Étiquette : 3

  • هل يودّع المغاربة الخروف « الرخيص » دون رجعة؟

    في وقت يستمر فيه الجدل الصاخب منصات التواصل الاجتماعي وأسواق الماشية حول الارتفاع القياسي لأسعار أضاحي العيد هذا العام، يرى مهنيون وفلاحون  أن المشكل أعمق بكثير من مجرد « شطط موسمي » أو « مضاربات الشناقة »، مؤكدين أن بنية إنتاج الماشية بالمغرب تشهد تحولاً جذرياً صامتاً قد يمنع عودة الكبش إلى أسعاره المنخفضة مستقبلاً.

    اختفاء « الكساب الأصلي » وهجرة حرفة النعجة:

    وحسب شهادات متطابقة استقتها « أخبارنا » من فلاحين وكسابة بمناطق قروية مختلفة، فإن المشكل الرئيسي يكمن في التراجع الحاد لأعداد « الكساب المنتج » (النعّاج)؛ فبعدما كان « الدوار » الواحد يضم كسابة يملكون قطعاناً تتراوح بين 200 و500 نعجة، تسببت توالي سنوات الجفاف، وتقلص مساحات الرعي، وارتفاع كلفة اليد العاملة (أجر « السارح » الذي بات يتجاوز 3000 درهم شهرياً) في هجرة جماعية لهذه الحرفة الشاقة.

    وأشار المهنيون إلى أن الواقع الحالي في المداشر يوضح أن غالبية الفلاحين الصغار باتوا يكتفون بتربية أعداد ضيقة جداً (بين 8 و10 نعجات)، تفتقر لمن يتفرغ لرعيها، حيث تضطر الأسر لانتظار عودة الأبناء من المدارس لإخراج الماشية، مما يعكس تراجع « أصل الحرفة » المعتمد على التكاثر والولادة.

    معادلة « خروف 3 أشهر » التي رفعت الأسعار:

    وفي سياق متصل، يتداول متتبعون للأسواق تحليلات تفيد بأن الكساب الصغير الذي ينتج الخروف لم يعد قادراً على تحمل مصاريف علفه وتسمينه لشهور طويلة ليكون « حولي العيد ». وبناءً على هذه الإكراهات، يضطر الفلاح إلى بيع الخروف الصغير فور بلوغه سن ثلاثة أشهر فقط بأسعار لا تتعدى 2000 درهم في أسواق الجملة لتغطية مصاريف النعجة الأم.

    هنا، يتدخل فاعل جديد في السلسلة وهو « الكساب المعلاف » (المسمن)، الذي يشتري هؤلاء الخراف واهية الحجم ويتحمل كلفة أعلافها المركبة والمركزة لشهور متواصلة، ليطرحها في عيد الأضحى بأسعار تتراوح بين 4000 و6000 درهم. هذه التعددية في أيدي الوساطة والإنتاج الاضطراري ترفع التكلفة تلقائياً على المستهلك النهائي.

    توقعات مستقبلية.. الخروف « منتج فاخر »:

    ويرى نشطاء وفلاحون عبر منصات التواصل أن هذه المؤشرات تفرض واقعاً جديداً يرجح كفة التوقعات التي تقول إن « أيام الحولي الرخيص قد ولت دون رجعة ». فتحول قطاع تربية الأغنام من إنتاج صغار مربي الماشية إلى قطاع شبه استثماري يعتمد على التسمين والأعلاف المستوردة، سيجعل من الأضحية مستقبلاً منتجاً خاضعاً بالكامل لتقلبات السوق الدولية للمواد العلفية، ما يتطلب تفكيراً جاداً من الجهات الوصية لدعم « الكساب  » لإعادة التوازن لسلسلة الإنتاج الوطنية وفي نفس الوقت التحكم في سعره النهائي عند وصوله إلى يد المستهلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخزينة… حاجيات تمويلية خام متوقعة بقيمة 105 مليارات درهم إلى غاية متم 2026

    من المتوقع أن تبلغ الحاجيات التمويلية الخام للخزينة 105 مليارات درهم بحلول نهاية عام 2026، وذلك وفقا للإصدار الأخير « Budget Focus – Fixed Income » الصادر عن مركز أبحاث « التجاري غلوبال ريسيرش » (AGR).

    وأوضح المركز أن هذه الحاجيات تغطي الرصيد المتبقي لتمويل عجز الميزانية بالإضافة إلى متأخرات الخزينة، والمقدرة بموجب قانون المالية لسنة 2026 بـ 36,4 مليار درهم، فضلا عن الرصيد المتراكم لاستحقاقات الخزينة المتبقية حتى نهاية 2026 والبالغ 68,3 مليار درهم، منها 64 مليار درهم في السوق الداخلية و 4,3 مليارات درهم في السوق الخارجية.

    وبحسب قانون المالية لعام 2026، من المرتقب أن تغطي الخزينة 24,2 مليار درهم من حاجيات تمويلها الإجمالي في السوق الخارجية، في حين سيتم تلبية الرصيد المتبقي البالغ 80,5 مليار درهم في السوق المحلية.

    وتقدر حاجيات التمويل الداخلي الخام شهريا بـ 10,1 مليارات درهم، مقابل توقعات أولية بلغت 12 مليار درهم في الشهر السابق. ولا يتوقع أن يؤدي هذا المستوى إلى ضغوط قوية على عروض سندات الخزينة إثر الإصدار الأخير للمغرب لسندات (Eurobond) بقيمة 2,25 مليار أورو.

    وأكد خبراء مركز أبحاث « التجاري غلوبال ريسيرش » أن « التفعيل الأخير لمخصصات إضافية في الميزانية بقيمة 20 مليار درهم يعكس إرادة الدولة لمواكبة الأولويات الاقتصادية والاجتماعية في سياق دولي لا يزال يتسم بتقلبات شديدة. ويغطي هذا الغلاف بالأساس تدابير دعم القدرة الشرائية، والنفقات المرتبطة بالفيضانات الأخيرة، فضلا عن بعض التعديلات الاستثنائية في الميزانية ».

    واعتبروا أن هذا التوجه لا ينبغي أن يولد توترات كبيرة في سوق سندات الخزينة، مضيفين أن عودة المغرب إلى السوق الدولية من خلال إصدار سندات (Eurobond) بقيمة 2,2 مليار أورو تساهم في إعادة التوازن لمصادر تمويل الخزينة وتخفيف الضغوط على السوق المحلية.

    ومع عملية التمويل هذه بالعملات الصعبة، من المتوقع أن تنجز الخزينة جميع سحوباتها الخارجية المقررة في إطار قانون المالية لعام 2026، أي ما يعادل 31,4 مليار درهم خلال سنة 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول بالبنك الإفريقي للتنمية: قروض المغرب وصلت 1.3 مليار أورو خلال 2025

    أفاد المسؤول الإقليمي لمجموعة البنك الإفريقي للتنمية بالمغرب، أشرف ترسيم، أن التزامات المجموعة للمغرب بلغت مستوى قياسيا ناهز 1.3 مليار أورو خلال سنة 2025.

    وأوضح ترسيم، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش الاجتماعات السنوية للبنك الإفريقي للتنمية المنعقدة إلى غاية 29 ماي الجاري ببرازافيل، أن هذه التمويلات تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين المملكة والبنك، وكذا الإرادة المشتركة لمواكبة التحول الهيكلي للاقتصاد المغربي.

    وأضاف أن جزءا مهما من هذه الالتزامات، بقيمة 420 مليون أورو، خصص للبنيات التحتية والربط، مبرزا أنه تمت تعبئة تمويل بقيمة 270 مليون أورو من أجل تحديث مطارات مراكش وأكادير وطنجة وفاس.

    وأشار المسؤول البنكي إلى أن هذا المشروع يهم، على الخصوص، توسيع المحطات الجوية، وبناء برج مراقبة جديد بمطار مراكش، وتهيئة ممرات التنقل، ونشر تكنولوجيات متقدمة للأمن ومعالجة الأمتعة.

    وأضاف أنه تم، في السياق نفسه، تخصيص تمويل إضافي بقيمة 150 مليون أورو لفائدة صندوق التجهيز الجماعي، بهدف تعزيز القدرات الاستثمارية للجماعات الترابية بشكل مستدام، ومواكبة برامج التنمية الترابية المندمجة.

    وسجل ترسيم أن هذه التمويلات تشمل، على الخصوص، الماء الصالح للشرب، والتطهير السائل، والبنيات التحتية التعليمية، والتنقل، والتجهيزات العمومية، مع إدماج ممنهج لمعايير الصمود المناخي والاستدامة البيئية.

    كما أبرز تدخلات البنك في مجال الحكامة والصمود الاقتصادي، موضحا أنه تمت تعبئة غلاف مالي بقيمة 182 مليون أورو لدعم الحكامة الاقتصادية وقطاعي الماء والطاقة، وكذا تعزيز القدرة على مواجهة الصدمات الخارجية.

    ومن جهة أخرى، أشار إلى أنه تم تخصيص 119 مليون أورو لدعم ريادة الأعمال وتنمية المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، بهدف تحفيز إحداث فرص الشغل وتعزيز تنافسية النسيج الاقتصادي الوطني.

    وأضاف أن تمويلا بقيمة 100 مليون أورو تمت تعبئته من أجل النهوض بفلاحة تضامنية وشاملة، من خلال دعم ريادة الأعمال لفائدة النساء والشباب بالعالم القروي، وتحديث البنيات التحتية الفلاحية، وتحسين الولوج إلى التمويل.

    وبخصوص العمليات الجديدة التي صادق عليها البنك، أوضح ترسيم أن مجلس إدارة البنك الإفريقي للتنمية وافق مؤخرا على تمويل بقيمة 200 مليون أورو لفائدة برنامج “كفاءات 2030″، الرامي إلى تعزيز قابلية تشغيل الشباب والنساء، وملاءمة الكفاءات مع حاجيات الاقتصاد بشكل أفضل.

    ويعتمد هذا البرنامج، بحسب ترسيم، على مقاربة مندمجة تجمع بين تطوير المهارات، وتعزيز آليات الإدماج المهني، وتسريع التحول الرقمي لقطاع التكوين.

    وفي مجال الانتقال الأخضر، ذكر المسؤول البنكي بتوقيع ضمان جزئي للقرض بقيمة 450 مليون أورو لفائدة مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، وهي آلية ستمكن من تعبئة ما يصل إلى 530 مليون أورو من التمويلات الخضراء لدى شركاء دوليين.

    وستواكب هذه العملية تنزيل البرنامج الاستثماري لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط الرامي إلى إرساء نموذج صناعي منخفض الكربون، يرتكز على الطاقات المتجددة، والتدبير المستدام للمياه، والممارسات الفلاحية القادرة على الصمود.

    وتنعقد الاجتماعات السنوية للبنك الإفريقي للتنمية لسنة 2026 تحت شعار “تعبئة الموارد على نطاق واسع لتمويل تنمية إفريقيا في عالم مجزء”، بمشاركة أزيد من 3000 مشارك، من بينهم رؤساء دول وحكومات، ووزراء المالية والتخطيط، ومحافظو بنوك مركزية، ومسؤولو القطاع الخاص والمؤسسات المالية الدولية، وفاعلون من المجتمع المدني، وأكاديميون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة التربية الوطنية تحدد مواعيد الامتحانات ونهاية الموسم الدراسي

    أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، مذكرة تنظيمية جديدة تحدد مواعيد فروض المراقبة المستمرة والامتحانات الإشهادية، إلى جانب ترتيبات اختتام الموسم الدراسي 2025-2026، وذلك في إطار تنزيل مقتضيات المقرر الوزاري المنظم للسنة الدراسية الجارية.

    وبخصوص السلك الابتدائي، دعت الوزارة إلى إجراء آخر فروض المراقبة المستمرة خلال الفترة الممتدة من 16 إلى 20 يونيو 2026، على أن يُنظم الامتحان الموحد الإقليمي لنيل شهادة الدروس الابتدائية يومي 26 و27 يونيو، فيما تستمر الدراسة بالمستويات غير الإشهادية إلى غاية 30 يونيو.

    وفي السلك الثانوي الإعدادي، تقرر إجراء آخر فروض المراقبة المستمرة خلال الفترة نفسها، أي من 16 إلى 20 يونيو، بينما يُجرى الامتحان الموحد الجهوي لنيل شهادة السلك الإعدادي يومي 24 و25 يونيو، مع استمرار الدراسة بالنسبة لمستويي الأولى والثانية إعدادي إلى غاية 30 يونيو.

