Étiquette : نساء

  • تعنيف النساء .. معاناة جسدية ونفسية

    تعنيف النساء قضية كل المجتمعات، وإن على تفاوت في المدى والأسباب والنتائج. وإذا نظرنا إلى هذه الظاهرة على ضوء الخصوصية الثقافية والمجتمعية للمغرب نجد عددا من النساء يعانين من العنف وتبعاته.
    ورغم ما تعانينه تختار عدد من النساء تحمل عنف أزواجهن والسكوت عنه وغالبا ما يرجع سبب اختيارهن هذا إلى ظروف عيشهن وكذلك الخوف من ردود فعل العائلة والأقارب والمجتمع. فغالبا ما تختار النساء المعنفات اللذين يعشن في ظروف صعبة تحمل الألم والإهانة خاصة وإن كن أمهات أيضا، فالخوف من مستقبل مجهول يشعرهن بالعجز. وفي الجهة المقابلة نجد نساء يخترن الخروج عن صمتهن والافتراق عن أزواجهن. 
    وفيما يخص الحالة النفسية للرجل الذي يمارس مختلف أنواع العنف على زوجته تقول الأخصائية النفسية أمينة بنونة ” لا نتحدث هنا عن مرض نفسي وإنما تقلبات مزاجية أو تقلبات في الشخصية، بحيث يلجأ هذا النوع من الرجال إلى حل مشاكلهم الزوجية بالعنف. في هذه الحالة يجب إرغامهم على زيارة طبيب أو مختص نفسي من أجل العلاج وهو الأمر الذي نجده في قانون بعض الدول التي تجبر الزوج العنيف على العلاج الذي يمتد لفترة طويلة إلا أنه فعال إذا إلتزم المعني بالأمر به حتى الأخير. وفي الغالب يكون الشخص العنيف قد تعرض للضرب في صغره أو عاش في وسط يحضر فيه العنف”.
    وأضافت الأخصائية النفسية في تصريح خصت به جريدة المغرب 24: “أما بالنسبة للنساء اللواتي تتعرضن للعنف، فيكون الأمر بالنسبة لهن كالسجن، بحيث يتحكم فيهن الزوج من خلال إغوائهن بتعامل مثالي في الأوقات التي لا يحصل فيها التعنيف  يقيد الزوجات ويمنعهن من الابتعاد عنه رغم الضرب والتعنيف. وهو إغواء غير طبيعي وغير ناجم عن حب وإنما إغواء مرضي الغرض منه تقييد الزوجة”.
    وحسب أمينة بنونة  ” فضحايا العنف هن غالبا ضحايا ضعفاء سواء من الناحية الاقتصادية أو الاجتماعية بحيث يخفن من الطلاق وعدم تلقي المساعدة من محيطهن، وكذلك من الناحية النفسية بحيث لا يقدرن على فعل شيء. ودائما ما يبدأ العنف تدريجيا وتنتظر الزوجة من زوجها في البداية النضج والتوقف عن ضربها، لكن الأمر يتكرر باستمرار فيسبب أمراض نفسية ومشاكل كثيرة للزوجة بحيث تنعزل عن العالم”. 
    وفي هذا الصدد تواصلت جريدة المغرب 24  مع جمعية المحصحاص للتنمية البشرية بالعرائش لتسليط الضوء على الظاهرة وفهمها أكثر.
    تقول منسقة مركز الاستماع للنساء ضحايا العنف “أغلب الحالات المعنفة التي تلجأ إلينا يكون سبب التعنيف اقتصادي، فالفقر الناتج عن البطالة ومتطلبات الحياة الصعبة تشعل الشجار بين الأزواج، تعاطي المخدرات كذلك عامل رئيسي لهذا العنف. وعامل أخر بدأ يظهر بكثرة وهو الخيانة الزوجية التي ينتج عنها شجار الزوجين ما يؤدي إلى العنف. وقد ازدادت حالات العنف بكثرة في فترة الحجر الصحي وخلال جائحة كورونا عموما بسبب الأزمة الاقتصادية”.
    وتضيف: “إذا فالعامل الرئيسي الذي يظهر في تحليلاتنا هو العامل الاقتصادي، إضافة إلى عوامل أخرى كالتنشأة الاجتماعية. فتفشي العقلية الذكورية يلعب دورا أساسيبا بحيث يعتبر الزوج أن ضربه لزوجته شيئ طبيعي متوارث في محيطه”.
    وإجابة على سؤالنا “هل هناك حالات لنساء معنفات يعدن لأزواجهن حتى بعد اللجوء إلى الجمعية؟” 
     “للأسف العنف هو دائرة إذا سكت عنه المرة الأولى يتكرر، فغالبا ما يتمادى الزوج بسبب تغاضي الزوجة عن المرات الأولى. وبعد جلسات الاستماع التي تقوم بها الجمعية والتي يقتصر دورها على الإرشاد والمساعدة في ما تحتاجه النساء المعنفات. فنحن دائما ما نلتزم الحياد وننفذ ما تطلبه وتريده الحالة سواء كانت شكاية أو نفقة أو إجراءات طلاق، تختار العديد من الحالات العودة إلى الزوج ولكن للأسف يتكرر العنف مرات عديدة لسنوات رغم تصالح الزوجين في الجمعية والتزامه عدم ضرب زوجته مرة أخرى”.
    تواصل المنسقة حديثها: “الجمعية تلبي رغبة الزوجة وما تريده، كالإرشاد والمرافقة والدعم النفسي. فهناك حالات يتجهن إلى الجمعية رغبة منهن في إيجاد أذان تنصت لهن لا غير”.
    وتكمل قائلة: “نعمل على زرع الثقة في النفس في النساء وتقوية شخصيتهن وقدراتهن، بحيث يستطعن الاعتماد على أنفسهن من خلال دخل خاص بهن لكي لا تضطررن إلى السكوت عن العنف والصبر على الإهانة فقط بسبب ظروفهن الاقتصادية الصعبة. كما نوصي أسر النساء المعنفات دعمهن ومساندتهن فكثير من الحالات التي تتأخر في اللجوء إلينا يكون سبب سكوتها عائلتها ومحيطها الذي يمنعها من تحريك ساكن.” 

