Étiquette : مسيرة

  • بعد مسيرة 5 عقود.. الجم يتأسف على حضوره “الباهت” بالشاشة الكبيرة وينتظر الفرصة

    قال الممثل المغربي محمد الجم إنه “غير محظوظ” في التجربة السينمائية، إذ لم تتح له فرصة الاشتغال فيها، بخلاف حضوره القوي في المسرح والتلفزيون، اللذين أبدع فيهما بأعمال كثيرة ومتنوعة جعلته من الوجوه البارزة في المجالين.

    وأضاف الجم، في تصريح لجريدة “مدار21″، على هامش حضوره في حفل افتتاح مهرجان سينما البحر الأبيض المتوسط بتطوان، أنه رغم سطوع نجمه في المسرح والتلفزيون، إلا أن بصمته في الشاشة الكبيرة تظل “باهتة”، إذ حظي فقط بمشاركة “محتشمة” عبر فيلم “ياقوت”، طوال مسيرته الفنية التي امتدت أزيد من خمسة عقود.

    وأشار الكوميدي ذاته إلى أن مشاركاته اقتصرت على الأفلام التلفزيونية، أما السينما بمفهومها وقواعدها الفنية من خلال الأفلام الطويلة أو الوثائقية، فإنه لم يتمكن من الإسهام فيها، لكنه “محظوظ” بالحضور في فعاليات المهرجانات السينمائية، حيث إنه يتلقى دعوات من منظميها.

    واسترسل في حديثه قائلا: “يُشرفني الحضور في تظاهرة كبيرة مثل مهرجان سينما البحر الأبيض المتوسط، التي نسمع عنها الكثير من بعيد، ولم أكن محظوظا للوجود بها إلا في هذه الدورة، إذ أتيحت لي فرصة الحضور للتواصل مع المخرجين والمنتجين، ربما ستكون فرصة للاشتغال في فيلم سينمائي”.

    ويرى الجم أن “غالبية الأفلام السينمائية التي تُصنع موجهة للمشاركة في المهرجانات، مقارنة مع أفلام الجمهور أو الأفلام التجارية التي تعد قليلة ومحتشمة”، مبرزا أن المغاربة “يعشقون السينما، غير أنهم يبحثون عن المتعة والفرجة، الأمر الذي لا يعد سهلا، خاصة وأن صناعتها تتطلب الكثير من الجهد لجعل قطاع الفن مربحا”.

    وبخصوص جديده الفني، يرتقب أن يطل الكوميدي محمد الجم على جمهوره في رمضان المقبل من خلال سلسلة “كنيناتي” للمخرج إبراهيم الشكيري، التي تدور حول ثلاث كنائن، هن دنيا بوطازوت جميلة الهوني وصوفيا شرف، يعشن مع أب أزواجهن (الجم)، وتحدث بينهن صراعات مضحكة تتعلق بمن ستشرف على المنزل الكبير، إلى أن فاجأهن أحماؤهن بزواجه مرة أخرى، لتتوالى سلسلة من الأحداث داخل البيت.

    و”كنيناتي” سلسلة هزلية وكوميدية مكونة من 24 حلقة ومدة كل واحدة منها 24 دقيقة، جرى تصويرها في شهر غشت 2021، بين مدينتي الدارالبيضاء والمحمدية، بمشاركة بطلة العمل دنيا بوطازوت، إلى القيدوم محمد الجم، وراوية، وجميلة الهوني، وخديجة علوش، ناهيك عن صوفيا شرف، في أول تجربة لها في مجال التمثيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “لا نقبل العودة للحكم الفردي”.. آلاف التونسيين يتظاهرون ضد سياسة قيس سعيّد

    حشد الاتحاد العام التونسي للشغل وجبهة الخلاص المعارضة الآلاف من أنصارهما الذين تظاهروا السبت تنديدا ب “الاعتقالات السياسية والانتهاكات الجسيمة للحريات العامة”. على الرغم من إعلان السلطات التونسية رفضها الترخيص للمظاهرة.

    ونظمت المسيرة بعد أسابيع من اعتقالات استهدفت معارضين بارزين لسعيد، في أول إجراءات كبيرة منذ انفراده بمعظم السلطات في عام 2021، حيث حل البرلمان وتحول إلى الحكم بإصدار المراسيم.

    واحتشد المحتجون قبل مسيرة في وسط العاصمة تونس، رافعين لافتات كتب عليها “لا للحكم الفردي” و”أوقفوا الهجمة على الاتحاد”، ومرددين هتافات “يا سعيد يا جبان.. الاتحاد لا يهان” و”حريات حريات.. دولة البوليس وفات (انتهت)”.

    وعبر أستاذ تونسي شارك في الاحتجاج ويدعى ناجح الزيدي “سعيد يهدد الكل.. أحزاب ونقابات ومجتمع مدني.. التونسيون خرجوا ليعبروا عن رفضهم للشعبوية الزاحفة والديكتاتورية الناشئة”.

    ويقول معارضو سعيد، إن الأمر أصبح أوضح من أي وقت مضى، فسعيد فكك الديمقراطية التي أثمرتها ثورة 2011 وأدت إلى إطلاق شرارة الربيع العربي، وسيقضي على الحريات التي تحققت بفضلها.

    في المقابل يقول سعيد إن تصرفاته قانونية وضرورية لإنقاذ تونس من الفوضى ولا تعد انقلابا.

    واتسمت انتقادات الاتحاد العام التونسي للشغل لخطوات سعيد بالبطء في بادئ الأمر، بينما وصفتها الأحزاب السياسية بالانقلاب، لكن الاتحاد ذا النفوذ بدأ في معارضة الرئيس بوضوح مع إحكام سعيد قبضته وتجاهله للاتحاد ولاعبين آخرين.

    واعتقل مسؤول كبير في الاتحاد الشهر الماضي لأنه نظم إضرابا في محطات تحصيل الرسوم على الطرق السريعة، مما دفع صحيفة الاتحاد العام التونسي للشغل إلى القول إن سعيد أعلن الحرب على الاتحاد وأعضائه البالغ عددهم مليون عضو.

    ومنعت السلطات التونسية الأسبوع الماضي قادة النقابات العمالية الأجنبية من دخول تونس للمشاركة في المسيرة تعبيرا عن التضامن مع اتحاد الشغل، وقال سعيد إنه لا يقبل بانضمام الأجانب إلى الاحتجاجات.

    وألقت الشرطة القبض على أكثر من عشرة شخصيات بارزة من المعارضة على مدى الأسابيع القليلة الماضية، ومعظمهم على صلة بائتلاف أحزاب ومحتجين يخطط للخروج في مسيرة غدا الأحد ووجهت إليهم اتهامات بالتآمر ضد أمن الدولة.

    ومن بين المعتقلين في الأسابيع القليلة الماضية سياسيون من حزب النهضة الإسلامي الذي كان أكبر حزب في البرلمان المنحل وزعماء جماعة احتجاج ومدير إذاعة موزاييك إف.إم أهم وسيلة إعلام مستقلة في البلاد ورجل أعمال بارز.

    من جهته، قال إبراهيم بورغيدة وهو مسؤول نقابي “نقول لسعيد: العصفور الذي غادر القفص لن يعود.. لن نتخلى عن الحريات السياسية والصحفية والنقابية.. لا نقبل العودة للحكم الفردي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكبر نقابة بتونس تتظاهر اليوم السبت ضد الرئيس قيس سعيد

    خرج اليوم السبت الآلاف من أنصار الاتحاد العام التونسي للشغل في العاصمة التونسية في مسيرة انطلقت من ساحة محمد علي، دَعَا إليها قبل أيام احتجاجا على اعتقال السلطات قيادات نقابية.

    ورفع المحتجون لافتات كُتب عليها “لا للحكم الفردي” و”أوقفوا الهجمة على الاتحاد”، ورددوا شعارات “يا سعيد يا جبان… الاتحاد لا يهان” و”حريات حريات دولة البوليس انتهت”.

    وأرجع الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوبي، اعتقال قيادييه إلى “محاولة ضرب الاتحاد نظرا لاستقلالية قراره”.

    وأوضح بأن نقابته “ترفض العنف والإرهاب”، مشيرا إلى أنّه في حال ثبت رسمياً ما يروج بشأن محاولات اغتيال رئيس الجمهورية قيس سعيّد، فإن الاتحاد “سيكون في مقدمة القوى الديمقراطية الرافضة لكل أشكال العنف والإرهاب”.

    ومنعت السلطات التونسية الأسبوع الماضي قادة النقابات العمالية الأجنبية من دخول تونس للمشاركة في المسيرة تعبيراً عن التضامن مع اتحاد الشغل، وقال الرئيس قيس سعيد “إنّه لا يقبل بانضمام الأجانب إلى الاحتجاجات”.

    وألقت الشرطة القبض على أكثر من عشر شخصيات بارزة من المعارضة على مدى الأسابيع القليلة الماضية، ووجهت إليها اتهاماً بالتآمر ضد أمن الدولة.

    ومن بين المعتقلين في الأسابيع القليلة الماضية سياسيون من حزب النهضة، الذي كان أكبر حزب في البرلمان المنحل، وزعماء جماعة احتجاج، ومدير إذاعة “موزاييك إف.إم” أهم وسيلة إعلام مستقلة في البلاد، ورجل أعمال بارز.

    ومنذ يوليوز 2021، بدأ سعيّد في اتخاذ إجراءات استثنائية، منها تجميد اختصاصات البرلمان، ورفع الحصانة عن نوابه، وإلغاء هيئة مراقبة دستورية القوانين، وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية، وترؤسه النيابة العامة، وإقالة رئيس الحكومة، وتأليف حكومة أخرى جديدة عَيَّنَ هو رئيستها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حسناء الهرود، ناشطة جمعوية في خدمة تحسين أوضاع النساء العاملات في قطاع الأركان

    حسناء الهرود، ناشطة جمعوية في خدمة تحسين أوضاع النساء العاملات في قطاع الأركان

    السبت, 4 مارس, 2023 إلى 15:53

    أوناغة (إقليم الصويرة) – هي إحدى الوجوه البارزة العاملة في التعاونيات النسوية بإقليم الصويرة، في مجال إنتاج وتسويق زيت الأركان ومشتقاته، لاسيما التجميلية.

    وتجسد حسناء الهرود، التي تشبعت منذ صغرها بحس العمل الاجتماعي، والمنخرطة بقوة في القضايا المرتبطة بتحسين أوضاع النساء، لاسيما القرويات، المثال البليغ على الالتزام المواطن والنشاط الجمعوي للمرأة الصويرية، المفعمة بالنشاط والحيوية، مغالبة كل الصعاب.

    وإسهاما منها في تحسين الظروف المعيشية للنساء القرويات العاملات في سلسلة الأركان، متسلحة بمعرفتها بالمجال، بالنظر لكونها تنحدر من أسرة توجد في منطقة قروية بإقليم الصويرة تختزن هذه الثروة الطبيعية وهذه الشجرة العريقة، ساروت حسناء فكرة حصيفة تجلت في إحداث، سنة 2007، للتعاونية النسوية موكادور بجماعة أوناغة، الواقعة على بعد بعشرين كلم عن مدينة الرياح.

    وتحرص حسناء، التي راكمت تجربة على مدى أزيد من 16 سنة، على المشاركة في دورات تكوينية ومنتديات ولقاءات تعنى بسلسلة الأركان، شغلها الشاغل هو تطوير التعاونية التي تترأسها، وتحسين مدخول المنخرطات بها، ومن ثمة الإسهام في تطوير هذه السلسلة، ذات الوقع المشهود لاسيما في الجوانب السوسيو-اقتصادية بالإقليم برمته.

    وقالت، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن “النساء القرويات تشتغلن في ظروف غير مواتية وبطريقة عشوائية، كما أن منتوجاتهن يتم تسويقها بثمن بخس لايعكس قيمتها الحقيقية، بصرف النظر عن المجهود الذي تم بذله لتحضيرها”.

    وسجلت أنه “من هنا جاءت مبادرة إطلاق التعاونية والولوج الكامل لهذا المجال، بهدف تحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية لهؤلاء النساء، وتنظيم أنشطتهن في إطار مهيكل بما يضمن لهن دخلا كريما ودائما، مع تمكينهن من ظروف مثلى في العمل”، مضيفة أن “هذه الفكرة استحسنتها هؤلاء النساء لكي نشرع في مزاولة نشاطنا بـ 11 عضوة”.

    وأوضحت أن “البداية كانت، بالطبع، صعبة في منزل منحنا إياه والدي، لكننا قاومنا وثابرنا ومضينا على الطريق الصحيح حتى نتمكن من الحصول على شهادات المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية والترخيص بالتصدير”، مبرزة أن “المنعطف الكبير في مسيرة التعاونية تمثل في الدعم الذي قدمته المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والذي مكننا من الحصول على مقر يستجيب للمعايير المعمول بها في مجال إنتاج وتسويق منتجات الأركان”.
    وكشفت أن “هذه الدفعة القوية من قبل المبادرة مكنتنا، أيضا، من توسيع قاعدة المنخرطات، التي تصل حاليا إلى 40 منخرطة، ومن تقوية شبكة زبنائنا ورفع التحديات لزيادة تعزيز نشاطنا وتثمين منتجاتنا، دونما إغفال للدعم القيم للمديرية الإقليمية للفلاحة والمصالح المعنية”.

    وأكدت أنها لا تدخر جهدا من أجل تحسين أداء التعاونية بتشاور مع المنخرطات، من جهة بغرض تحسين مدخولهن وتثمين خبرة هؤلاء النساء القرويات، ومن جهة ثانية، بغية الإسهام في تطوير هذه السلسلة والحفاظ على هذا التراث التليد والعريق.

    وشددت على أن هذا المجال يتطلب التحلي بالصبر، والمثابرة والابتكار والخبرة، من أجل الاستمرار فيه ورفع التحديات، مشيرة إلى أن التعاونية تعمل من أجل الحصول على علامة تمكنها من الولوج إلى أسواق جديدة على الصعيد الدولي، بغية توسيع شبكة تصديرها، رغم أن هناك صعوبات ترتسم أمام كل التعاونيات عقب أزمة كورونا، والارتفاع المتسارع في أسعار المواد الأولية.

    وأوضحت السيدة الهرود أن تعاونية موكادور تحرص على تعزيز التعاون والشراكة مع تعاونيات أخرى عاملة في هذا المجال على صعيد إقليم الصويرة وخارجه، من أجل العمل سويا في إطار عمل مشترك قصد تجاوز العقبات التي تحول دون تطوير أمثل لهذا النشاط.

    واستغلت اليوم العالمي للمرأة، للإشادة بهؤلاء النساء القرويات الناشطات في هذه السلسلة، مسلطة الضوء على دروهن المحوري وخبرتهن التي تشكل العمود الفقري لسلسة الانتاج هذه.

    وقالت إنه “من دونهن لم يكن ليحقق زيت الأركان ومشتقاته هذا الإشعاع على الصعيد الدولي”، داعية كافة الأطراف والقطاعات المعنية إلى تقديم الدعم اللازم لهذه السلسلة، ومن ثمة تحسين الأوضاع السوسيو-اقتصادية لهؤلاء النساء القرويات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العيون.. افتتاح معرض صور “زيارة جلالة الملك محمد السادس للاقاليم الجنوبية ” للمصور محمد مرادجي

    العيون.. افتتاح معرض صور “زيارة جلالة الملك محمد السادس للاقاليم الجنوبية ” للمصور محمد مرادجي

    السبت, 4 مارس, 2023 إلى 14:33

    العيون – تم اليوم الجمعة افتتاح المعرض الفوتوغرافي المتنقل “زيارة جلالة الملك محمد السادس للأقاليم الجنوبية” للمصور محمد مراجي المنظم بقصر المؤتمرات بالعيون.

    ويأتي افتتاح هذا المعرض، الذي جرى بحضور والي جهة العيون الساقية الحمراء، عامل اقليم العيون عبد السلام بكرات، لاستذكار الزيارات الملكية إلى الأقاليم الجنوبية، وخاصة إلى العيون والسمارة وبوجدور والداخلة.

    ويندرج هذا الحدث الفني والثقافي، الذي يستمر على مدى عشرة أيام ، في إطار الاحتفالات بالذكرى الخامسة والستين لمعركة الدشيرة والذكرى السابعة والأربعين لجلاء آخر جندي أجنبي عن الأقاليم الجنوبية .

    ويشكل هذا المعرض ، الذي يضم حوالي 120 صورة فوتوغرافية ، شهادة فوتوغرافية على مسيرة التنمية الشاملة في الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية في مختلف المجالات.

    وأكد السيد مرادجي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن هذا المعرض له أهمية كبيرة بالنظر إلى الدور المهم والمركزي للصور في تخليد الأحداث الكبرى للحفاظ على التراث الوطني الجماعي.

    وقال مرادجي ، المعروف باسم “مصور الملوك الثلاثة” ، ان المعرض يضم صورا توثق للتطور الذي تعيشه الأقاليم الجنوبية، على المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية، والتي تعززت بفضل النموذج التنموي الجديد الذي أطلقه جلالة الملك محمد السادس، في نونبر 2015 ، بمناسبة تخليد الشعب المغربي للذكرى الأربعين لانطلاق المسيرة الخضراء .

    وبدأ مرادجي، الذي ازداد في 25 دجنبر 1939 بالدار البيضاء، مشواره المهني في سنة 1956 حين كان يبلغ من العمر 16 سنة، كمصور متجول بشوارع مسقط رأسه.

    وقد ميز رجوع السلطان سيدي محمد بن يوسف (محمد الخامس) من المنفى هذه الحقبة من تاريخ المغرب، وهو حدث استثنائي دفع بالمصور الشاب إلى الاستلهام من الحماس منقطع النظير الذي كان يسود البلاد آنذاك والمبادرة بمرافقة العاهل المغربي عبر زياراته لمختلف أرجاء المملكة.

    وحاز مرادجي خلال مسيرته المهنية، على عدد من الجوائز، وتم توشيحه بأوسمة من قبل عدد من قادة الدول، وله عدد من الاصدارات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تونس.. اتحاد الشغل يتظاهر رفضا لاستهداف العمل النقابي

    هبة بريس – وكالات

    انطلق الاتحاد العام التونسي للشغل، اليوم السبت، في تنفيذ مسيرة بالعاصمة تونس، احتجاجا على سياسات السلطة وتنديدا بالأوضاع الاجتماعية، ورفضا لما اعتبره استهدافا للعمل النقابي من طرف الرئيس التونسي قيس سعيد الذي حذر من مشاركة أجانب في احتجاجات اليوم السبت.

    ونقلت وكالة “سبوتنيك” عن مراسلها، تجمع عشرات النقابيين منذ صباح اليوم السبت، في ساحة محمد علي في العاصمة تونس، قبالة المقر المركزي لاتحاد الشغل، ونفذوا مسيرة جابت عددا من شوارع العاصمة.

    وتأتي هذه المسيرة في وقت يزداد فيه التوتر بين الرئيس التونسي قيس سعيد، وبين المنظمة الشغيلة، في وقت تعيش فيه البلاد أزمة مالية واقتصادية غير مسبوقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • افتتاح معرض صور “زيارة جلالة الملك محمد السادس للاقاليم الجنوبية ” للمصور محمد مرادجي

    تم اليوم الجمعة افتتاح المعرض الفوتوغرافي المتنقل “زيارة جلالة الملك محمد السادس للأقاليم الجنوبية” للمصور محمد مراجي المنظم بقصر المؤتمرات بالعيون.

    ويأتي افتتاح هذا المعرض، الذي جرى بحضور والي جهة العيون الساقية الحمراء، عامل اقليم العيون عبد السلام بكرات، لاستذكار الزيارات الملكية إلى الأقاليم الجنوبية، وخاصة إلى العيون والسمارة وبوجدور والداخلة.

    ويندرج هذا الحدث الفني والثقافي، الذي يستمر على مدى عشرة أيام ، في إطار الاحتفالات بالذكرى الخامسة والستين لمعركة الدشيرة والذكرى السابعة والأربعين لجلاء آخر جندي أجنبي عن الأقاليم الجنوبية .

    ويشكل هذا المعرض ، الذي يضم حوالي 120 صورة فوتوغرافية ، شهادة فوتوغرافية على مسيرة التنمية الشاملة في الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية في مختلف المجالات.

    وأكد السيد مرادجي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن هذا المعرض له أهمية كبيرة بالنظر إلى الدور المهم والمركزي للصور في تخليد الأحداث الكبرى للحفاظ على التراث الوطني الجماعي.

    وقال مرادجي ، المعروف باسم “مصور الملوك الثلاثة” ، ان المعرض يضم صورا توثق للتطور الذي تعيشه الأقاليم الجنوبية، على المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية، والتي تعززت بفضل النموذج التنموي الجديد الذي أطلقه جلالة الملك محمد السادس، في نونبر 2015 ، بمناسبة تخليد الشعب المغربي للذكرى الأربعين لانطلاق المسيرة الخضراء .

    وبدأ مرادجي، الذي ازداد في 25 دجنبر 1939 بالدار البيضاء، مشواره المهني في سنة 1956 حين كان يبلغ من العمر 16 سنة، كمصور متجول بشوارع مسقط رأسه.

    وقد ميز رجوع السلطان سيدي محمد بن يوسف (محمد الخامس) من المنفى هذه الحقبة من تاريخ المغرب، وهو حدث استثنائي دفع بالمصور الشاب إلى الاستلهام من الحماس منقطع النظير الذي كان يسود البلاد آنذاك والمبادرة بمرافقة العاهل المغربي عبر زياراته لمختلف أرجاء المملكة.

    وحاز مرادجي خلال مسيرته المهنية، على عدد من الجوائز، وتم توشيحه بأوسمة من قبل عدد من قادة الدول، وله عدد من الاصدارات.

    المصدر: الدار- و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لمنافسة المغرب.. الجزائر تطلب 10 “طائرات أنكا” التركية

    كشفت تقارير متطابقة، أن الجزائر في طريقها للحصول على 10 طائرات مسيرة من نوع “أنكا” التركية، في سياق منافسة المغرب التي يملك أسراب من المسيرات الحربية “بيرقدار بي بي 2″، التي تلعب دورا حاسما في تدمير أهداف معادية للوحدة الترابية للمملكة المغربية.

    وحسب التقارير ذاتها، فإن الجزائر طلبت إلى جانب التشاد وأندونيسيا، الحصول على 10 طائرات أنكا الدفاعية التركية، بدل “بيرقدار تي بي 2” التي اختارها المغرب تفاديا لتقليد المملكة المغربية في هذا الاتجاه.

    ويرى متتبعون، أن التحرك الجزائري، في هذا الشأن، يأتي في ظل إقدام المغرب على تعزيز مخزونه من طائرات الدرون، التي تساهم في حماية حدود الأقاليم الجنوبية للمملكة.

    وسبق لصفحة “القوات المسلحة الملكية المغربية” غير رسمية على “الفايبسوك”، أن ذكرت كون “المغرب حاليا يحتل الصدارة على المستويين العربي والإفريقي عسكريا من ناحية توظيف الدرونات في مراقبة الحدود و تحييد التهديدات التي تؤثر على أمنه القومي سواء من طرف منظمة البوليساريو أو حتى التهريب العابر للحدود والمنظمات الإرهابية في أفريقيا جنوب الصحراء.

    وأشارت إلى أنه بتشكيلة متنوعة من الدرونات تعد هي الأقوى أفريقيا سواء ما دخل منها إلى الخدمة أو ما هو في طور التسليم أو التعاقد مع تعدد الوظائف ما بين درونات مراقبة واستطلاع أو درونات مسلحة أو حتى درونات انتحارية مع ميزة إضافية هي البدء في ترسيخ صناعة وطنية الدرونات بعد توقيع اتفاقيات نقل التكنولوجيا.

    وبات المغرب اليوم يعي بشكل تام أهمية تطوير وتحديث منظوته الدفاعية والهجومية الجوية، خاصة مع التطورات التي يعرفها ملف الصحراء المغربية، منذ تحرير معبر الكركرات، وعودة جبهة البوليساريو الانفصالية إلى التهديد بالحرب ومواصلتها بعض الاستفزازات العسكرية على طول الجدار العازل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غاريدو يستعين بـ”الرجاء” لإسقاط فيتا كلوب وتأكيد صحوة الوداد في دوري الأبطال

    رغم الظرفية الصعبة التي يجتازها بطل المغرب وإفريقيا، بدا المدرب الجديد/القديم للوداد الرياضي، كارلوس غاريدو، واثقا من تأكيد عودة “القطار الأحمر” إلى سكة التألق قاريا ومحليا، على بعد يوم واحد من المباراة الصعبة أمام فيتا كلوب الكونغولي في دوري أبطال إفريقيا.

    ويعي، غاريدو، أن المباراة التي يستضيف فيها “الأحمر” اليوم الجمعة “دلافين” كينشاسا، لحساب مؤجل الجولة الأولى من دور المجموعات، لن تكون سهلة، لكنه واثق من تحقيق نتيجة الفوز في ثاني مباراة له مع الفريق الأحمر.

    وقال المدرب الإسباني، عشية أمس الخميس، خلال الندوة الصحفية التي تسبق المباراة، “سندخل المباراة بحثا عن الانتصار بملعبنا وبطريقتنا المعتادة”، بيد أنه شدد على ضرورة عدم استصغار المنافس والاستهانة بإمكانياته، سيما أنه أسقط خلال الجولة الثالثة شبيبة القبائل (1-0).

    ولا يعتقد المدرب ذي الـ53 عاما أن فريقه سيتأثر بفترة الفراغ القصيرة التي مر منها مع انطلاق منافسات دور المجموعات، والتي عصفت بالمدرب التونسي، مهدي النفطي، ليحل محله المدرب السابق للرجاء الرياضي. وأوضح غاريدو بهذا الصدد: “في مثل هذه الأوضاع، الفريق يحتاج دعما نفسيا ومعنويا للخروج من هذه الأوقات الصعبة”، مذكرا بأن أكبر الأندية العالمية تمر من مثل هذه الأوقات العصيبة.

    وعرّج ربان “السفينة الحمراء” للحديث عن ضغط المباريات الذي يعاني منه الفريق بسبب منافسته على عدة واجهات، إذ أكد أن “إجراء العديد من اللقاءات من مستوى عال في دوري الأبطال والبطولة المغربية يستلزم تركيزا عاليا من الجميع”، مشيرا إلى أنه يثق في شخصية الفريق الذي فاز بثنائية الدوري و”الشامبيونزليغ” الإفريقية الموسم الفائت.

    ورغم عاملي الأرض والجمهور، فمهمة ممثل المغرب في مسيرة الدفاع عن لقبه لن تكون يسيرة يوم غد (الجمعة)، سيما أن الفائز من المباراة سينقض على صدارة المجموعة.

    ويتصدر شبيبة القبائل الجزائري وبيترو أتليتيكو الكونغولي المجموعة الأولى بأربع نقاط لكل منهما، فيما يحتل الوداد وفيتا كلوب المركز الثالث مناصفة بثلاث نقاط.

    وسيدخل الوداد مباراة فيتا كلوب متسلحا بخبرة كارولس غاريدو، الذي سبق له الفوز على الفريق الكونغولي في نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية عندما كان مدربا للرجاء الرياضي.

    وواجه غاريدو فيتا كلوب في 4 مناسبات في كأس “الكاف” سنة 2018، لكنه لم يتمكن من الفوز عليه في دور المجموعات بعد تعادلٍ في الدار البيضاء (0-0) قبل أن يندحر بكينشاسا بثنائية (2-0)، لكن دون أن يؤثر ذلك على حظوظ “النسور” في بلوغ ربع نهائي المسابقة.

    واصطدم الفريقان مجددا في المباراة النهائية، لكن خبرة غاريدو حسمت اللقب لـ”القلعة الخضراء”، بفوز كاسح بالعاصمة الاقتصادية (3-0) وخسارة إيابا بالكونغو  (3-1) كادت تعصف بالكأس إلى الضفة الأخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره