Étiquette : جفاف

  • دراسة: صحة الفم السيئة تزيد من خطر الإصابة بفشل القلب والسكتة الدماغية

    يعد تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط بانتظام أمرا أساسيا عندما يتعلق الأمر بنظافة الفم الجيدة. ويمنع هذا مشاكل مثل التسوس وأمراض اللثة، كما أنه يوفر حماية للقلب وفقا لدراسة علمية.

    ووجدت دراسة حديثة أجراها فريق من جامعة هيروشيما في اليابان ارتباطا كبيرا بين اللثة وصحة القلب.

    وتمكن الباحثون من خلال الدراسة التي أجريت على 76 مشاركا يعانون من أمراض القلب، من إثبات وجود صلة بين التهاب دواعم السن، والتهاب اللثة الحاد، والتليف الأذيني.

    والتليف الأذيني هو تندب في أحد أطراف الأذين الأيسر للقلب يمكن أن يؤدي إلى عدم انتظام ضربات القلب يسمى الرجفان الأذيني.

    وهذه حالة تؤدي إلى عدم انتظام ضربات القلب وغالبا ما تكون سريعة بشكل غير طبيعي.

    ويتعرض المصابون بالرجفان الأذيني لخطر أكبر للإصابة بالسكتات الدماغية وحتى قصور القلب، وكلاهما يمكن أن يكون قاتلا.

    وفي تصريح لمجلة “ساينس ديلي”، أوضح مؤلف الدراسة الأول شونسوكي مياوتشي: “التهاب اللثة مرتبط بالتهاب طويل الأمد، ويلعب الالتهاب دورا رئيسيا في تطور التليف الأذيني وتسبب الرجفان الأذيني. لقد افترضنا أن التهاب دواعم السن يؤدي إلى تفاقم التليف الأذيني”.

    وتهدف هذه الدراسة إلى توضيح العلاقة بين حالة التهاب دواعم السن الإكلينيكي ودرجة التليف الأذيني.

    وكجزء من البحث، تمت إزالة الزوائد الأذينية اليسرى جراحيا من المرضى. ثم قام الباحثون بتحليل الأنسجة لتحديد العلاقة بين شدة التليف الأذيني وشدة مرض اللثة.

    واكتشف الفريق أنه كلما كان التهاب دواعم السن أسوأ، كان التليف أسوأ، ما يشير إلى أن التهاب اللثة قد يؤدي إلى زيادة الالتهاب والمرض في القلب.

    وقالت المؤلفة المشاركة في الدراسة يوكيكو ناكانو: “تقدم هذه الدراسة دليلا أساسيا على أن التهاب دواعم السن يمكن أن يؤدي إلى تفاقم التليف الأذيني ويمكن أن يكون عامل خطر جديد قابل للتعديل للرجفان الأذيني”.

    وترجح ناكانو أن العناية الجيدة باللثة يمكن أن تساعد في إدارة الرجفان الأذيني بنفس الطريقة التي يعمل بها تحسين عوامل الخطر الأخرى، مثل الوزن ومستويات النشاط والتبغ وتعاطي الكحول.

    ومع ذلك، أضافت: “هناك حاجة إلى مزيد من الأدلة لإثبات أن التهاب دواعم السن يساهم في التليف الأذيني بطريقة سببية وأن رعاية اللثة يمكن أن تغير التليف. أحد أهدافنا هو تأكيد أن التهاب دواعم السن هو عامل خطر قابل للتعديل للرجفان الأذيني وتعزيز مشاركة أخصائيي الأسنان في إدارة الرجفان الأذيني الشامل”.

    وتابعت: “التهاب دواعم السن هدف سهل التعديل بتكلفة أقل بين عوامل خطر الرجفان الأذيني المعروفة. وبالتالي، فإن تحقيق سلسلة الدراسة هذه قد يعود بالفائدة على كثير من الناس في جميع أنحاء العالم”.

    وتشمل العوامل التي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالتهاب دواعم السن ما يلي:

    – التهاب اللثة

    – العادات السيئة لصحة الفم

    – التدخين

    – التغيرات الهرمونية، مثل تلك المتعلقة بالحمل أو انقطاع الطمث

    – البدانة

    – التغذية غير الكافية، بما في ذلك نقص فيتامين C

    – علم الوراثة

    – بعض الأدوية التي تسبب جفاف الفم أو تغيرات اللثة

    – الحالات التي تسبب نقص المناعة، مثل اللوكيميا وفيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز وعلاج السرطان

    – أمراض معينة مثل مرض السكري والتهاب المفاصل الروماتويدي وداء كرون

    وتشمل أعراض الحالة ما يلي:

    – تورم اللثة أو انتفاخها

    – لثة حمراء زاهية، حمراء داكنة أو أرجوانية

    – شعور بألم عند لمس اللثة

    – لثة تنزف بسهولة

    – فرشاة أسنان ذات لون وردي بعد تنظيفها

    – بصق الدم عند تنظيف أسنانك بالفرشاة أو بالخيط

    – رائحة الفم الكريهة

    – صديد بين الأسنان واللثة

    – ترهل الأسنان أو فقدان الأسنان

    – مضغ مؤلم

    – مساحات جديدة تتطور بين الأسنان

    ويمكن أن يساعد تنظيف أسنانك بالفرشاة مرتين يوميا وحضور مواعيد الأسنان المنتظمة في الوقاية من التهاب اللثة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رقم قياسي في تدخلات الوقاية المدنية يحيي مطالب بزيادة العناصر وتحسين الأجور

    طالبت النائبة البرلمانية، النزهة اباكريم، عضو الفريق الاشتراكي بمجلس النواب عبد الوافي لفتيت وزير الداخلية بضرورة توفير جميع متطلبات الرفع من جاهزية الوقاية المدنية ببلادنا، خاصة مع الارتفاع الملحوظ في عدد حوادث السير، وارتفاع عدد الكوارث في مختلف المناطق، والتي تخلف خسائر بشرية ومادية.

