Étiquette : مياه

  • قاض لمتهم: “حتى حنا مناضلين حقوقيين”

    دفاعه أكد أن القائد تحامل عليه وأقحم “الضيعة الأميرية” في نزاع سكان غاضبين بسبب استنزاف مياه السقي لا تخلو جلسات ومحاكمات من مواقف وطرائف وحضور جماهيري يثبت رقمه حجم الملف المعروض، على غرار ما شهدته ابتدائية صفرو الخميس الماضي تزامنا مع محاكمة حقوقي شارك فلاحين

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة جديدة تحذر من طهي المعكرونة في ملح الطعام!

    أظهرت دراسة جديدة أن إضافة الملح إلى المعكرونة أثناء غليانها هي وصفة لوجبة غداء سريعة ولكنها قد تؤدي أيضا إلى مشاكل صحية.

    ويحذر بحث جديد من استخدام ملح الطعام أثناء هذه الخطوة. ومما يثير القلق أن التفاعل الكيميائي بين الماء الساخن والملح المعالج باليود ومعكرونة القمح قد يتسبب في إنتاج منتجات ثانوية “ضارة”.

    وغالبا ما يخلط ملح الطعام مع أملاح مختلفة من عنصر اليود، وهو عنصر متواضع ولكنه أساسي موجود في كل مطبخ تقريبا.

    ووجدت الأبحاث المنشورة في مجلة العلوم البيئية والتكنولوجيا أن إضافة الملح المعالج باليود إلى مياه المعكرونة قد لا يكون أفضل فكرة.

    وفي معظم البلدان، تتم معالجة مياه الشرب بالكلور أو الكلورامين قبل أن تتسرب إلى المطبخ أو صنابير الحمام.

    لكن كميات صغيرة من هذه المطهرات يمكن أن ينتهي بها الأمر في الماء المستخدم للطهي.

    واقترح بحث سابق أنه عندما يتم تسخين دقيق القمح في ماء الصنبور الذي يحتوي على الكلور المتبقي وملح الطعام المعالج باليود، يمكن أن تتشكل منتجات ثانوية مطهرة باليود ضارة.

    ونظرا لعدم إجراء دراسات مماثلة بشأن الأطعمة الحقيقية وظروف الطهي في المنزل، قرر البحث الجديد تسوية هذا الجدل مرة واحدة وإلى الأبد.

    وأرادت سوزان ريتشاردسون وزملاؤها معرفة ما إذا كان يمكن أن يحدث هذا في مواقف العالم الحقيقي، وكيف يمكن للطهاة في المنزل تقليل تكوين هذه المنتجات الثانوية الضارة.

    وقام الباحثون بطهي معكرونة في ماء الصنبور، والذي تمت معالجته بالكلورامين، مع إضافة الملح.

    وأظهر الاختبار الأولي لهم غليان المعكرونة وفقا لتوجيهات العبوة، لكن المحاولات الأخرى تضمنت تغيير ظروف الطهي وأنواع الملح المختلفة.

    وقام فريق البحث بعد ذلك بقياس كميات ستة من ثلاثي الميثان المعالج باليود، والتي من المحتمل أن تكون مركبات سامة، في الطعام المطبوخ وماء المعكرونة. وما يثير القلق أنهم اكتشفوا جميع مركبات ثلاثي الميثان المعالج باليود في المعكرونة المطبوخة وماء المعكرونة، لكن ظروف الطهي أثرت بشكل كبير على الكميات.

    وفي حين أن تأثيرات المستويات المنخفضة من ثلاثي الميثان على صحة الإنسان غير واضحة، فقد تم ربط “المستويات الهائلة” من هذه المنتجات الثانوية بمشاكل الكبد، وعدم انتظام ضربات القلب، والسرطان، وحالات أخرى، وفقا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية.

    والخبر السار هو أن الباحثين تمكنوا أيضا من تحديد أربع طرق لتقليل الاستهلاك المحتمل لهذه المواد.
    بناء على نتائجهم، أوصى الفريق بما يلي:

    – يجب غلي المعكرونة بدون غطاء.

