Étiquette : مضيق هرمز

  • لاريجاني: تحقيق الأمن بمضيق هرمز « مستبعد » طالما استمرت الحرب

    اعتبر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران علي لاريجاني الاثنين أن تحقيق الأمن في مضيق هرمز « مستبعد » طالما تواصلت الحرب التي بدأت بهجوم أميركي-إسرائيلي على طهران.

    وقال لاريجاني في منشور بالعربية على منصة « إكس » « من المستبعد أن يتحقق أي أمن في مضيق هرمز في ظل نيران الحرب التي أشعلتها الولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة، ولا سيما إذا كان ذلك بتصميم أطراف لم تكن بعيدة عن دعم هذه الحرب والإسهام في تأجيجها ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماكرون: فرنسا تعد مهمة دفاعية بمضيق هرمز وسترسل فرقاطتين إلى البحر الأحمر

    أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الاثنين، أن باريس تعد مع حلفائها مهمة مستقبلية « محض دفاعية » لتأمين حركة الملاحة في مضيق هرمز ومرافقة السفن التي تعبره بعد « نهاية المرحلة الأكثر سخونة من النزاع » الراهن في الشرق الأوسط.

    وقال الرئيس الفرنسي خلال زيارته قبرص إن باريس سترسل فرقاطتين الى البحر الأحمر في إطار المهمة التي بدأها الاتحاد الأوروبي في العام 2024. وأضاف « سيتضمن الحضور الفرنسي في شرق البحر المتوسط والبحر الأحمر وقرب مضيق هرمز، ثماني فرقاطات وحاملتي مروحيات برمائيتين وحاملة الطائرات » شارل ديغول الموجودة حاليا قرب جزيرة كريت اليونانية في المتوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار النفط ترتفع إلى أعلى مستوى لها منذ عامين

    شهدت أسعار النفط ارتفاعا كبيرا، اليوم الجمعة، بعد إعلان سلطات إقليم كردستان العراق توقف الإنتاج في حقل تديره شركة أمريكية، جراء « هجوم إرهابي »، فيما لا تزال حركة المرور في مضيق هرمز متوقفة.

    ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصدر أمني أن طائرتين مسيرتين استهدفتا، مساء أمس، حقلا نفطيا تابعا لشركة « إتش كي إن إنرجي » في منطقة سرسنك ضمن حدود محافظة دهوك.

    وقرابة الساعة 12,25 بتوقيت غرينتش، بلغ سعر برميل نفط برنت بحر الشمال تسليم ماي 88,86 دولارا، أي بارتفاع نسبته 4,04 في المائة، وهو أعلى مستوى له منذ أبريل 2024.

    أما سعر برميل نفط غرب تكساس الوسيط تسليم أبريل، فبلغ 85,48 دولارا، بارتفاع 5,52 في المائة.

    ومنذ بداية الحرب في الشرق الأوسط، استهدفت منشآت نفطية عدة، في حين تسبب إغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20 في المائة من الإنتاج العالمي للنفط، في مشاكل إمداد في الأسواق العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار النفط المكرر في ارتفاع قياسي… خبير اقتصادي يحذر!

    أكد الخبير الاقتصادي ورئيس المركز المغربي للحكامة والتسيير، يوسف كراوي الفيلالي، أن التطورات العسكرية والجيوسياسية في الشرق الأوسط تفرض ضغطًا متزايدًا على أسواق الطاقة العالمية، مع انعكاسات مباشرة على الدول المستوردة للنفط المكرر، ومنها المغرب.

    ارتفاع قياسي لبرميل النفط المكرر

    وأوضح المحلل الاقتصادي يوسف كراوي الفيلالي، في تصريح لموقع “كيفاش” أن مضيق هرمز يمثل نقطة حساسة جدا في سلاسل الإمداد العالمية، وأن أي اضطراب أو شبه إغلاق للمضيق سيؤثر على أكثر من 20 في المائة من احتياجات العالم من المحروقات، بما فيها النفط المكرر الذي يعتمد المغرب على استيراده بشكل كامل.

