Étiquette : الأصفر

  • واقعة لا تتكرر كل مرة.. المغرب يُسجل 3 ولادات توائم في أسبوعين

    أخبارنا المغربية ـ الرباط

    عرف المغرب واقعة لا تتكرر كثيرا، وذلك بتسجيل 3 ولادات لتوائم في أسبوعين، آخرها أمس السبت، حيث أنجبت سيدة 4 توائم بالمستشفى الإقليمي بكرسيف.
    وأوردت مصادر محلية أن الولادة تمت في ظروف جيدة حيث أشرف طبيب الولادة والقابلات على التكفل بحالة السيدة التي تنحدر من الصباب ضواحي كرسيف.
    وقبل أسبوعين، أنجبت مواطنة بمدينة بركان، 3 توائم بإحدى مصحات المدينة، حيث تمت الولادة بشكل طبيعي.
    وأكد الطاقم الطبي أن حالة التوائم جيدة (بنتان وولد) جيدة، ويستفيدون من رضاعة طبيعية.
    وفي 23 سبتمبر الماضي، وضعت سيدة شابة، تبلغ من العمر 25 سنة، 4 توائم عن طريق عملية قيصرية، بإحدى العيادات الخاصة بمدينة الجديدة.
    ووضعت الأم، إلهام أبو الفضل، في أول ولادة لها، وفي حالة نادرة الحدوث، 4 توائم (3 ذكور وأنثى)، كلهم في حالة صحية جيدة، وذلك قبل 20 يوما من الموعد الطبيعي المحدد للولادة.
    وأطلق الزوجان يوسف بياضة وزوجته إلهام، على التوائم أسماء: نور وأيوب ومحمد ويعقوب.
    وأكد والد التوائم، الذي ينحدر من إقليم الجرف الأصفر بالجديدة، أن الأم والأطفال بصحة جيدة، معربا في هذا الصدد عن شكره للطاقم الطبي وشبه الطبي الذي أشرف على عملية الولادة.
    وأشار في تصريح إعلامي، إلى أن فترة الحمل بالنسبة لزوجته كانت صعبة وخاصة أنها كانت مقبلة على أول ولادة لها، مضيفا « يوم معرفتنا بخبر حمل الأم بأربع توائم انتابتنا فرحة وخوف في نفس الوقت ولكن الأمور مرت بشكل جيد ».

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سابقة.. سيدة تلد أربعة توائم بالمغرب

    و.م.ع

    وضعت سيدة شابة، تبلغ من العمر 25 سنة، 4 توائم عن طريق عملية قيصرية في إحدى العيادات الخاصة بمدينة الجديدة، وذلك تحت إشراف طاقم طبي متخصص. ووضعت الأم، إلهام أبو الفضل، في أول ولادة لها، وفي حالة نادرة الحدوث، 4 توائم (3 ذكور وأنثى)، كلهم في حالة صحية جيدة، وذلك قبل 20 يوما من الموعد الطبيعي المحدد للولادة.

    وقال زكرياء سيف الدين، طبيب الإنعاش والتخدير بالمصحة التي شهدت الولادة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن الطاقم الطبي وشبه الطبي كان جاهزا لإجراء عملية الولادة القيصرية والتي مرت بشكل جيد، مضيفا أنه “كانت لدينا بعض التخوفات من أن تكون هناك مضاعفات بعد العملية سواء للأم أو للأطفال، لكن الأمور سارت بشكل جيد”.

    وأكد الدكتور سيف الدين أن الأم والأطفال هم الآن في صحة جيدة، مشيرا إلى أن ولادة أربعة توائم هي الأولى من نوعها في الجديدة.

    ومن جهتها، قالت بنطالب حكيمة، ممرضة بالمصحة، في تصريح مماثل، إن الطاقم الطبي كله كان معبأ للاشراف على نجاح عملية الولادة، سواء طبيب الإنعاش، أو طبيب الأطفال، أو باقي الأطباء والممرضين، مضيفة أن عملية الولادة مرت بشكل جيد وأن الأم وأطفالها في حالة صحية جيدة.

    ومن جانبه، أكد والد التوائم، يوسف بياضة، الذي ينحدر من إقليم الجرف الأصفر بالجديدة، أن الأم والأطفال بصحة جيدة، معربا في هذا الصدد عن شكره للطاقم الطبي وشبه الطبي الذي أشرف على عملية الولادة.

    وأشار إلى أن فترة الحمل بالنسبة لزوجته كانت صعبة وخاصة أنها كانت مقبلة على أول ولادة لها، مضيفا “يوم معرفتنا بخبر حمل الأم بأربع توائم انتابتنا فرحة وخوف في نفس الوقت ولكن الأمور مرت بشكل جيد”.

    بدورها، قالت إلهام أبو الفضل، “عندما اكتشفت أنني حامل بأربع توائم انتابني تخوف وضغط. لم أتوقع هذا الخبر، لكن بعد استقبالي من قبل الطاقم الطبي تبدد الخوف”.

    وأضافت “الآن الأولاد في صحة جيدة، وكل هذا بفضل الله وعناية الطاقم الطبي وشبه الطبي الذي أشرف على عملية الولادة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذيرات من هدر رمال الشواطئ عبر العالم

    العلم الإلكترونية – ترجمة شيماء كوكالي

    الرمل هو المادة الأولى في صناعة الزجاج والخَرَسانة والطوب والقرميد ورقائق الكمبيوتر وغيرها. ويدخل أيضاً في بناء البيوت والطرقات والجسور والسدود وصولاً إلى بعض مستحضرات التجميل، فهو المورد الطبيعي الأكثر استعمالاً على الإطلاق. والإفراط فيه استغلال سلبي له، لذلك ينبغي المحافظة عليه لأنه عنصر مهم يأتي بعد الماء.
    فإذا ألقينا نظرة، نجد استغلال 3 آلاف طن من الرمال لبناء مستشفى، و200 طن لبناء منزل لأسرة واحدة… ومن المحتمل في غضون 40 عاما القادمة، أن يزداد الطلب على الرمال بنسبة تتراوح بين 45٪ و85٪ من جميع الأنشطة الاستخراجية على الأرض.
    وحسب عدد يوم الثلاثاء 6 شتنبر 2022 من صحيفة لوموند، فقد دعا تقرير للأمم المتحدة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتجنب « أزمة الرمال » في العالم، منها حظر تجريف الشواطئ، في ظل زيادة الطلب إلى 50 مليار طن سنويا مع النمو السكاني والتوسع الحضري.
    وزاد إلى ثلاثة أضعاف حجم الاستهلاك العالمي، لاستخدام الرمال في الكثير من الأشياء على مدى عقدين ليصل إلى 50 مليار طن سنويا بحسب التقرير، ما أضر بالأنهار والسواحل، بل وقضى على جزر صغيرة بأكملها.
    وقالت شيلا أجاروال خان، مديرة قسم الاقتصاد في برنامج الأمم المتحدة للبيئة، في مقدمة التقرير الخاص بها « إننا نجد أنفسنا الآن في موقف لا يمكن فيه تلبية احتياجات وتوقعات مجتمعاتنا دون تحسين إدارة موارد الرمال »، وأضافت « إذا تحركنا الآن، فلا يزال من الممكن تجنب هذه الأزمة ».


    مافيا الرمال…
    بعيدا عن الأنظار في « باتنا، نوادا، بومباي » قام عشرات الرجال بيدهم مجرفة وبالضبط في نهر « سون » بالحفر منذ الفجر لجمع الذهب الأصفر والذي هو »Pila Sona » ، في كل يوم يرتادون سفح هذا الجرف الرملي الذي قد يدفنهم في أي وقت، ويوضح أحد هؤلاء أن ليس لديه خيار لإطعام أسرته ، وأنه إن لم يعمل هذا الفعل، سيكون الكل جائع، ويقول عمال آخرون إنهم يشترون شحنة عن طريق تجميع أموالهم، سيعيدون بيعها مما يحقق لهم ربحا ضئيلا يجب مشاركته.
    تهديد للشواطئ المغربية
    نشر تلفزيون “آرتي” الفرنسي الألماني، تقريرا مصورا، يكشف عمليات استخراج الرمال ونهبها من الشواطئ بطريقة عشوائية، إذ إن الآلاف من الناس في البلاد يكسبون رزقهم بهذه الطريقة، مسلحين بالمجاريف وترافقهم الحمير المحملة بالسلال لملئها برمال تستخرج من الشواطئ كل يوم مقابل 60 درهما في اليوم الواحد.
    تعرف معظم السواحل المغربية عمليات نهبٍ للرمال، إما بشكل سري أو عن طريق الاحتيال على القانون من قبل بعض الشركات المرخصة، وهو أمرٌ أضحى يشكل خطراً على بيئتنا. كما تؤكد مصادر رسمية « أن 55 في المائة من الرمال المستعملة في السوق المغربية مجهولة المصدر، ما يدر على خزينة الدولة أكثر من خمسة مليارات درهم سنوياً ».
    وذكر تقرير، أنه مع موجة زيادة البناء في المغرب، أصبحت الرمال مادة خام ذات قيمة كبيرة تختفي شيئًا فشيئًا من الشواطئ في جميع أنحاء البلاد، نظرًا لكونها عنصرًا أساسيًا تستعمل في الخرسانة، لذلك فإن الاستغلال غير القانوني وغير المنظم لها، يمثل مشكلة تؤثر سلبًا على البيئة، والحفاظ على الموارد الطبيعية.
    وقالت عائشة بنمحمدي باحثة علوم الجيولوجيا و الأستاذة بجامعة إبن طفيل إنَّ الاتجار الغير المشروع بالرمال محمي من قبل جهات عليا، مشيرة إلى أن الرمال رأسمال مهم يعني الكثير في جميع البلدان.
    وأشار التقرير إلى أن الرمال المسروقة لا تؤثر على البيئة فحسب، بل إنها تشكل أيضًا مخاطر هائلة على المباني التي تستخدم هذه الرمال في تشييدها، إذ إن الخرسانة التي تستعمل فيها هذه الرمال عادة لا تخضع لشروط السلامة والمراقبة، وبسبب الكميات العالية من الصوديوم فيها، تتأثر متانتها، مما يتسبب في أكسدة إطارات الهيكل أو حدوث تشققات بل وحتى انهيارات، وبحسب الاتحاد الوطني للبناء، يقع كل عام نحو 60 ألف حادث في مواقع البناء في المغرب، معظمها بسبب انهيار الهياكل الخرسانية.
    هناك سؤال قديم يقول: هل نجوم السماء أكثر أم عدد حبات الرمل؟ وعلى عكس ما يوحيه هذا السؤال، فالرمال تنفد أيضًا. وحاليًا أصبح العالم يعاني أزمة نفاد الرمال.
    ليست الرمال فقط ما تتزين به شواطئنا. فهي تدخل كمكون أساسي في صناعة الأسمنت ومواد البناء. فلولا الرمال لما استطعنا تشييد مبنى واحد. ليس هذا فقط، فأنت تحمل رمال في جيبك أيضًا، تلك التي تكون شاشة هاتفك الذكي، كما كل الصناعات الزجاجية. وحاليًا ومع الاستهلاك غير الآمن لمخزون الرمال وتعدينه أصبح العالم يواجه أزمة نفاد الرمال.
      للأسف فإن أفضل أنواع الرمال، هي تلك الرمال التي توجد على شواطئ البحار ومجرى الأنهار. ونقول للأسف، لأن تجريف رمال هذه الشواطئ يترك آثاره وتبعاته السلبية على البيئة من تعرية للشواطئ، وفقدان التنوع البيولوجي، ويترك الشواطئ عرضة لأخطار مناخية متعددة كالأعاصير، والتسونامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ليست صفراء .. رائد فضاء يكشف لون الشمس الحقيقي

    يُعتقد بشكل واسع أن لون الشمس أصفر، وفقا لما تبدو عليه في الغلاف الجوي للأرض، إلا أنه ليس لونها الحقيقي حسبما أكده رائد فضاء سابق في ناسا.

    وعلى الأرض، يبدو أن لون الشمس أصفر، ويتحول أحيانا إلى أحمر برتقالي في أوقات محددة من اليوم. ومع ذلك، في الواقع، فإن اللون الحقيقي للشمس هو الأبيض، وهو ما أكده رائد الفضاء السابق في وكالة ناسا سكوت كيلي، وشرح لعبة الفيزياء الغريبة الكامنة وراء هذه الظاهرة.

    وأوضح أن الشمس تبعث طيفا كاملا من الضوء، يتكون من كل لون من ألوان قوس قزح. والسبب في أننا نلاحظ نجمنا القريب باللون الأصفر يرجع أساسا إلى ظاهرة انكسار الضوء.

    وأحد الأدلة على هذه الظاهرة هو أنه بينما تظهر الشمس صفراء على الأرض، فإنه بمجرد مغادرة الغلاف الجوي لكوكبنا،  ستبدو بيضاء، وهذا بسبب كيفية رؤية أعيننا اللون.

    وردا على تغريدة تتحدث عن هذه الظاهرة، قال كيلي: “أستطيع أن أؤكد هذه الحقيقة الفضائية”.

    ووفقا لوكالة ناسا، عندما يمر ضوء الشمس، الذي يتكون من طيف كامل من الضوء، عبر الغلاف الجوي، فإن الضوء الأزرق، الذي له طول موجي أقصر، يتشتت بشكل أكثر كفاءة من الضوء الأحمر.

    وهذا هو السبب في أن البشر لا يرون الضوء الأزرق عندما يمر عبر الغلاف الجوي.

    وفي الوقت نفسه، تتضاءل جميع الأطوال الموجية للضوء المرئي الذي يمر عبر غلافنا الجوي بحيث لا يشبع الضوء الذي يصل إلى أعيننا المستقبلات المخروطية على الفور.

    وكتبت ناسا: “هذا يسمح للدماغ بإدراك اللون من الصورة مع القليل من اللون الأزرق – الأصفر.

    وعلى الرغم من أنه لا يؤثر على ما تراه أعيننا، يتم تصفية جميع الأشعة السينية وأشعة غاما قبل أن تقترب من الأرض.

    وتقول ناسا: “يتم امتصاص معظم الأشعة فوق البنفسجية بواسطة أوزون الستراتوسفير (ما يزيد عن 10 كم فوق سطح الأرض) ويقع امتصاص معظم الأشعة تحت الحمراء بواسطة بخار الماء والجزيئات الأخرى ذات العزوم ثنائية القطب غير الصفرية”.

    ويفسر هذا التأثير أيضا سبب ظهور شروق الشمس وغروبها باللون الأحمر، خلال هذا الوقت، ينتقل الضوء إلى أبعد من ذلك، بسبب تناثر المزيد من الضوء الأزرق وجعل نسبة أكبر بكثير من أطول طول موجي (أحمر) في أعيننا.

    وأشارت ناسا أيضا إلى أنه على الرغم من أن ضوء الشمس يتكون من كل لون في الطيف، في الفضاء، فإن الضوء الذي يدخل أعيننا قوي جدا لدرجة أن مستقبلات الخلايا المخروطية الملونة الثلاثة، التي تقيس الأحمر والأخضر والأزرق، مشبعة تماما، وبالتالي تظهر بيضاء.

    وما نعتبره لونا، يعتمد في الواقع على تردد الضوء، حيث أشار كريستوفر بيرد، الأستاذ المساعد في الفيزياء في جامعة غرب تكساس إيه آند إم: “الشمس بأكملها وكل طبقاتها متوهجة”.

    وفي حديثه إلى موقع “لايف ساينس”، قال: “لون الشمس هو طيف الألوان الموجود في ضوء الشمس، والذي ينشأ من تفاعل معقد لجميع أجزاء الشمس”.

    وأشار إلى أن “كل لون نقي له تردد موجي مميز” حيث يكون اللون الأحمر أقل ترددا والبنفسجي مع أعلى تردد للضوء المرئي.

    وعندما نوجه الأشعة الشمسية عبر منشور زجاجي (أداة تستخدم في دراسة الضوء الأبيض والتلاعب بالألوان التي يكوّنها)، نرى كل ألوان قوس قزح تخرج من الطرف الآخر، وهو أيضا كل الألوان المرئية للعين البشرية، ما يثبت أيضا أن الشمس بيضاء.

    وتابع البروفيسور بيرد: “المكونات اللونية لأشعة الشمس قريبة جدا بما يكفي لتكون موجودة بكميات متساوية، لذا من الأصح القول إن الشمس بيضاء بدلا من القول إنها صفراء أو برتقالية أو أي لون واحد نقي”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشاط ميناء الجرف الأصفر في تراجع بينما ينخفض عدد سفن الحبوب بشكل حاد

    أفاد التقرير الثاني لمرصد تنافسية الموانئ المغربية بأن الرواج الإجمالي بميناء الجرف الأصفر بلغ 35,1 مليون طن برسم سنة 2021.

    وأوضح المرصد أن هذا الرواج يتوزع بين الواردات بحجم 21,8 مليون طن (62,3 في المائة من الإجمالي)، والصادرات بحجم 12,9 مليون طن (36,6 في المائة)، والملاحة الساحلية بحجم 0,4 مليون طن (1,1 في المائة)، مبرزا أن هذا الرواج، وبالرغم من تراجعه بنسبة 5,4 في المائة مقارنة بسنة 2020، فقد سجل ارتفاعا سنويا متوسطا نسبته 3,5 في المائة خلال السنوات الخمس الماضية.

    وفي التفاصيل، بلغ حجم رواج الفحم بميناء الجرف الأصفر 5,8 ملايين طن، بتراجع نسبته 3,3 في المائة مقارنة بسنة 2020. كما تراجع عدد البواخر التي توقفت بالميناء بنسبة 12,6 في المائة ليبلغ 83 توقفا.

    وبلغ الحجم المتوسط للفحم الذي تم ترويجه في الميناء 67410 طنا لكل توقف متراوحا بشكل عام بين 27000 و95422 طنا لكل باخرة.

    وأورد المرصد، في هذا الصدد، أن البواخر التي أدلت بإشعار الوصول في الموعد تمثل 94 في المائة من إجمالي حركة عبور السفن الراسية بالنسبة لرواج الفحم في سنة 2021، مضيفا أن جميع بواخر الفحم التزمت بموعد الوصول المقدر في إشعار الوصول.

    وبالموازاة مع ذلك، أكد التقرير أن إنتاجية تداول الفحم بميناء الجرف الأصفر تحسنت بنسبة 9,3 في المائة إلى 17803 طن يوميا في سنة 2021، مقابل 16283 طن يوميا.

    في ما يتعلق بواردات الكبريت، فقد بلغت 5,2 ملايين طن، مسجلة تراجعا نسبته 9,1 في المائة مقارنة بالسنة الماضية. كما انخفض عدد بواخر الكبريت التي توقفت بالميناء بنسبة 6,1 في المائة إلى 107 توقفات.

    كما أبرز التقرير أن متوسط حجم الكبريت المتداول لكل توقف بالميناء ارتفع إلى حوالي 52.373 طن وتراوح بشكل عام بين 10000 و78400 طن لكل باخرة.

    في ما يتعلق باحترام البواخر الوافدة لمواعيد الوصول، أشار التقرير إلى أن البواخر التي أدلت بإشعار الوصول في الموعد تمثل 77,4 في المائة من إجمالي التوقفات، في حين بلغت نسبة البواخر التي احترمت موعد الوصول المقدر والمعلن في الإشعار 97,8 في المائة من إجمالي التوقفات.

    كما كشف المرصد أن إنتاجية تداول رواج الكبريت بميناء الجرف الأصفر ارتفعت بنسبة 6,9 في المائة إلى 4445 طن يوميا، بعد 4160 طن يوميا في 2020.

    في ما يتعلق برواج الحبوب، سجل ميناء الجرف الأصفر حجما قدره 1,7 مليون طن، بتراجع نسبته 16,5 في المائة. كما تراجع عدد سفن الحبوب المتوقفة بالميناء بشكل كبير نسبته 26,2 في المائة إلى 45 توقفا.

    وبلغ متوسط حجم الحبوب المتداولة لكل توقف 34270 طن، وتراوح إجمالا بين 11450 و66000 طنا لكل باخرة.

    وفي ما يتعلق باحترام مواعيد وصول البواخر، أكد المرصد أن حوالي 85 في المائة من البواخر احترمت أجل إرسال (التسليم في المكان)، وأن البواخر التي أدلت بإشعار الوصول في الموعد تمثل 74,4 في المائة من إجمالي التوقفات، كما أن جميع البواخر احترمت موعد الوصول المقدر والمعلن عنه في الإشعار المذكور. أما بالنسبة لإنتاجية تداول الحبوب فقد زادت بنسبة 5.2 في المائة بمتوسط 3880 طنا في اليوم.

    وفي ما يتعلق بالمحافظة على البيئة، أشار التقرير إلى أن الاستهلاك السنوي لميناء الجرف الأصفر من الكهرباء ارتفع بنسبة 5 في المائة إلى حجم متوسط قدره 8401 كيلواط.