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه قضايا شائكة وإشكالات حارقة تواجه نساء ورجال السلطة الجدد في طنجة

    “إن عمل رجال السلطة يجب أن يقوم على القرب والاستماع إلى المواطنين، من أجل تقديم الحلول المناسبة للمشاكل المطروحة، في إطار مقاربة تشاركية.”، هكذا تحدث والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، محمد مهيدية، عامل عمالة طنجة أصيلة، خلال حفل تنصيب نساء ورجال السلطة الجدد على مستوى العمالة.

    ولمح الوالي في كلمته الموجهة إلى نساء ورجال الإدارة الترابية الذين تم تعيينهم مؤخرا في إطار الحركة الانتقالية لوزارة الداخلية، إلى العديد من المجالات التي ينبغي عليهم التفاعل معها وفق مقاربة تصب في خانة تجسيد المفهوم الجديد للسلطة القائم على سياسة القرب والفاعلية والترشيد المثالي في تدبير الموارد البشرية في مؤسسة رجال السلطة .

    وفي هذا الصدد، حث الوالي نساء ورجال السلطة الجدد على “المساهمة النشطة في مختلف المشاريع التنموية التي يقوم بها المغرب، تحت القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، بما في ذلك مشروع تعميم الحماية الاجتماعية ومشروع السجل الاجتماعي الموحد ، ومواكبة الدخول المدرسي الجديد والمساهمة في الحفاظ على السلم الاجتماعي.”.

    وبحسب متتبعين لقضايا الشأن المحلي، فإن توجيهات الوالي محمد مهيدية، تُلخص أهم القضايا التي سيواجهها نساء ورجال الإدارة الترابية، خلال فترة مزاولتهم لمهامهم داخل المجالات الترابية التابعة لنفوذهم، وذلك في إطار المبادئ والقواعد التي تنبني عليها الحركات الانتقالية على مستوى الإدارة المركزية والترابية.

    وفي هذا الإطار، يرى الناشط الحقوقي، أحمد العمراني، المتحدث باسم الهيئة الوطنية لحماية المال العام والشفافية بالمغرب، أن نساء ورجال الإدارة الترابية الجدد، هم بصدد مواجهة العديد من الملفات الحارقة والإشكالات الكبيرة التي تتطلب غير قليل من الجدية والحزم في احترام تام للمقتضيات القانونية.

    وبحسب العمراني، فمن الأولويات المستعجلة تحرير الملك العام من الاحتلال في الشوارع و الأرصفة و الأزقة خاصة في الوسط الحضري، منبها في تصريحات لجريدة طنجة 24 الإلكترونية، إلى أن مشكل الباعة المتجولين يعتبر أحد أكبر الإشكالات المطروحة في هذا الإطار، رغم إحداث  العشرات من أسواق القرب والمرافق السوسيواقتصادية، بهدف إيواء مزاولي هذه الأنشطة غير المهيكلة.

    ومن الإشكالات التي سيجد هؤلاء المسؤولين أنفسهم في مواجهتها، بحسب الناشط الحقوقي، هناك معضلة السكن العشوائي وما يتسبب فيه من تشويه لجمالية المدينة   وهشاشة البناء بدون مراقبة ومخالفة لقوانين  التعمير، لافتا في هذا الإطار، إلى ظاهرة السطو على الأراضي السلالية والغابوية وأراضي الخواص، مما أفرز أحزمة عشوائية في الهوامش الدائرية لجماعتي طنجة واجزناية وبالجماعات القروية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بيكرات يشرف على تنصيب رجال السلطة الجدد بالعيون

     

    زنقة 20 | العيون

    في سياق الحركة الانتقالية لرجال السلطة التي أعلنت عنها مصالح وزارة الداخلية مؤخرا، ترأس امس الخميس، عبد السلام بيكرات والي جهة العيون الساقية الحمراء، حفل تنصيب رجال السلطة الجدد بالعيون.

    وشهد الحفل الذي حضره والي امن العيون حسن ابو الذهب بالإضافة لشخصيات مدنية وعسكرية ومنتخبين، تنصيب الكاتب العام الجديد لولاية جهة العيون العربي المغاري، وباشا المدينة هشام بومهراز، بالإضافة إلى رؤساء الدوائر، والقياد الجدد التي شملتهم الحركة اخيرا.

    جدير بالذكر ان وزارة الداخلية قد أشرت قبل ايام على قرار ترقية 315 من نساء ورجال السلطة في المهام بالإدارة الترابية وكذا بالإدارة المركزية لوزارة الداخلية.

    وقالت وزارة الداخلية ان الهدف من هذه الحركة الانتقالية هو إغناء الإدارة الترابية بالأطر الجديدة المتخرجة من المعهد الملكي للإدارة الترابية والبالغ عددهم 339 خريج وخريجة شملت معظم اقاليم وجهات المملكة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تواصل تنزيل البرنامج الحكومي بـ”نفس اجتماعي” قوي

    الدار- تحليل

    بعد العطلة الصيفية مرت الحكومة برئاسة عزيز أخنوش، الى السرعة القصوى من أجل تنزيل مختلف المشاريع والأجندات الاجتماعية بنفس إصلاحي اجتماعي كبير.

    ويحظى ورش الحماية الاجتماعية بأولوية الحكومة، حيث ترأس رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أمس الأربعاء، اجتماعا وزاريا بحضور القطاعات الوزارية المعنية، في إطار مواصلة تتبع تنزيل ورش الحماية الاجتماعية، والوقوف على مدى تقدم أشغال تنزيله، خاصة في شقه المتعلق بتعميم التغطية الصحية.

    وقطعت الحكومة، منذ بداية ولايتها، خطوات مهمة  في إطار تنفيذ الورش الملكي لتعميم الحماية الاجتماعية على عموم المغاربة، اذ تم إلى حدود الساعة، إخراج 22 مرسوما تطبيقيا، مما فتح باب التأمين الإجباري عن المرض أمام العمال غير الأجراء وذوي الحقوق المرتبطين بهم.

    وتنكب الحكومة، من أجل تسريع  إعداد المراسيم والنصوص التنظيمية التي ستمكن من تعميم التأمين الإجباري عن المرض على المستفيدين الحاليين من نظام المساعدة الطبية “راميد”؛ قبل متم سنة 2022، حيث ستمكن هذه الإجراءات حاملي نظام “راميد” من تعزيز مكتسباتهم، والاستفادة من التأمين الإجباري الأساسي عن المرض، إذ ستتحمل ميزانية الدولة واجبات انخراط المستفيدين الحاليين من نظام المساعدة الطبية “راميد” في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

    وفي إطار مأسسة الحوار الاجتماعي، أنهت الحكومة جميع الالتزامات الاجتماعية مع النقابات الأكثر تمثيلية التي تم التوقيع عليها في 30 أبريل 2022، في انتظار جولة جديدة مع النقابات ستنعقد خلال شهر شتنبر الجاري.

    النفس الاجتماعي الإصلاحي لحكومة عزيز أخنوش، يتجلى أيضا في المقاربة الاستباقية للحيلولة دون الزيادة في الكتب المدرسية تزامنا مع الدخول المدرسي، حيث خصصت الحكومة اعتمادات مالية من صندوق المقاصة تقدر بـ105 مليون درهم لدعم الناشرين، بعد  ارتفاع كلفة  الورق، وتكاليف الطباعة.

    وفي ذات السياق، شرعت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، في صرف المستحقات المالية للترقيات لنساء ورجال التعليم،  برسم سنة 2019 وما قبل ذلك،  ابتداء من مارس 2022، وهي العملية التي ستتواصل عبر أشطر، ودفوعات مع اعتماد تاريخ الاستحقاق، و مراعاة أسبقية نساء ورجال التعليم المحالين على التقاعد.

    و بالنسبة للمستحقات المتعلقة بالرتبة والدرجة سواء عن طريق الاختيار أو امتحانات الكفاءة المهنية برسم سنة 2020، والتي كانت مجمدة، قررت الحكومة تخصيص مبلغ مالي مهم في قانون المالية يقدر بحوالي 7 ملايير درهم بهدف صرف هذه المستحقات.

    كما ستشرع الحكومة ابتداء من شهر شتنبر الجاري، في صرف ترقيات سنة 2020، وكذلك المستحقات المالية المترتبة عن كل الوضعيات الإدارية التي تستوجب تعويضا ماليا، مثل التعويض عن المهام، أو تعويضات المنطقة.

    وفي سياق متصل، تشرع الحكومة في صرف الترقيات المتعلقة بسنة 2021، فور انعقاد اللجن الإدارية المتساوية الأعضاء، وبعد انتهاء العمليات الإدارية المنصوص عليها في القوانين الجاري بها العمل.

    الحكومة قررت، أيضا الاستمرار في منح الدعم لمهنيي النقل الطرقي، حيث تقرر تخصيص دعم استثنائي سادس لهذه الفئة في ظل ارتفاع أسعار المحروقات على الصعيد الدولي، علما أن وزارة النقل واللوجيستيك، كانت قد أعلنت في 14 يوليوز الماضي، عن إطلاق عملية التسجيل للحصول على الدعم الاستثنائي الإضافي لفائدة مهنيي النقل الطرقي، وذلك ابتداء من يوم الإثنين 18 يوليوز 2022.

    وبذلت هذه الحكومة مجهودا استثنائيا عبر تخصيص مبلغ مالي كبير في مشروع قانون المالية، و ستبذل مجهود أكبر في قانون المالية لسنة 2023 لتسوية جميع هذه المستحقات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأكلات الأندلسية في أطباق تطوانية

    بريس تطوان

    يعد الطبخ ظاهر ثقافية اجتماعية تداولتها الأمم والشعوب والأجيال ويصـبو إلى معرفته كل فرد، وبه تصح الابدان وتكتمل الافراح، وقد قيل اريني طبخ اية امه احدثك عن حضارتها يشهد على مستوى الرقي الانساني والابداعات في الحياة اليومية في المأكل والمشرب وتفنن وإبداع بما تجيد به الطبيعة من موارد.

    ارتبط المطبخ التطواني بحقبة تاريخ تشكل فيها المجتمع الجديد. في عصر من عصورها الزاهرة فرسموا بدقة وايجاز ما كان من مستوى رفيع وما احتوى عليه من أطعمة وأشربة وما شمل عليه من مواد طبيعية بسيطة ومن لحوم واثردة وتوابل، مما يدل على ذوق رفيع واسلوب آداب اكل عالية وحسن معاملة الضيف.

    برع الأندلسيون الاوائل في كثير من اصناف الطعام وأساليب الطبخ فيها وقد كانت لهم عناية بها وتم تدوينها في كتب خاصة، خصوصا انهم قد حملوا معهم زخما من المعارف في مجال الطبخ، اندمجت مع باقي المعارف التي دخلت في نفس الفترة، حمل الأندلسيون معهم إلى تطوان الوانا من الأطعمة والحلويات، ومازال العديد منها يحضر في المناسبات الدينية والعائلية.

    ظهر التأثير الأندلسي في مجال الطبخ في استخدام التوابل فهي تساعد على عملية الهضـم وتعمل من تنبيه للحواس، ما زالت أدوات الطبخ تحمل أسماء غرناطية مثل (اسكرفج)، مقلاة، برمة النحاس، طبيرة، خابية وغيرها. وحتى “وصلة الخبز” التي تجسدت صورتها في احدى لوحات الرسام الألماني (Weiditx) التي تعود إلى القرن في 15م.

    وبجردنا للأكلات والحلويات توصـلنا ان هناك أطباقا ورد ذكر ها في كتب الطبخ واختفت من قائمة المائدة التطوانية واخرى توارثها الاهالي وحافظوا على كل مكوناتها منها:

    البايلة (Paila): وهي ما فضـل أنواع مختلفة من الأطعمة. ما فضـل من طعام ولائم أمراء الأندلس السخية الباذخة، فكان الخدم بقصور أمراء بني أمية الفخمة يجمعون ما يتبقى من الطعام، فيقدموه للفقراء والمحتاجين”، وقد حملها معهم المهاجرين الأندلسيين، فأصبحت أكلة مشكلة من خليط من لحوم والأسماك والخضر.

    البسطيلة: يرجع اصلها مشتق من الكلمة الاسبانية (Pastel) ومن الأكلات الشهية التي هي اقتبسها عنهم الأندلسيون، وهو طبق يجمع بين الحامض والحلو يتشكل عن فطائر محشوة بخليط من لحوم الدواجن مع البيض واللوز و العسل والليمون.

    المروزية: أو التحلية كما يطلق عليها الاهالي وهي من الاطباق الحلوة (طبق معسل) أصولها من مدينة “مرو’ الفارسية، ” تحضر باللحم السمين والأهليج (البرقوق المجفف) والزبيب وخليط من التوابل الخاصة “ريوس الحوانت” تحضر في مناسبة عيد الأضحى.