    وأشار إلى أن أسعار النفط شهدت ارتفاعا ملحوظا، حيث وصل سعر البرميل الخام إلى 85 دولارا، مع توقعات بالوصول إلى 100 دولار، فيما ارتفع سعر البرميل المكرر إلى 120 دولارا.

    بدائل استراتيجية لضمان الأمن الطاقي

    وأكد الفيلالي أن الضغط العسكري الإيراني، بما في ذلك استهداف وحدات إنتاج النفط في بعض الدول المجاورة، يزيد من حالة عدم الاستقرار في الأسواق ويضغط على الاحتياطيات العالمية.

    وشدد الخبير على أن الدول التي لا تمتلك مصافي تكرير محلية، مثل المغرب، تواجه تحديا مضاعفا أمام أي تقلبات في الأسعار أو نقص المخزونات الاستراتيجية، ما يستدعي البحث عن بدائل استراتيجية لضمان أمن الطاقة وتقليل المخاطر الاقتصادية.

    وتأتي تحذيرات الخبير الاقتصادي، لتتوافق مع موقف وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، التي أكدت متابعة تطورات الشرق الأوسط وانعكاساتها على سلاسل الإمداد الطاقي ومراقبة المخزون الوطني يوميا.

    لكن في المقابل، سبق أن أكدت الوزارة الوصية على القطاع، أن النظام الطاقي الوطني يتمتع، ولو على المدى القصير، بالقدرة على امتصاص الصدمات، داعية جميع الفاعلين في قطاع المحروقات إلى التحلي بروح المسؤولية لضمان استقرار السوق وتأمين الحاجيات الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة « ميرسك » للشحن البحري تعلق مؤقتا رحلاتها بين الشرق الأوسط وأوروبا والشرق الأقصى

    أعلنت شركة ميرسك الدنماركية العملاقة للشحن البحري، الجمعة، تعليقها مؤقتا بسبب ظروف الحرب رحلات سفنها على الخط بين أوروبا والشرق الأوسط، وعلى ذاك الذي يربط الشرق الأقصى بالشرق الأوسط.

    وجاء في بيان لثاني أكبر شركة للشحن البحري في العالم « نظرا إلى تصعيد النزاع الذي يهدد أمن الملاحة في منطقة الخليج، اتخذنا قرارا بتعليق الخدمة « إف إم 1 » (التي تربط الشرق الأقصى بالشرق الأوسط) مؤقتا، وكذلك الخدمة « إم إي 11″ (التي تربط الشرق الأوسط بأوروبا) ».

    وأضافت ميرسك أن الرحلات على خط الشرق الأوسط وشمال أوروبا المعروف بالرمز « إم إي 1 » لن تشمل جبل علي في دولة الإمارات العربية المتحدة لكنها ستتواصل إلى الهند وسلطنة عمان.

    وسبق لميرسك أن أعلنت كغيرها من شركات الشحن البحري العالمية الكبرى تعليق حركة الحجز من دول الخليج وإليها « حتى إشعار آخر ».

    ويعد مضيق هرمز الواقع عند مخرج الخليج ممرا استراتيجيا لحركة تجارة النفط العالمية، إذ تمر عبره نسبة 20 في المائة من ناقلات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.

    وفي ما يتعلق بالشحن البحري، أشارت « بيمكو »، وهي إحدى أبرز جمعيات مالكي السفن في العالم، إلى أن عدد ناقلات البضائع السائبة التي عبرت المضيق تراجع خلال الأيام الثلاثة الأولى من مارس الجاري إلى أقل من ثلث المستويات المسجلة في الأسبوع السابق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير لـ”العمق”: تحرشات إيران بتركيا وقبرص محاولة انتحار تضعها في مواجهة مباشرة مع “الناتو”

    عبد المالك أهلال

    أعلن الحرس الثوري الإيراني، في تطور عسكري لافت، “السيطرة الكاملة” على مضيق هرمز الذي يحظى بأهمية حيوية قصوى لتجارة النفط العالمية عند مدخل الخليج، وهو الإعلان الذي تزامنت معه إدانة شديدة اللهجة من حلف شمال الأطلسي لإطلاق صاروخ إيراني باتجاه تركيا، وتحذيرات من الاتحاد الأوروبي من تداعيات فورية لحصار المضيق على أسعار الطاقة والأسواق المالية، بينما اتهمت موسكو كلاً من واشنطن وتل أبيب باتخاذ إجراءات ستدخل الشرق الأوسط في حالة من الفوضى الشاملة.

    وامتدت الأزمة جغرافيا وبشكل مفاجئ لتصل إلى لارنكا، حيث أدى اقتراب طائرة مشبوهة إلى استنفار أمني استدعى تدخل طائرات عسكرية يونانية وإغلاق المجال الجوي للمدينة القبرصية مؤقتاً، في وقت سمحت فيه الولايات المتحدة لموظفيها غير الأساسيين بمغادرة الجزيرة لأسباب أمنية، وهو ما يشير إلى تحول التصعيد بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة من صراع إقليمي إلى أزمة عالمية ذات أبعاد عسكرية وطاقية ودبلوماسية قد تعيد تشكيل ميزان القوى.

    وتعليقا على الأحداث، أوضح الخبير في الأمن القومي الأمريكي والعلاقات الدولية، زياد صافي، في تصريح لجريدة “العمق”، أن النظام الإيراني بات يمارس سلوكاً متهوراً يرقى إلى وصف “الانتحار”، وذلك من خلال توسيع دائرة استهدافاته العسكرية لتشمل محاولات ضرب صواريخ عبر الأجواء التركية وتنفيذ هجمات في قبرص، مما يضع طهران في مواجهة مباشرة وخطيرة مع حلف شمال الأطلسي “الناتو” الذي تعد تركيا عضواً فيه، وهو الأمر الذي يهدد بتفعيل بنود الدفاع المشترك للحلف ضد طهران.

    وأشار صافي إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية، ورغم أن أولويتها الاستراتيجية القصوى حالياً تتجه نحو الصين، إلا أنها لا تزال تعتبر مشكلة إيران “أزمة مزمنة” مستمرة منذ عام 1979، حيث تسبب النظام الإيراني في مقتل أكثر من ألف أمريكي وتورط في عمليات خطف مواطنين وممارسة الإرهاب وترهيب الآخرين، مما يجعل الملف الإيراني حاضراً بقوة على طاولة القرار الأمريكي.

    وبين المتحدث ذاته أن أي محاولة من إيران لإغلاق مضيق هرمز تعد بمثابة افتعال لمشاكل مع العالم أجمع وليس مع واشنطن فحسب، لدرجة أن الصين نفسها سبق وأن طلبت من طهران ضمان فتح المضيق، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستلجأ بلا تردد إلى فتحه بالقوة العسكرية إذا نفذت إيران تهديداتها، نظراً للأهمية الاستراتيجية القصوى لهذا الممر المائي للتجارة العالمية.

    ولفت الخبير في العلاقات الدولية الانتباه إلى التهور الإيراني في التعامل مع القوى الإقليمية، حيث أدى استهدافها للسعودية في وقت سابق إلى تلقيها تهديدات مباشرة من باكستان التي أخذت في الاعتبار احتمالية الدفاع المشترك، وهو السيناريو ذاته المرشح للتكرار مع الهند التي ستهدد مصالح طهران بشكل مباشر في حال استهداف الإمارات، مما يضيق الخناق الإقليمي والدولي على النظام الإيراني.

    واعتبر صافي في ختام تصريحه لـ”العمق” أن هذه التحركات الإيرانية غير المحسوبة وتوسيع رقعة الضربات لتشمل دولاً أعضاء في الناتو ومناطق نفوذ دولية، تشير إلى أن النظام يدرك قرب سقوطه ويحاول يائساً “تكبير الحجر” لتدويل الأزمة ودفع القوى العالمية للتدخل من أجل وقف الضربات الموجهة إليه، في محاولة أخيرة للنجاة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قائد الجيش الإيراني: جاهزون لمواجهة أمريكا وإسرائيل

    أعلن قائد الجيش الإيراني، أمير حاتمي، أن قوات بلاده وضعت في حالة تأهب قصوى لمواجهة التهديدات الأمريكية والإسرائيلية، محذرا من أن أي هجوم سيعرض أمن المعتدين والمنطقة برمتها لخطر داهم، تزامنا مع وصول تعزيزات بحرية أمريكية كبرى إلى الخليج.

    وشدد حاتمي على أن الخبرات النووية الإيرانية أصبحت واقعا لا يمكن القضاء عليه عبر الضربات العسكرية أو الاغتيالات، وذلك ردا على تلميحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإمكانية إخضاع طهران لاتفاق جديد تحت ضغط القوة العسكرية.

    ميدانيا، يستعد الحرس الثوري لإطلاق مناورات بالذخيرة الحية في مضيق هرمز، في خطوة تزيد من منسوب التوتر مع القوات الأمريكية المرابطة هناك، خاصة بعد تصنيف الاتحاد الأوروبي للحرس الثوري منظمة إرهابية، وهو القرار الذي توعدت طهران بالرد عليه بالمثل.

    وعلى الصعيد السياسي، أبقت طهران باب المفاوضات مواربا عبر اشتراط « الندية » في الحوار، مع إعلان وزير خارجيتها عباس عراقجي بوضوح أن منظومات إيران الصاروخية والدفاعية خارج أي طاولة مفاوضات مستقبلية، معتبرا إياها خطا أحمر لا يمكن تجاوزه.

    داخليا، تزامنت هذه التوترات مع دعوة الرئيس مسعود بزشكيان لحكومته بضرورة الإصغاء لمطالب المواطنين بعد موجة احتجاجات معيشية دامية، مؤكدا أن العدل والإنصاف هما الضمانة الوحيدة لحماية استقرار الدولة في مواجهة الضغوط الخارجية المستمرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع أسعار النفط اليوم بعد الهجوم الأمريكي على إيران ومخاوف من إغلاق مضيق هرمز

    وكالات

    سجلت أسعار النفط اليوم، الإثنين، ارتفاعاً ملحوظاً في التعاملات المبكرة، مدفوعة بتصاعد المخاوف بشأن استقرار سوق الطاقة العالمية، وذلك في أعقاب الهجوم الجوي الأمريكي الذي استهدف منشآت نووية إيرانية.

    ويأتي هذا التوتر في وقت حساس، إذ تُعد إيران من أكبر الدول المنتجة للنفط عالميًا، باحتياطي يومي يبلغ نحو 3.3 ملايين برميل، يصدر منه قرابة النصف إلى الأسواق الخارجية، فيما يُخصص الباقي للاستهلاك المحلي.

    وبينما يترقب العالم رد إيران المحتمل، تشير تقديرات مراقبين إلى أن أحد السيناريوهات الأكثر إثارة للقلق هو إغلاق مضيق هرمز، المعبر البحري…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المواجهة بين إيران وإسرائيل.. الصين تحذر من انعكاساتها على الاقتصاد العالمي

    دعت الصين، اليوم الاثنين، المجتمع الدولي لبذل المزيد من الجهود لمنع النزاع بين إسرائيل وإيران من التأثير على الاقتصاد العالمي، مشددة على أهمية مضيق هرمز والمياه المحيطة به بالنسبة للتجارة العالمية.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية غوه جياكون إن « الصين تدعو المجتمع الدولي إلى مضاعفة الجهود للدفع باتجاه خفض التصعيد في النزاع ومنع انعدام الاستقرار من التأثير بشكل أكبر على النمو الاقتصادي العالمي ».

    إقرأ الخبر من مصدره