    – يجب تصفية المعكرونة من الماء الذي تم طهيه فيه.

    – يجب إضافة ملح الطعام المعالج باليود بعد طهي المعكرونة.

    – يجب استخدام خيارات الملح الخالية من اليود، مثل ملح الهيمالايا، إذا أراد الطهاة في المنزل سلق المعكرونة في الماء المملح.

    وأوضحوا أن غليان المعكرونة بدون غطاء يسمح للمركبات المعالجة بالكلور والمعالجة باليود بالهروب، كما أن تصفية المعكرونة تزيل معظم الملوثات المزعجة.

    علاوة على ذلك، فإن إضافة ملح الطعام بعد الطهي يجب أن يقلل من مخاطر تكون المنتجات الثانوية. ولكن إذا كنت معتادا على غلي المعكرونة مع الملح، فيجب عليك اختيار الأملاح غير المعالجة باليود، وفقا للبحث.

    إكسبريس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعرها في متناول المستهلك..توقع إنتاج 695 ألف طن من « الطماطم الكبرى » في جهة سوس

    أكد المدير الجهوي للفلاحة لسوس ماسة، نور الدين كسا، أنه من المتوقع إنتاج 695 ألف طن من « الطماطم الكبرى » برسم الموسم الفلاحي 2022- 2023، على مستوى جهة سوس- ماسة.

    وأوضح السيد كسا، في تصريح لقناة M24 التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش زيارة تفقدية قام بها لإحدى ضيعات إنتاج الخضراوات، على مستوى إقليم اشتوكة أيت باها، أن البرنامج السنوي للمغروسات يشمل، برسم الموسم الفلاحي الحالي، غرس أزيد 7200 هكتار من الطماطم، منها 3900 هكتار من « الطماطم الكبرى »، مشيرا إل أن إنتاج « الطماطم الكبرى » على مستوى الجهة، سيمكن من تموين السوق الداخلي والتصدير.

    وأبرز أنه ببفضل تحسن الظروف المناخية الحالية، أصبح الانتاج اليومي للطماطم يتجاوز 1000 كلغ في الهكتار الواحد، مشيرا إلى أن هذه الظرفية مكنت من تزويد الأسواق الوطنية بهذا المنتوج، إذ يتم، وبشكل يومي، تزويد سوق الجملة للخضر والفواكه بانزكان بأزيد من 700 طن من الطماطم وأولاد تايمة بأزيد 700 طن، وغيرها من الأسواق يوميا.

    وذكر أن الاستراتيجية التي سطرتها وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، في هذا المجال، بتنسق تام مع المهنيين، المتعلقة بإعطاء الأولوية لتزويد السوق الداخلي من الخضر حتى تنخفض الأسعار، مشيرا إلى أن سعر الطماطم أصبح اليوم لا يتجاوز كمعدل 2.3 درهم للكيلو، وأن هذا السعر أصبح اليوم في متناول المستهلك.

    وذكر المسؤول بالقطاع الفلاحي بأن لجان التتبع الخاصة التي تم احداثها، مع المهنيين، تقوم بمجهودات كبيرة لضمان التموين الكافي للسوق الداخلية وبصفة مستمرة.

    من جهة أخرى، أبرز السيد كسا أنه تم، خلال هذه السنة، غرس 22 ألف هكتار في إطار البرنامج السنوي للمغروسات على مستوى الجهة، بانتاج مرتقب يفوق 1 مليون و 600 ألف طن، مشيرا إلى أن هذا البرنامج يأتي بفضل تعبئة المياه السطحية للسدود والمياه الجوفية، وكذا استغلال محطة تحلية مياه البحر باقليم اشتوكة أيت باها، وهي محطة تم الشروع في استغلالها في المجال الفلاحي.

    وتعد جهة سوس ماسة هي المصدر الأول للخضر و الحوامض على المستوى الوطني بنسبة 17.3 في المائة من الناتج الداخلي الخام الجهوي الفلاحي و 9 في المائة من الناتج الوطني، كما تتوفر على ما مجموعه 451 ألف و 165 هكتار من الأراضي المزروعة، منها 104 آلاف و 664 هكتارا مجهزة بنظام السقي بالتنقيط.

    وعرف هذا القطاع تطورا كبيرا بفضل مخطط المغرب الأخضر، واستفاد من عدة مشاريع مهيكلة تهم جميع مراحل سلسلة الإنتاج، كالبرنامج الوطني لترشيد استهلاك مياه السقي و تثمين و تسمية المنتوجات المحلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثمنها أقل من 3 دراهم.. توقع إنتاج 695 ألف طن من الطماطم في جهة سوس

    أكد المدير الجهوي للفلاحة لسوس ماسة، نور الدين كسا، أنه من المتوقع إنتاج 695 ألف طن من “الطماطم الكبرى” برسم الموسم الفلاحي 2022- 2023، على مستوى جهة سوس- ماسة.

    وأوضح كسا، في تصريح لقناة M24 التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش زيارة تفقدية قام بها لإحدى ضيعات إنتاج الخضراوات، على مستوى إقليم اشتوكة أيت باها، أن البرنامج السنوي للمغروسات يشمل، برسم الموسم الفلاحي الحالي، غرس أزيد 7200 هكتار من الطماطم، منها 3900 هكتار من “الطماطم الكبرى”، مشيرا إل أن إنتاج “الطماطم الكبرى” على مستوى الجهة، سيمكن من تموين السوق الداخلي والتصدير.

    وأبرز أنه ببفضل تحسن الظروف المناخية الحالية، أصبح الانتاج اليومي للطماطم يتجاوز 1000 كلغ في الهكتار الواحد، مشيرا إلى أن هذه الظرفية مكنت من تزويد الأسواق الوطنية بهذا المنتوج، إذ يتم، وبشكل يومي، تزويد سوق الجملة للخضر والفواكه بانزكان بأزيد من 700 طن من الطماطم وأولاد تايمة بأزيد 700 طن، وغيرها من الأسواق يوميا.

    وذكر أن الاستراتيجية التي سطرتها وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، في هذا المجال، بتنسق تام مع المهنيين، المتعلقة بإعطاء الأولوية لتزويد السوق الداخلي من الخضر حتى تنخفض الأسعار، مشيرا إلى أن سعر الطماطم أصبح اليوم لا يتجاوز كمعدل 2.3 درهم للكيلو، وأن هذا السعر أصبح اليوم في متناول المستهلك.

    وذكر المسؤول بالقطاع الفلاحي بأن لجان التتبع الخاصة التي تم احداثها، مع المهنيين، تقوم بمجهودات كبيرة لضمان التموين الكافي للسوق الداخلية وبصفة مستمرة.

    من جهة أخرى، أبرز كسا أنه تم، خلال هذه السنة، غرس 22 ألف هكتار في إطار البرنامج السنوي للمغروسات على مستوى الجهة، بانتاج مرتقب يفوق 1 مليون و 600 ألف طن، مشيرا إلى أن هذا البرنامج يأتي بفضل تعبئة المياه السطحية للسدود والمياه الجوفية، وكذا استغلال محطة تحلية مياه البحر باقليم اشتوكة أيت باها، وهي محطة تم الشروع في استغلالها في المجال الفلاحي.

    وتعد جهة سوس ماسة هي المصدر الأول للخضر و الحوامض على المستوى الوطني بنسبة 17.3 في المائة من الناتج الداخلي الخام الجهوي الفلاحي و 9 في المائة من الناتج الوطني، كما تتوفر على ما مجموعه 451 ألف و 165 هكتار من الأراضي المزروعة، منها 104 آلاف و 664 هكتارا مجهزة بنظام السقي بالتنقيط.

    وعرف هذا القطاع تطورا كبيرا بفضل مخطط المغرب الأخضر، واستفاد من عدة مشاريع مهيكلة تهم جميع مراحل سلسلة الإنتاج، كالبرنامج الوطني لترشيد استهلاك مياه السقي و تثمين و تسمية المنتوجات المحلية.

    ومع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد غرق سبعين مهاجرا..البابا فرنسيس يدعو لوقف المتاجرين بالبشر

    هبة بريس – وكالات

    دعا البابا فرنسيس بابا الفاتيكان السلطات لإيقاف المتاجرين بالبشر النشطين في منطقة البحر المتوسط، بينما كان يعبر عن حزنه لوقوع كارثة غرق قارب المهاجرين الأحد الماضي قبالة ساحل كالابريا الإيطالي.

    وقال البابا اليوم الأحد (الخامس من آذار/ مارس 2023) في عظته الأسبوعية للمحتشدين في ساحة القديس بطرس “أعيد تجديد مناشدتي منع هذه المآسي من الوقوع مجددا. آمل أن يتم وقف المتاجرين بالبشر”. وأضاف : “ليتم توقيف المتاجرين بالبشر، ليُمنعوا من التصرف بعد الآن بحياة الكثير من الأبرياء”.

    وقالت السلطات المحلية إنها انتشلت 70 جثة حتى الآن بعد الحادث. وأتى المهاجرون من تركيا وكانوا من دول منها أفغانستان وباكستان وإيران والصومال وسوريا. وقال البابا “عسى ألا تتحول رحلات الأمل مجددا إلى رحلات الموت، وعسى ألا تُلطخ مياه البحر المتوسط النقية مجددا بالدماء جراء هذه الحوادث المأساوية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب لن يعرف أزمة طماطم… توقعات بإنتاج الأطنان بسوس ماسة

    أكد المدير الجهوي للفلاحة لسوس ماسة، نور الدين كسا، أنه من المتوقع إنتاج 695 ألف طن من “الطماطم الكبرى” برسم الموسم الفلاحي 2022- 2023، على مستوى جهة سوس- ماسة.

    وأوضح كسا، على هامش زيارة تفقدية قام بها لإحدى ضيعات إنتاج الخضراوات، على مستوى إقليم اشتوكة أيت باها، أن البرنامج السنوي للمغروسات يشمل، برسم الموسم الفلاحي الحالي، غرس أزيد 7200 هكتار من الطماطم، منها 3900 هكتار من “الطماطم الكبرى”، مشيرا إل أن إنتاج “الطماطم الكبرى” على مستوى الجهة، سيمكن من تموين السوق الداخلي والتصدير.

    وأبرز أنه ببفضل تحسن الظروف المناخية الحالية، أصبح الانتاج اليومي للطماطم يتجاوز 1000 كلغ في الهكتار الواحد، مشيرا إلى أن هذه الظرفية مكنت من تزويد الأسواق الوطنية بهذا المنتوج، إذ يتم، وبشكل يومي، تزويد سوق الجملة للخضر والفواكه بانزكان بأزيد من 700 طن من الطماطم وأولاد تايمة بأزيد 700 طن، وغيرها من الأسواق يوميا.

    وذكر أن الاستراتيجية التي سطرتها وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، في هذا المجال، بتنسق تام مع المهنيين، المتعلقة بإعطاء الأولوية لتزويد السوق الداخلي من الخضر حتى تنخفض الأسعار، مشيرا إلى أن سعر الطماطم أصبح اليوم لا يتجاوز كمعدل 2.3 درهم للكيلو، وأن هذا السعر أصبح اليوم في متناول المستهلك.

    وذكر المسؤول بالقطاع الفلاحي بأن لجان التتبع الخاصة التي تم احداثها، مع المهنيين، تقوم بمجهودات كبيرة لضمان التموين الكافي للسوق الداخلية وبصفة مستمرة.

    من جهة أخرى، أبرز كسا أنه تم، خلال هذه السنة، غرس 22 ألف هكتار في إطار البرنامج السنوي للمغروسات على مستوى الجهة، بانتاج مرتقب يفوق 1 مليون و 600 ألف طن، مشيرا إلى أن هذا البرنامج يأتي بفضل تعبئة المياه السطحية للسدود والمياه الجوفية، وكذا استغلال محطة تحلية مياه البحر باقليم اشتوكة أيت باها، وهي محطة تم الشروع في استغلالها في المجال الفلاحي.

    وتعد جهة سوس ماسة هي المصدر الأول للخضر و الحوامض على المستوى الوطني بنسبة 17.3 في المائة من الناتج الداخلي الخام الجهوي الفلاحي و 9 في المائة من الناتج الوطني، كما تتوفر على ما مجموعه 451 ألف و 165 هكتار من الأراضي المزروعة، منها 104 آلاف و 664 هكتارا مجهزة بنظام السقي بالتنقيط.

    وعرف هذا القطاع تطورا كبيرا بفضل مخطط المغرب الأخضر، واستفاد من عدة مشاريع مهيكلة تهم جميع مراحل سلسلة الإنتاج، كالبرنامج الوطني لترشيد استهلاك مياه السقي و تثمين و تسمية المنتوجات المحلية.

    وإذا كانت أسعار الطماطم عرفت ارتفاعا في الأسعار نتيجة نقص في الانتاج، فإن الأسابيع المقبلة لن تعرف الأسواق مثل هذه الحالة مع وفرة الإنتاج المرتقب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء .. أحواض تجميع مياه الأمطار تتحول إلى بؤر للنفايات والروائح الكريهة

    فاطمة الزهراء غالم

    تعيش بعض مناطق جنوب الدار البيضاء، أوضاعا بيئية وصحية حرجة، جراء أحواض تجميع مياه الأمطار التي تحولت إلى بؤر لتجميع النفايات وامتزاجها بمياه الصرف الصحي، مما يزعج ساكنة كل من منطقة الرحمة وورياض الألفة والزوبير بتراب مقاطعة الحي الحسني.

    وفي هذا الصدد، وجه عضو جماعة الدار البيضاء المصطفى منضور، رسالة إلى والي ولاية الدار البيضاء سطات، وإلى رئيسة الجماعة نبيلة الرميلي، من أجل التدخل لوضع حد لمعاناة الساكنة مع هذه الأحواض المفتوحة.

    وأشار العضو الجماعي عن منطقة الحي الحسني، إلى “معاناة ساكنة العديد من أحياء مقاطعة الحي الحسني، خاصة برياض الألفة والزوبير، بسبب تحول أحواض تجميع مياه الامطار لبؤر تلوث وبيئة خصبة لتكاثر الحشرات والفيروسات ونقاط لتكدس النفايات والازبال”.

    وشدد منضور على أن الاستمرار في “الترخيص لتشييد أحواض تجميع المياه لا يتماشى مع استراتيجية الربط الشامل مع شبكة التطهير، ناهيك عن الأضرار البيئية والصحية المترتبة، بدليل الشكايات المتكررة التي تقدمت بها الساكنة دون أن تلقى صيحات الاستغاثة أدنى تجاوب من لدن الجهات المسؤولة”.

    وأشار المستشار الجماعي، إلى أن “استغلال بعض الجهات للتسيب الحاصل وربط قنوات الصرف الصحي للمنازل بالأحواض المذكورة، ينذر بكارثة بيئية في القريب العاجل”، ملتمسا “التدخل العاجل للوالي والعمدة، من أجل تصحيح الوضع ومنع أي إضرار بالبيئة والسلامة الصحية للمواطنين”.

    جدير بالذكر، أن نفس المعاناة تتجرعها ساكنة حي الأمل بمدينة الرحمة جنوب الدار البيضاء، بسبب أحواض مفتوحة وجدت لتجميع مياه الأمطار، إذ يشتكي الساكنة بشكل يومي من انبعاث روائح كريهة وحشرات تهددهم بنقل أمراض مزمنة، خاصة بعد امتزاج مياه الأمطار بهذه الأحواض مع مياه الصرف الصحي.

