Étiquette : 28

  • قمة جديدة بين المغرب والسنغال وهاد المرة فكاس أفريقيا لأقل من 17 عام

    گود سبور//

    عرف المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 عام الخصم ديالو فدومي فينال كاس أفريقيا U17.

    المغرب غادي يلعب فالدومي فينال ضد المنتخب السنغالي، فقمة جديدة مغربية سنغالية.

    المغرب ربح فربع النهائي الكاميرون بواحد لزيرو، والسنغال ربحو مالي بالبينالتيات بنتيجة 4-2.

    الماتش بين المغرب والسنغال فدومي فينال أقل من 17 عام، ملعوب يوم 28 ماي فيتران مولاي الحسن فالرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يواجه السنغال لحجز بطاقة نهائي كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة

    الخط : A- A+

    يواجه المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة نظيره السنغالي، يوم الخميس 28 ماي الجاري، في مباراة قوية تندرج ضمن نصف نهائي كأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة، وذلك على أرضية ملعب مولاي الحسن بمدينة الرباط، في لقاء حاسم سيحدد أحد طرفي النهائي.

    وتأتي هذه المواجهة المرتقبة في سياق التنافس القوي على اللقب القاري، حيث يسعى المنتخب الوطني إلى مواصلة مساره المميز وبلوغ المباراة النهائية، في حين يدخل المنتخب السنغالي اللقاء بطموح التأكيد وبلوغ الدور ذاته.

    وكان المنتخب السنغالي قد حجز بطاقة العبور إلى هذا الدور عقب تفوقه على نظيره المالي بركلات الترجيح (4-2)، بعد نهاية الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذا موعد الإعلان عن القائمة النهائية للمنتخب المغربي

    أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني الأول، سيعقد ندوة صحافية يوم الثلاثاء 26 ماي 2026، بقاعة الندوات التابعة لمركب محمد السادس لكرة القدم، انطلاقا من الساعة السابعة مساء، ستخصص للإعلان عن اللائحة النهائية للاعبين الذين ستوجه لهم الدعوة للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، التي ستقام بشكل مشترك بكل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

    وكان المنتخب الوطني المغربي قد دخل معسكرا إعداديا منذ يوم الخميس الماضي، وسيتواصل إلى غاية الإثنين المقبل، بمركب محمد السادس لكرة القدم بسلا، بمشاركة 28 لاعبا من اللائحة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعلام أمريكي يتحدث عن “اتفاق” بين واشنطن وطهران

    أورد إعلام أمريكي ادعاءات تفيد بأن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصل إلى اتفاق يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز، والسماح لطهران ببيع النفط، واستئناف مفاوضات تهدف إلى تقييد البرنامج النووي الإيراني.

    وبحسب موقع إكسيوس الإخباري نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، فإن الولايات المتحدة وإيران تعملان على مذكرة تفاهم مدتها 60 يوماً قابلة للتمديد باتفاق الطرفين.

    وذكر المسؤولون أن مذكرة الاتفاق تنص على إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام حركة الملاحة خلال فترة الـ60 يوماً، مع قيام إيران بإزالة الألغام التي زرعتها في المضيق والسماح بمرور السفن بحرية.

    في المقابل، قال المسؤولون إن الولايات المتحدة ستقوم برفع الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية، وستمنح بعض الاستثناءات من العقوبات بما يسمح لطهران ببيع النفط بحرية.

    كما ادعى المسؤولون أن مشروع الاتفاق يتضمن أيضاً التزام إيران بعدم تطوير أي أسلحة نووية، وتعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم، وإجراء مفاوضات بشأن نقل أو تقليص مخزونات اليورانيوم عالي التخصيب.

    وبحسب ادعاء المسؤولين فإن إيران قدمت تعهدات شفهية للولايات المتحدة، عبر وسطاء، بتعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم والتخلي عن المواد النووية، فيما توافق الولايات المتحدة على التفاوض بشأن رفع العقوبات والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة خلال 60 يوماً.

    كما أفاد المسؤولون أن مسودة الاتفاق تتضمن إنهاء الهجمات المتبادلة بين إسرائيل و”حزب الله” اللبناني.

