الوسم: كوفيد-19

  • تقرير: جائحة كورونا تعيد العالم خمس سنوات الى الوراء

    في مواجهة تزامن غير مسبوق من الأزمات، وخصوصا وباء كوفيد-19، تراجع العالم خمس سنوات على صعيد التنمية البشرية، ما يثير “الريبة” و”الإحباط” في جميع أنحاء العالم، وفق ما جاء في تقرير نشرته الأمم المتحدة الخميس.

    وحذر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في التقرير بأنه لأول مرة منذ تبنيه قبل ثلاثين عاما، انخفض مؤشر التنمية البشرية الذي يأخذ في الاعتبار متوسط العمر المتوقع والتعليم والمستوى المعيشي، لعامين على التوالي في 2020 و2021.

    وقال رئيس الوكالة التابعة للأمم المتحدة أكيم شتاينر في مقابلة مع وكالة فرانس برس “هذا يعني أننا نموت في عمر مبكر أكثر وأننا أقل تعليما وأن دخلنا ينخفض”.

    وشدد على أنه “عبر هذه المعايير الثلاثة، يمكن تكوين فكرة عن السبب خلف مشاعر اليأس والإحباط والقلق بشأن المستقبل التي بدأ الناس يحسون بها”.

    وبعدما بقي المؤشر في ارتفاع متواصل منذ عقود، عاد في 2021 إلى المستوى الذي كان عليه في 2016 “ماحيا” بذلك سنوات من التطور.

    والسبب الرئيسي هو كوفيد-19 إلى جانب الكوارث المناخية التي تتزايد والأزمات التي تتراكم من دون إعطاء الشعوب وقت ا لالتقاط أنفاسهم.

    وأكد شتاينر “مررنا بكوارث من قبل وحدثت نزاعات من قبل لكن تضافر ما نواجهه اليوم يمثل انتكاسة كبيرة للتنمية البشرية”.

    وهذا التراجع يكاد يكون معم ما على العالم أجمع، إذ يطال أكثر من 90% من الدول، حتى لو أن التباين لا يزال صارخا بين مختلف البلدان. ولا تزال سويسرا والنروج وإيسلندا في رأس القائمة، فيما تصنف جنوب السودان وتشاد والنيجر في أسفلها.

    وإن كانت بعض الدول بدأت تتعافى من تبعات الوباء، فإن دولا عديدة من أميركا اللاتينية وإفريقيا جنوب الصحراء وجنوب آسيا والكاريبي لم تكن تعافت بعد حين حلت عليها أزمة جديدة مع بدء الغزو الروسي لأوكرانيا.

    وقال أكيم شتاينر “لا شك أن الآفاق للعام 2022 قاتمة” على ضوء الانعكاسات الخطيرة للحرب في أوكرانيا على الأمن الغذائي وأمن الطاقة، وهي انعكاسات لم يأخد بها المؤشر الحالي الذي يتوقف عند أرقام 2021.

    ونتج تراجع مؤشر التنمية البشرية إلى حد بعيد عن تراجع متوسط العمر المتوقع بأكثر من عام ونصف بين 2019 و2021 (71,4 سنة في 2021 مقابل 73 سنة في 2019)، في حين كان يرتفع بصورة عامة بضعة اشهر كل سنة.

    وأوضح واضع التقرير بيدرو كونسيساو خلال مؤتمر صحافي أنه “بالرغم من الانتعاش الاقتصادي الكبير في 2021، فإن متوسط الحياة المتوقعة يواصل تراجعه” واصفا هذا التراجع بأنه “صدمة غير مسبوقة”.

    وأضاف أنه “في الولايات المتحدة تراجع متوسط الحياة المتوقع عامين، والتراجع أكبر من ذلك في دول أخرى”.

    كما لفت التقرير إلى “القلق” الذي يعم العالم وسكانه بسبب هذه الأزمات المتراكمة و”انعدام اليقين” الناتج عنها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوفيد-19..علماء يشككون في أن يكون أصل الفيروس من الخفافيش

    شكك علماء جامعة تل أبيب الإسرائيلية، في أن أصل الفيروس التاجي المستجد، المسبب لمرض “كوفيد-19” هو الخفافيش.