    وأوضحت البرلمانية الاشتراكية في سؤالها أنه من أجل التصدي لهذه الحوادث والكوارث والتخفيف من آثارها، تضطر الوقاية المدنية بكل مكوناتها إلى التعبئة الدائمة لضمان جاهزية التدخل في كل وقت وحين على مدار اليوم والأسبوع وطيلة السنة، حيث قارب عدد تدخلات الوقاية المدنية بالمملكة خلال السنوات الأخيرة ما يناهز 500.000 تدخل سنويا.

    ودعت البرلمانية اباكرمي إلى مسايرة هذه التطورات في عدد التدخلات، والمرشحة للارتفاع بفعل ما تعرفه بلادنا من تغيرات ديموغرافية وعمرانية واقتصادية، وما تتعرض له بلادنا من كوارث طبيعية بحكم تموقعها في منطقة تشهد أنشطة زلزالية، وما تتلقاه من انعكاسات سلبية للتغيرات المناخية (فيضانات ، جفاف ، حرائق الغابات والواحات …).

    واعتبرت اباكريم أن مسايرة كل هذا يقتضي من وزارة الداخلية العمل على مضاعفة عدد أفراد الوقاية المدنية الذي يقل عن 10.000 فرد يتولون ضمان المداومة 24/24 ساعة بمختلف الثكنات عبر ربوع الوطن؛ وتحسين الوضعية المادية للعاملين والعاملات بالوقاية المدنية من خلال الرفع من الأجور وذلك بدمج تعويضات الساعات الليلية والتعويض عن ساعات العمل الإضافية والتعويض عن الأكل والسكن مع الراتب الشهري.

    كما دعت أيضا وزارة لفتيت إلى العناية بالجانب الاجتماعي لهذه الفئة ولأفراد أسرهم وخاصة ما يتعلق بالاستفادة من الامتيازات المخولة لأفراد القوات المسلحة مثل التطبيب العسكري والسكن والتقاعد وتسهيل الاستفادة من العطل؛ والرفع من جودة ظروف العمل من خلال اعتماد نظام العمل بـ3 فرق وبتوقيت 12/24، مع توفير ظروف الراحة بالثكنات، وتوفير الوسائل واللباس ومعدات الحماية الفردية وتجديدها كلما تعرضت للتلف؛ والزيادة في عدد المتدربين والمتدربات وتحسين ظروف التدريب بالمدرسة الوطنية للوقاية المدنية من مسكن ومأكل ونظافة.

    وبالإضافة إلى ذلك، طالبت البرلمانية بعصرنة التكوين المستمر وجعله يساير ما هو معمول به دوليا عن طريق تحديد تخصصات الفرق والعناصر؛ وتجديد العتاد القديم والمتهالك مع زيادة عدد شاحنات الإطفاء وسيارات الإسعاف ومركبات وأدوات الإنقاذ.

    وفي سياق متصل، ساءلت البرلمانية الوزير لفتيت عن برامج وزارته لتطوير قطاع الوقاية المدنية، من حيث البنيات التحتية والموارد البشرية والعدة والعتاد، وجعله قادرا على مواجهة التحديات المطروحة عليه لضمان حماية المواطنات والمواطنين وممتلكاتهم، كما ساءلته أيضا عن الإجراءات الاستعجالية التي ستقوم بها الوزارة لأجل تحسين الأوضاع المادية والاجتماعية لرجال ونساء الوقاية المدنية بالمملكة.

    وبالموازاة مع ذلك، ساءلته أيضا عن طبيعة اتفاقيات التعاون الدولي التي انخرطت فيها وزارة الداخلية لأجل تأهيل نظام الوقاية المدنية ببلادنا والرفع من قدرات وسرعة التدخل في الحالات القصوى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة تعلن عن دعم بقيمة 41 مليون دولار للاستجابة للأزمة الإنسانية بالصومال

    أعلنت ممثلة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد، أن الولايات المتحدة ستقدم من خلال الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، تمويلا بقيمة 41 مليون دولار من أجل الاستجابة للاحتياجات الإنسانية في الصومال.

     وقالت المسؤولة الأمريكية، في تصريح للصحافة أمس الأحد خلال زيارتها لهذا البلد الواقع في منطقة القرن الإفريقي، إن ” الوضع الإنساني في الصومال رهيب، تماما كما هو الحال في مختلف أنحاء العالم اليوم”، موضحة أن المجاعة التي تشهدها الصومال اليوم تعزى إلى اقتران أزمة المناخ بأزمة سلسلة التوريدات الناجمة عن جائحة كوفيد-19، علاوة على التحديات الأمنية، من قبيل النزاع الذي تسببت به حركة الشباب”.

