Étiquette : 5000

  • رئيس المجلس الإقليمي لطنجة أمام جرائم الأموال

    طنجة: محمد ابطاش

    كشفت مصادر أن غرفة جرائم الأموال الاستئنافية بالرباط حددت بداية شهر أبريل المقبل موعدا للبت في قضية محمد الحميدي، رئيس المجلس الإقليمي لعمالة طنجة أصيلة، بخصوص القضية التي يتابع فيها حول اختلاسات مالية بغرفة الصناعة التقليدية إبان كونه رئيسا لها.

    وحسب المصادر، فإن الحميدي سبق أن قام بالطعن في الحكم الابتدائي الصادر في حقه، حيث كانت الغرفة الابتدائية  أصدرت أحكاما قضائية في حق المتهمين في هذه القضية، وعلى رأسهم محمد الحميدي  رئيس غرفة الصناعة التقليدية بجهة طنجة تطوان الحسيمة سابقا والمستشار البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، والذي يشغل حاليا مهمة رئيس المجلس الإقليمي لعمالة إقليم طنجة أصيلة، إذ أدانت الحميدي بسنتين سجنا، منها سنة نافذة وأخرى موقوفة  التنفيذ وغرامة مالية محددة في 20 ألف درهم، في حين أصدرت أحكاما بالسجن سنة موقوفة التنفيذ في حق ثلاثة متهمين مع غرامات مالية محددة في 5000 درهم لكل واحد منهم، وبرأت مدير شركة ومتصرفا لدى مصالح المالية، بعد أن وجهت للمتهمين تهم حول «الاختلاس وتبديد أموال عامة وتزوير وثائق إدارية»، في وقت حكمت المحكمة بعدم قبول المطالب المدنية.

    وكان الملف عرف مدا وجزرا أمام القضاء، حيث  تابعت المحكمة ستة متهمين، فيما لم تتم متابعة الخازنة المكلفة بالأداء سابقا بالغرفة نفسها، وهو القرار الذي جرى استئنافه من طرف الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، وأيدته الغرفة الجنحية وتم الطعن ضده بالنقض من طرف الوكيل العام للملك.

    للإشارة، فإن  تحريك هذا الملف، الذي عمر كثيرا أمام جرائم الأموال، جاء بناء على شكاية تقدم بها عضو بالغرفة ضد الرئيس السابق وخمسة أعضاء حول بعض الملفات ذات صلة بالصفقات العمومية، الأمر الذي حرك مفتشين عن وزارة المالية في وقت سابق، قبل أن تقوم بتبرئة الرئيس المذكور آنفا من التهم الموجهة إليه، ليقوم المشتكي من جديد بتوجيه شكاية في الموضوع إلى المصالح القضائية بطنجة، التي أحالتها على الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، حيث استمعت إلى كافة المشتكى بهم، قبل أن يتم تحويل الملف إلى غرفة جرائم الأموال بالرباط.

    وفي رده على هذه الاتهامات أمام المحققين، قال رئيس الغرفة المتهم  إن سبب تحريك هذه الشكاية يعود بالأساس إلى الصراعات الانتخابية، وإنه سبق أن فاز على المشتكي في جل الأطوار الانتخابية بالغرفة وكذا على مستوى إحداث بعض اللجان، الأمر الذي لم يرقه ليتوجه إلى القضاء ويقوم بتحريك الملف على عدة جهات، غير أن العدالة قررت، بناء على الأدلة المتوفرة لديها، الفصل في الملف عبر إدانة الحميدي ومن معه حول تهم اختلاسات مالية للمالية العمومية من غرفة الصناعة التقليدية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعطاء انطلاقة استغلال محطة تحلية المياه الجوفية بميسور

    تم إعطاء انطلاقة استغلال محطة تحلية المياه الجوفية الأجاجة بمدينة ميسور، في خطوة جديدة نحو تعزيز الأمن المائي بجهة فاس – مكناس.

    وتندرج هذه المحطة، التي أعطى مؤخرا انطلاقة استغلالها عامل إقليم بولمان، علال الباز، في إطار اتفاقية شراكة تجمع بين وزارة الداخلية وجهة فاس-مكناس والشركة الجهوية متعددة الخدمات سوس-ماسة والشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس-مكناس ، بهدف تطوير حلول مبتكرة لضمان تزويد مستدام بالماء الصالح للشرب.

    وتبلغ الطاقة الإنتاجية لهذه المحطة 3 لترات في الثانية، ما سيمكن من تلبية حاجيات أزيد من 5000 نسمة من ساكنة مدينة ميسور، ما يعادل 18 في المائة من ساكنة المنطقة، عبر معالجة المياه الجوفية الأجاجة (المالحة) وتحويلها إلى مياه صالحة للشرب وفق المعايير المعتمدة.

