Étiquette : أزمور

  • استعدادا للتساقطات المطرية.. شركة “ليدك” تنجز مشاريع مهمة بالحي الحسني

    تقوم شركة “ليدك” المكلفة بتدبير قطاع الماء والكهرباء بمدينة الدار البيضاء، بإنجاز بنيات تحتية بحي فيرارة بالحي الحسني، لتصريف مياه الأمطار التي تتدفق من حوض منحدر على مساحة 134 هكتارا يتواجد بالمجال الترابي لمقاطعة الحي الحسني.

    وتمتاز هذه المنطقة بتضاريسها التي تجعل منها منخفضا أرضيا على شكل حوض لا يتوفر على منفذ طبيعي، بحيث تتوجه مياه الأمطار في هذا الحوض خلال فترة التساقطات من الشبكة المتواجدة نحو محطة الضخ (إلهام) التي تقوم بتصريفها نحو شبكة طريق أزمور عبر صبيب أقصاه 120 لتر في الثانية.

    ويتكون المشروع من قناة مجمعة لمياه الأمطار (1) قطرها 1600 ميليمتر على طول 467 متر، و التي ستقوم بجمع الصبيب المتدفق من قناة قياسها مترين على 3 أمتار، و قناة مجمعة قطرها 800 ميليمتر متواجدة في الزنقة 64.

    كما يضم المشروع قناة مجمعة لمياه الأمطار (2) قطرها 1600 ميليمتر على طول 54 مترا، و التي ستمكن من ربط القناة المجمعة لمياه الأمطار الآتية من حي سيدي الخدير نحو القناة المجمعة الغربية الكبرى.

    ويشمل المشروع إنجاز مصب لمياه العواصف ومنشأة لإزالة التلوث في مداخل القنوات المجمعة المشار إليها سالفا. كما يضم بئرا يتيح توجيه صبيب المياه الآتية من القنوات المجمعة المبرمجة نحو القناة المجمعة الغربية الكبرى التي ستشمل مقطعا دائريا قطره 8 أمتار و حوالي 29,5 مترا في العمق.

    وتبلغ الكلفة الاستثمارية لمشروع أشغال التطهير السائل لمياه الأمطار بحي فيرارة 25 مليون درهم بدون احتساب الضرائب.

    جدير بالذكر، أن سنة 2022 تشهد إنجاز ليدك لعدد من مشاريع تقوية شبكات التطهير السائل، أهمها مشروع نظام التطهير على مستوى المنطقة الشمالية الشرقية بسيدي مومن و سيدي البرنوصي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطيبة الضابط المنت.حر بالجديدة تخرج عن صمتها وتفجرها .. “حقائق صادمة عن علاقتهما وأسباب الحادث المأساوي” (+صورة)

    mosem article

    آش واقع 

    في أول خروج إعلامي لها، وفي حوار مع إحدى الجرائد الوطنية، كشفت خطيبة الضابط المنتحر الأسبوع المنصرم بالجديدة(ليلة السبت ذكرى المولد النبوي)، معطيات وحقائق صادمة، عن علاقتهما التي انتهت بشكل “تراجيدي دام”، هز المجتمع المغربي.

    وفي معرض بوحها للمصدر، قالت عبير ذات ال29 ربيعا، أنها تعرفت على الهالك الذي يبلغ من العمر قيد حياته 52 سنة،(مطلق وأب لبنتين) عبر موقع “فيسبوك”، ليتطور التعارف الى مشروع زواج، بتارض بين الطرفين، لا ينقصه الا استصدار التراخيص اللازمة في هذه الحالة، خصوصا وأنها ستعقد قرانها على ضابط بسلك الشرطة، وهو ما شرع فيه الهالك في خطوة جادة بخصوص الموضوع.

    هذا وأضافت المعنية لذات المصدر، أنه وبعد مرور شهور عدة على التعارف و”العلاقة”، التي كان يطبعها عدم الاستقرار، بدأت تظهر ملامح أخرى للضابط، وللعلاقة، منها الإدمان على احتساء الخمر، وقضاء الليالي الحمراء رفقة فتيات بائعات الهوى، واللواتي كن يشتمنها بإيعاز منه، وفق روايتها، لتأخد العلاقة مدا وجزرا، تارة بإستعطافها، وتارة أخرى بأسلوب التهديد، “والله النهار البيض عمرك ماتشوفيه… قرطاسة فيك وقرطاسة فيا .. منقدرش نعيش بلا بيك”، تهديدات موثقة كما تقول عبير، جعلتها تقرر ترك خطيبها والابتعاد عنه، برغبة منها وبطلب من عائلتها “الميسورة والمشهورة بأزمور والجديدة”، كي لا يحصل ما لا تحمد عقباه، وهو ما حصل بالفعل.

