Étiquette : خارجية

  • تفعيلا لإعلان مراكش.. نحو شبكة للآليات الوطنية لتنفيذ وإعداد التقارير في مجال حقوق الانسان

    شكل تفعيل إعلان مراكش في ما يخص إحداث شبكة للآليات الوطنية لتنفيذ وإعداد التقارير والتتبع في مجال حقوق الانسان محور لقاء مواز احتضنه قصر الأمم المتحدة بجنيف، على هامش الدورة 52 لمجلس حقوق الانسان.

    وأتاح اللقاء الذي نظم أمس الثلاثاء، بمبادرة مشتركة من البعثات الدائمة للمغرب والبرتغال وباراغواي لدى الأمم المتحدة بجنيف، تأكيد ريادة المملكة في تعبئة العمل الدولي متعدد الأطراف في اتجاه تقوية الآليات الوطنية لحقوق الانسان، على مختلف مستويات تنفيذ الالتزامات وإعداد التقارير وتتبعها.

    وعرف اللقاء الذي أداره السفير الممثل الدائم للمغرب بجنيف، عمر زنيبر، مشاركة وزيري خارجية البرتغال، جواو جوميز كرافينو وباراغواي، خوليو سيزار أريولا، ووزير العدل عبد اللطيف وهبي الذي ترأس الوفد المغربي في الجزء رفيع المستوى للدورة 52 لمجلس حقوق الانسان.

    وأكد الوزراء على أهمية المكسب الذي جسدته الندوة الدولية التي احتضنتها مراكش، خلال شهر دجنبر 2022، حول “الآليات الوطنية للتنفيذ وإعداد التقارير والتتبع في مجال حقوق الإنسان”، حيث جمعت مسؤولين رفيعي المستوى عن ما يقارب 30 دولة، وخبراء دوليين مهتمين بقضايا حقوق الانسان، وممثلين عن هذه الآليات الوطنية وعن المؤسسات الوطنية لحقوق الانسان.

    ودعوا بالمناسبة الى تثمين مخرجات اللقاء كما عبر عنها إعلان مراكش بمواصلة العمل في اتجاه مأسسة التعاون بين الآليات الوطنية عبر شبكة تضمن تبادل التجارب والخبرات وإرساء فضاء مستدام للشراكة في هذا المجال.

    وقدم وزير الخارجية البرتغالي مسار تطور الآلية الوطنية لحقوق الانسان في بلاده منذ إحداثها سنة 2010 ودورها في تعميم الوعي الحقوقي بشكل عرضاني يدمج مختلف الإدارات والمصالح وتعزيز سيولة المعلومات في هذا المجال وتسهيل عملية إعداد التقارير في الوقت المطلوب.

    من جهته، أعلن وزير خارجية باراغواي عن احتضان بلاده لمؤتمر في نهاية العام الجاري، يواصل الطريق الذي دشنه لقاء مراكش على درب مأسسة التعاون بين الآليات الوطنية في مجال حقوق الانسان.

    ومكن اللقاء الذي نظم تبعا لإسناد ندوة مراكش مهمة وضع تصور متكامل بشأن هذه الشبكة، إلى الآليات الوطنية بكل من المغرب والبرتغال والباراغواي، من مواصلة التفكير وتبادل الرأي بشأن سبل تفعيل إعلان مراكش، وتشجيع الدول على الانضمام إلى مبادرة إحداث هذه الشبكة.

    وأكد وزير العدل بالمناسبة انخراط المملكة في مختلف الجهود الرامية الى تفعيل إعلان مراكش وباقي المبادرات ذات الصلة، بغاية تحقيق هذا الطموح الدولي المشترك الذي يتطلب “التزاما قويا وتعبئة متواصلة وانخراطا واسعا في مختلف المسارات والخطوات المتعلقة به، بما يؤدي في النهاية الى إحداث وتطوير وتحديث هذه الآليات الوطنية، والاسهام في تعزيز تفاعلها مع نظام الأمم المتحدة لحقوق الانسان”.

    وتواصل اللقاء بمداخلات قدمها عدد من الخبراء الدوليين بخصوص أهمية السير على نهج إعلان مراكش بما يتيح الرفع من القدرات الوطنية في مجال تنفيذ وتتبع التقارير المتعلقة بحقوق الانسان وتقاسم التجارب وإضفاء مزيد من الاحترافية على الآليات الوطنية المعنية بهذا المجال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطالبي العلمي : الديمقراطية ليست وصفات خارجية و المغرب دولة مؤسسات

    زنقة 20 ا الرباط

    قال راشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، إن “بلدان جنوب وشرق المتوسط، ومنها المملكة المغربية، تتوفر على المؤسسات الدستورية، وعلى كل الآليات، وعلى الأحزاب، والهيئات المدنية لإعمال وصيانة حقوق الإنسان ومراقبة احترامها، وينبغي احترام مؤسساتها واختياراتها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية”.

