Étiquette : قاعدة

  • الشباب أكثر تضررا.. دول عربية في ذيل قائمة « الصحة العقلية »

    صدر عن المنظمة البحثية غير الربحية Sapien Labs، التقرير السنوي للصحة العقلية للعام2022. المنظمة تجري هذا المسح العالمي للسنة الثالثة على التوالي وقد نشرت نتائجه في صحيفة « تايمز نيوز » الإلكترونية. يجمع التقرير البيانات التي تم الحصول عليها بتسع لغات من ما يقرب من 500 ألف شخص في 64 دولة حول العالم خلال عام 2022. وبحسب المنظمة، يعد هذا الرقم أعلى بكثير عن عام 2021، مما يجعل التقرير أكبر قاعدة بيانات عن الصحة العقلية  في العالم.

    في البداية لفت التقرير السنوي إلى أن وضع الصحة العقلية خلال عام 2022 ظل على ما كان عليه خلال عام 2021، ولم يظهر أي تعاف بعد التراجع الكبير الذي استمر لمدة عامين بسبب إصابات كورونا. في ذروة الوباء، كان ما يقرب من ثلث السكان يعانون من مشاكل نفسية. ويقول التقرير أن الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18و 24 عاماً، هم الأكثر عرضة للإصابة بمشاكل نفسية بخمس مرات من الجيل الأكبر سناً. ووفق المنظمة، فقد تسجيل معدلات أعلى بشكل متزايد من عدم الاستقرار الأسري، والمشاكل ونقص الحب والدفء العاطفي أثناء مرحلة الطفولة لدى البالغين الأصغر سناً، مقارنة بجيل آبائهم.

    دول عربية في ذيل القائمة

    وحذرت المنظمة من أن البالغين الأصغر سناً الذين ينشئون وسط علاقات أسرية مضطربة وليس لديهم أصدقاء هم أكثر عرضة بعشر مرات للمعاناة من مشاكل نفسية كبيرة مقارنة بأولئك الذين لديهم روابط عائلية وصداقات وثيقة. ووجد التقرير أن وباء كورونا قد أثر بشدة على الصحة النفسية والعقلية للناس وكذلك على علاقاتهم في جميع أنحاء العالم، وخاصة الشباب منهم.

    كشف التقرير السنوي أيضاً عن أن تدهور الصحة العقلية أثناء فترة الجائحة، لم يسجل أي تحسن واضح، وذلك وفق مقياس يسمى بـ « حاصل الصحة العقلية ». وتم التوصل إلى أن متوسط الدرجات قد انخفض بمقدار 33 نقطة، على مقياس من 300 نقطة، خلال العامين الماضيين ولم يظهر حتى الآن أي علامات تحسن وظل عند نفس المستوى كما  كان عليه في عام 2021.

    ووفق التقرير تضاءلت العلاقات الأسرية في جميع أنحاء العالم، مما يعود بالضرر على الصحة النفسة والعقلية لأي شخص.

    في حين سجلت تنزانيا وبنما وبورتوريكو وجمهورية الدومينيكان وفنزويلا من بين البلدان أعلى الدرجات في الصحة العقلية، حلت كل من بريطانيا وأيرلندا وأستراليا وجنوب إفريقيا والبرازيل في مراتب أدنى منها.

    على المستوى العربي جاءت كل من السعودية والإمارات في المراتب الوسطى من حيث الصحة العقلية للمواطنين، وحلت دول عربية أخرى منها العراق ومصر واليمن وتونس والجزائر والأردن في المراتب الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترويج المخدرات يضع مبحوثا عنه في قبضة أمن طنجة

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة، مساء أمس الاربعاء 01 مارس الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 27 سنة، من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطه في قضايا تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.
    وقد جرى توقيف المعني بحومة خندق الورد بالعوامة، حيث أظهرت عملية تنقيط المشتبه به في قاعدة بيانات الأمن الوطني، أنه يشكل موضوع مذكرات بحث على الصعيد الوطني للاشتباه في تورطه في قضية مماثلة تتعلق بترويج المخدرات الصلبة والاقراص المهلوسة و الاتجار في الخمور و الضرب و الجرح من طرف امن سيدي قاسم وسيدي سليمان و الدرك الملكي بالمدينتين.
    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل توقيف مبحوث عنه وطنياً في طنجة متورط في ترويج المخدرات و”القرقوبي” والاتجار في الخمور 