    هذا وزادت عبير، في تصريحها للمصدر، أنه قبل الحادث الدموي بأسبوع، كان للضابط هجوم آخر نفد من خلاله تهديده ووعيده المستمر، إذ استفاقت هي وأسرتها على الساعة الثالثة فجرا، على وابل من الحجر يتساقط على مسكنهم المتواجد في فيلا بحي المطار، قبل أن يعلمو من أحد حراس الأمن أن خطيبها هو الفاعل (صاحب السيارة الحمراء)، صاحب السيارة الحمراء الذي أكد فعلته برسالة تهديد أخرى ” القادم أكثر”، هنا بدأت عبير تستشعر خطورة تهديداته وجديتها، وتوجهت الى الشرطة لتقدم شكاية به، تهديدات ترجمت الى حقيقة، وذلك في حدود الساعة السادسة مساء من يوم السبت، إذ كاد الضابط المنتحر أن ينهي حياة عبير وحياة والدتها وتصفية أفراد من عائلتها قبل أن ينهي حياته، بعدما استوقفها أمام بيتها، وطلب منها فتح زجاج نافذة السيارة حيث كانت تهم بمرافقة والدتها، قبل أن يدفع الأخيرة التي توقفت بجانبه ويطلق عليها عيارا ناريا لم يصبها، ثم أمسكها من شعرها، وأطلق عليها طلقا ناريا في محاولة ثانية لكنه فشل في تصفيتها، ناهيك عن الوضع الصحي والنفسي العصيب الذي تعيشه الآن، من هول المشاهد التي عاشتها.

    وتجدر الإشارة أن المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بمدينة الجديدة، فتحت بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، مساء السبت، لتحديد أسباب وخلفيات إقدام موظف شرطة على وضع حد لحياته باستعمال السلاح الوظيفي بعدما تورط في محاولة للقتل العمد.

    وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أنه، وحسب المعلومات الأولية للبحث، فقد أقدم ضابط أمن ممتاز على إصابة والدة وشقيقة سيدة كان يرغب في الارتباط بها بجروح متفاوتة الخطورة، بعدما صوب لهما رصاصتين من السلاح الوظيفي الموضوع رهن إشارته بحكم وظيفته، وذلك قبل أن يغادر مسرح الجريمة في اتجاه مدينة أزمور ويضع حدا لحياته باستعمال نفس السلاح الوظيفي.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتحار قائد الهيئة الحضرية بأمن مولاي رشيد بعد محاولة قتل والدة وشقيقة خطيبته بسلاحه الوظيفي

    تواصل فرق البحث التابعة للمصلحة الجهوية للشرطة القضائية بالأمن الإقليمي بالجديدة تحرياتها من أجل فك كل الملابسات المرتبطة بانتحار شرطي بمدينة أزمور بواسطة مسدسه الوظيفي، مباشرة بعد تنفيذه محاولة قتل في حق والدة وشقيقة خطيبته.

    الضابط الهالك الذي يشغل مهمة قائد الهيئة الحضرية بأمن مولاي رشيد بالدار البيضاء انتقل ليلة عيد المولد النبوي إلى مدينة الجديدة، حيث أقدم، في حدود الساعة السادسة والنصف من مساء يوم السبت الماضي، على توقيف والدة وشقيقة خطيبته بالشارع العام، وتحديدا بالقرب من ساحة المركز التجاري «مرجان»، حيث أطلق عليهما الرصاص من مسدسه الوظيفي  بهدف تصفيتهما، قبل أن يلوذ بالفرار صوب مدينة أزمور، حيث أقدم، بعد ساعات قليلة، على الانتحار وسط سيارته باستعمال نفس المسدس.

