Étiquette : مستشفى

  • سقوط سيارة من مرتفع بالحوز ترسل سائقها إلى المستشفى

    نجا سائق سيارة خفيفة من موت محقق بعد سقوط سيارته من أحد المرتفعات على مستوى جماعة إغيل بإقليم الحوز.

    وتشير معطيات أولية إلى أن السائق الذي تعرض لإصابات طفيفة أمس، تم نقله إلى المستشفى الإقليمي محمد السادس بتحناوت من أجل تلقي العلاجات الضرورية، في وقت تم فيه فتح تحقيق حول ظروف وملابسات الحادث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أطباء ينتقدون إعلان الحكومة عن نتائج تحقيق في انتحار طبيب

    أثار الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، غضب الأطباء الداخليين والمقيمين، بسبب خروجه للإعلان عن نتائج تحقيق داخلي قامت به وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، حول موضوع انتحار الطبيب رشيد ياسين الذي وضع حدا لحياته شنقا، في الوقت الذي لا زالت تحقيقات الوزارة مستمرة.

    وعبرت اللجنة الوطنية للأطباء الداخليين والمقيمين عن استغرابها لما وصفته بالتناقض الغريب وغير المفهوم الذي حملته تصريحات بايتاس أمس، مطالبة بضرورة “الالتزام بتحقيق شامل لا تشوبه تناقضات ولا يحمل بين طياته صكوك غفران جاهزة يتم توزيعها باسم الجهات المسؤولة”.

    الأطباء وصفوا خروج بايتاس للإعلان عن نتائج تحقيق لم يكتمل بعد بـ”السهو أو التناقض”، مطالبين الناطق الرسمي باسم الحكومة بضرورة توضيح ما وقع، خصوصا أن التحقيق الداخلي لا زالت أطواره سارية ولا زالت اللجنة المكلفة به تستمع لمجموعة من المتدخلين في الملف، في انتظار تمحيص المعطيات التي تم جمعها وتنقيحها وصياغة تقريرها النهائي الذي يحمل خلاصات التحقيق فقط.

    اللجنة التي أوفدتها المفتشية العامة لا زالت تستمع لعدة أطراف على علاقة بالملف، منها جمعية الأطباء المقيمين بالمستشفى الجامعي ابن رشد وكذا زملاء المرحوم بمصلحة المسالك البولية بنفس المستشفى، والذين جالسو اللجنة وأعضاءها بالتزامن مع توقيت تصريحات بايتاس أمس.

    وكشف الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، أمس الخميس، عن نتائج تحقيق داخلي قامت به وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، حول موضوع انتحار الطبيب رشيد ياسين الذي وضع حدا لحياته شنقا، في الوقت الذي لم لازال القضاء ينظر في الملف.

    بايتاس، وخلال جوابه على سؤال صحافي في الندوة الأسبوعية، قال إن القضاء ينظر في الملف، مضيفا أن “وزارة الصحة قامت بتفتيش داخلي، وتمت دراسة الحالة من مختلف الزوايا”.

    وأكد بايتاس، أن “المرحوم، الطبيب المتوفى، كان يدرس للحصول على الدبلوم الوطني للتخصص بجراحة المسالك البولية بمستشفى بن رشد، والذي بدأ تكوينه في 11 مارس 2019″، مضيفا، “اللجنة قامت ببحث سأقدم بعض عناصره على أساس أن الملف موضوع متابعة قضائية”.

    وتابع المسؤول الحكومي، “الدكتور المرحوم نجح في كل تداريبه، وحصل على نقط جيدة وقام مثله مثل زملائه بتدريب آخر في أنكولوجيا المسالك البولية، وكان ضمن ثلاثة أطباء مقيمين من أصل ستة أطباء، الذي استفادوا من تدريب التمرس”.

    وأضاف بايتاس، “الخلاصات العمومية، هي أن المرحوم شارك من 10 يناير 2022 وحتى يونيو 2022، في 27 عملية جراحية، بعنى أنه كان يشتغل، منها 5 عمليات أنجزت في شهر يونيو، كما قام بالحراسة في مصلحة المستعجلات وتوصل بالتعويضات مثله مثل باقي الزملاء”.

    الناطق الرسمي باسم الحكومة، قال أيضا، “فيما يتعلق بالأستاذ الآخر، الذي تتم الإشارة إليه، ملفه لا يتضمن أي عقوبات”.

    وأنهى طبيب شاب يدعى “ياسين رشيد” حياته الخميس الفائت؛ حيث وجد ميتا بغرفته بأحد المستشفيات في العاصمة الفرنسية باريس، بعد أن كان الهالك يجري تدريبا هناك.

    ونزلت هذه الواقعة كالصاعقة على زملائه في مستشفى “ابن رشد” في مدينة الدار البيضاء؛ إذ كان قيد حياته مقيما بمصلحة جراحة المسالك البولية بالمستشفى الجامعي في سنته الختامية، إذ سلك الهالك مسارا دراسيا طويلا وشاقا يقارب 14 سنة.

    وصرح أحد أقارب الشاب لموقع ”اليوم24″، بأن أسرته كلفت محاميا لسلك جميع المساطر القانونية المخولة لها لكشف ملابسات الحادث والدوافع التي أدت إلى وفاته.

    بينما زملاء الهالك وأفراد عائلته، يتحدثون عن تعرضه لضغوطات نفسية نتيجة مناخ عمل سام أدى إلى انتحاره؛ بحسب ما كشف عنه إلياس الخطيب، الكاتب العام للجنة الوطنية للأطباء الداخليين والمقيمين بالمغرب ضمن حديثه للموقع.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تكشف عن “رابط غريب” بين الشخير والسرطان!

    اعتبرت دراسة أن الشخير قد يرتبط بكثرة العرضة للإصابة بالسرطان.

    ويعتقد الخبراء السويديون أن الأمر يتعلق بنقص الأكسجين الذي يحصلون عليه أثناء الليل، كما ربطت دراسات منفصلة اليوم أيضا انقطاع النفس النومي بانخفاض قوة الدماغ وجلطات الدم.

    وتتبع البحث، الذي قدم في مؤتمر طبي في برشلونة، ما يقرب من 4200 مريض يعانون من الشكل الانسدادي لانقطاع النفس. كما تم تشخيص نصفهم بالسرطان في السنوات الخمس الماضية.

    وقام العلماء بقيادة الدكتور أندرياس بالم من جامعة أوبسالا بقياس مدى خطورة حالتهم.

    وتضمن ذلك اختبارين، أحدهما قاس عدد اضطرابات التنفس أثناء النوم وسجلها على مؤشر توقف التنفس أثناء النوم (AHI).

    وقام الآخر بقياس عدد مرات انخفاض مستويات الأكسجين في الدم بنسبة 3% لمدة 10 ثوان على الأقل كل ساعة – مؤشر إزالة التشبع بالأكسجين (ODI).

    وأظهرت النتائج أن المرضى المصابين بالسرطان بشكل عام يتعرضون لمزيد من الانقطاعات أثناء نومهم.

    وكان لديهم متوسط ​​درجة AHI 32، مقارنة بـ 30 في المجموعة غير السرطانية. وكان ODI أيضا 28 مقارنة بـ 26.

    وفي الوقت نفسه، كان ODI أعلى في المرضى الذين يعانون من سرطان الرئة (38 مقارنة بـ 27)، وسرطان البروستات (28 مقارنة بـ 24) وسرطان الجلد (32 مقارنة بـ 25).

    وقال الدكتور بالم: “من المعروف بالفعل أن المرضى الذين يعانون من انقطاع النفس الانسدادي النومي لديهم مخاطر متزايدة للإصابة بالسرطان. لكن لم يتضح ما إذا كان هذا بسبب انقطاع النفس الانسدادي النومي نفسه أم لا أو إلى عوامل الخطر المرتبطة بالسرطان، مثل السمنة وأمراض القلب والأوعية الدموية وعوامل نمط الحياة”.

    وأضاف أن النتائج التي توصلوا إليها تظهر أن الحرمان من الأكسجين بسبب انقطاع النفس الانسدادي النومي مرتبط بشكل مستقل بالسرطان. ومع ذلك، كانت الدراسة مجرد قائمة على الملاحظة ولا يمكنها إثبات أن انقطاع النفس يسبب السرطان.

    وقال الباحثون إن النشاط البدني – أحد العوامل الرئيسية التي تؤثر على السرطان – لم يؤخذ في الحسبان.

    وقال الدكتور بالم: “هناك حاجة إلى مزيد من البحث، ونأمل أن تشجع دراستنا الباحثين الآخرين على البحث في هذا الموضوع المهم”.

    وتم تقديم البحث في شكل ملخص في المؤتمر الدولي للجمعية الأوروبية للجهاز التنفسي (ERS).

    واقترحت دراسة أخرى عُرضت في نفس المؤتمر أن انقطاع النفس الانسدادي النومي يسبب أيضا انخفاضا في قوة الدماغ لدى كبار السن.

    وقال باحثون من مستشفى جامعة لوزان في سويسرا إن أولئك الذين تبلغ أعمارهم 74 عاما أو أكثر والرجال أظهروا انخفاضا حادا في بعض الاختبارات المعرفية.

    وفي الوقت نفسه، أشارت دراسة ثالثة، من مستشفى جامعة أنجيه في فرنسا، إلى أن الحالة يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بجلطات دموية مميتة في الأوردة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يشبه كورونا…حل لغز التهاب رئوي “غامض” قتل 6 أشخاص في الأرجنتين!

    أعلن مسؤولون أن مرض Legionnaire مسؤول عن ست وفيات بسبب التهاب رئوي “غامض” في الأرجنتين.

    وأثار الوضع في توكومان، وهي منطقة صغيرة على بعد 800 ميل شمال غرب العاصمة بوينس آيرس، مخاوف بسبب تشابهها مع بداية تفشي “كوفيد” في مدينة ووهان الصينية.

    وكان الخبراء قلقين لأنه تم استبعاد كل من “كوفيد” والإنفلونزا وفيروس هانتا – ما زاد من احتمال انتقال مسببات الأمراض التي لم يسبق رؤيتها من قبل من الحيوانات إلى البشر، لكن اختبارات المتابعة أكدت أن جميع المرضى البالغ عددهم 11 مصابا ثبتت إصابتهم بـlegionella.

    ويمكن أن تؤدي البكتيريا إلى الإصابة بـ Legionnaire، وهو نوع خطير من الالتهاب الرئوي يمكن أن يكون مميتا.

    ومن بين الضحايا حتى الآن امرأة تبلغ من العمر 70 عاما خضعت لجراحة في المرارة ورجل يبلغ من العمر 64 عاما تم نقله إلى المستشفى بسبب مرض آخر.

    وأكد المسؤولون أن رجلا يبلغ من العمر 81 عاما في توكامان كان آخر من مات بسبب المرض الذي لم يتم تفسيره من قبل.

    وربطت جميع الحالات بنفس المجموعة في عيادة صحية خاصة في شمال غرب مدينة سان ميغيل دي توكومان.

    ووصف الخبراء الأسبوع الماضي تفشي المرض بأنه “مقلق”، قائلين إن الحالات في العاملين في مجال الرعاية الصحية يمكن أن تشير إلى انتقال المرض من شخص لآخر.

    وأطلقت وزارة الصحة العامة في توكامان على الحالات اسم “الالتهاب الرئوي مجهول المصدر”.

    واستخدمت مصطلحات مماثلة في ووهان في ديسمبر 2019، فيما تبين لاحقا أنه “كوفيد”.

    ومع ذلك، جادل خبراء آخرون بأن مجموعات مماثلة تحدث بشكل متكرر وتميل إلى “التلاشي”. ولا يزال اثنان من المصابين في المستشفى، بينما تتم متابعة ثلاثة في المنزل.

    ونقل اثني عشر مريضا آخر في العيادة لم يصبهم المرض إلى مستشفى Centro de Salud في نفس المدينة.

    ونقلت السلطات الصحية المرضى كجزء من خطتها للطوارئ لتجنب أي انتشار آخر.

    وعادة ما تنتشر Legionella عن طريق استنشاق قطرات صغيرة من الماء تحتوي على البكتيريا المسؤولة. وهذا عادة من خلال أنظمة تكييف الهواء وأحواض المياه الساخنة وأجهزة الترطيب. والمستشفيات والفنادق والمكاتب هي الأماكن التي تنتشر فيها بشكل شائع.

    ولا تقتل معظم حالات legionellosis – المصطلح الشامل للأمراض التي تسببها البكتيريا – فهي تسبب الحمى والقشعريرة والصداع لمدة يومين إلى خمسة أيام.

    لكن يمكن أن يتحول البعض إلى التهاب رئوي مميت، والتهاب في الرئة يمكن أن يسبب أيضا آلاما في العضلات وإسهالا وارتباكا.

    وعادة ما تقتل Legionnaire ، التي يمكن علاجها بالمضادات الحيوية، حوالي 10% من الأشخاص الذين تصيبهم بالعدوى.

    وقال البروفيسور بول هانتر لـ MailOnline: “إنه ليس الوباء التالي. أنت لا تحصل على انتشار من شخص لآخر مع Legionnaire. في الماضي، كنت قد رأيت تفشي المرض بسبب رؤوس الدش المتسخة، والتي تميل إلى أن تكون موضعية تماما. إذا كانت مشكلة برج التبريد بالمياه، فإنك تميل إلى رؤية تفش أكبر من هذا، ولكن من المعلومات المتوفرة لدينا الآن، يبدو أن رأس الدش أو السباكة أكثر احتمالا”.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقتل تلميذ على يد ملثمين بأصيلة يثير صدمة

    شهدت إحدى حدائق مدينة أصيلة جريمة مروعة أدت إلى مقتل تلميذ يتحدر من جماعة ويسلان بضواحي مكناس على يد عصابة ملثمة، ما أثار صدمة وسط ساكنة المدينتين.

    وأكدت المصادر أن التلميذ الذي كان يتابع دراسته قيد حياته بثانوية الكندي التأهيلية في مستوى الجدع المشترك، كان قد سافر إلى مدينة أصيلة في إطار رحلة استجمام رفقة أصدقائه، فقرروا المبيت في إحدى الحدائق العمومية بعدما استعصى عليهم إيجاد بيت للكراء.

    وحسب ما رواه رفاق الهالك، فإن عصابة مكونة من سبعة أفراد باغتتهم فجرا بالحديقة المذكورة، وشرع أفرادها في توجيه طعنات بأسلحة بيضاء لعدنان وأحد رفاقه، فيما تمكن ثلاثة آخرون من النجاة بأنفسهم، وسارعوا لإبلاغ مركز شرطة بالجوار.

    وأضاف هؤلاء أن رفيقهم نقل إلى مستشفى أصيلة، ومنه إلى مستشفى محمد الخامس بطنجة، لكنه تعرض لما وصفوه بـ” الإهمال” جراء عدم مسارعة الأطقم الطبية لتمكينه من الدم الذي يحتاجه، بدعوى عدم توفر مصالح المستشفى على المخزون المطلوب، مما عجّل بوفاته، فيما تم إنقاذ صديقه الذي تعرض هو الآخر للاعتداء.

    وخلفت هذه الواقعة صدمة واسعة في صفوف أقارب الهالك وأصدقائه وكافة ساكنة جماعة ويسلان التي ينحدر منها، حيث شيع جثمانه يوم الأحد المنصرم بإحدى مقابر المنطقة.

    وتجدر الإشارة إلى أن المصالح الأمنية بمدينة أصيلة تمكنت من توقيف ثلاثة أشخاص يشتبه في تورطهم في الاعتداء على الضحية ورفاقه بواسطة السلاح الأبيض، قبل أن تتم إحالتهم على أنظار النيابة العامة في حالة اعتقال بتهمة القتل العمد.

    وموازاة مع ذلك، تستمر التحقيقات المرتبطة بهذه القضية من أجل الوصول إلى أربعة أشخاص آخرين يشتبه في تورطهم في الاعتداء على الضحايا.

    إقرأ الخبر من مصدره