    وتشير مجلة iScience، إلى أنه وفقا للدراسة التي أجراها العلماء وتضمنت تحليل الأدبيات المتخصصة في علم الفيروسات تحليلا تلويا، اتضح أن الخفافيش تملك منظومة مناعة فعالة، يمكنها بسهولة القضاء على الفيروسات، التي تكون قاتلة للثدييات الأخرى

     كما ظهر أنه في 48 بالمائة من الحالات، التي تؤكد على أن الخفافيش ناقلة لعدوى الفيروس التاجي المستجد كانت مبنية على تواتر اكتشاف الأجسام المضادة، وليس على العزل الفعلي للفيروس.

    وتعتبر الخفافيش تقليديا حاملة لعدوى مرضية مختلفة، ويرجع هذا إلى حالتها المصلية الإيجابية، أي وجود الأجسام المضادة، التي تشير إلى الإصابة بالمرض و الاستجابة المناعية المتطورة. وهذا يعني أنها ليست ناقلة للفيروس، لأنها قضت عليه. ومع ذلك غالبا ما تسجل إصابة هذه الحيوانات بمسبب لمرض ما شبيه بمرض بشري، ولكنه غير خطير على البشر. لذلك فإن وجوده لا يؤكد على أن الخفافيش ناقلة للعدوى.

    وتضع هذه النتائج نظرية أصل الفيروس التاجي موضع الشك، وتشكل أساسا لإجراء المزيد من الدراسات لقدرات الخفافيش المناعية المضادة للفيروسات لتطوير طرق جديدة لمكافحة العدوى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع أسعار النفط مجددا في الأسواق العالمية

    تراجعت أسعار النفط اليوم الثلاثاء بعد ارتفاعها على مدى يومين مع عودة القلق من ضعف الطلب واحتمال رفع أسعار الفائدة.

    ورفعت عمليات الإغلاق الجديدة لكبح تفشي كوفيد-19 في الصين من المخاوف من أن يؤثر تزايد التضخم ورفع أسعار الفائدة على الطلب.

    وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بـ2.33 دولار، أي 2.4 في المائة، إلى 93.41 دولار للبرميل، فيما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى 87.02 دولار للبرميل، وارتفعت 15 سنتا عن إغلاق يوم الجمعة.

    وقررت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها، أمس الاثنين خفض الإنتاج المستهدف لشهر أكتوبر بمقدار 100 ألف برميل يوميا.

    ويجتمع البنك المركزي الأوروبي يوم الخميس المقبل لبحث رفع أسعار الفائدة. وسيتبع ذلك اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي يوم 21 شتنبر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة الدواء الأوروبية تتوقع ظهور متحورات “جديدة كليا” من كورونا هذا الشتاء

    أفادت وكالة الدواء التابعة للاتحاد الأوروبي، أمس الجمعة، بأن متحورات جديدة كليا من فيروس كورونا قد تظهر هذا الشتاء، لكن اللقاحات المتوفرة حاليا يفترض أن تحمي من الإصابة الحادة بالمرض أو الوفاة.

    ويأتي إعلان وكالة الدواء الأوروبية بالتزامن مع استعداد دول الاتحاد الأوروبي لإطلاق حملة لقاحات معززة ضد كوفيد قبل موجة من الإصابات يُخشى أن تتفشى في وقت لاحق هذا العام.

    وتشمل هذا اللقاحات خليطا متنوعا من لقاحات مضادة لأوميكرون المتفشي حاليا تم ترخيصها حديثا، إضافة الى اللقاحات الأصلية التي طورت لمحاربة الفيروس، وفق الوكالة الأوروبية.

    وحذر المسؤول عن اللقاحات في الوكالة الأوروبية ماركو كافاليري من أنه “لا ينبغي انتظار لقاح خاص”، مضيفا أنه “قد يكون هناك متحور جديد بالكامل قيد الظهور لا يمكننا توقعه اليوم”.

    وكانت الوكالة قد أعطت الخميس الماضي، موافقتها على لقاحات معدلة من شركتي فايزر/بايونتيك وموديرنا مخصصة لمكافحة متحورة “بي آي 1” القديمة من أوميكرون.

    وهناك لقاح مطور من فايزر مضاد لسلالتي “بي آي 4” و5 يتوقع ترخيصه منتصف شتنبر الجاري، بينما تطور موديرنا لقاحا مشابها.

    وأضاف كافاليري أن هذه اللقاحات المعدلة الجديدة المضادة لأوميكرون سوف تخصص على نطاق واسع للجرعات المعززة للمسنين والفئات الضعيفة والنساء الحوامل والعاملين في مجال الصحة.

    وأشار كافاليري الى أن “اللقاحات الأصلية ما تزال قادرة على الحماية من كوفيد-19 الحاد ومن الوفاة”، حتى لو كانت أقل فعالية في الوقاية من العدوى.

    ولم يستبعد مسؤول اللقاحات في الوكالة الأوروبية أن تكون المتحورات الجديدة هذا الشتاء، أقرب إلى سلالات أوميكرون الأولية التي تجاوزتها الآن إلى حد كبير “أنواع “بي آي 4” و5.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آخر تطورات انتشار كورونا بالمغرب… 36 إصابة إضافية من دون وفيات في 24 ساعة 

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم السبت، عن تسجيل 36 إصابة جديدة بـ(كوفيد-19)، مقابل تعافي 49 شخصا، خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19)، أن 6 ملايين و762 ألف و257 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و387 ألف و574 شخصا، مقابل 24 مليون و894 ألف و613 شخصا تلقوا الجرعة الأولى.

    وتلقى 41 ألف و353 شخصا الجرعة الرابعة التذكيرية التي أوصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باعتمادها لكبار السن.

    وأضافت الوزارة أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و264 ألف و531 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليونا و247 ألف و910 حالات، بنسبة تعاف تبلغ 98.7 في المائة.

    وتتوزع حالات الإصابات المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات الدار البيضاء سطات (16)، وسوس ماسة (4)، وفاس مكناس (4) والرباط سلا القنيطرة (3)، وجهة مراكش آسفي (3)، وجهة الداخلة وادي الذهب (3)، وجهة طنجة تطوان الحسيمة (2)، وحالة واحدة بكلميم واد نون.

    وبلغ مجموع الحالات النشطة 347 حالة، في ما لم يتم تسجيل أي حالة خطرة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليكون مجموع هذه الحالات 14 حالة، بينما بلغ معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لـ(كوفيد-19) 0,27 في المائة.

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة الدواء الأوربية تتوقع ظهور متحورات جديدة كليا من فيروس كورونا خلال فصل الشتاء

    زنقة 20. الرباط

    أفادت وكالة الدواء التابعة للاتحاد الأوروبي أمس الجمعة بأن متحورات جديدة كليا من فيروس كورونا قد تظهر هذا الشتاء، لكن اللقاحات المتوفرة حاليا يفترض أن تحمي من الإصابة الحادة بالمرض أو الوفاة.

    ويأتي إعلان وكالة الدواء الأوروبية بالتزامن مع استعداد دول الاتحاد الأوروبي لإطلاق حملة لقاحات معززة ضد كوفيد قبل موجة من الإصابات ي خشى أن تتفشى في وقت لاحق هذا العام.

    وتشمل هذا اللقاحات خليطا متنوعا من لقاحات مضادة لأوميكرون المتفشي حاليا تم ترخيصها حديثا إضافة الى اللقاحات الأصلية التي طورت لمحاربة الفيروس، وفق الوكالة الأوروبية.

    وحذر المسؤول عن اللقاحات في الوكالة الأوروبية ماركو كافاليري من أنه “لا ينبغي انتظار لقاح خاص”، مضيفا أنه “قد يكون هناك متحور جديد بالكامل قيد الظهور لا يمكننا توقعه اليوم”.

    وكانت الوكالة قد أعطت أول أمس الخميس موافقتها على لقاحات معدلة من شركتي فايزر/بايونتيك وموديرنا مخصصة لمكافحة متحورة “بي آي 1” القديمة من أوميكرون.

    وهناك لقاح مطور من فايزر مضاد لسلالتي “بي آي 4” و5 يتوقع ترخيصه منتصف شتنبر الجاري، بينما تطور موديرنا لقاحا مشابها.

    وأضاف كافاليري أن هذه اللقاحات المعدلة الجديدة المضادة لأوميكرون سوف تخصص على نطاق واسع للجرعات المعززة للمسنين والفئات الضعيفة والنساء الحوامل والعاملين في مجال الصحة.

    وأشار كافاليري الى أن “اللقاحات الأصلية ما تزال قادرة على الحماية من كوفيد-19 الحاد ومن الوفاة”، حتى لو كانت أقل فعالية في الوقاية من العدوى.

    ولم يستبعد مسؤول اللقاحات في الوكالة الأوروبية أن تكون المتحورات الجديدة هذا الشتاء أقرب إلى سلالات أوميكرون الأولية التي تجاوزتها الآن إلى حد كبير “أنواع “بي آي 4” و5.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أستراليا ترفع عدد المهاجرين الدائمين لمواجهة شح العمالة

    أعلنت السلطات الأسترالية أنها ستزيد أعداد المهاجرين الدائمين لديها من 35 ألف إلى 195 ألف في السنة المالية الحالية حيث تتطلع إلى تحويل تركيزها نحو المهاجرين لفترات طويلة، مما يخفف العبء بعض الشيء عن الشركات التي تعاني من نقص في العمالة على نطاق واسع.

    وتسببت سياستها لمكافحة وباء كوفيد-19 في خلق أزمة، حيث أغلقت أستراليا حدودها لمدة عامين تقريبا أثناء ذروة الجائحة، لكن تلك القواعد الصارمة ونزوح العمال والطلاب الأجانب ترك الشركات تكافح للعثور على موظفين والحفاظ على أعمالهم قائمة.

    وأوضحت وزيرة الشؤون الداخلية كلير أونيل خلال اجتماع للوظائف الحكومية الجمعة “كوفيد يقدم لنا فرصة لإصلاح في نظام الهجرة لدينا لن نعود إليه مرة أخرى. أريد أن ننتهز هذه الفرصة”.

    ويذكر أن معدل البطالة في أستراليا وصل الآن إلى أدنى مستوى له منذ 50 عاما عند 3.4 بالمئة، لكن التضخم المرتفع يعني انخفاض الأجور الحقيقية.

    وحثت الشركات الحكومة على رفع الحد الأقصى للهجرة السنوية من 160 ألفا، مما دفعها إلى إجراء تغييرات مؤقتة لسد فجوة العمالة.

    كانت أستراليا تتنافس مع الاقتصادات المتقدمة الأخرى لجذب المزيد من الموظفين المهرة من الخارج مع تطلع العديد من البلدان إلى تخفيف قواعد الهجرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رابطة كاتبات المغرب: استقبال زعيم البوليساريو “انحراف سياسي خطير”

    هبة بريس

    نددت رابطة كاتبات المغرب بالاستقبال الرسمي الذي خص به الرئيس التونسي، قيس سعيد، للمدعو إبراهيم غالي الممثل للكيان الانفصالي الوهمي المزعوم، يوم الجمعة المنصرم، بالعاصمة التونسية، لكونه يشكل “انحرافا سياسيا خطيرا وضربا غير مسبوق للأعراف الدبلوماسية التونسية”.

    وأعربت الرابطة في بلاغ توصلت به وكالة المغرب العربي للأنباء اليوم الثلاثاء، عن استنكارها لهذا السلوك الذي يشكل “انحرافا سياسيا خطيرا وضربا غير مسبوق للأعراف الدبلوماسية التونسية، وخطوة عدائية من الرئيس التونسي تجاه المملكة المغربية وتجاه وحدتنا الترابية”.

    وحسب البلاغ، “فإننا في رابطة كاتبات المغرب نسجل استنكارنا لهذا السلوك الاستفزازي للرئيس التونسي، والذي لا يمت بصلة للأعراف الديبلوماسية الرصينة، نظرا للروابط التاريخية والثقافية والعلاقات الدبلوماسية المتينة بين البلدين والتي تجسدت في العديد من المواقف التاريخية الرسمية لجلالة الملك تجاه الشقيقة عبر مبادرات ميدانية قوية خلال أزمة كوفيد-19 وكذا بعد الهجمات الإرهابية التي مستها، أو غير الرسمية بين الشعبين في مختلف المجالات”.

    وأبرز البلاغ أن خطوة الرئيس التونسي شكلت “خرقا سافرا” للبروتوكول والمواثيق المعمول بها بخصوص تنظيم تظاهرة تيكاد 8، و”انحرافا خطيرا” للموقف والسياسة التونسية بشأن قضية الوحدة الترابية للمملكة، مضيفا أن “هذا التصرف المشين وغير المقبول” خلف استياء كبيرا واستهجانا عارما لدى مختلف أطياف المجتمع المغربي خاصة وأنه صدر من رئيس دولة شقيقة وصديقة تجمعنا بها علاقات تاريخية قوية ومحبة وتقدير متبادلين بين شعبيها.

    وثمنت الرابطة في هذا الصدد “الموقف الشجاع الذي اتخذته الخارجية المغربية إزاء هذا الحدث المؤسف عبر انسحابها من القمة وعدم المشاركة فيها”، وكذا “المواقف الشجاعة للدول الإفريقية الداعمة لوحدتنا الترابية”، وكذلك الموقف الياباني الذي عبر عن أسفه لهذه الواقعة.

    ودعت رابطة كاتبات المغرب كافة المثقفين والمثقفات والمبدعين والمبدعات المغاربيين الغيورين على وحدة المصير وأواصر الترابط والتلاحم بين الشعبين وامتداداتها المغاربية، إلى التصدي لسلوك الرئيس التونسي المنافي للحقيقة والتاريخ، والتنديد به لما فيه من إساءة للرصيد والإرث التاريخي المشترك بين الشعبين.

    وخلص البلاغ إلى أنه “وحفاظا على أواصر المحبة والأخوة بين المثقفات والمثقفين المغاربيين، ومنعا لأي تصادم في ظل هذه الظروف الراهنة وضبابية المشهد ومدى تأثيره على الساحة الثقافية، قررت رابطة كاتبات المغرب حجب جائزة الكاتبة المغاربية إلى حين اتضاح الرؤية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رابطة كاتبات المغرب: استقبال زعيم انفصاليي +بوليساريو+ بتونس “انحراف سياسي خطير”

    رابطة كاتبات المغرب: استقبال زعيم انفصاليي +بوليساريو+ بتونس “انحراف سياسي خطير”

    الثلاثاء, 30 أغسطس, 2022 إلى 17:34

    الرباط – نددت رابطة كاتبات المغرب بالاستقبال الرسمي الذي خص به الرئيس التونسي، قيس سعيد، للمدعو إبراهيم غالي الممثل للكيان الانفصالي الوهمي المزعوم، يوم الجمعة المنصرم، بالعاصمة التونسية، لكونه يشكل “انحرافا سياسيا خطيرا وضربا غير مسبوق للأعراف الدبلوماسية التونسية”.

    وأعربت الرابطة في بلاغ توصلت به وكالة المغرب العربي للأنباء اليوم الثلاثاء، عن استنكارها لهذا السلوك الذي يشكل “انحرافا سياسيا خطيرا وضربا غير مسبوق للأعراف الدبلوماسية التونسية، وخطوة عدائية من الرئيس التونسي تجاه المملكة المغربية وتجاه وحدتنا الترابية”.

    وحسب البلاغ، “فإننا في رابطة كاتبات المغرب نسجل استنكارنا لهذا السلوك الاستفزازي للرئيس التونسي، والذي لا يمت بصلة للأعراف الديبلوماسية الرصينة، نظرا للروابط التاريخية والثقافية والعلاقات الدبلوماسية المتينة بين البلدين والتي تجسدت في العديد من المواقف التاريخية الرسمية لجلالة الملك تجاه الشقيقة عبر مبادرات ميدانية قوية خلال أزمة كوفيد-19 وكذا بعد الهجمات الإرهابية التي مستها، أو غير الرسمية بين الشعبين في مختلف المجالات”.

    وأبرز البلاغ أن خطوة الرئيس التونسي شكلت “خرقا سافرا” للبروتوكول والمواثيق المعمول بها بخصوص تنظيم تظاهرة تيكاد 8، و”انحرافا خطيرا” للموقف والسياسة التونسية بشأن قضية الوحدة الترابية للمملكة، مضيفا أن “هذا التصرف المشين وغير المقبول” خلف استياء كبيرا واستهجانا عارما لدى مختلف أطياف المجتمع المغربي خاصة وأنه صدر من رئيس دولة شقيقة وصديقة تجمعنا بها علاقات تاريخية قوية ومحبة وتقدير متبادلين بين شعبيها.

    وثمنت الرابطة في هذا الصدد “الموقف الشجاع الذي اتخذته الخارجية المغربية إزاء هذا الحدث المؤسف عبر انسحابها من القمة وعدم المشاركة فيها”، وكذا “المواقف الشجاعة للدول الإفريقية الداعمة لوحدتنا الترابية”، وكذلك الموقف الياباني الذي عبر عن أسفه لهذه الواقعة.

    ودعت رابطة كاتبات المغرب كافة المثقفين والمثقفات والمبدعين والمبدعات المغاربيين الغيورين على وحدة المصير وأواصر الترابط والتلاحم بين الشعبين وامتداداتها المغاربية، إلى التصدي لسلوك الرئيس التونسي المنافي للحقيقة والتاريخ، والتنديد به لما فيه من إساءة للرصيد والإرث التاريخي المشترك بين الشعبين.

    وخلص البلاغ إلى أنه “وحفاظا على أواصر المحبة والأخوة بين المثقفات والمثقفين المغاربيين، ومنعا لأي تصادم في ظل هذه الظروف الراهنة وضبابية المشهد ومدى تأثيره على الساحة الثقافية، قررت رابطة كاتبات المغرب حجب جائزة الكاتبة المغاربية إلى حين اتضاح الرؤية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استقبال زعيم انفصاليي +بوليساريو+ بتونس “انحراف سياسي خطير” “وضرب للأعراف الديبلوماسية” (رابطة كاتبات المغرب)

    استقبال زعيم انفصاليي +بوليساريو+ بتونس “انحراف سياسي خطير” “وضرب للأعراف الديبلوماسية” (رابطة كاتبات المغرب)

    الثلاثاء, 30 أغسطس, 2022 إلى 15:45

    الرباط – نددت رابطة كاتبات المغرب بالاستقبال الرسمي الذي خص به الرئيس التونسي، قيس سعيد، للمدعو إبراهيم غالي الممثل للكيان الانفصالي الوهمي المزعوم، يوم الجمعة المنصرم، بالعاصمة التونسية، لكونه يشكل “انحرافا سياسيا خطيرا وضربا غير مسبوق للأعراف الدبلوماسية التونسية”.

    وأعربت الرابطة في بلاغ توصلت به وكالة المغرب العربي للأنباء اليوم الثلاثاء، عن استنكارها لهذا السلوك الذي يشكل “انحرافا سياسيا خطيرا وضربا غير مسبوق للأعراف الدبلوماسية التونسية، وخطوة عدائية من الرئيس التونسي تجاه المملكة المغربية وتجاه وحدتنا الترابية”.

    وحسب البلاغ، “فإننا في رابطة كاتبات المغرب نسجل استنكارنا لهذا السلوك الاستفزازي للرئيس التونسي، والذي لا يمت بصلة للأعراف الديبلوماسية الرصينة، نظرا للروابط التاريخية والثقافية والعلاقات الدبلوماسية المتينة بين البلدين والتي تجسدت في العديد من المواقف التاريخية الرسمية لجلالة الملك تجاه الشقيقة عبر مبادرات ميدانية قوية خلال أزمة كوفيد-19 وكذا بعد الهجمات الإرهابية التي مستها، أو غير الرسمية بين الشعبين في مختلف المجالات”.

    وأبرز البلاغ أن خطوة الرئيس التونسي شكلت “خرقا سافرا” للبروتوكول والمواثيق المعمول بها بخصوص تنظيم تظاهرة تيكاد 8، و”انحرافا خطيرا” للموقف والسياسة التونسية بشأن قضية الوحدة الترابية للمملكة، مضيفا أن “هذا التصرف المشين وغير المقبول” خلف استياء كبيرا واستهجانا عارما لدى مختلف أطياف المجتمع المغربي خاصة وأنه صدر من رئيس دولة شقيقة وصديقة تجمعنا بها علاقات تاريخية قوية ومحبة وتقدير متبادلين بين شعبيها.

    وثمنت الرابطة في هذا الصدد “الموقف الشجاع الذي اتخذته الخارجية المغربية إزاء هذا الحدث المؤسف عبر انسحابها من القمة وعدم المشاركة فيها”، وكذا “المواقف الشجاعة للدول الإفريقية الداعمة لوحدتنا الترابية”، وكذلك الموقف الياباني الذي عبر عن أسفه لهذه الواقعة.

    ودعت رابطة كاتبات المغرب كافة المثقفين والمثقفات والمبدعين والمبدعات المغاربيين الغيورين على وحدة المصير وأواصر الترابط والتلاحم بين الشعبين وامتداداتها المغاربية، إلى التصدي لسلوك الرئيس التونسي المنافي للحقيقة والتاريخ، والتنديد به لما فيه من إساءة للرصيد والإرث التاريخي المشترك بين الشعبين.

    وخلص البلاغ إلى أنه “وحفاظا على أواصر المحبة والأخوة بين المثقفات والمثقفين المغاربيين، ومنعا لأي تصادم في ظل هذه الظروف الراهنة وضبابية المشهد ومدى تأثيره على الساحة الثقافية، قررت رابطة كاتبات المغرب حجب جائزة الكاتبة المغاربية إلى حين اتضاح الرؤية”.

    إقرأ الخبر من مصدره