Étiquette : صناعة

  • صناعة السيارات…صادرات المغرب في ارتفاع مستمر

    توقع الجمعية المغربية لصناعة وتركيب السيارات بلوغ صادرات في حدود 100 مليار درهم في العام الحالي، بعدما وصلت في العام الماضي إلى 83,78  مليار درهم.

    وأوضح رشيد ماشو، نائب رئيس الجمعية AMICA، في ندوة صحفية أمس الجمعة، 16 شتنبر 2022، في معرض تقديمه برنامج ملتقى طنجة المتوسط لصناعة السيارات (Automobile meetings Tangier-Med)، التي تنظمها الجمعية المغربية لصناعة وتركيب السيارات، تحت شعار “أية استراتيجية لإقلاع قطاع صناعة السيارات؟” بين 26 و28  من أكتوبر المقبل، أن عائدات الصادرات المستهدفة يمكن بلوغها في العام الحالي بسهولة، إلا في حدوث ظرفية استثنائية في الأشهر المتبقية من السنة.

    وتلتقى توقعات الجمعية المغربية لصناعة وتركيب السيارات مع توقع سابق لوزير الصناعة والتجارة رياض مزور، الذي عبر عن التطلع إلى تحقيق صادرات في حدود 100 مليار درهم.

    وتصل القدرات الإنتاجية المتاحة لقطاع السيارات في المغرب إلى 700 ألف سيارة في العام، بينما يصل الإنتاج إلى 400 ألف.

    وتشير بيانات مكتب الصرف إلى أن صادرات قطاع السيارات بلغت في 7 أشهر الأولى من العام الجاري 59,65 مليار درهم، مسجلة زيادة نسبة 31,6 في المائة، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

    وصدرت من المغرب في العام الماضي 358745 سيارة، بزيادة بنسبة 18,6 في المائة مقارنة بالعام الذي قبله.

    بلغت صادرات السيارات التي توفرها شركتي “رونو” و”بوجو” في عام 2020 أكثر من 302 ألف سيارة، مقابل أكثر من 366 ألف في 2019.

    ووصلت قيمة صادرات قطاع السيارات، حسب مكتب الصرف، إلى 83,78  مليار درهم في العام الماضي، بزيادة بنسبة 15,9 في المائة بعام 2020

    ويفسر هذا الارتفاع، بمستوى صادرات السيارات المركبة بالمغرب التي بلغت 39,49 مليار درهم، بزيادة بنسبة 35,2 في المائة في متم العام الماضي.

    في المقابل، تراجعت صادرات الكابلات بنسبة 1,9 في المائة، في متم العام الماضي، لتستقر في حدود 25,2 مليار درهم، كما انخفضت صادرات المكونات الداخلية للسيارات والمقاعد بنسبة 3,1 في المائة لتصل إلى 7,17 مليار درهم.

    وأشار رشيد ماشو إلى أن الحرب في أوكرانيا لم يكن لها تأثير على منظومة صناعة السيارات في المغرب في العام الحالي، إذ أن الإنجازات التي يحققها القطاع توافق التوقعات التي وضعت في بداية العام.

    وكان القطاع تأثر بجائحة كورونا، إذ أفضى إلى توقف الإنتاج بين مارس ومتم أبريل من العام ما قبل الماضي، حيث انخفض الإنتاج بحوالي 18 في المائة.

    وذهب ماشو إلى أنه في العام الماضي لم يتم بلوغ مستوى العام ما قبل الماضي، غير أنه في العام الحالي تمكن القطاع من العودة إلى المستوى الذي كان مسجلا قبل الجائحة.

    وأضاف أن تداعيات كوفيد مازالت ماثلة، خاصة تأثيراته على سلسلة توريد مكونات السيارات، غير أنها تبقى ضئيلة.

    وشدد على أن الأزمة الصحية غيرت الاختيارات الاستراتيجية في العالم على مستوى تصنيع السيارات، حيث يجري التفكير في تقليص التدفقات بين جنوب شرق آسيا وأوروبا وأمريكا، ما يفرض على المغرب التموقع من أجل الحصول على حصة في تصنيع المكونات في المنطقة الأورو متوسطية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيادة درجة حرارة كوكب الأرض.. ما دور الأبقار في ذلك؟

    يحتاج العالم إلى الوصول إلى انبعاثات كربونية “صفريّة” بحلول عام 2030؛ كي تُتاح له فرصة تجنب أسوأ آثار التغير المناخي الذي يهدد وجود البشرية على كوكب الأرض.

    كان هذا محتوى الرسالة الحاسمة التي لا تحتمل اللبس، وتم تسليمها لقادة العالم ورؤسائه في تقرير شامل شهد إجماعا علميا وعالميا حول المناخ من قِبل “الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ” (IPCC)، التابعة للأمم المتحدة.

    ويعد غاز الميثان المحرك الرئيسي لتغير المناخ العالمي، وعلى الرغم من أنه يتحلل أسرع من ثاني أكسيد الكربون، فإنه أكثر فاعلية بحوالي 25 مرة في حبس الحرارة، ووجدت تقارير ودراسات علمية حديثة أن مستويات الميثان في الغلاف الجوي أصبحت حاليا أعلى مما كانت عليه في أي وقت مضى خلال 800 ألف عام مضت.