    وأضاف العلمي في كلمة له بالجلسة الافتتاحية للدورة السابعة عشرة للجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط، اليوم الأربعاء بمجلس المستشارين، على الجميع أن يدرك أن الديموقراطية، ليس وصفاتٍ خارجية، إنها تراكماتٌ، وبناءُ ومؤسساتٍ علمًا بأن لا أحد ينكر الشرط الأساسي لهذا البناء أَلَا وهو الانتخابات الحرة والنزيهة بمشاركة القوى السياسية المؤمنة بالديموقراطية، والتي تنظمها بلداننا على نحو منتظ.

    وأكد رئس مجلس النواب أن “قوة الحوض المتوسطي ليست في التشظي، والازدراء بالشركاء، ولكن بمدى التحلي بعقلانية العظماء مثل أرسطو وابن رشد وديكارت، وبمدى السعي الصادق إلى استعادة روح فاس وأثينا وغرناطة وروما والإسكندرية، بما هي روح التعايش والتسامح والمبادلات الثقافية والمادية”.

    وشدد العلمي على أن “المملكة المغربية بلد يتحمل مسؤولياته الدولية والاقليمية في مجموع القضايا الدولية الأساسية : مكافحة الإرهاب، والعمل من أجل السلم والتدبير الإنساني والتضامني للهجرة، والتصدي لأسباب الاختلالات المناخية والتضامن من أجل التنمية وتقاسم الخبرات وخاصة مع أشقائنا في القارة الافريقية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  مالي تندد بما يتعرض له مواطنوها في “تونس قيس السعيد”

    اعتبرت مالي الثلاثاء أن “العنف الجسدي وإخلاء المباني ومصادرة الممتلكات، مشاهد غير مقبولة” يتعرض لها المهاجرون الماليون في تونس، خلال جلسة في باماكو ضمت دبلوماسيين من البلدين.

    ودعا الرئيس قيس سعي د حكومته في 21 فبراير إلى اتخاذ “إجراءات عاجلة” ضد الهجرة غير النظامية لمواطني دول إفريقيا جنوب الصحراء، قائلا إن وجودهم في تونس مصدر “عنف وجرائم وممارسات غير مقبولة”.

    واستنكر سعيد تدفق “جحافل المهاجرين غير النظاميين” الناتج في رأيه من “ترتيب إجرامي تم إعداده منذ مطلع هذا القرن لتغيير التركيبة الديموغرافية لتونس” وجعلها “دولة إفريقية فقط ولا انتماء لها للأمتين العربية والإسلامية”.

    وإثر الخطاب الشديد اللهجة لسعيد، أفاد عدد من المنظمات غير الحكومية وشهود بتصاعد الهجمات ضد المهاجرين الأفارقة في تونس. وأعرب الأمين العام لوزارة الخارجية في مالي سيدو كوليبالي في بيان عن “مخاوف جدية” لدى حكومة مالي بشأن وضع المهاجرين من جنوب الصحراء بشكل عام ومواطنيه خصوصا، وبينهم طلاب ماليون في تونس.

    كذلك أشار إلى أن حماية الماليين في تونس وأمنهم من مسؤولية السلطات التونسية، ودعا الحكومة التونسية إلى “اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان السلامة الجسدية” لمواطنيه و”حماية ممتلكاتهم”.

    ودعت سفارة مالي في تونس رعاياها في بيان الجمعة إلى “الهدوء واليقظة” طالبة “ممن يرغبون، التسجيل للعودة الطوعية”.

    وسلط القائم بالأعمال التونسي الضوء الاثنين خلال الجلسة في باماكو على “جهود للتهدئة” تبذلها السلطات التونسية في هذا الاتجاه، مشد دا على “ضرورة العمل معا من أجل هجرة نظامية”.