    ومساء السبت، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، استكمال التفاوض على معظم بنود “اتفاق” مع إيران، وقرب الكشف عن تفاصيله.

    وتقود باكستان جهود وساطة بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير/ شباط الماضي، بهجمات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل/ نيسان الماضي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن وطهران تسعيان لإنجاز اتفاق نهائي لإنهاء الحرب

    تسعى الولايات المتحدة وإيران الأحد إلى إبرام اتفاق نهائي بعد الإعلان عن تقدم في محادثاتهما لإنهاء الحرب، مع إشارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن اتفاقا يشمل فتح مضيق هرمز « قطع شوطا كبيرا ».

    وبحسب وسائل إعلام أمريكية، سيسمح هذا الاتفاق للسفن بعبور مضيق هرمز، الحيوي للاقتصاد العالمي، كما سيخفف العقوبات المفروضة على إيران. إلا أن قضية البرنامج النووي الإيراني الشائكة ستؤجل إلى مفاوضات لاحقة.

    وذكرت شبكة « سي بي إس نيوز » نقلا عن مصادر مطلعة على المناقشات أن المقترح الأخير يتضمن رفع التجميد عن بعض الأصول الإيرانية في المصارف الأجنبية ومواصلة المفاوضات لمدة 30 يوما إضافية. كما أفادت صحيفة « وول ستريت جورنال » بمعلومات مشابهة بشأن هذا التمديد.

    من جانبها، نقلت صحيفة « نيويورك تايمز » عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن الاتفاق قيد المناقشة لا يحسم مسألة كيفية تخلص إيران من مخزونها من اليورانيوم المخصب، والتي ستكون موضوع جولة أخرى من المفاوضات « في الأسابيع أو الأشهر المقبلة ».

    وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية السبت أن طهران حاليا « في مرحلة إنجاز إطار التفاهم » مع واشنطن.

    لكنه أشار إلى أن « هذا التقارب لا يعني بالضرورة أننا سنتوصل والولايات المتحدة لاتفاق على القضايا المهمة »، لافتا إلى أن الملف النووي ليس جزءا من الاتفاق قيد المناقشة « في هذه المرحلة ».

    في المقابل، يشمل الاتفاق الذي يجري التداول بشأنه رفع الحصار البحري الذي فرضته الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية، ومسألة مضيق هرمز الاستراتيجي الذي أغلقته إيران بصورة شبه تامة منذ بدء الحرب في 28 فبراير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فنان فرنسي رجع قنطرة تاريخية فباريس كتبان بحال كهف صخري

    كود -وكالات//

    حوّل الفنان الفرنسي JR أقدم قنطرة تاريخية  فالعاصمة الفرنسية باريس “بون نوف” لعمل فني كبير  فوق نهر السين، فإطار مشروع جديد كيجمع بين الفن المعاصر والهندسة البصرية الغامرة.

    واعتمد الفنان على تركيب بصري كبير كيحوّل الجسر   لكاف صخري مفتوح قدّام الزوار، فمشهد استثنائي خلا تفاعل طليى فمواقع التواصل الاجتماعي و المهتمين  بالفن المعاصر اما طول العمل الفني وصل  120 متر، على 18  فبعض النقاط.

    ونشر JR صور من مراحل إنجاز المشروع  فحسابو الرسمي على إنستغرام، ووضح بأن الأشغال الداخلية غادي تكمل بمشاركة فرق فنية وتقنية باش توفّر تجربة حسية غامرة لزوّار الجسر.

    واستلهم الفنان شكل المشروع من الاحجار الجيرية الفرنسية، وزاد استحضر العمل الشهير اللي داروه الفنانين Christo وJeanne-Claude عام 1985، ملي غلفو جسر “بون نوف” كامل فواحد من أشهر الأعمال الفنية المفتوحة ففرنسا.

    ومن المرتقب يتفتح المشروع قابور قدّام العموم من 6 حتى لـ28 يونيو 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في إيران لم تنته الحكاية.. هل تنتصر الدبلوماسية أم تنفجر المنطقة؟

    “تتأرجح المنطقة على حافة الهاوية بين مسارين: دبلوماسي يكتسب زخما غير مسبوق، وعسكري لم تبرد نيرانه بعد”، هكذا يعلق المواطن الإيراني علي رضا (72 عاماً – متقاعد) على الساعات الأخيرة من الوقت المتاح للدبلوماسية. إذ يعتقد أنه في المشهد المعقد الراهن أضحى السؤال عما إذا “ستنتصر الدبلوماسية أم أن المنطقة على موعد مع انفجار كبير؟” سيد الموقف في طهران.

    وفي الساعات الأخيرة قبل انقضاء المهلة الأمريكية للتوصل إلى اتفاق نووي مع إيران، يتمنى علي رضا -في حديثه للجزيرة نت- أن توافق طهران على الصيغة النهائية للاتفاق الذي تنقله الوساطات الإقليمية إليها أو “ترد بما تمتلك من قدرات عسكرية وغيرها لإبعاد شبح الحرب عن شعبها”، ثم يصمت قليلا ويواصل “يا ترى ما الذي تبقى في جعبتها للردع بعد حربين فرضت عليها؟”.

    وفي جولة ميدانية أجرتها الجزيرة نت في عدد من مناطق طهران، يبدو أن حالة من الترقب الحذر تخيم على المدينة، يخالطها قلق شعبي متصاعد من انزلاق البلاد إلى جولة ثالثة من الحرب.

    تقدم آوينا (31 عاماً) وهي طالبة مرحلة الدكتوراه بجامعة طهران، تشخيصا مقلقا للوضع في بلادها بالقول إن “الفضاء الاقتصادي والاجتماعي في إيران غارق في حالة اللاحرب واللاسلم”، محملة السياسات المتبعة مسؤولية مضاعفة الأزمة.

    وتضيف آوينا في حديثها للجزيرة نت، “إذا كان من طريق للخروج من عنق الزجاجة، فيتعين علينا بصرف النظر عن المعضلة الكبرى المتمثلة في المطالب الأمريكية، أن نعمل بجد على تعزيز الجبهة الداخلية، وأن تثمن السلطات المعنية صمود الملايين في التجمعات الليلية بالساحات العامة، لا أن نبقى أسرى الحديث الدائم عن رسائل الوساطات وحدها”.

    ثم تتساءل: ما الذي يمنع أن نتفاوض مع العدو وجها لوجه؟ محذرة من أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى إثارة موجة جديدة من الاحتجاجات.

    وبينما تضيء شاشات التلفزيون الرسمي بعناوين تدعو إلى “الوحدة الوطنية في وجه التهديدات”، تستذكر زميلتها إلهة (28 عاماً) مشاهد دامية من الاحتجاجات الماضية، مؤكدة أن “ثمة أحداث شبيهة يمكن أن تتكرر بين ليلة وضحاها، وهذا ليس احتمالا بعيدا”، مشددة على أن صانع القرار الإيراني لا يمكن أن يراهن على صبر الشارع إلى ما لا نهاية.

    وتختم إلهة تصريحها -للجزيرة نت- بدعوة صريحة إلى قراءة المشهد الإيراني من زاوية مزدوجة: “ضغوط عسكرية من الخارج وضغوط اقتصادية من الداخل”، مضيفة أن الرهان الحصري على المفاوضات مع أمريكا لتحسين الوضع المعيشي دون إعادة بناء الاقتصاد الحقيقي لن يجدي نفعا حتى لو أثمرت عن اتفاق.

    أما الرجل الخمسيني جعفر وهو صاحب متجر كبير وسط طهران، يقول “الأميركيون والإسرائيليون يريدون تجريدنا من كل شيء ..ضربوا منشآتنا النووية ولم يعد لدينا ما نخيفهم به إلا مضيق هرمز، لكني أخشى التفريط بهذه الورقة كما فعلنا مع الملف النووي”.

    ويتابع بصوت خفيض وكأنه يخشى أن يسمعه أحد: “في الجولتين السابقتين من المواجهة اكتفينا بضربات شكلية. وإذا تكرر الأمر وشاركت أطراف أخرى في عمليات إعادة فتح المضيق، فالتهاون في الرد هذه المرة سيعني خسارة الورقة المتبقية”.

