Étiquette : الأسمدة

  • المنتدى الإفريقي الثالث لتمويل وتطوير الأسمدة بالدار البيضاء الأربعاء المقبل

    في سياق دولي يتسم بالارتفاع اللافت للأسعار العالمية للأسمدة، وتداعياته على الأمن الغذائي بالقارة الإفريقية، تنظم مجموعة البنك الإفريقي للتنمية، فرع المجمع الشريف للفوسفاط بإفريقيا والآلية الإفريقية لتمويل وتطوير الأسمدة، المنتدى الإفريقي الثالث لتمويل الأسمدة، الأربعاء المقبل بالدار البيضاء.

    المنتدى سيناقش فيه أزيد من 200 مشاركٍ من مختلف دول العالم، موضوع “تحفيز تمويل الأسمدة من أجل تنمية مستدامة”.

    يشكل هذا اللقاء القاري، حسب بلاغ صادر عن الجهة المنظمة، “فرصة حقيقية للعديد من وزراء الفلاحة الأفارقة وخبراء عالميين، من أجل تبادل الأفكار حول السيادة الغذائية للقارة الإفريقية، والتي يتوجب عليها من اليوم فصاعدا، الاعتماد على مواردها الذاتية وعلى التعاون فيما بين دولها، من أجل إيجاد حلول إفريقية في هذا الشأن”.

    كما يشكل هذا الملتقى فرصة سانحة لتبادل الآراء والخبرات، وقياس مدى نجاعة النماذج الحالية، واستعراض التجارب الناجحة، مما سيتيح تحديد المقاربات والمناهج والمبادرات التي من شأنها أن تساهم في تحسين النتائج.

    وحسب البلاغ، “ستنكب شخصيات سياسية وطنية وإقليمية ومهنيون بالقطاع المصرفي وممثلون عن الجمعيات، على دراسة إشكاليات تمويل الأسمدة وديناميكية تشغيل ونجاعة المنظومة البيئية لهذا القطاع في القارة الإفريقية، من أجل العمل على وضع حلول جماعية ناجعة لتحسين وتطوير آليات التمويل الخاصة بهذا المجال”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الأوروبي يحظر استيراد الأسمدة المغربية المحتوية على الكادميوم

    قالت تقارير إعلامية، أن الاتحاد الأوروبي حظر استيراد الأسمدة الفوسفاطية من المغرب ودول أخرى، والتي تحتوي على أكثر من 60 ملليغرام من الكادميوم للكيلوغرام الواحد، وجاء ذلك في قرار صادر عن الاتحاد الأوروبي دخل حيز التنفيذ مؤخرا.

    وحسب التقارير ذاتها، فرض الاتحاد الأوروبي قيودا على استيراد الأسمدة التي تحتوي على هذا المعدن الثقيل منذ يوليوز الماضي، وتأتي هذه الخطوة في وقت يواجه فيه القطاع مشاكل في الإنتاج ومتطلبات الاستدامة، بحسب مصادر من اتحاد صناعة الأسمدة الإسبانية.

    وحذرت هذه المنظمة المهنية من أن القيود الحالية على واردات الأسمدة قد تؤدي إلى نقص الإمدادات في الاتحاد الأوروبي وتؤثر سلبا على الأمن الغذائي، مشيرة إلى أن الإجراء الجديد ينطوي على زيادة التكاليف، مما قد يؤثر سلبا على نشاط بعض مصانع الأسمدة، في حين أن المنتجات البديلة مثل السماد الطبيعي بدوره قد تحتوي على كميات كبيرة من الكادميوم وملوثات أخرى.

    وحسب خبير إسباني بجامعة مدريد، فعند استخدام الأسمدة التي تحتوي على كميات معينة من الكادميوم، فإنها تتراكم مثل أي معدن آخر، اعتمادا على ظروف التربة، ويمكن أن تمتص الكادميوم بواسطة النباتات المزروعة، وعلى المدى الطويل، يمكن أن يؤثر الكادميوم على خصوبة التربة.

    إقرأ الخبر من مصدره