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة، مساء أمس الاربعاء 01 مارس الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 27 سنة، من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطه في قضايا تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وقد جرى توقيف المعني بحومة خندق الورد بالعوامة ، حيث أظهرت عملية تنقيط المشتبه به في قاعدة بيانات الأمن الوطني، أنه يشكل موضوع مذكرات بحث على الصعيد الوطني للاشتباه في تورطه في قضية مماثلة تتعلق بترويج المخدرات الصلبة و الاقراص المهلوسة و الاتجار في الخمور والضرب والجرح من طرف امن سيدي قاسم وسيدي سليمان والدرك الملكي بالمدينتين .

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ليبراسيون”: تصريحات ماكرون الجديدة حول إفريقيا تحمل “الحمض النووي القديم”

    محمد الصديقي

    كتبت صحيفة‘‘ ليبراسيون‘‘ الفرنسية، في تقرير نشرته أمس الثلاثاء، أن الرئيس إيمانويل ماكرون ألقى قبل بدء جولته بإفريقيا خطابا سعى من خلاله إلى إعادة رسم سياسة فرنسا تجاه إفريقيا، بيد أنه سعيه سيصطدم بالعيوب التي ورثتها أفريقيا الفرنسية.

    وأوضح التقرير أن الرئيس الفرنسي بعد 5 سنوات على خطاب بجامعة‘‘ واغادوغو‘‘ في بوركينا فاسو، أراد في يوم الإثنين الماضي، بدء مرحلة جديدة، خلال حديثه من قصر الإليزيه حول الصفقة الفرنسية الأفريقية الحديثة. مع التعبير عن طموحه في “إنهاء دورة من التاريخ الفرنسي في أفريقيا”.

    وأضاف التقرير أن الاستراتيجية الجديدة للرئيس الفرنسي تقوم على خفض الوجود العسكري الفرنسي، وذلك بأن يتم إغلاق جميع القواعد العسكرية، باستثناء قاعدة جيبوتي، المطلة على المحيط الهندي، على أن يتم “تحويلها” وإدارتها بشكل مشترك مع الشركاء الأفارقة، فضلا على خفض عدد كبير من القوات العسكرية في القارة.

    وأشارت الجريدة إلى أن سعي ماكرون نحو تقليل الوجود العسكري، هو تعبير عن استيعاب دروس منطقة الساحل، بعد أن تم رفض التواجد العسكري الفرنسي في كل من مالي ثم بوركينا فاسو.

    ونبه التقرير إلى أن زيارة الرئيس الفرنسي لدول إفريقية، هي إشارة إلى أن ماكرون لا ينوي التخلي عن وضع أفريقيا في صلب الاستراتيجية الدبلوماسية، بل دعا فرنسا إلى الاهتمام بـ”المصير المشترك”.

    وأضاف أن ماكرون أعلن في خطابه بالإليزيه أنه يفضل الاعتماد على الأعمال والمجتمع المدني، حيث شدد في عدة مناسبات على دور شخصيات عالم الرياضة والثقافة والمثقفين، كما رحب بجميع أولئك الذين يرافقونه إلى القارة.

    وعلق التقرير بالقول إن الطموح الاقتصادي الجديد والاعتراف بكون الخطأ تمثل في الاعتماد في كثير من الأحيان على منطق الريع بأفريقيا.

    وأفاد التقرير أن جولة ماكرون التي ستبدأ اليوم ستقوده إلى الغابون، حيث كانت عائلة ‘‘بونغو‘‘ ذاتها تحكم لأزيد من 60 عاما، وأنغولا، ثم الكونغو برازافيل، فالكنغو الديمقراطية.

    واعتبار للأوضاع السياسية بالدول الأفريقية التي زارها وسيزورها ماكرون ، والانتقادات الشديدة في هذا الصدد، تحدث في خطابه يوم الإثنين عن الديمقراطية قبل الحديث عن الاقتصاد، بغض النظر عن كون فرنسا لديها أيضا “مصالح في أفريقيا”، تضيف الصحيفة.

    وذكرت‘‘ ليبراسيون‘‘ أنه في ظل مواجهة فقدان تأثير فرنسا في الغرب الأفريقي وتنامي الإحساس المعادي والمتطور لها بالمنطقة؛ يبقى زعماء وسط أفريقيا حلفاء آمنين، وإن كان الرئيس الفرنسي لا يأمن ذلك تماما، كما هو الحال في الغابون.

    وأضافت أن وجود الرئيس الفرنسي إلى جانب ‘‘علي بونغو‘‘، سيتم تفسيره على أنه داعم لها، سواء اعترف بذلك أم لم يعترف، خاصة أن ذلك يأتي قبل 6 أشهر من الانتخابات الرئاسية بالغابون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قصة الوزير مع الملك

    في كتاب «القوة = Power» لروبرت غرين، (ترجم إلى العربية بعنوان: كيف تمسك بزمام القوة)، يضع 48 قاعدة في لعبة السلطة، وأول قاعدة تقول: لا تلمع أكثر من سيدك. ومن أطرف القصص تلك التي رواها عن وزير المالية الفرنسي الأسبق «نيقولا فوكيه»، الذي طمح إلى منصب رئيس الوزراء، بعد اختفاء «جول مازاران» عام 1661م، فدعا الملك «لويس الرابع عشر» إلى حفلة ملوكية في قصره الذي افتتحه لأول مرة، ونام فوكيه تلك الليلة على الأحلام الوردية. ولكن في الصباح اقتحم منزله جنود الحرس الإمبراطوري فاعتقلوه، وقضى بقية عمره في زنزانة موحشة في سجن بعيد في جبال البيريني. ويروي «فيلبي» عن نهاية حركة «الإخوان» في السعودية: «لقد كان خلق ابن سعود لحركة «الإخوان» سنة 1912م ضربة معلم عبقري، لا يوازيها غير تصفيته لهذه الحركة بعد ثمانية عشر عاما، حينما ثبت لديه أنها لم تعد إلا عقبة كأداء في سبيل استقرار الأوضاع، التي بناها بطول صبر وجهد. فلقد كان يمكن لهذه الحركة التي أوجدها ابن سعود من العدم أن تدمره وتنهكه، لو لم يبادر هو إلى تدميرها».

    وهذه القصة ليست خاصة بمكان، بل هو قانون إنساني يسري على جميع الحركات الاجتماعية.

    فالسلطان محمود الثاني عندما حاول التخلص من الإنكشارية عام 1808م، هجموا على السرايا الحكومية وقتلوا الصدر الأعظم وأشعلوا العاصمة نارا، فأذعن لطلباتهم حتى جاءت نهايتهم عام 1826م، فحصدهم بالمدفعية على يد قره جهنم.

    ومن قبل تتكرر القصة بين أبي مسلم الخراساني وأبي جعفر المنصور، فالأول بنى الدولة العباسية بالدم والتجسس وحسن التنظيم، والثاني أخذ الثمرة حتى إذا نازعه فيها نزع روحه.

    والسيناريو نفسه جرى مع الأحزاب المعاصرة، سواء الإخوان المسلمين أو البعث؛ فحسن البنا أنشأ التنظيم المسلح السري الخاص برئاسة السندي، فلما طلبه في بعض الشأن، قال: على البنا أن يراجعني. والسندي لا يزيد على نبتة زرعها وغذاها حسن البنا.

    وميشيل عفلق وصلاح البيطار كانا من مؤسسي حزب البعث، فأما الأول فسقط صريعا في باريس برصاص الرفاق، وأما الثاني فحكمه الرفاق بالإعدام، حتى آواه صدام المصدوم فلم تر عينه انهيار البعث مثل بيت من الملح.

    وهذه القصة تكررت في سيناريو الترابي وعسكر السودان، فكل حصان قابل للترويض إلا الحصان العسكري فإنه يجمح براكبه فيدق عنقه، هكذا جاءت أخبار الانقلابات ووقائع التاريخ.

     وعندما جاء هتلر إلى السلطة عام 1933 أقسم له الجيش البروسي، ولكن «روهم RUHEM»، قائد الميليشيات العسكرية، لم يستوعب هذه الحقيقة، ولما تمرد، قام هتلر بتصفيته فقتله بيده.

    فهذه هي حكمة العسكريين الأولى التي يجب تلاوتها بتدبر من كتاب ميكيافيلي «الأمير»: على الحاكم أن يكون ماكرا كالثعلب، دمويا كالنمر، وعليه أن يقتل بدون تردد.

    وقصة الرشيد والبرامكة من قبل فيها عظة وعبرة، وكتب فيها ابن خلدون في المقدمة، مكتشفا القانون النفسي نفسه. فقال: «وإنما نكب البرامكة ما كان من استبدادهم على الدولة، حتى كان الرشيد يطلب اليسير من المال، فلا يصل إليه، فغلبوه على أمره وشاركوه في سلطانه، حتى أسفوا البطانة واحقدوا الخاصة، فدبت إلى مهادهم الوثيرة عقارب السعاية، فثل عرشهم وخسفت الأرض بهم، ومن استقصى سير الدولة وسيرهم، وجد ذلك محقق الأثر ممهد الأسباب». ويخلص إلى هذه النتيجة عالم الاجتماع العراقي «علي الوردي»، في كتابه «لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث»، فينقل عن الملك عبد العزيز مع الإخوان أنه كان يقول لهم: «إخواني المشايخ أنتم الآن فوق رأسي، تماسكوا بعضكم ببعض، ولا تدعوني أهز رأسي فيقع بعضكم أو أكثركم، وأنتم تعلمون أن من وقع منكم على الأرض، لا يمكن أن يوضع فوق رأسي مرة ثانية. مسألتان لا أسمع فيهما كلام أحد، لظهور فائدتهما لي ولبلادي، وليس هناك من دليل من كتاب الله أو سنة رسول الله (ص) يمنع من إحداثهما: اللاسلكي والسيارات». وكان الإخوان يظنون أن الشيطان ينقل الخبر عبر أسلاك التلغراف. لكن بدون فائدة حتى وقعت الواقعة وحكم السيف؛ ففي موضع يقال له السبلة إلى الشرق من بريدة في 30 مارس من عام 1929م، دارت معركة طاحنة، بعد أن ثار الإخوان ومعهم خمسة آلاف مقاتل، فهزموا.

    ويعلق «الوردي» على واقعة السبلة بقوله: يدل التاريخ على أن معظم بناة الدول يقتلون من يساعدهم في بنائها، وسبب ذلك أن أولئك المساعدين يريدون أن يشاركوا الباني في ثمرة بنائه، بينما هو لا يريد أن يتنازل لهم عن تلك الثمرة، فينشب النزاع بينهم، وقد ينتهي النزاع إلى القضاء على أولئك المساعدين، وقد صدق من قال السياسة لا قلب لها.

    خالص جلبي

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نزاع الصحراء.. بوريطة: لا بد من التوصل إلى حل بدل الاكتفاء بدعم مسلسل قد يدوم

    أبرز وزير الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أمس الثلاثاء، بالرباط، الدينامية، التي يشهدها ملف الصحراء المغربية، الذي « لا يمكن بلورة حله، إلا في إطار الأمم المتحدة، وعلى أساس مخطط الحكم الذاتي المغربي ».

    وذكر بوريطة، الذي كان يتحدث، خلال ندوة صحفية، عقب مباحثاته مع نائب الوزير الفيدرالي النمساوي للشؤون الأوروبية والدولية، بيتر لونسكي، بالمواقف الإيجابية، التي عبرت عنها، على الخصوص، إسبانيا وألمانيا وهولندا وبلجيكا واللوكسمبورغ وهنغاريا وسلوفاكيا وقبرص، لصالح مخطط الحكم الذاتي المغربي، كأساس لحل جدي وذي مصداقية لهذا الملف، موضحا أن بلدانا أخرى ستحذو هذا الحذو في المستقبل.

    كما ذكر بالاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء، وافتتاح القنصليات في الأقاليم الجنوبية؛ وهو ما يشكل « رسالة » موجهة إلى البلدان المعنية، بسبب قربها، بالنزاع، ولاسيما الأوروبية منها.

    وبعد كل هذه المواقف الإيجابية، عبرت النمسا عن موقفها، أمس الثلاثاء، من قضية الصحراء المغربية؛ إذ ترى في الحكم الذاتي قاعدة لحل جدي وذي مصداقية.

    وشدد وزير الخارجية، الذي سبق ودعا الدول الأوروبية، منذ أكثر من سنة، « للخروج من منطقة الراحة »، لإيجاد حل للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، على ضرورة التوصل لهذا الحل، وعدم الاكتفاء بدعم مسلسل قد يدوم، بسبب غياب الإرادة لدى الأطراف الأخرى.

    وقال بوريطة إن لونسكي قدم إلى المملكة ضمن وفد بلاده، بقيادة المستشار الفيدرالي، كارل نيهامر، الذي يزور المغرب، مبرزا أن هذه الزيارة مهمة للغاية، وتعتبر قفزة نوعية في العلاقات بين المغرب والنمسا، موضحا أن هذه الزيارة تعكس رؤية الملك محمد السادس لفائدة تنويع شراكات المملكة داخل أوروبا، وانفتاحها على الدول الأوروبية الأخرى، التي تبعد جغرافيا عن المملكة.

    كما أبرز أن العلاقات التاريخية والمتجذرة بين المغرب والنمسا ترتكز على مقاربة شاملة وحوار استراتيجي وقطاعي مكثف، في المجال الاقتصادي والاجتماعي، مشيرا، في هذا الصدد، إلى التعاون المغربي النمساوي، في المجالين الثقافي والبرلماني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطوات ضرورية قبل تنزيل أي تطبيق على هاتفك

    يعتقد بعض مستخدمي هواتف أندرويد أن تنزيل تطبيقات مباشرة من “غوغل بلاي” أو “بلاي ستور” سلوك آمن ولا يشكل أي خطر على أجهزتهم، لكن هذا الأمر غير صحيح.

    وقال خبراء في الأمن السيبراني لصحيفة “ذا صن” البريطانية إن هناك خطوات ضرورية يجب على كل مستخدم أندرويد أن يتحقق منها عند تنزيل أي تطبيق جديد.

    وأضافوا: “في بعض الأحيان تشق التطبيقات الخطيرة طريقها إلى متجر تطبيقات بلاي ستور، الأمر الذي يؤدي إلى خداعك أو اختراق هاتفك”.

    وقدّم غرانت ويات، النصائح الآتية للاستخدام الآمن لمتجر التطبيقات على هواتف أندرويد:

        التنزيلات: أول قاعدة يجب الانتباه إليها هي عدد تنزيلات التطبيق المراد تحميله.. إذا كان عدد التنزيلات منخفضا، فمن المحتمل أن يكون تطبيقا مزيفا.

        التصريحات: من المهم جدا التحقق من التصريحات “PERMISSIONS”، التي يطلبها التطبيق.. فإذا كانت التصريحات لا تتطابق مع وظيفة التطبيق، فلا ينصح بتحميله. فعلى سبيل المثال، لماذا سيحتاج تطبيقا للصور تصريحا للاطلاع على رسائلك النصية أو جهات الاتصال الخاصة بك؟

        الوصف: إذا كان وصف التطبيق مكتوبا بلغة إنجليزية غير دقيقة، أو يبدو أنه من صنع “روبوت”، فيجب الحذر من هذا التطبيق.

        الشركة المصنعة: يجب التأكد من “صاحب التطبيق” والبحث عليه في محركات البحث، لأنه سيعطيك لمحة عن مصداقيته.

    ونصح ويات مستخدمي أندرويد بالإبلاغ عن التطبيقات المزيفة في حال مصادفتها على “بلاي ستور” للحفاظ على متجر آمن، مشيرا إلى أن “غوغل” تقوم دوريا بالتحقق من التطبيقات المنشورة على متجرها.

    وأضاف: “وإذا قمت بتنزيل تطبيق مزيف عن طريق الخطأ، فاحذفه على الفور”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة يبرز الدينامية التي يشهدها ملف الصحراء المغربية سيما في أوروبا

    أبرز وزير الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الثلاثاء بالرباط، الدينامية التي يشهدها ملف الصحراء المغربية الذي “لا يمكن بلوة حله إلا في إطار الأمم المتحدة وعلى أساس مخطط الحكم الذاتي المغربي”.

    وذكر بوريطة الذي كان يتحدث خلال ندوة صحفية عقب مباحثاته مع نائب الوزير الفيدرالي النمساوي للشؤون الأوروبية والدولية، بيتر لونسكي، بالمواقف الإيجابية التي عبرت عنها، على الخصوص، إسبانيا وألمانيا وهولندا وبلجيكا واللوكسمبورغ، وهنغاريا وسلوفاكيا وقبرص، لصالح مخطط الحكم الذاتي المغربي كأساس لحل جدي وذي مصداقية لهذا الملف، موضحا أن بلدانا أخرى ستحذو هذا الحذو في المستقبل.

    كما ذكر بوريطة بالاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء وافتتاح القنصليات في الأقاليم الجنوبية، وهو ما يشكل “رسالة” موجهة إلى البلدان المعنية، بسبب قربها، بالنزاع، ولا سيما الأوروبية منها.

    وبعد كل هذه المواقف الإيجابية، عبرت النمسا عن موقفها، اليوم الثلاثاء، من قضية الصحراء المغربية، إذ ترى في الحكم الذاتي قاعدة لحل جدي وذي مصداقية.

    وشدد بوريطة، الذي سبق ودعا الدول الأوروبية منذ أكثر من سنة “للخروج من منطقة الراحة” لإيجاد حل للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، على ضرورة التوصل لهذا الحل وعدم الاكتفاء بدعم مسلسل قد يدوم بسبب غياب الإرادة لدى الأطراف الأخرى.

    وقال الوزير إن السيد لونسكي قدم إلى المملكة ضمن وفد بلاده، بقيادة المستشار الفيدرالي كارل نيهامر، الذي يزور المغرب، مبرزا أن هذه الزيارة مهمة للغاية وتعتبر قفزة نوعية في العلاقات بين المغرب والنمسا.

    وأوضح أيضا أن هذه الزيارة تعكس رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس لفائدة تنويع شراكات المملكة داخل أوروبا وانفتاحها على الدول الأوروبية الأخرى التي تبعد جغرافيا عن المملكة.

    وأبرز بوريطة، أن العلاقات التاريخية والمتجذرة بين المغرب والنمسا ترتكز على مقاربة شاملة وحوار استراتيجي وقطاعي مكثف في المجال الاقتصادي والاجتماعي، مشيرا، في هذا الصدد، إلى التعاون المغربي النمساوي في المجالين الثقافي والبرلماني.

    المصدر: الدار- وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضية الصحراء.. دول أوروبية تدعم مخطط الحكم الذاتي المغربي

    أبرز وزير الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الثلاثاء بالرباط، الدينامية التي يشهدها ملف الصحراء المغربية الذي “لا يمكن بلوة حله إلا في إطار الأمم المتحدة وعلى أساس مخطط الحكم الذاتي المغربي”.

    وذكر بوريطة الذي كان يتحدث خلال ندوة صحفية عقب مباحثاته مع نائب الوزير الفيدرالي النمساوي للشؤون الأوروبية والدولية، بيتر لونسكي، بالمواقف الإيجابية التي عبرت عنها، على الخصوص، إسبانيا وألمانيا وهولندا وبلجيكا واللوكسمبورغ، وهنغاريا وسلوفاكيا وقبرص، لصالح مخطط الحكم الذاتي المغربي كأساس لحل جدي وذي مصداقية لهذا الملف، موضحا أن بلدانا أخرى ستحذو هذا الحذو في المستقبل.

    كما ذكر بوريطة بالاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء وافتتاح القنصليات في الأقاليم الجنوبية، وهو ما يشكل “رسالة” موجهة إلى البلدان المعنية، بسبب قربها، بالنزاع، ولا سيما الأوروبية منها.

    وبعد كل هذه المواقف الإيجابية، عبرت النمسا عن موقفها، اليوم الثلاثاء، من قضية الصحراء المغربية، إذ ترى في الحكم الذاتي قاعدة لحل جدي وذي مصداقية.

    وشدد بوريطة، الذي سبق ودعا الدول الأوروبية منذ أكثر من سنة “للخروج من منطقة الراحة” لإيجاد حل للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، على ضرورة التوصل لهذا الحل وعدم الاكتفاء بدعم مسلسل قد يدوم بسبب غياب الإرادة لدى الأطراف الأخرى.

    وقال الوزير إن لونسكي قدم إلى المملكة ضمن وفد بلاده، بقيادة المستشار الفيدرالي كارل نيهامر، الذي يزور المغرب، مبرزا أن هذه الزيارة مهمة للغاية وتعتبر قفزة نوعية في العلاقات بين المغرب والنمسا.

    وأوضح أيضا أن هذه الزيارة تعكس رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس لفائدة تنويع شراكات المملكة داخل أوروبا وانفتاحها على الدول الأوروبية الأخرى التي تبعد جغرافيا عن المملكة.

    وأبرز بوريطة، أن العلاقات التاريخية والمتجذرة بين المغرب والنمسا ترتكز على مقاربة شاملة وحوار استراتيجي وقطاعي مكثف في المجال الاقتصادي والاجتماعي، مشيرا، في هذا الصدد، إلى التعاون المغربي النمساوي في المجالين الثقافي والبرلماني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ناصر بوريطة” يبرز الدينامية التي يشهدها ملف الصحراء المغربية

    هبة بريس _ الرباط

    أبرز وزير الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الثلاثاء بالرباط، الدينامية التي يشهدها ملف الصحراء المغربية الذي “لا يمكن بلوة حله إلا في إطار الأمم المتحدة وعلى أساس مخطط الحكم الذاتي المغربي”.

    وذكر بوريطة الذي كان يتحدث خلال ندوة صحفية عقب مباحثاته مع نائب الوزير الفيدرالي النمساوي للشؤون الأوروبية والدولية، بيتر لونسكي، بالمواقف الإيجابية التي عبرت عنها، على الخصوص، إسبانيا وألمانيا وهولندا وبلجيكا واللوكسمبورغ، وهنغاريا وسلوفاكيا وقبرص، لصالح مخطط الحكم الذاتي المغربي كأساس لحل جدي وذي مصداقية لهذا الملف، موضحا أن بلدانا أخرى ستحذو هذا الحذو في المستقبل.

    كما ذكر بوريطة بالاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء وافتتاح القنصليات في الأقاليم الجنوبية، وهو ما يشكل “رسالة” موجهة إلى البلدان المعنية، بسبب قربها، بالنزاع، ولا سيما الأوروبية منها.

    وبعد كل هذه المواقف الإيجابية، عبرت النمسا عن موقفها، اليوم الثلاثاء، من قضية الصحراء المغربية، إذ ترى في الحكم الذاتي قاعدة لحل جدي وذي مصداقية.

    وشدد بوريطة، الذي سبق ودعا الدول الأوروبية منذ أكثر من سنة “للخروج من منطقة الراحة” لإيجاد حل للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، على ضرورة التوصل لهذا الحل وعدم الاكتفاء بدعم مسلسل قد يدوم بسبب غياب الإرادة لدى الأطراف الأخرى.

    وقال الوزير إن لونسكي قدم إلى المملكة ضمن وفد بلاده، بقيادة المستشار الفيدرالي كارل نيهامر، الذي يزور المغرب، مبرزا أن هذه الزيارة مهمة للغاية وتعتبر قفزة نوعية في العلاقات بين المغرب والنمسا.

    وأوضح أيضا أن هذه الزيارة تعكس رؤية الملك محمد السادس لفائدة تنويع شراكات المملكة داخل أوروبا وانفتاحها على الدول الأوروبية الأخرى التي تبعد جغرافيا عن المملكة.

    وأبرز بوريطة، أن العلاقات التاريخية والمتجذرة بين المغرب والنمسا ترتكز على مقاربة شاملة وحوار استراتيجي وقطاعي مكثف في المجال الاقتصادي والاجتماعي، مشيرا، في هذا الصدد، إلى التعاون المغربي النمساوي في المجالين الثقافي والبرلماني

    إقرأ الخبر من مصدره