Étiquette : خارجية

  • “البيجيدي” ينتقد بلاغ وزارة الخارجية المغربية حول قصف إسرائيل قطاع غزة.. “انزلاق خطير وموقف غير مشرف”

    تأسفت لجنة العلاقات الدولية لحزب العدالة والتنمية، لما أسمته “اللغة التراجعية لبلاغ وزارة الخارجية الذي خلا، على غير العادة، من أية إشارة إلى إدانة واستنكار العدوان الاسرائيلي ومن الإعراب عن التضامن مع الشعب الفلسطيني والترحم على شهدائه، بل وخلا أيضا من أية إدانة لاقتحام الصهاينة لباحات المسجد الأقصى”.

    وزارة الشؤون الخارجية والتعاون قالت في بلاغ يوم السبت، بأن المملكة المغربية “تتابع بقلق بالغ ما تشهده الأوضاع في قطاع غزة من تدهور كبير، نتيجة عودة أعمال العنف والاقتتال وما خلفته من ضحايا وخسائر في الأرواح والممتلكات.

    كما دعت إلى “تجنب مزيد من التصعيد واستعادة التهدئة لمنع خروج الأوضاع عن السيطرة وتجنيب المنطقة مزيدا من الاحتقان والتوتر الذي يقوض فرص السلام”.

    اللجنة التي عقدت لقاء بـتوجيه من الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، استغربت في بلاغ الأحد،     “لكون البلاغ المذكور ساوى بين المحتل والمعتدي الإسرائيلي والضحية الفلسطيني،  وهو يصف ما تتعرض له غزة ب “الاقتتال والعنف”.. وهو ما يعني بحسب البلاغ “الهروب من إدانة المعتدي، وهو موقف غريب لا يشرف بلدنا”.

    ونبه الحزب إلى ” خطورة الانزلاق في هذا المنحى الذي عبرت عنه لغة بلاغ وزارة الخارجية، والذي لا يليق ببلادنا ومواقفها المشرفة، ولا ينسجم مع مواقف الشعب المغربي الراسخة في دعم القضية الفلسطينية”، مؤكدا أن “التطبيع، الذي ما فتئ الحزب يعبر عن رفضه له، لا يمكن أن يبرر السكوت عن إدانة العدوان الصهيوني الإجرامي وعدم الوقوف بجانب الشعب الفلسطيني في محنته المستمرة”.

    وذكر البلاغ أن “الهدف العام من تأسيس لجنة القدس.. كان هو حماية القدس من المخططات والمؤامرات الصهيونية لتهويد القدس، ولا يمكن لبلدنا الذي يرأس لجنة القدس في شخص جلالة الملك، إلا أن يكون سباقا للدفاع عن القدس الشريف وعن الأقصى”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “خطاب العرش 2022: التذكير بالمنجزات والدعوة للمزيد من اليقظة لمواجهة التحديات”