    و”الميثان” (CH4) مادة هيدروكربونية، وهو مكون أساسي للغاز الطبيعي، وأيضا هو أحد “الغازات الدفيئة” (GHG)، لذا فإن زيادة وجوده في الغلاف الجوي تؤثر بشكل حاسم على درجة حرارة الأرض ونظام المناخ. كما انه ثاني أكثر الغازات الدفيئة وفرة بعد “ثاني أكسيد الكربون” (CO2)، ومسؤول عن حوالي 20% من الانبعاثات العالمية، فعلى مدى القرنين الماضيين، تضاعفت تركيزات الميثان في الغلاف الجوي، ويرجع ذلك -إلى حد كبير- إلى الأنشطة المتعلقة بالبشر.

    ونظرا لأن الميثان من غازات الدفيئة القوية، وقصير العمر مقارنة بثاني أكسيد الكربون، فإن تحقيق تخفيضات كبيرة في تركيزه في الغلاف الجوي، سيكون له تأثير سريع ومهم على الاحتباس الحراري وارتفاع درجة حرارة الأرض.

    وينبعث الميثان من مجموعة مصادر بشرية وطبيعية متنوعة، وتشمل مصادر الانبعاثات بشرية المنشأ: مدافن النفايات، وأنظمة النفط والغاز الطبيعي، والأنشطة الزراعية، وتعدين الفحم، والاحتراق الثابت والمتحرك، ومعالجة مياه الصرف الصحي، وبعض العمليات الصناعية، لكن هناك مصدر آخر لانبعاثات الميثان، وهو قطعان الماشية، والتي تساهم بما مقداره 5.5% من الغازات الدفيئة، وتساهم الأبقار تحديدا بما مقداره 70% من تلك النسبة.

    لذا، تُعد الأبقار مصدرا رئيسيا للميثان، حيث تطلقه أثناء التجشؤ، ووجدت إحدى الدراسات أن (95%) من الميثان الذي تُطلقه الأبقار يأتي من التجشؤ، وهو منتج ثانوي لجهازها الهضمي، لذا يُعد الغاز من الأبقار والماشية مُحركا رئيسيا لانبعاثات غاز الميثان، ففي الولايات المتحدة الأميركية -مثلا- يحتل المرتبة الثانية في تلويث الجو بعد صناعة النفط والغاز.

    عدد الأبقار في العالم

    هناك أكثر من مليار بقرة تعيش في مختلف بقاع العالم، وتُقدر بعض التقارير أن عددها يزيد على 1.5 مليار بقرة، والحقيقة أن الأبقار موجودة في كل مكان، بل إن عددها في بعض الدول يزيد على عدد السكان، كما هو الحال في نيوزيلندا على سبيل المثال لا الحصر.

    ويستهلك قطاع الثروة الحيوانية -بما فيه الأبقار- سنويا حوالي 6 مليارات طن من العلف الجاف، بما في ذلك ثلث إنتاج الحبوب العالمي، و86% من المدخول العالمي من علف الماشية مصنوع من مواد لا يأكلها البشر، وتستهلك الحيوانات المُجترة كالأبقار 72% من المدخول العالمي لحبوب الماشية، في حين يُمثل العشب والأوراق أكثر من 57% من طعام الحيوانات المُجترة، وذلك وفق ما ذكر تقرير منظمة الزراعة والأغذية العالمية التابعة للأمم المتحدة “الفاو” (FAO).

    ويُعد قطاع الثروة الحيوانيّة مساهما مهما في انبعاثات الغازات الدفيئة، فإصدار سلاسل التوريد للماشية يُقدر إجماليا بـ8.1 جيغا طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون، ويُمثل “الميثان” حوالي 50% من الإجمالي، و”أكسيد النيتروز” (N2O) و”ثاني أكسيد الكربون” حصصا متساوية تُقدر تقريبا بـ 24-26% على التوالي حسب التقرير السابق.

    لكن تبقى الأبقار مصدرا رئيسيا للحليب ومشتقاته و”اللحم البقري” (Beef)، وقد قُدر إنتاج العالم من  لحوم البقر بِـ60.57 مليون طن متري عام 2020، حيث أنتجت الولايات المتحدة الأميركية وحدها ما يقارب 12.38 مليون طن متري من لحوم البقر في ذلك العام.

    ما الحل؟

    الحل السريع الذي قد يتبادر إلى الذهن هو تقليل عدد الأبقار وقطعان الماشية في العالم، وهذا ما بدأت به بعض الدول محاولة تطبيقه، مثل أيرلندا، التي يوجد فيها حوالي 7.3 ملايين رأس ماشية أغلبها من الأبقار، وهو عدد يفوق عدد السكان في هذا البلد، إذ يبلغُ عدد سكان إيرلندا نحو 5 ملايين نسمة، ولهذه البلاد تاريخ طويل في تربية الحيوانات، يمتد إلى الأساطير والتراث الثقافي لها، من ذلك “غارة الماشية في كولي”، وهي قصة ملحمية بمثابة الإلياذة الأيرلندية، كما سيطرت الزراعة على الاقتصاد في القرن الـ20، وصاغت رؤية أيرلندا التي ما تزال تسحر زوارها، ومع هذا فإنَّ الأبقار أصبحت حاليا ترمز إلى مأزق أزمة المُناخ في العالم.

    وبدلا من خفض الانبعاثات، استمرّت أيرلندا في زيادتها، حيث تنتج مزارعها البالغ عددها حوالي 135 ألف مزرعة ما يُقارب 37.5% من الانبعاثات الغازية، وهي أعلى نسبة في الاتحاد الأوروبي، يأتي معظمها من غاز الميثان المرتبط بالتجشؤ لدى الأبقار والحيوانات المُجترة، كما ذكرت صحيفة “الغادريان” (The Guardian) في تقرير لها.

    لذا يجب أن تقلل الزراعة -بموجب خطة حكومية جديدة- من الانبعاثات بنسبة 25% بحلول عام 2030، ولا يقتصر الأمر على هذا، فالقطاعات الأخرى تواجه تحديات أكبر، إذ يجب أن يخفض النقل الانبعاثات بنسبة 50%، والمباني التجاريّة والعامة بنسبة 40%، لكن النسبة الأعلى من الاحتجاجات جاءت من المزارعين، وبالتحديد مربو الأبقار.

    وهم يقولون إن خفض الانبعاثات بمقدار الربع سيؤدي إلى إفلاس الكثير من المزارعين، وقد يؤدي أيضا إلى إعدام مئات الآلاف من الأبقار، وفي هذا السياق قال بات ماكورماك، رئيس جمعية مُوردي الحليب الأيرلندية في تصريحات للغارديان “المزاج مُحبط للغاية”. واتهم المزارعون وحلفاؤهم الحكومةَ بإلقاء القبض على أيرلندا الريفية، وترك خيار ضئيل للمزارعين يتمثل في إعدام القطعان.

    وبعيدا عن حل إعدام ملايين الأبقار وما يترتب على ذلك من مشاكل للمزارعين الأيرلنديين، طرح بعض العلماء حلّا آخر.

    هل تحلّ الأعشاب البحرية المشكلة؟

    بحث البروفيسور أندريه بريتو الأستاذ المساعد في مجال تغذية أبقار الألبان وإدارتها في الأمم المتحدة -وهو أيضا أحد أعضاء فريق من علماء “نيو إنغلاند”- فيما إذا كانت تغذية “الأعشاب البحرية” (seaweed) لما يقارب من 90 مليون رأس من الماشية في البلاد، يمكن أن تساعد في خفض انبعاثات غاز الميثان، وفق ما ذكرت منصة “وبر. أورغ” (wbur.org) في تقرير لها.

    وقال بريتو إن معدة البقرة المكونة من 4 غرف هي “موطن لمليارات ومليارات من الكائنات الحية الدقيقة التي تهضم بشكل أساسي الألياف للحيوان”، ثم تُطلق بعض هذه الميكروبات غاز الميثان مُنتَجا ثانويا، ومنذ لحظة بدء عملية المضغ والاجترار، وصولا إلى لحظات الهضم داخل المعدة، يبدأ إطلاق الميثان، هذا يعني أن الغاز ينتشر على طول الطريق، وطوال عملية الأكل من بدايتها إلى نهايتها.

    وتحتوي أنواع معيّنة من الأعشاب البحرية على مركبات خاصة تُعطل قدرة تلك الميكروبات على إنتاج غاز الميثان، لذا إذا وضعت جزءا من تلك الأعشاب البحرية في علف الأبقار، فإنها تتجشأ بشكل أقل من الميثان.

    لكن هناك عقبة، فالأعشاب البحرية المعروفة بتقليل الميثان بشكل كبير، هي من نوع يُطلق عليه “أسباراغوبسيس تاكسيفورميس” (Asparagopsis taxiformis)، وتنمو في أستراليا، ومحاولة تنميتها في أماكن أخرى عملية صعبة للغاية، كما أنّ زراعتها في خزانات أرضية ستكون لها بصمة كربونية كبيرة حسب ما ذكر المصدر السابق.

    نيكول برايس كبيرة الباحثين في مختبر “بيغلو” لعلوم المحيطات تعمل مع بريتو لإيجاد عشب بحري بديل، وقالت برايس “السؤال هو: هل هناك أنواع من الأعشاب البحرية قادرة على العيش في مناطق مختلفة حول العالم، ويمكن إنتاجها على نطاق واسع لإطعام العدد الهائل من رؤوس الماشية التي نُنتجها؟”.

    وحددت برايس وفريقها حوالي 10 أنواع محلية من الأعشاب البحرية، وعشرات الطحالب الدقيقة أحاديّة الخلية، التي يُمكن أن يكون لها خصائص مماثلة في تثبيط الميثان، ويُجرون عليها الآن الاختبارات العلمية اللازمة للتأكد من خصائصها، ومدى ملاءمتها للاستخدام في علف الأبقار، وبمرور الوقت يأمل الباحثون في تحديد الأعشاب البحرية الأكثر فاعلية في تعطيل عملية إنتاج الميثان في معدة البقرة.

    اعتراضات

    يجادل بعض الباحثين في أن هناك طريقة أبسط لتقليل انبعاثات الميثان من صناعات لحوم البقر والألبان، وهي التوقف عن تناول لحوم البقر ومنتجات الألبان، حيث قالت إيفلين كيمبر رئيسة جمعية بوسطن النباتية “ستكون هناك فائدة فوريّة لتقليل استهلاكنا للحوم ومنتجات الألبان والحيوانات”.

    وقالت أيضا إن الأبقار ليست فقط مصدرا رئيسيا لغاز الميثان، حيث يُعَد إنتاج لحوم البقر مُحركا رئيسيا لإزالة الأشجار في الغابات الاستوائية المطيرة في العالم، ومستهلكا رئيسيا للمياه العذبة.

    وترى الباحثة أيضا أن دراسة الأعشاب البحريّة تُعد نوعا من الالتفاف على المشكلة، في محاولة لتجاوز مشكلة نظامية رئيسية، وقالت “تجربة تغذية الأعشاب البحرية للأبقار هي فكرة تعامل الحيوانات كما لو كانت آلات، حيث يُمكنك تغيير الوقود لتغيير الانبعاثات”.

    منافس مطحلب

    لكن بريتو يعتقد أن قطيع أبقار جيرسي في جامعة “نيو هامبشاير” قد يكون جزءا من الإجابة، حيث يقوم بريتو باختبار نوع مرشح من الأعشاب البحرية، تم تحديد فعاليته في المختبر، وهو عشب بحري أحمر من “خليج مين”، يُسمى “الطحلب الأيرلندي”، تُضاف كميات صغيرة منه إلى علف الأبقار المعتاد، وأشار إلى أن النتائج الأولية تُظهر انخفاضا في غاز الميثان بحوالي 15% إلى 20%.

    وسيختبر العلماء أيضا أنواعا أخرى من الأعشاب البحرية، وأبدى بريتو تفاؤلا في قوله “إذا كان لديك خفض ثابت للميثان بين 20-30%، فسيصبح لدينا تربية حيوانيّة أكثر استدامة”.

    ويُعَد تقليل الميثان بنسبة 20% إلى 30% أقل فعالية من الأعشاب البحرية الأسترالية، وقد أظهرت الدراسات انخفاضا بنسبة 80%، لكن الفريق يرى أنه إذا قللت الأعشابُ البحرية الميثان بنسبة 30%، ويُمكن إنتاجها بكميات كبيرة على نحو مستديم، فإنّ انبعاثات الميثان يمكن أن تتقلص بما يقارب مليوني طن متري، وفيما يتعلق بانبعاثات غازات الاحتباس الحراري، فهذا يُشبه إخراج 10 ملايين سيارة من الطريق مدة عام.

    لكن هذا في الحقيقة مُجرد رهان، والأمر المؤكد أننا في حاجة إلى تقليل انبعاثات الميثان بشدّة إذا أردنا تجنب أسوأ آثار تغير المُناخ، ويمكن أن تكون الأبقار آكلة الأعشاب البحريّة جزءا من الحل، ولكن ليس الحل كله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يدخل عالم صناعة القطارات

    بعد تجربة ناجحة في صناعة السيارات وأجزاء الطائرات، قرر المغرب دخول عالم صناعة القطارات من بابه الواسع، وسيعتمد في ذلك على شركائه الجدد خاصة الصين والمانيا، اللذان يعدان رائدين في هذا المجال بالإضافة الى فرنسا. وستكون منظومة صناعة القطارات في المغرب ثالث منظومة لوسائل النقل تحتضنها المملكة.

    وفي هذا الصدد، كشفت أسبوعية La vie éco الاقتصادية الناطقة بالفرنسية، في نسختها الورقة الصادرة هذا الأسبوع، أن المغرب سيعمل على خلق منظومة لصناعة القطارات في أفق سنة 2025.

    وسطر المغرب عدة اوراش مستقبلية متعلقة بالسكك الحديدية والقطارات الكهربائية، حيث يرغب في تمديد خطوط القطارات فائقة السرعة من الدار البيضاء إلى مراكش ثم أكادير، ومن الرباط إلى فاس ومكناس، بالإضافة إلى نيته تخصيص شبكة للترامواي لمدن كبرى أخرى، إلى جانب مد برنامج مد السكك الحديدية إلى مختلف جهات المملكة.

    لكن، هذا لن يكون السبب الوحيد للاستثمار المستقبلي، بل أيضا البنية التحتية الاقتصادية التي يوفرها المغرب، والتي ستربطه بدول منطقة غرب إفريقيا، حيث تخطط الحكومة المغربية إلى ولوج هذه السوق عبر المنتوج المُصنع محليا، خاصة وان المغرب سيستفيد من موقعه الجغرافي.

    ويذكر ان وزير النقل واللوجيستيك، محمد عبد الجليل، أعلن قبل ايام ان المكتب الوطني للسكك الحديدية يسعى الى تغطية التراب الوطني بشبكة القطارات بنسبة 87 في المائة عوض من 51 في المائة حالياً، عبر إحداث 1300 كيلومتر من الخطوط الجديدة عالية السرعة، و3800 كيلومتر من خطوط السكك الحديدية العادية بهدف ربط 43 مدينة بالسكك السككية عوض 23 حاليا.

    وأورد الوزير أن المغرب ينوي إنشاء 10 مراكز إقليمية للاتصالات بين القطارات ووسائل النقل الأخرى بالإضافة إلى مشاريع لربط 14 ميناء و12 مطارا بشبكة السكك الحديدية، كما أن المكتب الوطني للسكك الحديدية لتمديد خطوط القطار فائق السرعة إلى فاس، علما أن الدراسات المتعلقة بمد خطوطه التي تنطلق من طنجة، إلى غاية مراكش ثم أكادير، وكذا عمليات البحث عن التمويل، مستمرة بالفعل.

    وتطمح المنظومة المستقبلية لصناعات القطارات في المغرب الى رفع نسبة الإدماج المحلي تدريجيا إلى حين بلوغ %80 وهي نسبة مرتفعة جدا، وذلك عبر مراحل:

    المرحلة الأولى: نسبة الإدماج المحلي ستتراوح ما بين %5 إلى %10 بالنسبة لأول 15 عربة قطار منتجة خارج المغرب.

    المرحلة الثانية: نسبة الإدماج المحلي ستتراوح ما بين %30 إلى %40 لـ15 عربة قطار إضافية منتجة داخل مصنع القطارات المستقبلي بالمغرب.

    المرحلة الثالثة: بلوغ نسبة إدماج محلي تتراوح ما بين %60 إلى %80 في صناعة القطارات داخل المنظومة الصناعية الجديدة بالمغرب.

    وتعهد المكتب الوطني للسكك الحديدية باقتناء 50 إلى 80 عربة قطار سيتم إنتاجها في المصنع المستقبلي للقطارات بالمغرب، أي من 10 إلى 20 عربة سنويا ما بين 2025 و2030. كما سيحصل المكتب السككي من المصنع المغربي للقطارات على 50 إلى 100 عربة قطار في دفعات مشروطة.

    وتسعى المملكة الى إحداث منظومة لصناعة قطارات TER و RER بشراكة مع مصنع لم يتم اختياره بعد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير يرصُد خلفيات اقتناء القُوّات المُسلحة المغربية عشرات المروحيات العسكرية

    شرعت القواتُ المُسلحة الملكية في مُشاورات مع عدد من الشركاء الدوليين من أجل اقتناء ما بين 40 و 80 مروحية عسكرية من صنع شركة إيرباص لتعزيز أسطول القوات الجوية الملكية.

    وحسب المعطيات التي ذكرتها صحيفة “Africa intelligence“، فإن المغرب شرع في مشاورات مع العديد من الشركات لشراء مروحيات عسكرية، وهو ما أدخل أمريكا، فرنسا و إيطاليا، في منافسات لتقديم أجود العروض للظفر بهذه الصفقة.

    ويتعلق موضوع الإقتناء المرتقب، وفق نفس المصدر، بمروحيات “H225M Caracal” المخصصة للنقل و”H145M” للاستطلاع والدعم الأرضي  من صناعة شركة “Airbus”، وهو ما يحلينا على التساؤل عن أثر هذه الصفقة في حال تمامها على أداء الجيش المغربي.

    وفي هذا السياق، يرى المحلل و الخبير الإستراتيجي، محمد شقير، أن هذه المسألة ليست بالجديدة على المغرب، في إطار تجديد وتطوير الأسطول العسكري والجوي الخاص به، كان دائما يحرص على التوفر على مجموعة من الطائرات، سواء الطائرات النفاثة كالأباتشي أو حوامات الهيلوكوبتر”.

    وأشار شقير في تصريحه لـ”آشكاين”، أنه “بالإضافة إلى تطوير و تحديث الأسطول الجوي، فإن عرض هذه الصفقة على ثلاثة شركاء يدخل في إطار سياسة المغرب القائمة على تنويع مصادر التسلح المغربي”.

    وشدد على أن “هذا الأمر يأتي في سياق متواصل لتطوير المغرب للأسطول الجوي، الذي أصبح بالنسبة لكل الجيوش العصرية، عنصرا حاسما في العديد من الحروب”.

    وخلص شقير في نفس التصريح، إلى أن “حصول المغرب على هذا النوع من الهيلوكوبترات يدخل في إطار سياسة التسلح التي ينهجها المغرب القائمة على تطوير أسطوله الجوي، وفي نفس الوقت العمل على تنويع شركائه العسكريين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حسابات خاطئة تغلق مصنع الشفرات الريحية الذي احتفى به مولاي حفيظ العلمي

    تسبب إغلاق مصنع  “سيمنس غاميسا” بطنجة، في فقدان 500 منصب شغل مع يترتب عن ذلك من عطالة للخبرة المغربية في هذا المجال، لا سيما أن الشركة تحدثت في بلاغها عن الفصل الجماعي مع ترتيبات لتسهيل ايجاد عمل لأجراء لدى شركات أخرى.

     

    منذ سنوات شرع المغرب في صناعة الزعانف أو الشفرات الريحية محليا في مصنع “سيمنس غاميسا” بطنجة، غير أن إغلاقه سيؤدي حتما إلى التوجه نحو الاستيراد عوض التصنيع المحلي، وهو وضع سينتج عنه مزيد من الضغط على احتياطات العملة الصعبة، مع فقدان القيمة المضافة المحلية.

     

    في شهر دجنبر 2017 حينما تم  تدشين مصنع “سيمنس غاميسا” بطنجة المتخصص في صناعة وإنتاج الزعانف أو الشفرات الريحية، صرح مولاي حفيظ العلمي حينها أن هذا المشروع أدخل للمغرب التكنولوجيا الدقيقة التي طورتها المجموعة والتي تسمى “الشفرة المندمجة”، والتي تسمح بصناعة شفرة من قطعة واحدة.

     

    واعتبر العلمي حينها، أن هذا المشروع الرائد “يندرج بشكل كامل ضمن مخطط التسريع الصناعي، وجاء ليشكل ارتقاء آخر في هذا القطاع، وليرسي أسس منظومة صناعية قوية”، مضيفا أن هذه الوحدة تضع الرأسمال البشري في صلب استراتيجيتها التطويرية، وذلك من خلال إحداث مركز للتكوين في الطاقة الريحية بطنجة. 

     

    بإغلاق مصنع طنجة للشفرات الريحية، سيكون على المغرب الذي كان ينتج هذه الشفرات بل ويصدرها، أن يتجه نحو الاستيراد لاسيما أن جملة من مشاريع الطاقة الريحية لا زالت جارية بالمملكة وبرامج مشاريع أخرى ستتواصل.

     

    هذا وكانت شركة “سيمنس غاميسا”، قد أعلنت الخميس، إغلاق مصنعها بطنجة المتخصص في صناعة الشفرات الريحية، بسبب ما اعتبرته تغيرا في متطلبات السوق. مضيفة  أن القرار جزء من برنامج استراتيجية “ميسترال” بهدف العودة إلى مستوى الربحية وتأمين الاستدامة للشركة على المدى الطويل.

     

    وزادت الشركة، في البلاغ نفسه، أن القدرة الزائدة ونقص الطلب على نموذج الشفرات التي تصنع في مصنع طنجة سبب قرار الإغلاق، ولم يثبت تقييم تصنيع أنواع أخرى من الشفرات في العمل أي جدوى.

     

    وأكدت الشركة أن المقر الرئيسي في الدار البيضاء سيواصل عمله فيما ستلتزم بخدمة السوق المغربي والافريقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصنع سيمنس لشفرات الطاقة الريحية بطنجة يغلق أبوابه (وثيقة)

    زنقة 20 | متابعة

    أعلنت شركة سيمنس غاميسا SIEMENS GAMESA، المتخصصة في صناعة الشفرات الريحية، عن إغلاق مصنعها بمدينة طنجة.

    وقالت الشركة في بيان صحفي ، أن قرار الإغلاق يأتي ضمن خطتها للعودة إلى مستوى الربحية وتأمين الاستدامة للشركة على المدى الطويل.

    القرار سيتسبب في تسريح 500 عامل يشتغلون بوحدة الشركة التي ربطت القرار بالقدرة الزائدة ونقص الطلب على نموذج الشفرات التي تصنع بطنجة.

    كما أوضحت بأن صناعة طاقة الرياح العالمية تخضع لظغوط مالية كبيرة، ومنافسة حادة، وضغوط الأسعار ، وزيادة هائلة في تكاليف المواد الخام واللوجيستيات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  بعد صناعة السيارات والطائرات.. المغرب يدخل عالم القطارات

    بعد تجربة ناجحة في صناعة السيارات وأجزاء الطائرات، قرر المغرب دخول عالم صناعة القطارات من بابه الواسع، وسيعتمد في ذلك على شركائه الجدد خاصة الصين والمانيا، اللذان يعدان رائدين في هذا المجال بالإضافة الى فرنسا. وستكون منظومة صناعة القطارات في المغرب ثالث منظومة لوسائل النقل تحتضنها المملكة.

    وفي هذا الصدد، كشفت أسبوعية La vie éco الاقتصادية الناطقة بالفرنسية، في نسختها الورقة الصادرة هذا الأسبوع، أن المغرب سيعمل على خلق منظومة لصناعة القطارات في أفق سنة 2025.

    وسطر المغرب عدة اوراش مستقبلية متعلقة بالسكك الحديدية والقطارات الكهربائية، حيث يرغب في تمديد خطوط القطارات فائقة السرعة من الدار البيضاء إلى مراكش ثم أكادير، ومن الرباط إلى فاس ومكناس، بالإضافة إلى نيته تخصيص شبكة للترامواي لمدن كبرى أخرى، إلى جانب مد برنامج مد السكك الحديدية إلى مختلف جهات المملكة.

    لكن، هذا لن يكون السبب الوحيد للاستثمار المستقبلي، بل أيضا البنية التحتية الاقتصادية التي يوفرها المغرب، والتي ستربطه بدول منطقة غرب إفريقيا، حيث تخطط الحكومة المغربية إلى ولوج هذه السوق عبر المنتوج المُصنع محليا، خاصة وان المغرب سيستفيد من موقعه الجغرافي.

    ويذكر ان وزير النقل واللوجيستيك، محمد عبد الجليل، أعلن قبل ايام ان المكتب الوطني للسكك الحديدية يسعى الى تغطية التراب الوطني بشبكة القطارات بنسبة 87 في المائة عوض من 51 في المائة حالياً، عبر إحداث 1300 كيلومتر من الخطوط الجديدة عالية السرعة، و3800 كيلومتر من خطوط السكك الحديدية العادية بهدف ربط 43 مدينة بالسكك السككية عوض 23 حاليا.

    وأورد الوزير أن المغرب ينوي إنشاء 10 مراكز إقليمية للاتصالات بين القطارات ووسائل النقل الأخرى بالإضافة إلى مشاريع لربط 14 ميناء و12 مطارا بشبكة السكك الحديدية، كما أن المكتب الوطني للسكك الحديدية لتمديد خطوط القطار فائق السرعة إلى فاس، علما أن الدراسات المتعلقة بمد خطوطه التي تنطلق من طنجة، إلى غاية مراكش ثم أكادير، وكذا عمليات البحث عن التمويل، مستمرة بالفعل.

    وتطمح المنظومة المستقبلية لصناعات القطارات في المغرب الى رفع نسبة الإدماج المحلي تدريجيا إلى حين بلوغ %80 وهي نسبة مرتفعة جدا، وذلك عبر مراحل:

    المرحلة الأولى: نسبة الإدماج المحلي ستتراوح ما بين %5 إلى %10 بالنسبة لأول 15 عربة قطار منتجة خارج المغرب.

    المرحلة الثانية: نسبة الإدماج المحلي ستتراوح ما بين %30 إلى %40 لـ15 عربة قطار إضافية منتجة داخل مصنع القطارات المستقبلي بالمغرب.

    المرحلة الثالثة: بلوغ نسبة إدماج محلي تتراوح ما بين %60 إلى %80 في صناعة القطارات داخل المنظومة الصناعية الجديدة بالمغرب.

    وتعهد المكتب الوطني للسكك الحديدية باقتناء 50 إلى 80 عربة قطار سيتم إنتاجها في المصنع المستقبلي للقطارات بالمغرب، أي من 10 إلى 20 عربة سنويا ما بين 2025 و2030.  كما سيحصل المكتب السككي من المصنع المغربي للقطارات على 50 إلى 100 عربة قطار في دفعات مشروطة.

    وتسعى المملكة الى إحداث منظومة لصناعة قطارات TER و RER بشراكة مع مصنع لم يتم اختياره بعد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه تكلفة إغلاق مصنع الشفرات الريحية بطنجة.. هل أخطأت وزارة الصناعة و”مازن” في تقديراتها؟  

    حسن أنفلوس

    قبل فترة نزل غضب جهات عليا على المدير العام لوكالة “مازن” لاعتبارات مرتبطة باختيارات تكنولوجية مكلفة وغير مناسبة في تكنولوجيا الطاقة الشمسية. وكالة “مازن”، هي المجموعة المسؤولة عن ريادة وتسيير قطاع الطاقات المتجددة.

    مع إعلان قرار إغلاق مصنع “سيمنس غاميسا” للشفرات الريحية بطنجة، يبدو أن نفس السيناريو يتكرر هذه المرة في الطاقة الريحية وليس في الطاقة الشمسية.

    وإلى جانب وكالة “مازن”، توجد وزارة الصناعة والتجارة، بالنظر إلى أن استقدام هذا المصنع، الذي تطلب استثمارا تصل قيمته إلى 1.1 مليار درهم، إلى طنجة (المغرب)، كان في إطار مخطط التسريع الصناعي، زيادة على المكتب الوطني للكهرباء  الذي يعد صاحب مشروع 850 ميغا وات للطاقة الريحية، وعلى أساسه جاء تشييد  هذا المصنع.

    فهل أخطأت هذه المؤسسات  تقديراتها في هذا المشروع؟

    كلفة الإغلاق

    منذ سنوات شرع المغرب في صناعة الزعانف أو الشفرات الريحية محليا في مصنع “سيمنس غاميسا” بطنجة، غير أن إغلاقه سيؤدي حتما إلى التوجه نحو الاستيراد عوض التصنيع المحلي، وهو وضع سينتج عنه مزيد من الضغط على احتياطات العملة الصعبة، مع فقدان القيمة المضافة المحلية.

    هذا بالإضافة إلى ما كلفته استثمارات الدولة من مختلف الجوانب، خاصة في جانب الإعانات المقدمة والتحفيزات والتسهيلات المرتبطة بالبنيات التحية فضلا عن الأموال التي كلفها التكوين.

    فضلا عن ذلك، تسبب إغلاق المصنع، في فقدان 500 منصب شغل مع يترتب عن ذلك من عطالة للخبرة المغربية في هذا المجال، لا سيما أن الشركة تحدثت في بلاغها عن الفصل الجماعي مع ترتيبات لتسهيل ايجاد عمل لأجراء لدى شركات أخرى.

    تقديرات خاطئة

    في شهر دجنبر 2017 حينما تم  تدشين مصنع “سيمنس غاميسا” بطنجة المتخصص في صناعة وإنتاج الزعانف أو الشفرات الريحية، صرح مولاي حفيظ العلمي حينها أن هذا المشروع أدخل للمغرب التكنولوجيا الدقيقة التي طورتها المجموعة والتي تسمى «الشفرة المندمجة»، والتي تسمح بصناعة شفرة من قطعة واحدة.

    واعتبر العلمي حينها، أن هذا المشروع الرائد “يندرج بشكل كامل ضمن مخطط التسريع الصناعي، وجاء ليشكل ارتقاء آخر في هذا القطاع، وليرسي أسس منظومة صناعية قوية”، مضيفا أن هذه الوحدة تضع الرأسمال البشري في صلب استراتيجيتها التطويرية، وذلك من خلال إحداث مركز للتكوين في الطاقة الريحية بطنجة (سيمنس ويند باور بلايدس).

    تجاهل معطيات مهمة

    بحسب خبراء، تواصلت معهم جريدة “العمق” فضلوا عدم ذكر أسمائهم، تؤكد معطيات متعلقة بصناعة الزعانف أو الشفرات الريحية، أن تقنيات وتكنولوجيا صناعة هذه الزعانف تتغير وتتجدد كل خمس سنوات وهو معطى تم تجاهله في حالة مصنع طنجة المصمم منذ البداية لانتاج شفرات بطول لا يتعدى ما بين 63 و 66 متر دون مراعاة التغييرات القادمة، وبانتهاء فترة خمس سنوات أعلن عن إغلاقه.

    بوجود هذا المعطى، يطرح السؤال حول مدى استحضاره حين توقيع اتفاقية إنشاء المصنع في سنة 2017، وخاصة من جانب المؤسسات المغربية، وبدرجة أولى وزارة الصناعة ووكالة “مازن” المكلفة بالطاقات المتجددة.

    منذ 2017 إلى اليوم تكون خمس سنوات قد مرت تقريبا، وهو الأجل الذي تتغير فيه معطيات وتقنيات صناعة الزعانف الريحية بحسب الخبراء، مصنع “سيمنس غاميسا” طنجة مصمم، حين تشييده، لصناعة زعانف بطول لا يتعدى في الأقصى 63 مترا بحسب الموقع الرسمي لوزارة الصناعة،  واليوم تطورت تقنيات وتكنولوجيا صناعة الزعانف لتصل إلى طول 80 مترا.

    هذه التغييرات فسرها بلاغ الشركة بتغيير متطلبات السوق، وهو ما يعني أن الطلبيات العالمية الموجهة لاقتناء الزعانف تتطلب أن تكون بطول 80 مترا عوض 66 مترا.

    وزارة الصناعة تبرر

    بعد بلاغ الشركة بخصوص قرار إغلاق مصنعها بطنجة، نقل موقع “ميديا 24” على لسان مسؤول مأذون في وزارة الصناعة والتجارة، التي يتولاها اليوم، رياض مزور خلفا لمولاي حفيظ العلمي، أن برامج ومشاريع التنمية في قطاع الطاقة الريحية لن تتأثر بهذا الإغلاق.

    المصدر المأذون، وفق ما نقله عنه موقع “ميديا 24″، يضيف أن شركة “سيمنس غاسيما” أغلقت ثلاثة مصانع في مناطق مختلفة في العالم، مشيرا إلى أن إغلاق مصنع طنجة راجع إلى اختيار تكنولوجي غير مناسب، حيث تم تحديد طول الشفرات التي يتم تصنيعها في المصنع في 66 متر عوض طول ب 80 متر.

    نموذج بلا جدوى

    بناء على تصريحات وزير الصناعة حينها، حفيظ العلمي، التي أكد فيها أن المشروع اعتمد التكنولوجيا الدقيقة التي طورتها  المجموعة والتي تسمى “الشفرة المندمجة”، خرجت الشركة في بلاغها اليوم لتقول إن قرار إغلاق مصنعها جاء بسبب تغييرات في متطلبات السوق.

    البلاغ أضاف أيضا، أن التقييم الذي تم القيام به لم يسفر عن أي نتيجة نحو التحول لتصنيع أنواع أخرى من الشفرات.

    من التصنيع المحلي نحو الاستيراد

    بإغلاق مصنع طنجة للشفرات الريحية، سيكون على المغرب الذي كان ينتج هذه الشفرات بل ويصدرها، أن يتجه نحو الاستيراد لاسيما أن جملة من مشاريع الطاقة الريحية لا زالت جارية بالمملكة وبرامج مشاريع أخرى ستتواصل.

    إعلان الإغلاق

    هذا وكانت شركة “سيمنس غاميسا”، قد أعلنت اليوم الخميس، إغلاق مصنعها بطنجة المتخصص في صناعة الشفرات الريحية، بسبب ما اعتبرته تغيرا في متطلبات السوق.

    بلاغ للشركة، أوضح أن القرار جزء من برنامج استراتيجية “ميسترال” بهدف العودة إلى مستوى الربحية وتأمين الاستدامة للشركة على المدى الطويل.

    وزادت الشركة، في البلاغ نفسه، أن القدرة الزائدة ونقص الطلب على نموذج الشفرات التي تصنع في مصنع طنجة سبب قرار الإغلاق، ولم يثبت تقييم تصنيع أنواع أخرى من الشفرات في العمل أي جدوى.

    وأكدت الشركة أن المقر الرئيسي في الدار البيضاء سيواصل عمله فيما ستلتزم بخدمة السوق المغربي والافريقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العشرات من المروحيات العسكريّـة في طريقِها إلى المغرب (صور)

    باشرت القواتُ المُسلحة الملكية مُشاورات مع عدد من الشركاء الدوليين من أجل اقتناء ما بين 40 و 80 مروحية عسكرية من صنع شركة إيرباص لتعزيز أسطول القوات الجوية الملكية.

    وكشفت صحيفة “Africa intelligence“، أن المغرب شرع في مشاورات مع العديد من الشركات لشراء مروحيات عسكرية، وهو ما أدخل أمريكا، فرنسا و إيطاليا، في منافسات لتقديم أجود العروض للظفر بهذه الصفقة.

    وحسب نفس المصدر، فإن المنافسة احتدمت بين شركة “Sirkosky” الأمريكية، وشركة “Bell” الأمريكية، شركة “Airbus” الأوروبية، شركة “Leonardo” الإيطالية.

    وذكر المصدر ذاته، أن المناقشات مع شركة إيرباص الفرنسية للحصول على ما بين 40 و 80 مروحية عسكرية من صنع شركة إيرباص ( مروحية H225M و H145M) تطبعها منافسة محتدمة مع شركة ‘Bell’ الأمريكية التي تقدم مروحية BELL 412 و ليوناردو.

    ويتعلق موضوع الإقتناء المرتقب، وفق نفس المصدر، بمروحيات “H225M Caracal” المخصصة للنقل و”H145M” للاستطلاع والدعم الأرضي  من صناعة شركة “Airbus”.

    وخلصت الصحيفة الفرنسية، إلى أن التسليم سيبدأ سنة 2028 شريطة تقديم المغرب طلب الشراء سنة 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنتاج السيارات يرتفع بـ 17 في المائة خلال الربع الثاني من 2022

    ارتفع الإنتاج في صناعة السيارات بنسبة 16,8%، خلال أشهر أبريل وماي ويونيو من سنة 2022 مُقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2021.

    كما ارتفع، حسب مذكرة إخبارية صادرة عن المندوبية السامية للتخطيط، الإنتاح في الصناعات الغذائية بنسبة 8,3% وفي صناعة الأجهزة الكهربائية بنسبة 22,2%.

    ارتفع أيضا الإنتاج في صناعة التعدين بنسبة 18,5% وفي صناعة الجلد والأحذية بنسبة 23,2% وفي صناعة النسيج بنسبة 9,7% وفي الطباعة ونسخ التسجيلات بنسبة 25,0% وفي صناعة الملابس بنسبة 2,2%.

    وانخفض الإنتاج في الصناعات الكيماوية بنسبة 7,1% وفي صناعة منتجات أخرى غير معدنية بنسبة 7,2% وفي صناعة الخشب بنسبة 2,8%.

    إقرأ الخبر من مصدره