    وعبر ممثلون عن الساكنة في تصريحات لجريدة “العمق”، على أن الأحواض المتواجدة بجانب شققهم، “سببت لهم انزعاجا من الروائح الكريهة، مناشدين السلطات المعنية وعامل عمالة إقليم النواصر بالتدخل لوضع هذا الحد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تحول لون المياه إلى الأحمر.. التحقيق في تلوث واد بالفنيدق

    طالبت مجموعة من الجمعيات المهتمة بالبيئة بإقليم المضيق، الجهات المعنية، بضرورة التدخل من أجل فتح تحقيق في تلوث واد بالقرب من حي سيراميكا بالفنيدق، حيث تحولت مياهه إلى اللون الأحمر الداكن، ويصب في شاطئ نيكريتو القريب من باب سبتة المحتلة، ما يتعارض وحماية الساحل الشمالي من كافة أشكال التلوث، والمشاريع الملكية التي تم إنجازها للحفاظ على البيئة، ومعالجة المياه العادمة والحفاظ على الفرشة المائية.

    وعاينت «الأخبار» تلوث مياه الوادي المذكور، طيلة الأيام القليلة الماضية، حيث اعتقد البعض في المرحلة الأولى أن التلوث يتعلق بمشكل مؤقت ناتج عن الأزبال والمخلفات التي تلقى بمجرى الوادي، لكن مع استمرار تغير لون المياه، تدخل مكتب دراسات بحسب مصدر وقام بأخذ عينة من المياه التي تصب في البحر، من أجل إجراء الخبرات الضرورية، والبحث في شبهات تسربات ناتجة عن مطرح الأزبال المراقب بالمدينة.

    وطالبت أصوات بتدخل الشرطة البيئية، للبحث والاستماع وتسجيل محاضر في الموضوع، فضلا عن تدخل الدرك البيئي لتوفره على مختبرات متطورة، يمكن من خلالها الكشف عن الأسباب الحقيقية للتلوث الذي شهده الوادي المذكور، والحسم في شبهات تسربات من المطرح العمومي المراقب بالفنيدق، وذلك تفعيلا لربط المسؤولية بالمحاسبة، كما جاء في الدستور المغربي.

    وسبق أن طالب سكان قرية بني مزالة بالفنيدق، بالكشف عن حيثيات التلوث الذي ظهر على مياه جداول بالقرب من مطرح النفايات، والاشتباه في تسربات خطيرة من المطرح يمكن أن تشكل خطرا على الفرشة المائية والبيئة بشكل عام، ما يتطلب التدقيق في الموضوع من قبل الجهات المعنية، سيما وأن مشروع مطرح الأزبال المراقب يتضمن التزامات بالحفاظ على نظافة البيئة وتثمين النفايات المنزلية، والحد من الروائح الكريهة التي مازالت تزعج السكان الذين يقطنون بالقرب من المطرح.

    ويسود الترقب والانتظار في صفوف مسؤولين في انتظار الكشف عن نتائج البحث والتحقيق في نفوق أسماك من أنواع مختلفة، على مستوى الشاطئ القريب من مصب وادي «النيكرو»، حيث ما زالت جمعيات مهتمة بحماية البيئة مصرة على تعميق الأبحاث المخبرية في تكرار حالات نفوق الأسماك بالمكان نفسه كل سنة، ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول الأسباب الحقيقية المؤدية إلى التلوث، في ظل محاولة كل جهة التنصل من مسؤوليتها في الكارثة البيئية المذكورة.

    الفنيدق: حسن الخضراوي 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقع إنتاج 695 ألف طن من “الطماطم الكبرى” في “جهة سوس”

    أكد المدير الجهوي للفلاحة لسوس ماسة، نور الدين كسا، أنه من المتوقع إنتاج 695 ألف طن من “الطماطم الكبرى” برسم الموسم الفلاحي 2022- 2023، على مستوى جهة سوس- ماسة.

    وأوضح كسا، في تصريح لقناة M24 التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش زيارة تفقدية قام بها لإحدى ضيعات إنتاج الخضراوات، على مستوى إقليم اشتوكة أيت باها، أن البرنامج السنوي للمغروسات يشمل، برسم الموسم الفلاحي الحالي، غرس أزيد 7200 هكتار من الطماطم، منها 3900 هكتار من “الطماطم الكبرى”، مشيرا إل أن إنتاج “الطماطم الكبرى” على مستوى الجهة، سيمكن من تموين السوق الداخلي والتصدير.

    وأبرز أنه ببفضل تحسن الظروف المناخية الحالية، أصبح الانتاج اليومي للطماطم يتجاوز 1000 كلغ في الهكتار الواحد، مشيرا إلى أن هذه الظرفية مكنت من تزويد الأسواق الوطنية بهذا المنتوج، إذ يتم، وبشكل يومي، تزويد سوق الجملة للخضر والفواكه بانزكان بأزيد من 700 طن من الطماطم وأولاد تايمة بأزيد 700 طن، وغيرها من الأسواق يوميا.

    وذكر أن الاستراتيجية التي سطرتها وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، في هذا المجال، بتنسق تام مع المهنيين، المتعلقة بإعطاء الأولوية لتزويد السوق الداخلي من الخضر حتى تنخفض الأسعار، مشيرا إلى أن سعر الطماطم أصبح اليوم لا يتجاوز كمعدل 2.3 درهم للكيلو، وأن هذا السعر أصبح اليوم في متناول المستهلك.

    وذكر المسؤول بالقطاع الفلاحي بأن لجان التتبع الخاصة التي تم احداثها، مع المهنيين، تقوم بمجهودات كبيرة لضمان التموين الكافي للسوق الداخلية وبصفة مستمرة.

    من جهة أخرى، أبرز كسا أنه تم، خلال هذه السنة، غرس 22 ألف هكتار في إطار البرنامج السنوي للمغروسات على مستوى الجهة، بانتاج مرتقب يفوق 1 مليون و 600 ألف طن، مشيرا إلى أن هذا البرنامج يأتي بفضل تعبئة المياه السطحية للسدود والمياه الجوفية، وكذا استغلال محطة تحلية مياه البحر باقليم اشتوكة أيت باها، وهي محطة تم الشروع في استغلالها في المجال الفلاحي.

    وتعد جهة سوس ماسة هي المصدر الأول للخضر والحوامض على المستوى الوطني بنسبة 17.3 في المائة من الناتج الداخلي الخام الجهوي الفلاحي و 9 في المائة من الناتج الوطني، كما تتوفر على ما مجموعه 451 ألف و 165 هكتار من الأراضي المزروعة، منها 104 آلاف و 664 هكتارا مجهزة بنظام السقي بالتنقيط.

    وعرف هذا القطاع تطورا كبيرا بفضل مخطط المغرب الأخضر، واستفاد من عدة مشاريع مهيكلة تهم جميع مراحل سلسلة الإنتاج، كالبرنامج الوطني لترشيد استهلاك مياه السقي و تثمين و تسمية المنتوجات المحلية.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتدى “المغرب الدبلوماسي- الصحراء” .. الدعوة إلى حكامة أفضل في القارة الإفريقية

    منتدى “المغرب الدبلوماسي- الصحراء” .. الدعوة إلى حكامة أفضل في القارة الإفريقية

    الأحد, 5 مارس, 2023 إلى 16:31

    الداخلة – دعا مسؤولون وخبراء مغاربة ودوليون، أمس السبت بالداخلة إلى حكامة أفضل في القارة الإفريقية، في مجالات التعمير، وتدبير الماء، والرقمنة وكذا تدبير السلامة الطرقية.

    وأبرز الخبير الجيوسياسي ورئيس دائرة الصداقة المغربية الإسرائيلية، غابرييل بانون، خلال جلسة عقدت في إطار الدورة الثانية لمنتدى “المغرب الدبلوماسي-الصحراء”، المنظمة ما بين 03 و05 مارس الجاري، أن إفريقيا، التي تضم دولا قوية اقتصاديا وسياسيا، مدعوة إلى “مضاعفة التجمعات بين الدول لتوحيد الخطاب”.

    وسجّل السيد بانون، أن التعاون ليس هو التحدي الوحيد الذي يواجه القارة، موضحا أن رهانات الهجرة القروية التي أدت إلى التمدّن السريع وغير المخطط له، وكذلك إلى هجرة الأدمغة بين الشباب إلى الخارج، هي من العقبات التي يتعين على القارة مواجهتها، ومؤكدا أن “قدرة أي بلد على التطور تعتمد على قدرته على تدبير ديموغرافيته بشكل صحيح، من أجل تطوير إنتاجية الشباب”.

    ومن جهتها، أشارت حورية التازي صادق، الخبيرة القانونية والمؤسساتية في قضايا الماء والتنمية المستدامة، ورئيسة الائتلاف المغربي للماء، وهي أيضا حاكمة بالمجلس العالمي للماء، إلى أن التحدي الأكبر خلال العقد المقبل هو الإجهاد المائي وتدبير الماء.

    وأبرزت، في هذا السياق، أن الطلب على الموارد المائية في إفريقيا يتجاوز إلى حد كبير العرض غير الموزع توزيعا متساويا، إذ أن ثلث السكان الأفارقة لا يحصلون على مياه الشرب، في حين أن 30 في المائة فقط لديهم إمكانية الوصول إلى خدمات المرافق الصحية، و 65 في المائة منهم قد يواجهون الإجهاد المائي بحلول سنة 2025، مضيفة أن التنمية الحضرية السريعة للبلدان الإفريقية تساهم في زيادة الاحتياجات لشبكات المياه والصرف الصحي.

    وتابعت السيدة التازي صادق أن هذا الإجهاد المائي ناجمٌ جزئيا عن ظاهرة الاحتباس الحراري التي “لا نعرف حتى الآن عواقبها الدقيقة”، داعية إلى تدبير أفضل للموارد المائية، إلى جانب تنفيذ إجراءات مشتركة وفعالة ليس فقط لتدبير مشكل عدم الوصول إلى هذا المورد، ولكن أيضا لمواجهة ندرته.

    ومن جانب آخر، أشار مدير قطب التواصل والتربية والوقاية الطرقية في الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، عبد الصادق معافى، إلى أن مسألة السلامة الطرقية مرتبطة بمسألة الصحة العمومية، بسبب الخسائر البشرية والعدد اللافت للإصابات المُسجل كل سنة.

    وسجل السيد معافى أن “الحصيلة في قارتنا تظل سلبية، مع خسارة سوسيواقتصادية تقدر بحوالي 10 مليارات دولار”، مضيفا أنه “في إطار التعاون بين بلدان الجنوب، نحاول تبادل التجارب والخبرات مع الدول الإفريقية الشقيقة والصديقة”، لا سيما في مجال التكوين ورخص القيادة وتسجيل السيارات ورقمنة الإجراءات، وكذلك الوقاية من أجل تحقيق سلامة طرقية أفضل”.

    يذكر أن الدورة الثانية لمنتدى “المغرب الدبلوماسي-الصحراء”، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من قبل المجموعة الإعلامية Maroc Diplomatique، تخصص لإفريقيا، والإجراءات المتخذة من قبل المملكة لفائدة القارة، وكذا لإنجازات الدبلوماسية المغربية.

    وتسعى الدورة الثانية للمنتدى لأن تكون حدثا يجمع خبراء ودبلوماسيين وصناع القرار من القطاعين الخاص والعام، من المغرب ودول أفريقية أخرى، من أجل تبادل خبراتهم وآرائهم حول مواضيع متعددة من بينها الدبلوماسية التقليدية وتعزيز العلاقات الثنائية، والدبلوماسيات الأمنية والغذائية والطاقية، فضلا عن التنمية المشتركة والتضامن بين بلدان الجنوب.

    إقرأ الخبر من مصدره