    “البشير الحداد الكبير،باحث بسلك الدكتوراه بكلية الحقوق بطنجة “

    تشكل ذكرى عيد العرش المجيد لتجسيد العروة الوثقى بين العرش العلوي المجيد والشعب المغربي الوفي،عيد لتجديد البيعة والولاء والطاعة لمولانا الإمام أسماه الله وأعز أمره السدة العالية بالله،عيد نستحضر فيه ما حققته المملكة المغربية الشريفة من إنتصارات ديبلوماسية ومشاريع همت جميع الميادين الإقتصادية والإجتماعية والبيئية والثقافية،عيد نستحضر فيه أيضا أهم الإصلاحات المؤسساتية والسياسية التي تمت في العهد الجديد تنفيذا للرؤية المتبصرة والمستنيرة والرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، من أجل بناء دولة الحق والقانون ودولة المؤسسات، دولة تسودها الديمقراطية والتنمية والحداثة مع الحفاظ على الهوية المغربية، كل هاته المنجزات أعطت للمملكة إشعاع إقليمي ودولي وجعلتها ورشا مفتوحا للمضي بها نحو التقدم والإزدهار.
    لقد أكد جلالة الملك حفظه الله في بداية الخطاب الملكي السامي أن عيد العرش يأتي في ظرفية إستثنائية “تداعيات جائحة كورونا وإنعكاسات التقلبات الدولية على الإقتصاد الوطني والدولي” وأن مواجهتها لن تكون إلا بإنخراط جميع القوى الحية، فالتنمية هم مشترك كما أن اليد الواحدة لا تصفق.
    لقد شدد جلالته في خطاب العرش هذه السنة على إعطاء المرأة المكانة التي تستحقها من خلال تعزيز مشاركتها في الحياة العامة وذكر جلالته بأنه من أهم الإصلاحات التي بصمت العهد الجديد إصدار مدونة الأسرة سنة 2004 وإعتماد مبدأ المناصفة من خلال الفصل 19 من دستور 2011 (1) دون أن ننسى المؤسسات الدستورية الإستشارية المنصوص عليها في الباب 12 من الدستور الجديد كالمجلس الوطني لحقوق الإنسان (الفصل 162) والهيأة المكلفة بالمناصفة ومحاربة جميع أشكال التمييز (الفصل 164) والمجلس الإستشاري للأسرة والطفولة (الفصل 169)،وأكد جلالته أعزه الله بأن هذه المدونة ليست للمرأة فقط بل للجنسين معا ودعا لمراجعة بعض بنودها لتجاوز الإختلالات والسلبيات، وشدد على التطبيق الصحيح لها.
    وفي ثنايا الخطاب الملكي السامي، أكد مرة أخرى جلالته بأنه لن يحل ما حرم الله ولن يحرم ما أحله بصفته أميرا للمؤمنين بموجب الفصل 41 من الدستور، وقد سبق لجلالته أن أكد على هذا المعطى في خطاب إفتتاح السنة التشريعية 2003-2004، فتأكيد جلالته حفظه الله على هذا المعطى يشكل ضربة قاضية لأعداء الوطن الذي يروجون لإشاعات غرضهم تشويه سمعة المغرب دينيا.
    ودعا جلالته لتعميم محاكم الأسرة على الصعيد الوطني وتمكينها من الموارد البشرية والمالية للقيام بالمهام المنوطة بها كل هذا من أجل تمكين المواطنات والمواطنين في جميع ربوع المملكة من الإستفادة من خدمات المرافق العمومية القضائية تماشيا مع الفصل 154 من الدستور.
    نوه جلالة الملك بالمجهودات التي بذلتها الدولة، سلطات ومواطنين لمواجهة الجائحة،فذكر جلالته بالدعم المادي المباشر للأسر والقطاعات المتضررة من خلال صندوق تدبير جائحة كورونا والذي أحدث بمبادرة مولوية ويعتبر عبقرية ملكية في تدبير الأزمات، كما أنه تم توفير المواد الأساسية رغم ظروف الجائحة وقد سبق لجلالته أن أكد على هذا المعطى في خطاب إفتتاح البرلمان سنة 2021،وذكر جلالة الملك بأن المغرب من الدول السباقة التي اشترت اللقاح ووفرته مجانا للمواطنات والمواطنين بل حتى للأجانب تماشيا مع الفصل 30 من الدستور.
    كما أكد جلالته أنه تم تنزيل ورش تعميم الحماية الإجتماعية وتأهيل المنظومة الصحية، ويعتبر هذا الورش الملكي ثورة جديدة للملك والشعب،كل هذا من أجل تحقيق السيادة الصحية، وقد سبق لجلالته في خطاب افتتاح البرلمان السنة الماضية أن دعا الحكومة الجديدة أن تعطي الأولوية لهذا المشروع الملكي الكبير.
    وما يميز الخطب الملكية دائما أنها تتوفر على مؤشرات، إذ بلغ عدد المنخرطين في AMO أكثر من 6 ملايين من العاملين غير الأجراء وعائلاتهم، في إنتظار إستكمال التغطية الصحية الإجباربة هذه السنة من خلال تعميمها على المستفدين من نظام راميد، وما يميز هذا الورش،الحرص الملكي الشديد على تنزيله وفق الأجندة الزمنية التي سبق أن حددها جلالته في خطاب افتتاح البرلمان 2020،كما أكد جلالته بأنه سيتم تنزيل التعويضات العائلية إبتداءا من نهاية سنة 2023 كما هو محدد في قانون الإطار 09.21 المتعلق بالحماية الإجتماعية ،وشدد جلالته بضرورة إخراج السجل الإجتماعي الموحد، الذي يعتبر آلية أساسية لمنح الدعم وضمان نجاعته وقد سبق لجلالته أن دعا إليه في عهد الحكومة السابقة في خطاب العرش 2018 وأكد جلالته حفظه الله بأن طموحه للنهوض بالأوضاع الإجتماعية يفوق بكثير وضع آلية أو برنامج مهما بلغت أهميته، وكذا في خطاب العرش 2020 وخطاب افتتاح البرلمان 2020.
    ذكر جلالته بأن المغرب استطاع مواجهة تداعيات الجائحة بإنخراط كافة الفاعلين من القطاعين العام والخاص مما حقق إنتعاش إقتصادي لكن حدث تراجع بفعل عوامل خارجية دون أن ننسى عامل الموسم الفلاحي مما أدى إلى إرتفاع أسعار بعض المواد الأساسية، وهذا المشكل تعاني منه جميع الدول، ونسطر هنا على هذه الفقرة من الخطاب فهي تشكل بكل صدق وموضوعية إجابة قوية وصريحة لأعداء الوطن الذين ينشرون الأكاذيب والإشاعات لخلق الفتنة والمس بإستقرار المملكة.
    وبتوجيهات ملكية سامية تم إطلاق هذه السنة برنامج َوطني للتخفيف من آثار الجفاف على الفلاحين وساكنة العالم القروي، كما تم تخصيص إعتمادات مالية مهمة لدعم ثمن بعض المواد الأساسية وفي هذا الإطار تمت مضاعفة ميزانية صندوق المقاصة لتتجاوز 32 مليار درهم سنة 2022،ودعا جلالته للتفاؤل والتضامن ومحاربة جميع المضاربات والتلاعب بالأسعار.
    دعا جلالته لجلب الإستثمارات وتحفيز الصادرات والنهوض بالمنتوج الوطني، هنا نذكر بأن جلالته سبق أن دعا في خطاب العرش 2018 لإصلاح المراكز الجهوية للاستثمار وإخراج ميثاق جديد للإستثمار وفي خطاب افتتاح البرلمان السنة الماضية دعا جلالته لإخراج ميثاق جديد للإستثمار، بل أكثر من ذلك أنه ذكر بعض المؤشرات بحيث أنه بالرغم من الجائحة تم تحقيق نسبة الإستثمارات الأجنبية المباشرة في 16٪ وكانت هناك معدلات جيدة بخصوص الصادرات لاسيما صناعة السيارات والنسيج والصناعة الإلكترونية والكهربائية.
    ودعا جلالته المغاربة للتحلي بروح الأخوة والتضامن مع الشعب الجزائري الشقيق، وأكد جلالته مرة أخرى كما جاء في خطاب العرش السنة الماضية بأن المغرب سيكون مصدر خير ونماء للجزائر، ولاحظنا في هذا الخطاب الملكي السامي مواصلة سياسة اليد الممدودة تجاه الجارة الجزائر، فأخلاق ملوك الدولة العلوية الشريفة مستمدة من أخلاق سيدنا ومولانا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجلالة الملك أعزه الله يريد أن تكون هناك علاقات مغربية جزائرية طبيعية فمصيرنا مشترك وتجمعنا روابط إنسانية وتاريخية وأن الجزائر رغم اتخاذها قرار إغلاق الحدود فجلالة الملك يؤكد مرة أخرى بأن هذا الإغلاق لن يغلق أبدا جسور التواصل والتفاهم بين الشعبين الشقيقين وبأن المغاربة لم يسبوا الجزائر والجزائريين وإنما هي إشاعات يتم إختلاقها لإشعال نار الفتنة، فجلالة الملك حفظه الله يعطي مرة أخرى دروسا في الإنسانية والأخوة والسلم والسلام.
    الهوامش :
    -ظهير شريف رقم 1.11.91 الصادر بتاريخ 29 يوليوز 2011 بتنفيذ نص الدستور الجديد،الصادر في الجريدة الرسمية عدد 5964 مكرر بتاريخ 30 يوليوز 2011،الصفحة :3600.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق الدراسات التقنية المتعلقة بمشروع بناء مدينة الفنون والثقافة في الصويرة بكلفة 35 مليار سنتيم