    الواقعة الخطيرة التي استنفرت المديرية العامة للأمن الوطني والمصالح الأمنية الجهوية والإقليمية، هي موضوع بحث قضائي حاليا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل فك كل ألغازها، وسط تصريحات مدوية لمقربين من المسؤول الأمني الهالك تفيد بأنه تعرض لضغوطات نفسية كبيرة من طرف أسرة خطيبته، وتعذر زواجه منها لأسباب متعددة مرتبطة بعرقلة العائلة للمشروع، ما دفعه للانتقام ومحاولة قتل والدتها البالغة من العمر 56 سنة وشقيقتها المزدادة سنة 1997، كما تحدث مقربون من الهالك عن وقوعه تحت تأثير أعمال الشعوذة والسحر، والسطو على ممتلكاته ما أفقده توازنه النفسي ودفعه لارتكاب جريمة بشعة بواسطة السلاح الناري وإقدامه على الانتحار بعد ساعتين بمسقط رأسه بأزمور، اعتقادا منه أنه نفذ عملية القتل بنجاح.

    المديرية العامة للأمن الوطني أكدت في بلاغ رسمي لها توصلت «الأخبار» بنسخة منه أن المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بمدينة الجديدة فتحت، مساء السبت الماضي، بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد صحة كل الادعاءات التي تم تداولها بعد الحادث المفجع، وكذا تحديد أسباب وخلفيات إقدام موظف الشرطة على وضع حد لحياته باستعمال السلاح الوظيفي، مباشرة بعد تورطه في محاولة للقتل العمد.

    المعلومات الأولية للبحث تفيد، حسب بلاغ المديرية العامة، أن ضابط أمن ممتاز يشتغل بولاية أمن الدار البيضاء أقدم على إصابة والدة وشقيقة سيدة كان يرغب في الارتباط بها بجروح متفاوتة الخطورة، بعدما صوب لهما رصاصتين من السلاح الوظيفي الموضوع رهن إشارته بحكم وظيفته، وذلك قبل أن يغادر مسرح الجريمة في اتجاه مدينة أزمور ويضع حدا لحياته باستعمال نفس السلاح الوظيفي.

    وأضاف نفس المصدر أنه تم إيداع جثة الشرطي الهالك رهن التشريح الطبي بالمستشفى، بينما تم نقل الضحيتين للمستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، في وقت تجري فيه المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بمدينة الجديدة، مدعومة بتقنيي مسرح الجريمة، الأبحاث والتحريات الضرورية في هذه القضية تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطورات مثيرة في قضية الشرطي المنتحر

    وضع كما هو معلوم، ضابط شرطة ممتاز تابع لأمن مولاي رشيد بالبيضاء، والبالغ من العمر 52 سنة حدا لحياته بجنان أزمور ليلة عيد المولد النبوي، بطلقة في الرأس بالمسدس الوظيفي، بعد حوالي نصف ساعة على إطلاقه النار بالجديدة على أم وأخت خطيبته في محاولة منه لتصفيتهما، وبينما أفلتت الضحيتان من موت محقق، خضعت جثة الضابط المنتحر لتشريح طبي بأمر من الوكيل العام للملك لدى استئنافية الجديدة.

    و ذكر شهود عيان أن الاعتداء على الأم وابنتها، لم يتم أصلا بمكان سكانهما وإنما أمامه،دون أن يلتقط أي أحد منهم أي كلمات تم تبادلها بين الضحيتين والمعتدي، وقد تكون هي القطرة التي أفاضت الكأس، وعجلت باستخدام الضابط لمسدسه الوظيفي، بتسديد طلقتين إليهما , وظهر فعلا من شريط فيديو مصور، أنه كان ينوي تصفيتهما.

    وبعد سقوطهما، فر هاربا في اعتقاده الراسخ أنه أرادهما قتيلتين، وهو ما سيدفعه أيضا إلى الانتحار مخافة من مساءلة العدالة وعقوبتها القاسية في مثل هذه النوازل.

    تبادل الناس ـ تقول الصباح ـ فيما بينهم بعض الأسباب المسؤولة عن الاعتداء والانتحار، قبل أن يظهر أحد أبناء عم الضابط المنتحر، بتصريح على المباشر، أكد من خلاله أن ابن عمه بدا هذه الأيام كمن فقد بوصلة التحكم في تصرفاته، وأنه دأب على تنقل شبه يومي من البيضاء إلى أزمور، وأنه كان في حيرة من أمره بسبب خلافات مرتبطة بمشروع زواج له مع إحدى الفتيات.

    واحتمل المتحدث بأن ما أجج غضب ابن عمه وقيامه بإطلاق الرصاص، هو تلقيه خبرا هز كيانه، أن الفتاة التي كان ينوي قرانه بها خطبت لشخص آخر، وكشف بأنه صرف في المدة الأخيرة ما يقارب 36 مليون سنتيم من عائدات بيعه لحقه في إرث والده وشقة كان يملكها بالبيضاء.

    وأضاف أنه في الآونة الأخيرة تغيرت طباعه وربط ذلك بأعمال شعوذة وجه فيها التهمة لعرافة بجنان أزمور.

    فتحت المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بمدينة الجديدة بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، مساء السبت، وذلك لتحديد أسباب وخلفيات إقدام موظف شرطة على وضع حد لحياته، باستعمال السلاح الوظيفي بعدما تورط في محاولة للقتل العمد.

    وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أنه، وحسب المعلومات الأولية للبحث، فقد أقدم ضابط أمن ممتاز على إصابة والدة وشقيقة سيدة كان يرغب في الارتباط بها بجروح متفاوتة الخطورة، بعدما صوب لهما رصاصتين من السلاح الوظيفي الموضوع رهن إشارته بحكم وظيفته، وذلك قبل أن يغادر مسرح الجريمة في اتجاه مدينة أزمور ويضع حدا لحياته باستعمال نفس السلاح الوظيفي.

    وأضاف المصدر ذاته أنه قد تم إيداع جثة الشرطي الهالك رهن التشريح الطبي بالمستشفى، بينما تم نقل الضحيتين للمستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، في وقت تجري فيه المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بمدينة الجديدة، مدعومة بتقنيي مسرح الجريمة، الأبحاث والتحريات الضرورية في هذه القضية تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل واقعة الشرطي الذي وضع حدا لحياته .. سحرو ليه او داوليه رزقو أو البنت معروفة فالبيران..

    كشف ابن عم الشرطي المنتحر بسلاحه الوظيفي بآزمور أن الهالك كان على علاقة مع السيدة وأمها،

    وأنه لم يكن في حالة طبيعية في الآونة الأخيرة.

    شرطي

    وأوضح ابن عم الهالك أن الأخير تعرض لأعمال سحر وشعوذة، وأنه أضاع كل ممتلكاته بسبب السيدتين، مشيرا إلى تعرض الهالك للضرب من طرف شقيق السيدة وغصابته على مستوى الرأس قبل أن يطلق الرصاص عليهم بالجديدة.

    يذكر أن مدينة الجديدة اهتزت قبل أيام على واقعة إطلاق شرطي الرصاص على سيدتين وانتحاره بمدينة أزمور بسلاحه الوظيفي.

    عبّــر ـ متابعة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المديرية العامة للأمن الوطني: خلافات أسرية تدفع ضابطا لمحاولة القتل والانتحار بالجديدة

    أوضح بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بمدينة الجديدة فتحت بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، مساء اليوم السبت، وذلك لتحديد أسباب وخلفيات إقدام موظف شرطة على وضع حد لحياته باستعمال السلاح الوظيفي بعدما تورط في محاولة للقتل العمد.

    وحسب البلاغ الذي توصل “برلمان.كوم” بنسخة منه، فإن المعلومات الأولية للبحث كشفت أن ضابط أمن ممتاز أقدم على إصابة والدة وشقيقة سيدة كان يرغب في الارتباط بها، بجروح متفاوتة الخطورة بعدما صوب لهما رصاصتين من السلاح الوظيفي الموضوع رهن إشارته بحكم وظيفته، وذلك قبل أن يغادر مسرح الجريمة في اتجاه مدينة أزمور ويضع حدا لحياته باستعمال نفس السلاح الوظيفي.

    وقد تم حسب ذات البلاغ، إيداع جثة الشرطي الهالك رهن التشريح الطبي بالمستشفى، بينما تم نقل الضحيتين للمستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، في وقت تجري فيه المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بمدينة الجديدة، مدعومة بتقنيي مسرح الجريمة، الأبحاث والتحريات الضرورية في هذه القضية تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

    وأضاف الباغ ذاته نقلا عن مصادر مطلعة، أن ضابط الأمن الممتاز المنتحر كان يعمل بمدينة الدار البيضاء وقد انتقل لمدينة الجديدة حيث منزل خطيبته، التي دخل معها في خلاف بسبب عدم التوافق على الزواج، مما دفعه لاستهداف والدة وشقيقة خطيبته بجروح ليست خطيرة وفق ما أكدته مصادر طبية، قبل أن يقدم على وضع حد لحياته داخل سيارته الشخصية باستخدام السلاح الموضوع رهن إشارته

    إقرأ الخبر من مصدره