Étiquette : دفاع

  • “أسود الفوتسال” يتعادلون مع التايلاند في “كأس القارات”

    انتهت المباراة الودية التي جمعت المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة بنظيره التايلاندي، اليوم الأحد، في كأس القارات المقام بالتايلاند.

    وكان المنتخب المغربي سباقا إلى التهديف من خلال هدف السبق، قبل أن يعود أصحاب الأرض في النتيجة من خلال هفوة في دفاع المنتخب المغربي استغلها لاعبو التايلاند لتعيل الكفة.

    وفي مقابل إهدار “أسود الأطلس” للعديد من الفرص السانحة للتسجيل، تمكن المنتخب التايلاندي من إضافة الهدف الثاني في الـ10 دقائق الأخير من المباراة. قبل أن يتمكن المنتخب المغربي من تعديل النتيجة في آخر ثواني المباراة.

    يشار إلى المباراة الثانية للمنتخب المغربي لكرة الصالات في كأس القارات، سيواجه فيها منتخب الموزمبيق، يوم غدا الإثنين، انطلاقا من الساعة الـ13:30 زوالا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرجاء ينهزم أمام الوافد الجديد على “البطولة الاحترافية”

    فاز فريق اتحاد تواركة قبل قليل من يومه الجمعة 09 شتنبر الجاري، على نادي الرجاء البيضاوي بهدف نظيف خلال المباراة التي احتضنتها أرضية ملعب الأمير مولاي الحسن بالرباط، لحساب الجولة الثانية من البطولة.

    واستطاع الوافد الجديد على “البطولة الإحترافية” من الفوز على فريق الرجاء البيضاوي لأول مرة في تاريخه، بعدما نجح اللاعب أحمد الخلج في هز شباك أنس الزنيتي في الدقيقة 16 من المباراة، بعد تلقيه كرة عرضية من زميله عمر النمساوي من الجهة اليمنى.

    وحاول “الفريق الأخضر” العودة في النتيجة من خلال التعادل، حيث كثف من هجماته على دفاع فريق اتحاد تواركة، إلا أن هذا الاخير عرف كيف يحافظ على تفوقه، وبالتالي الفوز في المقابلة والظفر بثلاث نقاط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من أجل صحوة ضمير تدخل القمة العربية التاريخ..

    يونس التايب

    حرصت وزارة الخارجية الجزائرية، خلال اليومين الماضيين، على استغلال فرصة اجتماع وزراء الخارجية في مقر الجامعة العربية في القاهرة، المنعقد لحسم النقط العالقة قبل ترسيم موعد القمة المرتقبة، لتكثيف تحركاتها الديبلوماسية و الإعلامية بعد ما تسربت أخبار عن احتمال تأجيل القمة العربية المقرر تنظيمها في الجزائر يومي 1 و 2 نونبر المقبل.

    و قد عرضت، في مقالي ليوم الإثنين، مجمل الأسباب التي اعتبرتها مؤثرة، و قد تؤدي إلى تأجيل القمة العربية بالنظر إلى لما تحمله من تعارض كبير بين واقع ممارسات الدولة الجزائرية و بين مع ما تدعيه قيادتها من حرص على وحدة الصف العربي.

    و حتى يكتمل الفهم و تتضح الصورة بشكل جيد، أبسط في هذا المقال بعض النقط التي تستحق أن يقف عندها أشقاءنا و يحاولوا استيعابها :

    1/ أولا، من الناحية المبدئية، لا يوجد في المملكة المغربية من أزعجته، أو من يمكن أن تزعجه، فكرة تنظيم الجزائر لقمة عربية. المملكة المغربية نظمت سبع قمم عربية تاريخية و من حق الجزائر، أيضا، أخذ حقها في تنظيم القمة المقبلة، خاصة أن تاريخ برمجتها، استثنائيا هذه السنة، يتزامن مع تخليد الذكرى 60 لنشوء الدولة الجزائرية و بداية تشكل الوعي الوطني للشعب الجزائري، بعد استقلال مقاطعة الجزائر السابقة عن الحكم الفرنسي الاستعماري، بفضل تضحيات مجاهدي حرب التحرير و معهم إخوانهم المجاهدين من المغرب و تونس.

    2/ ثانيا، تنظيم الجزائر للقمة العربية أمر مستحب لأنه قد يشكل فرصة يصحو من خلالها ضمير بعض الأطراف، و يتيسر وعي القيادة الجزائرية باستعجالية العودة إلى دائرة العقلانية السياسية و الابتعاد عن المواقف العدائية المجانية التي تكاثرت بمغالاة غير مفهومة، خلال السنتين الماضيتين، تتعارض مع قيم الوحدة و مستلزمات التعاون بين دول شقيقة.

    3/ ثالثا، فكرة تأجيل القمة العربية في الجزائر لم تطرح من تلقاء نفسها و لم تتسرب إلى المشهد بمؤامرة أو فعل فاعل، بل هي أفق محتمل فرضه رفض عدد من الدول العربية لأربعة أمور هي :

    – استمرار حملات عداء الجزائر ضد المملكة المغربية.
    – بروز تعاون مقلق بين الجزائر و إيران، يفتح الباب أمام احتمال مس الاستقرار الأمني و المذهبي في دول منطقة الصحراء و الساحل، و يتيح اختراق العمق العربي لدول الخليج المرابطة على جبهة الدفاع عن الأمن القومي العربي ضد طموحات مذهبيةإيرانية مستفزة.
    – دفاع الجزائر عن حضور الرئيس السوري بشار الأسد في القمة المقبلة، ضدا في إرادة عدد من الدول العربية.
    – تحركات الجزائر بشكل مستفز لجمهورية مصر العربية على خلفية تنسيق وثيق، مستجد و مريب، بين الجزائر و إثيوبيا.

    4/ رابعا، بشكل منطقي، إذا تحركت الجزائر لتساهم في انتفاء الأسباب المشوشة على أفق انعقاد القمة العربية في ظروف توافق عربي، سيؤدي ذلك إلى إلغاء فكرة تأجيل القمة و تعود الأمور إلى طبيعتها. و بالتالي، تبقى المرة في ملعب الدولة الجزائرية التي عليها الحسم في اختياراتها و رفع الالتباس بشأن عدد من الملفات.

    و عليه، تبقى الأسئلة التي نحتاج بشأنها لأجوبة واضحة هي كالتالي :
    هل استجدت معطيات ملموسة تفرض عودة الثقة عند المشككين في قدرة النظام الجزائري على إنجاح القمة العربية و إبعاد مخرجاتها عن لعبة الحسابات الصغيرة؟
    هل تبلورت خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة، أمس، قناعة قوية بأن الأسباب التي دفعت في اتجاه احتمال تأجيل اجتماع القمة، انتفت و لم تعد قائمة ؟
    هل أثبتت الدولة الجزائرية أنها صارت أكثر وعيا بضرورة العودة إلى دائرة الفعل الإيجابي الحريص على علاقات عربية – عربية يسودها خطاب الحكمة، و الانضباط لتواصل سياسي يشجع التعاون الديبلوماسي بعيدا عن الدوغمائية و المزايدات في المواقف و الشعارات الزائفة ؟

    إلى حدود الساعة، الشيء الوحيد الذي تأكد هو تخلي الجزائر عن فرض حضور الرئيس السوري في القمة المقبلة. و بحسب مصادر مؤكدة، جرت اتصالات بين ديبلوماسية الجزائر و دمشق، تمخض عنها إعلان سوريا أنها ستغيب عن القمة العربية المقبلة إلى حين نضوج شروط أفضل تتيح عودة سلسة و متوافق عليها عربيا. و في هذا الإخراج الذكي ما يحفظ ماء جميع الأطراف، و يرفع أول الأسباب التي كان ممكنا أن تعصف بقمة الجزائر.

    معلومة أخرى تسربت إلى الإعلام، تحدثت عن استعداد الجزائر لإرسال وزيرها في العدل مبعوثا إلى جلالة الملك محمد السادس، يحمل دعوة رسمية من الرئيس عبد المجيد تبون إلى جلالته حفظه الله، لحضور القمة العربية. و يأتي ذلك بعد أن تأكد ربط دول الخليج العربي و مصر و الأردن التقدم في مسار الإعداد للقمة العربية المقبلة، بالتزام الجزائر احترام الأعراف الديبلوماسية التي تقضي بأن يوجه البلد المستضيف للقمة، دعوة رسمية إلى كل قادة الدول الأعضاء في الجامعة العربية بنفس المستوى البروتوكولي و الشكليات الديبلوماسية اللائقة، و المملكة المغربية لا يجب أن تستثنى من ذلك.

    و في انتظار تأكيد رسمي لكل هذه الخطوات، تبرز أسئلة أخرى تطرح نفسها بحثا عن إجابات موضوعية :

    – هل يستساغ من الناحية الديبلوماسية، أن تبعث الدولة الجزائرية دعوة إلى جلالة الملك لحضور القمة العربية، و تستمر، في نفس الوقت، في قطع علاقاتها الديبلوماسية مع المملكة المغربية ؟

    – كيف يمكن أن يتعامل المغرب إيجابيا مع الدعوة الجزائرية المنتظرة، بينما لازالت حالة التحريض الإعلامي و التطاول على الدولة المغربية و مؤسساتها و رموزها، مستمرا على منصات التواصل الاجتماعي و المواقع الإلكترونية الخاصة، بتأطير من أجهزة استخباراتية جزائرية معروفة، واستعمال تهجمات لفظية مشينة و اتهامات تشكيكية في مواقف المغرب في ارتباط بعلاقاته الديبلوماسية السيادية التي أزعجت الجزائر؟

    – كيف يمكن للمغرب أن يتعاطى مع الدعوة الجزائرية في الوقت الذي لازالت فيه قنوات الإعلام الرسمي الجزائري و وكالة الأنباء الرسمية، تنشر كل يوم سلسلة قصاصات إخبارية بأسلوب تحريضي بعيد عن المهنية، و يتم الترويج لمقالات تهجمية تتناول قضايا الشأن العام المغربي، بمنهجية تجزيئية غير موضوعية و أسلوب تآمري عدواني ينفخ في تصريح هنا و في موقف هنالك، بخصوص شؤون مغربية داخلية ليس فيها ما يعني الجزائر بأي شكل من الأشكال؟

    – لنفترض جدلا أن المملكة المغربية، بما هو معروف عن قيادتها السامية من حكمة و بعد نظر و سداد رأي و حرص على أن تلتزم ديبلوماسية المملكة بالابتعاد عن الحسابات الضيقة، قررت استقبال الدعوة الجزائرية بشكل إيجابي حرصا على وحدة الصف العربي، و بغض النظر عن حجم التمثيل الذي سيقرر المغرب أن يشارك به، كيف يا ترى سينتقل الوفد المغربي إلى الجزائر و هذه الأخيرة تغلق مجالها الجوي في وجه الطيران المغربي في إطار قطع العلاقات الدبلوماسية من طرف واحد؟ هل سيكون على الوفد المغربي أن يتوجه إلى تونس أو باريس، و من هنالك يغير الطائرة الرسمية المغربية و يركب طائرة تابعة للخطوط الجوية التونسية أو الفرنسية في اتجاه الجزائر…؟ أم أن علينا أن ننتظر من الدولة الجزائرية رفع منع التحليق في أجوائها أمام الطيران المغربي، لمدة 48 ساعة، قبل أن تعيد فرضه بعد مغادرة القادة العرب و صدور البيان الختامي للقمة؟

    من دون شك، نحن أمام مشكل أكبر بكثير من مجرد مشاركة المغرب في اجتماع القمة العربية المقبلة، يتمثل في ضرورة أن تتلزم القيادة الجزائرية بتحقيق الانسجام بين أقوالها و أفعالها. و الأكيد أن ذلك لن يتحقق إلا عبر وضع الدعوة الرسمية التي سيتم توجيهها إلى جلالة الملك، ضمن روح إيجابية صادقة تحمل تصورا استراتيجيا ينتصر لمنطق التاريخ، و يعيد العلاقات الديبلوماسية مع المغرب إلى المستوى الذي يجب أن تكون فيه، بإقرار التزام الدولتين باحترام السيادة الوطنية لكل منهما، و تجنب أي تدخل في الشؤون الداخلية لكل بلد، والابتعاد الكلي للجزائر، بديبلوماسيتها و بأجهزتها الاستخبارية، عن ملف النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية كي نسير بسرعة نحو حل نهائي برعاية أممية، يتم خلاله تنزيل المقترح المغربي للحكم الذاتي ضمن السيادة الوطنية المغربية، و نطوي صفحة آلام إنسانية كبيرة و يتجمع أبناء العائلات الواحدة في بيت الشرف و الكرامة المغربية، و تتحقق المصالحات التاريخية التي نطمح إليها و التي وضع لها المغرب إطارها القيمي، بعهد ملكي سامي قوامه أن الوطن غفور رحيم، و أن “ما يمس أمن الجزائر يمس أمن المغرب، والعكس صحيح”.

    أجزم أن هذا هو السبيل الاستراتيجي كي تدخل المنطقة المغاربية مرحلة جديدة، و كي يذكر التاريخ أن القمة العربية المنعقد في شهر تتويج تضحيات الشهداء و المجاهدين في الجزائر، و معهم إخوانهم في المغرب و تونس، نجحت بفضل صحوة ضمير عربي وحدوي أوقف نزيف جريمة كبرى ترتكب في حق المغرب منذ 47 سنة، من خلال تنزيل إرادة الوحدة و التضامن بين الدول العربية على قاعدة التواصل و التنسيق المستمر بين الجيران، بما يحفظ حقوق كل طرف و يقطع الطريق على التوجس و القلق غير المبرر، و ينهي عهود دعم الانفصال و التخريب، و يعزز مواجهة الإرهاب و الجريمة العابرة للحدود، و يدعم التنمية لما فيه مصلحة الشعوب العربية جمعاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من أجل صحوة ضمير تدخل القمة العربية التاريخ …

    بقلم : يونس التايب

    حرصت وزارة الخارجية الجزائرية، خلال اليومين الماضيين، على استغلال فرصة اجتماع وزراء الخارجية في مقر الجامعة العربية في القاهرة، المنعقد لحسم النقط العالقة قبل ترسيم موعد القمة المرتقبة، لتكثيف تحركاتها الديبلوماسية و الإعلامية بعد ما تسربت أخبار عن احتمال تأجيل القمة العربية المقرر تنظيمها في الجزائر يومي 1 و 2 نونبر المقبل.

    و قد عرضت، في مقالي ليوم الإثنين، مجمل الأسباب التي اعتبرتها مؤثرة، و قد تؤدي إلى تأجيل القمة العربية بالنظر إلى لما تحمله من تعارض كبير بين واقع ممارسات الدولة الجزائرية و بين مع ما تدعيه قيادتها من حرص على وحدة الصف العربي.

    و حتى يكتمل الفهم و تتضح الصورة بشكل جيد، أبسط في هذا المقال بعض النقط التي تستحق أن يقف عندها أشقاءنا و يحاولوا استيعابها :

    1/ أولا، من الناحية المبدئية، لا يوجد في المملكة المغربية من أزعجته، أو من يمكن أن تزعجه، فكرة تنظيم الجزائر لقمة عربية. المملكة المغربية نظمت سبع قمم عربية تاريخية و من حق الجزائر، أيضا، أخذ حقها في تنظيم القمة المقبلة، خاصة أن تاريخ برمجتها، استثنائيا هذه السنة، يتزامن مع تخليد الذكرى 60 لنشوء الدولة الجزائرية و بداية تشكل الوعي الوطني للشعب الجزائري، بعد استقلال مقاطعة الجزائر السابقة عن الحكم الفرنسي الاستعماري، بفضل تضحيات مجاهدي حرب التحرير و معهم إخوانهم المجاهدين من المغرب و تونس.

    2/ ثانيا، تنظيم الجزائر للقمة العربية أمر مستحب لأنه قد يشكل فرصة يصحو من خلالها ضمير بعض الأطراف، و يتيسر وعي القيادة الجزائرية باستعجالية العودة إلى دائرة العقلانية السياسية و الابتعاد عن المواقف العدائية المجانية التي تكاثرت بمغالاة غير مفهومة، خلال السنتين الماضيتين، تتعارض مع قيم الوحدة و مستلزمات التعاون بين دول شقيقة.

    3/ ثالثا، فكرة تأجيل القمة العربية في الجزائر لم تطرح من تلقاء نفسها و لم تتسرب إلى المشهد بمؤامرة أو فعل فاعل، بل هي أفق محتمل فرضه رفض عدد من الدول العربية لأربعة أمور هي :
    – استمرار حملات عداء الجزائر ضد المملكة المغربية.
    – بروز تعاون مقلق بين الجزائر و إيران، يفتح الباب أمام احتمال مس الاستقرار الأمني و المذهبي في دول منطقة الصحراء و الساحل، و يتيح اختراق العمق العربي لدول الخليج المرابطة على جبهة الدفاع عن الأمن القومي العربي ضد طموحات مذهبيةإيرانية مستفزة.
    – دفاع الجزائر عن حضور الرئيس السوري بشار الأسد في القمة المقبلة، ضدا في إرادة عدد من الدول العربية.
    – تحركات الجزائر بشكل مستفز لجمهورية مصر العربية على خلفية تنسيق وثيق، مستجد و مريب، بين الجزائر و إثيوبيا.

    4/ رابعا، بشكل منطقي، إذا تحركت الجزائر لتساهم في انتفاء الأسباب المشوشة على أفق انعقاد القمة العربية في ظروف توافق عربي، سيؤدي ذلك إلى إلغاء فكرة تأجيل القمة و تعود الأمور إلى طبيعتها. و بالتالي، تبقى المرة في ملعب الدولة الجزائرية التي عليها الحسم في اختياراتها و رفع الالتباس بشأن عدد من الملفات.

    و عليه، تبقى الأسئلة التي نحتاج بشأنها لأجوبة واضحة هي كالتالي :
    هل استجدت معطيات ملموسة تفرض عودة الثقة عند المشككين في قدرة النظام الجزائري على إنجاح القمة العربية و إبعاد مخرجاتها عن لعبة الحسابات الصغيرة؟
    هل تبلورت خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة، أمس، قناعة قوية بأن الأسباب التي دفعت في اتجاه احتمال تأجيل اجتماع القمة، انتفت و لم تعد قائمة ؟
    هل أثبتت الدولة الجزائرية أنها صارت أكثر وعيا بضرورة العودة إلى دائرة الفعل الإيجابي الحريص على علاقات عربية – عربية يسودها خطاب الحكمة، و الانضباط لتواصل سياسي يشجع التعاون الديبلوماسي بعيدا عن الدوغمائية و المزايدات في المواقف و الشعارات الزائفة ؟

    إلى حدود الساعة، الشيء الوحيد الذي تأكد هو تخلي الجزائر عن فرض حضور الرئيس السوري في القمة المقبلة. و بحسب مصادر مؤكدة، جرت اتصالات بين ديبلوماسية الجزائر و دمشق، تمخض عنها إعلان سوريا أنها ستغيب عن القمة العربية المقبلة إلى حين نضوج شروط أفضل تتيح عودة سلسة و متوافق عليها عربيا. و في هذا الإخراج الذكي ما يحفظ ماء جميع الأطراف، و يرفع أول الأسباب التي كان ممكنا أن تعصف بقمة الجزائر.

    معلومة أخرى تسربت إلى الإعلام، تحدثت عن استعداد الجزائر لإرسال وزيرها في العدل مبعوثا إلى جلالة الملك محمد السادس، يحمل دعوة رسمية من الرئيس عبد المجيد تبون إلى جلالته حفظه الله، لحضور القمة العربية. و يأتي ذلك بعد أن تأكد ربط دول الخليج العربي و مصر و الأردن التقدم في مسار الإعداد للقمة العربية المقبلة، بالتزام الجزائر احترام الأعراف الديبلوماسية التي تقضي بأن يوجه البلد المستضيف للقمة، دعوة رسمية إلى كل قادة الدول الأعضاء في الجامعة العربية بنفس المستوى البروتوكولي و الشكليات الديبلوماسية اللائقة، و المملكة المغربية لا يجب أن تستثنى من ذلك.

    و في انتظار تأكيد رسمي لكل هذه الخطوات، تبرز أسئلة أخرى تطرح نفسها بحثا عن إجابات موضوعية :

    – هل يستساغ من الناحية الديبلوماسية، أن تبعث الدولة الجزائرية دعوة إلى جلالة الملك لحضور القمة العربية، و تستمر، في نفس الوقت، في قطع علاقاتها الديبلوماسية مع المملكة المغربية ؟

    – كيف يمكن أن يتعامل المغرب إيجابيا مع الدعوة الجزائرية المنتظرة، بينما لازالت حالة التحريض الإعلامي و التطاول على الدولة المغربية و مؤسساتها و رموزها، مستمرا على منصات التواصل الاجتماعي و المواقع الإلكترونية الخاصة، بتأطير من أجهزة استخباراتية جزائرية معروفة، واستعمال تهجمات لفظية مشينة و اتهامات تشكيكية في مواقف المغرب في ارتباط بعلاقاته الديبلوماسية السيادية التي أزعجت الجزائر؟

    – كيف يمكن للمغرب أن يتعاطى مع الدعوة الجزائرية في الوقت الذي لازالت فيه قنوات الإعلام الرسمي الجزائري و وكالة الأنباء الرسمية، تنشر كل يوم سلسلة قصاصات إخبارية بأسلوب تحريضي بعيد عن المهنية، و يتم الترويج لمقالات تهجمية تتناول قضايا الشأن العام المغربي، بمنهجية تجزيئية غير موضوعية و أسلوب تآمري عدواني ينفخ في تصريح هنا و في موقف هنالك، بخصوص شؤون مغربية داخلية ليس فيها ما يعني الجزائر بأي شكل من الأشكال؟

    – لنفترض جدلا أن المملكة المغربية، بما هو معروف عن قيادتها السامية من حكمة و بعد نظر و سداد رأي و حرص على أن تلتزم ديبلوماسية المملكة بالابتعاد عن الحسابات الضيقة، قررت استقبال الدعوة الجزائرية بشكل إيجابي حرصا على وحدة الصف العربي، و بغض النظر عن حجم التمثيل الذي سيقرر المغرب أن يشارك به، كيف يا ترى سينتقل الوفد المغربي إلى الجزائر و هذه الأخيرة تغلق مجالها الجوي في وجه الطيران المغربي في إطار قطع العلاقات الدبلوماسية من طرف واحد؟ هل سيكون على الوفد المغربي أن يتوجه إلى تونس أو باريس، و من هنالك يغير الطائرة الرسمية المغربية و يركب طائرة تابعة للخطوط الجوية التونسية أو الفرنسية في اتجاه الجزائر…؟ أم أن علينا أن ننتظر من الدولة الجزائرية رفع منع التحليق في أجوائها أمام الطيران المغربي، لمدة 48 ساعة، قبل أن تعيد فرضه بعد مغادرة القادة العرب و صدور البيان الختامي للقمة؟

    من دون شك، نحن أمام مشكل أكبر بكثير من مجرد مشاركة المغرب في اجتماع القمة العربية المقبلة، يتمثل في ضرورة أن تتلزم القيادة الجزائرية بتحقيق الانسجام بين أقوالها و أفعالها. و الأكيد أن ذلك لن يتحقق إلا عبر وضع الدعوة الرسمية التي سيتم توجيهها إلى جلالة الملك، ضمن روح إيجابية صادقة تحمل تصورا استراتيجيا ينتصر لمنطق التاريخ، و يعيد العلاقات الديبلوماسية مع المغرب إلى المستوى الذي يجب أن تكون فيه، بإقرار التزام الدولتين باحترام السيادة الوطنية لكل منهما، و تجنب أي تدخل في الشؤون الداخلية لكل بلد، والابتعاد الكلي للجزائر، بديبلوماسيتها و بأجهزتها الاستخبارية، عن ملف النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية كي نسير بسرعة نحو حل نهائي برعاية أممية، يتم خلاله تنزيل المقترح المغربي للحكم الذاتي ضمن السيادة الوطنية المغربية، و نطوي صفحة آلام إنسانية كبيرة و يتجمع أبناء العائلات الواحدة في بيت الشرف و الكرامة المغربية، و تتحقق المصالحات التاريخية التي نطمح إليها و التي وضع لها المغرب إطارها القيمي، بعهد ملكي سامي قوامه أن الوطن غفور رحيم، و أن “ما يمس أمن الجزائر يمس أمن المغرب، والعكس صحيح”.

    أجزم أن هذا هو السبيل الاستراتيجي كي تدخل المنطقة المغاربية مرحلة جديدة، و كي يذكر التاريخ أن القمة العربية المنعقد في شهر تتويج تضحيات الشهداء و المجاهدين في الجزائر، و معهم إخوانهم في المغرب و تونس، نجحت بفضل صحوة ضمير عربي وحدوي أوقف نزيف جريمة كبرى ترتكب في حق المغرب منذ 47 سنة، من خلال تنزيل إرادة الوحدة و التضامن بين الدول العربية على قاعدة التواصل و التنسيق المستمر بين الجيران، بما يحفظ حقوق كل طرف و يقطع الطريق على التوجس و القلق غير المبرر، و ينهي عهود دعم الانفصال و التخريب، و يعزز مواجهة الإرهاب و الجريمة العابرة للحدود، و يدعم التنمية لما فيه مصلحة الشعوب العربية جمعاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء يؤجل النظر في ملف “أحداث مليلية”

    قررت محكمة الاستئناف بالناظور، اليوم الأربعاء، تأجيل محاكمة 15 مهاجرا غير نظامي يتابعون أمام غرفة الجنايات، على خلفية أحداث “محاولة اقتحام سياج باريو تشينو” في الـ24 من يونيو الماضي.
    وجاء قرار التأجيل إلى غاية 21 من شهر شتنبر الجاري، بناء على ملتمس دفاع المشتكين من القوات العمومية، لتقديم الطلبات المدنية.
    وكانت المحكمة ذاتها أدانت في 17 غشت الماضي 13 معتقلا على خلفية الملف ذاته بسنتين ونصف السنة حبسا، وغرامة مالية قدرها 10 آلاف درهم، إلى جانب أداء تعويضات للمطالبين بالحق المدني تتراوح بين 15 ألف درهم و20 ألف درهم.
    وينتمي هؤلاء المهاجرون غير النظاميين إلى المجموعة الثانية من بين 61 معتقلا على خلفية الأحداث عينها، إذ سبق للمحكمة الابتدائية بالناظور أن أصدرت أحكاما تتراوح بين 8 أشهر و11 شهرا حبسا نافذا في حق 33 مهاجرا غير نظامي من بين المقتحمين، و14 آخرين سبق أن دخلوا في مواجهات مع القوات العمومية في الغابات المجاورة لمليلية المحتلة، قبل يوم محاولة الاقتحام.
    ويتابع المعنيون بهذا الملف بتهم “إضرام النار عمدا في الملك الغابوي، واحتجاز شخص والقبض عليه وحبسه وحجزه دون أمر من السلطات المختصة، وفي غير الحالات التي يجيز فيها القانون أو يوجب ضبط الأشخاص، والضرب والجرح العمديين بواسطة السلاح”، إلى غاية 7 شتنبر المقبل، بعد ملتمس الوكيل العام للملك إعادة استدعاء جميع المطالبين بالحق المدني من أفراد القوات العمومية، إذ حضر 4 منهم فقط دون الآخرين.
    وفي الـ24 من يونيو الماضي، حاول مئات المهاجرين غير النظاميين، وأغلبهم من دول إفريقيا جنوب الصحراء والسودان، اقتحام سياج مليلية المحتلة، وتمكن 133 فقط من العبور نحو الضفة الأخرى؛ فيما خلفت هذه المحاولة وفاة 23 من المقتحمين، وفق آخر حصيلة للسلطات المحلية بالناظور، ومئات الجرحى في صفوف القوات العمومية المغربية والمهاجرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤولون سابقون في “البنتاغون” يحذرون من تدهور العلاقات بين السياسيين والعسكريين في أمريكا

    حذر حوالى 12 مسؤولا سابقا في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الثلاثاء من مخاطر تدهور العلاقات بين السياسيين والعسكريين في الولايات المتحدة التي تزداد فيها الانقسامات السياسية عمقا.

    ووقع ثمانية وزراء دفاع سابقين وخمسة رؤساء أركان سابقين أيضا بيانا بعنوان “أفضل الممارسات في العلاقات المدنية-العسكرية”، يأتي بعد سنوات تورط فيها البنتاغون في مكائد سياسية، وخصوصا في عهد الرئيس السابق.

    وقال موقعو البيان “نحن في بيئة تتسم فيها العلاقات بين المدنيين والعسكريين بصعوبة كبيرة”.

    وأضافوا “سياسياً، يواجه المهنيون العسكريون بيئة غير مواتية تتسم بالانقسامات بسبب مواقف الاستعداء بين الحزبين بلغت ذروتها في أول انتخابات منذ أكثر من قرن عندما تعطل الانتقال السلمي للسلطة السياسية وأصبح موضع تشكيك”.

    لكنهم لم يذكروا بشكل مباشر الهجوم على مبنى الكونغرس (الكابيتول) في 6 كانون الثاني/يناير 2021، الذي شارك فيه عدد من العسكريين الحاليين والسابقين.

    وبين وزراء الدفاع السابقين الموقعين على البيان الجمهوري بوب غيتس والديموقراطي ليون بانيتا، وكذلك جيم ماتيس ومارك اسبر اللذين شغلا منصب وزير الدفاع وأقالهما الرئيس الجمهوري السابق دونالد ترامب لأنهما عارضاه.

    وقال البيان إن “كل هذه العوامل يمكن أن تتفاقم في المستقبل قبل أن تتحسن”.

    ولم يذكر البيان الذي نشره موقع “وور اون ذي روكس” War on the Rocks المتخصص في الشؤون الدفاعية أي أمثلة عن الخلافات بين المدنيين والعسكريين.

    وواجهت وزارة الدفاع الأميركية اتهامات بعرقلة نشر قوات الحرس الوطني لمواجهة المهاجمين.

    وفي عهد ترامب، طُلب من العسكريين المساعدة في عدد من الأنشطة غير التقليدية بما في ذلك بناء جدار حدودي وحراسة الحدود ضد المهاجرين غير الشرعيين ومساعدة شرطة المدن للتعامل مع الاحتجاجات العنيفة.

    وفي أحد الحوادث سار ترامب وزير الدفاع آنذاك مارك إسبر والجنرال مارك مايلي الذي لا يزال رئيس هيئة الأركان، إلى جانبه أمام البيت الأبيض بعد أن طهرت الشرطة الشارع من محتجين على مقتل الرجل الأسود جورج فلويد بيدي شرطي.

    وفي وقت لاحق اعتذر كل منهما لمشاركتهما فيما عد دعاية للرئيس.

    وفي عهد الرئيس جو بايدن أُجبر الجيش على القيام بانسحاب عشوائي من أفغانستان لم يوافق عليه كبار قادة البنتاغون.

    وواجه بايدن انتقادات واسعة الأسبوع الماضي بعدما ألقى خطابا سياسيا هاجم فيه أنصار ترامب بينما وقف اثنان من مشاة البحرية الأميركية (المارينز) خلفه.

    وأكد المسؤولون أن القيادة العسكرية يجب أن تقبل الأوامر حتى عندما تخالف رأيها. لكنهم قالوا إن الأوامر يجب أن تكون قانونية.

    وقالوا “بغض النظر عن العملية تقع على عاتق كبار القادة العسكريين والمدنيين مسؤولية ضمان أن أي أمر يتلقونه من الرئيس قانوني”.

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دوري أبطال أوروبا:انطلاقة قوية لسان جرمان وريال مدريد ومانشستر سيتي

     

    حققت أندية باريس سان جرمان الفرنسي وريال مدريد الاسباني حامل اللقب ومانشستر سيتي الانكليزي، انطلاقة قوية في مستهل مشوارها في مسابقات دوري ابطال اوروبا لكرة القدم بتحقيقها انتصارات هامة وعريضة.

     

    على ملعب “بارك دي برانس” نجح سان جرمان الساعي الى ان يصبح ثاني فريق فرنسي يتوج باللقب القاري بعد مرسيليا عام 1993، في حسم مباراة القمة ضد يوفنتوس الايطالي في صالحه 2-1.

     

    وقدم فريق العاصمة الفرنسية وجهين مختلفين على مدار الشوطين، فكان مرعبا في الاول ونجح في تسجيل هدفيه، قبل ان يتراجع اداؤه في الثاني لكنه حقق الاهم بالخروج فائزا على منافسه الرئيس في هذه المجموعة. بكر اصحاب الارض بالتسجيل عندما مرر نيمار كرة رائعة من فوق الدفاع باتجاه مبابي الذي تابعها “على الطاير” داخل الشباك (5).

     

    وانقذ حارس سان جرمان العملاق الايطالي جانلويجي دوناروما مرماه من هدف اكيد عندما قام برد فعل رائع للتصدي لكرة المهاجم البولندي اركاديوش ميليك القادم من مرسيليا الفرنسي (19).

     

    واضاف مبابي الهدف الثاني ايضا بعد ان تبادل الايطالي ماركو فيراتي والمغربي اشرف حكيمي الكرة ليمررها الاخير على طبق من ذهب باتجاه مبابي ليتابعها “على الطاير” ايضا داخل الشباك (22).

     

    وكان مبابي يخوض مباراته الرقم 54 في دوري الابطال مع موناكو وسان جرمان وقد سجل 35 هدفا وساهم بـ20 تمريرة حاسمة.

     

    ونزل يوفنتوس مصمما على تقليص الفارق وبالفعل نجح في ذلك عبر البديل الاميركي ونستون ماكيني بكرة رأسية (53).

     

    وكاد الصربي دوشان فلاهوفيتش يدرك التعادل من كرة رأسية اخرى لكن دوناروما تصدى لها ببراعة (55).

     

    وحاول لاعب وسط يوفنتوس الفرنسي ادريان رابيو من بعيد بتسديدة من خارج المنطقة لكنها مرت الى جانب القائم (58).

     

    وسنحت فرصة امام مبابي لتسجيل الهاتريك لكنه لم يحسن التعامل معها (64).

     

    وكاد نيمار يحسم النتيجة نهائيا في صالح فريقه لكن حارس يوفنتوس ماتيا بيرين كان له بالمرصاد (88).

     

    وفي المجموعة ذاتها، حقق بنفيكا البرتغالي فوزا متوقعا على ماكابي تل ابيبي الاسرائيلي بهدفين نظيفين.

     

    ضرب ريال مدريد الإسباني بقوة في مستهل حملة الدفاع عن لقبه بفوزه الكبير على مضيفه سلتيك الاسكتلندي 3-صفر.

     

    ونجح النادي الملكي، حامل الرقم القياسي في عدد الألقاب في المسابقة القارية العريقة (14)، في امتصاص الحماس الكبير والاندفاع القوي لأصحاب الأرض في الشوط الأول ودك شباكهم بثلاثية في الثانية تناوب على تسجيلها البرازيلي فينيسيوس جونيور (56) والكرواتي لوكا مودريتش (60) والبلجيكي إيدين هازار (77).

     

    وكانت الأفضلية للفريق الاسكتلندي في بداية المباراة بضغطه على دفاع النادي الملكي الذي عانى كثيرا وارتبك في التعامل مع هجمات أصحاب الأرض خصوصا عبر المهاجم الياباني ريو هاتاتي.

     

    وتلقى ريال مدريد ضربة موجعة بإصابة قائده الدولي الفرنسي كريم بنزيمة في ركبته اليمنى فدفع مدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي بالدولي البلجيكي إيدين هازار (30).

     

    ونجح فينيسيوس في افتتاح التسجيل للنادي الملكي عندما تلقى كرة عرضية رائعة من الجهة اليمنى لفالفيردي تابعها الدولي البرازيلي بيمناه على يسار هارت (56).

     

    وعزز ريال مدريد تقدمه بهدف ثان من صناعة هازار الذي تلاعب بالدفاع الاسكتلندي من منتصف الملعب ومرر كرة على طبق من ذهب الى مودريتش داخل المنطقة فتلاعب بدوره بمدافعين ولعبها ببراعة بخارج قدمه اليمنى من مسافة قريبة على يمين هارت (60).

     

    وكلل هازار مجهوداته بهز الشباك اثر هجمة منسقة مرر على اثرها كروس كرة عرضية خلف الدفاع الى كارفاخال فهيأها للدولي البلجيكي الذي تابعها من مسافة قريبة داخل المرمى (77).

    وفي المجموعة ذاتها، عاد شاختار دانييتسك الأوكراني بفوز غال من ألمانيا على حساب مضيفه لايبزيغ الألماني 4-1.

     

    وعاد مانشستر سيتي الانكليزي من ارض اشبيلية الاسباني بفوز لافت 4-صفر بفضل ثنائية لمهاجمه الدولي النروجي العملاق ارلينغ هالاند.

     

    ودخل اشبيلية المباراة بعد خسارته بثلاثية نظيفة امام برشلونة على الملعب ذاته نهاية الاسبوع الماضي، لكن الامور لم تكن افضل لأنه مني بخسارة اقسى امام منافسه الانكليزي.

     

    وعموما، يخوض اشبيلية موسما سيئا حتى الان حيث حصد نقطة واحدة من اربع مباريات في لا ليغا.

     

    في المقابل، وجه مانشستر سيتي الذي لم يحرز لقب هذه المسابقة اطلاقا وحل وصيفا عام 2021، رسالة شديدة اللهجة الى منافسيه الاخرين بأنه مرشح فعلي للتتويج بها هذا الموسم.

     

    وافتح العملاق هالاند التسجيل مستثمرا كرة متقنة من صانع الالعاب البلجيكي كيفن دي بروين ليتابعها داخل الشباك.

     

    واضاف سيتي الهدف الثاني بعد تمريرة البرتغالي جواو كانسيلو باتجاه فودن فتلاعب الاخير بأحد المدافعين يمينا ويسارا قبل ان يطلق كرة عانقت الشباك (58).

     

    واضاف هالاند الهدف الثالث مستغلا كرة مرتدة من الحارس المغربي ياسين بونو اطلقها فودن (67).

     

    وكان ارلينغ يخوض مباراته الرقم 20 في دوري الابطال (مع سالزبورغ النمسوي ودورتموند الالماني) وقد سجل هدفه الخامس والعشرين فيها.

     

    واختتم دياش مهرجان الاهداف في الوقت بدل الضائع.

     

    وفي المجموعة ذاتها، استهل بوروسيا دورتموند الالماني مشواره بطريقة مثالية بفوزه العريض على ضيفه كوبنهاغن الدنماركي 3-صفر.

     

    واستغل دورتموند هجمة مرتدة سريعة ليفتتح له قائده المخضرم ماركو رويس التسجيل بكرة بيسراه في اول تسديدة لفريقه على المرمى (35) ليرفع رصيده الى 22 هدفا في 57 مباراة خاضها في دوري الابطال.

     

    ولم يكن كوبنهاغن قد نهض من هذه الكبوة حتى اضاف البرتغالي رافايل غيريرو الهدف الثاني بعد تبادله الكرة مع الاميركي جيوفاني رينا (42).

     

    واختتم الانكليزي الشاب جود بيلينغهام التسجيل لاصحاب الارض قبل نهاية المباراة بسبع دقائق من هجمة مرتدة سريعة.

     

    واستهل تشلسي الإنكليزي بطل الموسم قبل الماضي مشواره بسقوط مدو أمام مضيفه دينامو زغرب الكرواتي صفر-1.

     

    وسجل ميسلاف أورسيتش هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 13 ليعزز فريقه سجله الخالي من الهزائم على ملعبه “ماكسيمير” إلى 20 مباراة في مختلف المسابقات.

     

    وظهر تشلسي الذي أنفق نحو 300 مليون يورو في الانتقالات الصيفية الأخيرة، بمستوى مخيب وفشل نجومه في فك التكتل الدفاعي لأصحاب الأرض وخلق فرص حقيقية للتسجيل.

     

    وكان تشلسي صاحب الأفضلية من البداية وبحث عن افتتاح التسجيل أكثر من مرة بيد أن محاولاته لم تكتس خطورة كبيرة على مرمى أصحاب الأرض.

     

    ونجح دينامو زغرب في افتتاح التسجيل خلافا لمجريات اللعب من هجمة مرتدة بدأها المدافع النمسوي روبرت ليوبيتشيتش من منطقة جزاء فريقه عندما قطع هجمة للفريق اللندني فلعب الكرة طويلة إلى برونو بيتكوفيتش الذي هيأها برأسه إلى ميسلاف أورسيتش الذي انطلق من منتصف الملعب وتوغل داخل المنطقة منفردا بالحارس كيبا قبل أن يلعبها بيمناه بلمسة رائعة على يساره فعانقت المرمى الخالي (13).

     

    وسجل المهاجم الغابوني أوباميانغ هدفا ألغي بداعي التسلل على المدافع الأيسر بن تشيلويل صاحب التمريرة الحاسمة (49).

     

    ودفع توخل بالايطالي جورجينيو والألباني أرماندو برويا مكان الكرواتي ماتيو كوفاتشيتش وأوباميانغ (59)، ثم لعب ورقتيه الأخيرتين المدافع الإسباني مارك كوكوريلا والأميركي كريستيان بوليسيك مكان تشيلويل (71) ورحيم سترلينغ (75).

     

     

    ورغم ذلك، استمرت معاناة النادي اللندني دون خطورة على المرمى، وكانت المحاولة الأبرز عندما حرم القائم الأيسر ريس جيمس من إدراك التعادل برده تسديدته القوية من داخل المنطقة (86)، ثم أنقذ الحارس دومينيك ليفاكوفيتش مرماه من هدف محقق بتصديه لتسديدة “على الطاير” من مسافة قريبة لمايسون ماونت (87).

     

     

    وفي المجموعة ذاتها، نجا ميلان الإيطالي، ثاني الفرق الأكثر تتويجا بلقب المسابقة (7 مرات) من فخ مضيفه سالزبورغ النمسوي وعاد بتعادل ثمين 1-1.

     

     

    وكان سالزبورغ البادئ بالتسجيل بواسطة السويسري نواه أوكافور (28)، لكن الدولي البلجيكي أليكسيس ساليمايكرس أدرك التعادل في الدقيقة 40.

     

    أ ف ب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إتحاد طنجة يستهل مشواره في البطولة بهزيمة أمام حد السوالم

    خديجة الامين           
    استهل فريق اتحاد طنجة مشواره في البطولة الاحترافية “إنوي” القسم الأول، بهزيمة (1/0) أمام حد السوالم، داخل ميدانه.
    وبالعودة إلى تفاصيل المباراة التي إحتضنها، اليوم السبت، ملعب “البشير” بالمحمدية، فقد شهد الشوط الأول خلق بعض الفرص لبلوغ المرمى من طرف الفريقين، لكن دون أي جديد يذكر لينتهي الفصل الأول بالتعادل السلبي.
    وخلال الجولة الثانية من المباراة، وعلى إثر خطأ في التمرير من دفاع اتحاد طنجة، تمكن الضيوف من افتتاح باب التسجيل في الدقيقة الـ46 عبر المهاجم مصطفى الصهد، الذي استغل الهفوة، مسددا كرة هزت شباك أصحاب الأرض.
    ولم تعرف باقي فترات اللقاء أي جديد يذكر على مستوى النتيجة، لتنتهي المباراة بفوز الشباب الرياضي السالمي بهدف دون رد، وحصده أول ثلاث نقاط له هذا الموسم، في حين تجرع اتحاد طنجة مرارة الهزيمة في مستهل رحلته في البطولة الاحترافية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البطولة الاحترافية: الجيش الملكي يفتتح مبارياته بالانتصار على مولودية وجدة

    افتتح الجيش الملكي مبارياته الرسمية في الموسم الجديد، بالانتصار على مولودية وجدة بهدف نظيف، في المباراة التي جرت أطوارها اليوم الجمعة، على أرضية الملعب الشرفي لوجدة، لحساب الجولة الأولى من البطولة الاحترافية في قسمها الأول.

    وبدأت المباراة في جولتها الأول متكافئة بين الفريقين، قبل أن تتحول السيطرة إلى الجيش الملكي، الذي كان الأكثر حضورا على المستوى الهجومي، بحثا عن الهدف الأول الذي سيمكنه من تسيير اللقاء كما يريد مع توالي مرور الدقائق، فيما وجد مولودية وجدة نفسه ملزما بالاعتماد على الهجمات المرتدة، التي لم تشكل أية خطورة على الحارس أيوب لكرد.

    وترجم الجيش الملكي سيطرته على مجريات الجولة الأولى إلى هدف في الدقيقة 17 برأسية إديلسون بورغس، تقدم جعل منير الجعواني يطلب من لاعبيه الاندفاع أكثر بغية إدراك التعادل، مع الالتزام الدفاعي خوفا من تلقي أهداف أخرى من العساكر.

    وكان رفاق زكرياء فاتي قريبين من إضافة الهدف الثاني في أكثر من مناسبة، من خلال الفرص الكثيرة السانحة للتهديف التي أتيحت لهم على مدار 45 دقيقة، لولا التدخلات الجيدة للحارس مهدي مفتاح، الذي تحمل ثقل المباراة رفقة أصدقائه في الدفاع، فيما كان الفشل العنوان الأبرز لرفاقه في الهجوم.

    واستمرت الأمور على ماهي عليه، سيطرة عسكرية بحثا عن تسجيل الهدف الثاني، مقابل دفاع وجدي مع الاعتماد على الهجمات المرتدة، سعيا من سندباد الشرق لمباغتة العساكر بهدف التعادل، دون تمكن أي طرف من تحقيق مبتغاه، لتنتهي الجولة الأولى بتقدم الجيش الملكي بهدف نظيف.

    وحاول مولودية وجدة إدراك التعادل في الجولة الثانية، من خلال بعض الفرص التي أتيحت له، إلا أنه فشل في تحقيق ما يصبو إليه، نتيجة التسرع وقلة التركيز في اللمسة الأخيرة، فيما ظل الجيش الملكي يناور بين الفينة والأخرى وقتما سنحت له الفرصة، دون تمكنه من زيارة الشباك للمرة الثانية.

    وكان حريمات قريبا من تسجيل الهدف الثاني لفريقه الجيش الملكي في الدقيقة 74، لولا التدخل الجيد للحارس مهدي مفتاح، فيما واصل مولودية وجدة تضييع كل الفرص التي أتيحت له، في ظل غياب النجاعة الهجومية، التي من شأنها أن تخلق الفارق في مربع عمليات الخصم.

    وحصل ربيع حريمات على بطاقة حمراء في الدقيقة 87، تاركا فريقه الجيش الملكي بعشرة لاعبين في الدقائق الأخيرة من اللقاء، التي لم تعرف أي جديد من ناحية عداد النتيجة، لتنتهي بذلك المباراة بانتصار الفريق العسكري بهدف نظيف على مولودية وجدة.

    ويتصدر الجيش الملكي حاليا ترتيب البطولة الاحترافية بثلاث نقاط، مناصفة مع حسنية أكادير مؤقتا، فيما يتذيل مولودية وجدة الترتيب بدون نقاط، رفقة نهضة بركان بشكل مؤقت، في انتظار إجراء كل مباريات الجولة الأولى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هؤلاء لاعبون تحوم الشكوك حول مشاركتهم في كأس العالم و الركراكي يبحث عن البديل

    زنقة 20| الرباط

    مع قرب كأس العالم ، تحوم الشكوك حول مشاركة لاعبين أساسيين في تشكيلة المنتخب الوطني المغربي.

    و يتعلق الأمر أساساً بثلاثة لاعبين وهم نايف اكرد ، وآدم ماسينا ، و طارق تيسودالي.

    الأول وهو نايف أكرد كان قد أصيب في يوليوز الماضي، وحينها أعلن ناديه ويستهام أن مدة غيابه عن الملاعب ستدوم 3 أشهر أي أن عودته ستكون قبل انطلاق المونديال بأيام فقط ، وهو ما سيصعب التحاقه بكتيبة الأسود.

    و في ذات الصدد ، يرى متتبعون أن الأمر يتوقف على نسبة تفاعل اللاعب مع العلاج ، و استعداده البدني و النفسي لخوض كأس العالم، وهو ما سيضع نايف أكرد أمام خيارات صعبة إما التضحية و اللعب مع المنتخب أو تتبع نصائح طبيب فريقه الانجليزي الذي بالكاد لعب معه مباراة رسمية واحدة.

    اللاعب الثاني المهدد بالغياب عن المونديال هو آدم ماسينا ، الذي أصيب في ركبته اليمنى، خلال مباراة فريقه أودينيزي أمام ضيفه فيورونتينا، مساء الأربعاء برسم الجولة الرابعة من الدوري الإيطالي الممتاز.

    ومن المرتقب أن يخضع ماسينا لفحوص طبية، اليوم الخميس لتحديد مدة غيابه عن الميادين، والتي قدرتها وسائل إعلام إيطالية بأسابيع.

    اللاعب الثالث وهو طارق تيسودالي ، يظل الوحيد الذي تأكد غيابه عن المونديال، بعد أن أعلن ناديه جينت البلجيكي رسميا غياب مهاجمه المغربي، طارق تيسودالي، عن الميادين لمدة لا تقل عن 6 أشهر، بعد تعرضه لإصابة بليغة على مستوى الرباط الصليبي.

    في ظل كل هذا ، فإن المدرب الجديد للمنتخب وليد الركراكي لاشد سيبحث عن بدلاء للاعبين المذكورين إن تأكد غياب ادم ماسينا و نايف أكرد رسميا عن كأس العالم ، حيث قالت مصادر أنه سيلجأ إلى خدمات لاعبين في ناديه السابق الوداد على رأسهم أشرف داري لاعب بريست الفرنسي و ربما أيمن الحسوني أو بدر بانون لتقوية دفاع المنتخب.

    وليد الركراكي كان قد أكد أمس في حفل تنصيبه مدربا للأسود ، أنه لن يحدث تغييرات كبيرة في المنتخب خاصة و أن الفترة التي تفصلنا عن المونديال ليس بعيدة، مشيرا في نفس الوقت إلا أن بصمته الحقيقية على المنتخب سيضعها بعد كأس العالم.

     

    إقرأ الخبر من مصدره