    الدار/ خاص

     

    تم إطلاق الدراسات التقنية المتعلقة بمشروع حاضرة الفنون والثقافة بمدينة الصويرة بكلفة 35 مليار سنتيم على مساحة 4 هكتارات.

    هذا المشروع، الذي سيرى النور في أفق 2023-2024  يستجيب للمعايير الدولية، وسيساهم في تعزيز التطور السوسيو إقتصادي للمدينة التي اختارت أن تكون تجمعا للفنون منذ ثلاثين سنة.

    CEH1NB Shops and stalls in the Medina, Rue Attarine, Essaouira, Morocco, North Africa

    ويتضمن المشروع الطموح قاعة للعروض بسعة 1.000 مقعد، ومعهد موسيقي، ودار للكتاب ومتحف الفنون التقليدية ، كما يتضمن متحفا للشاي وساحة خارجية للعروض بسعة 30.000 مقعد، وموقف تحت أرضي للسيارات.

    وقد شكل مشروع حاضرة الفنون والثقافة بالصويرة، بنية تحتية ثقافية حديثة ستعزز من مكانة المدينة كمركز متعدد الثقافات بامتياز.

     يشار أن وزير الثقافة والشباب والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، سبق وأكد دعم وزارته للجهود المبذولة على مستوى مدينة الصويرة للترويج للجوانب الثقافية المختلفة، موضحا أن المشروع الرئيسي لمدينة الفنون والثقافة له أهمية خاصة ليس فقط على الصعيد الوطني ولكن أيضا على الصعيد الدولي، مسجلا وجود استراتيجية تتعلق بالجهة وبمدينة الصويرة، في المواكبة البعدية، والتنشيط الثقافي للمدينة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطالبي العلمي: “الهاشتاغ” ليس نتاجا مغربيا وإنما مصدره جهات خارجية لها أهداف ضد المغرب

    وجه رشيد الطالبي العلمي عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، ورئيس مجلس النواب، الخميس بطنجة، اتهامات للعدالة والتنمية بتحريف كلام له ومحاولة تضليل المغاربة، بخصوص حديثه عن الحملة التي يخوضها نشطاء ضد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، والمطالبة بخفض أسعار المحروقات.

     

    وعبر العلمي حسب ما نقله موقع حزبه، عن عدم مفاجأته، من محاولة “أطراف حزبية” لإخراج تصريحاته السابقة من سياقها ومحاولة تضليل المغاربة “وهو الشيء الذي يتقنه هؤلاء الخصوم السياسيين”.

    وفي هذا الصدد، قال في كلمته أمام شباب جهة طنجة تطوان الحسيمة المشاركين في منتدى الشباب: “كنت أتحدث في أكادير عن الحملة الانتخابية بكل من الحسيمة ومكناس وتحدثت عن الخطاب الذي واجهنا به الخصوم السياسيين وهجماتهم التي استهدفت الحزب ورئيسه بشكل “مرضي”.

    وتابع: “قد استغلت كتائب الحزب المعلوم هذه التصريحات الموجهة لهم وقاموا بعمليات مونتاج رديئة لمحاولة إيهام المغاربة بأننا نعتناهم بهذا الوصف. والحق أن المقصود المباشر هم من فشلوا في إقناع المغاربة بالتصويت ضد الأحرار وهم من انهزموا هزيمة نكراء في مكناس والحسيمة”.

    وأضاف الطالبي بأنه ليس ضد أي تعبير عن الرغبة في تخفيض الأسعار ما دام من يطالب بذلك يحمل بطاقة التعريف الوطنية المغربية، وإنما هو ضد أي طرف آخر لا يحمل هاته البطاقة الوطنية المغربية ويحاول الإساءة لوطننا ومؤسساتنا، مردفا “الهاشتاغ ليس نتاجا مغربيا وإنما مصدره جهات خارجية لها أهداف ضد مصلحة وطننا. وإذا كان من المتفهم أن يتفاعل بعض المغاربة بحسن نية مع الهاشتاغ فإن الحقيقة التي لا غبار عليها هي أن الحملة خارجية وأهدافها بعيدة عن كل ما هو اجتماعي”.

    الطالبي العلمي ليس أول مسؤول في حزب التجمع الوطني للأحرار يتهم أطراف خارجية بالوقوف وراء الحملة الرقمية ضد رئيس الحكومة، فقد سبقه إلى ذلك محمد السيمو، البرلماني عن القصر الكبير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يؤكد حضوره للاحتفال بالذكرى الثانية لاتفاق ابراهيم في اسرائيل

    يستعد وزير الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، لزيارة إسرائيل للمرة الثانية، شهر شتنبر المقبل، للاحتفال بالذكرى الثانية لاتفاق إبراهيم.

    وقبل الوزير دعوة لحضور حدث الذكرى من وزير التعاون الإقليمي عيساوي فريج عندما التقيا في الرباط هذا الأسبوع، من أجل حضور حدث سنتظر أن يحضره مسؤولون كبار آخرون من المنطقة.

    وقال فريج حسب ما نقلته وسائل اعلام اسرائيلية: ” لدى إسرائيل والمغرب العديد من الخصائص المشتركة التي يجب أن نستخدمها للمساعدة في تعزيز العلاقات بين البلدين ومواطنيهما”، مضيفا “كان هذا هو هدف زيارتي، التي شعرت خلالها أن هناك نية طيبة في المغرب لتقوية العلاقات والحوار والتعاون بين البلدين، وسأعمل على مواصلتها وتعزيزها”.

    وكان وزير العدل الإسرائيلي جدعون ساعر، قد كشف قبل يوم عن تفاصيل اللقاء الذي جمعه الأربعاء مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، بالرباط، وقال إن نظيره المغربي أكد له أن الرباط اتخذت قرارها بالرفع من تمثيليتها الدبلوماسية في إسرائيل، وذلك خلال زيارته المقبلة لإسرائيل في شتنبر المقبل.

    الحديث عن ترقية البعثات الدبلوماسية مع اسرائيل، كان قد بدأ بتصريح ليائير لابيد، وزير الخارجية الإسرائيلي، منتصف شهر يونيو الماضي، حيث أعلن عن قرب افتتاح السفارة المغربية في إسرائيل، خلال زيارة مرتقبة لنظيره المغربي.

    ونقلت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية عن لابيد قوله، خلال لقائه مع صحفيين، إنه يتوقع وصول وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، والإماراتي عبد الله بن زايد، قريبا إلى إسرائيل، مرجحا أن تجرى الزيارتان في غضون شهر أو شهرين، وأشار الوزير الإسرائيلي إلى أن نظيره المغربي، ناصر بوريطة، سيفتتح سفارة بلاده لدى تل أبيب خلال الزيارة المرتقبة.

    يشار إلى أن المغرب، أعاد قبل ما يقارب السنة، فتح مكتب اتصاله في إسرائيل، بعد عشرين سنة من الإغلاق، وذلك تبعا للاتفاق الثلاثي القاضي بإعادة العلاقات الدبلوماسية المغربية الإسرائيلية، فيما لم تنتظر إسرائيل موافقة المغرب، لإعلان رئيس مكتب اتصالها في الرباط “سفيرا” من طرف واحد.

    زيارة بوريطة التي تحدث عنها، ومتوقعة بعد أسابيع، ستكون ثاني زيارة له لإسرائيل، بعد أول زيارة كان قد أجراها شهر مارس الماضي، للمشاركة في قمة النقب، إلى جانب وزراء خارجية كل من أمريكا والإمارات ومصر والبحرين وإسرائيل.

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتهمة الاحتيال الضريبي.. النيابة الإسبانية تطالب بسجن شاكيرا 8 سنوات

    هبة بريس – وكالات

    أعلن ممثلو الادعاء في مدينة برشلونة الإسبانية أنهم سيطالبون بسجن نجمة الموسيقى العالمية شاكيرا لأكثر من ثماني سنوات، بعد أن رفضت صفقة ادعاء بشأن اتهامات بالاحتيال الضريبي.

    وسيتعين على المحكمة الآن اتخاذ قرار بشأن إجراء المحاكمة وتحديد موعدها.

    ويتهم ممثلو الادعاء المغنية البالغة من العمر 45 عاما، بالاحتيال على مكتب الضرائب الإسباني، وعدم دفع ضرائب بقيمة 14,5 مليون يورو عن سنوات 2012 و2013 و2014، حتى إن اسمها ورد في ما عرف بـ”وثائق باندورا” التحقيق الواسع الذي اتهمت فيه مئات الشخصيات بإخفاء أصول في شركات خارجية بهدف الاحتيال الضريبي.

    ويؤكد محامو شاكيرا أن معظم دخلها حتى 2014 كان يأتي من جولاتها العالمية، وعلى أنها لم تكن تعيش لفترات تزيد عن ستة أشهر في السنة في إسبانيا، وهو شرط لتحديد إقامتها الضريبية في البلاد.

    وأعلنت محكمة في برشلونة في مايو أنها ردت طلبا تقدمت به المغنية لكف الملاحقات في حقها بحجة أنها لم تكن مقيمة في إسبانيا خلال السنوات التي تشملها تهمة التهرب الضريبي، بل كان مقرها الضريبي حينها في جزر باهاماس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيادي تجمعي: “حملة ديكاج” تخدم أجندة الجزائر .. والعدالة والتنمية يعاني صدمة الحب الفاشل

    اعتبر قيادي بشبيبة التجمع الوطني للأحرار؛ ان الوسوم المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي؛ التي يطالب اصحابها برحيل رئيس الحكومة عزيز أخنوش؛ تصب في خانة خدمة أجندة خارجية.

    جاء ذلك على لسان رئيس الفيدرالية الوطنية الشبيبة التجمعية؛ لحسن السعدي؛ في كلمة له خلال اشغال منتدى جهوي للشبيبة الجمعية بجهة طنجة تطوان الحسيمة. 

    وقال السعدي؛ أن أصحاب هذه الوسوم الافتراضية؛ يخدمون أجندة خارجية من حيث يدرون او من حيث لا يدرون؛ داعيا من يساهمون في تاجيج هذه الحملة إلى الاطلاع على صفحات جزائرية التي تتحدث عن ثورة الجياع في المغرب وان الوضع في المملكة غير مستقر؛ معتمدة في هذه المواعظ على سريان هذه التحركات الإفتراضية.

    وتساءل الناشط التجمعي؛ عن البدائل التي يقترحها من يقفون وراء مطالب رحيل الحكومة؛ متهما اياهم بالرغبة في تحقيق أهداف أخرى من خلال الركوب على موجة المطالبة بتخفيض أسعار المحروقات.

    وفي نفس السياق؛ انتقد لحسن السعدي؛ انصار حزب العدالة والتنمية المنخرطين بشكل كبير في هذه الحملة؛ واصفا إياهم بأنهم “مرضى نفسيون” يعانون من “صدمة فشل قصة حب في سن المراهقة” جراء ضياع المناصب والكراسي من بين ايديهم؛ معتبرا أن رىيس الحكومة السابق سعد الدين العثماني؛ كان عليه ان يقوم بإخضاع أتباعه لعلاج نفسي.

    واتهم في هذا الاطار؛  كتائب العدالة والتنمية تحاول تضليل المغاربة عبر إخراج تصريحات قيادات الحزب من سياقها الحقيقي.

    وشدد على أن حزب “المصباح” يبقى “مدينا بالإعتدار للمغاربة، حيث حاول الركوب على الحملة الإلكترونية المفتعلة للنيل من صورة الحكومة والحزب وحث المواطنين بالحسيمة ومكناس للتصويت ضد أحزاب التحالف الحكومي، غير أنه مني بهزيمة نكراء جعلت أمينه العام يخرج عن الصواب ويقفد أعصابه ويهاجم ساكنة هاتين المدينتين واصفا إياهم بأقبح الأوصاف، متهما الكل بالارتشاء وبيع الشرف ولم تسلم أطر وزارة الداخلية من اتهامات بنكيران”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تزعم تحضير المغرب فتح سفارة في تل أبيب

    كشف وزير العدل الإسرائيلي جدعون ساعر، عن تفاصيل اللقاء الذي جمعه الأربعاء مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، بالرباط، وقال إن نظيره المغربي أكد له الرباط اتخذت قرارها بالرفع من تمثيليته الدبلوماسية في إسرائيل، وذلك خلال زيارته المقبلة لإسرائيل في شتنبر المقبل.

    الحديث عن ترقيم البعثات الدبلوماسية مع اسرائيل، كان قد بدأ بتصريح ليائير لابيد، وزير الخارجية الإسرائيلي، منتصف شهر يونيو الماضي، حيث أعلن عن قرب افتتاح السفارة المغربية في إسرائيل، خلال زيارة مرتقبة لنظيره المغربي.

    ونقلت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية عن لابيد قوله، خلال لقائه مع صحفيين، إنه يتوقع وصول وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة والإماراتي عبد الله بن زايد، قريبا إلى إسرائيل، مرجحا أن تجرى الزيارتان في غضون شهر أو شهرين.

    وأشار الوزير الإسرائيلي إلى أن نظيره المغربي، ناصر بوريطة، سيفتتح سفارة بلاده لدى تل أبيب خلال الزيارة المرتقبة.

    يشار إلى أن المغرب، أعاد قبل ما يقارب السنة، فتح مكتب اتصاله في إسرائيل، بعد عشرين سنة من الإغلاق، وذلك تبعا للاتفاق الثلاثي القاضي بإعادة العلاقات الدبلوماسية المغربية الإسرائيلية، فيما لم تنتظر إسرائيل موافقة المغرب، لإعلان رئيس مكتب اتصالها في الرباط “سفيرا” من طرف واحد.

    زيارة بوريطة التي تحدث عنها، ومتوقعة بعد أسابيع، ستكون ثاني زيارة له لإسرائيل، بعد أول زيارة كان قد أجراها شهر مارس الماضي، للمشاركة في قمة النقب، إلى جانب وزراء خارجية كل من أمريكا والإمارات ومصر والبحرين وإسرائيل.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البحرين تعزي المغرب في وفاة جندي في الكونغو وتصف الهجوم على تجريدته بالإرهاب

    أدانت البحرين، هجمات المتمردين على عدد من المواقع التي تنتشر فيها تجريدة القوات المسلحة الملكية بالكونغو، واصفة الهجوم الذي أسفر عن استشهاد  عنصر من القوات المسلحة الملكية وجرح آخرين، بالعمل الإرهابي.

    وقالت وزارة خارجية مملكة البحرين، إنها تدين الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له مجموعة من القوات المسلحة الملكية المغربية التابعة لبعثة منظمة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية (مونوسكو)، والذي أسفر عن استشهاد جندي مغربي وإصابة آخرين ضمن البعثة، معربة عن خالص التعازي والمواساة لحكومة المملكة المغربية، وشعبها، ولذوي الضحايا، وتمنياتها بسرعة الشفاء لجميع المصابين.

    وأكدت وزارة الخارجية البحرينية، تضامن مملكة البحرين مع المملكة المغربية، وتقديرها للدور المهم الذي تقوم به القوات المسلحة الملكية المغربية ضمن بعثة الأمم المتحدة في حفظ الأمن وتسهيل إحلال السلام وتقديم العون الإنساني، مشددة على ضرورة تكثيف الجهود الدولية من أجل القضاء على الإرهاب بكل صوره وأشكاله وكل من يدعمه أو يموله.

    وأفاد بلاغ للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، بأن الجندي توفي متأثرا بالجروح الناجمة عن إطلاق النار خلال هجمات لمتمردين على عدد من المواقع التي تنتشر فيها تجريدة القوات المسلحة الملكية، مستغلين مظاهرة عنيفة للسكان المحليين ضد تواجد بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية (مونوسكو)، وذلك يومي 25 و26 يوليوز.

    وأضاف المصدر أن تلك الهجمات تسببت أيضا في إصابة 20 جنديا يعملون في صفوف تجريدة القوات المسلحة الملكية على مستوى موقع نياميليما بجروح طفيفة، والذين تم التكفل بهم على الفور.

    كما لقي جنديان آخران من أفراد قوات حفظ السلام من الجنسية الهندية مصرعهما خلال تلك الهجمات، وأصيب جندي آخر مصري الجنسية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حان وقت اعتراف فرنسا بسيادة المغرب على صحرائه …

    بقلم : يونس التايب

    فرنسا بلد صديق، ساندنا في الدفاع عن قضايانا الوطنية، وفي مراحل دقيقة من تاريخ المغرب الحديث دعمنا بشكل واضح. تلك حقائق لايمكن التشكيك فيها. ومن المؤكد أن الدولة الفرنسية، بنخبها السياسية والفكرية و الاقتصادية، على وعي بأن النموذج الحضاري المغربي يشكل استثناء في فضاء جهوي مثقل بالمشاكل و الإكراهات. لذلك، حرصت كل الحكومات الفرنسية المتعاقبة، منذ استقلال المملكة المغربية، على التعاطى مع المغرب من منطلق معرفتها بقوة الرسوخ التاريخي لنظامه السياسي و متانة شرعيته، و تميز ثوابته الوطنية التي يلتئم حولها أبناء الأمة المغربية.

    وتظل فرنسا، أكثر من غيرها من دول العالم، هي أكثر دولة على علم بتفاصيل واقع الإمبراطورية المغربية الشريفة، و بامتداد الحدود الجغرافية للمغرب، عشية دخول الاستعمار الفرنسي إليه سنة 1912. لذلك، كنا دائما نقول، خاصة بعد خروج العالم من تجاذبات الحرب الباردة لمرحلة السبعينيات و الثمانينيات، أن فرنسا يجب أن تكون أول دولة تبادر للوقوف في صف الحق والعدل والمشروعية التاريخية، و تعترف رسميا بسيادة الدولة المغربية على صحرائها، بناء على معطيات تاريخية وسياسية وقانونية واجتماعية وثقافية ثابتة و بينة. لكن، للأسف الشديد، ذلك لم يتم.

    و مهما اختلفنا في تقيينا لاختيارات الدولة الفرنسية، و تاريخ الحقبة الاستعمارية وما كان فيها من أحداث تستحق الإدانة، تظل فرنسا بلدا له حضور كبير و فاعل في الاقتصاد و الديبلوماسية الدولية، له إشعاع ثقافي معتبر يعكس تدافع تيارات فكرية و فلسفية مهمة٠ و كون فرنسا تمر، خلال العشر سنوات الأخيرة، بأزمة هوياتية على خلفية تحديات تدبير التنوع الثقافي للمجتمع الفرنسي وحدود تطبيق مبدأ علمانية الدولة، و ضغط أزمة الاقتصاد العالمي على الاقتصاد الفرنسي، والتراجع النسبي لدور باريس في إفريقيا والشرق الأوسط، لا يقلل في شيء من مكانة باريس التي تحتفظ بكامل قدرتها على التأثير في السياسة الأوروبية، و في الاقتصاد، و في قضايا السياسة العالمية.

    لذلك، نتطلع إلى أن تستمر الصداقة المغربية الفرنسية، و نريدها أن تصبح أكثر متانة على أسس تليق بتاريخ البلدين، مع استحضار مستجدات السياق الديبلوماسي والتنموي الجديد في المنطقة، و الذي يحرص فيه المغرب على أن تلتزم كل الدول الصديقة و الشريكة بالوضوح في مواقفها، و الابتعاد عن المنطق الرمادي حين يتعلق الأمر بقضايا المملكة و وحدتها الترابية و مصالحها المشروعة.

    في هذا السياق، فوز الرئيس إيمانويل ماكرون، بولاية رئاسية ثانية وأخيرة، شكل مناسبة ليتجديد الأمل لدى أطراف إفريقية ومغاربية، في بروز سياسة خارجية فرنسية جديدة تسمح ببناء شراكات بديلة تتحول فيها الدول المستقلة عن الاستعمار، إلى وضع أكبر من مجرد سوق كبير لبيع المنتوجات والبضائع وخدمات الشركات ومكاتب الدراسات القادمة من فرنسا، وأكبر من منجم لمعادن تشتريها الشركات الفرنسية بشروط تفضيلية أو شبه احتكارية.

    شخصيا، حين استمعت للرئيس إيمانويل ماكرون، خلال مراسيم تنصيبه في يوم السبت 7 ماي 2022، و هو يعد و يلتزم بتغيير طريقة تدبيره لعدد من الملفات، و عزمه التعاطي بشكل جديد مع الأولويات، تمنيت أن لا يقتصر ذلك الالتزام على السياسة الداخلية الفرنسية، و أن يمتد إلى ملفات السياسة الخارجية، بصفة خاصة السياسة المغاربية لباريس، و في المقدمة ملف النزاع المفتعل من طرف الجزائر حول الصحراء المغربية.

    و هنا، لابد أن نقول بوضوح للسيد إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية، و للسيدة كاترين كولونا وزيرة للخارجية، أننا كمغاربة، من منطلق اعتزازنا بما بين بلدينا من صداقة خاصة نحرص عليها، نتطلع إلى مبادرة فرنسية تاريخية تطور فيها باريس موقفها من قضيتنا الوطنية الأولى، عبر الاعتراف بمشروعية السيادة المغربية على الصحراء، و إنهاء مؤامرة تاريخية في حق الوحدة الترابية للمملكة المغربية، تمت بتواطأ بين قوى استعمارية ولوبيات مصالح مختلفة، وأنظمة عسكرية شمولية بائدة في منطقة شمال إفريقيا، وظفت المبادئ النبيلة لميثاق منظمة الأمم المتحدة من أجل افتعال مشكل لا وجود له، من أجل تصفية حسابات سياسية وإيديولوجية مرتبطة بالحرب الباردة بين المعسكر الشرقي و الغربي، في سياق جغرافي وتاريخي بعيد عن الأطراف الأساسية في الحرب الباردة.

    لن أفشي سرا إذا قلت أن الاعتراف الفرنسي بسيادة المغرب على صحرائه، قد تأخر كثيرا. و أن تردد باريس في تجاوز ضغط لوبي يساند أحلام نظام جزائري يعادي حقائق التاريخ، و يعارض مصلحة شعبه وحقه في التنمية والديمقراطية والحرية، لم يعد له ما يبرره. لذلك، نأمل أن يلتقط الرئيس إيمانويل ماكرون، المتحرر من ضغط حسابات الاستعداد لولاية رئاسية جديدة، كل إشارات السياق السياسي و الديبلوماسي الحالي في المنطقة المغاربية، و يسير بفرنسا نحو تدارك ما ضاع من وقت، و خلق شروط المرور إلى مرحلة من التعاون غير المسبوق خدمة لمصالح شعوب ضفتي غرب حوض البحر الأبيض المتوسط، في محور جغرافي استراتيجي يمتد من الكويرة، مرورا بجهات الصحراء المغربية و العاصمة الرباط، في اتجاه مدريد و باريس. محور يكون قوامه التنسيق السياسي والتعاون الاقتصادي لتحقيق التنمية المستدامة، و تعزيز الأمن في المنطقة عبر محاربة الإرهاب و الجريمة المنظمة وشبكات الاتجار في البشر.

    و في انتظار ما ستفرزه محطة الانتخابات التشريعية في فرنسا، نهاية هذا الأسبوع، أكيد أن العقل السياسي للدولة الفرنسية قادر على التقاط إشارات التاريخ، و المسارعة إلى المساهمة في صناعة المستقبل المشترك، خاصة أن باريس تلاحظ مسارعة عدة أطراف لبناء شراكات جديدة مع المملكة المغربية، باعتبار بلادنا دولة مسؤولة و ركيزة موثوقة للسلام و الأمن في المنطقة المغاربية، حتى تكون جزء مما هو قادم من انعطافة تنموية استثنائية ستعرفها المنطقة، سيمتد أثرها إلى العمق الإفريقي على قاعدة رابح – رابح.

    فهل يتحقق الأمل في رؤية فرنسا تسير إلى الأمام من أجل التاريخ والمصالح المشتركة؟ أم أن ارتهان القرار الديبلوماسي الفرنسي لهوى و ترهات مسؤولين فاشلين في المنطقة المغاربية، سيستمر و يضيع معه مزيد من الوقت؟

    إقرأ الخبر من مصدره