Étiquette : فوزي لقجع

  • لهذه الأسباب ستختار جامعة لقجع وليد الركراكي مدربا رسميا لأسود الأطلس

    تستعد الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، للإعلان بشكل رسمي عن تولي الناخب الوطني وليد الركراكي قيادة المنتخب الوطني المغربي، بعقد احترافي يمتد لثلاث سنوات، خلفا للبوسني وحيد خاليلوزيتش، الذي تم الانفصال معه بالتراضي، في الأسبوع الأول من شهر غشت الجاري.

    وكانت هناك العديد من العوامل التي رجحت كفة الركراكي لقيادة أسود الأطلس في الفترة المقبلة، مع اقتراب نهائيات كأس العالم قطر 2022، التي ستجرى أطوارها في الفترة الممتدة ما بين 20 نونبر الجاري و18 دجنبر المقبلين.

    قيادته الوداد الرياضي لإحراز لقب دوري أبطال إفريقيا والبطولة الاحترافية

    يعد أبرز عامل رجح كفة الركراكي لقيادة الأسود، هو فوزه بلقبي دوري أبطال إفريقيا والبطولة الاحترافية مع الوداد الرياضي في الموسم الماضي، محققا ثنائية تاريخية مع الفريق الأحمر، ناهيك عن وصوله رفقته إلى نهائي كأس العرش الذي خسره أمام نهضة بركان.

    وتمكن وليد الركراكي من خلق انسجام كبير بين لاعبي الوداد الرياضي طيلة الموسم، ما جعل الأداء يكون مستقرا، بالرغم من بعد الانفلاتات التي كانت في بعض المباريات، بسبب العياء أو عدم التركيز، نظرا لكثرة المباريات التي تم خوضها.

    ومنحت النتائج التي حققها الركراكي مع الوداد الرياضي في موسم واحد، الثقة لرئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع، للاعتماد عليه ومنحه قيادة المنتخب الوطني المغربي خلفا للبوسني وحيد خاليلوزيتش، ليكون ثاني مدرب محلي يقود الأسود في نهائيات كأس العالم، بعد المرحوم عبد الله بليندة في مونديال 1994.

    إعجاب لقجع بأسلوب وليد الركراكي

    لعل إعجاب فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بأسلوب وليد الركراكي، يعتبر أيضا من بين العوامل التي قربت وليد من تدريب المنتخب المغربي، حيث أبدى لقجع إعجابه به في أكثر من مناسبة بطرق مباشرة وغير مباشرة.

    وكان لقجع قد قال في إحدى خرجاته الإعلامية، أن وليد الركراكي يروق له ويثير اهتمامه، مؤكدا أنه معجب جدا بشخصيته وكيفية إدارته للمجموعة، ونجاحه تواصليا مع اللاعبين والإعلام، ودفاعه عن اختياراته التقنية.

    وجاء مدح لقجع لوليد الركراكي، في الوقت الذي كان يؤكد فيه رئيس الجامعة أن علاقته مع خاليلوزيتش متوترة، كما أنه يختلف معه في العديد من الأمور، سواء كيفية تعامله مع اللاعبين أو التشكيلة التي لم عرف استقرارا منذ توليه قيادة المنتخب، ما جعل كل متتبع رياضي يفهم من كلام لقجع، أن الركراكي هو من سيكون خليفة وحيد.

    حصول الركراكي على دبلوم “الكاف برو” وترشحه لأفضل مدرب في إفريقيا

    حصول وليد الركراكي على دبلوم “الكاف برو”، قربه أكثر من تولي زمام قيادة المنتخب الوطني المغربي في الفترة المقبلة، خصوصا وأنه تزامن مع الثنائية التاريخية التي حققها مع الوداد الرياضي، علما أن فوزي لقجع هو الذي منه ديبلوم بعد اجتيازه الفترة التدريبية التي أقيمت بمركب محمد السادس لكرة القدم بامتياز.