    سألنا جعفر عن سبب اعتباره مضيق هرمز ورقة بلاده الأخيرة، قال إنها “ليست الوحيدة لكنها السلاح الأقوى المتبقي بيد طهران”، لكن سرعان ما يستدرك “لكن سلاح ذو حدين.. إغلاق المضيق قد يؤدي إلى تصعيد عسكري لا يُحمد عقباه، كما أن التفريط بها دون استخدام فعلي، أو عبر تهديدات غير قابلة للتصديق، سيجرد إيران من أي أوراق ضغط مستقبلية”.

    في سياق متصل، تقدم الباحثة السياسية عفيفة عابدي قراءة تحليلية مغايرة للمشهد، ترى فيها أن التصعيد الكلامي الأمريكي ليس بالضرورة مقدمة لحرب شاملة، بل أداة تفاوضية لتحسين شروط واشنطن على الطاولة، معبرة عن اعتقادها أن تزايد الاتصالات والوساطات في ظل تصاعد الخطاب الأمريكي العدائي ضد إيران، يكشف عن حقيقة مفادها أن العديد من الفاعلين الأساسيين في هذه الأزمة لا يرغبون فعلا في استئناف القتال.

    وفي حديثها للجزيرة نت، ترى عابدي أن واشنطن وتل أبيب، وعلى الرغم من التصعيد الخطابي الظاهر، “تدركان تماما أن جولة حرب جديدة لن تحقق لهما مكاسب سريعة، وأن أي حرب طويلة الأمد ستكلفهما ثمنا إستراتيجيا باهظا”، مضيفة أن الكثير من التهديدات العلنية ليست سوى محاولة لرفع سقف المساومة في المفاوضات، وليس إعلانا فعليا عن حرب وشيكة.

    وفي مقابل التهديدات الأمريكية، ترى عابدي وجود أسباب موضوعية تجعل طهران غير متحمسة للعودة إلى مربع الحرب منها:

    • أولا، إيران لم تكن البادئة في هذه الحرب، وبالتالي لا تتحمل مسؤولية إشعالها.
    • ثانيا، طهران دفعت ثمنا باهظا جدا في الميدان من أجل مطالب لا تزال تسعى لتحقيقها عبر المفاوضات، مما يجعل التراجع عن تلك المطالب أمرا مستحيلا.

    ووسط هذا الجمود الميداني والتباين في المواقف، تتوقع عابدي سيناريو براغماتيا يحظى بأكبر قدر من التوافق، موضحة أنه بسبب هذا الانسداد في الميدان، اتجه الطرفان إلى تبادل الرسائل والمفاوضات غير المباشرة، لأنها ببساطة أقل كلفة للجميع.

    وتتوقع الباحثة ذاتها أن يتمخض هذا المسار عن “اتفاق مؤقت، على الأقل في المدى القصير، يقضي بتمديد فترة المفاوضات بدلا من اتفاق شامل أو انهيار كامل للمسار الدبلوماسي”.

    لكن وبرغم هذه التوقعات الحذرة بتمديد المسار التفاوضي، لا تستبعد عابدي بروز “عراقيل من لون آخر”، محذرة من أنه “يبقى احتمال التدخلات التخريبية الرامية إلى إفشال مسار المفاوضات قائما وبقوة”.

    وتؤكد على حقيقة جيوسياسية مفادها “أي نوع من الاتفاق لن ينهي حالة العداء والخصومة المزمنة بين الأطراف، وبالتالي فإن أي تسوية محتملة لن تكون أكثر من أداة لإدارة التوتر والتكاليف الباهظة، وليس حلا سحريا يطوي صفحة الصراع”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد مرور 3 أشهر.. هل ترامب يخسر الحرب مع إيران؟

    ربما يكون الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد انتصر في كل معركة خاضها ضد إيران تقريبا، لكن بعد مرور ثلاثة أشهر على بدء هجومه على الجمهورية الإسلامية، يواجه الآن سؤالا أكبر: هل هو يخسر الحرب؟

    مع سيطرة إيران على مضيق هرمز ورفضها لتقديم تنازلات في القضية النووية وبقاء حكم رجال الدين دون مساس إلى حد كبير، تتزايد الشكوك حول قدرة ترامب على ترجمة النجاحات التكتيكية ​للجيش الأمريكي إلى نتيجة يمكن تصويرها بشكل مقنع على أنها انتصار جيوسياسي.

    يقول بعض المحللين إن أحاديثه المتكررة عن النصر الكامل تبدو جوفاء إذ حيث يتأرجح الطرفان بين دبلوماسية غير مؤكدة وتهديداته المتكررة باستئناف الضربات، الأمر الذي من شأنه أن يدفع إيران إلى ‌الرد دون شك بشن هجمات على دول بالمنطقة.

    يواجه ترامب الآن خطر خروج الولايات المتحدة وحلفائها العرب في الخليج من الصراع في وضع أسوأ، في حين أن إيران، على الرغم من تعرضها لضربات عسكرية واقتصادية، قد تنتهي بامتلاك نفوذ أكبر بعد أن أظهرت قدرتها على احتجاز خُمس إمدادات العالم من النفط والغاز.

    لم تنته الأزمة بعد، ويرى بعض الخبراء احتمالا بأن يجد ترامب مخرجا يحفظ ماء وجهه إذا سارت المفاوضات لصالحه.

    لكن آخرين يتنبأون بمستقبل قاتم لترامب بعد الحرب.

    وقال آرون ديفيد ميلر المفاوض السابق لشؤون الشرق الأوسط في إدارات جمهورية وديمقراطية “مرت ثلاثة أشهر ويبدو أن الحرب التي صُممت لتكون مغامرة قصيرة الأمد لترامب تتحول إلى فشل استراتيجي طويل الأمد”.

    بالنسبة لترامب، هذا أمر مهم خاصة بالنظر إلى حساسيته المعروفة تجاه اعتباره خاسرا، وهي ​إهانة غالبا ما يصف بها خصومه. وفي أزمة إيران، يرى نفسه القائد الأعلى لأقوى جيش في العالم الذي يخوض مواجهة أمام قوة من الدرجة الثانية تبدو مقتنعة بأن لديها اليد العليا.

    ويقول المحللون إن هذا المأزق قد يجعل ترامب، الذي لم يحدد بعد خطة واضحة لإنهاء الأزمة، ​أكثر ميلا لرفض أي تسوية تبدو وكأنها تراجع عن مواقفه المتطرفة أو تكرار للاتفاق النووي مع إيران الذي أبرم في عهد الرئيس السابق باراك أوباما عام 2015 وانسحب منه ترامب في ولايته الأولى.

    وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض ⁠أوليفيا ويلز إن الولايات المتحدة “حققت أو تجاوزت جميع أهدافنا العسكرية في ‘عملية ملحمة الغضب’”.

    وأضافت “الرئيس ترامب يمسك بجميع الأوراق ويبقي بحكمة جميع الخيارات مطروحة على الطاولة”.

    ضغط وإحباط

    خاض ترامب حملته الانتخابية للولاية الثانية متعهدا بالإحجام عن أي تدخلات عسكرية غير ضرورية، لكنه أدخل الولايات المتحدة في مأزق قد يلحق ضررا دائما بسجله في ​السياسة الخارجية ومصداقيته في الخارج.

    وتشهد الأزمة هذا الجمود المستمر في وقت يواجه فيه ضغوطا داخلية بسبب ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة وانخفاض معدلات تأييده بعد أن شن حربا لا تحظى بدعم واسع قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر تشرين الثاني. ويسعى الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه ترامب للحفاظ على أغلبيته في ​الكونجرس.

    ونتيجة لذلك وبعد مرور أكثر من ستة أسابيع على سريان وقف إطلاق النار، يعتقد بعض المحللين أن ترامب يواجه خيارا صعبا: إما قبول اتفاق قد يكون معيبا كمنفذ للخروج من الأزمة، أو التصعيد عسكريا والمخاطرة بإطالة أمد الحرب. ويقولون إن من بين خياراته في حال انهيار الدبلوماسية شن جولة من الضربات الموجعة لكن المحدودة وتصويرها على أنها انتصار نهائي وينهي الحرب.

    ويقول المحللون إن هناك احتمالا آخر وهو أن يحاول ترامب تحويل التركيز إلى كوبا، كما اقترح، على أمل تغيير الموضوع ومحاولة تحقيق انتصار قد يكون أسهل.

    إذا كان الأمر كذلك، فقد ينتهي به الأمر إلى إساءة تقدير التحديات من هافانا، تماما كما يقر بعض مساعدي ترامب في أحاديث خاصة بأنه أساء تقدير العملية ضد إيران معتقدا أنها ستشبه ​المداهمة العسكرية التي أمر بها في الثالث من يناير كانون الثاني وانتهت باعتقال رئيس فنزويلا وتولي نائبته شؤون البلاد.

    ومع ذلك، فإن المدافعين عن ترامب ما زالوا موجودين.

    فقد رفض ألكسندر جراي المستشار السابق في ولاية ترامب الأولى والرئيس التنفيذي الحالي لشركة (أمريكان جلوبال ستراتيجيز) للاستشارات فكرة أن حملة الرئيس ضد إيران على وشك ​أن تفشل.

    وقال إن الضربة القوية التي تلقتها القدرات العسكرية الإيرانية تعد في حد ذاتها “نجاحا استراتيجيا”، وإن الحرب قربت دول الخليج من الولايات المتحدة وأبعدتها عن الصين، وإن مصير البرنامج النووي الإيراني لم يتحدد بعد.

    ومع ذلك فإن هناك دلائل على شعور ترامب بالإحباط حيال عجزه عن التحكم في سردية الصراع وهاجم منتقديه واتهم وسائل الإعلام “بالخيانة”.

    وتجاوز الصراع ‌مثلي المدة القصوى التي ⁠حددها ترامب عند ستة أسابيع عندما انضم إلى إسرائيل في شن الحرب يوم 28 فبراير شباط. وعلى الرغم من أن القاعدة السياسية لحركته “فلنجعل أمريكا عظيمة مجددا” أيدته في شن الحرب، ظهرت تصدعات في الدعم الذي كان يحظى به بالإجماع تقريبا من جانب المشرعين الجمهوريين.

    في البداية أدت موجات من الغارات الجوية إلى تدمير سريع لمخزون إيران من الصواريخ الباليستية وإغراق جزء كبير من أسطولها البحري ومقتل الكثير من كبار قادتها.

    لكن طهران ردت بإغلاق مضيق هرمز لترتفع أسعار الطاقة بشكل حاد، وبشن هجمات على إسرائيل وعلى دول في منطقة الخليج. ثم أمر ترامب بفرض حصار على موانئ إيران، لكن ذلك فشل أيضا في إخضاع طهران لإرادته.

    ورد قادة إيران على ادعاءات ترامب بالانتصار بدعاية تصور حملته على أنها “هزيمة ساحقة”، رغم أنه من الواضح أن المسؤولين الإيرانيين بالغوا في تقدير براعتهم العسكرية.

    أهداف متغيرة لم تتحقق بعد

    قال ترامب إن أهدافه من الدخول في الحرب هي قطع الطريق أمام إيران لامتلاك سلاح نووي، وإنهاء قدرتها على تهديد المنطقة والمصالح الأمريكية، ومساعدة الإيرانيين ​على الإطاحة بحكامهم.

    ولا توجد مؤشرات على أن أهدافه المتغيرة باستمرار قد تحققت، ​ويستبعد كثير من المحللين تحقيقها.

    ويرى جوناثان بانيكوف، نائب مسؤول بالمخابرات الوطنية ⁠لشؤون الشرق الأوسط سابقا، أنه على الرغم من أن إيران تلقت ضربات مدمرة فإن حكامها يرون أن مجرد النجاة من الهجوم الأمريكي وإدراك مدى السيطرة التي يمكنهم ممارستها على الملاحة البحرية في الخليج نجاح في حد ذاته.

    وقال بانيكوف، الذي يعمل حاليا في مركز المجلس الأطلسي للأبحاث إن “ما اكتشفوه هو أنهم يمكنهم ممارسة هذا النفوذ مع القليل من العواقب عليهم”، مضيفا أن إيران بدت واثقة من قدرتها على تحمل المزيد من الألم الاقتصادي أكثر من ترامب والصمود لفترة ​أطول.

    كما أن الهدف الرئيسي الذي أعلنه ترامب – وهو القضاء على قدرات إيران النووية – لم يتحقق بعد ولم تبد طهران استعدادا يذكر لكبح برنامجها النووي.

    ويُعتقد أن هناك مخزونا من اليورانيوم عالي التخصيب لا يزال مدفونا في أعقاب ​الغارات الجوية الأمريكية والإسرائيلية في يونيو حزيران العام ⁠الماضي، ويمكن استخراجه ومعالجته ليصبح صالحا لصنع قنابل. وتطالب إيران الولايات المتحدة بالاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم لما تقول إنها أغراض سلمية.

    وقال مسؤولان إيرانيان كبيران لرويترز إن الزعيم الأعلى مجتبى خامنئي أصدر توجيها بعدم إرسال اليورانيوم المخصب بدرجة تقارب المستوى اللازم لصنع الأسلحة النووية إلى الخارج، مما يزيد الأمور تعقيدا.

    وأشار بعض المحللين إلى أن الحرب قد تجعل إيران أكثر ميلا، وليس أقل، لتكثيف جهودها لتطوير سلاح نووي لحماية نفسها، على غرار كوريا الشمالية المسلحة نوويا.

    وأحد الأهداف المعلنة الأخرى لترامب – وهو إجبار إيران على وقف دعم الجماعات المسلحة المتحالفة معها – لم يتحقق بعد أيضا.

    ومما يزيد من التحديات التي يواجهها ترامب تعامله الآن مع قادة إيرانيين جدد يعدون أكثر تشددا من ⁠أسلافهم الذين قُتلوا. ومن ​المرجح أن يكون لدى إيران بعد الحرب ما يكفي من الصواريخ والطائرات المسيرة لتشكيل خطر مستمر على جيرانها.

    ويواجه ترامب أيضا تداعيات من التدهور المتزايد في العلاقات مع الحلفاء الأوروبيين التقليديين، ​الذين رفض أغلبهم طلباته لدعمه في حرب لم يتم التشاور معهم بشأنها.

    في الوقت نفسه، يقول المحللون إن الصين وروسيا استخلصتا دروسا من أوجه القصور في الجيش الأمريكي في مواجهة الأساليب الإيرانية غير المتكافئة، وكيف استنفدت الحرب بعض إمداداته من الأسلحة.

    ويرى روبرت كاجان الزميل في مركز بروكنجز للأبحاث أن النتيجة ستكون انتكاسة أكبر لمكانة الولايات المتحدة مقارنة مع انسحابها المخزي من صراعي فيتنام وأفغانستان ​الأطول أمدا والأكثر دموية لأنهما “كانتا بعيدتين عن ساحات المنافسة العالمية الرئيسية”.

    وكتب في مقال حديث بعنوان (كش ملك في إيران) لموقع مجلة أتلانتيك “لن تكون هناك عودة إلى الوضع السابق، ولن يكون هناك انتصار أمريكي نهائي من شأنه محو أو تجاوز الضرر الذي حدث”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صدور كتاب جديد للدكتور جمال الزمراني أستاذ جامعي من القصر الكبير

    العرائش نيوز:

    في 28 مايو، تصدر منشورات L’Harmattan، ضمن سلسلة «الفضاءات الأدبية»، الكتاب الجديد للبروفيسور جمال الزمراني بعنوان «الرواية البور ومفارقات الإبسيّة» (Roman beur et paradoxes de l’ipséité)، وهو عمل أكاديمي يندرج ضمن حقل السيميائيات الأدبية والدراسات الثقافية المعاصرة.
    يتناول الكتاب إشكالية الهوية في الرواية البور من خلال قراءة إثنو-سيميائية لأعمال الروائي الفرنسي الجزائري عزوز بيغاغ، حيث يستكشف تمثلات ذات تتشكل في فضاء ثقافي مزدوج، بين الانتماء إلى الجذور المغاربية والانخراط في المجتمع الفرنسي. ويحلل المؤلف مختلف العلامات السردية والبصرية التي تكشف عن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طهران وواشنطن تقتربان من التفاهم