    وقد تولت الشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس-مكناس، بصفتها الجهة المفوض لها إنجاز المشروع، عملية تركيب وتشغيل هذه المحطة، اعتمادا على خبرتها التقنية في مجالات إنتاج وتوزيع الماء، وتدبير البنيات التحتية المائية بشكل مستدام.

    ويأتي إنجاز هذه المنشأة المائية استجابة للتحديات المرتبطة بندرة الموارد المائية التي تعرفها المنطقة، حيث يهدف المشروع إلى تعزيز التزويد بالماء الصالح للشرب وتحسين جودته لفائدة الساكنة المحلية، خاصة في ظل آثار التغيرات المناخية وتزايد الضغط على الموارد المائية التقليدية.

    كما يندرج هذا المشروع في سياق تفعيل التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تنويع مصادر التزود بالمياه والاعتماد على الحلول غير التقليدية، وفي مقدمتها تحلية المياه، لمواجهة الإجهاد المائي وضمان استدامة الخدمات الأساسية.

    وي عد هذا المشروع جزءا من برنامج طموح يهدف إلى إحداث 11 محطة لتحلية المياه الأجاجة بمختلف أقاليم وعمالات جهة فاس-مكناس، في إطار رؤية شمولية تروم تعزيز الأمن المائي ودعم التنمية الترابية المستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يرسخ صدارته الإفريقية في صناعة الطيران ويجذب كبار المصنعين العالميين

    0

    أكدت الأسبوعية الفرنسية Le Point أن المغرب يواصل ترسيخ موقعه كقوة صناعية صاعدة في مجال الطيران على مستوى القارة الإفريقية، مشيرة إلى أن المملكة أصبحت وجهة مفضلة للمستثمرين العالميين الباحثين عن تنويع سلاسل الإمداد الصناعية.

    وأبرزت المجلة، في مقال بعنوان “المغرب رائد صناعة الطيران في إفريقيا”، أن الاستراتيجية الصناعية التي تبنتها المملكة خلال السنوات الأخيرة مكنت من تحويلها إلى قطب صناعي جاذب، مستندة إلى رؤية واضحة، وبنية تحتية متطورة، إضافة إلى توفر يد عاملة مؤهلة وتنافسية.

    وفي هذا السياق، توقفت المجلة عند مشروع المصنع الجديد لمجموعة Safran الفرنسية المتخصصة في الصناعات الجوية، والذي سيخصص لإنتاج أنظمة هبوط الطائرات بمدينة النواصر، وهو المشروع الذي أُطلق خلال حفل حضره محمد السادس في فبراير الماضي، بحضور كبار مسؤولي المجموعة.

    ويمثل هذا المشروع جزءاً من الاستراتيجية الصناعية لمجموعة Safran لمواكبة الطلب المتزايد على طائرات Airbus A320، حيث تعتمد المجموعة على قاعدة إنتاج حديثة بالمغرب قريبة من الأسواق الأوروبية الرئيسية.

    ونقلت المجلة عن المدير العام للمجموعة، Olivier Andriès، تأكيده أن المشاريع الصناعية الجديدة تعكس مستوى الثقة التي تجمع الشركة بالمغرب، مشيراً إلى الدور المتنامي الذي باتت تلعبه المملكة داخل المنظومة الصناعية العالمية للمجموعة.

    كما سلط التقرير الضوء على الموقع الجغرافي الاستراتيجي للمغرب، موضحاً أن قطعة صناعية يتم إنتاجها في الدار البيضاء يمكن أن تصل خلال وقت وجيز إلى مصانع شركة Airbus في مدينة Toulouse الفرنسية، بفضل شبكة لوجستية فعالة تعبر مضيق جبل طارق.

    ومن المنتظر أن يدخل المصنع الجديد حيز الخدمة في أفق سنة 2029، مع إحداث نحو 500 منصب شغل عالي الكفاءة، إلى جانب إطلاق برامج تكوين متخصصة لتأهيل الكفاءات المحلية في قطاع الصناعات الجوية.

    وتجدر الإشارة إلى أن علاقة مجموعة Safran بالمغرب تمتد لأكثر من 25 سنة، حيث تشغل حالياً نحو 5000 موظف في عشرة مواقع صناعية مختلفة، بعدما كانت أول شركة في قطاع الطيران تستقر بالمملكة سنة 1999، محولة فرعها المغربي إلى مركز تميز عالمي في مجال صيانة محركات الطائرات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة كندية تؤكد صحة توقعاتها للذهب بـ”تيشكا” وتطلق برنامج حفر 5000 متر

    جمال أمدوري

    أعلنت شركة “ستيلار أفريكا كولد”، عن الانتهاء بنجاح من المرحلة الأولى من حملة الحفر الاستكشافية الماسية لمشروع “شرق تيشكا” للذهب بإقليم الحوز في المغرب، مؤكدة بذلك صحة النموذج الجيولوجي الأولي وإمكانية وجود نظام ذهب رئيسي في المنطقة.

    وأوضحت الشركة الكندية متخصصة في استكشاف المعادن الثمينة في شمال وغرب أفريقيا أنها بصدد التخطيط المكثف للمرحلة الثانية من الحفر، والتي ستشمل 5,000 متر مخصصة لتوسيع مناطق التركيز وتقييم الاستمرارية العمودية للذهب المكتشف.

    ووفقا للمعطيات الصادرة عن الشركة، فقد شهدت المرحلة الأولى من الحفر تقاطعات مع نظام كوارتزي متحكم فيه هيكليا داخل المنطقة المستهدفة “Zone B”، وهو ما عزز صحة النموذج الجيولوجي للشركة وأكد إمكانية استمرار وجود الذهب على أعماق أعمق.

    إقرأ أيضا: التنقيب بمنطقة “تيشكا” .. شركة كندية تعلن اكتشاف 5 معادن ثمينة ضمنها الذهب

    وأكدت الشركة أن نتائج الحفر تدعم فرضية وجود نظام ذهب أوروبي أويريجي مركزي في Zone B مع إمكانية التوسع، مشيرة إلى أن التحليلات المخبرية النهائية وفق معايير NI 43-101 ستصدر لاحقا لتقديم بيانات دقيقة حول التركيز المعدني وجودة الذهب المكتشف.

    بناء على نجاح المرحلة الأولى، أعلنت الشركة عن تسريع أنشطة الاستكشاف الميداني، حيث تم تحريك حفارة ثانية لتعزيز أعمال الحفر السطحي الميكانيكي وتوسيع طرق الوصول ومنصات الحفر المخصصة للمرحلة الثانية.

    كما تم تجهيز فريق استكشاف إقليمي متخصص لتقييم أهداف الذهب والفضة في منطقة التراخيص البالغة 86 كيلومترا مربعا، بهدف استكمال الدراسات الجيولوجية الميدانية بشكل منهجي وتحديد مواقع الحفر الجديدة بدقة.

    إقرأ أيضا: شركة كندية تحصل على تراخيص إضافية للتنقيب عن الذهب بـ”تيشكا” ضواحي مراكش

    وتركز الخطط المستقبلية للربع الثاني من 2026 على إعادة تفسير الهياكل المعدنية ورسم الخرائط الهيكلية لـ Zone B، وإنشاء نموذج جيولوجي ثلاثي الأبعاد باستخدام بيانات الحفر الجديدة، وتحديد الخصائص الفيزيائية للمعادن لدعم الاستهداف الجيوفيزيائي غير المباشر، بالإضافة إلى بناء طرق وصول إضافية لتسهيل المرحلة الثانية من الحفر.

    كما تشمل أنشطة الاستكشاف الإقليمي رسم الخرائط المنهجية للتيارات المعدنية وأخذ عينات من الديوريت وتحليلها، إضافة إلى برامج المسح الطبوغرافي والاستشعار عن بعد لتحديد التغيرات المعدنية المرتبطة بالذهب.

    وتهدف المرحلة الثانية، الممولة بالكامل، إلى توسيع المناطق المعدنية المكتشفة، واختبار امتدادات الهياكل الجيولوجية، وتقييم استمرارية العمق للذهب، وذلك تمهيدًا لإعداد تقدير أولي للموارد المعدنية حال إثبات كثافة الحفر واستمرارية التركيب الجيولوجي.

    وفي تصريح له، قال الرئيس التنفيذي فرانسوا لالوند: “إن نجاح المرحلة الأولى من الحفر يمثل علامة فارقة لشركتنا. النتائج تؤكد صحة نموذجنا الهيكلي وتدل على وجود نظام ذهب قوي. ومع تعبئة معدات إضافية وبرنامج حفر ممول بالكامل، نحن الآن في مرحلة نمو متسارع.”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جديد قضية العنف في « نهائي الكان »


    هسبريس – عبد العزيز أكرام

    علمت جريدة هسبريس الإلكترونية بأن المشجع الفرنسي ذا الأصول الجزائرية “إ.م” قرر استئناف الحكم الابتدائي الصادر في حقه على إثر أحداث العنف التي عرفها نهائي كأس إفريقيا للأمم بالرباط.

    وتقدم جواد البنعيسي، محام بهيئة بالدار البيضاء، لدى المحكمة الابتدائية بالرباط بطعن في الحكم الصادر عنها في حق موكله في التاسع عشر من شهر فبراير الماضي، القاضي بحبسه ثلاثة أشهر وتغريمه بـ1200 درهم.

    وجرت إدانة “إ.م”، 28 ربيعا، من أجل “الرشق بقنينة ماء خلال مباراة رياضية”، فيما تمت تبرئته من جنح “المساهمة في أعمال عنف وفي إتلاف تجهيزات رياضية أثناء مباراة رياضية وارتكاب العنف في حق رجال القوة العامة وتسجيل صورة شخص أثناء تواجده بمكان خاص دون موافقته”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وقال البنعيسي لهسبريس: “لقد تقدمنا لدى المحكمة الابتدائية بطعن بالاستئناف، ونحن الآن ننتظر رفقة أسرته تحديد موعد جديد لاستكمال هذا الملف”، مردفا: “صحيح أنه تمت تبرئة موكّلي من أربع تهم خلال المرحلة الابتدائية، لكن في المقابل تمت مؤاخذته بتهمة وحيدة”.

    وأوضح المحامي بهيئة الدار البيضاء أن موكله متشبّثٌ بـ”براءته من المنسوب إليه، خصوصا ما يخص الرشق بقنينة ماء خلال المباراة النهائية لبطولة كأس أمم إفريقيا، بالنظر إلى عدم وجود دليل مادي يؤكد صك الاتهام الذي استند إلى محضر المعاينة والإيقاف”.

    كما أبرز أن “الجهة المنظمة للبطولة كانت قد أقرت إجراءات تحول دون إدخال قنينات المياه إلى الملعب، مع اعتماد نقاط بيع على مستوى الملعب لكؤوس من الكرتون لا يُمكن أن تُستعمل للرشق”، على حد تعبيره.

    في المقابل، آثر 18 مشجعا سنغاليا، أدينوا في الملف نفسه، عدم اللجوء إلى المرحلة الاستئنافية، وفق ما أكده دفاعهم المكون من عائشة الكلاف، محامية بهيئة الرباط، وباتريك كابو، محام مسجّل بهيئة جيرس بفرنسا.

    وأدين ثلاثة مشجعين سنغاليين، ابتدائيا، بثلاثة أشهر حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 1200 درهم، وحُكم على ستة آخرين بستة أشهر حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 2000 درهم، والباقي (9 مشجعين) بالحبس النافذ لسنة كاملة وغرامة 5000 درهم.

    وكانت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بالرباط قد التمست إدانة المشجعين المتابعين في حالة اعتقال بالمنسوب إليهم، قائلة: “تعمّدوا التأثير على أجواء نهائي كأس إفريقيا للأمم بين المنتخبين المغربي والسنغالي”، مقدّرة حجم الخسائر التي لحقت مرافق ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط بـ 4 ملايين و870 ألف درهم (487 مليون سنتيم).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجمعية الوطنية ديال مُصدرين المصران فالمغرب: المصارن د الحلوف لي كتخدم فالمغرب موجهة للخاريج والقطاع كيوفر 5000 منصب شغل فالبلاد

    كود -كازا //

    فبلاغ توضيحي توصلات به ݣود قالت الجمعية لي كتمثل قطاع لمصارن دالحيوانات فالمغرب باللي لخبار لي دايرة فبعض الجرائد على تصدير أول فاياج ديال مصارن الحلوف من مقاطعة كورسك فروسيا للمغرب، غير إعلان تواصلي كيهم وحدة إنتاجية معينة، وما عندو حتى علاقة مباشرة بالسوق المغربية.

    وأكدات الجمعية باللي العملية كاملة دايرة تحت شروط الشواهد الصحية المعروفة دولياً، وأن المنتوج النهائي ما كيتستهلكش فالمغرب، غير مخصص للتحويل ومن بعد كيتعاود يتصدر  لأسواق أخرى.

    ووضح البلاغ باللي لمصارين لي هضره عليهم الإعلان الروسي ما كيتشابهوش لا فالشكل لا فالحجم مع داك الشي لي كيتستعمل فصناعة الصوسيط فبلادنا، حيث الإنتاج الوطني معتمد أساساً على الغنم والماعز والبگر.

    وزادت الجمعية أكدات باللي جميع المواد الأولية كتدوز من مراقبة ديال المصالح البيطرية التابعة للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA)، باش يبقا المستهلك المغربي هاني من جهة سلامة وطبيعة المنتوجات.

    كيف ما شار البلاغ حتى باللي مهنة تحويل وتصدير لمصارن الحيوانية فالمغرب عندها تاريخ قديم راجع للعشرينات ديال القرن الماضي، وتطوّرات بزاف فبداية التسعينات بدعم المصالح البيطرية الوطنية، وولات مرتبطة بشكل كلي بالنشاط التصديري.

    كما أكدت الجمعية باللي الوحدات الإنتاجية خاضعة للترخيص ومالراقبة الدائمة، وكتطبق أنظمة صارمة بحال “traçabilité” و “HACCP” باش تضمن تتبع الجودة وسلامة المنتوجات.

    وختمات الجمعية بالتأكيد باللي المغرب ولى مركز دولي مهم فإنتاج لمصارن الحيوانية، والقطاع المهني الوطني طوّر صادراتو فالعشرين عام الأخيرة، وكيأمّن تقريبا 5000 منصب شغل قار، مع تصنيع سنوي كيوصل تقريباً لـ 20 ألف طن من المواد الأولية، كلها من مصادر موثوقة وبشواهد صحية معتمدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناظور: انطلاق عملية توزيع 5000 قفة رمضانية دعماً للأسر المعوزة

    ريف ديا: رشيد لكزيري – محمد أزدوفال

    انطلقت صبيحة اليوم السبت بمدينة الناظور عملية توزيع القفف الرمضانية، في مبادرة تضامنية تزامناً مع حلول شهر رمضان المبارك، تستهدف دعم الأسر المعوزة والتخفيف من وطأة الأعباء المعيشية التي تتضاعف خلال هذا الشهر الفضيل.

    ووفّرت مؤسستا كرامة والرحمة أزيد من 5000 قفة رمضانية، تضم باقة من المواد الغذائية الأساسية، من قبيل الدقيق والزيت والسكر والأرز والبقوليات وغيرها من المستلزمات الضرورية التي تلبي حاجيات الأسر المستفيدة طيلة أيام الشهر الكريم.

    وتتولى مؤسسة الرحمة الإشراف الميداني على عملية التوزيع، وفق تنظيم محكم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد صموده لـ30 سنة.. فورتوناتو يحطم رقم 5000 متر مشيا داخل القاعة

    حطم الإيطالي فرانشيسكو فورتوناتو الرقم القياسي العالمي لسباق المشي لمسافة 5000 متر داخل القاعات، خلال مشاركته في بطولة إيطاليا.

    وأنهى فرانشيسكو السباق في 17 دقيقة و54.48 ثانية، متفوقا بفارق 13 ثانية كاملة عن الرقم القياسي السابق.

    وتخطى فورتوناتو، الحاصل على برونزية سباق 20 كيلومترا مشيا في بطولة أوروبا، الرقم القياسي السابق البالغ 18:07.08 دقيقة، والذي كان بحوزة الروسي ميخائيل شيننيكوف منذ عام 1995.

    تجدر الإشارة إلى أن العداء الإيطالي كان قد سجل في النسخة الماضية من البطولة زمنا قدره 17:55.65 دقيقة، غير أن النتيجة لم يتم اعتمادها آنذاك بسبب خلل فني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النجاح كما فهمته


    محمد كرم

    وصلني في بحر الأسبوع الماضي منشور إلكتروني، محوره محاضرة ختامية، أبى أحد الأساتذة الجامعيين إلا أن يتوّج بها مساره المهني الحافل بالتجارب والأحداث والإنتاج. لم تكن للدرس أية علاقة بتخصصه. لقد اختار أستاذنا في ذلك اليوم المشهود مخاطبة طلبته في موضوع جديد، وبِلُغة تختلف تمامًا عن لغة الكيمياء التي ألِفوها منه.

    في مستهل حديثه، وضع الأستاذ أمامه وعاءً من زجاج شفاف، وقام بعد ذلك بملئه بمجموعة من الأحجار المتوسطة الحجم، ثم سأل الطلبة: “هل الوعاء مملوء عن آخره؟”

    قالوا: “نعم.”

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    قال: “لا، إذ ما زالت هناك فراغات عديدة بين الأحجار.”

    أضاف كمية من الأحجار الصغيرة، ثم طرح عليهم السؤال نفسه مرة أخرى.

    قالوا: “نعم.”

    قال: “لا، فما زالت هناك فراغات صغيرة لم تملأ بعد.”

    أضاف قدرًا من الرمل، ثم أعاد طرح السؤال.

    قالوا: “نعم.”

    قال: “لا، ما زال الوعاء في حاجة إلى عنصر إضافي للإقرار بامتلائه تمامًا.” ثم سكب كمية من الماء.

    وبانتهاء عملية الملء، شرع المحاضر في شرح قصده.

    إن الأحجار الأولى ما هي في الواقع سوى تلك الأمور التي تشكل أساس الحياة، من صحة وسكن وعمل وزواج وإنجاب. والأحجار الأصغر حجمًا هي تلك الأمور التي تُعتَبَر تكملة للأساسيات، من قبيل التوفر على وسيلة نقل شخصية، وممارسة الرياضة، والتخطيط للعطل السنوية والبينية. والرمل يرمز إلى الكماليات، من قبيل التوفر على بيت ثانوي، وممارسة هواية، وارتياد المسارح ودور السينما. أما الماء فيرمز إلى العلاقات الإنسانية التي لها أهميتها هي الأخرى، حتى يظل ارتباط الإنسان بمجتمعه قائمًا لِما فيه مصلحة الجميع.

    ومما لا ريب فيه أن ثمة رسالة أخرى موازية لرسالة الأولويات هذه، تهم – وإن بشكل غير مباشر – مقومات النجاح، وهو موضوع شكل وما زال يشكل هَمَّ الإنسان الأول، وسال مدادٌ وافرٌ بشأنه عبر العصور.

    النجاح إذن يبدأ دائمًا بتحديد الأولويات، التي من المفترض أن تكون بترتيب محدد، والتي لا ترتبط – من زاوية هذا الرجل – بشروط اقتصادية أو دراسية أو مهنية أو اعتبارية معينة. نحن هنا أمام وصفة بسيطة وفعّالة جدًا وقابلة للنفاذ إلى عقول الشباب بسهولة، لكن من الواضح أنها تهم المبادئ العامة فقط، وبالتالي هي في حاجة إلى تفاصيل مكملة غالبًا ما يكون بشأنها إجماع. وطبعًا لا يمكن لا لي ولا لصاحب الوصية الادعاء بأن الوصفة إياها لا تتوفر إلا على هذا الشكل.

    إن الحديث عن النجاح في الحياة قد يتخذ أشكالًا متنوعة. وشخصيًا، أعتبر أن النجاح مرهون أساسًا بمدى التزامنا وبمدى استيعابنا لماهية كل مرحلة من مراحل العمر، إذ لكل فترة عمرية خصوصياتها، ومنطق الأشياء يفرض علينا في كل عملية عبور تجديد نظرتنا للحياة والاستعداد لاستيفاء شروط التكيف مع المرحلة الجديدة. ولحسن الحظ، الكثير من الناس – إن لم أقل معظمهم – غالبًا ما ينتقلون إلى المراحل الموالية بنجاح نسبي أو دون خسائر تُذكَر، مع الاحتفاظ بنفس الرغبة في التأقلم وتحقيق الذات، وإلا ما استمرت الحياة على الأرض في التقدم مثل الساعة.

    النجاح في الواقع عملية تراكمية. فمن عاش طفولته محرومًا ماديًا و/أو عاطفيًا، من المحتمل أن ينغمس في الانحراف في مراهقته، بل من المحتمل أن يرتكب أخطاء قاتلة سيكون لها وقع كبير على تَمَدْرُسِه واستقراره العاطفي وعلى صحته الجسدية والنفسية (الوفرة هي الأخرى قد تُفضي إلى النتيجة نفسها). ومن قضى شبابه في تأجيل الاستحقاقات المصيرية وفي المجون والملذات المسروقة، عوض الاستعداد بالجدية اللازمة لولوج مرحلة الاندماج الكامل في الحياة، مُرشَّح للاستهتار بمسؤولياته في كهولته. ومن تَطَالُه كل هذه الآفات، لن ينتظره في شيخوخته غير الشقاء والانكسار، وربما حتى الفقر.

    وعلى سبيل التوسع، يمكن أن أضيف بأن الناجح من الأطفال هو ذلك الذي تعلَّم الأدب، وأدرك أن الاستجابة للرغبات والنزوات ليست متاحة دائمًا.

    والناجح من المراهقين هو ذلك الذي وعى بذاته، وشرع فعلًا في استيعاب حقائق الدنيا الكبرى، وأفلت من التيه والضياع.

    والناجح من الشباب هو ذلك الذي أدرك من تلقاء نفسه أو عن طريق النصح بأن للتكوين المهني أوانه، وللزواج أوانه، وللإنجاب أوانه.

    والناجح من الكهول هو ذلك الذي سار قدمًا في بناء أسرته وتقاعده، وأعطى كل شيء حقه من الاهتمام دون كلل أو ملل.

    أما الناجح من الشيوخ فهو ذلك الذي خاض كل الحروب المفروضة الممكنة، ثم طرح سلاحه أرضًا وراح يستمتع بما كسبه من غنائم مشروعة.

    والناجح من منظوري أيضًا هو ذلك الإنسان السوي الذي لا يمكن – ضمن سلوكات أخرى – توقع خروجه إلى الشارع بفردة حذاء صفراء وأخرى حمراء.

    الناجح هو من لا يخشى الاختلاط بالناس. الانعزال له ما يبرره في صفوف الفنانين والمفكرين الكبار لا غير، أما انعزال الإسكافي أو النجار أو الموظف البسيط أو حتى الطبيب أو الصيدلاني أو المهندس، فغالبًا ما يُفسَّر على أنه سلوك فرداني مقيت.

    الناجح في كل القارات هو ذلك الذي لا تُسَوِّل له نفسه أبدًا تحدي المجتمع وضوابطه.

    الناجح من الناس هو ذلك الذي صان مصالحه المشروعة وبنى، ولم يُهمِل صيانة البناء، ولم يتنازل عن حقوقه دون التقصير في أداء واجباته.

    الناجح هو من حافظ على عُشِّه بتأمين سلامة واجهته على الأقل (وإن لم يكن زواجه على الصورة التي كان يتمناها)، وهو من بذل كل ما في وسعه في سبيل تربية أبنائه (بغض النظر عن مآل جهوده في هذا الباب).

    الناجح هو من نفع الناس بكل الأشكال الممكنة… ولو بالمقابل.

    الناجح هو من يتقاضى 5000 درهم شهريًا مثلًا، لكنه يُفلِح في إقناع نفسه بأن دخله لا يتجاوز 4000 درهم (بهذه الطريقة “الشَّيْط” مضمون على الدوام).

    الناجح من عرف قدره، وظل في حدود إمكانياته ووضعه الاجتماعي، إذ ليس من الضروري أن تتقرب من المتنفذين، وتصاهر الأعيان، وتُعَاشِر نجوم الفن والرياضة والإذاعة والتلفزيون.

    وليس من الضروري أن يَرِد اسمك بمجلة “فوربس”، أو توضع نجمتك بممشى الشهرة بهوليود، لكي تُعتَبَر تجسيدًا للنجاح.

    وليس من الضروري أن تترك وراءك 50 براءة اختراع، أو يحقق كل منشور من منشوراتك 500 مليون مشاهدة، لكي تُعَدَّ إنسانًا “ناجحًا”.

    وليس من الضروري أن تضع حبل مشنقة الديون حول عنقك لامتلاك بيت أو شراء سيارة، إذا كان رصيدك البنكي لا يُؤَهِّلُك إلا لاستئجار شقة أو اقتناء “تروتينيت”.

    وليس من الضروري أن تكون خريج جامعة السوربون أو هارفارد. فقد تُغدِو شهادتك العليا المعتبرة سبب شقائك ليس إلا، في حين قد تكون صنعة بسيطة في اليد أكثر متعة وفائدة ومردودية من أية وظيفة “مرموقة” (أسرَّ لي مقاول صغير في مجال البناء ذات يوم بأنه لا يقوى أبدًا على الابتعاد طويلًا عن “السِّيما” و”الرملة” و”الكياس” من فرط حبه لعمله، ما يفسر تضحيته بعطلته السنوية وبجلِّ العطل الرسمية).

    وليس من الضروري أن يسير وراء جنازتك أنطونيو غوتيريش أو محمد العيسى أو عبد الرحمن السديس أو الدالاي لاما، حتى تحظى شهادة تفرُّدك بالختم النهائي.

    وليس من الضروري أن تُصبِح بعد مماتك موضوع أحاديث المجالس، أو يُقام تمثال على شرفك، أو يُطلَق اسمك على فضاء عام، ليُصنِّفك الناس ضمن الراحلين المتميزين.

    وليس من الضروري أن تُثير سيرتك انتباه المؤرخين المعاصرين والأنثروبولوجيين وعلماء الآثار المستقبليين.

    أنت إنسان ناجح بتوكلِّك على الله أولًا، ثم بالتزامك وعطائك واستقامتك وبساطتك وكَدِّك وكفاحك وصمودك واعتمادك على نفسك وجَرْيِك وراء اللقمة الحلال، ونجاحك هذا لا يحتاج إلى دعاية أو تكريم أو توثيق.

    مجمل القول: النجاح من منظوري ليس فقط وعاءً مملوءًا بالحجارة والرمل والماء، بل هو أيضًا فن الحفاظ على التوازن العام من بداية الوعي إلى زواله، والمقدرة على مغادرة دار العيوب بلا عيب… وقد يكون مجرد كلمة طيبة من زوج أو زوجة، أو التفاتة جميلة من ابن أو ابنة، أو قبلة صادقة وعفوية من حفيد أو حفيدة… ولو وسط ركام غزة.

    في الختام، لابد من الإشارة إلى أن النجاح لا يعني بالضرورة السباحة في بحر بلا ساحل من السعادة. هذا موضوع آخر. وعلى سبيل المثال، تكفي الإشارة هنا إلى أن مايكل جاكسون وإديث بياف وداليدا كانوا ناجحين فنيًا، لكنهم كانوا بؤساء نفسيًا واجتماعيًا.

    إضافة لها علاقة بما سبق:

    سُئل حكيم عن قيمة أجرته الشهرية، فقال:

    “أنا لست مدينًا لأحد.”

    ثم سُئل عما إذا كان له أعداء، فقال:

    “أعيش بعيدًا عن أهلي.”

    وكما تلاحظ، عزيزي القارئ، إجابتا الحكيم تختزلان النجاح في الحياة في كيفية تعاملنا مع الأشياء والأحياء… ومعذرة إن كنت قد ارتديت اليوم قبعة “الكوتش” الذي – على ما يبدو – يحسن إسداء النصح لمتابعيه وزبنائه، لكنه لا يقبل بإسداء النصح لنفسه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير أوروبي: المغرب لا يقبل سوى 8% من طلبات إعادة المهاجرين غير النظاميين من إسبانيا

    العمق المغربي

    كشف تقرير أولي صادر عن لجنة الالتماسات بالبرلمان الأوروبي أن نسبة قبول طلبات إعادة المهاجرين غير النظاميين من إسبانيا نحو المغرب لا تتجاوز حوالي 8 في المائة، ما يعكس “التحديات المرتبطة بتنفيذ إجراءات الترحيل عبر المسار الأطلسي”.

    وجاءت هذه المعطيات ضمن تقرير أعدته بعثة أوروبية زارت جزر الكناري في شتنبر 2025، حيث وقفت على وضعية نظام استقبال القاصرين غير المرفوقين، إضافة إلى الصعوبات التي تواجه تنفيذ قرارات الإعادة إلى بلدان الأصل، والتي تبقى رهينة بالتنسيق الثنائي والإجراءات القانونية المعمول بها.

    وبحسب الأرقام التي قدمت للوفد الأوروبي، فإن نحو 92 في المائة من طلبات إعادة المواطنين المغاربة في وضعية غير نظامية لا يتم تنفيذها، وهو ما يطرح، وفق التقرير، تحديات إضافية أمام السلطات الإسبانية في تدبير ملف الهجرة غير النظامية.

    وأشار التقرير إلى أن حوالي 1500 مهاجر خضعوا لاختبارات تحديد السن بعد وصولهم إلى جزر الكناري، حيث تبين أن نحو نصفهم تم تصنيفهم لاحقا كبالغين، رغم تقديمهم أنفسهم في البداية كقاصرين غير مرفوقين.

    وفي وقت الزيارة، كانت السلطات المحلية في جزر الكناري تتكفل بحوالي 5000 قاصر غير مرفوق، وهو ما يمثل نحو 65 في المائة من مجموع القاصرين المهاجرين في إسبانيا، وفق المعطيات الرسمية المقدمة للبعثة الأوروبية.

    كما خصصت السلطات الجهوية نحو 192 مليون يورو من ميزانيتها الخاصة لتدبير ملف الهجرة، في ظل الضغط المتزايد على مراكز الاستقبال.

    وأوضح التقرير أن تنفيذ قرارات إعادة المهاجرين يظل مرتبطا بعدة عوامل، من بينها التحقق من الهوية، والتنسيق مع دول الأصل، واحترام الضمانات القانونية، وهي عناصر تجعل تنفيذ إجراءات الترحيل معقداً في العديد من الحالات.

    كما أشار إلى أن وكالة حرس الحدود الأوروبية “فرونتكس” لا تتوفر حاليا على وسائل بحرية أو جوية منتشرة في مسار الهجرة نحو جزر الكناري، ويقتصر دورها على تقديم الدعم الفني في مراكز استقبال المهاجرين.

    ووفق البيانات المقدمة للبعثة الأوروبية، وصل إلى جزر الكناري إلى غاية 31 غشت 2025 نحو 201 قارب على متنه 12.249 مهاجراً، في حين أكدت السلطات الإسبانية تسجيل تراجع في عدد الوافدين مقارنة بالسنوات السابقة، نتيجة تعزيز التعاون مع دول المصدر والعبور.

    ويندرج هذا التقرير ضمن تقييم أوسع يجريه البرلمان الأوروبي حول سياسات الهجرة وإجراءات الإعادة، في ظل استمرار الضغوط على أنظمة الاستقبال الأوروبية، خاصة في دول الحدود الجنوبية.

    إقرأ الخبر من مصدره