Étiquette : 93

  • مراكش تبهر العالم في مأدبة الأنتربول و قصر البديع يتحول إلى منصة دبلوماسية عالمية

    المحرر الرباط

    شهدت مدينة مراكش مساء الثلاثاء 26 نونبر 2025 تنظيم مأدبة عشاء رسمية فاخرة احتضنتها المعلمة التاريخية قصر البديع، وذلك على شرف رؤساء الوفود المشاركة في الدورة 93 للجمعية العامة للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية “الأنتربول”.

    وأظهرت الصور المرفقة في الوثيقة (صفحات 2 – 4) أجواء استثنائية داخل القاعة الزجاجية العملاقة التي شُيدت بعناية وسط فضاءات القصر، حيث توزّعت الطاولات على مئات الضيوف الذين يمثلون ما يقارب 180 دولة. وأضفت الإضاءة الحمراء والذهبية على الفضاء طابعاً احتفالياً يعكس مكانة المملكة ودقة التنظيم.

    المأدبة، التي جاءت مباشرة بعد الجلسات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من مراكش.. « الانتربول » تدعو الدول للمصادقة على اتفاقية مكافحة الجريمة السيبرانية

    الصحيفة – و.م.ع

    دعت الجمعية العامة لمنظمة الشرطة الجنائية الدولية « أنتربول »، المنعقدة في دورتها الـ93 بمراكش ما بين 24 و27 نونبر الجاري، الدول الأعضاء إلى المصادقة على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة السيبرانية وتنفيذها.

    وأكدت الهيئة الإدارية العليا للمنظمة، في قرار تم اعتماده خلال هذه الدورة، أهمية اعتماد مقاربة دولية منسجمة لمكافحة الجريمة السيبرانية، مشيرة إلى ضرورة تعزيز التعاون وتبادل المعلومات بين المنظمة والدول الأعضاء وأجهزة إنفاذ القانون حول العالم.

    كما دعت الجمعية العامة، الدول الأعضاء، إلى مواصلة تعزيز منظومة الأنتربول العالمية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤولون أمنيون أفارقة رفيعو المستوى يثمنون رؤية جلالة الملك لقارة أكثر أمنا واستقرارا

    أشاد عدد من المسؤولين الأمنيين الأفارقة رفيعي المستوى بالرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل قارة أكثر أمنا واستقرارا، وذلك بمناسبة انعقاد الدورة الـ 93 للجمعية العامة للأنتربول بمراكش.

    وأكد رؤساء وفود مشاركون في هذا الحدث الأمني العالمي البارز أن القيادة الرشيدة لجلالة الملك مكنت من إرساء سياسة أمنية استباقية، قائمة على تقاسم التجارب والخبرات وتعزيز قدرات شركاء المملكة، لاسيما بالقارة الإفريقية.

    وأوضح المسؤولون أن هذه الرؤية الملكية الاستراتيجية جعلت من المغرب شريكا موثوقا لا غنى عنه في مجالات الأمن والاستقرار والسلم على المستويين القاري والدولي، وفاعلا محوريا في مواجهة مختلف أشكال الجريمة المنظمة.

    وفي هذا السياق، أبرز المدير العام للشرطة الوطنية المالية، يوسف كوني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه “بفضل الزخم الذي أضفاه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تم التعاطي مع القضية الأمنية بجدية تامة، ونلاحظ اليوم، سواء في مالي أو بغرب إفريقيا، أن التعاون الأمني يسير في اتجاه إيجابي”.

    وبعد أن أبرز الرؤية المتبصرة لجلالة الملك في تعزيز الأمن بإفريقيا، أكد السيد كوني أن بلاده “تقدر هذا التعاون”.

    وتابع بالقول: “في مالي، نعول على التعاون مع المغرب، لا سيما من خلال توقيع مذكرة تفاهم تتعلق بتبادل وتقاسم المعلومات وتكوين الأطر”، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى مكافحة جميع أشكال الجريمة في منطقة الساحل وإفريقيا.