    أما بالنسبة للسلك الثانوي التأهيلي، فقد حددت الوزارة بالنسبة لتلاميذ الجدع المشترك فترة 16 إلى 20 يونيو كموعد لإجراء آخر فروض المراقبة المستمرة، على أن تنتهي عملية مسك النقط يوم 27 يونيو، فيما تستمر الدراسة إلى غاية 30 من الشهر ذاته. كما تقرر عقد مجالس الأقسام والتوجيه يومي 2 و3 يوليوز، على أن يتم توزيع بيانات النقط ونتائج التوجيه يوم 4 يوليوز 2026.

    وفي ما يخص السنة الأولى بكالوريا، ستجرى آخر فروض المراقبة المستمرة ما بين 16 و20 يونيو، بينما ستقام الدورة العادية للامتحان الجهوي الموحد يومي 1 و2 يونيو 2026، مع استمرار الدراسة إلى غاية 30 يونيو. أما الدورة الاستدراكية للامتحان الجهوي فستجرى يومي 29 و30 يونيو، على أن تُعقد مداولات الدورتين يوم 8 يوليوز، ويتم الإعلان عن النتائج يوم 9 يوليوز 2026. كما ستنعقد مجالس الأقسام والتوجيه يومي 10 و11 يوليوز، بالتزامن مع توزيع بيانات النقط ونتائج التوجيه.

    وبخصوص تلاميذ السنة الثانية بكالوريا، فقد حدد الوزارة يوم 23 ماي 2026 كآخر أجل لمسك نقط المراقبة المستمرة، فيما ستجرى اختبارات الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد للبكالوريا ما بين 4 و6 يونيو 2026. وستعقد المداولات الخاصة بهذه الدورة يوم 16 يونيو، ليتم الإعلان عن النتائج الرسمية يوم 17 يونيو.

    أما الدورة الاستدراكية للامتحان الوطني الموحد، فستنظم خلال الفترة الممتدة من 2 إلى 4 يوليوز 2026، على أن تُجرى المداولات يوم 10 يوليوز، ويتم الإعلان عن النتائج النهائية يوم 11 يوليوز.

    وأكدت الوزارة في مراسلتها على ضرورة التقيد الصارم بهذه البرمجة الزمنية، واتخاذ مختلف الإجراءات التنظيمية والتربوية الكفيلة بضمان إنهاء الموسم الدراسي في أفضل الظروف، مع الحرص على استكمال المقررات الدراسية وضمان استفادة التلاميذ من الزمن المدرسي كاملا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طبيب بيطري لـ”كود”: إلا طولات السقيطة أكثر من 5 ساعات فالحرارة اللحم كيخسر.. وها كيفاش كيتخزن فالفريگو

    أميمة عطية – كود كازا ///

    مع هاد الصهد والارتفاع الكبير فدرجات الحرارة فعدد من المدن المغربية، خرج المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية ONSSA هاد نهار الاربعاء في اول يوم لعيد ، بتوجيهات وإرشادات جديدة للمواطنين بخصوص التعامل مع لحوم الأضاحي، بهدف الحفاظ على السلامة الغذائية وجودة اللحم وتفادي أي مخاطر صحية مرتبطة بالحرارة.

    وأكد المكتب أن السقيطة ما خاصهاش تبقى معلقة أكثر من خمس ساعات من بعد عملية الذبح والتنقية، خصوصاً مع الأجواء الحارة .

    ووضحات ” اونسا” ، أن احترام هاد المدة كيساهم فـ تجفيف اللحم بشكل متوازن، وكيحميه من التلوث ومن باكتيريا وباش لحم ميخنازش ويخسر .

    ومن جهة اخرا، شار نفس لمصدر على ان اللحم خاصو ادار فأكياس خاصة بالمواد لعذائية وانه ميتكدش فثلاجة ، وزاد وضحات ” اونسا” ان التبريد خاصو اكون في أقرب وقت ممكن، وأن اللحم اللي غادي يتستهلك فهاد 3 أيام يتحط فالثلاجة فدرجة مئوية 3 ، باش ميخسرش.

    وفي هاد السياق ، كال مجيد عنكيط، الطبيب البيطري ورئيس المجلس الجهوي للوسط الشمالي لهيئة البياطرة الوطنية، إن ترك السقيطة أكثر من 5 ساعات في حرارة مرتفعة غادي يؤدي بشكل حتمي باش تكاثر البكتيريا وافسد اللحم.

    وزاد ضاف ، طبيب لبيطري أن الوضع الحالي مع موجة الحر كيستوجب الإسراع فالتعامل مع اللحوم بعد ذبيحة، بحيت أن لمغاربة خاصهم اقطعو اللحم بزربا واديروه فثلاجة ابرد، وخاص اتم التخزين ديالو في درجات حرارة مناسبة بين 2 و 5 فوق الصفر بالنسبة للقطع لي غادي تكال في اليومين جايين.

    أما بالنسبة للحم لي مقطع ، فختم عنكيط تصريحو ، بأن هادلأخير إلا كان غادي اتكال فمدة زمنية أكثر من أسبوع إلى ثلاث أشهر فمن الأفضل اتخزن في ففريكو الثلاجة في درجة حرارة ما بين 18 إلى 25 تحت الصفر باش يتمنع تكاثر البكتريا الضارة وميخضارش او يتلوث اللحم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واردات المغرب من الكهرباء تسجل قفزة غير مسبوقة لتلبية تنامي الاستهلاك المحلي وسط تراجع الإنتاج

    العمق المغربي

    كشفت بيانات رسمية أن واردات المغرب من الكهرباء سجلت قفزة كبيرة بلغت نسبتها 63.5 بالمائة خلال الربع الأول من سنة 2026، وذلك بالتزامن مع تراجع الإنتاج المحلي واستمرار نمو الطلب الداخلي على الطاقة، حيث اعتمدت المملكة على الربط الكهربائي مع القارة الأوروبية لتلبية هذه الزيادة المطردة في الاستهلاك، وفقا لما نقلته منصة الطاقة المتخصصة.

    وأظهرت أرقام مديرية الدراسات والتوقعات المالية التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية المغربية انخفاضا في إنتاج الكهرباء على المستوى الوطني بنسبة 0.8 بالمائة مع نهاية شهر مارس من العام الجاري، وذلك بعد تراجع أكبر وصلت نسبته إلى 1.7 بالمائة خلال الشهرين الأولين من السنة، وهو التراجع الذي جاء نتيجة هبوط إنتاج الشركات الخاصة بنسبة 2.8 بالمائة، وانخفاض إنتاج المكتب الوطني للكهرباء والماء بنسبة 6.2 بالمائة.

    وأوضحت المعطيات المنشورة أن مشاريع الطاقة المتجددة واصلت في المقابل تحقيق أداء قوي، إذ ارتفع إنتاج المشاريع الخاضعة للقانون رقم 13.09 بنسبة 27.4 بالمائة، كما قفز إنتاج المنتجين المستقلين بحوالي 186.6 بالمائة، في حين تراجعت صادرات البلاد من الكهرباء بنسبة 35.1 بالمائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بالتزامن مع ارتفاع صافي الطلب بنسبة 3.5 بالمائة بعد نمو بلغ 4.2 بالمائة خلال الفترة ذاتها من سنة 2025، في وقت واصل فيه الاستهلاك نموه بنحو 6.6 بالمائة.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن الواردات المغربية تعتمد على الربط مع إسبانيا عبر خطين بحريين يمران تحت مضيق جبل طارق بطاقة إجمالية تبلغ 1400 ميغاواط بعد توسعتهما سنة 2006، مذكرا بأن المرحلة الأولى من هذا الربط بدأت سنة 1997 قبل تدشين المرحلة الثانية، ومبرزا أن المبادلات السنوية بين الرباط ومدريد تصل إلى 5 آلاف غيغاواط في الساعة لتغطي قرابة 17 بالمائة من احتياجات المملكة، مع وجود خطط جارية لإنشاء خط ثالث مع مدريد ومشروع ربط جديد مع البرتغال.

    وأكدت بيانات وحدة أبحاث الطاقة استمرار هيمنة الوقود الأحفوري على الشبكة الكهربائية باستحواذه على 76 بالمائة من مزيج التوليد خلال سنة 2025، حيث ظل الفحم المصدر الرئيسي بإنتاج بلغ 27.4 تيراواط في الساعة، رغم التوسع في قدرات الطاقة النظيفة التي بلغت 4.851 غيغاواط، وسط ارتفاع في الطلب وصل إلى 48.2 تيراواط في الساعة بنسبة نمو بلغت 7.35 بالمائة مقارنة بنحو 44.9 تيراواط في الساعة خلال سنة 2024.

    وأضافت التقارير أن الغاز الطبيعي واصل تعزيز حضوره للعام الثالث تواليا لترتفع حصته في مزيج التوليد إلى 10.9 بالمائة مقارنة بنحو 10.2 بالمائة سنة 2024، بفعل زيادة الواردات عبر إسبانيا التي بلغت 10.375 تيراواط في الساعة خلال 2025، وذلك إثر توجه المغرب نحو السوق العالمية بعد توقف خط الأنابيب المغاربي الأوروبي أواخر سنة 2021، لتراهن المملكة بذلك على توسيع الربط الإقليمي وزيادة استثمارات الطاقة المتجددة لتقليل الارتهان لواردات الوقود مستقبلا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأيام المفتوحة للأمن الوطني بالرباط.. نجاح تاريخي بأكثر من 3 ملايين زائر

    شكّلت الدورة السابعة للأيام المفتوحة للمديرية العامة للأمن الوطني، التي احتضنها فضاء الطريق الساحلية بالرباط من 18 إلى 24 ماي، منعطفًا تاريخيًا. فبأكثر من 3 ملايين و50 ألف زائر، سجلت هذه التظاهرة إقبالًا غير مسبوق، ما يعكس التعلق الراسخ للمواطنين بهذه المبادرة التي أصبحت موعدًا سنويًا لا محيد عنه.

    https://x.com/DGSN_MAROC/status/2056396957296312393?s=20

    وقد أدى النجاح الكبير لهذه الدورة، التي تميزت بحضور مكثف لمختلف الفئات الاجتماعية، ولا سيما تلاميذ أكثر من ألفي مؤسسة تعليمية، إلى دفع المنظمين إلى تمديد التظاهرة ليومين إضافيين. كما عزز هذا الإقبال القياسي مشاركة فعالة لـ1472 جمعية من المجتمع المدني و217 وسيلة إعلامية حضرت لتغطية هذه التجربة الغامرة في قلب العمل الشرطي.

    وقد جرى تصميم فضاء التظاهرة، الممتد على مساحة 13 هكتارًا، كمدينة أمنية حديثة حقيقية، توفر تجربة غامرة تجمع بين التعلم والترفيه. وبفضل موقعه الاستراتيجي، استقبل الموقع زوارًا من مختلف المناطق، خاصة من الرباط وسلا وتمارة والقنيطرة، إضافة إلى الدار البيضاء وأقاليم أخرى، محولًا التعرف على مهن الشرطة إلى تجربة جماهيرية مفتوحة للجميع.

    وعلى المستوى التكنولوجي، أثبتت المديرية العامة للأمن الوطني توجهها نحو الرقمنة. فقد استأثرت أنظمة مبتكرة مثل الدوريات الذكية “أمان” و”مدار”، إلى جانب منصة “TACTIS”، باهتمام الزوار. وتعكس هذه الأدوات، المعتمدة على الذكاء الاصطناعي في تدبير أمني متصل، صعود شرطة رقمية استباقية في خدمة أمن المواطنين.

    كما شكلت التظاهرة مناسبة للاحتفاء بالتاريخ العريق للمؤسسة من خلال معرض استعادي. فمن خلال عرض مركبات قديمة، وأزياء تاريخية، وتجهيزات استُعملت منذ تأسيس الجهاز قبل 70 سنة، أتاح الأمن الوطني للجمهور فرصة الوقوف على حجم التطور الذي عرفته المؤسسة، وعلى التحديث التكنولوجي المستمر الذي يميز اليوم قوات الأمن المغربية.

    أما بالنسبة للأطفال، فقد خُصص لهم رواق يمتد على مساحة ألف متر مربع، ضم أنشطة ترفيهية تعتمد على الواقع الافتراضي. كما حضرت العروض الميدانية بقوة من خلال استعراضات للوحدات الفروسية، وفرق الكلاب المدربة، والقوات الخاصة، ووحدات الحماية المقربة، التي أبهرت الجمهور بعروض ذات مستوى تقني عالٍ.

    وبعيدًا عن الجوانب الأمنية والتكنولوجية، اكتست هذه الدورة أيضًا بعدًا مواطنًا وأكاديميًا. فقد تناولت ندوات علمية مواضيع أساسية من قبيل الأمن بالوسط المدرسي، ومكافحة الجريمة المالية، والتحديات المرتبطة بالحدود. وبالموازاة مع ذلك، سُجلت موجة تضامن داخل رواق التبرع بالدم، الذي استقبل أكثر من ألف متبرع متطوع.

    وقد اختُتمت هذه التظاهرة بحفل احتفالي بالمقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني، بحضور شخصيات مدنية وعسكرية وقضائية رفيعة المستوى، إلى جانب رموز بارزة في الرياضة الوطنية، من بينهم مدرب ولاعبو المنتخب الوطني لكرة القدم. وشكل هذا الموعد لحظة اعتراف وتقدير لنساء ورجال الأمن الوطني نظير التزامهم النموذجي.

    وفي المجمل، تؤكد هذه الأيام المفتوحة استراتيجية المديرية العامة للأمن الوطني الرامية إلى ترسيخ مفهوم شرطة القرب. فمن خلال انفتاحها بشفافية على محيطها المجتمعي، تعزز المؤسسة مبدأ الإنتاج المشترك للأمن، بما يستجيب بفعالية لتطلعات المواطنين ويقوي روابط الثقة بين الشرطة والأمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رفض التأشيرات والقيود الصحية.. « فيفا » يدرس تعويض جماهير الكونغو

    طالب الاتحاد الكونغولي لكرة القدم الاتحاد الدولي لكرة القدم « فيفا »، بدراسة إمكانية تعويض الجماهير التي اقتنت تذاكر مباريات كأس العالم 2026، لكنها لم تتمكن من الحصول على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة الأمريكية، بسبب القيود الصحية المرتبطة بتفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

    وكشفت الجامعة الكونغولية، في بلاغ رسمي صادر خلال الساعات الأخيرة، أن هذا الملف كان محور اجتماع عبر تقنية المناظرة المرئية جمع مسؤولي الاتحاد الكونغولي بممثلي « فيفا »، من أجل تقييم تداعيات الوضع الصحي الحالي على منتخب « الفهود »، وأفراد الطاقم التقني، إضافة إلى الجماهير المرتقب تنقلها لمتابعة المونديال.

    وأكدت الهيئة الكروية الكونغولية، خلال الاجتماع، أن أغلب لاعبي المنتخب الوطني والطاقم التقني يقيمون ويمارسون في دوريات أوروبا، مشددة على أن المخاوف المرتبطة بإمكانية انتقال العدوى تبقى محدودة، خاصة في ظل الإجراءات الوقائية المعتمدة.

    وفي السياق ذاته، قرر الاتحاد الكونغولي إلغاء التجمع الإعدادي المبرمج للمنتخب في كينشاسا، خلال بداية المعسكر الإعدادي، التزاما بالتدابير الجديدة المفروضة من قبل السلطات الأمريكية.

    كما أوضحت أن الطاقم التقني، الذي غادر العاصمة الكونغولية يوم 20 ماي، سيقضي أكثر من 21 يوما بأوروبا قبل السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية، احتراما للبروتوكول الصحي المعتمد.

    وأشار البلاغ إلى أن « فيفا » أبدى تفهما للوضع، والتزم بدراسة مقترح تعويض الجماهير الذي تقدم به رئيس الجامعة الكونغولية، فيرون موسينغو أومبا، في ظل الوضعية الصعبة التي يعيشها مئات المشجعين بعد تعذر حصولهم على التأشيرة رغم اقتناء التذاكر مسبقا.

    وفي إطار تحضيراته للمونديال، يواجه المنتخب الكونغولي نظيره الدنماركي ببلجيكا يوم 3 يونيو المقبل، قبل خوض مباراة ودية ثانية أمام منتخب الشيلي، في مواجهتين إعداديتين قبل انطلاق كأس العالم 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حاجيات تمويلية خام الخزينة متوقعة بقيمة 105 مليارات درهم إلى غاية متم 2026

    الصحيفة من الرباط

    من المتوقع أن تبلغ الحاجيات التمويلية الخام للخزينة 105 مليارات درهم بحلول نهاية عام 2026، وذلك وفقا للإصدار الأخير « Budget Focus – Fixed Income » الصادر عن مركز أبحاث « التجاري غلوبال ريسيرش » (AGR).

    وأوضح المركز أن هذه الحاجيات تغطي الرصيد المتبقي لتمويل عجز الميزانية بالإضافة إلى متأخرات الخزينة، والمقدرة بموجب قانون المالية لسنة 2026 بـ 36,4 مليار درهم، فضلا عن الرصيد المتراكم لاستحقاقات الخزينة المتبقية حتى نهاية 2026 والبالغ 68,3 مليار درهم، منها 64 مليار درهم في السوق الداخلية و 4,3 مليارات درهم في السوق الخارجية.

    وبحسب قانون المالية لعام 2026، من المرتقب أن تغطي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب والاتحاد الأوروبي يطلقان 3 مشاريع جديدة لدعم الصناعات الثقافية

    شهدت الرباط، أمس الثلاثاء، التوقيع على ثلاثة مشاريع جديدة في إطار برنامج دعم الصناعات الثقافية والإبداعية بالمغرب، المنجز بشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، وذلك بهدف تعزيز مكانة الاقتصاد الثقافي كرافعة للتنمية والإدماج الاجتماعي لفائدة الشباب.

    وترأس حفل التوقيع كل من محمد مهدي بنسعيد وسفير الاتحاد الأوروبي بالمغرب ديميتر تزانتشيف، بحضور ممثلي عدد من المؤسسات الثقافية الشريكة، من بينها أفريكاليا والمعهد الثقافي الألماني غوته ومؤسسة هبة.

    وتروم المشاريع الجديدة مواكبة المبدعين الشباب المغاربة، عبر دعم مشاريعهم الثقافية والإبداعية، وتشجيع التعاون مع شركاء أوروبيين، فضلاً عن تسهيل الولوج إلى المعلومة وتطوير فرص التكوين والتشبيك.

    ويهم المشروع الأول، الموسوم بـ”إقلاع للتسريع الثقافي”، مواكبة المقاولات الناشئة العاملة في مجال الصناعات الثقافية والإبداعية، من خلال برامج للتأطير وتعزيز الاستدامة الاقتصادية، فيما يركز المشروع الثاني “Hi-Fenn connect, create resonate” على تقوية التبادل الثقافي والإبداعي بين المغرب وأوروبا عبر تشجيع الإبداع المشترك وتقاسم الخبرات.

    أما المشروع الثالث “Creative Morocco Gate”، فيستهدف دعم المقاولين الثقافيين وتوفير منصة لتبادل المعلومات وبناء الشبكات المهنية وخلق فرص جديدة للتنمية داخل القطاع.

    وأكد بنسعيد، في كلمة بالمناسبة، أن التعاون بين المغرب والاتحاد الأوروبي يشمل مجالات متعددة، ضمنها الثقافة والشباب، مشددا على أن الصناعات الثقافية والإبداعية أضحت اليوم قطاعا استراتيجيا يساهم في التنمية الاقتصادية وخلق فرص الشغل وتعزيز الإشعاع الثقافي للمملكة.

    كما أبرز الوزير أن المغرب يشتغل على بلورة رؤية واضحة لتموقع الثقافة المغربية داخل السوق الدولية، بما يعزز حضورها وإشعاعها على المستوى العالمي.

    من جهته، اعتبر سفير الاتحاد الأوروبي بالمغرب أن المشاريع الموقعة تجسد الدينامية المتواصلة للشراكة المغربية الأوروبية، خاصة في ما يتعلق بدعم الابتكار والإبداع لدى الشباب، وتقوية التعاون مع الفاعلين الثقافيين والجمعويين.

    وأضاف أن هذه المبادرات تعكس إرادة مشتركة لبناء منظومة ثقافية وإبداعية أكثر قوة واستدامة، قادرة على خلق فرص جديدة للشباب وتعزيز التقارب الثقافي بين ضفتي المتوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره