Étiquette : 82

  • “الفاو”: أسراب الجراد تزحف نحو طنطان وتوقعات بتسارع التكاثر في الأقاليم الجنوبية للمملكة

    العمق المغربي

    حذرت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو)، في أحدث تقاريرها الصادرة يوم الخميس 5 فبراير 2026، من استمرار وتطور تهديد الجراد الصحراوي للمملكة المغربية، كاشفة عن وصول مجموعات بالغة من هذه الآفة إلى منطقة طنطان، تزامنا مع رصد نشاط تكاثر متزايد في مناطق الصحراء المغربية.

    وأوضحت المنظمة الأممية أن الرصد الميداني أظهر انقسام خريطة انتشار الجراد في المنطقة إلى جبهتين رئيسيتين؛ الأولى في الجنوب وتمتد بين شمال السنغال وجنوب موريتانيا، حيث سُجل انخفاض نسبي في مجموعات الجراد غير الناضج والأسراب الصغيرة، رغم استمرار تزايد بعض المجموعات البالغة غير الناضجة.

    أما الجبهة الثانية، والأكثر إثارة للقلق بالنسبة للمغرب، فتتعلق بالصحراء المغربية التي شهدت خلال الأيام الأخيرة من شهر يناير الماضي بداية فعلية لتكاثر المجموعات البالغة الناضجة، مما ينذر بتطور الوضع الوبائي للآفة.

    ورسم التقرير سيناريو محتملا للأسابيع المقبلة، حيث توقعت “الفاو” استمرار موجات الهجرة لأسراب صغيرة ومجموعات بالغة قادمة من الأراضي الموريتانية باتجاه الشمال نحو المغرب، مع احتمالية تمدد بعض هذه الأسراب لتصل إلى الحدود الجزائرية.

    كما رجحت المنظمة أن تشهد مناطق الصحراء المغربية استئنافا لعمليات التكاثر، مما سيؤدي إلى ظهور مجموعات جديدة من اليرقات والأسراب خلال شهر فبراير الجاري، وهو ما يستدعي رفع درجة اليقظة.

    وعلى صعيد جهود المكافحة، سلط التقرير الضوء على العمليات الميدانية، مشيرا إلى تراجع وتيرة المعالجة الكيميائية للأراضي المصابة؛ إذ بلغت المساحة المعالجة خلال شهر يناير 45,943 هكتارا، مسجلة بذلك انخفاضا مقارنة بشهر دجنبر الذي شهد معالجة ما يناهز 82,389 هكتارا، وهو ما يطرح تساؤلات حول ضرورة تكثيف التدخلات لاحتواء التكاثر الجديد.

    وفي سياق إقليمي، بدت الجبهة الشرقية والوسطى أكثر هدوءا مقارنة بالمغرب العربي، حيث تم رصد أفراد متفرقين من الجراد في السودان، بينما اقتصر التواجد في كل من اليمن ومصر والمملكة العربية السعودية على جراد متفرق دون تسجيل نشاط ملحوظ للأسراب. ومع ذلك، توقعت “الفاو” استمرار التكاثر على طول الساحل الشرقي للبحر الأحمر، مع قرب انتهاء موسم التكاثر الشتوي الصغير في مصر واليمن.

    ويأتي هذا التحذير الأممي ليضع السلطات المغربية والمختصين في الأمن الغذائي أمام مسؤولية تكثيف المراقبة والتدخل السريع، في إطار الجهود الدولية والإقليمية الرامية للحد من الآثار المدمرة للجراد الصحراوي على الغطاء النباتي والمحاصيل الزراعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمين العام للاتحاد السنغالي يكشف تفاصيل مثيرة: المغرب طالب الكاف بمنحه اللقب واعتبار السنغال منسحبة

    أكد عبد الله سيدو سو، الأمين العام للاتحاد السنغالي لكرة القدم، أن الاتحاد الإفريقي (كاف) هو من بادر بفتح ملف تأديبي ضد السنغال. 

    وأوضح أن الشكوى استهدفت المدرب « بابي ثياو » واللاعب « إيليمان ندياي » بسبب سلوكيات اعتُبرت مسيئة للحكم، بالإضافة إلى إجراءات ضد اللاعب « إسماعيلا سار » والجماهير السنغالية.

    وكشف « سو » أن اعتراض الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لم يهدف لمعاقبة الأفراد، بل ركز على محاولة انتزاع الفوز للمغرب « على الورق ». وأشار إلى أن المغرب استعان بأربعة محامين واستند للمادتين 82 و84 من لوائح البطولة، للمطالبة باعتبار المنتخب السنغالي منسحباً، بغض النظر عن استكمال السنغال للمباراة من عدمه.

    ودافع الاتحاد السنغالي عن موقفه عبر الاستناد إلى المادة 146 من قانون الانضباط، مؤكداً أن السنغال بدأت المباراة وأنهتها، مما ينفي عنها تهمة الانسحاب. 

    وبناءً على هذه الحجة، رفضت لجنة الانضباط الطلب المغربي، وهو ما اعتبره المسؤول السنغالي انتصاراً قانونياً لمنتخبه، مؤكداً أن هدف المغرب كان فقط إعلان خسارة السنغال بالانسحاب.

    وأوضح المسؤول السنغالي أنهم قرروا مواجهة لجنة الانضباط بالواقع، حيث اعترفوا بالخطأ بعد مراجعة مقاطع الفيديو التي تظهر تجاوزات المدرب وبعض اللاعبين، مع شرح الظروف المحيطة بتلك اللحظات. 

    ومع ذلك، عبر « سو » عن استغرابه من إيقاف إسماعيلا سار، معتبراً أن ما قام به لا يتعدى عقوبة البطاقة الصفراء، بينما أقر بمشروعية معاقبة ندياي، مما سيؤدي لغيابات مؤثرة في المباريات القادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمين العام للاتحاد السنغالي يكشف تفاصيل جديدة بخصوص نهائي “الكان” ويؤكد أن المغرب طالب بالفوز واعتبار السنغال منسحبة

    أدلى عبد الله سيدو سو، الأمين العام للاتحاد السنغالي لكرة القدم، بتصريحات قوية بخصوص أحداث نهائي كأس أمم أفريقيا، والتحركات التي قامت بها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

    وأوضح سو، في تصريحات لقناة “RTS” السنغالية، أن الاتحاد الإفريقي هو من بادر إلى فتح الملف وتقديم الشكوى ضد السنغال، مشيرًا إلى أن الشكاية شملت مدرب المنتخب بابي ثياو، واللاعب إيليمان ندياي بسبب سلوك اعتُبر مسيئًا للحكم، إضافة إلى إسماعيلا سار وجماهير المنتخب.

    وأوضح سو، أن المغرب قدم طعناً لسبب محدد، وهو اعتبار منتخب السنغال منسحب، والفوز بالمباراة على الورق: “المغرب لم يتقدم بشكوى ضد مدربنا أو لاعبينا. أراد المغرب استخدام لوائح كأس أفريقيا، وتحديداً المادتين 82 و84، للمطالبة بالفوز بالانسحاب، بغض النظر عما إذا كان السنغال سيعود إلى الملعب أم لا. لقد قدّموا حججهم واستعانوا بأربعة محامين”.

    وأضاف المتحدث نفسه: “المغرب أصر في جميع تقاريره على اعتبار السنغال خاسرة بالانسحاب. دافع محامينا عن موقفنا بشرح المادة 146 من قانون الانضباط، التي تنص على أن الفريق الذي لا يبدأ المباراة يُعتبر خاسراً، تماماً كالفريق الذي يبدأها ولا يُنهيها. إلا أن السنغال بدأت المباراة وأنهتها. لذلك، لم يكن بإمكاننا الحديث عن خسارة بالانسحاب. وعليه، رفضت لجنة الانضباط طلب المغرب. كان هذا انتصاراً آخر لنا، لأن كل ما أراده المغرب هو اعتبار السنغال خاسرة بالانسحاب”.

    وأضاف المسؤول السنغالي: “بعد التشاور، قررنا الاستعانة بمحامٍ واحد. عرضت علينا لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم مقاطع فيديو، بحضور بابي ثياو وإيليمان ندياي وإسماعيلا سار. لم ننكر الحقائق، بل اعترفنا بخطئنا، لكننا، وخاصة بابي ثياو، شرحنا لهم الظروف، ووضحنا لهم سبب وصولنا إلى هذا الوضع”.

    وفي ختام تصريحاته، عبّر سو عن استغرابه من عقوبة إيقاف إسماعيلا سار، معتبرًا أنه لم يرتكب أي مخالفة تستوجب الإيقاف، مكتفيًا بالقول إن الجدال مع الحكم كان يجب أن ينتهي ببطاقة صفراء فقط، بينما أقر بإمكانية معاقبة إيليمان ندياي استنادًا إلى مراجعة تقنية الفيديو، وهو ما سيترتب عنه غياب بعض اللاعبين ومدربهم عن المباريات المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس النواب يصادق على مشروع قانون تنظيم مهنة العدول

    هبة بريس – و.م.ع

    صادق مجلس النواب، في جلسة تشريعية عقدها اليوم الثلاثاء، بالأغلبية، على مشروع قانون رقم 16.22 يتعلق بتنظيم مهنة العدول.

    وحظي مشروع القانون بموافقة 82 نائبا برلمانيا، فيما عارضه 36 آخرون.

    وفي كلمة تقديمية لهذا المشروع، أكد وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، أنه تم، في تشريع هذا النص، الحرص على احترام مبدأ المقاربة التشاركية من خلال إشراك الهيئة الوطنية للعدول، مسجلا أن مهنة العدول تضطلع بدور محوري في منظومة العدالة.

    وأبرز الوزير أن مهنة العدول تعد من المهن القانونية والقضائية التي تمارس في إطار مساعدي القضاء، هدفها الأساسي هو الحفاظ على حقوق الناس وأعراضهم وأنسابهم.

    وسجل أن التعديلات المدرجة في هذا المشروع همت الارتقاء بالمهنة من خلال مراجعة بعض شروط الولوج إليها، وتأهيلها وتعزيز دورها داخل منظومة العدالة، ودعم القدرات المهنية للمنتسبين إليها من خلال إحداث معاهد للتكوين، إلى جانب إقرار إلزامية التكوين المستمر، وتعزيز المهنة بكفاءات نوعية من خلال فتح المجال لبعض الفئات المهنية للولوج إليها.

    كما نصت المقتضيات الجديدة، يضيف الوزير، على توفير الحماية القانونية للمنتسبين إلى المهنة عبر إقرار مقتضيات قانونية جديدة، وتنظيم المهنة في إطار هيئة وطنية تتمتع بالشخصية الاعتبارية بدل الجمعية المهنية، وتقوية الأجهزة المشرفة عليها من خلال توسيع اختصاصاتها التمثيلية، وكذا إضفاء الشرعية على القرارات المنبثقة عنها في مجال اختصاصها، وتحقيق التمثيلية النسائية داخل أجهزة الهيئة الوطنية.

    وفي معرض تفاعلها مع مقتضيات هذا المشروع، سجلت فرق الأغلبية بإيجابية المنهجية التشاركية التي اعتمدتها الوزارة في إعداد هذا النص، عبر “حوار مسؤول مع الهيئة الوطنية للعدول، واستشارة المجلس العلمي الأعلى، واستطلاع رأي المجلس الأعلى للسلطة القضائية”، معتبرة أنها “منهجية تمنح النص مشروعيته الدستورية والمؤسساتية”.

    واعتبرت الأغلبية أن هذا الانخراط تجسد في دينامية تشريعية حقيقية، ترجمت بتقديم ما يقارب 366 تعديلا من طرف فرق الأغلبية والمعارضة، شملت مختلف الجوانب المرتبطة بالمهنة، من الولوج والتكوين إلى الحكامة والمسؤولية والرقمنة، مسجلة أن المشروع يؤسس لإدماج مهنة العدول ضمن المنظومة الحديثة للمهن القانونية المساعدة للقضاء.

    كما أبرزت أن تشخيص واقع الممارسة أظهر أن “الإطار القانوني القديم لم يعد قادرا، بفلسفته وأدواته، على مواكبة التحولات الاقتصادية والاجتماعية والرقمية التي يعرفها المغرب”، منوهة إلى أن النص الحالي “يتجاوز مجرد تغيير الصياغات نحو إعادة بناء شاملة للإطار القانوني للمهنة، من خلال إعادة تعريف العدل كممارس لمهنة قانونية حرة ومساعدة للقضاء، مع التنصيص الصريح على أن ما يصدر عنه يندرج ضمن التوثيق العدلي”.

    من جهتها، اعتبرت المعارضة أن عدم تسمية مهنة العدول بـ”التوثيق العدلي” يعد “إضعافا لمهنة عريقة ارتبطت بالهوية المغربية وأسهمت منذ عقود في تحقيق الأمن التعاقدي، خاصة وأن عمل العدل يتم تحت إشراف قاضي التوثيق وينتهي بإصدار وثيقة عدلية واضحة المعالم”، مشيرة إلى أهمية دور المهنة في توثيق المعاملات وحفظ الحقوق.

    وسجلت أن “هذا القانون، وإن كان خطوة مهمة في إطار تنزيل التوصيات الواردة في ميثاق إصلاح العدالة، إلا أنه لم يحدث التحول العميق الذي كان ينتظره المهنيون ومكونات المجتمع بصفة عامة”، مشيرة إلى أنه “يطرح إشكال المساواة وتكافؤ الفرص بين التوثيق العدلي والتوثيق العصري، خصوصا في توثيق المعاملات ذات القيمة المالية الكبيرة”.

    واعتبرت المعارضة أنه” رغم الالتزامات الحكومية وتوصيات ميثاق إصلاح العدالة بتمكين العدول من توثيق السكن المدعم، جاء النص دون مستوى الانتظارات، إذ لم يقر آليات واضحة للإيداع المالي، سواء عبر صندوق الإيداع والتدبير أو من خلال إحداث صندوق خاص للودائع، مما فوت فرصة تعزيز الثقة وتأهيل المهنة للقيام بدورها الكامل داخل منظومة عدالة حديثة ومتوازنة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس النواب يصادق بالأغلبية على مشروع القانون المتعلق بتنظيم مهنة العدول

    صادق مجلس النواب، في جلسة تشريعية عقدها اليوم الثلاثاء، بالأغلبية، على مشروع قانون رقم 16.22 يتعلق بتنظيم مهنة العدول.

    وحظي مشروع القانون بموافقة 82 نائبا برلمانيا، فيما عارضه 36 آخرون.

    وفي كلمة تقديمية لهذا المشروع، أكد وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، أنه تم، في تشريع هذا النص، الحرص على احترام مبدأ المقاربة التشاركية من خلال إشراك الهيئة الوطنية للعدول، مسجلا أن مهنة العدول تضطلع بدور محوري في منظومة العدالة.

    وأبرز الوزير أن مهنة العدول تعد من المهن القانونية والقضائية التي تمارس في إطار مساعدي القضاء، هدفها الأساسي هو الحفاظ على حقوق الناس وأعراضهم وأنسابهم.

    وسجل أن التعديلات المدرجة في هذا المشروع همت الارتقاء بالمهنة من خلال مراجعة بعض شروط الولوج إليها، وتأهيلها وتعزيز دورها داخل منظومة العدالة، ودعم القدرات المهنية للمنتسبين إليها من خلال إحداث معاهد للتكوين، إلى جانب إقرار إلزامية التكوين المستمر، وتعزيز المهنة بكفاءات نوعية من خلال فتح المجال لبعض الفئات المهنية للولوج إليها.

    كما نصت المقتضيات الجديدة، يضيف الوزير، على توفير الحماية القانونية للمنتسبين إلى المهنة عبر إقرار مقتضيات قانونية جديدة، وتنظيم المهنة في إطار هيئة وطنية تتمتع بالشخصية الاعتبارية بدل الجمعية المهنية، وتقوية الأجهزة المشرفة عليها من خلال توسيع اختصاصاتها التمثيلية، وكذا إضفاء الشرعية على القرارات المنبثقة عنها في مجال اختصاصها، وتحقيق التمثيلية النسائية داخل أجهزة الهيئة الوطنية.

    وفي معرض تفاعلها مع مقتضيات هذا المشروع، سجلت فرق الأغلبية بإيجابية المنهجية التشاركية التي اعتمدتها الوزارة في إعداد هذا النص، عبر “حوار مسؤول مع الهيئة الوطنية للعدول، واستشارة المجلس العلمي الأعلى، واستطلاع رأي المجلس الأعلى للسلطة القضائية”، معتبرة أنها “منهجية تمنح النص مشروعيته الدستورية والمؤسساتية”.

    واعتبرت الأغلبية أن هذا الانخراط تجسد في دينامية تشريعية حقيقية، ترجمت بتقديم ما يقارب 366 تعديلا من طرف فرق الأغلبية والمعارضة، شملت مختلف الجوانب المرتبطة بالمهنة، من الولوج والتكوين إلى الحكامة والمسؤولية والرقمنة، مسجلة أن المشروع يؤسس لإدماج مهنة العدول ضمن المنظومة الحديثة للمهن القانونية المساعدة للقضاء.

    كما أبرزت أن تشخيص واقع الممارسة أظهر أن “الإطار القانوني القديم لم يعد قادرا، بفلسفته وأدواته، على مواكبة التحولات الاقتصادية والاجتماعية والرقمية التي يعرفها المغرب”، منوهة إلى أن النص الحالي “يتجاوز مجرد تغيير الصياغات نحو إعادة بناء شاملة للإطار القانوني للمهنة، من خلال إعادة تعريف العدل كممارس لمهنة قانونية حرة ومساعدة للقضاء، مع التنصيص الصريح على أن ما يصدر عنه يندرج ضمن التوثيق العدلي”.

    من جهتها، اعتبرت المعارضة أن عدم تسمية مهنة العدول بـ”التوثيق العدلي” يعد “إضعافا لمهنة عريقة ارتبطت بالهوية المغربية وأسهمت منذ عقود في تحقيق الأمن التعاقدي، خاصة وأن عمل العدل يتم تحت إشراف قاضي التوثيق وينتهي بإصدار وثيقة عدلية واضحة المعالم”، مشيرة إلى أهمية دور المهنة في توثيق المعاملات وحفظ الحقوق.

    وسجلت أن “هذا القانون، وإن كان خطوة مهمة في إطار تنزيل التوصيات الواردة في ميثاق إصلاح العدالة، إلا أنه لم يحدث التحول العميق الذي كان ينتظره المهنيون ومكونات المجتمع بصفة عامة”، مشيرة إلى أنه “يطرح إشكال المساواة وتكافؤ الفرص بين التوثيق العدلي والتوثيق العصري، خصوصا في توثيق المعاملات ذات القيمة المالية الكبيرة”.

    واعتبرت المعارضة أنه” رغم الالتزامات الحكومية وتوصيات ميثاق إصلاح العدالة بتمكين العدول من توثيق السكن المدعم، جاء النص دون مستوى الانتظارات، إذ لم يقر آليات واضحة للإيداع المالي، سواء عبر صندوق الإيداع والتدبير أو من خلال إحداث صندوق خاص للودائع، مما فوت فرصة تعزيز الثقة وتأهيل المهنة للقيام بدورها الكامل داخل منظومة عدالة حديثة ومتوازنة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إقرار مشروع قانون « الهيدروكاربورات »

    هسبريس – و.م.ع

    صادق مجلس النواب، في جلسة تشريعية عقدها اليوم الثلاثاء، بالأغلبية، على مشروع قانون رقم 56.24 يقضي بتحويل المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن إلى شركة مساهمة.

    وحظي مشروع القانون بموافقة 82 نائبا برلمانيا، وعارضه 36 آخرون.

    وفي كلمة تقديمية لنص المشروع، أوضحت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، أنه يهدف إلى جعل المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن رافعة استراتيجية أكثر قدرة على مواجهة تحديات المنافسة الدولية، مما يمكنه من إعادة تموقعه بشكل أفضل في الاقتصاد الوطني، وتعزيز مكانته في سلسلة القيم للأنشطة الموكلة له، وتحسين الحكامة والرفع من أدائه وتنويع مصادر تمويل محفظة مشاريعه.

    وأشارت إلى أنه تم الاشتغال على تثمين أصول وتطوير موارد المكتب، ليتم فيما بعد فتح رأس مال الشركة تدريجيا أمام القطاع الخاص، مع الإبقاء على المستثمر الأصلي والرئيسي المتمثل في الدولة.

    وسجلت الوزيرة أن إصدار هذا القانون، الذي يعتبر أول إصلاح مؤسساتي منذ سنة 2020، يأتي بعد إحداث الوكالة الوطنية للتدبير الاستراتيجي لمساهمة الدولة وتتبع نجاعة أداء المؤسسات والمقاولات العمومية، إذ سيتحول بمقتضاه المكتب من مؤسسة عمومية إلى شركة مساهمة.

    وبحسب السيدة بنعلي، فإن أهم مقتضيات مشروع القانون همت فتح رأسمال الشركة وفقا للنصوص التشريعية المعمول بها، والاحتفاظ بحق الأغلبية في التصويت في الشركة داخل أجهزة التداول، ووضع النظام المعلوماتي الجيو علمي للشركة، والقيام بأشغال البحث والاستكشاف بموجب تراخيص منجمية، إلى جانب إمكانية الممارسة، بصفة انتقالية وغير حصرية، لأنشطة نقل وتخزين الغاز الطبيعي إلى حين إصدار النصوص القانونية.

    كما تم التنصيص على تحسين هياكل الحكامة وإمكانية إحداث فروع لها أو الحصول على مساهمات في مقاولات خاصة أو عامة، وتحويل أصول وحقوق والتزامات المكتب إلى شركة.

    وفي معرض تفاعلها مع مقتضيات هذا المشروع، اعتبرت فرق الأغلبية أن النص يضع قطاع الطاقة في صلب التحولات الدولية ويواكب الدينامية الاقتصادية والاجتماعية الوطنية، مشيدة بالإمكانات الواعدة في مجالات الهيدروكربورات والهيدروجين الطبيعي، والتي تقتضي سياسة عمومية للترويج وجلب الاستثمارات الوطنية والأجنبية في انسجام مع الميثاق الجديد للاستثمار.

    وسجلت الأغلبية أن المشروع يندرج في سياق دولي وإقليمي يتسم بتقلب أسواق الطاقة وتصاعد رهانات الأمن الطاقي وتسارع الانتقال الطاقي والحياد الكربوني، وهو “ما يفرض مراجعة نماذج الحكامة والتدبير وتعزيز النجاعة والمرونة وحسن توظيف الموارد الوطنية”، مشيرة إلى أنه ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى إطلاق إصلاح عميق وشامل للقطاع العام ومعالجة اختلالات المؤسسات والمقاولات العمومية وتعزيز فعاليتها ومساهمتها في خلق الثروة وفرص الشغل.

    كما نبهت إلى أن “تحقيق السيادة في مجال الهيدروكاربورات ما يزال يشكل تحديا حقيقيا رغم الجهود المبذولة”، متطلعة إلى أن يشكل هذا التحول مدخلا لإصلاح شامل وعميق للقطاع حتى يصبح قادرا على مواجهة التحديات المرتبطة بالسياسات العمومية.

    من جهتها، اعتبرت فرق المعارضة أن تحويل المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن إلى شركة مساهمة “يعد أداة للإصلاح وليس غاية في حد ذاته، كما يروم تحسين الأداء وفتح المجال لمساهمة القطاع الخاص مع الحفاظ على السيادة الاستراتيجية للدولة”، مشددة على ضرورة توفير الكفاءات اللازمة وضمان الاستقلال المالي للمؤسسة.

    وأضافت أن تحويل المكتب إلى شركة مساهمة “يمكن أن يشكل خطوة مهمة لتعزيز الحكامة والرفع من النجاعة، ورافعة للنمو الاقتصادي”، منبهة في المقابل إلى أنه “في غياب ضمانات قوية، قد يؤدي إلى تراجع التحكم العمومي في ثروات استراتيجية وتغليب منطق الربح وتعميق اختلالات الحكامة بدل معالجتها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجامعة تعلن رسميا استئناف عقوبات “الكاف” بعد أحداث نهائي كأس أفريقيا

    قررت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أنها ستتقدم باستئناف ضد الأحكام الصادرة عن لجنة الانضباط، على خلفية الأحداث التي رافقت المباراة النهائية لكأس إفريقيا للأمم التي جمعت المنتخب المغربي والسنغال.

    وجاء في بلاغ الجامعة أن العقوبات الصادرة لا تتناسب مع جسامة وخطورة الأحداث التي رافقت المباراة، والتي شملت انسحاب لاعبي وأطر المنتخب السنغالي، واقتحام جماهيره أرضية الملعب، وما نتج عن ذلك من فوضى وأعمال شغب.

    وأكد البلاغ أن رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وجه مراسلة رسمية إلى رئيس الاتحاد الإفريقي للعبة، أكد من خلالها موقف المغرب الصارم تجاه هذه الأحكام.

    وأوضح البلاغ أن قرار الاستئناف يأتي حرصًا من الجامعة على صون جميع حقوقها التي يكفلها القانون، والدفاع عن مصالح كرة القدم الوطنية، مع التأكيد على احترامها للمؤسسات والهيئات القضائية التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، وللمساطر القانونية الجاري بها العمل.

    وكانت لجنك الانضباط قد أصدرت حزمة من العقوبات التأديبية شملت الاتحادين السنغالي والمغربي، على خلفية أحداث نهائي كأس إفريقيا للأمم.

    و أوقفت لجنة الانضباط المدرب باب ثياو خمس مباريات رسمية تحت لواء “الكاف”، مع تغريمه 100 ألف دولار، فيما عوقب اللاعبان إليمان نداي وإسماعيل سار بالإيقاف مباراتين لكل منهما لسلوك غير رياضي تجاه الحكم، إضافة إلى فرض غرامات مالية إجمالية بلغت 615 ألف دولار بسبب تصرفات الجماهير وبعض أفراد الطاقم.

    وعلى الجانب الآخر، أثارت العقوبات المفروضة على المنتخب المغربي جدلا واسعا، فقد تم إيقاف أشرف حكيمي لمباراتين، واحدة منها موقوفة التنفيذ، بينما تلقى إسماعيل الصيباري عقوبة الإيقاف ثلاث مباريات مع غرامة مالية قدرها 100 ألف دولار.

    كما رفضت “الكاف” الشكوى التي تقدمت بها الجامعة الملكية المغربية، والتي أكدت فيها خرق الاتحاد السنغالي للمادتين 82 و84 من نظام كأس أمم إفريقيا، مكتفية برفض الطعن دون تقديم أي تعليل مفصل أو تفسير قانوني، ما أثار استفسارات واسعة وأضعف الثقة في القرارات الصادرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجامعة المغربية لكرة القدم تستأنف قرارات لجنة الانضباط التابعة لـ »الكاف »


    هسبورت – آمال لكعيدا

    قررت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم التقدم باستئناف ضد الأحكام الصادرة عن لجنة الانضباط التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، على خلفية الأحداث التي رافقت المباراة النهائية لكأس إفريقيا للأمم، التي جمعت يوم الأحد 18 يناير 2026 بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره السنغالي.

    وأفادت الجامعة، في بلاغ لها، بأنها توصلت مؤخرًا بقرارات لجنة الانضباط، المتعلقة بالوقائع الخطيرة التي شهدها اللقاء، والمتمثلة في انسحاب لاعبي وأطر المنتخب السنغالي من المباراة، واقتحام جماهيره أرضية الملعب، وما ترتب على ذلك من فوضى وأعمال شغب أثرت على السير العادي للنهائي القاري.

    وشملت العقوبات الصادرة عن لجنة الانضباط، حسب البلاغ، جزاءات انضباطية اعتبرتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم غير متناسبة مع خطورة الأفعال المرتكبة، سواء من حيث طبيعة العقوبات أو مستوى الردع المفترض في مثل هذه الحالات، التي تمس بصورة المنافسة القارية ومبدأ تكافؤ الفرص وسلامة المشاركين.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأكدت الجامعة أن هذه الملاحظات جرى التعبير عنها بشكل رسمي في مراسلة وجهها رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، شدد فيها على أن القرارات المتخذة لا تعكس جسامة الأحداث المسجلة ولا خطورتها على صورة كرة القدم الإفريقية.

    وأوضح البلاغ أن قرار الاستئناف يأتي حرصًا من الجامعة على صون جميع حقوقها التي يكفلها القانون، والدفاع عن مصالح كرة القدم الوطنية، مع التأكيد على احترامها المؤسسات والهيئات القضائية التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، والمساطر القانونية الجاري بها العمل.

    وكانت لجنة الانضباط أصدرت حزمة من العقوبات التأديبية شملت الاتحادين السنغالي والمغربي، على خلفية أحداث نهائي كأس إفريقيا للأمم.

    في ما يخص الاتحاد السنغالي لكرة القدم تم إيقاف مدرب المنتخب باب بونا ثياو خمس مباريات رسمية في المسابقات القارية، مع تغريمه 100 ألف دولار، بسبب سلوك غير رياضي. كما تقرر إيقاف اللاعبين إليمان شيخ باروي نداي وإسماعيلا سار لمباراتين لكل منهما، بسبب سلوكهما تجاه حكم اللقاء. وفرضت “كاف” غرامات مالية بلغ مجموعها 615 ألف دولار على الاتحاد السنغالي، بسبب تصرفات جماهيره، وسلوك لاعبيه والجهاز الفني، إضافة إلى مخالفات انضباطية خلال المباراة.

    أما بخصوص الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فشملت العقوبات إيقاف أشرف حكيمي لمباراتين (مع تعليق تنفيذ مباراة واحدة لمدة سنة)، وإيقاف إسماعيل صيباري لثلاث مباريات مع غرامة مالية قدرها 100 ألف دولار، بسبب سلوك غير رياضي. كما فُرضت على الجامعة غرامات مالية بلغ مجموعها 315 ألف دولار، همّت تصرفات جامعي الكرات، واقتحام منطقة تقنية الفيديو، واستخدام أجهزة “الليزر” من قبل الجماهير.

    كما قررت لجنة الانضباط رفض الشكوى التي تقدمت بها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ضد الاتحاد السنغالي، وطالبت بفرض عقوبات إضافية استنادًا إلى المادتين 82 و84 من نظام كأس أمم إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية التخطيط تكشف هشاشة سوق الشغل واستمرار معاناة الفئات الهشة

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط في مذكرتها الإخبارية حول وضعية سوق الشغل خلال سنة 2025، أن الاقتصاد الوطني أحدث ما مجموعه 193 ألف منصب شغل ما بين سنتي 2024 و2025، مقابل 82 ألف منصب فقط خلال سنة 2024. ويعزى هذا التطور، وفق المندوبية، إلى إحداث 203 آلاف منصب شغل بالوسط الحضري، في حين عرف الوسط القروي […]

    ظهرت المقالة مندوبية التخطيط تكشف هشاشة سوق الشغل واستمرار معاناة الفئات الهشة أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرشح ترامب لترؤس مجلس الاحتياطي الفيدرالي يتسبب في تراجع سعر الذهب

    الصحيفة – وكالات

    واصلت أسعار الذهب انخفاضها، اليوم الاثنين، متأثرة بارتفاع الدولار، في ظل ترقب المستثمرين لنهج كيفن وارش مرشح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) في ما يتعلق بخفض أسعار الفائدة.

    وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1,5 بالمائة إلى 4793,97 دولار للأوقية (الأونصة) بعد أن لامس أدنى مستوى له في أكثر من أسبوع يوم الجمعة الماضي.

    وكان الذهب قد سجل مستوى مرتفعا غير مسبوق عند 5594,82 دولار يوم الخميس الماضي. وزادت العقود الأمريكية الآجلة للذهب (تسليم فبراير) بنسبة 1,6 بالمائة إلى 4818,10 دولار…

    إقرأ الخبر من مصدره