    كما أشار البيان إلى أن وزيري خارجية البلدين أجريا محادثة هاتفية “حول الموضوع نفسه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفعيلا لإعلان مراكش..نحو شبكة للآليات الوطنية لتنفيذ وإعداد التقارير في مجال حقوق الانسان

    تفعيلا لإعلان مراكش..نحو شبكة للآليات الوطنية لتنفيذ وإعداد التقارير في مجال حقوق الانسان

    الثلاثاء, 28 فبراير, 2023 إلى 19:36

    جنيف – شكل تفعيل إعلان مراكش في ما يخص إحداث شبكة للآليات الوطنية لتنفيذ وإعداد التقارير والتتبع في مجال حقوق الانسان محور لقاء مواز احتضنه قصر الأمم المتحدة بجنيف، على هامش الدورة 52 لمجلس حقوق الانسان.

    وأتاح اللقاء الذي نظم اليوم الثلاثاء، بمبادرة مشتركة من البعثات الدائمة للمغرب والبرتغال وباراغواي لدى الأمم المتحدة بجنيف، تأكيد ريادة المملكة في تعبئة العمل الدولي متعدد الأطراف في اتجاه تقوية الآليات الوطنية لحقوق الانسان، على مختلف مستويات تنفيذ الالتزامات وإعداد التقارير وتتبعها.

    وعرف اللقاء الذي أداره السفير الممثل الدائم للمغرب بجنيف، عمر زنيبر، مشاركة وزيري خارجية البرتغال، جواو جوميز كرافينو وباراغواي، خوليو سيزار أريولا، ووزير العدل عبد اللطيف وهبي الذي ترأس الوفد المغربي في الجزء رفيع المستوى للدورة 52 لمجلس حقوق الانسان.

    وأكد الوزراء على أهمية المكسب الذي جسدته الندوة الدولية التي احتضنتها مراكش، خلال شهر دجنبر 2022، حول “الآليات الوطنية للتنفيذ وإعداد التقارير والتتبع في مجال حقوق الإنسان”، حيث جمعت مسؤولين رفيعي المستوى عن ما يقارب 30 دولة، وخبراء دوليين مهتمين بقضايا حقوق الانسان، وممثلين عن هذه الآليات الوطنية وعن المؤسسات الوطنية لحقوق الانسان.

    ودعوا بالمناسبة الى تثمين مخرجات اللقاء كما عبر عنها إعلان مراكش بمواصلة العمل في اتجاه مأسسة التعاون بين الآليات الوطنية عبر شبكة تضمن تبادل التجارب والخبرات وإرساء فضاء مستدام للشراكة في هذا المجال.

    وقدم وزير الخارجية البرتغالي مسار تطور الآلية الوطنية لحقوق الانسان في بلاده منذ إحداثها سنة 2010 ودورها في تعميم الوعي الحقوقي بشكل عرضاني يدمج مختلف الإدارات والمصالح وتعزيز سيولة المعلومات في هذا المجال وتسهيل عملية إعداد التقارير في الوقت المطلوب.

    من جهته، أعلن وزير خارجية باراغواي عن احتضان بلاده لمؤتمر في نهاية العام الجاري، يواصل الطريق الذي دشنه لقاء مراكش على درب مأسسة التعاون بين الآليات الوطنية في مجال حقوق الانسان.

    ومكن اللقاء الذي نظم تبعا لإسناد ندوة مراكش مهمة وضع تصور متكامل بشأن هذه الشبكة، إلى الآليات الوطنية بكل من المغرب والبرتغال والباراغواي، من مواصلة التفكير وتبادل الرأي بشأن سبل تفعيل إعلان مراكش، وتشجيع الدول على الانضمام إلى مبادرة إحداث هذه الشبكة.

    وأكد وزير العدل بالمناسبة انخراط المملكة في مختلف الجهود الرامية الى تفعيل إعلان مراكش وباقي المبادرات ذات الصلة، بغاية تحقيق هذا الطموح الدولي المشترك الذي يتطلب “التزاما قويا وتعبئة متواصلة وانخراطا واسعا في مختلف المسارات والخطوات المتعلقة به، بما يؤدي في النهاية الى إحداث وتطوير وتحديث هذه الآليات الوطنية، والاسهام في تعزيز تفاعلها مع نظام الأمم المتحدة لحقوق الانسان”.

