Étiquette : الحرب

  • رئيس سوريا يكشف عن وساطات أوقفت ضربات إسرائيل على بلاده

    كشف الرئيس السوري أحمد الشرع عن جهود دولية بذلت لوقف الضربات الإسرائيلية للمقار المدنية والعسكرية السورية يوم أمس.

    وشنت إسرائيل يومه الأربعاء 16 يوليوز، غارات كثيفة على مناطق مختلفة في سوريا واستهدفت منشآت وبنى تحتية عسكرية سورية كان أبرزها مبنى هيئة الأركان وسط العاصمة وقصر الشعب المطل من الجبال المحيطة بدمشق.

    وشدّد الشرع، في كلمة متلفزة بثت فجر يومه الخميس 16 يوليوز، أن جهود الدولة نجحت في إعادة الاستقرار وطرد الفصائل الخارجة عن القانون في السويداء رغم التدخلات الإسرائيلية.

    وأضاف: « وهنا لجأ الكيان الإسرائيلي إلى استهداف موسّع للمنشآت المدنية والحكومية لتقويض هذه الجهود، ما أدى إلى تعقيد الوضع بشكل كبير، ودفع الأمور إلى تصعيد واسع النطاق، لولا تدخل فعال للوساطة الأمريكية والعربية والتركية التي أنقذت المنطقة من مصير مجهول ».

    وأضاف الرئيس السوري: « لقد كنا بين خيارين، الحرب المفتوحة مع الكيان الإسرائيلي على حساب أهلنا الدروز وأمنهم، وزعزعة استقرار سوريا والمنطقة بأسرها، وبين فسح المجال لوجهاء ومشايخ الدروز للعودة إلى رشدهم، وتغليب المصلحة الوطنية على من يريد تشويه سمعة أهل الجبل الكرام ».

    وقال: « لسنا ممّن يخشى الحرب، ونحن الذين قضينا أعمارنا في مواجهة التحديات والدفاع عن شعبنا، لكننا قدّمنا مصلحة السوريين على الفوضى والدمار، فكان الخيار الأمثل في هذه المرحلة هو اتخاذ قرار دقيق لحماية وحدة وطننا وسلامة أبنائه، بناء على المصلحة الوطنية العليا ».

    وكشف الشرع في كلمته عن قرار بتكليف بعض الفصائل المحلية ومشايخ العقل بمسؤولية حفظ الأمن في السويداء، وقال: « هذا القرار نابع من إدراكنا العميق لخطورة الموقف على وحدتنا الوطنية، وتجنب انزلاق البلاد إلى حرب واسعة جديدة قد تجرّها بعيداً عن أهدافها الكبرى في التعافي من الحرب المدمرة وإبعادها عن المصاعب السياسية والاقتصادية التي خلّفها النظام البائد ».


    وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء أمس الأربعاء، إن واشنطن تتطلع إلى خفض التوتر ومساعدة سوريا في الوصول إلى الاستقرار.

    وأضاف أن « هناك سوء فهم بين الجانبين السوري والإسرائيلي »، مؤكدا أنه تحدث مع الطرفين.

    من جهته، قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، مساء الأربعاء أيضا، إن وقف إطلاق النار في سوريا سيدخل حيز التنفيذ خلال 3 أو 4 ساعات.

    وأضاف فيدان في تصريحات صحفية من مدينة نيويورك بعد مشاركته باجتماع غير رسمي حول قبرص، « نحن على تواصل وثيق مع دول المنطقة المعنية منذ بداية الهجمات الإسرائيلية على سوريا ».

    إلى ذلك، كشف مصدر في « الهيئة الروحية للمسلمين الموحدين الدروز » في السويداء أن الزعيم الروحي للطائفة في السويداء، حكمت الهجري، كان قد ناشد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والعاهل الأردني الملك عبد الله، التدخل لحماية الدروز.

    كما ناشدت مشيخة عقل طائفة الموحدين الدروز في لبنان المجتمعين الدولي والعربي، والدول الراعية للسلام في منطقة الشرق الأوسط، ومنظمات حقوق الإنسان، للتدخل الفوري عبر الضغط على الحكومة السورية من أجل تطبيق وقف لإطلاق النار بأسرع وقت ممكن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « الحرب غير المرئية » .. كيف تتم إعادة تشكيل العالم أمام وجوه مبتسمة؟