    من جانبه، أكد المدير العام للشرطة الوطنية لبوركينا فاسو، تييري دوفيزوهو توينا، أن المغرب، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يكرس مكانته باعتباره بلدا إفريقيا رائدا في المجال الأمني.

    وسجل أن احتضان المملكة للجمعية العامة للأنتربول، باعتبارها أعلى هيئة تقريرية في المنظمة، يعد “دليلا على التقدير” الذي تحظى به جهود المغرب في تعزيز التعاون الأمني الدولي.

    وأعرب عن اعتزازه باختيار المغرب لاحتضان هذا الحدث العالمي الكبير، الذي من شأنه أن يسهم في “تعزيز إشعاع الشرطة الإفريقية على المستوى الدولي”، منوها بـ “التنظيم الجيد لهذه الدورة وما تتيحه من فرص لتطوير التعاون الشرطي الدولي”.

    بدوره، أكد المكلف بالمكتب المركزي الوطني للأنتربول في دكار، إبراهيما سنغور، أن المغرب، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يشكل “مرجعا” للدول الإفريقية الأخرى في مجال التعاون الأمني الدولي.

    وأشار إلى أن المملكة قطعت “أشواطا مهمة” في مجال التعاون الأمني، بفضل رؤية جلالة الملك، مبرزا أن المغرب يشكل نموذجا يحتذى به، لاسيما فيما يتعلق بتحديث التجهيزات وتعزيز التكوين.

    هذه المكانة المتميزة للمغرب في المجال الأمني شكلت أيضا محط إشادة من طرف مسؤولي الأنتربول.

    في هذا الصدد، أشاد رئيس الأنتربول، اللواء أحمد ناصر الريسي، في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية لهذا الحدث الدولي، بالدعم الراسخ الذي يقدمه المغرب لمسيرة الأمن الدولي، مؤكدا أن المملكة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تشكل نموذجا راسخا في الانفتاح والتعاون الأمني.

    وتناقش أشغال الجمعية العامة للأنتربول التي تستمر إلى غاية 27 نونبر الجاري، أبرز التوجهات في مجال الجريمة والتهديدات الأمنية عبر العالم. وتبحث هذه الدورة عددا من القضايا، من بينها تفكيك شبكات الجريمة المنظمة العابرة للحدود، ومحاربة مراكز الاحتيال العابرة للحدود، وتعزيز القدرات الشرطية العالمية للإنتربول، وتعزيز مكانة المرأة في عمل الشرطة.

    كما يتضمن جدول الأعمال دراسة نتائج المشروع النموذجي “النشرة الفضية”، ودعم مسار التصديق على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة السيبرانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤولون أمنيون أفارقة يشيدون برؤية الملك محمد السادس ويصفون المغرب بمرجع قاري في التعاون الأمني

    الخط : A- A+

    أشاد عدد من المسؤولين الأمنيين الأفارقة رفيعي المستوى بالرؤية المتبصرة للملك محمد السادس من أجل قارة أكثر أمنا واستقرارا، وذلك بمناسبة انعقاد الدورة الـ 93 للجمعية العامة للأنتربول بمراكش.

    وأكد رؤساء وفود مشاركون في هذا الحدث الأمني العالمي البارز أن القيادة الرشيدة للملك محمد السادس مكنت من إرساء سياسة أمنية استباقية، قائمة على تقاسم التجارب والخبرات وتعزيز قدرات شركاء المملكة، لاسيما بالقارة الإفريقية.

    وأوضح المسؤولون أن هذه الرؤية الملكية الاستراتيجية جعلت من المغرب شريكا موثوقا لا غنى عنه في مجالات الأمن والاستقرار والسلم على المستويين القاري والدولي، وفاعلا محوريا في مواجهة مختلف أشكال الجريمة المنظمة.

    وفي هذا السياق، أبرز المدير العام للشرطة الوطنية المالية، يوسف كوني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه “بفضل الزخم الذي أضفاه الملك محمد السادس، تم التعاطي مع القضية الأمنية بجدية تامة، ونلاحظ اليوم، سواء في مالي أو بغرب إفريقيا، أن التعاون الأمني يسير في اتجاه إيجابي”.

    وبعد أن أبرز الرؤية المتبصرة للملك محمد السادس في تعزيز الأمن بإفريقيا، أكد كوني أن بلاده “تقدر هذا التعاون”.

    وتابع بالقول: “في مالي، نعول على التعاون مع المغرب، لا سيما من خلال توقيع مذكرة تفاهم تتعلق بتبادل وتقاسم المعلومات وتكوين الأطر”، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى مكافحة جميع أشكال الجريمة في منطقة الساحل وإفريقيا.

    من جانبه، أكد المدير العام للشرطة الوطنية لبوركينا فاسو، تييري دوفيزوهو توينا، أن المغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس، يكرس مكانته باعتباره بلدا إفريقيا رائدا في المجال الأمني.

    وسجل أن احتضان المملكة للجمعية العامة للأنتربول، باعتبارها أعلى هيئة تقريرية في المنظمة، يعد “دليلا على التقدير” الذي تحظى به جهود المغرب في تعزيز التعاون الأمني الدولي.

    وأعرب عن اعتزازه باختيار المغرب لاحتضان هذا الحدث العالمي الكبير، الذي من شأنه أن يسهم في “تعزيز إشعاع الشرطة الإفريقية على المستوى الدولي”، منوها بـ “التنظيم الجيد لهذه الدورة وما تتيحه من فرص لتطوير التعاون الشرطي الدولي”.

    بدوره، أكد المكلف بالمكتب المركزي الوطني للأنتربول في دكار، إبراهيما سنغور، أن المغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس، يشكل “مرجعا” للدول الإفريقية الأخرى في مجال التعاون الأمني الدولي.

    وأشار إلى أن المملكة قطعت “أشواطا مهمة” في مجال التعاون الأمني، بفضل رؤية الملك محمد السادس، مبرزا أن المغرب يشكل نموذجا يحتذى به، لاسيما فيما يتعلق بتحديث التجهيزات وتعزيز التكوين.

    هذه المكانة المتميزة للمغرب في المجال الأمني شكلت أيضا محط إشادة من طرف مسؤولي الأنتربول.

    في هذا الصدد، أشاد رئيس الأنتربول، اللواء أحمد ناصر الريسي، في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية لهذا الحدث الدولي، بالدعم الراسخ الذي يقدمه المغرب لمسيرة الأمن الدولي، مؤكدا أن المملكة، تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، تشكل نموذجا راسخا في الانفتاح والتعاون الأمني.

    وتناقش أشغال الجمعية العامة للأنتربول التي تستمر إلى غاية 27 نونبر الجاري، أبرز التوجهات في مجال الجريمة والتهديدات الأمنية عبر العالم. وتبحث هذه الدورة عددا من القضايا، من بينها تفكيك شبكات الجريمة المنظمة العابرة للحدود، ومحاربة مراكز الاحتيال العابرة للحدود، وتعزيز القدرات الشرطية العالمية للإنتربول، وتعزيز مكانة المرأة في عمل الشرطة.

    كما يتضمن جدول الأعمال دراسة نتائج المشروع النموذجي “النشرة الفضية”، ودعم مسار التصديق على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة السيبرانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل في كولمبيا بعد سفر مدير الشرطة إلى مؤتمر الإنتربول بالمغرب على متن طائرة فاخرة

    في كولومبيا، أثار تنقل المدير العام للشرطة الوطنية إلى المغرب جدلاً واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية. 

    فقد شارك الجنرال ويليام رينكون في أشغال الدورة الـ93 للجمعية العامة للإنتربول بمدينة مراكش، غير أن الجدل لم يركّز على المهمة الرسمية بقدر ما انصبّ على وسيلة السفر المعتمدة: طائرة خاصة فاخرة من طراز « Embraer Legacy ».

    وتقول وسائل إعلام محلية إن اختيار هذا الجيت الرسمي لرحلة عابرة للقارات أثار انتقادات بسبب تكلفته المرتفعة وتعقيد مساره، فإمكانات الطائرة المحدودة في الطيران الطويل فرضت برمجة ثلاث توقفات تقنية للتزود بالوقود، في رحلة تُقدَّر تكلفتها بنحو 6 آلاف دولار للساعة الواحدة، وفق صحيفة El Tiempo. 