    وأشارت إلى أنه بمجرد أن أدى أطول جفاف في تاريخ السودان إلى توقعات مبدئية بوقوع المجاعة، اتخذت الولايات المتحدة مجموعة من التدابير لدعم ساكنة الصومال، لافتة إلى أن الولايات المتحدة قدمت 1,3 مليار دولار من المساعدات الأساسية لفائدة الصومال منذ بداية العام المالي 2022.

    ومثل التمويل الأمريكي خلال العام الماضي أكثر من 80 بالمئة من العمليات الطارئة الخاصة ببرنامج الغذاء العالمي في منطقة القرن الإفريقي، حيث فاقت المساهمات الأمريكية مساهمات كافة الدول الأخرى مجتمعة بأربعة أضعاف.

     ويأتي هذا الدعم المالي الجديد في وقت تتفاقم فيه موجة الجفاف مع استمرار غياب التساقطات لموسم المطر الخامس على التوالي، مما يعرض الساكنة لخطر أزمة إنسانية حقيقية.

    وسيعمل هذا التمويل على تعزيز الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة لتجنب المجاعة مع التركيز على معالجة الفجوات الغذائية الحادة ومعالجة سوء التغذية الحاد عند النساء والأطفال ومحاربة تفشي الأمراض القاتلة على غرار الحصبة والكوليرا.

    الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كارثة تهدد أوروبا بسبب جفاف المياه الجوفية

    حذر العلماء من أن أوروبا على شفا كارثة مائية مع نضوب احتياطيات المياه الجوفية.

    فخلال أشهر الصيف عامي 2018 و 2019، كان هناك نقص مذهل في المياه في وسط أوروبا.

    منذ ذلك الحين، لم يكن هناك ارتفاع كبير في مستويات المياه الجوفية، مع استمرارها بالانخفاض.

    وبحسب « الإندبندنت »، كشفت دراسة جديدة أن الجفاف الشديد يؤثر على الزراعة في القارة ويؤدي إلى نقص كبير في الطاقة، حيث أثرت مجاري الأنهار الجافة والاختفاء البطيء للمياه الراكدة بشدة على الطبيعة والبشر.

    ونتيجة لذلك أيضا تفاقم نقص الطاقة في أوروبا، فبدون كميات كافية من مياه التبريد، كافحت محطات الطاقة النووية في فرنسا لتوليد ما يكفي من الكهرباء.

    كما كافحت محطات الطاقة الكهرومائية لأداء وظيفتها بسبب نقص المياه.

    لجمع بياناتهم، استخدم الفريق قياس الجاذبية عبر الأقمار الاصطناعية لمراقبة موارد المياه الجوفية في العالم وتوثيق تغييراتها في السنوات الأخيرة.

    استخدموا أقمارا صناعية مزدوجة تدور حول الأرض في مدار قطبي على ارتفاع يقل قليلاً عن 490 كيلومترا.

    توفر تلك الأقمار قراءات للكتلة الإجمالية، والتي تُطرح منها بعد ذلك تغيرات الكتلة في الأنهار والبحيرات، كما تُطرح رطوبة التربة والثلج والجليد، وفي النهاية تبقى المياه الجوفية فقط.

    وكانت المسافة بين الأقمار الصناعية التي تبلغ حوالي 200 كيلومترا حاسمة للمشروع، وتم قياسها باستمرار وبدقة.

    وإذا طارت الأقمار فوق جبل، فإن القمر الصناعي المتقدم كان في البداية أسرع من الذي خلفه بسبب الكتلة المتزايدة تحته.

    بمجرد عبوره الجبل، تباطأ قليلاً مرة أخرى، لكن القمر الاصطناعي الخلفي تسارع بمجرد وصوله إلى الجبل، وبمجرد أن أصبح كلاهما فوق القمة، تم تحديد سرعتهما النسبية مرة أخرى.

    كانت هذه التغييرات في المسافة على الكتل الكبيرة عوامل القياس الرئيسية لتحديد مجال الجاذبية الأرضية وتم قياسها بدقة الميكرومتر.

    وقال الدكتور توريستن ماير غور، الأستاذ في جامعة Graz للتكنولوجيا بالنمسا، ومؤلف الدراسة: « المعالجة والجهود الحاسوبية هنا كبيرة جدا، نقيس المسافة كل خمس ثوان، وبالتالي حوالي نصف مليون قياس شهريا، من هذا نحدد خرائط مجال الجاذبية « .

    وتظهر النتيجة أن الوضع المائي في أوروبا أصبح الآن محفوفا بالمخاطر.

    عن سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: الأنشطة البشرية والجفاف يدمران ثلث غابة الأمازون

    دُمّر ثلث غابة الأمازون بفعل الأنشطة البشرية والجفاف، على ما أظهرت دراسة علمية نُشرت، الخميس، في مجلة “ساينس”، ودعا المشاركون فيها إلى إقرار قوانين ترمي إلى حماية هذا النظام الإيكولوجي الحيوي المعرض للخطر.

    وأشار الباحثون وغالبيتهم من جامعة “اونيفيرسيداديه إستادوال دي كامبيناس” البرازيلية، إلى أن الأضرار التي لحقت بالغابة الممتدة على تسعة بلدان، أكبر بكثير من تلك المُسجلة سابقا.

    وحلل الباحثون في دراستهم الآثار الناجمة عن الحرائق وقطع الأشجار والجفاف والتغيرات في الموائل على أطراف الغابة التي تُسمى بتأثيرات الأطراف.