    هسبريس – أ.ف.ب

    أكدت إيران، السبت، على لسان المتحدث باسم وزارة خارجيتها، حصول “تقارب” مع الولايات المتحدة في إطار الوساطة التي تقودها باكستان، والاقتراب من إنجاز إطار تفاهم من 14 بندا لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

    لكن المسؤول الإيراني شدد على أن هذا الإطار لن يشمل الاتفاق على كل النقاط العالقة، ومن أهمها ملف طهران النووي الذي سيرجأ البحث فيه إلى مرحلة لاحقة.

    وقال المتحدث اسماعيل بقائي للتلفزيون الرسمي الإيراني: “بعد أسابيع عدة من المباحثات الثنائية، نرصد ميلا إلى التقارب. هذا التقارب لا يعني بالضرورة أننا سنتوصل والولايات المتحدة إلى اتفاق على القضايا المهمة”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأضاف: “نحن حاليا في مرحلة إنجاز إطار التفاهم”، مؤكدا أن “الأمر يتعلق بالوصول إلى تسوية مقبولة من الطرفين ترتكز على مجموعة من العناصر”.

    ولفت المتحدث إلى أن “نيتنا كانت بداية إعداد بروتوكول تفاهم، إطار تفاهم يتضمن 14 بندا” تركز على “النقاط الأساسية لإنهاء الحرب المفروضة علينا، إضافة إلى مسائل جوهرية بالنسبة إلينا”، على أن يتم لاحقا “خلال مهلة معقولة، من 30 إلى 60 يوما، البحث في تفاصيل هذه النقاط والوصول إلى إبرام اتفاق نهائي”.

    وأتت التصريحات الإيرانية بعد زيارة قام بها إلى طهران قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، الذي يؤدي دورا أساسيا في جهود الوساطة.

    توازيا، تحدّث وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، عن “فرصة” لأن توافق إيران قريبا، وربما السبت، على إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة.

    وقال روبيو أثناء زيارته إلى نيودلهي: “قد تكون هناك أخبار في وقت لاحق اليوم وقد لا تكون. آمل أن تكون هناك أخبار… لقد تم إحراز بعض التقدم”.

    بحث لاحق في النووي

    وفي سياق متّصل، شدد بقائي على أن الملف النووي لن يكون جزءا من إطار التفاهم في الوقت الراهن.

    وأوضح قائلا: “في هذه المرحلة، لن نتطرق إلى تفاصيل المسألة النووية. نعرف أن ملفنا النووي سبق أن استُخدم ذريعة لحربين على الشعب الإيراني”، مضيفا: “نريد أن يتم بحث المسألة النووية وقضايا أخرى في وقت لاحق، خلال ثلاثين أو ستين يوما، أو أي مهلة يتم الاتفاق عليها، بشكل منفصل. في الوقت الراهن، أولويتنا المطلقة هي وضع حد للحرب”.

    وإضافة إلى الملف النووي، يشكل مستقبل مضيق هرمز نقطة خلاف أساسية في المباحثات بين طهران وواشنطن. وأغلقت إيران المضيق الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية وحركة الشحن البحرية منذ بدء الحرب. وربطا بذلك، فرضت واشنطن، اعتبارا من أوائل أبريل، حصارا بحريا على موانئ الجمهورية الإسلامية.

    وقال بقائي إن “ملف مضيق هرمز هو ضمن المسائل المعروضة” في مسودة إطار التفاهم، متداركا: “لكن الأهم لنا هو إنهاء القرصنة التي تقوم بها الولايات المتحدة حيال الملاحة البحرية الدورية”، في إشارة إلى الحصار البحري.

    وأسفرت الوساطة الباكستانية عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران اعتبارا من الثامن من أبريل، بعد أسابيع من الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير.

    واستضافت إسلام آباد جولة تفاوض وحيدة بين الأمريكيين والإيرانيين الشهر الماضي، من دون أن تثمر اتفاقا بين الطرفين. لكن جهود الوساطة تواصلت.

    إقرأ الخبر من مصدره