السياق، إلى العرض الوطني لتنشيط مؤسسات الشباب باعتباره نموذجا جديدا لتدبير وتنشيط المؤسسات الشبابية، يقوم على الرقمنة وتكافؤ الفرص، والانفتاح على الجمعيات والكفاءات الشابة.

    وأضاف أن الوزارة تواصل تنزيل برنامج “جواز الشباب”، الذي أصبح اليوم واحدا من أهم المشاريع الوطنية الموجهة للشباب المغربي، عبر تمكين مئات الآلاف من الشابات والشباب من الولوج إلى خدمات وفرص في مجالات الثقافة والتنقل، والتكوين، والرياضة والترفيه، والإدماج الاقتصادي والاجتماعي، في إطار رؤية تروم تقريب الخدمات من الشباب وتعزيز العدالة المجالية.

    كما تطرق الوزير إلى البرنامج الوطني “متطوع”، الذي يروم ترسيخ قيم المواطنة والتطوع والمشاركة المدنية لدى الشباب، بالإضافة إلى مشروع جائزة “المغرب للشباب”، التي تهدف إلى ترسيخ ثقافة الاعتراف والمساهمة في تطوير مشاريع وأفكار ومبادرات شابة وغرس قيم المنافسة الشريفة لدى الشباب.

    وفي إطار تعزيز العدالة المجالية وتأهيل البنيات التحتية، أبرز بنسعيد، أن الوزارة واصلت تنزيل البرنامج الوطني لتأهيل مؤسسات الشباب، من خلال إعادة تهيئة وتجهيز عدد مهم من المؤسسات بمختلف جهات المملكة، مع الحرص على توفير فضاءات حديثة وآمنة ومنفتحة على التكنولوجيا والابتكار، بما يواكب تطلعات الأجيال الجديدة.

    من جانبه، استعرض رئيس قسم مؤسسات الشباب بوزارة الشباب والثقافة والتواصل، عبد الرحمن الأجبري، مسار الإعداد لهذه المناظرة الوطنية الأولى لمؤسسات الشباب، والذي ارتكز بالأساس على الإنصات واعتماد مقاربة تشاركية.

    وأوضح أن الأمر يتعلق بمسار وطني قائم على مقاربة تشاركية ومراحل تحضيرية دقيقة، انطلق بإعداد مركزي، ليتواصل عبر منتديات إقليمية وجهوية، فضلا عن لقاءات “خميس المناظرة” التي شكلت فضاء لحوار وطني بنّاء، تميز بمشاركة فعالة وانخراط قوي لمختلف القطاعات الحكومية، والجامعات، والخبراء، والجماعات الترابية، والمؤسسات، وكذا عدد من الجمعيات الوطنية.

    وأضاف الأجبري أن هذا المسار، الذي انطلق في أواخر سنة 2025، تعزز أيضا بتشاور رقمي مكن من توسيع دائرة المشاركة والانخراط، مشيرا إلى أن هذه التعبئة الوطنية الواسعة أفضت إلى جمع مقترحات وتوصيات تروم توحيد الرؤى والتطلعات وبناء تصور جديد لمؤسسات الشباب.

    وتميزت الجلسة الافتتاحية لهذه المناظرة، المنظمة تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، بتكريم عدد من أطر وزارة الشباب والثقافة والتواصل، تقديرا لجهودهم والتزامهم لأزيد من 25 سنة لفائدة الشباب المغربي ومؤسسات الشباب.

    ويندرج هذا اللقاء، المنظم تحت شعار “مؤسسات الشباب: تعزيز الالتقائية وتطوير الشراكات”، في إطار مسار تطوير مؤسسات الشباب التي راكمت تجربة تفوق 80 سنة في مجال التأطير، وذلك بهدف إعادة تحديد أدوارها والرفع من نجاعتها في الاستجابة لتطلعات الشباب.

    إقرأ الخبر من مصدره