    وتواصل اللقاء بمداخلات قدمها عدد من الخبراء الدوليين بخصوص أهمية السير على نهج إعلان مراكش بما يتيح الرفع من القدرات الوطنية في مجال تنفيذ وتتبع التقارير المتعلقة بحقوق الانسان وتقاسم التجارب وإضفاء مزيد من الاحترافية على الآليات الوطنية المعنية بهذا المجال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير خارجية إسبانيا: العلاقات بين الرباط ومدريد لا يمكن أن تكون إلا « سياسة دولة »

    أكد وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، اليوم الثلاثاء، أن العلاقات بين الرباط ومدريد لا يمكن أن تكون إلا « سياسة دولة »

    وقال ألباريس، أمام لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الإسباني، خلال جلسة مخصصة لأولويات السياسة الخارجية لإسبانيا، خلال سنة 2023، إن « خارطة الطريق التي رسمناها مع المغرب تتقدم بالوتيرة المتفق عليها، كما لاحظ ذلك الطرفان »، مشيرا إلى أن « الاجتماع الرفيع المستوى، الذي عقد، يومي 1 و2 فبراير الجاري، في الرباط، الذي يعد الأول، منذ ثماني سنوات، والأول في المغرب، منذ 11 عاما، أثمر حوالي عشرين اتفاقية، وهو أكبر عدد من الاتفاقات خلال 30 عاما من الاجتماعات الرفيعة المستوى مع المغرب ».

    وتابع المسؤول الإسباني: « لقد وقعنا اتفاقيات مهمة لمواصلة دعم وجود شركاتنا في المغرب، الذي يشكل سوقنا الثالث خارج الاتحاد الأوروبي، بعد الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، مع حوالي 12 ألف مليون يورو من الصادرات، و20 ألف مليون يورو في التجارة الإجمالية، في عام 2022″، مضيفا أن أكثر من 1100 مقاولة إسبانية صغيرة ومتوسطة الحجم لها علاقات تجارية مع المغرب.

    وسجل ألباريس: « خلال الاجتماع الرفيع المستوى في الرباط، توصل البلدان إلى اتفاقيات في قطاعات استراتيجية تتمتع فيها إسبانيا بالخبرة والقدرة التنافسية؛ مثل المياه، والبنية التحتية، والسكك الحديدية، والتي يخطط المغرب فيها لاستثمارات كبيرة في المستقبل، تصل إلى 40 مليار يورو في السكك الحديدية، خلال السنوات المقبلة، وما يقرب من 14 مليار يورو في المياه، في أفق سنة 2027 ».

    كما سلط الضوء على التعاون الثنائي في مكافحة الهجرة غير الشرعية والخلايا الإرهابية، في سياق إقليمي وصفه بـ »الأصعب، منذ عدة عقود »، مشيرا إلى أن المرحلة الجديدة بين البلدين تتميز بـ »فصل جديد مهم للغاية؛ ألا وهو التعليم والثقافة ».

    واعتبر وزير خارجية إسبانيا أن المجتمعين المغربي والإسباني « في حاجة إلى التعرف على بعضهما البعض، بشكل أفضل، ولهذا السبب، وقعنا اتفاقية لإنشاء أقسام ثنائية اللغة جديدة في المدارس المغربية، بإمكانية الوصول إلى 100 مدرسة، وبناء ثانوية عمومية إسبانية جديدة في الرباط ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولكم في خطاب منيب حياة يا أولي اليسار

    ولكم في خطاب منيب حياة يا أولي اليسار

    هشام أومنصور//

    لقد فوت اليسار الجذري الطوباوي -المقتات على الريع الحقوقي- فرصة من ذهب لكسب بعض المصداقية في الوسط السياسي والشعبي المغربي بفشله في تبني موقف وطني إزاء الهجمة والتدخل الصارخ في الشؤون الداخلية للمملكة التي صدرت عن البرلمان الأوروبي ونوابه.

    وكعادتها قامت جمعية حقوقية مغربية  بالركوب على موجة العداء للمغرب متبنية قرار البرلمان الأوروبي المهين لقضاء المملكة ولسيادتها، واجترت مضامين هذا القرار منتشية بالأسلوب المتعالي لنواب برلمانيين مهرولين لاستعادة عذريتهم السياسية على ظهر المغرب.

    ومازاد الطين بلة صدور بلاغ غريب من طرف بعض الحقوقيين وأقرباء معتقلين مدانين في قضايا تتعلق بالحق العام نصبوا أنفسهم كطرف مدني ضد من؟ ضد المغرب. كان حريا بهم إن كانوا يعتقدون أن حقوقهم مهضومة أن يلجؤا لقضاء البلاد أولا لكنهم يحبون الغرب.

    بلاغهم يذكرنا بالمحميين من النخب البرجوازية والموريسكية في مدن المغرب قبل الاستعمار الذين رفضوا التقاضي أمام محاكم المغرب والذين اتخذهم الاستعمار مطية للتدخل في الشؤون الداخلية تمهيدا لاجتياحه للبلاد.

    اليسار الجذري المتشدق بالأفكار الثورية ومعاداة الإمبريالية والغرب والمتيم بالقومية العربية البائدة لايجد أي حرج في إعطاء الغرب الحطب اللازم لتسييس حقوق الإنسان وتأجيج الحملات الدعائية ضد المغرب، معتقدين أن الغرب يهمه الوضع الحقوقي في البلاد، وهو الغرب نفسه الذي ينظر إلينا بوصفنا “كحل الراس”، ويهيننا في قنصلياته ويفرض علينا الفيزات ويستفزنا باستضافته للانفصاليين في أروقة برلمانه، ويبتزنا بقضية الصحراء ويجرجر بلادنا في محاكمه وفي المقابل تأتي حفنة من اليسار ومن نصبوا أنفسهم مدافعين عن الحقوق  يعلنون في العلن اصطفافهم الديبلوماسي ضد بلادهم.

    كان الأحرى بهم أخذ العبرة من الأستاذة منيب التي تحدثت باختصار وبوضوح في البرلمان قائلة أن هناك نواقص حقوقية يجب معالجتها لكن في المقابل رفضت التدخل السافر لبرلمان أجنبي في الشؤون الداخلية للبلاد، وهي بذلك تعبر عن وعي جيوسياسي وفهم لطبيعة العلاقات الدولية وحرص على تمتين سيادة الدولة.

    إن النضال من أجل تحسين حقوق الإنسان يجب أن يكون مغربيا في إطاره الوطني وإلا سيتحول المناضل الحقوقي إلى منادل عميل للأجنبي وخادم لأجندة خارجية آخر همها هو حقوق المغاربة.

    إن الزلة العظمى لليسار الجذري المغربي هي فشله في استيعاب أن الدفاع عن السيادة الوطنية يأتي قبل الدفاع عن حقوق الإنسان، إذا افترضنا أن همهم فعلا حقوق الإنسان فعلا. لأن الوطن والدولة هي الإطار الذي بدونه لا يمكن ضمان أي حق من حقوق المواطنين والمواطنين المقيمين فقط المتواجدين في رقعته الجغرافية.

    أما الخروقات فتقتضي نضالا مغربيا-مغربيا على غرار ما قالته منيب وماقاله قبلها اليسار الوطني الحقيقي خلال سنوات الرصاص.

    إن كونية حقوق الإنسان التي يستند عليها اليسار الجذري من بين الأساطير التي نشرها الغرب الليبرالي الذي يناقض نفسه بإغلاقه الأبواب على “أكحل الراس” في عالم تعتبر فيه الدولة الفاعل الرئيس في النظام الدولي المتجه نحو فوضوية أكبر مع رجوع صراع العمالقة باندلاع الحرب الروسية الأوكرانية وتبدد أساطير فوكوياما وغيره من هواة التكهن الليبرللي.

    على المنتشين بقرار البرلمان الأوروبي أن يكونوا على علم أن هذا البرلمان مرتع لأصوات نشاز وأحزاب قزمية في أوروبا وأن يكونوا على وعي أن من يفرض عليك الفيزا ويبتزك بتقسيم بلادك لايمكن أن يكترث لحقوقك إلا إن كان في ذلك مصلحة له من أجل التدخل في شؤونها الداخلية.

    لتوضيح الأمر أكثر، الاتحاد الأوروبي كمثل شيخ ميسور يعيش في فيلا بسور كبير وله جار كثير النسل يقطن في بيت متواضع مع زوجته الجميلة، وكلما سمع الشيخ الأوروبي صراخ طفل بسبب أو بدون سبب إلا وهرول ليدق باب جاره لكن مايهمه ليس رفاه الأبناء وإنما أن ينكح زوجة جاره في يوم من الأيام.

    البرلمان الأوروبي سليل نهج ليبرالي في العلاقات الدولية يعتقد أن من واجبه استعمال حقوق الإنسان وفرض إملاءاته على دول ذات سيادة، واليسار الجذري المغربي يطبع مع هذا الوضع وكأنه حتمية تاريخية، مثل البرلمان الأوروبي في سرابه كمثل جورج بوش ومن تبعه من رؤساء أمريكا الذين يعتقدون أنه يمكن فرض ديمقراطيات في الشرق الأوسط بقلب الأنظمة الديكتاتورية.

    إن حقوق الإنسان والدمقراطية لن تكون لها قيمة ولا استدامة  في المغرب إلا إذا كانت نابعة من نضال ومسار وطني خالص بعيدا عن العمالة للأجنبي والاحتماء بمنظمات الغرب الغارقة في النفاق السياسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريش: العالم « يتراجع » على صعيد حقوق الإنسان

    ندّد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في جنيف، اليوم الاثنين، في افتتاح الدورة الثانية والخمسين لمجلس حقوق الإنسان، بالهجمات، التي تتعرض لها حقوق الإنسان في العالم، داعيا إلى منحها « دفعا جديدا » في عالم « يشهد تراجعا ».

    وشدّد غوتيريش على أن « غزو روسيا لأوكرانيا أطلق الانتهاك الأوسع لحقوق الإنسان، الذي نشهده راهنا ».

    وافتتحت هذه الدورة، التي تستمر ستة أسابيع تقريبا، بالوقوف دقيقة صمت على أرواح ضحايا الزلزال، في تركيا وسوريا.

    ولم يسبق لمجلس حقوق الانسان أن عقد دورة بهذه المدة، في مؤشر، بحسب البعض، إلى أهميتها، في حين يحتفي الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بمرور 75 عاما على صدوره. لكن بعض الدول غير المعروفة باحترامها الواسع لحقوق الانسان، والتي تشن حملة لوقف تفويضات المحققين الأمميين، ترى أن مدة هذه الدورة الطويلة تأتي ثمرة تدخل كبير جدا للمنظمة الدولية في شؤون الدول.

    ودافع غوتيريش عن الإعلان الدولي لحقوق الانسان، الذي « يُهاجم من كل حدب وصوب »، مع حرب في أوكرانيا، وفقر وعنصرية، مندّدا بالحكومات، التي « تنهش أسسه وتقوضها ».

    وأكّد: « لقد تراجعنا » على هذا الصعيد، طالبا مدّ حقوق الإنسان بـ »دفع جديد »؛ لأنها الحلّ لكثير من مشاكل العالم؛ مثل الأزمة المناخية، أو الاستخدام المضر للتكنولوجيات الجديدة.

    وسيتولى أكثر من 150 مسؤول كبير؛ من بينهم وزراء خارجية كل من فرنسا، والولايات المتحدة، والصين، وإيران، وأوكرانيا، الكلام، من الاثنين إلى الخميس، وهو عدد قياسي.

    وتوفد موسكو، يوم الخميس القادم، مساعد وزير الخارجية سيرغي ريابكوف. ورغم النداءات المتكررة للمنظمات غير الحكومية، لم يتأكد بعد إن كان الدبلوماسيون سيغادرون القاعة، عندما سيلقي الممثل الروسي خطابه، على غرار ما حصل مع وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، العام الماضي، والذي أتت كلمته عبر اتصال بالفيديو.

    وسيكون الغزو الروسي لأوكرانيا محور مناقشات هذه الدورة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، مع تصويت في ختامها، لمواصلة عمل محققي الأمم المتحدة في هذا البلد.

    ويعرض هؤلاء أول تقرير خطي لهم، في 20 مارس، بعدما أشاروا، في شتنبر، إلى وقوع جرائم حرب.

    وتدعو سفيرة أوكرانيا، يفينيا فيليبينكو، إلى « تعزيز » قرار تفويض المحققين، لكن من غير المؤكد أن يعكس النص النهائي هذه الإرادة؛ لأن على كييف وحلفائها الغربيين إقناع بعض الدول المترددة في انتقاد موسكو، بعدم الانضمام إلى صفوف الممتنعين عن التصويت.

    ويتوقع أن يكون تجديد تفويض المقرر الخاص حول حقوق الإنسان في روسيا موضع مناقشات محتدمة أيضا، وكذلك تفويض المقرر الخاص حول إيران، بعد قمع الاحتجاجات، التي اندلعت، إثر وفاة الشابة مهسا أميني.

    كما سيثير الملف الإثيوبي توترات أيضا؛ فالحكومة الإثيوبية، التي رفضت تقرير محققي الأمم المتحدة، الذي يتهم أديس أبابا بجرائم ضد الانسانية محتملة في تيغراي، باشرت حملة دبلوماسية لتعطيل تجديد التفويض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريش: العالم يتراجع على صعيد حقوق الإنسان

    ندد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في جنيف الاثنين بالهجمات التي تتعرض لها حقوق الإنسان في العالم داعيا إلى منحها “دفعا جديدا” في عالم “يشهد تراجعا”.

    إلى جانبه ندد فولكر تورك مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان في افتتاح الدورة الثانية والخمسين لمجلس حقوق الإنسان أيضا العودة إلى “النزعة الاستبدادية القديمة” و”حروب العدوان المدمرة من زمن غابر التي لها تداعيات عالمية كما نرى ذلك في أوروبا بعد غزو روسيا المجنون لأوكرانيا”.

    وشدد غوتيريش على أن “غزو روسيا لأوكرانيا أطلق الانتهاك الأوسع لحقوق الإنسان الذي نشهده راهنا”.

    افتُتحت هذه الدورة التي تستمر ستة أسابيع تقريبا بالوقوف دقيقة صمت على أرواح ضحايا الزلزال في تركيا وسوريا.

    ولم يسبق لمجلس حقوق الانسان أن عقد دورة بهذه المدة في مؤشر بحسب البعض إلى أهميتها في حين يحتفي الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بمرور 75 عاما على صدوره.

    لكن بعض الدول غير المعروفة باحترامها الواسع لحقوق الانسان والتي تشن حملة لوقف تفويضات المحققين الأمميين، ترى أن مدة هذه الدورة الطويلة تأتي ثمرة تدخل كبير جدا للمنظمة الدولية في شؤون الدول.

    ودافع غوتيريش عن الاعلان الدولي لحقوق الانسان الذي “يُهاجم من كل حدب وصوب” مع حرب في أوكرانيا وفقر وعنصرية، وندد بالحكومات التي “تنهش أسسه وتقوضها”.

    وأكد “لقد تراجعنا” على هذا الصعيد طالبا مد حقوق الإنسان ب”دفع جديد” لأنها الحل لكثير من مشاكل العالم مثل الأزمة المناخية أو الاستخدام المضر للتكنولوجيات الجديدة.

    جرائم حرب في أوكرانيا

    سيتولى أكثر من 150 مسؤولا كبيرا من بينهم وزراء خارجية كل من فرنسا والولايات المتحدة والصين وإيران وأوكرانيا الكلام من الاثنين إلى الخميس، وهو عدد قياسي.

    وتوفد موسكو الخميس مساعد وزير الخارجية سيرغي ريابكوف. ورغم النداءات المتكررة للمنظمات غير الحكومية، لم يتأكد بعد إن كان الدبلوماسيون سيغادرون القاعة عندما سيلقي الممثل الروسي خطابه على غرار ما حصل مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف العام الماضي الذي أتت كلمته عبر اتصال بالفيديو.

    وسيكون الغزو الروسي لأوكرانيا محور مناقشات هذه الدورة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف مع تصويت في ختامها لمواصلة عمل محققي الأمم المتحدة في هذا البلد. ويعرض هؤلاء أول تقرير خطي لهم في 20 مارس بعدما أشاروا في سبتمبر إلى وقوع جرائم حرب.

    وتدعو سفيرة أوكرانيا يفينيا فيليبينكو إلى “تعزيز” قرار تفويض المحققين لكن من غير المؤكد أن يعكس النص النهائي هذه الإرادة لأن على كييف وحلفائها الغربيين إقناع بعض الدول المترددة في انتقاد موسكو، بعدم الانضمام إلى صفوف الممتنعين عن التصويت.

    ويتوقع أن يكون تجديد تفويض المقرر الخاص حول حقوق الإنسان في روسيا موضع مناقشات محتدمة أيضا.

    وكذلك تفويض المقرر الخاص حول إيران بعد قمع الاحتجاجات التي اندلعت إثر وفاة الشابة مهسا أميني.

    وقالت المديرة التنفيذية بالإنابة في منظمة هيومن رايتس ووتش تيرانا حسن “إذا كان الشعب الإيراني مستعدا للنزول إلى الشارع يعود إلى المجتمع الدولي التحقق من حصول محاسبة على الجرائم”.

    وقال دبلوماسي غربي “الأولوية الأولى هي في تجديد التفويض. أما الأولوية الثانية فتتمثل في أن يعكس النص التدهور الفظيع للوضع في الأشهر الأخيرة منذ اغتيال مهسا اميني”.

    وسيثير الملف الإثيوبي توترات أيضا. فالحكومة الإثيوبية التي رفضت تقرير محققي الأمم المتحدة الذي يتهم أديس أبابا بجرائم ضد الانسانية محتملة في تيغراي، باشرت حملة دبلوماسية لتعطيل تجديد التفويض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير العدل يمثل المغرب في الدورة 52 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف التي ستنطلق اليوم الإثنين

    يمثل وزير العدل عبد اللطيف وهبي، المملكة المغربية بالدورة 52 لمجلس حقوق الإنسان التي تنطلق أشغالها اليوم الإثنين بجنيف.

    ويعد هذا المجلس “هيئة حكومية دولية تابعة لمنظومة الأمم المتحدة، ويتألف من 47 دولة مسؤولة عن تعزيز جميع حقوق الإنسان وحمايتها في كافة أنحاء العالم”.

    من بين الدول الأعضاء المشاركة في الدورة المغرب والجزائر وقطر والصومال والسودان والإمارات العربية المتحدة.

    ومن المرتقب أن يتم خلال الدورة اعتماد 14 تقريرا ضمن آلية الاستعراض الدوري الشامل من بينها تقارير يقدمها المغرب والبحرين وتونس.

    وستعرف الجلسة الافتتاحية إلقاء عدد من الكلمات بدءً من رئيس المجلس، ورئيس الجمعية العامة، والأمين العام للأمم المتحدة، والمفوض السامي لحقوق الانسان ووزير خارجية سويسرا.

    ومن المنتظر أن يتم خلال الدورة تعيين مقرر خاص معني بالحق في التنمية؛ ومقرر خاص معني بحالة حقوق الإنسان في الاتحاد الروسي، بالإضافة الى مناقشة تقارير حالة حقوق الإنسان في 15 دولة.

    وستتم خلال هذه الدورة مناقشة تقرير مكافحة التعصب والتنميط السلبي والوصم والتمييز تجاه الأشخاص والتحريض على العنف وممارسته ضدهم بسبب الدين أو المعتقد.

    كما ستتم مناقشة 19 تقريرا حول: السكن اللائق كعنصر من عناصر الحق في مستوى معيشي مناسب، وآثار الديون الخارجية للدول وما يتصل بها من التزامات مالية دولية أخرى على التمتع الكامل بحقوق الإنسان، والحقوق الثقافية، والحق في الغذاء.

    بالإضافة إلى مناقشة تقارير حول”التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، والحق في الخصوصية، وحرية الدين أو المعتقد، وحالة المدافعين عن حقوق الإنسان، وبيع الأطفال واستغلالهم جنسياً، والعنف ضد الأطفال، وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وحقوق الإنسان لكبار السن، والأشخاص المفقودون، ودور حقوق الإنسان وحفظ البيئة في منع الجوائح في المستقبل، الإرهاب وحقوق الإنسان وقضايا الأقليات”.

    وتناقش أيضا قضايا “الحكامة الرشيدة، وتقرير الفريق العمل الحكومي الدولي المفتوح العضوية المعني بالشركات عبر الوطنية وغيرها من مؤسسات الأعمال فيما يتعلق بحقوق الإنسان، وحقوق الإنسان وتغير المناخ، وتعزيز حقوق الإنسان وحمايتها وتنفيذ خطة التنمية المستدامة لعام 2030، والأثر السلبي للتضليل الإعلامي على التمتع بحقوق الإنسان وإعمالها، منتدى الأمم المتحدة لحقوق الإنسان والديمقراطية وسيادة القانون، وتقرير المحفل الاجتماعي لعام 2022”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الخارجية التونسي السابق يرد على تصريحات سعيّد العنصرية ويعتبرها سابقة في تاريخ البلاد

    ردّ وزير الخارجية التونسي السابق أحمد ونيّس على التصريحات العنصرية للرئيس المنقلب على الدستور قيس سعيّد بشأن المهاجرين الأفارقة، معتبرا إياهاسابقة في تاريخ البلاد.

    تصريحات ونيّس أدلى بها خلال حضوره ضيفا على إذاعة ”موزاييك إف إم” التونسية اليوم الأحد، وقال فيها “جميع دول إفريقيا أفارقة وإخوة، وأن تونس محطّة من محطّات التاريخ القديم في مواجهة سياسية التمييز.

    وبعدما استنكر ونيّس تصريحات سعيّد الذي كان قد دعا خلال ترؤسه اجتماعا لمجلس الأمن القومي، لاتّخاذ إجراءات عاجلة لوضع حد وبسرعة لظاهرة توافد أعداد كبيرة من المهاجرين غير النظاميين من إفريقيا جنوب الصحراء على تونس، شدّد وزير خارجية تونس السابق، على أن ذلك أمر ”غير طبيعي”.

    وبشأن الأوضاع التي تعيشها تونس، في ظل حملات الاعتقال التي طالت عددا من المعارضين للرئيس قيس سعيّد، قال أحمد ونيّس: “إنّنا في حالة صعبة، ومقبلون على أيام أصعب، ما يتطلب منا التضامن والتآزر والارتقاء إلى المبادئ التي ندعيها”.

    إقرأ الخبر من مصدره