    وكان ترشح الركراكي لأحسن مدرب في إفريقيا، عاملا من العوامل التي عززت الثقة في إمكانية تحقيقه لنتائج إيجابية مع المنتخب الوطني المغربي، بالرغم من أنه لم يحصل على الجائزة، التي حاز عليها أليو سيسيه مدرب منتخب السنغال، إلا أن بقائه ضمن الثلاتي الأخير المنافس عليها، يعد إنجازا جيدا له وللكرة المغربية.

    معرفة الركراكي الدقيقة بلاعبي المنتخب وضيق الوقت مع اقتراب المونديال

    تأتي معرفة وليد الركراكي الدقيقة بلاعبي المنتخب الوطني المغربي، وضيق الوقت مع اقتراب نهائيات كأس العالم، من العوامل التي جعلت الجامعة تولي مهمة قيادة الأسود إليه، علما أن وليد باشر مهامه بالتواصل مع العديد من اللاعبين، الذين سيكونون في اللائحة المستدعاة لوديتي الشيلي والباراغواي، استعدادا للعرس العالمي.

    وتواصل وليد الركراكي مع العديد من اللاعبين الممارسين بالدوري الفرنسي، كونه متواجدا في فرنسا في الفترة الأخيرة، كما يتابع عن كثب كل المحترفين المغاربة، بشتى الدوريات الأوربية والخليجية، ناهيك على أنه وجه الدعوة لتسعة لاعبين من البطولة الاحترافية في اللائحة الأولية الموسعة في انتظار الحسم.

    وستكون هذه التجربة هي الثانية لوليد الركراكي في عالم تدريب المنتخبات، بعدما كانت أول تجربة له ضمن طاقم المنتخب الوطني كمدرب مساعد للناخب الوطني السابق رشيد الطاوسي، علما أنه درب سابقا كلا من الفتح الرياضي، الذي أحرز معه لقبي كأس العرش سنة 2014، والبطولة الاحترافية عام 2016، والدحيل القطري، الذي توج معه بالدوري سنة 2020، ليختتم مسيرته مع الأندية بقيادة الوداد الرياضي، لتحقيق لقبي البطولة الاحترافية ودوري أبطال إفريقيا سنة 2022، إضافة إلى تحقيقه الوصافة في مسابقة كأس العرش في السنة ذاتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتحاد طنجة يتحول لشركة رياضية يرأس مجلسها الإداري نصر الله كرطيط

    أعلن المكتب المديري لفريق اتحاد طنجة، أنه وانسجاما مع قانون التربية البدنية والرياضة 30-09، “خاصة المواد من 15 إلى 20 منه”، أنه تم إحداث شركة رياضية خاضعة لقانون شركات المساهمة، تحت إسم “النادي الـرياضي لاتحاد طنجة” برأسمال قـدره 300.000 درهـم.

    وأوضح فارس البوغاز، أن جمعية الفـريـق
    تمتلك %99 من أسهمها الإسمية، فيما يتملك المساهمون الخواص نسبة %1 المتبقية، حيث تم إسناد مهمة رئاسة المجلس الإداري للشركة المذكورة إلى نصر الله كرطيط.

    وفي السياق ذاته، تم إبرام اتفاقية بين جمعية نادي اتـحـاد طنجة، والشركة المحدثة، تتولى بموجبها هذه الأخيرة تسيير أنشـطة الفريق لمدة ثلاث سنوات، طبقا للشروط والشكليات المتفق عليها وكذا تلك المقررة في القانون رقم 30-09.

    وكان فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قد أشار إلى أن الموسم المقبل الذي أشرف على البداية لن ينطلق إلا بتفعيل الشركات الرياضية للأندية الوطنية، مؤكدا أن “تطوير الأندية يمر من التدبير الجيد والمحكم، والذي يمر بدوره عبر تفعيل الشركات.. وهو أول ورش على الأندية الاشتغال عليه فعليا وستكون هناك قوانين مستقبلية لفرض وتفعيل هذا التوجه من قبل الأندية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع: المغاربة تعبوا من فلسفة خليلوزيتش

    هبة بريس

    قال فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم، أن إقالة المدرب البوسني وحيد خليلوزيتش جاءت بسبب ميله لاستبعاد لاعبين مهمين في الفريق، فيما أبدى التزامه بتعيين مدرب جديد قبل أواخر الشهر الجاري.

    وزاد: “كان من الضروري أن نوضح لوحيد أن المغاربة قد بدأوا يتعبون من فلسفته. كان من الضروري أن يسير كل واحد في طريقه ورأسه مرفوعة في هذه الفترة التي تم فيها تحقيق انتصارات مهمة”.

    وأكد لقجع في حوار مع وكالة الأنباء الإسبانية: ” لا يمكن استبعاد لاعبين بمستوى عال يلعبون في فرق بجميع أنحاء العالم، مهما كان السبب. هذا كان شعور الجمهور واللاعبين”.

    وعزا أسباب فسخ عقد خليلوزيتش الى استبعاد لاعبين شاركوا مع المنتخب خلال 6 أو 7 أعوام مع المنتخب وحرمانهم من تمثيل المنتخب”.

    مضيفا “كما كان هناك إهمال في تعزيز ارتباط اللاعبين بفريقهم الفني وتحفيزهم على تقديم أفضل ما لديهم، وهو الدور الأساسي للمدرب. ولد هذا شعورا باللامبالاة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للمرة الثالثة.. نحس المونديال يلاحق مدرب المغرب المُقال

    هبة بريس

    للمرة الثالثة في مسيرته، وجد المدرب البوسني-الفرنسي وحيد خليلودجيتش نفسه مقالا من منصبه قبل أشهر قليلة من انطلاق كأس العالم بعد نجاحه في قيادة المنتخب الذي كان يشرف عليه، إلى النهائيات.

    أعلن الاتحاد المغربي لكرة القدم، الخميس، انفصاله “بالتراضي” عن مدرب “أسود الأطلس” خليلودجيتش، وذلك قبل انطلاق مونديال قطر 2022 بثلاثة أشهر.

    وقالت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في بيان إن هذا القرار جاء “بالنظر للاختلافات وتباين الرؤى حول الطريقة المثلى لتهيئ المنتخب الوطني لكرة القدم لنهائيات” المونديال.

    ولم يشر البيان إلى هوية المدرب الذي سيخلف خليلودجيتش، مؤكدا أن الاتحاد “سيوفر جميع الوسائل والإمكانيات للتهيئ الجيد للمنتخب الوطني في أفق مشاركته في نهائيات كأس العالم”.

    وأعرب عن “الشكر الجزيل لما قدمه المدرب وحيد خاليلوزيتش خلال الفترة التي أشرف فيها على قيادة المنتخب الوطني في مقدمتها التأهل إلى نهائيات كأس العالم قطر 2022 بمنتخب شاب واعد مليء بطموحات مستقبلية كبيرة”.

    وسبق لخليلودجيتش أن اختبر نفس السيناريو مع منتخبي ساحل العاج واليابان اللذين قادهما إلى مونديالي 2010 و2018 تواليا، قبل أن تتم إقالته من منصبه قبل أيام معدودة على انطلاق النهائيات.

    وقال المدرب عن إقالته من تدريب ساحل العاج قبل بضعة أشهر من انطلاق مونديال 2010 في حديث لوكالة “فرانس برس” قبل انطلاق كأس الأمم الأفريقية مطلع العام الحالي “لم تكن (إقالتي) مجرد قلة احترام بل أكثر من ذلك بكثير، كان الأمر مقززا، ولم أتقبل الأمر إطلاقا”.