    وأدت هذه الظواهر باستثناء الجفاف، إلى تدمير ما لا يقل عن 5,5 بالمئة من بقية المساحة التي تشكل النظام الإيكولوجي للأمازون، أي ما يعادل 364748 كيلومتراً مربعا، وذلك بين عامي 2001 و2018، بحسب الدراسة.

    وعند الأخذ في الاعتبار آثار الجفاف، تصبح المساحة المدمرة عبارة عن 2,5 مليون كيلومتر مربع، أي 38بالمئة من بقية المساحة التي تشكل نظام الأمازون الإيكولوجي.

    وقال العلماء إنّ “موجات الجفاف الحادة تُسجّل بصورة متزايدة في الأمازون مع تغير أنماط استغلال الأراضي وظواهر التغير المناخي الناجمة عن الأنشطة البشرية اللذين يؤثران على أعداد الأشجار النافقة والحرائق والانبعاثات الكربونية في الغلاف الجوي”.

    وأضافوا أن “حرائق الغابات زادت خلال السنوات التي شهدت موجات جفاف حادة”، محذرين من مخاطر “حرائق أكبر” قد تُسجل مستقبلاً.

    ودعا العلماء التابعين لجامعة لافاييت في ولاية لويزيانا الأميركية وجامعات أخرى، إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة، في دراسة منفصلة تناولت تأثير النشاط البشري على نظام الأمازون الإيكولوجي ونُشرت أيضاً في مجلة “ساينس”.

    وأشاروا إلى أن “التغييرات تحصل بسرعة كبيرة جدا لدرجة أن الأنواع والأنظمة الإيكولوجية في الأمازون يتعذر عليها التكيف معها”.

    وأكدوا أن “القوانين التي تمنع تعريض الغابة لآثار ضارة جداً معروفة، وينبغي تفعيلها فورا”.

    وخلص العلماء إلى أن “فقدان الأمازون يعني خسارة مجال حيوي، فيما الامتناع عن التحرك لإنقاذ الغابة سيلقي بظلاله على البشر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كشوف وإنجازات باهرة

    التقطت مجلة «دير شبيغل» الألمانية تسع لقطات مثيرة تراوحت بين شيخ واهن في عمر المائة عام، يدخل سباق الماراثون في مدينة تورنتو من كندا، وأعلى ساعة في العالم تقام في السعودية تطل من الكعبة بارتفاع 601 متر، وأصغر ضفدع بطول ثمانية مليمترات ونصف المليمتر، ما يوازي (أنملة) رأس أصبع السبابة تم العثور عليه في غينيا الجديدة، وأطول جسر تركبه الصين في البحر الأصفر بطول 42 كيلومترا فوق أمواج المحيط يصمد لزلزال من قوة 8 درجات على سلم ريشتر، بل وارتطام السفن العملاقة، والإعلان عما هو أسرع من الضوء بشعاع من جزيء النترينو، مما يحطم النظرية النسبية من جذورها. وأفظع جفاف يفاجئ منطقة الراين في ألمانيا يحيل بهجة الخضرة إلى بلقع يباب ما لم يحدث من قرن ونصف القرن، وبدء الصين في أخذ مركز الصدارة في سباق الفضاء، في الوقت الذي يثور فيه السوريون من أجل الخبز والحرية، وتعرض اليابان لما هو أسوأ من كارثة هيروشيما في تسرب مادة السيزيوم إلى آلاف أطنان المياه، مما يحمل التلوث عقودا قادمات، وأخيرا نهب المتاحف مع فوضى الثورات العربية، كان أحزنها ما حدث في ليبيا من نهب المركز التجاري الوطني في بنغازي بسرقة 7700 قطعة أثرية، بيعت واحدة تشبهها في مزاد علني في باريس بمبلغ 300 ألف أورو.

    1 ـ الساعة الأعظم في العالم تطل من الكعبة بارتفاع 601 متر: في يوليوز من عام 2011م، لمع الهلال الذهبي من رأس برج الساعة التي أطلت على المصلين والوافدين بارتفاع 601 متر، وفوقها كلمة الله جل جلاله، مع اللون الأخضر البهيج، مما يجعلها البناية الثانية ارتفاعا في العالم. من الناحية الهندسية، تذكر بساعة بيغ بن اللندنية، التي تصبح متواضعة إزاء ساعة الكعبة بارتفاع 43 مترا.

    2- الشيخ سينج ذو المائة عام يدخل ماراثون تورنتو: على الرغم من إصابته بضمور عضلي؛ فنجح في إتمام ماراثون مدينة تورنتو الكندية الذي أخذ منه جهدا استغرق 8 ساعات و25 دقيقة و16 ثانية. وفي هذا عزاء لكبار السن، أن يفهموا سر الشيخوخة وهو أنها الصيرورة، أي الشعور بأنهم لا يفعلون شيئا وينتظرون الموت.

    لقد بقي بيكاسو، الرسام، يكمل لوحاته حتى آخر لحظة، وبنى سنان، التركي، قبب المساجد العثمانية وتزوج وأنجب وقد تجاوز الثمانين، واستمر الكاتب الساخر برنارد شو، البريطاني، يطلق نكاته حتى آخر نفس، وتابع نيلز بور، الدانماركي، أبحاث الذرة وهو شيخ طاعن، وقاد يوسف بن تاشفين، المرابطي، معركة الزلاقة ضد الإسبان وانتصر عليهم وهو في عمر الثمانين، وقلده عمر المختار، الليبي، الذي صعد إلى حبل المشنقة الإيطالية في العمر نفسه، واستمر ميشيل دبغي، جراح القلب الأمريكي، يمارس مهنته حتى سن 99 عاما. الشيخوخة ليست عشي البصر وطقطقة المفاصل واهتراء الذاكرة، بل عيش الحياة بامتلاء، ونحن كما يقول الفيلسوف إبيكتيتوس، ضيوف على مائدة الرحمن إن انتهت انصرفنا بأدب وشكر. 

    3- أما جسر الصين بطول 42 كيلومترا: فقد تم هذا في 30 يونيو من عام 2011م عندما احتفلت الصين بإتمام بنائه. وقد استهلكت (الصين) في عمارته 450 ألف طن من الحديد، و2,3 مليون طن من الإسمنت.

    4 ـ ما هو أسرع من الضوء: إنه حزمة من شعاع النترينو من جزيئات دون الذرية (Subatomic Substance). تم ذلك من خلال تجربة قامت بها مؤسسة سيرن للأبحاث دون الذرية، في نفقها الممتد في الجبال بين فرنسا وسويسرا، بعد أن أرسلت شعاع النترينو على مسافة 730 كيلومترا إلى إيطاليا. وأهمية هذه النتيجة أنها تحطم العمود الفقري للنظرية النسبية.

    5ـ أعظم الشهور جفافا في ألمانيا: وكان في منطقة الراين، وما حصل في عام 2011م فقد ضرب الرقم القياسي منذ أكثر من قرن.

    6ـ الضفدع القزم بطول 8,5 مليمترات بحجم رأس سبابة.

    7ـ سباق الفضاء تتقدم إليه الصين: فقد نجحت الصين في شق الطريق في شتنبر 2011م من مركز إطلاق الصواريخ «جيكوان»، قريبا من منغوليا، بإطلاق موديل أخذ اسم قصر السماء، ويطمح الصينيون إلى ما هو أكثر وبخطط دؤوبة بالنزول على سطح القمر مع عام 2030م.

     8ـ نهاية العصر الذري كارثة فوكوشيما: في 11 مارس من عام 2011م انفجر مفاعل فوكوشيما دايشي، حيث وبعد ثلاث ساعات من هجوم المحيط، بدأ المفاعل الأول في الذوبان النووي والتحلل. وتسرب من مادة السيزيوم (137) المشع إلى البحر168  مرة أكثر مما فعلته قنبلة هيروشيما! ومعه عشرة آلاف طن من الماء الملوث تدفق إلى البحر وأسماكه وما فيه من كائنات. وحسب تقرير شركة «تيبكو»، فإن الأمر سيطول أربعين سنة أخرى قبل التأكد من سلامة المفاعل، أما قضبان المفاعل فلعلهم يتمكنون من استخراجها بعد عشر سنين تبرد أثناءها، أما خسائر الشركة فبلغت مائة مليار أورو.

    9 ـ السرقات في زمن الثورات: نشط سوق الحرامية بنشل 500 قطعة، منها 30 قطعة من الروعات مما أعلنه المتحف المصري، ومنها قطعتان ذهبيتان لتمثال توت عنخ آمون، أما المكان الأكثر مرارة فكان في ليبيا، حيث قام النهابة بتدمير صور منحوتة في الصخر تعود إلى 14000 سنة من منطقة جبال أكاكوس. وعند انسحاب كتائب القذافي نهب أفرادها في طرابلس الكفاية من التماثيل والتحف الفنية، وفي بنغازي دخل مجهولون إلى البنك التجاري الوطني، حيث الكنز الوطني وفتحوا الخزائن وسرقوا أحجارا كريمة وزجاجيات وعاج الفيلة، بالإضافة إلى 7700 قطعة معدنية من الذهب والفضة. وفي نهاية شتنبر من عام 2011م أعلن الإنتربول الدولي عن السرقات. وهذا الكنز المنهوب يعد مميزا يعود إلى معبد آرتميس (Artemis – Tepel von Kyrene)، ويعد هذا المعبد من أكثر المناطق الأركيولوجية أهمية. وللمقارنة، تم بيع قطعة معدنية في مزاد علني في باريس بمبلغ 300 ألف أورو! 

    خالص جلبي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعرف على الآثار المدمر لقلة شرب الماء يوميا

    تعتبر قلة الشرب الماء سببا رئيسيا  للعديد من المشكلات الصحية،   حيث يكون الماء  70% من أجسامنا ,لذلك فنحن بحاجة إليه طوال العام للحفاظ على رطوبة الجسم.

     وأظهرت الدراسات أن شرب كمية كافية من الماء يساعد في تنظيم درجة حرارة الجسم وتجنب العدوى وتعزيز صحة العظام والحفاظ على الصحة العامة

    ماذا يحدث عندما لا تشرب كمية كافية من الماء في الشتاء؟

    سيقلل الطقس البارد من التعرق، لذلك نميل إلى تجاهل مدى أهمية الحفاظ على رطوبتك أثناء الشتاء عندما لا تشرب كمية كافية من الماء، يصبح جسمك عرضة للعديد من المشكلات الصحية.
    نتعرق بشكل عام أقل بسبب برودة المناخ خلال فصل الشتاء. لذلك ، فإننا لا نولي أهمية كبيرة للترطيب خلال هذه الأشهر الثلاثة أو الأربعة في الشتاء.
    ونتيجة لذلك، يعاني الجسم من الحرمان من الماء وآثاره السيئة.
    مياه الشرب ضرورية للحفاظ على الصحة العامة لأنها تلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على الهضم ، وتوازن المعادن ، وتنظيم الوزن، وإزالة السموم، وما إلى ذلك.
    1. منعكس العطش
    عندما لا تشرب كمية كافية من الماء ، تضعف قوة العطش لديك ، ونتيجة لذلك ، لا تدرك حالة الترطيب لديك لذلك ، يجب أن تستهلك ما لا يقل عن 6-8 أكواب من الماء كل يوم لتجنب المشكلة.
    2. زيادة التبول
    هل تشعر غالبًا بالحاجة إلى التبول أكثر من المعتاد خلال فصل الشتاء؟ نظرًا لأنك تميل إلى التعرق بشكل أقل في الشتاء، فإن جسمك يحاول تنظيم درجة حرارة الجسم عن طريق إفراز السوائل في جميع أنحاء كليتيك – وهي حالة تعرف بإدرار البول البارد.
    3. جفاف الجلد
    هل تجف بشرتك خلال فصل الشتاء؟ السبب الرئيسي للبشرة الجافة في الشتاء هو الجفاف لا يمكن للشتاء الجاف لدينا الاحتفاظ بالرطوبة ، لذلك هناك فقدان غير محسوس للماء من الجلد حتى لو كنا لا نتعرق كثيرًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استمرار زراعة “الدلاح” بطاطا رغم المنع وخبير يحذر من العواقب

    في ظل أزمة شح المياه التي يشهدها المغرب إثر موجة جفاف هي الأسوء منذ نحو أربعين عاما، تعالت أصوات خبراء وفعاليات مدنية مطالبة بمنع الزراعات المستنزفة للماء، وهو ما استجابت له السلطات المغربية واتخذت عددا من الإجراءات بهدف ترشيد استهلاك الماء الصالح للشرب ومن بينها وقف الدعم المخصص لمشاريع الري الموضعي عن مجموعة من الزراعات التي تستنزف المخزون المائي، إلا أن استمرار زراعة البطيخ الأحمر في مناطق تعرف خصاصا مهولا في الموارد المائية بات يقلق ساكنة عدد من المناطف، داعين لتدخل وزارة الفلاحة.

    ونبه النائب البرلماني، حسن أومريبط، إلى تنامي الزراعة المستنزفة للماء بالواحات المتاخمة للحدود الترابية لطاطا، التي صارت “مرتعا جديدا للمستثمرين المتخصصين في تلك الزراعة، والذين قاموا بكراء مساحات شاسعة من الأراضي، مع الشروع في تهيئتها وإعدادها قصد زراعة البطيخ الأحمر في كل من جماعات أفلا إغير وتاسريرت وتغجيجت وأداي وغيرها”.

    وقال البرلماني عن التقدم والاشتراكية في سؤال كتابي موجه إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، إن تنامي هذه الزراعات المستنزفة للماء “ظهر بعدما استبشر الفلاحون القاطنون بواحات الجنوب المغربي، خيرا بعد اتخاذ الحكومة قرارا باستثناء دعم الزراعات المستنزفة للمياه من الدعم المخصص لمشاريع الري الموضعي، وكذا بعد إصدار عمالتي إقليمي طاطا وزاكورة لقرارات تمنع زراعة البطيخ الأحمر والأصفر وتقنينها بنفوذهما الترابي، وهو الأمر الذي خلق اطمئنانا نسبيا وسط الساكنة المعنية بشأن ضمان مستلزماتها من مياه الشرب وتأمين المزروعات المعيشية ضد شبح العطش”.

    وكشف أومريبط عودة الزراعات المستنزفة للماء إلى الواحات، مما “ينذر بعواقب وخيمة على الأمن المائي والاقتصاد المحلي المعيشي والوضعية الاجتماعية لساكنة الواحات الجنوبية”، مشيرا إلى أن “استمرار هذه الزراعة في هذه المناطق سيحد من بلوغ النتائج المرجوة من الإجراءات المتخذة لوقف استنزاف مياه الفرشة المائية، وسيكبح صمود الواحات أمام الظروف المائية الحرجة التي تمر منها، على اعتبار أن العديد من هذه الواحات تشترك الفرشة المائية نفسها في مجالات ترابية تنتمي إداريا لأقاليم متجاورة”.

    وتساءل البرلماني حول الإجراءات والتدابير التي تعتزم الوزارة الوصية اتخاذها لمنع الزراعات المستنزِفة للمياه في كل المناطق الجافة والشبه الجافة بالمغرب، نظرا للمخاطر التي تنطوي عليها هذه الوضعية المستجدة.

    بدوره، اعتبر الخبير الفلاحي عادل سعد، أن التغييرات المناخية العالمية التي يشهدها العالم أجمع والتي بدورها أثرت علي المغرب بخصوص قلة التساقطات في آخر 4 سنوات قد دقت ناقوس الخطر، خاصة للبلدان التي كانت لا تعتمد استيراتيجيه واضحة في الحفاظ علي الموارد المائية لديها”.

    وحذر سعد، من عواقب استمرار “استنزاف الطاقات المائية”، مؤكدا أن العالم حاليا وفي ظل الاحتقان السياسي بين أقطابه يتجه إلى أزمة موارد مائية وغذائية بشكل عام، وهو ما ظهر جليا في ارتفاع أسعار معظم المنتوجات الزراعية.

    وأضاف الخبير الفلاحي في تصريح لحريدة “مدار21” أن “المملكة لم تكن معفيه أو في منأى من تأثير شح المياه وذلك في ظل معايشة القطاع الفلاحي لأزمات متتالية، لعل أبرزها تأثيرات جائحة كورونا وتزامنها مع قلة التساقطات المائية، مبرزا أن قرار المغرب منع الزراعات المستنزفة للمياه الجوفيه كان لتفادي الإضرار بمناطق مثل زاكورا و طاطا، والتي تم استهلاك معظم الفرشه المائية لديها، مما يؤثر سلبا على حياة ساكنتها.

    وأوضح عادل سعد أن البطيخ الأحمر “الدلاح” ولكي يتم إنتاج واحد كيلوغرام من هذه الفاكهة المغروسة في الصحراء يتم استنزاف واستهلاك 45 لتراً من الماء في حال الاعتماد على تقنية التقطير، مما يعني أن بطيخة بوزن 10 كيلوغرامات قد تستهلك 450 لتراً من المياة العذبة الصالحه للشرب.

    وأشار المتحدث إلى ضرورة تدخل السلطات “للحفاظ علي مواردها المائية من خطر الاستنزاف، عن طريق حلول ذكية”، مبرزا أن العديد من دول العالم اختارت الاعتماد على زراعات مرشده للماء وفي نفس الوقت تعطي محاصيل استيراتيجيه مثل الحبوب والزيوت “لذلك التوجه العام للسياسات الفلاحية لابد أن يكون في ذلك الاتجاه”.

    وسجلت صادرات المغرب من الدلاح والبطيخ ارتفاعا بنسبة 18 بالمائة، كما سجلت صادرات الحوامض حجما قياسيا خلال موسم 2021-2022، بزيادة بنسبة 40 في المائة، على الرغم من السياق الدولي الصعب، بحسب بلاغ سابق لوزارة الفلاحة.

    وكان وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية الفلاحية، محمد صديقي، قد نفى في أبريل المنصرم، تشجيع الدولة للزراعات المستنزفة للمياه، مشيرا إلى أن المساحات المزروعة بالأفوكادو لا تتعدى 7 آلاف هكتار على الصعيد الوطني، وأن زراعة البطيخ الأحمر لا تحصل على دعم مالي من الدولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب برلمانية للحكومة بدعم ومواكبة “أطفال القمر”

    وجه رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى عواطف حيار، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، للكشف عن التدابير المتخذة لدعم الجمعيات والأسر التي تواكب الأشخاص القمريين.

    وأوضح بأن هذه الفئة أغلبها من الأطفال والشباب، تعاني “من مرض وراثي نادر، يصيب الجلد بحساسية مفرطة، وهو المرض المعروف علميا بـ”متلازمة جفاف الجلد المصطبغ”، حيث تجعل المصاب به غير قادر على تحمل التعرض للأشعة فوق البنفسجية، سواء الطبيعية أو من مصدر معين من الإضاءة”.

    وتأسف لغياب إحصائيات رسمية بالمغرب، بينما هناك حديث عن وجود المئات من المرضى في المغرب يحاولون التعايش مع هذا المرض دون رعاية ومواكبة من قبل الجهات العمومية المختصة، ما عدا ما تقوم به منظمات المجتمع المدني التي تحتاج إلى تعزيز تدخلاتها في مساندة أسر المصابين بهذا المرض المكلف ماديا ونفسيا.

    ونبه إلى تعرض هؤلاء المرضى، لاسيما الأطفال منهم، لمختلف أشكال التنمر، وهو ما يؤثر على نفسيتهم، بالإضافة إلى معاناتهم في الولوج إلى الخدمات الصحية والحصول على بعض الأدوية والمراهم والملابس والأقنعة والنظارات الواقية من الشمس وتكاليف ذلك.

    بالإضافة إلى الصعوبات التي تواجههم في مسارهم الدراسي، وإقصائهم من التشغيل، لأنهم، بحكم طبيعة مرضهم، لا يستطيعون العمل إلا ليلا، وهو ما يعقد حياتهم أكثر.

    ويعرف هذا المرض انتشارا كبيرا في عدد من بقاع العالم، وعادة ما يولد المصابون به بصحة جيدة، لكن بمجرد تعرضهم لأشعة الشمس في الأشهر الأولى من حياتهم، تظهر عليهم أعراض غير معتادة، مثل احمرار الجلد وعدم القدرة على النظر إلى الضوء، وهي الحالة التي تتطور مع الاستمرار في التعرض أكثر للشمس، بحيث تظهر عليهم علامات أكثر خطورة، عبارة عن أورام، سريعا ما تتحول مع مرور الوقت إلى سرطانات جلدية، وقد يتطور المرض إلى سرطانات داخلية سريعة الانتشار في بعض الحالات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أية آفاق للاقتصاد المغربي سنة 2023 في سياق مطبوع بعدم اليقين؟

    تؤثر العديد من العوامل بشدة على آفاق انتعاش الاقتصاد الوطني في سنة 2023، ولاسيما ارتفاع أسعار المواد الأولية والطاقية، والصراعات الجيوسياسية، وارتفاع التضخم، إلى جانب سنة من الجفاف الحاد.

    وبالفعل، فإن الآفاق الاقتصادية الوطنية لهذه السنة تأخذ في الاعتبار سياقا دوليا يتسم بإكراهات عديدة، ويطبعه استمرار التوترات الجيوسياسية وتواصل ارتفاع الأسعار إلى مستويات عالية، مما يؤدي إلى تباطؤ في حجم التجارة العالمية، الذي لن يزيد سوى بـ1,6 في المئة سنة 2023، بعد 4 في المئة سنة 2022، وفقا لأرقام المندوبية السامية للتخطيط.

    وفي هذا الإطار، تتوقع المندوبية السامية للتخطيط نموا بنسبة 3,3 في المئة في سنة 2023، بعد 1,3 في المئة العام الماضي، وذلك في سياق تطبعه احتمالات حدوث ركود لدى الشركاء التجاريين الرئيسيين، وتشديد الأوضاع المالية الدولية، واستمرار ارتفاع الأسعار عند مستويات عالية.

    من جانبه، يتوقع البنك الدولي نمو الاقتصاد المغربي بنسبة 3,5 في المئة هذا العام، وهو معدل يقل عن توقعاته السابقة، ويراهن على التعافي التدريجي للقطاع الفلاحي بعد جفاف العام الماضي، إضافة إلى النفقات العمومية التي يرتقب أن تعوض جزئيا ضعف استهلاك الأسر بسبب ارتفاع التضخم. ومن المرتقب أن يسجل القطاع الأول، باعتباره قطاعا حيويا للاقتصاد المغربي، وفقا لتقديرات المندوبية السامية للتخطيط، زيادة بنسبة 9 في المئة في 2023، وهو مستوى يظل رهينا إلى حد كبير بالسير الجيد للموسم الفلاحي 2022-2023 وبإنتاج متوسط للحبوب.

    وخلافا لذلك، يرتقب أن تستمر أنشطة القطاع الثاني في المعاناة من التداعيات السلبية لتباطؤ الطلب الخارجي، وبقاء أسعار المواد الأولية عند مستويات مرتفعة، وإن سجلت انخفاضا طفيفا.

    أما بالنسبة للقطاع الثالث، فينتظر أن يسجل تباطؤا في قيمته المضافة خلال عام 2023، نتيجة لتباطؤ الأنشطة التجارية على وجه الخصوص، بعد سنة استدراكية بالنسبة للخدمات السياحية والنقل.

    الطلب الداخلي.. المحرك الرئيسي للنمو

    من المرتقب أن يواصل الطلب الداخلي الاضطلاع بدور المحرك الرئيسي للنمو، مع ارتفاع متوقع بنسبة 3,2 في المئة. وبالتالي، فإن استهلاك الأسر، المستفيد من الزيادة المرتقبة في الدخل الفلاحي والمستوى المستقر لتحويلات المغاربة المقيمين بالخارج، سيشهد وتيرة نمو نسبتها 2,4 في المئة، بمساهمة 1,4 نقطة في النمو الاقتصادي.

    كما يرتقب أن تواصل الدولة دعمها للاقتصاد الوطني، من خلال الرهان على إنعاش الاستثمارات، عن طريق غلاف مالي تاريخي يبلغ 300 مليار درهم. وفي هذا الإطار، يتوقع أن يزيد إجمالي الاستثمار بنسبة 2,6 في المئة في سنة 2023، بدلا من 0,6 في المئة في 2022.

    ويرتقب أن تنتقل مساهمته في النمو من 0,2 نقطة من الناتج المحلي الإجمالي إلى 0,8 نقطة في سنة 2023. من جهة أخرى، فإن تباطؤ الطلب الخارجي من شأنه أن يحد من وتيرة النمو في حجم الصادرات من السلع والخدمات إلى 4,2 في المئة.

    شروط تمويل صارمة.. طلب محدود على القروض

    من أجل كبح ارتفاع التضخم، أضحت السياسة النقدية تتجه نحو رفع سعر الفائدة الرئيسي، والذي من شأنه أن يؤثر على الطلب على القروض البنكية، التي ما زالت تكابد لاستعادة ديناميتها.

    ويرتقب أن يكون للزيادة في أسعار الفائدة تأثير سلبي على الولوج إلى التمويل، وأن تضر بشكل أكبر بآفاق تطور نشاط النسيج الإنتاجي، الذي لا يزال في مرحلة التعافي وفي حاجة إلى دعم متواصل.

    وفي هذا الصدد، فإن القطاعات الإنتاجية التي يتم تحفيز عرضها والطلب عليها عن طريق التمويل البنكي، ستعاني، علاوة على تداعيات الزيادة في تكلفة مدخلات الإنتاج، من زيادة تكاليف الاقتراض. وبالتالي يرتقب أن تسجل القروض الممنوحة للاقتصاد زيادة معتدلة بنسبة 3,9 في المئة في سنة 2023، بدلا من 6,4 في المئة المتوقعة في 2022، وذلك مع الأخذ في الاعتبار المستوى الحالي لأسعار الفائدة، ومسار النمو الاقتصادي والتطورات في المستوى العام للأسعار.

    إقرأ الخبر من مصدره