    كما ارتفع الاستهلاك السنوي للميناء من الماء، بدوره، بنسبة 10 في المائة على أساس سنوي، بحجم متوسط قدره 204.731 متر مكعب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكشف عن حجم حركة الرواج بالموانئ المغربية سنة 2021

    كشف مرصد تنافسية الموانئ المغربية (OCPM) ، أن حركة رواج الموانئ بلغت أزيد من 91,04 مليون طن خلال سنة 2021.

    وأوضح المرصد في الإصدار الثاني من تقريره حول تنافسية الموانئ، أن هذا الرواج يتوزع على موانئ الجرف الأصفر ب 35,1 مليون طن، والدار البيضاء (29 مليون طن)، وآسفي (6.5 مليون طن)، وأكادير (5.6 مليون طن)، والمحمدية (4.7 مليون طن)، والناظور (3.9 مليون طن)، وآسفي الأطلسي (3.3 مليون طن)، والعيون (2.2 مليون طن)، والداخلة (598 ألف طن)، وطانطان (88 ألف طن).

    وأضاف أنه حسب طبيعة التدفقات، فإن حركة رواج الموانئ تشمل الاستيراد (60,2 في المائة من إجمالي النشاط، أي 54.8 مليون طن)، والتصدير (36.4 في المائة أو 33.1 مليون طن) والملاحة الساحلية (3.4 في المائة أو 3.1 مليون طن).

    وفي ما يخص تطور حركة التنقلات الاستراتيجية الرئيسية عبر الموانئ سنة 2021، فقد بلغ إجمالي نشاط الحاويات نهاية سنة 2021 ما يعادل 1.287.129 حاوية EVP (تعادل عشرون قدما)، بزيادة 3,8 في المائة مقارنة ب2020. وسجل هذا النشاط، في نهاية السنة الماضية، حجم 12,25 مليون طن، بنسبة نمو وصلت إلى 1,4 في المائة.

    وبلغ الحجم الإجمالي لرواج الحبوب 7,1 مليون طن، بتراجع 24,1 في المائة مقارنة ب2020، بينما زاد رواج المحروقات بنسبة 8,5 في المائة إلى أزيد من 10 مليون طن، في حين انخفض الفوسفاط ومشتقاته بنسبة 4,2 في المائة إلى 35 مليون طن.

    من جانب آخر، وصل حجم رواج “الفحم” و”منتجات الحديد والصلب” و”الأخشاب ومشتقاتها”، على التوالي، إلى 12,1 مليون طن (+6,4 في المائة)، و1,47 مليون طن (-4.9 في المائة) و 725.949 طن (+10 في المائة).

    وفي ما يتعلق برواج العربات الجديدة، فقد بلغ 91.268 وحدة السنة الفارطة بزيادة 35.8 في المائة مقارنة ب2020.

    وأشار المرصد إلى أنه في سنة 2021، وعلى الرغم من الظرفية الخاصة، فقد تميزت مؤشرات الأداء بشكل عام بتطورات إيجابية .

    وفي هذا السياق، ذكر المصدر ذاته أنه بالإضافة إلى الآثار المستمرة للأزمة الصحية لـكوفيد-19 على الاقتصاد العالمي، فقد تميزت السنة الماضية بشكل خاص باضطرابات كبيرة في سلاسل التوريد العالمية، مع أزمات غير مسبوقة ترتبط بازدحام الموانئ، خاصة بكل من الولايات المتحدة والصين، ونقص الحاويات الفارغة الناجم عن اختلال التوازن الهيكلي للمبادلات على نطاق عالمي، وارتفاع أسعار الشحن، مما ساهم في خلق بيئة تضخمية غير مسبوقة.

    ونجم عن هذا الوضع صدمة مزدوجة عانى منها الاقتصاد العالمي، وهي صدمة العرض المرتبطة بنقص السلع الصناعية في أعقاب الإغلاق المتكرر الذي فرضته سياسة صفر كوفيد التي اعتمدتها الصين، وكذلك صدمة الطلب التي يمكن تفسيرها بالتغير في عادات الاستهلاك، خاصة مع تسريع تطوير التجارة الإلكترونية، ولكن أيضا بسبب سياسات إعادة الإقلاع التي اعتمدتها مختلف البلدان.

    وفي هذا السياق، الذي اتسم بالعديد من الاضطرابات، أظهرت الموانئ المغربية بالفعل صمودا كبيرا وواصلت الاضطلاع بدورها الكامل كمنصة في خدمة التجارة الخارجية للبلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره