Étiquette : المساجد

  • الحكومة تعتزم بناء وتأهيل أزيد من مائة مسجد داخل وخارج المملكة خلال 2023

    محمد عادل التاطو

    كشفت الحكومة عن أهم المشاريع التي تعتزم تنزيلها فيما يخص الشأن الديني برسم سنة 2023، وذلك ضمن المذكرة التقديمة لمشروع قانون المالية للسنة المالية 2023.

    ففي الشق المتعلق بتطوير الأماكن المخصصة لإقامة شعائر الدين الإسلامي والأماكن الثقافية، تعتزم الحكومة مواصلة البرنامج الوطني الخاص بـ“تأهيل المساجد الآيلة للسقوط”، من خلال تأهيل 104 مسجدا.

    ويشمل الأمر، أيضا، إتمام أشغال بناء مسجد محمد السادس ومرافقه بأبيدجان عاصمة جمهورية كوت ديفوار، وكذا 9 مساجد، بالإضافة إلى إطلاق أشغال بناء 5 مساجد وترميم 12 مسجدا تاريخيا.

    ووفق مشروع المالية لسنة 2023، فإن الحكومة ستواصل برنامج التأهيل الطاقي بالمساجد، وتزويد المساجد بالمعدات للوقاية ضد الحرائق، بجانب مواصلة برنامج بناء 8 مركبات دينية ثقافية للأوقاف، وذلك بكل من الفقيه بن صالح وأكادير والقنيطرة وتنغير وسيدي بنور والعرائش والصويرة وقلعة السراغنة، بالإضافة إلى مركب ديني وثقافي بنجامينا بتشاد.

    وبحسب المصدر ذاته، فإن من بين أهم المشاريع المتوقعة برسم سنة 2023، إتمام أشغال ترميم مجموعة من المآثر التاريخية والأضرحة، خاصة ضريح سيدي مكدول بالصويرة، وضريح مولاي التهامي بوزان، وضريح سيدي بنعاشر بسلا والزاوية التيجانية بتطوان، مع إطلاق أشغال بناء المركبات الدينية والثقافية للأوقاف بكل من جرادة والراشيدية وسيدي سليمان.

    كما يتعلق الأمر بتوسيع مدرسة سيدي الزوين، وإعادة بناء مدرسة قرآنية بدمنات، وصيانة وإصلاح مدرسة بتمكروت، وأشغال صيانة كل من درسة للا عائلة بسلا، ومدرسة القائد العيادي، ومؤسسة التعليم العتيق بوجدة.

    إضافة إلى ذلك، يروم مشروع “مالية 2023” إدراج اللغة الأمازيغية في برنامج التكوين بمعهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات، وتوسيع التغطية الصحية للقيمين الدينيين لتشمل فئة الحراس والمنظفين بأماكن العبادة.

    وتعتزم الحكومة، وفق المشروع ذاته، المساهمة في إطار الاتفاقيات الموقعة أمام الملك، خاصة اتفاقية الشراكة والتمويل المتعلقة بالبرنامج التكميلي لتثمين المدينة العتيقة بفاس، وبرنامج تثمين الأنشطة الاقتصادية وتحسين الإطار المعيشي بالمدينة العتيقة بفاس، واتفاقية الشراكة المتعلقة ببرنامج تأهيل وتثمين المدينة العتيقة بمكناس.

    وبخصوص التكوين والتعليم الديني، أفاد مشروع المالية بمواصلة أشغال بناء 5 مؤسسات للتعليم العتيق بكل من الريصاني وشفشاون وميدلت وزاوية بن حميدة بإقليم الصويرة وإقليم تاونات، وترميم وإصلاح كل من مدرسة فاطمة الفهرية بفاس، ومدرسة التعليم العتيق بزاكورة، ومدرسة حسن اليوسي بصفرو، ومدرسة التعليم العتيق بتمارة، مع بناء كتاب قرآني بمراكش.

    وستواصل الحكومة، وفق نفس المشروع، تقديم المنح لطلبة وتلاميذ مؤسسات التعليم العتيق، حيث بلغ عدد المستفيدين، مغاربة وأجانب، 31 ألف و142 مستفيدا برسم سنة 2022، فيما سيتم رفع عدد المستفيدين من برنامج محور الأمية إلى 300 ألف مستفيد سنويا، أزيد من 212 ألف منهم في المستوى الأول، والباقي في المستوى الثاني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تعتزم إدراج اللغة الأمازيغية في معهد تكوين الأئمة

    قررت الحكومة إدراج اللغة الأمازيغية في برنامج التكوين بمعهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات، وتوسيع التغطية الصحية للقيمين الدينيين لتشمل فئة الحراس والمنظفين بأماكن العبادة.

    ومن جهة أخرى، جاء في مشروع قانون المالية لسنة 2023، أنه تقرر الرفع من عدد المستفيدين من برنامج محو الأمية ليصل إلى ما يقارب 300 ألف مستفيد سنويا (212 ألف و 386 بالنسبة للمستوى الأول 84 ألف و898 بالنسبة للمستوى الثاني).

    كما أعلنت الحكومة مساهمتها في إطار الاتفاقيات الموقعة أمام الملك، خاصة “اتفاقية الشراكة والتمويل المتعلقة بالبرنامج التكميلي لتثمين المدينة العتيقة بفاس” و”برنامج تثمين الأنشطة الاقتصادية وتحسين الإطار المعيشي بالمدينة العتيقة بفاس للفترة 2020-2024″، و”اتفاقية الشراكة المتعلقة ببرنامج تأهيل وتثمين المدينة العتيقة بمكناس”.

    وستقوم أيضا بتوسيع مدرسة سيدي الزوين وإعادة بناء مدرسة قرآنية بدمنات وصيانة، وإصلاح مدرسة بتمكروت وأشغال صيانة كل من مدرسة للا عائشة بسلا ومدرسة القائد العيادي ومؤسسة التعليم العتيق بوجدة.

    وستواصل الحكومة أشغال بناء خمس مؤسسات للتعليم العتيق بكل من الريصاني وشفشاون وميدلت وزاوية بن حميدة بإقليم الصويرة وإقليم تاونات، إضافة إلى ترميم وإصلاح كل من مدرسة فاطمة الفهرية بفاس، ومدرسة حسن اليوسي، ومدرسة التعليم العتيق بتمارة، إضافة إلى بناء كتاب قرآني بمراكش، ومواصلة تقديم المنح للطلبة وتلاميذ مؤسسة التعليم العتيق، التي بلغ عدد المستفيدين منها 31 ألف و 142 مستفيدا برسم سنة 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضاء المسلم.. حالات ترث فيها الأنثى مثل أو أكثر من الذكر (فيديو)

    يثير البرنامج الأسبوعي فضاء المسلم الذي يبث على إذاعة “برلمان راديو” كل يوم جمعة على الساعة 12 زوالا وعلى القناة الرسمية للإذاعة بموقع يوتيوب، مواضيع هادفة متعلقة بالشأن الديني، تستضيف فيه الصحفية الحسنية قبيبش خطباء المساجد ورؤساء المجالس العلمية وغيرهم من الضيوف المتخصصين في ذات المجال.

    حلقة هذا الأسبوع من البرنامج التي بثت على الإذاعة اليوم الجمعة، هي امتداد لسلسلة مظاهر الإعجاز في القرآن الكريم، في جزئها الثالث المتعلق بالإعجاز التشريعي، يحضر فيها ضيفا الدكتور إبراهيم الساجد، باحث في السنة وعلومها وخطيب وواعظ تابع للمجلس العلمي الأعلى.

    وفي هذه الحلقة من البرنامج تطرق فضيلة الدكتور إبراهيم الساجد رفقة مقدمة البرنامج للحديث عن مظاهر الإعجاز التشريعي في تقسيم الميراث، مفندا الشبهات التي يتداولها دعاة المساواة حول ظلم الإسلام للمرأة بخصوص حقوقها في الإرث، وقدم مجموعة من الحالات التي ترث فيها الأنثى مثل الذكر أو أكثر.

    لنتابع الحلقة:

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالوثيقة.. زي تقليدي مغربي يوحد خطباء الجمعة بمساجد العاصمة

    أخبارنا المغربية- عبدالاله بوسحابة

    طالب المجلس العلمي المحلي بالعاصمة الرباط، السادة خطباء المساجد التابعة لنفوذه الترابي، بضرورة الالتزام بـ »الزي المغربي » أثناء خطبة الجمعة.

    وأكد المجلس العلمي سالف الذكر، عبر مذكرة توصل موقع « أخبارنا المغربية » بنسخة منها، أن إقرار هذه الخطوة جاء بالنظر للأهمية التي تحظى بها خطبة الجمعة في تنوير الأفكار، وتزكية النفوس، وتبصير الناس بواجباتهم وحقوقهم، وحماية عقيدتهم، وتقوية إيمانهم، وتهذيب أخلاقهم، وتقويم سلوكهم، وتحبيب الدين إلى الناس وترسيخ توابث الأمة، وحماية خصوصيتها.

    لأجل ذلك، شدد المجلس العلمي عبر مذكرته، على أن خطيب الجمعة الذي يعتلي منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعتبر مؤتمنا على المقومات الدينية والحضارية.

    وتفاعلا مع التقارير المختلفة الواردة على المجلس في شأن عدم التزام بعض الخطباء بالزي التقليدي المغربي، فقد دعا هذا الأخير خطباء الجمعة إلى ضرورة الالتزام بتوحيد الزي (القميص- الجلباب-الطربوش)، مع ضرورة تغطية الرأس وارتداء السهام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قائدة توقف قراءة البردة بمساجد طنجة احتفالا بالمولد.. “الأوقاف” تحتج والوالي يتدخل

    يونس الميموني

    أقدم أعوان سلطة بالملحقة الإدارية السادسة بطنجة، على إيقاف قراءة البردة ببعض المساجد التابعة لنفوذها أول أمس السبت، بتعليمات مباشرة من قائدة المنطقة ما خلف استنفارا وسط مسؤولي أوقاف طنجة.

    وكشفت مصادر من عين المكان لموقع “العمق”، أن عون سلطة قد أوقف قراءة البردة احتفالا بالمولد النبوي، أول أمس السبت، بمسجد “ديار طنجة” وإغلاقه بأمر من قائدة الملحقة الإدارية المذكورة، ما استغربه مصلون توافدوا على المسجد ليتفاجؤوا بإغلاقه أمامهم.

    وقام المندوب الجهوي للاوقاف بالاتصال بوالي الجهة احتجاجا على ما أمرت به قائدة الملحقة، ولاسيما بعد الاتفاق في اجتماع رسمي ترأسه المندوب الإقليمي لوزارة الأوقاف بطنجة مع فقهاء جميع المساجد بالمدينة، بخصوص قراءة البردة بين صلاة المغرب والعشاء ليلة عيد المولد النبوي.

    وتدخل محمد امهيدية، والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، من أجل السماح بقراءة البردة، بعد اقتراحه على مسؤولي الأوقاف إعادة القراءة في اليوم الثاني من عيد المولد النبوي الشريف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنوح « فقيه » بين « الدين والسياسة »2

    جنوح "فقيه" بين "الدين والسياسة"2

    تابع..

    أما بالعودة إلى مرتكز دفاعه.. هب أن « الأغيار » فعلا « كادوا يسيطرون على المساجد ويحدثون الفوضى ». فجاء تدخل الأجهزة الرسمية لمنع ذلك..

    لماذا لم تُقرّ هذه الأجهزة الصحيح وتمنع الباطل، وهي التي تتبع « المذهب » الذي يرى(في المثال الذي نحن بصدده) بترتب الجبر على التكبير الجهري في الصلاة السرية(والأمثلة كثيرة، مر أغلبها في مقالات سابقة)..

    فرضا، إذن، كان عليها أن تعمل على فرض المعتمد من الفقه، وتمنع غيره، وليس أن تحابي وتتمادى..

    ما الذي يمنعها من اعتماد المعتبر، أو يرغمها على اعتبار البدع الدخيلة؟؟!!!..

    لماذا هذا الحرص غير المفهوم على « تطقيس » شعائر الله و »ترسيمها »، ولو بالعرف، أو بما خالف الراجح من القول؟؟!!!..

    كيف يستساغ موقف من يدافع عن باطل حتى بالمعايير التي يتبناها هو؟؟!!!.. وكما سبق: دون أدنى داع..

    أعن مثل هذا الخروج يتورط الشريف في التبني والدفاع؟؟!!!..

    أم هو الهوس الهستيري والرغبة الجامحة في الخضوع؟ وهذا ليس فقط من باب « ضرورة الاعتياش »، وإنما « حبا وإكراما »،، مع أنّا التبس علينا الأمر حتى بتنا لا نعلم من يجب أن يخضع لمن: هل « العلماء » للبلاط، أم السلطة السياسية هي التي يجب أن تخضع لتوجيه ورقابة ورثة الأنبياء؟؟!!!.. وقد كان مجرد الوقوف في باب السلطان مظنة تهم يحاذرها الصادقون!!!..

    إن السلطة قائمة بذاتها، قادرة، تملك من أسباب القوة والجبروت، ما يجعلها ليس ليست في حاجة لمن يقف بجانبها فقط، بل يجعل الناس في حاجة ماسة وملحة لمن يقف بجانبهم كيما يحميهم من طغيانها وتسلطها وتجبرها!!!..

    بالرجوع إلى مسألة « الغرباء »، هل هؤلاء الأغيار الغرباء هم غرباء في الحقوق فقط، أم في الحقوق والواجبات؟ بمعنى هل يجب منعهم من التدخل في شؤون المسجد فقط، أم يجب منعهم من ذلك، لكن وإعفاؤهم -بالموازاة- من مصاريفه؟ وهم الذين يقومون بشؤون المسجد والإمام والخطيب والمؤذن والمنظف… خاصة في البوادي والأحياء الفقيرة..

    ثم، لماذا السكوت على « تدخل الغرباء » في الزوايا و »مساجد رجال التبليغ » وغيرها مما يساير الركب ويسبح مع التيار، ولو أشاعوا البدع وانفردوا بـ »طقوس » خاصة بهم، وكأنها(الزوايا…) عيادات أو مدارس أو معاهد خصوصية، والمساجد الأخرى « مؤسسات » عمومية مؤممة؟؟!!!..

    إن الخطيب واعظ، لكن لا أحد فوق الوعظ.. كل الناس يحدُث أن يكونوا واعظين وموعوظين حسب سياق الأحداث.. وبمناسبة الوعظ هذا، أحب أن أعرّج ولو بعجالة(لأني أطلت في الموضوع في مناسبات سابقة) على مسألة، وهي أن الأصل في خطبة الجمعة أن تكون وعظا شاحنا لبطارية الإيمان لمدة أسبوع على الأقل، وليست درسا في العلوم الشرعية، إلا ما اقتضته ضرورة أو سياق معين،، ومعروف أن الضرورة تقدر بقدرها، كما يقول العلماء.. لكن كثيرا من خطبائنا لا زالوا مرتبطين بخطب عصر السجع والنظم، أو دروس الفقه والسيرة(طبعا من نجا منهم من خطب « المخابرات الدينية »)… ولا يلتفتون إلى الوعظ انطلاقا من أحداث الحي أو المدينة أو البلد أو حتى العالم التي يجب على الواعظ استغلالها واستثمارها في تقديم وعظ يرغّب في جيدها وينفّر ويحذر من سيئها..

    فرُب مصلّ يعلم كثيرا من الحلال والحرام « الكلاسيكي »، لكنه لا يعرف حكم الحلاقة النشاز التي يمتثل بها أمام الخطيب.. ورب آخر لا يعلم حكم جلب صبي لم يتعد السادسة من عمره أمام نفس الخطيب، يشوش على الناس إنصاتهم(إن كان هناك ما يجدر الإنصات إليه) وصلاتهم، وربما قد يشوش حتى على ذاك الخطيب إلقاءه… لكن الواعظ لن يتعرض طبعا لهذه الأحداث المستجدة الواجب التنبيه لها، لا بل سيذكّر بفضل الصيام وجزاء الكاذب،،، أو يسرد أحداث غزوة بدر الكبرى، في انفصام تام عن الواقع ومعالجة انحرافاته الطارئة!!!..

    بحق، يحق للمرء أن يتساءل كيف لواعظ أن يعظ، وهو لا يسعى حتى لتغيير مخالفة فقهية تقع أمام عينيه، وهو نفسه يقر ويصرح أنها مخالفة؟؟!!!..

    سبق أن أقررت أني أقسو على القيمين على بيوت الله، لكن قداسة وحرمة ما يجب أن يكونوا عليه، من جهة، وفداحة الجريمة التي يقترفون، بما يمكّنون المستبدين من توظيفهم واستغلالهم، فلا يملكون إلا بهم كرُكن شديد من أركان الاستبداد، من جهة ثانية، تسوّل لي أن القسوة ربما تكون مبررة..

    أعرف أئمة وخطباء، على قلتهم، يحاولون جهدهم في التوفيق بين « المنصب » والواجب، فيقاربون أقصى ما يمكنهم تلبية الواجب بحق ونباهة.. وما لم يستطيعوه، يعترفون بخطأ ما يقترفون ويستغفرون أمام الأشهاد.. خطباء حذّاق مهرة، يحسنون حتى فن التعامل مع المفروض/المرفوض(كبعض الأدعية مثلا)، فلا يقعون في أي محظور من المحظوريْن: لا المحظور الشرعي بشهادة الزور، ووصف شخص بما ليس فيه، وإسناد فضل لغير أهله، ولا « محظور السلطة » بمخالفة العرف والتعليمات..

    انتهى..

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تجاوزت الصحوة الإسلامية التنظيمات الحركية؟

    محمد يتيم

    مضى ذلك الوقت الذي كان الالتزام الديني عند الشباب مقصورا على المنتمين لتنظيمات الحركة الإسلامية فقط في منتصف السبعينات وخلال العقد الثامن والتاسع من القرن العشرين وبعده زد عليه أو انقص منه قليلا..

    كانت الظاهرة الملحوظة أن المساجد لم يكن يعمرها في الغالب إلا المعمرون وشباب أغلبهم منتمون للحركة الإسلامية أو من المتعاطفين معها..

    خلال العقدين الأخيرين وقبلهما بقليل أو كثير أصبحت ظاهرة التدين الواعي تتجاوز هذه الفئة، بل أصبحت تشمل شبابا متدينا ليس بالضرورة أن يكون منتميا حركيا، فضلا عن كهول في منتصف العمر ناهيك عن مسنين أو محالين على المعاش.

    لم تعد المساجد تشهد في ردهاتها أو عند مخارجها تجمعات من الشباب.. “الإخوة في التنظيم” في الغالب ومتعاطفيه كما كان عليه الأمر في العقدين الأولين من بروز الالتزام الديني المرتبط بالتزام نضالي حركي.. وهو ما يحمل في ظاهره جوانب إيجابية وجوانب سلبية..

    أما فيما يتعلق بالجوانب الإيجابية فهي أن الصحو الديني لم يعد مرتبطا بالتنظيمات الحركية سواء كانت منشغلة بالعمل السياسي أو غير منشغلة به. ومعنى ذلك أنه قد دخلت في مجال التأطير الديني عوامل أخرى منها على سبيل المثال: تأطير الحقل الديني الرسمي وتأطير وسائل الاعلام المرئية والمسموعة سواء الوطنية أو غير الوطنية من قبيل قنوات الساتل ثم بعد ذلك من خلال وسائط التواصل الحديثة ( وسائل التواصل الاجتماعي ).. وفي المغرب كما هو معلوم فإنه مع هيكلة الحقل الديني أصبحنا أمام “تنظيم” يوازي في امتداده وأنشطته التنظيمات الحركية وربما يتوفق عليها في أنشطته كما وكيفا.

    أما الحوانب السلبية فهي التراجع النسبي للتأطير الديني الذي كانت تضطلع به التنظيمات الحركية، لقد توارى إلى الوراء التأطير الديني الذي كانت تقوم به مثلا جماعة التبليغ، بل مضى ذلك الزمان الذي كنا نرى فيها مجموعات صغيرة من نشطاء الجماعة في خرجات يقومون فيها بـ”البيان”… كما خف توهج نشاط بعض المجموعات السلفية وتوارى إلى الوراء كثير مما كانت تطبع به ساحة العمل الاسلامي من تركيز على معاني العقيدة والسمت الملتزم ببعض مظاهر السنة في اللباس واللحية بالنسبة للرجال والخمار بالنسبة للنساء..

    توارى أيضا حضور جماعة العدل والاحسان، ليس على المستوى السياسي من خلال خرجاتها الاستعراضية في الجامعات والتظاهرات التضامنية مع قضايا الأمة.. بل حتى على مستوى جاذبيتها لفئة من الشباب إلى مجالس الذكر والنصبحة ودخلت في متاهات داخلية ونقاشات وتأويلات مختلفة حول الصحبة والشيخ المرشد .. ومن ثم تراجعت فيما يبدو – تبعا لذلك – قدرتها التأطيرية.

    وفي المقابل استنزف انخراط عدد كبير من قيادات الصف الأول في حركة التوحيد والإصلاح والمستويات الأخرى من التنظيم في العمل السياسي وغيره مما تسميه بالأعمال المتخصصة وانتشار أطرها في مناشط متعددة..

    وانعكس انشغال عدد من كبار أطرها ومتوسطيهم في السلم التنظيمي بوضوح على إشعاعها الاجتماعي في مجال التأطير الدعوي والتربوي والفكري والثقافي رغم توجهاتها المعلنة التي تؤكد على أن وظائفها الأساسية هي: التربية والدعوة والتكوين…. مما يجعل سؤال: هل تجاوزت الصحوة الاسلامية الحركة الإسلامية ؟

    تساؤلات تواجهني كلما رأيت مساجد يؤم الصفوف الأولى منها خلال الصلوات الخمس، بما في ذلك صلاة الفجر أو صلوات التروايح والقيام، شباب وكهول نسبة قليلة وقليلة جدا منهم منخرطة في التنظيمات الحركية.

    لكن أليس جزءا كبيرا من ذلك هو من دينامية العمل الحركي نفسه ونتائجه أو على الأقل أليس ذلك ناتج أيضا عن دوره وإسهامه؟
    أو أن ذلك مظهر من مظاهر نجاح النموذج المغربي، ليس فقط من خلال اختيار التهج الإدماحي الاستيعابي في المجال السياسي بل أيضا في مجال تدبير الحقل الديني؟

    وأيا كان الحواب وأيا كان تفسير الظاهرة فيبقى السؤال هو إسهام الحركات التنظيمية في دعم مظاهر الصحو الإسلامي وترشيد التدين والإسهام في الإصلاح الاجتماعي والحضور الفاعل في معارك التدافع القيمي والتهديدات المحذقة بأمنه الروحي والآخلاقي وتماسكه الاجتماعي.

    أم أنه يمكن المجازفة بالقول بنهاية زمن التنظيمات الحركية وأنه آن الأوان لمراجعة الفرضيات التي انطلقت منها والبراديجم الذي يؤطر تفكيرها؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “المولد النبوي” بالمغرب.. طقوس احتفالية لافتة بمولد خير الأنام

    منذ قرون عدة، يمنح المغاربة لذكرى المولد النبوي رمزية خاصة، حتى أصبحت واحدة من أهم المناسبات الدينية، التي يحرص الشعب المغربي على الاحتفال بها كل سنة.

    العديد من البلدان الإسلامية والمجتمعات المسلمة حول العالم، تشهد احتفالات وأنشطة خاصة بالمناسبة.

    أما في المغرب، تحيي الأسر المغربية والزوايا والمساجد في جميع المدن المناسبة وسط أجواء احتفالية وبطقوس لافتة، تعبق بالمدائح والقصائد التي تتغنى بالنبي، وأشهرها قصيدة البُردة للإمام البوصيري.

    جذور تاريخية
    هشام الأحرش، الباحث في التاريخ والحضارة المغربية، قال إن “الدولة جعلت المولد النبوي عيدًا تتعطل فيه الإدارات والمؤسسات بخلاف المشرق العربي، بحيث إنها خصصت يومين للعطلة”.

    وأضاف الأحرش أن “أول سنة يحتفل فيها المغاربة بالمولد النبوي هي 1250 ميلادية، في عهد الخليفة الموحدي المرتضى (1248–1266 ميلادية)، حيث أقام ليلة احتفالية بالذكرى في مدينة مراكش”.

    وتابع أن “أبا يوسف يعقوب بن عبد الحق المريني، أحيا احتفالًا بمدينة فاس، وفي سنة 1292 ميلادية، أقرّ ابنه بتعميم الاحتفال، فأصبحت عادة متوارثة لدى المغاربة، يتبارون فيها بإظهار كل أشكال التعظيم، حيث تتقدمهم المساجد والزوايا في ذلك”.

    وشدد الأحرش على أن “قيمة المولد النبوي توازي الأعياد الدينية، عيدي الفطر والأضحى”، مشيرًا إلى أن “مظاهر الاحتفال تتجسد في اللباس وبعض وجبات الطعام التي تعد خصيصًا للمناسبات.

    تقاليد عثمانية
    عن طقوس الاحتفال، قال الأحرش إن “المساجد والزوايا بدورها تحيي المولد النبوي من خلال ترديد المدائح والأشعار التي تتغنى بخصال النبي وتعظيمه”، بالإضافة إلى التزيين، “حيث لا يستقيم الاحتفال إلا بالإضاءة”.

    وتحدث عن “موكب الشموع الذي ينطلق من ضريح بن حسون خلال ذكرى المولد النبوي”، وقال: “الأمر يرجع في اعتقادنا إلى العلاقة التي كانت تربط السلطان أحمد المنصور الذهبي بوليّ مدينة سلا سيدي عبد الله حسون”.

    وأكد الأحرش أن “تقليد الشموع مقتبس من التقاليد العثمانية، نقله السلطان أحمد المنصور الذهبي من إسطنبول التي عاش فيها ردحًا من الزمن”.

    ومهرجان موكب الشموع، هو تقليد سنوي مغربيّ، يجوب شوارع المدينة القديمة في سلا، المحاذية للعاصمة الرباط، وصولًا إلى ساحة الشهداء وسط المدينة، تتخلله عروض فرق تقليدية مغربية وأجنبية من دول عربية وإفريقية، مردّدين أهازيج المديح النبوي وحركات صوفية.

    احتفالات سنوية
    تقليد الاحتفال بذكرى المولد النبوي ترسّخ في الثقافة الشعبية المغربية منذ قرون، حتى أضحت له رمزية خاصة في نفوس المغاربة.

    ومع مطلع شهر ربيع الأول، يترقّب المغاربة يوم الـ12 منه كل عام، بقصد الاحتفاء بالمولد النبوي، كما تنطلق فعاليات الاحتفال في عددٍ من المدن المغربية.

    زينة وأضواء، حلوى ومأكولات شعبية، أمسيات المديح والذكر… مظاهر عدة للاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف في المغرب.

    نعيمة، سيدة مغربية في الستينيّات من عمرها، تحكي للأناضول ذكريات الاحتفال بذكرى المولد النبوي أيام شبابها في مدينة فاس، حيث “تستيقظ النساء قبل بزوغ الفجر، ويصعدن إلى سطوح المنازل ويبدأن بإطلاق الزغاريد وأهازيج الصلاة على النبي”.

    وأكدت أن “مائدة الفطور الصباحي تكون مختلفة عن الأيام الأخرى، يتوسطها طبق “العصيدة”، ومتنوعة بقدر إمكانية الأسر، بالإضافة إلى ارتداء الملابس الجديدة خاصة لدى الأطفال”.

    يونس، شابٌ مغربي تنحدر أصوله من الأقاليم الأمازيغية، حدّث الأناضول عن طقوس الاحتفال بالمولد النبوي، التي “تبتدئ بشرب ملعقة العسل الدافئ صباحًا مع ترديد عبارة بالأمازيغية تعني “العسل، العسل يا رسول الله”.

    وأردف قائلاً إن “الأسرة تباشر بإنشاد قصيدتي البُردة والهمزية للإمام البوصيري، بعدها تعدّ الأطباق الخاصة بهذه المناسبة والتي يكون العسل مكوّنًا رئيسيًا فيها”.

    وذكر أن “الاحتفال يتضمّن زيارة بعض الزوايا التي تحتفي بمولد خير الأنام، عبر ترديد المدائح والقصائد التي تتغنى بفضائل النبي، سواء في فجر العيد أو ليلة الذكرى”.

    وأضاف أنه “يتم استقبال الذكرى بارتداء جديد الملابس للأطفال والجلابيب التقليدية للكبار”، مشيرًا إلى أن “المولد النبوي صار عيدًا يوازي في قيمته عيدَي الفطر والأضحى”.

    ويرى يونس أن “الاحتفال بالمولد النبوي مناسبة لتجديد الصلة بالنبي الكريم والتذكير بوصاياه للمسلمين وفضله على العالمين الأجمعين”، مشيرًا إلى أنه “احتفال محمود ومرغوب ما دام ينبني على المقاصد المذكورة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغاربة يحيون ذكرى المولد النبوي الشريف بطقوس احتفالية لافتة

    منذ قرون عدة، يمنح المغاربة لذكرى المولد النبوي رمزية خاصة، حتى أصبحت واحدة من أهم المناسبات الدينية، التي يحرص الشعب المغربي على الاحتفال بها كل سنة.

    وتحيي الأسر المغربية والزوايا والمساجد في جميع المدن المناسبة وسط أجواء احتفالية وبطقوس لافتة، تعبق بالمدائح والقصائد التي تتغنى بالنبي، وأشهرها قصيدة البُردة للإمام البوصيري.

    جذور تاريخية

    هشام الأحرش، الباحث في التاريخ والحضارة المغربية، قال إن “الدولة جعلت المولد النبوي عيدًا تتعطل فيه الإدارات والمؤسسات بخلاف المشرق العربي، بحيث إنها خصصت يومين للعطلة”.

    وأضاف الأحرش، أن “أول سنة يحتفل فيها المغاربة بالمولد النبوي هي 1250 ميلادية، في عهد الخليفة الموحدي المرتضى (1248–1266 ميلادية)، حيث أقام ليلة احتفالية بالذكرى في مدينة مراكش”.

    وتابع أن “أبا يوسف يعقوب بن عبد الحق المريني، أحيا احتفالًا بمدينة فاس، وفي سنة 1292 ميلادية، أقرّ ابنه بتعميم الاحتفال، فأصبحت عادة متوارثة لدى المغاربة، يتبارون فيها بإظهار كل أشكال التعظيم، حيث تتقدمهم المساجد والزوايا في ذلك”.

    وشدد الأحرش على أن “قيمة المولد النبوي توازي الأعياد الدينية، عيدي الفطر والأضحى”، مشيرًا إلى أن “مظاهر الاحتفال تتجسد في اللباس وبعض وجبات الطعام التي تعد خصيصًا للمناسبات.

    احتفالات سنوية

    تقليد الاحتفال بذكرى المولد النبوي ترسّخ في الثقافة الشعبية المغربية منذ قرون، حتى أضحت له رمزية خاصة في نفوس المغاربة.

    ومع مطلع شهر ربيع الأول، يترقّب المغاربة يوم الـ12 منه كل عام، بقصد الاحتفاء بالمولد النبوي، كما تنطلق فعاليات الاحتفال في عددٍ من المدن المغربية.

    زينة وأضواء، حلوى ومأكولات شعبية، أمسيات المديح والذكر… مظاهر عدة للاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف في المغرب.

    نعيمة، سيدة مغربية في الستينيّات من عمرها، تحكي ذكريات الاحتفال بذكرى المولد النبوي أيام شبابها في مدينة فاس، حيث “تستيقظ النساء قبل بزوغ الفجر، ويصعدن إلى سطوح المنازل ويبدأن بإطلاق الزغاريد وأهازيج الصلاة على النبي”.

    وأكدت أن “مائدة الفطور الصباحي تكون مختلفة عن الأيام الأخرى، يتوسطها طبق “العصيدة”، ومتنوعة بقدر إمكانية الأسر، بالإضافة إلى ارتداء الملابس الجديدة خاصة لدى الأطفال”.

    يونس، شابٌ مغربي تنحدر أصوله من الأقاليم الأمازيغية، تحدث عن طقوس الاحتفال بالمولد النبوي، التي “تبتدئ بشرب ملعقة العسل الدافئ صباحًا مع ترديد عبارة بالأمازيغية تعني “العسل، العسل يا رسول الله”.

    وأردف قائلاً إن “الأسرة تباشر بإنشاد قصيدتي البُردة والهمزية للإمام البوصيري، بعدها تعدّ الأطباق الخاصة بهذه المناسبة والتي يكون العسل مكوّنًا رئيسيًا فيها”.

    وذكر أن “الاحتفال يتضمّن زيارة بعض الزوايا التي تحتفي بمولد خير الأنام، عبر ترديد المدائح والقصائد التي تتغنى بفضائل النبي، سواء في فجر العيد أو ليلة الذكرى”.

    وأضاف أنه “يتم استقبال الذكرى بارتداء جديد الملابس للأطفال والجلابيب التقليدية للكبار”، مشيرًا إلى أن “المولد النبوي صار عيدًا يوازي في قيمته عيدَي الفطر والأضحى”.

    ويرى يونس أن “الاحتفال بالمولد النبوي مناسبة لتجديد الصلة بالنبي الكريم والتذكير بوصاياه للمسلمين وفضله على العالمين الأجمعين”، مشيرًا إلى أنه “احتفال محمود ومرغوب ما دام ينبني على المقاصد المذكورة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مائدة مستديرة حول تحيين مدونة الأسرة بألمانيا

    العلم الإلكترونية – الرباط

    نظمت التنسيقية الأوروبية لمنظمة المرأة الاستقلالية، تحت إشراف رئيسة المنظمة الأستاذة خديجة الزومي، مائدة مستديرة بتاريخ 24 شتنبر 2022 بمدينة مونستر الألمانية، لمناقشة تحيين مدونة الأسرة بألمانيا، وذلك بمشاركة مجموعة من المحامين من أصول مغربية وإيطالية ومساعدين اجتماعيين، وباحثين جامعيين وممثلين عن المجتمع المدني.
    وقد أدارت النقاش الأستاذة عائشة مفيد أستاذة اللغة الألمانية و »كوتش » في مجال التشغيل بوزارة الشغل الألمانية بتعاون مع الباحثة الجامعية في مجال الدين والهجرة مليكة بكوس.
    وقدمت منسقة استقلاليات العالم الاستاذة علالي مونية الإطار التاريخي لمدونة الأسرة، مؤكدة أنه حان الأوان لإعادة الإصلاح.
    وحرصا من التنسيقية على أن تكون عنصرا أساسيا في النقاش وفي المبادرة الاقتراحية فقد كانت لقاءاتها مناسبة لرصد المشاكل التي تعانيها الأسرة المغربية المهاجرة، ومنها إشكالية الملاءمة بين التشريعات الأسرية الواردة في المدونة، وبين التشريعات التي تؤطر الأسرة في المهجر وفي بلدان الإقامة، كإشكال مراعاة مستوى العيش في تحديد النفقة المستحقة، وقضايا القاصرين، و زواج المساجد غير الموثق، وإشكال النسب بين القانون الأوروبي، ومدونة الأسرة، والإشكالات المرتبطة بالطلاق، وغير ذلك من الإشكالات الأخرى.
    من جانبها، تطرقت الدكتورة خديجة مفيد، إلى عدة نصوص في المدونة، والتي تستحق الدراسة و إعادة النظر فيها والاجتهاد لتسهيل المهام أمام الجالية المغربية.
    بدوره استحضر الأستاذ الباحث محمد عسيلة من « فوبرتال » بألمانيا، وهو ألماني من أصول مغربية، قيمة المجتمع المدني كجسر بين المغرب وألمانيا، وعدة نصوص في المدونة والتي تتطلب إعادة تحديد المعنى.

    إقرأ الخبر من مصدره