    وتابع “لقد أرسلوا إلي (الاتحاد العاجي) رسالة عبر الفاكس، لم أقابل حتى رئيس الاتحاد أو حتى الأمين العام. كل ما قالوه لي “لم تفز بكأس الأمم الأفريقية وقد انتهى الأمر، مع كلمات سيئة وبلا أي لياقة”.

    بعدها بثماني سنوات لقي المصير ذاته، هذه المرة لدى إقالته من تدريب منتخب اليابان قبل نحو شهرين من مونديال روسيا عام 2018.

    وقال في هذا الصدد “لقد رموا بي في سلة المهملات. الطريقة التي تم استخدامها لإقالتي تظهر عدم احترام كامل تجاه ما أعطيته للكرة اليابانية”.

    واليوم جاء دور الاتحاد المغربي لفسخ العقد معه لكن “بالتراضي” بحسب البيان الصادر عن الأول.

    ولم يتمكن البوسني من الاحتفاظ بمنصبه بعد التأهل إلى المونديال سوى مرة واحدة حين قاد الجزائر في النهائيات عام 2014 وبلغ معها الدور ثمن النهائي في إنجاز أول من نوعه لمنتخب “ثعالب الصحراء”.

    ونجح المدرب البالغ 69 عاما في قيادة منتخب المغرب للتأهل إلى مونديال قطر 2022، حيث يواجه كلا من بلجيكا وكرواتيا وكندا، غير أنه دخل في خلاف مع الاتحاد المغربي بسبب رفضه استدعاء جناح نادي تشلسي الإنكليزي حكيم زياش لأسباب انضباطية.

    وتضاربت التصريحات بين رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم فوزي لقجع وخليلودجيتش حول الموضوع، فكلما خرج الأول للتأكيد على عودة نجم تشلسي يرد البوسني متشبثا بقرار الاستبعاد.

    وظل رحيله موضوع شائعات متواترة في وسائل الإعلام المحلية خلال الأشهر الأخيرة، مع الإشارة إلى احتمال تعويضه بالمدرب السابق لنادي الوداد البيضاوي وليد الركراكي.

    كما تعرض خليلودجيتش الذي بدأ مشواره مع المغرب صيف 2019، لانتقادات من طرف وسائل إعلام محلية بسبب خياراته التكتيكية وتشكيلة المنتخب، خصوصا بعد فشله في الذهاب بعيدا في بطولة كأس الأمم الإفريقية التي أقيمت في الكاميرون أوائل العام الماضي، إذ انتهى مشوار المنتخب عند ربع النهائي على يد مصر (1-2 بعد التمديد).

    ولم تنحصر القرارات الاستبعادية للمدرب البوسني بزياش فقط، بل طالت الظهير الجديد لبايرن ميونيخ الألماني نصير مزراوي، لكن الأخير عاد إلى المنتخب في أواخر مايو من أجل المشاركة في التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الإفريقية 2023.

    وكان خليلودجيتش استبعد مزراوي وزياش في المباريات الأخيرة من الدور الثاني للتصفيات الإفريقية المؤهلة لمونديال قطر، وكذلك مباراتي الدور الحاسم ضد الكونغو الديموقراطية في نهاية مارس الماضي، لأسباب انضباطية.

    وقال البوسني في أبريل الماضي إن استدعاء زياش ومزراوي “قصة وانتهت” بالنسبة إليه لأن “اللاعب الذي يرفض التدريب، يرفض اللعب، يدعي الإصابات، بالنسبة إلي قصة منتهية”.

    وكان زياش (29 عاما) أعلن مطلع فبراير اعتزاله اللعب دوليا بعد خلاف مع خليلودجيتش الذي اتهمه بعدم الاحترام مما يهدد، على حد قوله، تماسك المجموعة، فيما رفض زياش المصالحة مع المدرب والعودة إلى المنتخب.

    ومن المرجح أن يفتح رحيل خليلودجيتش الباب أمام عودة زياش إلى المنتخب الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره