Étiquette : القدس

  • رضا الرحمان أبو كف.. الطفلة الفلسطينية التي تغنت من مخيم طنجة بحب المغرب

    رضا الرحمان أبو كف ، الطفلة الشاعرة التي تغنت من مخيم أطفال القدس بحب المغرب، قالت إن تواجدها بالمملكة ألهمها وجعلها تعبر بصدق أكثر عن إحساس إنساني بأن الخير والأخوة قيم لازالت قائمة.

    شعرت وأنا أتواجد بالمغرب ، تقول الطفلة رضا الرحمان أبو كف من بيت صفافا، القرية الفلسطينية المتواجدة بجنوب شرق القدس الشريف ، إن كل القيم الإنسانية والأخلاق الرفيعة لاتزال تعيش بين بني البشر ، كما شعرت أن الشعب الفلسطيني يغمره حب كبير من قبل المغاربة رغم بعد المسافات.

    وأبرزت ، أنه فعلا سمعت الكثير عن بطولات المغاربة التاريخية في دفاعهم عن القدس الشريف ، “إلا أني ازددت يقينا أن المغاربة، إضافة الى شهامتهم وشجاعتهم ومواقفهم الثابتة ، فهم أيضا كرماء ونبلاء ويحبون فعل الخير ، وهي خصال قلما تجدها في عالم يعج بالمآسي”.

    وتواجدي في المغرب ضمن مخيم أطفال القدس ، تبوح الشاعرة الفلسطينية الطفلة ، أعطاني فكرة شاملة عن المملكة وأهلها وشعبها، وأتاح لي الفرصة لأتيقن بالملموس وبالعين المجردة ، أني في بلد عربي شهم وكريم ومزدهر ومتقدم لا يتغنى بالشعارات بقدر ما يقوم بمبادرات إنسانية ملموسة تساعد الفلسطينيين على تجاوز محنهم وضمان العيش الكريم لهم، والأمثلة كثيرة ، والتي نشعر بها نحن سكان القدس عن كثب.

    وتشدد رضا الرحمان أبو كف على أنها تبجل المملكة المغربية وتعشقها من قلب خالص ، “ليس لأنني أزور المملكة وأنا في لحظة فرح وبهجة، بل لأني في كل خطوة أحس بحب المغاربة الغامر لنا كفلسطينيين ونسمع في كل مكان وحيث نحل دعوات الترحيب وتحيات السلام و التقدير “.

    وبنبرة كلها مودة ، قالت رضا الرحمان : “هنيئا للمغاربة بمغربهم وهنيئا للشعب الفلسطيني بالمغرب ، الذي أشعرنا بأن الحب حي يرزق لازال يعيش بين ظهرانينا ونستنشق هواه “.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مع اقتراب موعد افتتاحه ..تقدم أشغال بناء جسر شارع محمد السادس أطول جسر بمدينة الدار البيضاء

    الدار/ خاص

     

    تقدمت أشغال بناء وإنشاء أطول جسر بمدينة الدار البيضاء، بطول 620 متر بمفترق تقاطع شارع محمد السادس مع شوارع القدس، ادريس الحارثي، الداخلة و أمغالا، و سيمتد الجسر من شارع مقداد الحريزي إلى شارع القدس.

    ويرتقب أن يتم فتح الجسر، الذي تبلغ كلفته حوالي 170 مليون درهم، للمرور في متم هذا الصيف، على أساس الإنتهاء من أشغال المشروع ككل في دجنبر المقبل.

    وحسب ما أوضحت، شركة الدار البيضاء للنقل “كازا ترانسبور”، فإن هذا الجسر جاء لتسهيل عملية المرور بشارع محمد السادس ، حيث سيمكن الجسر من الولوج إلى مركز الدار البيضاء والخروج منها بطريقة سهلة دون  الحاجة للمرور من تقاطعات شارع محمد السادس بالإضافة أنه سيشكل أكبر قطب تبادل  لشبكة النقل العمومي على مستوى الدار البيضاء.

    وكانت شركة الدار البيضاء للنقل “كازا ترانسبور”، قد أعلنت في الثالث من شهر نونبر من السنة الفارطة، عن إطلاق مشروع جديد يتمثل في بناء جسر في شارع محمد السادس، وذلك خلال مدة 12 شهرا، بقدر مالي يفوق 171 مليون درهم.

    وكشفت الشركة، أن بدء استعمال القنطرة سيتم انطلاقا من صيف سنة 2022 موضحة أن الطول الإجمالي للقنطرة سيبلغ 620,4 مترا، كما سيصل عرضها إلى 16,1 مترا، وستكون عبارة عن طريق تتوفر على ممرين اثنين 2×2.

    وحول اختيار شارع محمد السادس لإنشاء القنطرة، أوردت في بلاغها، أن الشارع الذي يتقاطع مع عدة محاور كبرى ومفترقات للطرق، يشكل إحدى المداخل الرئيسية لمدينة الدار البيضاء وتصب فيها حركة مرور عالية الكثافة مع تدفقات كبيرة للشاحنات ولمركبات البضائع الثقيلة كما تشير إلى ذلك الإحصائيات الأخيرة لحركة المرور.

    ويراهن المسؤولون بالعاصمة الاقتصادية، على هذا الجسر للحد من  طوابير السيارات الطويلة ومن أوقات المرور في تقاطعات الشوارع المذكورة سابقا.

    وإضافة إلى الدور الذي ستلعبه هذه المنشأة كممر للعبور، سيشكل الجزء الأرضي الرابط بين شارعي القدس و إدريس الحارثي أكبر قطب تبادل في شبكة النقل العمومي حيث ستشيد محطتان الطرامواي T3و الباصواي BW1، قريبة من محطات توقف سيارات الأجرة الكبيرة و الحافلات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق النار على حافلة تقل مستوطنين بالقدس في حي المغاربة

    تعرضت حافلة إسرائيلية تقل عددا من المستوطنين بعد منتصف الليل لإطلاق نار بشكل كثيف في البلدة القديمة من القدس بحي المغاربة.

    وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن هذه العملية خلفت 7 جرحى بينهم 3 حالات في حالة حرجة، فيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن هذه العملية، وتضاربت الأنباء بخصوص عدد المشاركين في حادث إطلاق النار.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مواقفنا ثابتة و لا عزاء لسماسرة القضية و أبواق السوء …

    بقلم : يونس التايب

    منذ استئناف العلاقات الديبلوماسية بين المملكة المغربية و إسرائيل، في السياق التاريخي الذي أتى فيه، اكتفيت شخصيا بالتفاعل الإيجابي مع الشق المرتبط بالمكتسب الكبير لاعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بسيادة المغرب على صحرائه، و اعتبرت أن للدولة المغربية من القدرة و الكفاءة، و لها من المعلومات الاستراتيجية و من المعرفة بحجم المخاطر و التهديدات التي تحيط بأمننا القومي، و من الحرص الصادق على المصلحة العليا للوطن بقيادة ملك البلاد، ما يكفي لتقدر مستلزمات حماية الأمن القومي الاستراتيجي، من منطلق منطق الدولة Raison d’Etat، و تحدد جدوى استئناف العلاقات الديبلوماسية مع إسرائيل من عدمه، و طبيعة الخطوات العملية و الإجراءات التي تراها مناسبة تبعا لذلك.

    و لأن جل الأحزاب السياسية المغربية، كانت على وعي بحجم التآمر و التهديدات المتعاظمة ضد وحدتنا الترابية في السياق الذي تم فيه الاعتراف الأمريكي بالسيادة المغربية على الصحراء، فقد ضلت جميعها تقريبا، بما في ذلك حزب العدالة و التنمية الإسلامي الذي كان يرأس الحكومة، الثقة في منطق الدولة و تفهم الإكراهات الجيوستراتيجية التي يتوجب تدبيرها بعيدا عن الديماغوجية و الخطابات الشعبوية، خاصة مع الاطمئنان الذي خلفه تأكيد جلالة الملك على ثبات الموقف المغربي من القضية الفلسطينية و ضرورة حل الدولتين.

    ومنذ ذلك الحين، استمر النقاش مفتوحا بشأن ما يسميه المشارقة “التطبيع مع إسرائيل”، و انقسم الرأي العام المغربي بين من يشكك و يتوجس أو يرفض فكرة العلاقة الديبلوماسية مع إسرائيل، و بين من يؤيدها و يهتم بإبراز الفوائد الممكنة منها لمصلحة بلادنا، اقتصاديا و ديبلوماسيا و أمنيا و عسكريا و علميا. و قد كان المأمول أن يتم تناول الموضوع بالتحليل الاستراتيجي لمواكبة الديبلوماسية الرسمية للدولة، و بلورة فهم دقيق و شامل حول مضامين تلك العلاقات الديبلوماسية، و مزاياها المنتظرة و ما قد يكون فيها من جوانب سلبية محتملة يتعين الانتباه إليها.

    و مع انطلاق عملية عسكرية إسرائيلية جديدة استهدفت، هذه المرة، حركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة، عاد التعاطي مع موضوع تطبيع المغرب لعلاقاته الديبلوماسية مع إسرائيل إلى الواجهة بشكل قوي، سواء داخل المغرب أو خارجه.

    على المستوى الداخلي، برزت مواقف سلبية لعدد من الأطراف السياسية، خاصة حزب العدالة والتنمية الذي يبق لأمينه العام، و رئيس الحكومة آنذاك، أن وقع على اتفاقيات إعادة العلاقات الديبلوماسية مع إسرائيل. و يبدو أن لهجة بيان وزارة الخارجية المغربية التي وجدها بعض الفاعلين “باردة” و “تراجعية”، خلت من عبارات التنديد المعتادة الصدور عن المغرب في مثل تلك المواقف، كانت هي النقطة التي أفاضت الكأس و فجرت انتقادات أطراف سياسية.

    لكن، المثير للانتباه هو ما حصل على المستوى الخارجي، حيث انطلقت حملات منظمة و متعددة المصادر، للتهجم بقوة على المغرب و على مؤسسات دولتنا، و ديبلوماسيتنا الوطنية، بمشاركة فاعلين سياسيين و مدنيين و إعلاميين، مشارقة و مغاربيون، دأبوا على التحرك بحسب ما تمليه عليهم أجهزة معروفة بعدائها للمغرب. كما انخرطت في حملة مسعورة، وسائل إعلام رسمية و خاصة، تبث موادها المسمومة من الدولة الجار التي تقود حرب تحريض عدواني ضدنا منذ الاعتراف الأمريكي بالسيادة المغربية على الصحراء.

    للأسف الشديد، لم يبد لي أن الجميع تنبه لخطورة ما حملته تلك الحملات التحريضية من مغالطات غير مقبولة، يتعين التصدي لها بقوة و روح وطنية، و إعادة تنبيه العابثين إلى أن المملكة المغربية دولة ذات سيادة، و أن للمغاربة وحدهم حق تقرير طريقة تدبير شؤونهم، و تحديد طبيعة الخطوات الديبلوماسية التي يرون فيها حماية لمصالح بلادهم، و تقدير مداها و توقيتها.

    في هذا الصدد، إذا كان من حقنا كمغاربة أن نناقش العلاقات الديبلوماسية بين بلادنا و دولة إسرائيل، كما نناقش علاقاتنا الديبلوماسية مع كل دول العالم الأخرى، حيث نختلف أو نتفق بشأن نقط و مواقف معينة، تبعا لما يتوفر من معطيات و خلاصات و تفاصيل عن كل ملف، إلا أن اختلافاتنا لا يمكنها، بأي حال من الأحوال، أن تتيح لأي مغربي كيفما كان موقعه السياسي و التنظيمي و الفكري، الوقوف على نفس الأرضية التي يقف عليها أعداء المغرب، و منح المتربصين تصريحات و بيانات و تدوينات يتم استغلالها لتعزيز الحملات الممنهجة لتشويه صورة المغرب بشكل سافر، و نعت دولتنا بأوصاف قدحية لا نرضاها، و اتهام مسؤولينا بأمور لا أساس لها من الصحة، فقط لأننا دولة مارست سيادتها بشكل لم يعجب أصحاب المصالح في شمال إفريقيا و في الشرق الأوسط، حيث لكل دولة استراتيجياتها الخاصة التي تتفاعل بها مع القضية الفلسطينية، لنيل مكاسب سياسية و اقتصادية و ديبلوماسية.

    و لأن موقف المغرب ثابت بشأن القضية الفلسطينية، بشكل ليس فيه أي تخاذل أو خلط بين الملفات، يتعين علينا أن نرفع أصواتنا عاليا في وجه كل من يتطاولون على بلادنا من المسترزقين بالقضية الفلسطينية، الذين وصل بهم الخبث إلى حد نشر الأكاذيب و الكلام المشبع بالإهانات لدولتنا و لرموزنا، من خلال اتهام المغرب بأنه دولة صهيونية زكت و شاركت في الهجوم الإسرائيلي على غزة.

    كما لا يمكن الصمت أمام وقاحة اتهام بعض التافهين لوزير خارجية المملكة بأنه “متصهين يسعى لإرضاء الصهاينة حفاظا على منصبه”. إذ من العار التهجم بهذا الشكل البائس و الرديء على مسؤول كان الجميع، قبل أيام فقط، يصفق له و ينوه بذكاء مناوراته الديبلوماسية، و هو يدافع عن القضية الوطنية في عدد من المحافل و يفحم عملاء الطرح الجزائر.

    و كي تكون الأمور واضحة، لا شيء يمنع أن تبرز في الساحة الوطنية مواقف متحفظة أو رافضة من ربط علاقات ديبلوماسية مع إسرائيل، أو على النقيض من ذلك، مواقف تتطلع إلى تطبيع حقيقي للعلاقات الديبلوماسية بشكل يتيح للمغرب الضغط لتوفير شروط سلام يضمن حقوق الشعب الفلسطيني، و يمنع العمليات العسكرية ضد المدنيين العزل، و يحمي المسجد الأقصى و القدس الشريف، إلا إنه من غير المقبول أن يتحول الموقف السلبي من تطبيع العلاقات الديبلوماسية بين المغرب و إسرائيل، إلى صمت الجبناء أمام حملات التهجم على الدولة المغربية، و قبول التطبيع مع خطابات تشكك في صدق التزام المغرب بالقضية الفلسطينية، و عدم الرد على الإساءات التي تتعرض لها بلادنا على لسان بعض الإعلاميين التافهين و السياسيين القومجيين الفاشلين.

    كما أنه لم يعد مقبولا، كلما توترت الأجواء في فلسطين، أن نصمت و نغادر ساحة السجال السياسي و التواصلي و نترك الدولة المغربية تتلقى الضربات الإعلامية التحريضية، و تنال سيلا من الانتقادات و حملات التشويه التي تتقنها عصابات مرتزقة الرأي و سماسرة التجارة بالقضايا القومية لمن يدفع أكثر من الجهات التي تخدم أجندات لا علاقة لها بنبل القضية الفلسطينية و مشروعيتها. في صمت الجبناء تجسيد لغياب النخوة و الرجولة و الغيرة على وطننا. و هيهات هيهات أن يكون عموم المغاربة على تلك الشاكلة.

    بكل وضوح، في قضية العلاقة الديبلوماسية مع إسرائيل، كما في كل القضايا الأخرى التي تهم بلادنا، واجبنا هو أن نصطف حيث مصالح المغرب أولا، و أن نشجع مبادرات الدفاع عن وحدتنا الترابية كاملة غير منقوصة، و أن نحمي مصالح الشعب المغربي و دولتنا الوطنية أولا وأخيرا.

    في هذا السياق، نحن إزاء معادلة تحقيق توازن دقيق بين تقدير مصالحنا الوطنية، و بين النهوض بواجباتنا السياسية و التزاماتنا الديبلوماسية، و بين تحمل مسؤولياتنا الأخلاقية تجاه أشقائنا الفلسطينيين و حقهم في وطنهم المستقل و عاصمته القدس، و تجاه مليون و نصف يهودي مغربي هاجروا إلى إسرائيل أو ولدوا هناك، و لازالوا يحافظون على علاقاتهم الروحية و الاجتماعية و العائلية، و حتى التجارية، مع وطنهم المغرب، و لا أحد من حقه أن يقرر فصلهم عن الجسد الوطني المغربي الذين هم جزء منه. و هنا تكمن حساسية الموقف و دقته التي تستلزم منا التعاطي مع الموضوع بحكمة عالية، و مناقشة حيثياته بيننا كمغاربة، داخل البيت الوطني الحاضن لكل الحساسيات، دون السماح لأي مرتزق رأي و سياسة، ممن هم خارج الدائرة المغربية، أن يملي علينا ما يجب فعله أو تجنبه، أو يعطينا دروسا في القومية و أشكال دعم النضال الفلسطيني، أو التطاول على مؤسسات دولتنا و على ديبلوماسيتنا بشكل غير لائق و غير أخلاقي.

    بما فيه من وطنيين شرفاء، يجب على مجتمعنا أن يظل يقظا لما يروجه المتربصون، واقفا بشجاعة في وجه حملات التحريض التي تستهدف بلادنا ممن تختلط عليهم الأمور و يحلو لهم التآمر لتخريب وطن كبير اسمه المغرب. و بالتأكيد إذا نحن تهاونا، لن نستطيع لأنفسنا نفعا، و لن ننفع القضية الفلسطينية و الفلسطينيين في شيء. فهل هنالك رجل رشيد يوقظ بعض الغافلين عن مسؤولياتهم الوطنية حتى نحصن الجبهة الداخلية بما يكفي، و نوقف عبث العابثين ؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مولاي هشام: القضية الفلسطينية تبقى حاضرة وتطبيع المغرب مع إسرائيل لمواجهة عسكر الجزائر

    في مقال بعنوان  “القضية الفلسطينية.. حاضرة رغم كل العقبات”، كتب الأمير مولاي هشام، مقال في موقع اوريان21، الفرنسيorientxxi.info/ar قال فيه إنه “رغم غيابها عن جدول أعمال الدبلوماسيتين الغربية والعربية، فإنّ قضية فلسطين تبقى متجذرة في الواقع الإقليمي وفي ذاكرة الشعوب. إذ لا يمكن القضاء بسهولة على تطلّعات الشعوب للتحرّر”.

     وجاء في المقال إن زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى الشرق الأوسط في يوليوز الماضي  كانت تهدف بالأساس إلى خفض أسعار الطاقة في أعقاب الحرب في أوكرانيا التي تتهدد الاقتصاد العالمي، ولذلك تجاهل بايدن المسألة الفلسطينية.

    بايدن حسب مولاي هشام لم يضع تنازلات سلفه دونالد ترامب لإسرائيل موضع تساؤل، ولم تلقَ المستوطنات الإسرائيلية أيّ إدانة رسمية. كما لا يزال مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن مغلقاً. ورغم أنّ الولايات المتحدة ملتزمة بدعم حلّ الدولتين، لكنّها لم تعرض إطاراً لمفاوضات جديدة.

    وقال مولاي هشام “لطالما كانت هذه اللامبالاة جزءاً من السياسة الخارجية الأميركية في المنطقة، إلا أنّها تعكس اليوم التراجع الكبير لفلسطين في العالم العربي”
    إذ تغيّر إدراك المسألة الفلسطينية على مدار العقد الأخير، بينما كان النظام الإقليمي في العالم العربي يتغيّر. لكن “الرأي العام في كامل المنطقة يبقى مؤيداً للفلسطينيين بقوّة، ويبدو تأييده لاتفاقات أبراهام والتطبيع مع إسرائيل فاتراً على أقلّ تقدير”.لكن التضامن لا يعني دوماً التعبئة.
    لم يعد للقضية الفلسطينية القدر نفسه من التأثير على السياسات الوطنية مقارنةً بالذي كان في الماضي. إيديولوجياً، تكبّد الفلسطينيون ثمن تراجع الإيديولوجيات الوحدوية عربياً، سواء بما يخص القومية العربية أو الإسلام السياسي، والتي كانت تحثّ على دعم تقرير الفلسطينيين لمصيرهم. بالإضافة إلى ذلك، على الصعيدين الاقتصادي والسياسي، فإنّ عدّة دول عانت منذ بدء الربيع العربي من نزاعات أو عمليات انتقال سياسي مضطربة. وصارت مجتمعات الدول العربية تصبّ اهتمامها أكثر على النزاعات المحلية لأجل الكرامة والعدالة، بدلاً من الشواغل الإقليمية على غرار فلسطين.
    اجتماعياً، حال كذلك القمع وتفكك مجتمعات مدنية عدّة دون الحشد جماهيرياً في وجه الاعتداءات الإسرائيلية. بالتالي، تراجعت المظاهرات المؤيدة للفلسطينيين عددياً ونطاقاً، باستثناء الأردن ربما نظراً إلى قربه جغرافياً. كما بات الرأي العام يتناول بالكاد أحداثاً كانت في السابق تثير ردود فعل شعبية قوية، على غرار تحليق مسيّرات تابعة إلى حزب الله فوق إسرائيل في الآونة الأخيرة. أخيراً، على الصعيد الجيوسياسي، لم تعد فلسطين تنظّم الأجندة الإقليمية، لأنّه لم يعد ثمة وجود لهكذا أجندة! فالنظام العربي القديم، القائم على توافق مستدام تتولى الجامعة العربية تنسيقه، قد انهار عملياً.

    التطبيع
    رغم ذلك، فإنّ زمن التطبيع الجديد، المتجسّد في اتفاقات أبراهام، حسب مولاي هشام لا يمثّل تقاطع مصالح عرضي بقدر ما هو هيكلة جديدة للديناميكيات الإقليمية. فقد برز تحفيز جديد على التطبيع في كلّ مرحلة.
    جاء الزخم الأول نحو التطبيع من المحور المناهض للثورات. فبدفع من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة خلال الربيع العربي، سعت الثورة المضادة إلى إفراغ كافة الإيديولوجيات من معانيها، تلك المتعلقة بالقوميّة والإسلام السياسي العربيين، وكذلك الليبرالية والنشاط الديموقراطي. وكان هدفها تحصين الأنظمة الاستبدادية عبر تجفيف أيّ منبع للتعبئة الشعبية. عقب ذلك، أتى الزخم الثاني نحو التطبيع من الرغبة في الاستجابة للسياسة الأميركية الخارجية في ظلّ إدارة ترامب. إذ أتاحت “صفقة القرن” فرصةً لحلفاء الولايات المتحدة القدامى لتعزيز مكانتهم الجيوسياسية، وللحلفاء الجدد لكسب نفوذ في واشنطن عبر إبراز مواقفهم المؤيدة لإسرائيل.
    ثم دخلنا في مرحلة ثالثة منذ رحيل ترامب، حيث تخلّت الدول العربية عن التزاماتها وتحالفاتها القديمة، وأخذت تسعى في ظلّ هيمنة أميركية متقهقرة، إلى تحقيق مصالحها الخاصة.
    إنّ بلورة سلام منفصل مع إسرائيل يعود بالفائدة على كلّ “مطبِّع” بصورة مختلفة، لكن أياً من هذه الفوائد لا ينبع فعلياً من الوعود السامية لاتفاقات أبراهام التي عليها، وفق واضعيها، أن تُحدِث موجة غير مسبوقة من الاندماج الاقتصادي والازدهار في كافة أرجاء المنطقة.
    في الخليج، مثلاً، ترى الإمارات في إسرائيل حليفاً في إطار الترتيبات الأمنية المتبادلة والهادفة إلى مواجهة إيران التي ينظران إليها على أنّها تشكّل تهديداً وجودياً. كما أنّ الإمارات تعتبر أيضاً أنّ الصلات التكنولوجية والمالية الإسرائيلية حيويّة من أجل النفاذ الاقتصادي إلى إفريقيا. من جهته، يرى المغرب في إسرائيل شريكاً مفيداً في وجه تقدّم الجزائر في بعض القطاعات العسكرية. أما المسؤولون السودانيون، فقد قفزوا في قطار التطبيع لأنّه أتاح حذف البلاد من لائحة الدول الداعمة للإرهاب، مانحاً إياهم إمكانية الانفتاح على التعاون الاقتصادي والعسكري مع الغرب.

    نهاية التحالفات الدائمة

    حسب مولاي هشام فإن التحالفات التقليدية جرى استبدالها بمشهد دائم التبدّل من النزاعات والتكتلات الظرفية، وكلّ دولة تنظر إلى النظام الإقليمي على أنّه بمثابة مائدة كبيرة بمقدورها أن تأكل منها وتتخذ مواقف تبدو متناقضة. المحاور الدائمة أقل من التحالفات المؤقتة. ونماذج التعاون هذه نفعية، لا تقوم على توافق إيديولوجي، وإنّما على تقاطعات مؤقتة لمصالح متماسة.
    على سبيل المثال، تتعاون تركيا مع روسيا لتسهيل عبور الحبوب عبر البحر الأسود، ولكنّها وافقت أيضاً، بعد التماسات أميركية متكررة، بالسماح لفنلندا والسويد الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي. كذلك، تشارك تركيا في لقاءات ثلاثية مع إيران وروسيا، في الوقت الذي تبيع فيه مسيّرات عسكرية إلى أوكرانيا. يظلّ المغرب من جهته قريباً من الغرب في توجهاته الاقتصادية والسياسية، ولكنّ الرباط اختارت عدم إدانة روسيا لغزوها أوكرانيا. كما أنّ “اللعبة الكبرى” الجديدة حول مكامن الغاز الطبيعي في شرق البحر الأبيض المتوسط انبثقت عنها شراكات جديدة وتوترات بين ليبيا، وتركيا، وقبرص، ومصر، وإسرائيل، واليونان، يجري التباحث في شأنها بمعزل عن الضغوط الإقليمية الأوسع.
    لم توافق بعد أربع دول في الخليج على التطبيع مع إسرائيل، وهي المملكة العربية السعودية وقطر والكويت وعُمان. بالنسبة إلى العربية السعودية، فإن العائق الأساسي للتطبيع هو وصايتها على الأماكن المقدّسة في مكة والمدينة المنوّرة. فالتسامح إزاء التوسع الاستيطاني لإسرائيل في فلسطين سيعني التخلي رمزياً عن القدس التي تؤوي “ثالث الحرمين”. ولا تريد قطر التطبيع للاحتفاظ بدورها كوسيط محايد، مع حفظ نفوذها عبر قوتها الناعمة. فالتطبيع سيحرم الدوحة من موقعها المتميز، فوق خلافات النزاعات الإقليمية.

    في وقت تتكاثر فيه هذه التشكيلات الجيوسياسية في أرجاء المنطقة وتصير أكثر تعقيداً، نشأ في إسرائيل تقسيم فعّال للعمل بين الدولة والمستوطنين. تطبّع المؤسسة السياسية الإسرائيلية العلاقات مع أكبر عدد ممكن من الدول العربية، مقيمةً بذلك الدولة “اليهودية” الوحيدة كأمر واقع. في الأثناء، يقوم المستوطنون بتطهير عرقي ويواصلون احتلال الأراضي الفلسطينية. ولأنّ هؤلاء المستوطنين لا يتحرّكون وفق توجيهات رسمية للدولة، فيمكن للحكومة الإسرائيلية رسمياً نفي دعمها لتلك الممارسات. من جانبه، يقدّم المجتمع الدولي الدعم لهذا الترتيب من خلال إبقائه رأس السلطة الفلسطينية المحتضرة فوق سطح الماء بقليل. وكنتيجة نهائية يبرز نظام شبيه بالأبارتايد، تعمل فيه الدولة والمجتمع الإسرائيلي على تصنيف الفلسطينيين وتفرقتهم وإدارتهم كمجرّد أفراد. صحيح أن الأنظمة العربية تُندّد باحتلال فلسطين وعمليات الاستيطان، ولكنه تنديد خجول. وهي أيضاً تلعب لعبة بمستويين، إذ يبحث المسئولون عن المنافع المادية التي يُمكن جنيها من اتفاق سلام مع إسرائيل، تزامناً مع تعزيز الضغط على المؤيدين للفلسطينيين في المجتمعات المدنية. رغم ذلك، يتهدد هذه الاستراتيجية تطوران جديدان.

    مسألة المقدّس
    تطورت الأزمة الفلسطينية لتتحوّل إلى مسألة تتعلّق بحقوق الإنسان، بدلاً من كونها نضالاً من أجل التحرّر الوطني.
    وهي تدخل في إطار دفاع عالمي عن الحقوق المدنية والحق في الكرامة. وبما أنّ حلّ الدولتين جُعِل مستحيلاً بصورة منهجية على يد اليمين الإسرائيلي، فإنّ الإطار المرجعي الأساسي للفلسطينيين هو احترام حقوقهم في ظلّ الهيمنة الإسرائيلية. ويلقي الاستنكار الذي أثاره مقتل الصحافية الأميركية – الفلسطينية شيرين أبو عاقلة الضوء على مدى ذاك التطور. كذلك الأمر بالنسبة إلى موجة الدعم الدولي لحركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS) التي تقرّب النضال من أجل فلسطين من حملة مناهضة الأبارتايد في جنوب إفريقيا.

    ثانياً، وبعد الأحداث الأخيرة التي شهدها حرم المسجد الأقصى، أصبح التركيز أكثر على البعد الديني للنزاع حول القدس كمدينة مقدّسة. فمشكلة القدس لم تعد تعني بصورة حصرية موقعها كعاصمة أبدية لإسرائيل أو كعاصمة مستقبلية لفلسطين. بل صارت المسألة تتمحور حول المسجد الأقصى، بما في ذلك قبّة الصخرة. وقد كان هذا البعد الروحاني شديد الحساسية الذي لا يهمّ الفلسطينيين فقط، بل المسلمين ككلّ، في قلب فشل مفاوضات كامب ديفيد في عام 2001. ولئن تم تغييبه في السنوات الأخيرة، فقد عاد بقوّة خلال الفترة الأخيرة مع الاستفزازات المتكرّرة للحجاج اليهود حول ما يُسمّونه “جبل الهيكل”.
    في الوقت الذي يودّ فيه بعض السياسيين الإسرائيليين تأمين القدس في أسرع وقت، يراعي آخرون هذا البعد المقدّس ويفضّلون بالتالي عدم احتلال المدينة إلا على مراحل، بغية تقليص احتمال اندلاع ثورة بدافع ديني. غير أنّ هؤلاء يقفون على النقيض من شركائهم -أي المستوطنين- الذين لا يتصرّفون بمنطق سياسي وإنّما بآخر ديني -بل مسيحانيّ- ويمضون بحماس في حلم إقامة “يهودا كبرى”.
    هذا الازدواج بين السياسي والتديّن يقلق الأنظمة العربية. فهم يُدركون المنطق الاستراتيجي القائم في استيلاء إسرائيل على أراضٍ فلسطينية، لكنهم عاجزون عن التعامل مع الصدمة الارتدادية الدينية التي يتسبّب بها احتلال القدس، ومع تحويل المسألة الفلسطينية إلى حملة عالمية للحقوق المدنية. تفسّر الخشيةَ من الصدمة الارتدادية تردُّدَ السعودية أمام التطبيع، إذ ليس بمقدورها التضحية بالقدس والادعاء في الوقت نفسه حماية مكّة والمدينة باسم الأمة الإسلامية.
    لا ريب أنّ فلسطين تعرّضت لانتكاسة في هذه المرحلة الجديدة. ورُغم ذلك، لن تتبدد الأزمة. الفلسطينيون في مأزق اليوم. غير أنّ التاريخ يظهر أنّ مطالب التحرّر تبقى، حتى في وجه استعمار لا يرحم. فإيرلندا الشمالية مثلاً ثمرة الاستعمار البريطاني لإيرلندا قبل 600 عام. ورغم ذلك، حتى اتفاق الجمعة العظيمة لم يحلّ تماماً التوتر الديني والقومي.
    بالمثل، ستستمر القضية الفلسطينية. فالتحرّر تطلّع إنساني أساسي، يصمد أمام كافة الضغوط الجيوسياسية والدينية التي تحكمه حالياً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بشروط .. الهدنة بين إسرائيل والجهاد الإسلامي تدخل حيز التنفيذ

    دخلت الهدنة بين اسرائيل وحركة الجهاد الاسلامي حيز التنفيذ بوساطة مصرية بعد اتفاق على وقف اطلاق النار يبدأ الساعة 11:30 ليلا.
    وينص الاتفاق على وقف إطلاق نار شامل ومتبادل بين إسرائيل وحركة الجهاد الإسلامي.
    كما تضمن الاتفاق أن تضمن مصر الافراج عن الأسير خليل عواودة ونقله للعلاج والافراج عن الأسير بسام السعدي.
    وقال مصدر مصري مسؤول أن القاهرة تدعو إلى وقف إطلاق النار بشكل شامل ومتبادل اعتبارا من الساعة 23:30 مساء بتوقيت فلسطين.
    وشهدت دقائق ما بعد الهدنة تبادلا للقصف بين الجيش الاسرائيلي وسرايا القدس رغم اتفاق الطرفين على دخولها حيز التنفيذ.
    وأكد المبعوث الأممي للشرق الأوسط تور وينسلاند أن الوضع بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية ما زال هشا، داعيا جميع الأطراف إلى احترام وقف إطلاق النار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “البيجيدي” ينتقد بلاغ وزارة الخارجية المغربية حول قصف إسرائيل قطاع غزة.. “انزلاق خطير وموقف غير مشرف”

    تأسفت لجنة العلاقات الدولية لحزب العدالة والتنمية، لما أسمته “اللغة التراجعية لبلاغ وزارة الخارجية الذي خلا، على غير العادة، من أية إشارة إلى إدانة واستنكار العدوان الاسرائيلي ومن الإعراب عن التضامن مع الشعب الفلسطيني والترحم على شهدائه، بل وخلا أيضا من أية إدانة لاقتحام الصهاينة لباحات المسجد الأقصى”.

    وزارة الشؤون الخارجية والتعاون قالت في بلاغ يوم السبت، بأن المملكة المغربية “تتابع بقلق بالغ ما تشهده الأوضاع في قطاع غزة من تدهور كبير، نتيجة عودة أعمال العنف والاقتتال وما خلفته من ضحايا وخسائر في الأرواح والممتلكات.

    كما دعت إلى “تجنب مزيد من التصعيد واستعادة التهدئة لمنع خروج الأوضاع عن السيطرة وتجنيب المنطقة مزيدا من الاحتقان والتوتر الذي يقوض فرص السلام”.

    اللجنة التي عقدت لقاء بـتوجيه من الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، استغربت في بلاغ الأحد،     “لكون البلاغ المذكور ساوى بين المحتل والمعتدي الإسرائيلي والضحية الفلسطيني،  وهو يصف ما تتعرض له غزة ب “الاقتتال والعنف”.. وهو ما يعني بحسب البلاغ “الهروب من إدانة المعتدي، وهو موقف غريب لا يشرف بلدنا”.

    ونبه الحزب إلى ” خطورة الانزلاق في هذا المنحى الذي عبرت عنه لغة بلاغ وزارة الخارجية، والذي لا يليق ببلادنا ومواقفها المشرفة، ولا ينسجم مع مواقف الشعب المغربي الراسخة في دعم القضية الفلسطينية”، مؤكدا أن “التطبيع، الذي ما فتئ الحزب يعبر عن رفضه له، لا يمكن أن يبرر السكوت عن إدانة العدوان الصهيوني الإجرامي وعدم الوقوف بجانب الشعب الفلسطيني في محنته المستمرة”.

    وذكر البلاغ أن “الهدف العام من تأسيس لجنة القدس.. كان هو حماية القدس من المخططات والمؤامرات الصهيونية لتهويد القدس، ولا يمكن لبلدنا الذي يرأس لجنة القدس في شخص جلالة الملك، إلا أن يكون سباقا للدفاع عن القدس الشريف وعن الأقصى”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شبيبة البيجيدي تدين الاعتداء الإسرائيلي على غزة وتعلن “دعمها القوي” للمقاومة الفلسطينية

    أدانت شبيبة البيجيدي، ما وصفته ب”الهجوم الصهيوني على الشعب الفلسطيني وعلى مقدساته ومقدسات الأمة”.

    معلنة في بيان وقعه كاتبها الوطني، محمد امكراز، دعمها  للمقاومة الفلسطينية في مواجهتها لأعمال التخريب والإرهاب التي تقوم بها الآلة الصهيونية في حق أبناء غزة. كما جددت شبيبة العدالة والتنمية، موقفها الرافض لكل أشكال التطبيع مع هذا الكيان الغاصب.

    وشددت المنظمة الشبابية في بلاغها اليوم الأحد، على أن استمرار مسلسل التطبيع يعتبر تشجيعا للكيان الصهيوني على مواصلة عدوانه على الشعب الفلسطيني ومقدساته، واقتراف مزيد من جرائم الحرب.

    ودعا الذراع الشبابي لحزب بنكيران، الدولة المغربية للتعبير عن رفضها وإدانتها الواضحة لتلك الأعمال الهمجية وذلك تماشيا مع المواقف والالتزامات التاريخية والأخلاقية للمغرب والشعب المغربي تجاه القضية الفلسطينية وخاصة قضية القدس والمسجد الأقصى، وكذا دعوتها لعدم المساواة بين الضحية والجلاد.

    واعتبرت شبيبة امكراز، أن هجوم الكيان الصهيوني على غزة، هو جري على نهجه القديم في الإرهاب والتخريب، وهو اعتداء أيضا و تدمير ممنهج للبنية التحتية للشعب الفلسطيني، يأتي تزامنا مع عمليات مستمرة لما وصفهم بيان الشبيبة ب”قطعان المستوطنين في اقتحام باحات المسجد الأقصى بتشجيع من سلطات الإحتلال الصهيوني”.
    وأوضحت الشبيبة، أن موقفها المدين للاعتداء الإسرائيلي، يأتي في إطار مواقفها التي وصفتها ب”الراسخة والثابتة في دعم الشعب الفلسطيني في مواجهة آلة الإرهاب الصهيوني وجرائم الحرب التي تقترفها الآلة العسكرية الصهيونية في غزة”.

    كما دعت الشبيبة في ختام بيانها التضامني مع غزة، كافة المغاربة وقواهم الحية للقيام بواجب الدعم والمساندة للشعب الفلسطيني ومقاومته وصموده ضد هذا الهجوم على الشعب الفلسطيني.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الريسوني : اسرائيل على وشك انهيار يؤخره التطبيع

    قال أحمد الريسوني،  رئيس الاتحاد العَالمي لعلماء المسلمين، إن الكيان الصهيوني في إشارة إلى دولة إسرائيل،  على وشك الانهيار، غير أن هذا الأخير حسب ذات المتحدث تم تأخير وقوعه بموجة التطبيع التي قامت بها إسرائيل مع بعض الدول العربية.

    الريسوني الذي كان يتحدث بتقنية “زووم” على الصفحة الرسمية للاتحاد المذكور، أرجع سبب الاعتداءات الإسْرائيلية الأخيرة على قطاع غزة إلى تزايد نسبة التفكك والتمزق الذي تعيشه إسرائيل ويهدده وُجُودها.

    الهجمات على قطاع غزة يوازيه الهجوم على القدس الشريف، من قبل متطرفين يهود، يضيف ذات المسؤول من أجل تغليف الجرائم والمجازر الإسرائيلية بمُسُوح دينية.

    اعْتبر ذَات المتحدث، العدوان على قطاع غزة عدوان على الأمة الإسلامية جمعاء، مستنكرا أن يتم ذلك العدوان بتَعَاون مع دول الجوار التي تسمى دولا عربية، بتعبير الريسوني.

    وطَالب الريسوني بدعم الشعب الفلسطيني من قبل جميع المسلمين، معتبرا المعركة مع الصهاينة المحتلين ليست وليدة اليوم بل تمتد لأزيد من قرن من الزمن.

    وذكر الريسوني، بالدعم الذي تتلقاه إسرائيل من قبل الدول الغربية الذي يصل إلى حد الاحتضان الكامل، أو الدعم الاعلامي والاقتصادي، بالإضافة إلى الدعم الذي يتلقاه ذات الكيان الغاصب بتعبير ذات المتحدث من طرف دويلات عربية التي تدعمه بجميع الأشكال.

    كانت القوات الإسرائيلية شنت الجمعة الفائت عدوانا على قطاع غزة مستهدفة بالأساس حركة الجهاد الإسلامي، حيث  ردت الأخيرة بإطلاق مئات الصواريخ على مواقع إسرائيلية، وأسفر العدوان الإسرائيلي عن استشهاد 31 بينهم ستة أطفال وأربعة سيدات حتى الآن.

    يأتي هذا التصعيد العدواني الإسرائيلي بالتزامن مع اقتحام مجموعات من المستوطنين الإسرائيليين باحات المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة.

     

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 8 شهداء من بينهم قيادي في حركة الجهاد الإسلامي بغارات إسرائيلية على غزة

    قال الجيش الإسرائيلي إنه نفذ غارات -عصر اليوم الجمعة- على قطاع غزة، وأعلن وجود حالة خاصة في الجبهة الداخلية، فيما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن سقوط شهداء وجرحى.

    وأعلن جيش الاحتلال بدء عملية عسكرية ضد حركة الجهاد الإسلامي في غزة تحت اسم “الفجر الصادق”، فيما أعلنت حركة الجهاد الإسلامي استشهاد قائد المنطقة الشمالية في سرايا القدس تيسير الجعبري خلال الغارات.

    كما كشف الجيش الإسرائيلي عن استهداف عبد الله قدوم قائد منظومة الصواريخ المضادة للدروع في شمال غزة بحركة الجهاد الإسلامي.

    كما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي استهدف مواقع لحركة الجهاد في غزة، فيما أفاد مراسل هيئة البث الإسرائيلية بأن جيش الاحتلال قصف أهدافا في القطاع.

    وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة عن استشهاد 8 فلسطينيين بينهم طفلة تبلغ من العمر 5 أعوام، وإصابة 44، فيما رفعت الوزارة حالة التأهب والاستعداد في كافة مستشفيات القطاع في أعقاب الغارات الإسرائيلية.

    وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن تعليمات صدرت لسكان البلدات والمستوطنات المتاخمة لقطاع غزة، بالبقاء قرب الملاجئ.

    وفي ردود الفعل الأولية، قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد نخالة لقد بدأ القتال ومن المبكر الحديث عن وساطة بعد سقوط شهداء فلسطينيين، فيما أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن المقاومة بكل أذرعها العسكرية وفصائلها موحدة في هذه المعركة، وستقول كلمتها بكل قوة.

    إقرأ الخبر من مصدره