    عبد الفتاح لحجمري

    كنت أتابع نشرات الأخبار مساءً، كما اعتدت، مأخوذًا بتلك الطقوس اليومية التي تجمع بين التلقين الإعلامي والتحليل الظاهري للأحداث، حيث يتعاقب على القنوات الإخبارية محللون سياسيون وخبراء في الاقتصاد، وأحيانًا فلاسفة يشرحون ويعلقون على ما يجري في العالم من أحداث واختلالات وتحوّلات. كان المشهد مألوفًا في صيغته، مُطَمْئِنًا في رتابته، حتى خطر ببالي سؤال ليس من فحوى النقاش، بل من هامشه الصامت: أليس ما نُسميه تحليلًا عقلانيًا للواقع ما هو في جوهره إلا حجابا جماعيا نتواطأ على نسجه، إخفاءً لعجزنا عن الاعتراف بأن ما نراه ليس سوى سطحًا هشًّا يخفي وراءه نظامًا أعمق، لا ينكشف إلا لمن يمتلك شجاعة التوقف عن الكلام، والانصات بصمت إلى ما يتجاوز ظاهر الأشياء؟

    في تلك اللحظة، شعرت أن النقاشات التي يفترض أن تكون مصدر فهم وإيضاح، تتحول في أغلب الأحيان إلى أدوات تخدير للأسئلة العميقة، بدلاً من أن تكون حافزًا لإثارتها والتعمق فيها.

    هكذا، انقلبت نشرة الأخبار من كونها نافذة على العالم إلى مرآة تعكس خواءً خطابيًا متكرّرًا، يُعيد إنتاجه عقل مأزوم يظن أنه يُمسك بالحقيقة، فيما هو لا يكاد يلامس حوافّها.

    في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة التي تهزّ العالم اليوم، يغدو التساؤل عما إذا كنّا نشهد ما يُسمى بـ”حرب عالمية ثالثة” مجرد تعبير عن شعور جماعي آخذ في التنامي، مفاده أن العالم لم يبرح قطّ منطق الحرب، وإن كان قد غيّر أدواتها وأقنعتها، متنقلًا من المواجهات الصريحة إلى صيغ أكثر التواءً وتعقيدًا. لم يعد مفهوم الحرب العالمية الثالثة منحصرا في النزاعات العسكرية التقليدية أو الجبهات الواضحة، لعله تحوّل إلى واقع يرتكز على “اليقين غير المرئي”، حين تُختبر الوقائع وتُعاش تأثيراتها قبل أن يتمّ الإعلان عنها رسميًا على المستويات السياسية. هكذا، يتمّ اليوم إعادة تعريف فكرة الحرب ذاتها، فهناك:

    حرب اقتصادية تُدار بأدوات الأسواق والعملات والعقوبات.

    حرب معلومات تُخاض بخوارزميات الذكاء الاصطناعي والمجالات السيبرانية.

    حرب ثقافية تُشن عبر السيطرة على سرديات الشعوب والهويات الرمزية.

    حرب بيئية يجري فيها تدمير الأرض ببطء، وكأنّ الفاعلين الكبار يُتقنون فن القتل بالتقسيط.

    الحرب الشبحيّة: يقين العالم الذي يُدمَّر بأدب

    بهذا المعنى، لا نحيا مُقدّمات حرب عالمية ثالثة، بل نحن في صميمها، ولكنها تتخفى وراء مصطلحات أكثر تهذيبًا: “الأزمة”، “المنافسة الجيوسياسية”، “التنافس الاقتصادي”، أو حتى “التحولات العالمية الكبرى”. ما يُدهش في هذه الحرب هو طابعها الشّبحي: لا إعلان رسمي، لا جبهة محددة، بل تعدد في الأعداء وتبدّل في المواقع، بحيث أصبح كل طرف يُقاتل الجميع تحت عناوين متناقضة في ظاهرها، بيد أنها تصب جميعًا في مشروع واحد: السّيطرة على مُستقبل الإنسان.

    يقين هذه الحروب، إذن، غير مرئي لأن أدواتها تعمل في الخفاء، في البورصات، في مراكز البيانات، في القرارات السياسية المعلنة بوصفها “إصلاحات”، وفي المختبرات البيولوجية حيث يُعاد تشكيل المستقبل على نحو يتجاوز كلّ مداركنا الأخلاقية والسياسية.

    السؤال الأشد قسوة والذي ينبغي أن نواجهه ليس: هل هناك حرب عالمية ثالثة؟ وإنما: ماذا لو لم يعد مفهوم “الحرب” نفسه صالحًا لفهم ما يجري؟ وماذا لو كان شكل الحرب الجديد هو ذوبان مفهومها ذاته في الحياة اليومية، بحيث نُقتل رمزيًا، واقتصاديًا، وثقافيًا دون أن ندري، في حرب غير مُعلنة، وبلا نهاية مرتقبة؟ وهل نحتاج إلى انفجار ذرّي حتى نُسمّيَ الأشياء بأسمائها، أم أن الحرب الآن أكثر ذكاء من أن تحتاج إلى انفجار؟ هل أصبح الدمار الناعم أكثر فعالية من العنف الصريح؟ وهل نحن شهود على نهاية العالم القديم أم على أعتاب شكل جديد من الحروب لا يُعلن عن نفسه إلا بعد فوات الأوان؟

    ما دفعني إلى طرح هذه الأسئلة ليس حدثًا بعينه، وإنما ذاك الشعور المتنامي بأن العالم يرزح تحت وطأة ازدواجية لا فكاك منها: ظاهره طمأنينة يومية، وباطنه تصدعات هائلة تتهدد وجود الإنسان نفسه. في هذه اللحظة من التأمل، تكشّف لي أن أخطر ما نعيشه اليوم ليس شبح الحرب بوصفه حدثا، وإنما غياب الشعور بالحرب، كأن الإنسانية أصبحت تمارس فن الإنكار الجماعي، تمضي في حياتها اليومية بينما الأسس التي تقوم عليها هذه الحياة تنهار بصمت. ليس ما يحدث حولنا مجرد أخبار سياسية أو اقتصادية، بل هو تحلُّل تدريجي للمعنى، وخسارة جماعية لبوْصلة الإدراك.

    حين يصير العنفُ هواءً نسْتنشقهُ

    لم تعد الحروب في زمننا الحديث تُخاض على تخوم الخرائط والجغرافيا وحدها، كما كان عليه الأمر في الأزمنة السابقة، لعلها انتقلت إلى تخوم أكثر خفاء وتعقيدًا: حدود الوعي ذاته. لقد تحوّلت الجبهات من خطوط واضحة تفصل بين الدول، إلى خطوط باهتة تفصل بين الحقيقة والوهم، بين الإدراك والتضليل، بين ما نراه وما يُراد لنا أن نراه. هكذا، أصبح مسرح الحرب هو العقل، وأضحت أدواتها لا تقتصر على السلاح والدمار، وإنما تمتد إلى السيطرة على الإدراك، وتوجيه الانتباه، وإعادة تشكيل العالم وفق خرائط ذهنية لا جغرافية.

    إنها حرب على الوعي قبل أن تكون حربًا على الأرض: من ضياع المَعْنى، وتصدُّع الرّوابط، إلى اختفاء الأمَان الرّوحي، وتسليع كلّ شيء، حتى المشاعر؛ ها نحنُ قد أصبحنا أمام حرب خفية ومستترة تشبعت في تفاصيل الحياة إلى درجة جعلت الواقع نفسه يتماهى معها، وبات التمييز بين ما هو طبيعي وما هو مدبَّر ضربًا من الوهم. وعندما يغدو الاستثناء هو القاعدة، والمأساة مجرد إيقاع يومي مألوف، والانهيار منظومة محكمة تُدار بوعي وسبق إصرار، نكون أمام حرب بلغت ذروة براعتها وحققت أعظم أشكالها قسْوة: أن تمحُوَ أثرها في العَلن، وأن تحيا مُختبئة في اليَوْمي.

    هذا شكل جديد من العداء، أكثر خطورة من الصراعات التقليدية، لأنه يفتك بنا من أكثر مناطق الذات هشاشة؛ العنفُ إرهاق مُمنهج للوعي، واستنزاف بطيء لقدرتنا على الإحساس، وعلى الفهم، وعلى الحُلم. إنها حروب تستهلك أعصابنا الأخلاقية، وتُفكك قدرتنا على التعاطف، وتُضعف ذلك الخيط الخفيّ الذي يشدّ الإنسان إلى الزمن والمستقبل، حتى نغدو في النهاية غرباء عن أنفسنا، شهودًا صامتين على تآكل ذواتنا، كما لو كنا نراقب انهيار بيتٍ نقطنهُ دون أن نحرّك ساكنًا.

    في حضرة يقين الحرب القادمة

    وأنا أتتبع الأخبار وتداعياتها، وأصغي لعبارات المحللين التي تغلّف الكارثة بلغة الأرقام والتحليلات الباردة، باغتني يَقينٌ خافت كمَنْ يتذكّر حُلمًا منسيًا: لا شك أن هذه هي الحرب العالمية الثالثة، لكنها لا تشبه الحروب القديمة… لأنها تُخاض بهدوء قاتل، كأن العالم يُدمَّر بصوت خفيض كي لا يوقظ أحدًا.

    نعم، لعلنا نحيا حربًا عالمية ثالثة تدور رحاها على مستوى الوجود لا على رقعة الأرض كما أسلفتُ، وسلاحها الأشد فتكًا هو التفاهة المنظمة والتآكل البطيء للمعنى. ما نشهده اليوم هو حروب بطيئة لكنها منهكة، تهدف إلى تفكيك البنية الرمزية للوجود ذاته؛ إذ تُفرغ اللغة من معانيها، والكلمات من ثقلها الدلالي، فتتخذ أدواتها شكل الخطابات الناعمة، وشاشات التلفاز، وآليات التسلية المُبرمجة بعناية لإعادة تشكيل الوعي بشكل خفي، بعيدًا عن كلّ مقاومة جليّة أو مواجهة مباشرة.

    حين تصير الحرب هندسةً للموْت النَّاعم

    لست بطبعي من هواة التشاؤم، ولا ممن يتتبعون أخبار الحروب، فلدي من مشاغل الحياة وهواجسها ما يكفي لاستنزاف ما تبقّى من طاقتي كل يوم: هموم الوقت، وهشاشة الأحلام المؤجلة. ومع ذلك، لا أجد بُدًّا من التوقّف أمام ما يحدث من حولنا، لا بدافع فضول سياسي عابر، ولا رغبةً في تأويل مظاهر الانهيار، وإنما لأن إحساسًا خفيًّا يلحّ عليّ بأن ما يجري يتسلّل بصمت إلى تفاصيل حياتنا الصغيرة، ويعيد تشكيلها من الداخل على مهل، دون أن ننتبه. ليس الأمر نزوعًا نحو التشاؤم، ولا مجرد اتخاذ موقف إزاء الواقع، بقدر ما هو “وعي” بأننا إزاء حرب خفية وصاخبة تُدار عبر آليات ناعمة تخترق انشغالاتنا الفردية، فتُعيد توجيهها لخدمة هذا الخراب العام، بأساليب أكثر خفاءً، وأشد وطأة:

    أليس الأدهى أن تكون هذه الحروب قد نجحت في نزع الشعور بالحرب ذاته من وعي الأفراد؟ ماذا لو كان أكبر انتصار تحققه القوى المهيمنة اليوم هو تحويل الإنسان إلى مشارك صامت في تحلُّل عالمه، دون مقاومة، ودون أيّ إحساس بالخسارة؟ وهل يمكن للإنسان أن يستعيد وعيه بحقيقة العنف وقد أصبح جزءًا من حياته اليومية، ومن تطلعاته، ومستقبله؟ وإذا كان العالم يحتضر فعلاً دون إعلان، فهل سيكون المستقبل للذين يرَوْن هذا الاحتضار، أم لأولئك الذين يُواصلون الرقص فوق رماده دون أن يلتفتوا للخسارة القادمة؟

    لنتأمل؛ وإلى حديث آخر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير يكشف تفاصيل تجنيد إسرائيلي لاغتيال وزير الداخلية الإسرائيلي !

    كشفت القناة الإسرائيلية الـ12، مساء السبت، أن شابا إسرائيليا يبلغ من العمر 24 عاما، تم اعتقاله في أبريل الماضي، بتهمة التجسس لصالح إيران، ووضع متفجرات قرب منزل وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس.

    وحسبما نقل موقع « تايمز أوف إسرائيل » عن تقرير القناة الإسرائيلية الـ12، فإن روي مزراحي كان يعمل على « مخطط إيراني لاغتيال الوزير كاتس ».

    ووجهت لمزراحي تهمة « مساعدة العدو في وقت الحرب »، وهي من أخطر التهم الأمنية في القانون الإسرائيلي.

    وأشار تقرير القناة الإسرائيلية إلى أن المتفجرات التي وضعها مزراحي قرب منزل كاتس، كانت معدّة للانفجار عند مرور الوزير…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب: الآن يمكن لإيران مواصلة بيع نفطها للصين

    قال الرئيس الأمريكي « دونالد ترامب » يومه الثلاثاء 24 يونيو، إن بإمكان الصين الآن مواصلة شراء النفط من إيران، في تصريح قد يعكس تغيرًا في نهج واشنطن تجاه العقوبات المفروضة على طهران، وذلك عقب الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران.

    وأضاف ترامب: « نأمل أن يشتري الصينيون كثيرًا من النفط من أميركا أيضًا »، في إشارة إلى رغبة واشنطن في تعزيز صادراتها من الطاقة إلى الأسواق الآسيوية، رغم التوترات الجيوسياسية المستمرة.

    وعادت شهية المخاطرة بقوة وانقلبت فئات الأصول رأساً على عقب، بعد إعلان الرئيس الأميركي، وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران.

    وانخفض عائد السندات لأجل عامين بثلاث نقاط أساس ليصل إلى 3.83%، وقد استوعبت أسواق المال بالكامل احتمالات خفض أسعار الفائدة مرتين بربع نقطة من الاحتياطي الفيدرالي بحلول نهاية العام، واحتمالية بنسبة 25% لخفض ثالث، مرتفعةً من 13% يوم الاثنين، كما رفع المتداولون احتمالية اتخاذ خطوة في يوليو إلى 20% من الصفر قبل أسبوع.

    ودفع اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران، عقب صراع استمر أكثر من أسبوع، أسعار النفط إلى الانخفاض يوم الثلاثاء، مما خفف من مخاوف صانعي السياسات والأسواق من أن يؤدي ذلك إلى تأجيج التضخم.

    وانخفض خام برنت بنسبة 5.6%، متراجعاً عن مستواه المسجل في 12 يونيو، أي قبل يوم من بدء إسرائيل مهاجمة المواقع النووية الإيرانية، وقلص المؤشر خسائره لاحقاً ليتداول عند نحو 69 دولاراً للبرميل.

    وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.8%، مسجلةً مكاسب للمؤشر الأميركي لليوم الثاني على التوالي.

    وتقدمت الأسهم الأوروبية بنسبة 1.3%، بينما توجه مؤشر الأسهم الآسيوية لتحقيق أكبر مكاسب له في أكثر من شهر، وانخفض الدولار مقابل سلة من العملات، بينما انخفض الذهب بنسبة 1.3%.
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « حرب الـ12 يوما » انتهت.. ترامب يطالب إسرائيل وإيران بالالتزام باتفاق وقف إطلاق النار

    طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التزام إسرائيل وإيران باتفاق وقف إطلاق النار راجيا عدم خرقه، وقال في تصريحات منفضلة إن هذا الاتفاق سيدوم إلى الأبد ووصف النزاع بـ »حرب الـ12 يوما ».

    وكتب الرئيس الأمريكي عبر مواقع التواصل الاجتماعي: « وقف إطلاق النار سار حاليا أرجو عدم خرقه، دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ».

    وفي مقابلة هاتفية أجرتها معه قناة « إن بي سي » أضاف ترامب حول الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ في الساعة السابعة من صباح اليوم الثلاثاء: « أعتقد أن وقف إطلاق النار غير محدود. سيدوم إلى الأبد ». وعند سؤاله عما إذا كانت الحرب قد انتهت تماما، أجاب: « نعم. لا أعتقد أنهما سيتقاتلان مرة أخرى ».

    وأطلق ترامب على الصراع اسم « حرب الـ12 يوما »، في إشارة إلى حرب الأيام الستة عام 1967، مما أثار جدلا بسبب تداعياته العاطفية في العالم العربي. حسب قناة « إن بي سي » الأمريكية.

    وشدد « ترامب » الثلاثاء، على أنه لا يريد رؤية « تغيير للنظام » في إيران، محذرًا من أن ذلك قد يؤدي إلى فوضى في المنطقة.

    ومع الساعات والدقائق الأخيرة القليلة قبل سريان وقف إطلاق النار، أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية فجر اليوم الثلاثاء، عن تعرض إسرائيل لهجوم صاروخي إيراني واسع النطاق، في واحدة من أعنف الضربات منذ اندلاع التصعيد بين الطرفين.

    وعلى صعيد آخر، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في تغريدة على »إكس » إن « العمليات العسكرية لقواتنا المسلحة الجبارة استمرت في معاقبة إسرائيل على عدوانها حتى اللحظة الأخيرة، حتى الساعة الرابعة فجرا ».
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يدين بشدة هجوم إيران الصاروخي على قطر

    *العلم الإلكترونية*
    أعربت المملكة المغربية عن إدانتها الشديدة للهجوم الصاروخي السافر الذي استهدف سيادة دولة قطر الشقيقة ومجالها الجوي.

    وحسب بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، صدر عنها يومه الإثنين 23 يونيو، ذكر أن المملكة المغربية تعبر عن تضامنها التام مع دولة قطر الشقيقة إزاء كل ما من شأنه أن يمس أمنها وطمأنينة مواطنيها.

    وللإشارة فإن التلفزيون الإيراني، أعلن بدء عملية « بشائر الفتح » ضد قاعدة « العديد » الأمريكية في قطر، فيما أفادت تقارير بينها إسرائيلية، بأن إيران نسقت استهداف القاعدة مسبقا، وأن الدوحة أُبلغت بنية طهران، استهداف قاعدة « العديد »، وفق ما أوردته « نيويورك تايمز »، نقلا عن مصادر إيرانية.

    وقال ثلاثة مسؤولين إيرانيين، مطلعين على الخطط، إن إيران أبلغت المسؤولين القطريين مسبقا باقتراب الهجمات، كوسيلة لتقليل الخسائر.

    ومن جهتها، أدانت وزارة الخارجية القطرية بشدة هذا الهجوم، معتبرة أنه يعد « انتهاكا صارخا لسيادة دولة قطر ومجالها الجوي، ولأحكام القانون الدولي ».

    في حين أكد مجلس الأمن القومي الإيراني أن العمليات التي نفذتها إيران « خالية من أي تهديد أو خطر على الدولة الصديقة والشقيقة قطر وشعبها ».
      جدير بالذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار (الهش) بين إيران وإسرائيل الذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي «  »دونالد ترامب » بعد الهجوم الصاروخي على قاعدة « العديد » في قطر، جاء بوساطة قطرية ودخل  حيز التنفيذ صباح يومه الثلاثاء 24 يونيو، رغم الغموض الذي دار حول الإعلان عن هذا الاتفاق، وتضارب المعلومات عن حقيقته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران تُصَعِّدْ.. بدء العمليات الصاروخية « بشائر الفتح » ضد القواعد الأمريكية في قطر والعراق

    أعلنت هيئة تنظيم الحركة الجوية الأمريكية مساء يومه الإثنين 23 يونيو، إغلاق قاعدة « العديد » العسكرية الأمريكية على الأراضي القطرية بشكل مؤقت، وسط تكهنات برد إيراني على الولايات المتحدة.

    كما دعت السفارة الأمريكية في قطر المواطنين الأمريكيين إلى إيجاد ملاجئ آمنة والبقاء فيها حتى إشعار آخر.

    وجاء ذلك تزامنا مع سماع دوي عدة انفجارات في الأجواء القطرية، وسط أنباء عن إطلاق إيران خمسة صواريخ على الأقل تجاه القاعدة الأمريكية في قطر.

    وقال شهود عيان إن « منازلهم قد اهتزت نتيجة الضربات وسط أصوات عالية تشبه أصوات الانفجارات في المناطق الشمالية بالعاصمة القطرية الدوحة ».

    ومن جانبها، أعلنت وسائل إعلام إيرانية قبل قليل، بدء العمليات الصاروخية « بشائر الفتح » ضد القواعد الأمريكية في قطر والعراق.

    وقالت شبكة « سي.إن.بي.سي » نقلاً عن مسؤول في الإدارة الأميركية، إن الرئيس دونالد ترامب يتواجد حالياً في غرفة العمليات مع وزير الدفاع ورئيس الأركان المشتركة، تزامناً مع بدء الهجوم الإيراني على قواعد أميركية في قطر والعراق.

    وأفاد مسؤولان لشبكة « أكسيوس » بإطلاق ستة صواريخ إيرانية باتجاه قطر، فيما أُطلق صاروخ واحد باتجاه العراق.

    وكشفت مصادر عسكرية، مساء الإثنين، عن تفعيل نظام الدفاعات الجوية في قاعدة عين الأسد الجوية الأميركية في العراق بالتزامن مع بدء الهجوم. وذكرت المصادر أن حالة التأهب القصوى أُعلنت وأُصدرت أوامر بالذهاب إلى الملاجئ داخل القاعدة.

    فيما أصدر الحرس الثوري الإيراني مساء الاثنين، بيانا بشأن « الهجوم الصاروخي الانتقامي على قاعدة العديد الأمريكية في قطر ».

    وجاء في بيان الحرس الثوري الإيراني:

     أيها الشعب الإيراني النبيل والصامد! في أعقاب العدوان العسكري السافر للنظام الأمريكي المجرم على المنشآت النووية السلمية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، والانتهاك الصارخ للقانون الدولي، وبتخطيط من المجلس الأعلى للأمن القومي وقيادة المقر المركزي لخاتم الأنبياء.. استهدف « حرس الثورة الإسلامية » برمزه المقدس، أبو عبد الله الحسين،  قاعدة العديد في قطر بهجوم صاروخي مدمر وقوي ضمن عملية « بشارة الفتح ». تُعد هذه القاعدة مقرًا لسلاح الجو وأكبر رصيد استراتيجي للجيش الأمريكي الإرهابي في منطقة غرب آسيا.

     إن رسالة العمل الحاسم الذي قام به أبناء الأمة في القوات المسلحة واضحة وصريحة للبيت الأبيض وحلفائه: « إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بالاعتماد على الله تعالى وعلى الشعب الإيراني الإسلامي المؤمن والعظيم، لن تترك أي اعتداء على سلامة أراضيها وسيادتها وأمنها الوطني دون رد تحت أي ظرف من الظروف ».

     مع عدوان العدو الأمريكي، اتضح للجميع أن شر الصهاينة امتدادٌ للمخطط الأمريكي. وعليه، نود تذكيركم بأن القواعد الأمريكية والأهداف العسكرية المتنقلة في المنطقة ليست نقطة قوة في هذا الدفاع الوطني، بل هي نقطة ضعف رئيسية وشوكة في خاصرة هذا النظام المُولع بالحروب.

     عشية شهر محرم الحرام، شهر حزن قائد الشهداء وقائدهم سيدنا أبو عبد الله الحسين نحذر مرة أخرى أعداء إيران الإسلامية من أن عهد المواجهة والمواجهة قد انتهى، وأن إرادة القوات المسلحة القوية والشعبية في البلاد: أي تكرار للشر سيؤدي إلى تسريع انهيار المؤسسة العسكرية الأمريكية في المنطقة، وهروبهم المشين من غرب آسيا، وتحقيق التطلع المشترك للأمة الإسلامية وشعوب العالم الحرة في استئصال الغدة السرطانية صهيون ».

    ومن جانبها، أدانت وزارة الخارجية القطرية، الاثنين، بشدة الهجوم الذي استهدف قاعدة العديد الجوية، مؤكدة أن الحادث يشكل انتهاكًا صارخًا لسيادة قطر ومجالها الجوي، فضلاً عن كونه انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي.

    وأوضحت الوزارة أن الدفاعات الجوية القطرية تصدت بنجاح للصواريخ الإيرانية وأحبطت الهجوم، مشيرة إلى أنها ستصدر بيانًا مفصلًا حول ملابسات الحادث في وقت لاحق.

    وشددت الخارجية القطرية على أن قطر تحتفظ بحق الرد المباشر وبما يتناسب مع شكل وحجم الاعتداء السافر، وفقًا لما ينسجم مع القوانين الدولية.

    كما حذرت الوزارة من أن استمرار مثل هذه الأعمال العسكرية التصعيدية من شأنه أن يقوض الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكدة ضرورة وقف هذه الأعمال للحفاظ على السلم والأمن الإقليميين.

    وفي نفس السياق، أفاد مجلس الأمن القومي الإيراني مساء الاثنين، بأن العمليات التي نفذتها إيران « خالية من أي تهديد أو خطر على الدولة الصديقة والشقيقة قطر وشعبها ».

    وجاء في بيان المجلس بشأن استهداف القاعدة الأمريكية في الدوحة أن « هذا الإجراء لا ينطوي على أي تهديد أو خطر تجاه دولة قطر الشقيقة والصديقة، أو شعبها النبيل ».

    وأضاف أن « الجمهورية الإسلامية الإيرانية التزامها بالحفاظ على العلاقات الودية والتاريخية مع دولة قطر ومواصلتها ».

    وأوضح البيان أن قصف قاعدة القوات الجوية الأمريكية في العديد بقطر جاء « ردا على العدوان السافر والوقح الذي ارتكبته أمريكا ضد المواقع والمنشآت النووية الإيرانية ».

    ولفت البيان إلى أن « عدد الصواريخ المستخدمة في هذه العملية الناجحة مساو لعدد القنابل التي استخدمتها أمريكا في هجومها على المنشآت النووية الإيرانية. كما أن القاعدة التي استُهدفت في هذا الهجوم من قِبل قوات إيران المقتدرة، تقع على مسافة بعيدة عن المناطق المدنية والمرافق السكنية القطرية ».

    يذكر أن هذا التوتر في الشرق الأوسط بدأ في التصاعد مع بدء المواجهة بين إيران وإسرائيل، فيما تطور بشكل كبير فجر الأحد، مع ضرب الجيش الأمريكي لـ3 مواقع نووية إيرانية. حيث أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن « المنشآت النووية الإيرانية الثلاث تم تدميرها بالكامل »، وحذر من  طهران من ضرورة الموافقة على « إنهاء هذه الحرب » أو مواجهة عواقب أكثر خطورة.

    في المقابل، توعد الحرس الثوري الإيراني بردود مؤلمة على هذا الهجوم، وأكد وزير خارجية إيران عباس عراقجي أن بلاده « تحتفظ بكل الخيارات للدفاع عن سيادتها ومصالحها وشعبها ».

     ولفت إلى بقاء باب الدبلوماسية مفتوحا، على أن ترد على الهجمات التي تعرضت لها من باب الدفاع عن نفسها، وستفعل ذلك ».

    وأكد قائد الجيش الايراني أمير حاتمي أنه في كل مرة يرتكب الأمريكيون جرائم يتلقون ردا حاسما عليها، مشددا على أن « هذه المرة سيكون الرد حاسما أيضا ».

    جدير بالذكر أن التلفزيون الإيراني، أعلن بدء عملية « بشائر الفتح » ضد قاعدة « العديد » الأمريكية في قطر، فيما أفادت تقارير بينها إسرائيلية، بأن إيران نسقت استهداف القاعدة مسبقا، وأن الدوحة أُبلغت بنية طهران، استهداف قاعدة « العديد »، وفق ما أوردته « نيويورك تايمز »، نقلا عن مصادر إيرانية.

    وقال ثلاثة مسؤولين إيرانيين، مطلعين على الخطط، إن إيران أبلغت المسؤولين القطريين مسبقا باقتراب الهجمات، كوسيلة لتقليل الخسائر.
      العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تهديد وشيك بضربة إيرانية على قاعدة أمريكية في قطر

    أفادت شبكة « فوكس نيوز » يومه الإثنين 23 يونيو، نقلا عن مصادر، بوجود « تهديد وشيك بضربة إيرانية على قاعدة أمريكية في قطر ».

    ويأتي ذلك بعد أقل من ساعة عن إعلان السلطات القطرية إيقاف حركة الملاحة الجوية مؤقتا في أجواء الدولة حرصا على سلامة المواطنين والمقيمين والزائرين.

    وصرح مسؤولان أمريكيان اليوم لوكالة « رويترز »، بأن التقديرات الأمريكية تشير إلى أن إيران قد تنفذ هجمات انتقامية تستهدف القوات الأمريكية في الشرق الأوسط قريبا، ردا على الضربات الأمريكية التي استهدفت 3 مواقع نووية في إيران. 

    يذكر أن هذا التوتر في الشرق الأوسط بدأ في التصاعد مع بدء المواجهة بين إيران وإسرائيل، فيما تطور بشكل كبير فجر الأحد، مع ضرب الجيش الأمريكي لـ3 مواقع نووية إيرانية. حيث أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن « المنشآت النووية الإيرانية الثلاث تم تدميرها بالكامل »، وحذر من  طهران من ضرورة الموافقة على « إنهاء هذه الحرب » أو مواجهة عواقب أكثر خطورة.

    في المقابل، حين توعد الحرس الثوري الإيراني بردود مؤلمة على هذا الهجوم، وأكد وزير خارجية إيران عباس عراقجي أن بلاده « تحتفظ بكل الخيارات للدفاع عن سيادتها ومصالحها وشعبها ».

     ولفت إلى بقاء باب الدبلوماسية مفتوحا، على أن ترد على الهجمات التي تعرضت لها من باب الدفاع عن نفسها، وستفعل ذلك ».

    وأكد قائد الجيش الايراني أمير حاتمي أنه في كل مرة يرتكب الأمريكيون جرائم يتلقون ردا حاسما عليها، مشددا على أن « هذه المرة سيكون الرد حاسما أيضا ».
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصراع المفتوح بين إسرائيل وإيران يدخل يومه الثامن وسط قصف متبادل

    العمق المغربي

    دخل الصراع المفتوح بين إسرائيل وإيران يومه الثامن، وسط قصف متبادل بين الطرفين إذ بينما واصلت إسرائيل شن غارات عنيفة على العديد من المواقع في إيران باستخدام المقاتلات الحربية والطائرات المسيرة، شنت ايران هجمات صاروخية استهدفت عدة مدنا ومناطق بإسرائيل.

    وتعرضت مناطق واسعة من اسرائيل صباح وعصر اليوم الجمعة لرشقات صاروخية مكثفة أطلقت من إيران، سقط عدد منها في مدينة حيفا في الشمال وبئر السبع في الجنوب، كما أعلنت إسرائيل عن استهداف بنى تحتية عسكرية في طهران وفي مناطق أخرى شمال ووسط البلاد.

    ومن جهة أخرى، قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زمير، إن إسرائيل تستعد لحملة طويلة لإزالة التهديدات على جبهات متعددة، مشيرا إلى أن أياما صعبة تنتظر البلاد، قائلا “لقد انطلقت عملياتنا العسكرية منذ أسبوع، ونمر بمرحلة حاسمة للقضاء على تهديد وجودي”.

    وأضاف في كلمته التي بثتها هيئة البث الإسرائيلية “نستعد لمختلف التطورات المحتملة. لقد شرعنا في أعقد حملة في تاريخنا، شرعنا في هذه الحملة لإزالة تهديد بهذا الحجم، ضد عدو كهذا، مما يتطلب الاستعداد لحملة متواصلة”.

    من جانبه أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، أن “الهجوم الإسرائيلي خيانة للجهود الدبلوماسية التي كانت تبذل مع الولايات المتحدة.. وإسرائيل هاجمت منشآتنا النووية السلمية رغم أنها تحت الرقابة الدولية”.

    وشدد على أن إيران عازمة على الدفاع عن نفسها، قائلا: “عازمون على الدفاع عن سلامة أراضينا وسيادتنا بكل قوة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل:نتنياهو الضربات المقبلة لايران ستكون الأقوى هذا اليوم

    بعد الصواريخ المكثفة التي تساقطت ليلة الأمس وصباح اليوم والتي أفزعت الكيان الاسراءبلي ، صرح نتنياهو هذا الصباح بان الرد على الهجوم الإيراني سيكون نوعيا .

    لذلك من المنتظر ان تعرف الحرب الإيرانية الاسرائيلية تطورات خطيرة ومدمرة

    إقرأ الخبر من مصدره