    هذا دون احتساب المصاريف الإضافية مثل خدمات المطار، ورسوم الوقوف في المغرب، وإيواء طاقمَين للطائرة.

    وبحسب الصحيفة نفسها، فإن هذه الطائرة التي اقتنتها الشرطة عام 2021، والمجهزة بمقصورة تضمّ مقاعد جلدية وديكورًا من الرخام، سبق أن خضعت لتحقيقات حول شبهات تتعلق بوجود ضرر مالي في صفقة اقتنائها.

    وعلى الرغم من موجة الانتقادات، دافعت مؤسسة الشرطة عن قرارها، مؤكدة أنها لم تتحمل أي مصاريف إضافية بفضل عقد إطار سابق يغطي هذا النوع من الرحلات. كما بررت استخدام الطائرة الخاصة بـ »الحاجة إلى تحسين تدبير الوقت» و«استثمار الموارد الموضوعة مسبقًا رهن الإشارة ».

    وتأتي هذه القضية وسط تحقيقات أخرى جارية تتعلق بالاستخدام غير القانوني لطائرات تابعة للشرطة من قبل بعض المسؤولين، ما يزيد من حدة الجدل الدائر في العاصمة بوغوتا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دورة‭ ‬منظمة‭ ‬الأنتربول‭ ‬تنعقد‭ ‬بمراكش‭ ‬بمشاركة‭ ‬كبار‭ ‬مسؤولي‭ ‬أجهزة‭ ‬إنفاذ‭ ‬القانون‭ ‬ووفود‭ ‬رسمية‭ ‬يمثلون‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬196‭ ‬دولة

    العلم

    بمشاركة‭ ‬كبار‭ ‬مسؤولي‭ ‬أجهزة‭ ‬إنفاذ‭ ‬القانون‭ ‬ووفود‭ ‬رسمية‭ ‬تمثل‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬196‭ ‬دولة‭ ‬عضوا،‭ ‬انطلقت‭ ‬يوم‭ ‬الاثنين‭ ‬24‭ ‬نونبر‭ ‬2025‭ ‬بمراكش‭ ‬أشغال‭ ‬الدورة‭ ‬الـ‭ ‬93‭ ‬لمنظمة‭ ‬الأنتربول‭.‬
      ويكرس‭ ‬هذا‭ ‬الحدث‭ ‬الذي‭ ‬يناقش‭ ‬أبرز‭ ‬التوجهات‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬الجريمة‭ ‬والتهديدات‭ ‬الأمنية‭ ‬عبر‭ ‬العالم،مكانة‭ ‬المغرب‭ ‬كمركز‭ ‬دولي‭ ‬للتعاون‭ ‬الأمني،‭ ‬ويعكس‭ ‬الدور‭ ‬المتنامي‭ ‬للمملكة‭ ‬في‭ ‬تنسيق‭ ‬الشراكات‭ ‬العابرة‭ ‬للقارات‭ ‬لمواجهة‭ ‬الجريمة‭ ‬المنظمة،‭ ‬والتهديدات‭ ‬السيبرانية،‭ ‬والتحديات‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالهجرة‭.‬كما‭ ‬تبحث‭ ‬هذه‭ ‬الدورة‭ ‬التي‭ ‬تمتد‭ ‬إلى‭ ‬27‭ ‬نونبر‭ ‬الجاري،عددا‭ ‬من‭ ‬القضايا،‭ ‬من‭ ‬بينها‭ ‬التعرف‭ ‬على‭ ‬شبكات‭ ‬الجريمة‭ ‬المنظمة‭ ‬العابرة‭ ‬للحدود‭ ‬وتفكيكها،ومحاربة‭ ‬مراكز‭ ‬الاحتيال‭ ‬العابرة‭ ‬للبلدان،‭ ‬وتعزيز‭ ‬القدرات‭ ‬الشرطية‭ ‬العالمية‭ ‬للإنتربول،‭ ‬وتعزيز‭ ‬مكانة‭ ‬المرأة‭ ‬في‭ ‬عمل‭ ‬الشرطة‭.‬
      وبالمناسبة‭ ‬قال‭ ‬المدير‭ ‬العام‭ ‬للأمن‭ ‬الوطني‭ ‬ولمراقبة‭ ‬التراب‭ ‬الوطني،‭ ‬عبد‭ ‬اللطيف‭ ‬حموشي،‭ ‬إن‭ ‬حرص‭ ‬المملكة‭ ‬المغربية‭ ‬على‭ ‬احتضان‭ ‬أشغال‭ ‬هذه‭ ‬الدورة‭ ‬نابع‭ ‬من‭ ‬التزامها‭ ‬الراسخ‭ ‬بتعزيز‭ ‬التعاون‭ ‬الأمني‭ ‬متعدد‭ ‬الأطراف‭ ‬وانخراطها‭ ‬الجدي‭ ‬في‭ ‬تقوية‭ ‬جبهة‭ ‬التحالف‭ ‬الدولي‭ ‬لمواجهة‭ ‬مخاطر‭ ‬الجريمة‭ ‬المنظمة‭ ‬عبر‭ ‬الحدود‭ ‬الوطنية‭.‬
      ‭ ‬وأكد‭ ‬السيد‭ ‬حموشي،‭ ‬في‭ ‬كلمة‭ ‬خلال‭ ‬افتتاح‭ ‬أشغال‭ ‬الدورة‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الموقف‭ ‬الثابت‭ ‬يرتكز‭ ‬على‭ ‬تعليمات‭ ‬سامية‭ ‬من‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬محمد‭ ‬السادس،الذي‭ ‬يعتبر‭ ‬الأمن‭ ‬نعمة‭ ‬جماعية،‭ ‬ومسؤولية‭ ‬مشتركة،‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬صونها‭ ‬والحفاظ‭ ‬عليها‭ ‬إلا‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬توطيد‭ ‬التعاون‭ ‬المؤسسي‭ ‬والشراكات‭ ‬المجتمعية‭ ‬من‭ ‬جهة،‭ ‬وتقوية‭ ‬التعاون‭ ‬والتآزر‭ ‬الدولي‭ ‬من‭ ‬جهة‭ ‬ثانية‭.‬
      ‭ ‬ومن‭ ‬هذا‭ ‬المنظور،‭ ‬يقول‭ ‬السيد‭ ‬حموشي،انخرطت‭ ‬مصالح‭ ‬الأمن‭ ‬الوطني‭ ‬بالمغرب‭ ‬في‭ ‬بلورة‭ ‬استراتيجية‭ ‬أمنية‭ ‬مندمجة،‭ ‬لا‭ ‬ينفصل‭ ‬فيها‭ ‬صون‭ ‬الأمن‭ ‬عن‭ ‬احترام‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬ولا‭ ‬يتنافر‭ ‬فيها‭ ‬العمل‭ ‬الشرطي‭ ‬مع‭ ‬التواصل‭ ‬الأمني،‭ ‬وأضحى‭ ‬معها‭ ‬مناط‭ ‬الوظيفة‭ ‬الشرطية‭ ‬هو‭ ‬خدمة‭ ‬المواطن‭ ‬وضمان‭ ‬سلامته‭ ‬وأمنه‭.‬
      ‭ ‬وتابع‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الصدد،‭ ‬‮«‬ولأن‭ ‬التحديات‭ ‬الأمنية‭ ‬باتت‭ ‬تتجاوز‭ ‬الحدود‭ ‬الوطنية،‭ ‬بسبب‭ ‬امتداد‭ ‬البنيات‭ ‬الإجرامية‭ ‬الافتراضية،‭ ‬وترابط‭ ‬الكيانات‭ ‬والشبكات‭ ‬الإجرامية،‭ ‬وبروز‭ ‬الأقطاب‭ ‬الإرهابية‭ ‬الجهوية،‭ ‬فقد‭ ‬أصبح‭ ‬لزاما‭ ‬علينا‭ ‬خلق‭ ‬بنيات‭ ‬أمنية‭ ‬مشتركة‭ ‬وغير‭ ‬قابلة‭ ‬للتجزيء،‭ ‬تساهم‭ ‬فيها‭ ‬أجهزة‭ ‬الأمن‭ ‬ومصالح‭ ‬الشرطة‭ ‬الوطنية،‭ ‬بتعاون‭ ‬محكم‭ ‬وتنسيق‭ ‬وثيق‭ ‬مع‭ ‬الأنتربول‭ ‬وسائر‭ ‬المنظمات‭ ‬الإقليمية‭ ‬ذات‭ ‬الصلة‮»‬‭.‬
      وشدد‭ ‬المدير‭ ‬العام‭ ‬للأمن‭ ‬الوطني‭ ‬ولمراقبة‭ ‬التراب‭ ‬الوطني‭ ‬على‭ ‬أنه‭ ‬‮«‬إذا‭ ‬كنا‭ ‬نتطلع‭ ‬جميعا‭ ‬إلى‭ ‬أنتربول‭ ‬المستقبل،‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬عالم‭ ‬آمن،‭ ‬يكون‭ ‬فيه‭ ‬الأمن‭ ‬هو‭ ‬الدعامة‭ ‬الأساسية‭ ‬للتنمية‭ ‬والركيزة‭ ‬المحورية‭ ‬للازدهار‭ ‬والاستقرار،‭ ‬فإن‭ ‬الطريق‭ ‬إلى‭ ‬تحقيق‭ ‬هذا‭ ‬المبتغى‭ ‬المأمول،‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يمر‭ ‬حتما‭ ‬عبر‭ ‬أشغال‭ ‬جمعيتنا‭ ‬العامة،‭ ‬التي‭ ‬تلتئم‭ ‬اليوم‭ ‬بمدينة‭ ‬مراكش‭ ‬الحمراء‮»‬‭.‬
      وأضاف‭ ‬أن‭ ‬تخصيص‭ ‬حيز‭ ‬مهم‭ ‬لمناقشة‭ ‬دور‭ ‬المرأة‭ ‬في‭ ‬العمل‭ ‬الشرطي،‭ ‬بغرض‭ ‬استخلاص‭ ‬دروس‭ ‬في‭ ‬القيادة‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬إحداث‭ ‬تغيير‭ ‬فعال‭ ‬في‭ ‬المنظومات‭ ‬الشرطية‭ ‬هي‭ ‬مبادرة‭ ‬متميزة‭ ‬تكرس‭ ‬مقاربة‭ ‬النوع‭ ‬في‭ ‬العمل‭ ‬الأمني،‭ ‬خصوصا‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬النجاحات‭ ‬الكبيرة‭ ‬التي‭ ‬بصمت‭ ‬عليها‭ ‬النساء‭ ‬الشرطيات‭ ‬في‭ ‬الممارسات‭ ‬العملية،‭ ‬حتى‭ ‬في‭ ‬الوضعيات‭ ‬الأكثر‭ ‬تعقيدا‭ ‬وخطورة‭.‬
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجمعية العامة للأنتربول.. المدير العام للشرطة الوطنية في مالي يشيد برؤية جلالة الملك لتعزيز الأمن بإفريقيا

    أشاد المدير العام للشرطة الوطنية في مالي، يوسف كوني، اليوم الثلاثاء بمراكش، بالرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس لتعزيز الأمن في إفريقيا.

    وقال السيد كوني في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عقب مباحثاته مع المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، على هامش أشغال الدورة الـ 93 للجمعية العامة للأنتربول المنعقدة بمراكش ما بين 24 و27 نونبر الجاري، إنه بقيادة جلالة الملك “تم التعامل مع قضية الأمن بشكل حازم، ونحن نسجل اليوم، لا سيما في مالي وغرب إفريقيا، أن هذا التعاون الأمني يحرز تقدما جيدا”.

    وأضاف أن شعب وحكومة مالي “يقدران هذا التعاون حق قدره”، مشددا على أهمية “تعزيز التنسيق والعمل المشترك”.

    وبعد أن أبرز أهمية تنظيم الجمعية العامة للأنتربول بالمغرب، أوضح المسؤول الأمني المالي أن هذا الأمر يظهر أن المملكة “على أتم الاستعداد لرفع التحديات الأمنية على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية”، منوها بـ”حيوية ومهنية” مصالح الأمن المغربية.

    وتابع بالقول “في مالي، نعول على التعاون مع المغرب، لا سيما من خلال توقيع مذكرة تفاهم تتعلق بتبادل وتقاسم المعطيات الاستخباراتية وتكوين الأطر”، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى مكافحة جميع أشكال الجريمة في منطقة الساحل وإفريقيا.

    من جهة أخرى، أشار السيد كوني إلى أنه تطرق في مباحثاته مع السيد حموشي إلى موضوع التعاون جنوب-جنوب، لاسيما التعاون الثنائي، مشيدا باستعداد الأجهزة الأمنية المغربية لمواكبة مالي في مكافحة الجريمة العابرة للحدود والإرهاب في منطقة الساحل.

    وتعد الجمعية العامة للأنتربول أكبر تجمع عالمي لقادة أجهزة إنفاذ القانون، وتشكل مناسبة للدول الأعضاء لبناء العلاقات وتبادل التجارب.

    وتناقش هذه الدورة، التي يشارك فيها أكثر من 800 مندوب من 179 بلدا، بينهم 82 مديرا للأمن، مجموعة من القضايا، لاسيما تحديد الجريمة المنظمة العابرة للحدود وتفكيكها، ومكافحة مراكز الاحتيال العابرة للحدود، وتعزيز القدرات الشرطية العالمية للأنتربول، وتعزيز دور المرأة في أجهزة الشرطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب بقيادة جلالة الملك يكرس مكانته كبلد إفريقي رائد في المجال الأمني (المدير العام للشرطة الوطنية ببوركينا فاسو)

    أكد المدير العام للشرطة الوطنية لبوركينا فاسو، تييري دوفيزوهو توينا، اليوم الثلاثاء بمراكش، أن المغرب، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يكرس مكانته باعتباره بلدا إفريقيا رائدا في المجال الأمني.

    وأوضح السيد توينا، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء عقب مباحثاته مع المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، على هامش أشغال الدورة الـ 93 للجمعية العامة للأنتربول المنعقدة بمراكش ما بين 24 و27 نونبر الجاري، أن تنظيم المغرب لهذا الحدث الدولي الهام يعكس “الثقة الكبيرة التي يضعها مجتمع الأمن الدولي في المملكة”.

    وأشار إلى أن احتضان المغرب للجمعية العامة للأنتربول، أعلى هيئة تقريرية داخل هذه المنظمة، يشكل “تقديرا” للمملكة ولجهودها في مجال التعاون الأمني الدولي.

    وأعرب المسؤول الأمني البوركينابي عن ارتياحه لاختيار المملكة لاحتضان هذا الموعد الدولي البارز، الذي سيسهم في “إبراز مكانة الشرطة الإفريقية على الصعيد الدولي”، مشيدا في هذا الإطار بـ “التنظيم الجيد” لهذا الحدث الذي من شأنه “تعزيز التعاون الشرطي الدولي”.

    وقال: “من المغرب، تأخذ إفريقيا مكانتها كاملة في المجال الأمني”، وذلك في وقت يتم فيه توجيه العديد من برامج الأنتربول نحو القارة.

    وتعد الجمعية العامة للأنتربول أكبر تجمع عالمي لقادة أجهزة إنفاذ القانون، وتشكل مناسبة للدول الأعضاء لبناء العلاقات وتبادل التجارب.

    وتناقش هذه الدورة، التي يشارك فيها أكثر من 800 مندوب من 179 بلدا، بينهم 82 مديرا للأمن، مجموعة من القضايا، لاسيما تحديد الجريمة المنظمة العابرة للحدود وتفكيكها، ومكافحة مراكز الاحتيال العابرة للحدود، وتعزيز القدرات الشرطية العالمية للأنتربول، وترسيخ دور المرأة في أجهزة الشرطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المدير العام للشرطة  في مالي يشيد برؤية جلالة الملك  خلال أعمال الجمعية العامة للأنتربول بمراكش

    أكد المدير العام للشرطة الوطنية في مالي، يوسف كوني، اليوم الثلاثاء، أن الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في مجال تعزيز الأمن بإفريقيا تشكل نموذجاً يحتذى، مشيداً بالدور الذي تضطلع به المملكة في دعم الاستقرار الإقليمي.

    وجاءت تصريحات المسؤول المالي لوكالة المغرب العربي للأنباء عقب مباحثات جمعته بالمدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، وذلك على هامش أشغال الدورة الـ93 للجمعية العامة للأنتربول المنعقدة بمراكش ما بين 24 و27 نونبر الجاري.

    وأوضح كوني أن “القيادة الرشيدة لجلالة الملك مكّنت من التعامل مع التحديات الأمنية بصرامة وفعالية، وهو ما نلمسه اليوم بشكل واضح، خاصة في مالي ومنطقة غرب إفريقيا، حيث يشهد التعاون الأمني مع المملكة تقدماً ملحوظاً”.

    وأضاف أن مالي، شعباً وحكومة، “تثمّن هذا التعاون وتقدره حق تقديره”، مؤكداً أهمية تعزيز التنسيق والعمل المشترك لمواجهة التهديدات العابرة للحدود.

    وفي سياق متصل، أبرز كوني أن احتضان المغرب لأشغال الجمعية العامة للأنتربول يعكس جاهزية المملكة وقدرتها على مواكبة التحديات الأمنية المطروحة على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية، مشيداً بـ“حيوية ومهنية” الأجهزة الأمنية المغربية.

    وكشف المسؤول المالي أن بلاده تعول على تعزيز تعاونها الأمني مع المغرب، لاسيما عبر مذكرة تفاهم مرتقبة تشمل تبادل المعطيات الاستخباراتية وتكوين الأطر، دعماً للجهود الرامية إلى محاربة الجريمة المنظمة بمختلف تجلياتها في منطقة الساحل وإفريقيا.

    كما أشار إلى أن مباحثاته مع السيد حموشي تناولت تعزيز التعاون جنوب-جنوب، خصوصاً في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة العابرة للحدود، مبرزاً استعداد المصالح الأمنية المغربية لمواكبة الأجهزة المالية في هذا المسار.

    وتُعد الجمعية العامة للأنتربول أكبر تجمع دولي لقادة الشرطة وأجهزة إنفاذ القانون، وتشكل منصة سنوية لتعزيز الشراكات وتبادل الخبرات. ويشارك في دورة مراكش أزيد من 800 مندوب من 179 دولة، بينهم 82 مديراً للأمن، يناقشون قضايا محورية أبرزها مكافحة الجريمة المنظمة، التصدي لشبكات الاحتيال عبر الحدود، وتقوية القدرات الشرطية العالمية، إضافة إلى تعزيز حضور المرأة في الأجهزة الشرطية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الشرطة الجنائية الألمانية يشيد بالتعاون الأمني “الجيد جدا” بين الرباط وبرلين

    أشاد رئيس الشرطة الجنائية بجمهورية ألمانيا الاتحادية، هولغير مونش، اليوم الثلاثاء بمراكش، بالتعاون الأمني “الجيد جدا” بين الرباط وبرلين.

    وقال السيد مونش، في تصريح للصحافة عقب مباحثاته مع المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، على هامش أشغال الدورة الـ 93 للجمعية العامة للأنتربول المنعقدة بمراكش ما بين 24 و27 نونبر الجاري، “أود أن أشيد بهذا التعاون الجيد للغاية القائم بين بلدينا منذ سنوات، والذي لا يزال يتطور باستمرار”.

    وأضاف “نحن ممتنون للغاية ونقدر هذا التعاون”، مسجلا أن الأجهزة الأمنية المغربية “ذات كفاءة عالية”.

    إقرأ الخبر من مصدره