    التفايا: يحضر من لحم الكبش وطريقة تخضيره خاصة حيث تقطع من صدر الكبش واجنابه ما يقع عليه الاختيار و تؤخذ خرقة جديدة ويجعل فيها زنجبيل وملح  وكزبرة يابسة وقليل من بصـل مقطوع ويربط على الخرقة وتلقى في القدر مع مرق اللحم المطبوخ.

    الثريد: يحضر من لحوم الدواجن تؤخد الدجاج وتسمط وتفتح بطونها وتخرج احشاؤها وتطبخ مع اضافة التوابل وبصل مقطوع كما يحضر معه الفطير المصنوع من العجين ثم يسقى بمرق الدجاج من غير اكثار منه، وتخرج قطع الدجاج المطبوخ ويوضع على الفطير ويسوى في وسط المثرد ويزين ببيض مسلوق وزيتون طيب ولیم مصير ويذر عليه القرفة والزنجبيل.

    الخليع: غالبا ما يهيا من اللحم والشحوم وبعض الثوابل، ويمكن حفظه لسنة او سنتين من التلف، وقد برعت اسرة الخليع الأندلسية في صنعه ، كما يشير المؤرخ محمد داود في كتابه الى إرسال قائد تطوان، أشعاش، إلى السلطان العلوي مولاي عبد الرحمان قدورا من الخليع. يقول محمد داود: «وعلى عادة القائد أشعاش مع الدار السلطانية، بعث إليها هذه المرة ثلاثين من الأواني مملوءة بالخليع، مما يدل على براعة العائلات الأندلسية التطوانية في إعداد هذا النوع من الاكل.

    المحمصة: يعجن السميد على نحو ما عجن الفداوش ويفتل مدورا ويجفف في الشمس ويطبخ مثل طبخ الفداوش سواء باللحم البقري أو الغنمي أو الدجاج.

    أما أطباق السمك فقد اشتهر الاهالي بطهيها منها “الشابل” و”لبوري” و”السردين” و”الشطون” وتحتاج الي توابل قد نستغربها اليوم كبعض الابازير وهي كثيرة ومتنوعة كالفلفل والكزبرة الخضراءواليابسة والنعناع والقرفة والكرويا والمصطكى والثوم وعود بسباس ورق اترج وورق الرند.وتطلب طهي بعض الأكلات خضرا متنوعة ذكر منها المؤلف “. الباذنجان والسفرجل والزيتون والقرع والجزر واللفت والفول الأخضر والبصل والكثير من اللوز المقشور والمحمر للتزيين.

    كما اهتم المؤلف بجرد اطعمة مغربية كانت تحضر في الاندلس، وعلق عليها بعبارات وجيزة لا تخلو من نقد ونذكر منها الكسكس والعصيدة والقلية والاحرش والبرانية والسنبوسك. وغيرها من الاطعمة التي تخفي من ورائها معنى مغربيا من فإن التأثير الغرناطي الأندلسي، وهكذا ظل متجذرا في المطبخ التطواني بأصنافه وطرقه فإن اصناف الطعام كانت تقدم بعضها مع بعض بغض النظر عن المكونات، وهي أكلات متوارثة في جميع المستويات الاجتماعية ويختلف فقط لدى الاسر الثرية التي تحضر قوائم طعام متعددة الاصناف.

    ذاع صيت أهل تطوان في البقاع بتحضير تشكيلة من الحلويات المشكلة من الفواكه الجافة كاللوز والفستق واجادوا في تحضير “الكعاب” المرشومة بمرشم خاص و”الملوزة” وكان وشكلها مستدير وبه فتحات معينة تغمرب السكر المطحون. وتشكل “القنانيط ” على جعاب من قصب المحشوة بجوز مقشور ومدروس وبعض الافاويه مع عقده بالعسل الذي يحمر في الزيت وتذرعليها القرفة. كما تصنع الاقراص المحشوة من السكر واللوز والعجين ‘(البريوات) وتترك حتى تختمر ثم تطبخ في الفرن وتوضع في غضارة ويصب عليها عسل ساخن.

    وبرعت نساء تطوان في تحضير “المجبنة (Almojatana)، تصنع من الجبن الطري فإن كان رطبا غسل بالماء وحك باليد وان كان جافا قطع قطعا صغيرة وترك في الماء حتى يرطب ويذهب ملحه ويوضع الجبن داخل قطعة العجين وبعض التوابل والخل ويبسط باليد يوضع في النار في مقلاة من زيت ويسقيها بزبد طري مصفى وعسل مذاب.

    ويصعب علينا جرد كل الحلويات واقتصرنا عل ذكر ما زال يتداول في الأفراح منها “البشكوتو بويوات” الذي يصنع من ابيض البيض المخفوق والسكر. وما يحضر في الأعياد الدينية مثل “حلوة الطابع” و “الفقاقص” و “البجماط” و”الغريبية” و”قراشيل”. و”المسمن” تصنع من الدرمك (الدقيق) ويذاب في السمن تمد به قطعة من العجين ارق ما يمكن ثم يطوى ويدهن داخله وتوضع في المقلاة ثم تسقى بالعسل الحر.

    وتعجن” الزلابية” من الدرمك وزاد الماء حتى يصبح العجين اخف ويترك في قدر حتى يختمر ثم ترفع مقلاة بزيت كثير على النار فاذا غلي الزيت اخذ من العجين الجاري وجعل في انية بفتحة في قعر ها فيجري العجين في المقلاة، ويقطر زيته فاذا وطرحناها في عسـل منزوع الرغوة ويغمس في العسـل المغلى ويترك حتى يستوفي حقه من العسل وتوضع على شباك من قصب حتى تجف.

    ولا ننكر التأثير التركي في المطبخ التطواني الذي ما يزال يحمل إلى اليوم أسـماء تركية، الثريد، المغاسن، المالوزة و’البروك’. التركي اذ تلف قطع من الجبن أو اللحم أو السبانخ في طبقات رقيقة من العجين وتشكل على شكل مثلثات أو كرات أو مربعات. بالإضافة إلى الفواكه المحلاة بالسكر والمعجنات الهشة المحشوة باللوز المطحون والفستق والجوز والمحلاة بالعسل والأطعمة المحشوة والملفوفة.

    هكذا، جرى إثراء المطبخ التطواني بكثير من الاكلات والحلويات والمعجنات التي تجمع بين توابل ومكونات بمذاق مختلف، وهي امتدادا طبيعيا لثقافات شـرقية عثمانية واندلسية حملت معها مدارس فن الطبخ والحلويات وامتزجت مع ثقافة محلية فظهرت اطباق جديدة دخلت في قائمة مهام المطابخ التطوانية، وليس من السهل جرد كل الأطباق الوافدة المحببة لساكنة المدينة لكنها لامحالة طورت في أذواق اطباقها حين جمعت بين ثقافات متباينة المشارب.

    كتاب: تطوان بين المغرب والأندلس (تشكيل مجتمع مغربي أندلسي في القرنين 16 و 17م)

    للمؤلفة: نضار الأندلسي

    منشورات جمعية دار النقسيس للثقافة والتراث بتطوان

    (بريس تطوان)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحباط محاولة للهجرة بواسطة ستة قوارب من شاطئ كلميم

    أحبطت السلطات في كلميم، الاثنين، محاولة هجرة بواسطة قوارب من شاطئ بمنطقة الخوي بجماعة الشاطئ الأبيض في إقليم كلميم .

    وأفضت العملية إلى توقيف 90 مرشحا للهجرة غير النظامية بينهم نساء وأطفال، جميعهم يتحدرون من دول جنوب الصحراء، بالإضافة إلى حجز ستة زوارق مطاطية ذات محركات سريعة وكمية من البنزين.

    وعثرت السلطات خلال تنفيذها العملية، على جثماني امرأتين نقلتا إلى مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي بكلميم، فيما نقلت بعض النساء إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية بسبب تعرضهن للإجهاد وهن حوامل. بينما نقل باقي المهاجرين إلى مراكز الإيواء بكلميم.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابة تدعو لإنجاح الدخول المدرسي وتحمل الوزارة مسؤولية تفشي ظاهرة الغش

    العمق المغربي

    عبر المكتب الوطني الجامعة الوطنية للتعليم FNE، عن رفضه المطلق للغش سواء في الاختبارات أو أداء الواجب، الذي قال إنه استفحل في النظام التعليمي المغربي وتجاوز كل الحدود وكل المستويات، محملا الوزارة الوصية مسؤولية التطبيع معه واستسلامها للأمر الواقع بدل التدخل العاجل والصارم في اتجاه تكريس ثقافة القيم الديمقراطية والعمل والمثابرة وضمان تكافؤ الفرص ومنطق الاستحقاق بين الجميع.

    وفي سياق متصل، طالبت الجامعة الحكومة بالتفاعل جديا مع مشاكل التعليم العمومي والعاملين به من الأولي إلى العالي، مستكرة عدم التزام الحكومة والوزارة بتسوية ملفات نساء ورجال التعليم واستمرارهما في تقويض مقومات التعليم العمومي.

    وأكدت النقابة في بيان توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه على أن تجاوز وضعية الاحتقان بقطاع التعليم وإنجاح الدخول المدرسي للموسم الحالي رهين بحل المشاكل ومعالجة كل الملفات العالقة بما يستجيب للمطالب الملحة العادلة والمشروعة لنساء ورجال التعليم وكل العاملين بالقطاع، والقطع مع “الاختلالات” التي تعيشها المنظومة.

    وطالب البيان بالقطع أيضا مع ما أسماه بـ”سوء التدبير المادي والتربوي”، وتوفير الأطر الإدارية والتربوية المؤهلة الكافية وتجاوز وضعية الاكتظاظ والخصاص وتأهيل المؤسسات التعليمية وتجهيزها بالعدة الديداكتيكية الكافية وحماية الأسر المغربية من غلاء الكتب والأدوات المدرسية ومن المضاربة وجشع لوبي التعليم الخصوصي.

    وجدد رفاق الإدريسي مواقفهم بخصوص النظام الأساسي الجديد في إطار الوظيفة العمومية، الذي طالبوا به موحدا لجميع نساء ورجال التعليم وكل العاملين بالقطاع، ومنصفا لجميع الفئات، وضامنا لكل مكتسبات الأنظمة السابقة ومعالجا للاختلالات، ومحفزا يفتح الآفاق والآمال للجميع.

    البيان ذاته، طالب المسؤولين بترسيخ ثقافة الحوار المجدي والجاد في الشأن التعليمي وتفعيل لجان تتبع مختلف القضايا والمشاكل مركزيا وجهويا وإقليميا ومحليا وتفعيل المذكرة 103 للتداول في كل القضايا التي يفرزها التدبير اليومي للمنظومة التعليمية بالتربية الوطنية وإيجاد الحلول للمشاكل المطروحة بالتربية الوطنية والتعليم العالي وفض النازعات القائمة لضمان السير العادي للمرفق العمومي.

    وختمت النقابة بيانها بإعلانها تثمينها لاحتجاج التنسيقية الوطنية لضحايا تجميد الترقيات بالرباط ابتداء من 7 شتنبر 2022 لتجديد المطالبة بالتسريع بتسوية الوضعيات الإدارية والمالية، داعية إلى الانخراط في كل المبادرات الاحتجاجية الوحدوية للنقابات والتنسيقيات التعليمية والجبهة الاجتماعية المغربية والجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع، وفق تعبير المصدر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة..ارتفاع جرائم قتل النساء في فرنسا

    ارتفع عدد جرائم قتل النساء في فرنسا بنسبة 20% العام الماضي 2021 مقارنة بالعام السابق، بحسب دراسة أصدرتها وزارة الداخلية الفرنسية أمس الأول الجمعة.

    ووفقا للدراسة فقد قتلت 122 امرأة جراء عنف أسري على يد الزوج الحالي أو السابق.

    وأوضحت أن النساء يمثلن 85% من إجمالي ضحايا الوفيات الناجمة عن العنف بين الزوجين خلال العام الماضي (143 حالة وفاة من بينهم 122 امرأة و 21 رجلا) مقابل 82%في عام 2020، وهي نسبة ثابتة منذ عام 2006.

    وكما في السنوات السابقة، كانت النساء هن الضحايا الرئيسيات إذ فقدت 102 منهن حياتهن في عام 2020، مقارنة بـ146 حالة قتل للإناث في عام 2019.

    وتشير الدارسة إلى أن “الصفات الأكثر شيوعا لدى المرتكبين لم تتغير، فهم في الغالب من الذكور، وغالبا ما يكونون متزوجين، من الجنسية الفرنسية، وتتراوح أعمارهم بين 30 و49 أو 70 وما فوق، ولا يمارسون نشاطا مهنيا”.

    الدراسة أكدت أن الغالبية العظمى (78%) من الوقائع حصلت في منزل الزوجين أو الضحية أو الجاني.

    أيضا تعرضت واحدة من كل 3 نساء من الضحايا (32 %) للعنف في السابق، وأبلغت 64% منهن سلطات إنفاذ القانون عن ذلك. ومن بين هؤلاء، قدمت 84 % شكوى.

    وفي ثلث الحالات (33 %)، تقول الدراسة إنه لوحظ وجود مادة واحدة على الأقل من المحتمل أن تغير قدرة المرتكب أو الضحية (الكحول والمخدرات والمؤثرات العقلية) على التمييز وقت وقوع الأحداث.

    وتؤكد الدراسة أنه في المتوسط، تم تسجيل حالة وفاة واحدة كل يومين ونصف اليوم جراء العنف الزوجي خلال العام الماضي، مقارنة بحالة وفاة واحدة كل 3 أيام في عام 2020.

    وكالات 

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العطش..مواطنون يعتصمون أمام عمالة ميدلت احتجاجا على تجاهل عمالة بولمان

    في احتجاج يرمي إلى إثارة الانتباه إلى وضعيتهم مع أزمة ندرة المياه، قرر العشرات من المواطنين في منطقة النجيل القروية التابعة لإقليم بولمان، التوجه بمسيرة مشيا على الأقدام في اتجاه مقر عمالة ميدلت، حيث نظموا وقفة انتقدوا فيها تجاهل السلطات لمطالبهم.

    قد سبق لعدد من نساء القرية أن نظمن وقفة أمام مقر جماعة النجيل، وانتقدوا تجاهل المنتخبين ومعها إدارة المكتب الوطني للماء الصالح للشرب لمطالبهم. وبحسب المحتجين، فإن جل المسؤولين واجهوا محنتهم مع الماء الصالح للشرب بالاستخفاف واللامبالاة.

    ويقول المتضررون إنهم يعانون من انقطاع مثير للماء الصالح للشرب عن تجمعاتهم السكنية. وبسبب هذا الوضع، فإنهم يكونون مجبرين على قطع مسافات طويلة للبحث عن هذه المادة الحيوية.
    ولم تتخذ إدارة المكتب الوطني للشرب أي تدابير استعجالية لوضع حد لمعاناة الساكنة. ولم يكلف المسؤولون المحليون أنفسهم حتى عناء استقبال المحتجين لوضعهم في الصورة بخصوص هذا الملف.
    ويعاني المغرب في الآونة الأخيرة من أزمة ندرة المياه. وأحدثت الحكومة لجنة يقظة لمتابعة تطورات الملف أوكلت رئاستها إلى وزارة التجهيز والماء.

    وشارك الأطفال والنساء والرجال في هذه المسيرة نحو عمالة إقليم ميدلت، حيث قطعوا أكثر من 100 كليومتر للوصول إلى مقر عمالة إقليم ميدلت. واعتبروا أن مشاركة النساء والأطفال في هذه الاحتجاجات هي بمثابة ناقوس للخطر بخصوص الوضعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعاونية ” خبازات إرذن ”.. تجربة نسوية رائدة في التمكين الاقتصادي لنساء المناطق الجبلية بخنيفرة

    تعاونية ” خبازات إرذن ”.. تجربة نسوية رائدة في التمكين الاقتصادي لنساء المناطق الجبلية بخنيفرة

    الجمعة, 26 أغسطس, 2022 إلى 19:18

    خنيفرة  – تعتبر تعاونية ” خبازات إرذن ” نموذجا ساطعا لمساهمة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في تشجيع التمكين الاقتصادي لنساء المناطق الجبلية والقروية بإقليم خنيفرة.

    وتشكل هذه التعاونية تجربة رائدة في مجال التمكين الاقتصادي لنساء المناطق الجبلية لإقليم خنيفرة، ساهمت في تحسين دخل عشر نساء وضمان عيش كريم لهن وتمكينهن من تلبية حاجيات أسرهن.

    ويساهم هذا المشروع ، المندرج في إطار البرنامج الثالث من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية المتعلق ب”تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب ” ، لاسيما في محوره المتعلق بدعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بشكل كبير، في تمكين المرأة القروية وتحسين ظروفها السوسيو – اقتصادية، إضافة إلى تعزيز صمود الاقتصاد المحلي للمناطق صعبة الولوج.

    وكلف تمويل هذا المشروع غلافا ماليا إجماليا يصل إلى 280 ألف درهم، ضمنها مساهمة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ب 168 ألف درهم، ومساهمة تعاونية تعاونية ” خبازات إرذن ”، التي تضم 8 نساء متخصصات في صناعة الخبز ومشتقاته بجودة عالية، بمبلغ 112 ألف درهم.

    وفي تصريح لقناة (M24) الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، توقفت خديجة الموساوي عضو تعاونية ” خبازات إرذن”، عند الدور الهام للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ٬ في تحسين الظروف السوسيو-اقتصادية للنساء المنحدرات من فئات معوزة ، على غرار هذه الورشة المختصة في صناعة الخبز ومشتقاته .

    وأضافت السيدة الموساوي أن المبادرة أعطت نفسا جديدا للنساء عبر تمكينهن من ظروف عمل جيدة، والتطلع للمستقبل بعزم وتفاؤل كبير، مشيرة إلى أن العمل الذي تقوم به هؤلاء النسوة داخل التعاونية ساعدهن على الحصول على دخل كريم ومكنهن من تحقيق الاستقلال المالي.

    تجدر الإشارة إلى أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم خنيفرة حققت حصيلة واعدة تجسدت في إدماج 267 شابا وشابة في سوق الشغل، وتأسيس 232 مقاولة لأجل دعم المبادرات المقاولاتية، واستقبال أكثر من 120 تعاونية بمنصات الشباب، ومواكبة 30 تعاونية من أجل إعداد مشاريعها في إطار دعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

     

    إقرأ الخبر من مصدره