Étiquette : سرقة

  • تفاصيل جديدة عن واقعة تخدير وسرقة موظفين في سفارة المغرب بكولومبيا (فيديو)

    على إثر تعرض ديبلوماسيين مغاربة للسرقة بالتخدير من طرف امراتين في كولومبيا أفادت مصادر أن الأمر  يتعلق بإطاريين ديبلوماسيين، اثنين وليس ثلاثة. وحول سبب حديث الشرطة الكولومبية عن ثلاث مغاربة أفادت المصادر أن الشخص الثالث ليس دبلوماسيا.

    الموظفان لم يكونا في عطلة، إنما انتهزا فرصة الصيف “للمتعة”، دون الانتباه لوضعها الديبلوماسي، ما يشكل خطأ مهنيا جسيما.

    وفور علمها بالحدث، أفادت المصادر  أن الإدارة المركزية لوزارة الشؤون الخارجية استدعت الموظفين للعودة إلى الرباط، “بشكل فوري”. وتشير مصادر إلى أن أحدهما لازال في المستشفى بعد إصابته بمضاعفات التخدير، وقد يكون غادره اليوم.
    وعلمت “اليوم24” أن قرارات صارمة تنتظر الديبلوماسيين وهما غير متزوجين، تصل حد التوقيف عن العمل وإنهاء مسارهما في وزارة الخارجية، وقد تصل حد المتابعة القضائية في المغرب بسبب المس بسمعة البلد الذي يمثلونه وخرق مبادئ العمل الدبلوماسي.

    الحادث  وقع يوم الاثنين الماضي، حين عمل الديبلوماسيان، على التعرف على فتاتين عبر إحدى تطبيقات التعارف عبر الإنترنيت، فاتفقوا على موعد للقاء.

    وخلال ليلة السهرة قامت المرأتان  بتخدير المغاربة بواسطة مخدر السكوبولامين ” scopolamine”، وهو من  المخدرات الخطيرة التي يستعملها المجرمون، حيث تتسبب في حالة من الصرع وفقدان الوعي، مع اضطرابات تنفسية.
    وقامت المعتديتان، حسب وسائل إعلام كولومبية  بسرقة هواتف ولوح إلكتروني للديبولوماسيين المغاربة فضلا عن اخذ كل اموالهما.

    وبينما تقول الشرطة الكولومبية ووسائل إعلام محلية أن الحادث وقع داخل شقة في العاصمة بوغوتا، تشير مصادر ديبلوماسية أن الحادث وقع في مطعم وعلى مائدة عشاء، وأن الفتاتين وضعتا المادة المخدرة في مشروب  تناوله الديبلوماسيان.
    حسب المصادر فإن الأمر يتعلق بموظف يتولى مهمة محاسب في السفارة والثاني دبلوماسي شاب في بداية مشواره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعدما فضحته كاميرا مراقبة.. اعتقال سارق دراجة وارجاعها لصاحبها + فيديو

    تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمراكش، من اعتقال أحد المتورطين في عملية سرقة دراجة نارية من نوع “نيوز” وثقتها كاميرا المراقبة في منطقة سيدي يوسف بن علي نهاية الأسبوع الماضي.

    ووفق مصادر “كشـ24″، فقد تم توقيف المتهم الرئيسي بعد التعرف على هويته من خلال كاميرا المراقبة، كما تم استرجاع الدراجة النارية المسروقة، فيما تم تحديد هوية شريكه في الجريمة في انتظار تحديد مكانه واعتقاله.

    وأشادت ساكنة الحي بتدخل المصالح الأمنية السريع، ونوهت بعمل السلطات الأمنية على المجهودات الكبيرة التي قامت بها، وتفاعلها الإيجابي والسريع مع الشكاية الموضوعة حول السرقة المذكورة.

    وكانت كاميرا للمراقبة في منطقة سيدي يوسف بن علي قد وثقت تفاصيل سرقة مثيرة استهدفت دراجة نارية من “نيوز” نهاية الاسبوع الماضي، من طرف لصين احدهما كان في حالة مراقبة وانتظار لشريكه، الذي قام بشكل ماكر بسرقة الدراجة ، حيث جاء متسلل وواضحا خوذة فوق رأسه معطيا الانطباع انه صاحب دراجة نارية قبل ان ينفذ العملية و يختفي عن الاتنظار.

    وقد قدم صاحب الدراجة النارية المسروقة شكاية الى مصالح الدائرة الامنية التاسعة، فيما افادت مصادر مقربة من صاحب الدراجة ان هوية اللصين غير مجهولة حيث تم تحديد هويتهما من طرف اصدقاء الضحية من ساكنة الحي و اتضح انهما من ساكنة شارع الواد.

    https://www.youtube.com/watch?v=OZJmwf7myZY

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كاميرا للمراقبة تفضح سرقة دراجة نارية بطريقة ماكرة بمراكش

    وثقت كاميرا للمراقبة في منطقة سيدي يوسف بن علي تفاصيل سرقة مثيرة استهدفت دراجة نارية من “نيوز” نهاية الاسبوع الماضي، من طرف لصين احدهما كان في حالة مراقبة وانتظار لشريكه، الذي قام بشكل ماكر بسرقة الدراجة ، حيث جاء متسلل وواضحا خوذة فوق رأسه معطيا الانطباع انه صاحب دراجة نارية قبل ان ينفذ العملية و يختفي عن الاتنظار.

    وقد قدم صاحب الدراجة النارية المسروقة شكاية الى مصالح الدائرة الامنية التاسعة، فيما افادت مصادر مقربة من صاحب الدراجة ان هوية اللصين غير مجهولة حيث تم تحديد هويتهما من طرف اصدقاء الضحية من ساكنة الحي و اتضح انهما من ساكنة شارع الواد.

    https://www.youtube.com/watch?v=OZJmwf7myZY

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل تحظر تطبيقا شائعا على نطاق واسع.. إحذفه الآن

    أزال غوغل تطبيقا من متجر بلاي (Play) الخاص به، ولكن بعد تنزيله أكثر من مليون مرة، بحسب تقرير نشره موقع إكسبرس (Express).

    وتبين أن التطبيق، المسمى “بيب بك كاميرا فوتو إدتير” (PIP Pic Camera Photo Editor)،

    يحتوي على برامج ضارة سيئة قادرة تماما على سرقة بيانات اعتماد “فيسبوك” بما في ذلك أسماء المستخدمين وكلمات المرور. وقد يسمح ذلك للمتسللين بالوصول إلى الحسابات وسرقة البيانات الشخصية وإرسال رسائل احتيال إلى جهات الاتصال.

    تطبيق الصور

    وحتى وقت سابق من هذا الأسبوع، كان برنامج تحرير الصور لا يزال متاحا للتنزيل والتثبيت، لكن غوغل حظرت الآن الوصول بعد أن تم تنبيهها إلى مخاطرها.

    وللأسف، لن تكون هذه الأخبار جيدة لملايين الأشخاص الذين قاموا بالفعل بتثبيت التطبيق على أجهزتهم.

    وإذا كنت من بين هؤلاء الأشخاص غير المحظوظين، فمن الجيد حذف التطبيق من أجهزتك وتغيير كلمة مرور “فيسبوك” الخاصة بك دون تأخير.

    واكتُشف هذا التهديد من قبل فريق دكتور ويب (Dr. Web)، وهو ليس التطبيق الوحيد الذي تسبب في بعض القلق.

    عبّر ـ مواقع متخصصة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إذ قال وهبي للجمعيات لا تقربوا لصوص المال العام

    محمد شمسي – مقال رأي

    في يوم السبت 28 ماي 2022 حضرت لقاءا للمنظمة المغربية لحماية المال العام بأحد فنادق الدارالبيضاء، وتحدث مسؤول بها عن عدد الفرائس القبيحة من ناهبي المال العام، الذين وقعوا في مصيدة القانون بشكايات وإصرار من المنظمة المعنية، وأن القضاء أدانهم بالحبس النافذ مع الغرامة، وفي ذات اليوم كان رئيس حزب التراكتور يدك ما حرثته المنظمة المذكورة من تعقب الفاسدين المفسدين، ففي ما يشبه الثمالة السياسية أو “الكاو السياسي” أنشد وهبي مطلعه الطللي “عطاتك ليام عا سرق المال العام”، ثم برر زلته وهو في حالة غيبة بمفهومها الصوفي، “أنا أحمي البريء، لن أترك البريء يعتقل حتى إذا أمضى سنة أو سنتين وظهرت براءته ماذا أفعل حياله؟ لن أفوت مهام الدولة لجمعيات المجتمع المدني، هناك مؤسسات دستورية لها الحق في حماية المال العام: بمعنى “بعدو ليا عا من لصوص المال العام ولاتقربوهم”…

    مهمة وزير العدل ليست هي حماية الأبرياء، فهذا شأن يعني القضاء، ومن باب المساواة أن ينشغل معاليه بحال كل الأبرياء، وليس فقط المشتبه فيهم في نهب المال العام، ثم إن القضاء الإداري حسم في المسألة ولم يعتبر تبرئة المتهم الذي كان معتقلا خطأ مرفقيا، وبرر اعتقاله باجراء أملته ضرورة البحث والتحقيق، لكن ماذا يريد وهبي بدون لف ودوران؟ وبلسان من يتكلم؟ وهل من المنطقي أن يتحمس وزير العدل لتوسيع الحق في التشكي أم ليضيق الخناق؟ وما هذا الحب المتدفق من وهبي نحو لصوص المال العام؟ فلماذا لا يترك النيابة العامة تقوم بعملها فإن تبين ضلوع لص نال العقاب، وإن ثبتت براءته سرحوه؟ ولماذا ينشغل وهبي بالموضوع أكثر من وزير الداخلية؟ كنا نتوقع منه أن يسن قانونا يجعل عقوبة سرقة المال العام لا تقل عن المؤبد أو عشر سنوات وذلك أضعف الأحكام، لأن نهب المال العام هو جذب للدولة إلى الخلف، وسرقة لأحلام الأجيال، لماذا يندفع وهبي بحماس غير مسبوق لسل زغب اللصوص من عجين مال الأمة؟.

    بئس زمن نرى فيه وزير العدل “يربي الكبدة” على لصوص المال العام، وليس على المال العام، ويحكم ببراءة المشتكى بهم قبل المحكمة، ويخاطب جمعيات المجتمع المدني بتجهم: “من أطاع لصوص المال العام أطاعني، ومن شكاهم شكاني، وأنا لن أخذلهم والسريع في خيلكم ركبوه”، ويستدير نحو لصوص المال العام مبشرا “ادخلوها بسلام آمنين”…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هادي معزوز يكتب: الدار البيضاء.. تلك المدينة التي لا تطاق !!!

     هادي معزوز

    أملك من الصور القديمة والناذرة للدار البيضاء ما لا يعد ولا يحصى، أحب جمعها وإضافتها إلى مجموعتي بكل عناية، أفتخر بأجملها وأنذرها، أتأملها صورة صورة ثم أنغمس فيها، أخرج من حاضري وأعود إلى سنوات نهاية القرن التاسع عشر إلى سبعينيات القرن الماضي مرورا بأبرز الأحداث التي شهدتها، لعل أهمها بحث أهاليها عن تاريخهم المنسي وإثبات أن لمدينة آنفا امتداد في الماضي وأنها ليست مدينة لقيطة كما يدعي البعض.

    عندما أهيم وأسيح في صوري، أتحول إلى جزء من ماضي المدينة، أعيشه لحظة بلحظة، أتأمل بناياتها الشامخة بجمالية قل مثيلها اليوم، أشعر بأني في متحف مفتوح يطل على كل الجهات.. أتوقف حيث يتوقف الجميع بأدب عند ممر الراجلين، ثم أسير بأنفة حينما يحين موعد ذلك. قد أصطدم بأحدهم فأقول له بكياسة: “سمحلي أسيدي” يرد علي بابتسامة لطيفة ثم يذهب كل في حال سبيله. أتوقف برهة باحثا عن سيارة أجرة تقلني إلى مكان لا أعرفه، تتوقف واحدة أمامي فأندلف فيها لأجدني أمام سائق أنيق بشوش ومهيب، يرتدي بذلة بربطة عنق ويضع عطرا فواحا أخاذا.. ينظر إلي من المرآة ثم يقول لي مرحبا: فين إن شاء الله؟ أصمت هنيهة ثم أرد عليه: “فين ما بغيتي.”

    يبتسم مرة أخرى ويقول: “الأخ ماشي من هنا على ما كنظن.” أشعر بخجل كبير ثم أرد: “طبعا، ولكن حبيت نتعرف على أهم بلايص المدينة.” يسترق مرة أخرى نظرة مرحبة عبر مرآة السيارة الداخلية ثم يجيبني: “غادي ندوزوا نهار كامل وحنا نلفوا وندورو، كل بلاصة تنسيك في آخرى.” تبدو الحماسة على سائق سيارة الأجرة كبيرة جدا وهو يعرّفني على أهم البنايات، رأيت فيه اعتزازا منقطع النظير بالمدينة التي ينتمي إليها، ثم يفاجئني بعدئذ بزخارة المعلومات التي يتوفر عليها، لدرجة خلته من خلالها مرشدا سياحيا محبا لوظيفته وليس سائق عربة أجرة..

    ثم سار يلف الشوارع والأزقة دون أن يسرع أو يخترق قانون السير، يحدثني عن هذه البناية وتاريخ تلك المؤسسة، يقص علي طرائفا رافقت تشييد هذه المعلمة، ويعطي رأيه حول مكان هذه الحديقة أو الساحة، لكن ما فاجأني فيه أكثر هو معرفته الكبيرة لأسماء الشوارع والأزقة خلال عهد الحماية وأسماءها اليوم: “هذا أسيدي شارع الجيش الملكي، كان أسمو بولفار دو لا ريبيبليك، ولي غادي معاه شارع محمد الخامس، كان أسمو بولفار دو لا كار، دابا غادي نمشيو لبلاص محمد الخامس وكان سميتها شحال هادي بلاص ليوطي، على شارع الحسن الثاني، لي كان أسمو بولفار دي جينرال داماد..” كنت أعرف كل هذه المعلومات وأكثر، لكني تظاهرت بعدم معرفتها، وتظاهرت أيضا أني لست ابن المستقبل.
    فجأة نظر السائق إلى ساعته، أبطأ السير وقال لي منشرحا: “هذا وقت الاستراحة ديالي، كي خصني نشرب قهوة وندخن شويا، داك الشي علاش كندعوك تشرب معايا قهوة في كافي دو فرانس، وعلى حسابي بما أنك ضيف عندنا.” لما جلسنا كنت أتأمل أولئك الناس الذين يسيرون جنب الرصيف، رجال وشبان يرتدون بدلا أنيقة وأحذية ملمعة، إما يحملون حقائبهم أو يتأبطون جرائدهم الورقية، وفتيات أو سيدات بالميني جيب وتسريحة الشعر على إيقاع زمن الستينيات والسبعينيات، نساء بالنقاب المغربي الذي يمنح وقارا واحتراما قل نظيره اليوم، وتلاميذ متوجهون للمدارس باللباس الرسمي.

    لم أعثر ولو على عنوان للتحرش، أو عيون متربصة، أو متطرف يتحدث عن اللباس المحتشم للفتيات، لم تزر أنفي رائحة البول، ولا عثرت على كتابات جدارية تمنع البول جنب الحائط وتلعن صاحب هذا الفعل الشنيع بأقبح النعوت. بل وجدت مراحيض عمومية أنيقة ونظيفة، ومرافق ترفيهية، وحدائق غناء وجدت للترويح على النفس، أو سرقة قبلة لطيفة بمبعد عن الناس باسم التوقير والتقدير.. كانت دور السينما مملوءة بأناس ترى في تقاسيمهم حبهم للفن السابع، وعندما يخرجون من الدار المظلمة يناقشون الفيلم من الناحية الأدبية والتقنية أيضا.. كانت سينما فوكس لا تزال شامخة تحرس الدار البيضاء من لصوص الفن ومجرميه، وكان المسرح الكبير المقابل لبنك المغرب، بمعماره الأنيق لايزال مبتسما مادحا لما جاد به الزمن من شخصيات تعرف ماذا يعني أن تكون تابعا لأب الفنون.. ثم نهضنا مرة أخرى متوجهين إلى منطقة المعاريف وبعدها كورنيش عين الذئاب، مدينة الدار البيضاء تبدو هادئة جدا، فارغة من ثقافة الزحف الاسمنتي على حساب الأراضي والحدائق الغناء الجميلة والأشجار كذلك. لكن ما أثارني أكثر هو تلك الفيلات التي كانت تنتشر في كل مكان، لتتحول بعدئذ وبسبب الزمن الغادر إلى عمارات شاهقة فضيعة لا عنوان لها.

    فجأة أفقت من استيهامي البليد هذا، انقشعت صورة الحاضر أمامي، واختفت معها صورة ماضي الدار البيضاء الزاهي، تبخر سائق سيارة الأجرة الأنيق والمثقف، انهارت تلك البنايات الجميلة لصالح أخرى تحولت شرفاتها بسبب “الألمنيوم” إلى مظاهر بشعة تثير الغثيان. روائح البول في كل مكان، الراجلون يعبرون الشوارع والأزقة بطريقة مائلة وليس من ممر الراجلين.. السائقون لا يفرقون بين اللونين الأحمر والأخضر، زعيق سياراتهم لا ينقطع بتاتا كأنه جزء من حركات شهيقهم وزفيرهم، أزبال مرمية هنا وهناك، ضجيج غريب تعجز اللغة على وصفه، وزحام شديد يذكرنا بأفلام نهاية العالم.. القبح في كل مكان: كلمات نابية.. أشخاص يمشون دون أناقة.. نساء يرتدين لباسا دخيلا على ثقافتنا.. تنمر وتحرش في كل مكان.. وسماء باتت زرقتها الصافية في خبر كان، والسبب هذا التلوث الذي بات جزءا لا يتجزأ من المدينة.. أشغال في كل مكان، وفوضى في كل الأمكنة.. انهارت بناية سينما فوكس، اختفى المسرح البلدي.. فندق لنكولن تحول إلى يباب يأسف على مجد الزمن الماضي.. شارع محمد الخامس يبدو كأنه استفاق من حالة غزو الأعادي الكاسحة.. باتت مدينة الدار البيضاء اليوم غير قادرة على استيعاب كل ما يحدث بعربات “التربرتور” التي لها أسبقية المرور أكثر من سيارات الإسعاف.. وعربات أخرى يجرها الدواب ويمتطيها أناس مكتوب على وجوههم: “ممنوع الكلام مع السائق وإلا..” والفراشات التي تنبت في كل مكان، تنبث أكثر من الفطر.. استسلمت وانفجرت، لم تعد تبكي اليوم لأنها ماتت وانتهت.. مدينة الدار البيضاء أصبحت مقرفة جدا، بل جحيمية إن أسعفني اللسان.. مدينة الدار البيضاء لا تحتاج عمدة وراءها تاريخ أسود، أو رجال شرطة ينظمون السير تحت شمس لافحة، أو منتخبون يتاجرون في صفقاتها أمام مرأى الجميع بداية من وزارة الداخلية إلى أبسط مواطن، أو تكنوقراط لا يهمهم منها سوى الربح.. مدينتنا في حاجة إلى سكان يغيرون عليها، إلى سكان يعتزون بالانتماء إليها، وإلى سياسة حقيقية وصادقة.. إلى اللقاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن الدار البيضاء يعتقل مرتكب سرقات باستعمال “القرطة” ويحجز ساطور عند زميله

    تفاعلت ولاية أمن الدار البيضاء، بسرعة وجدية كبيرة، مع شريط فيديو منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، يوثق لواقعة سرقة بالعنف استهدفت أحد الضحايا بالشارع العام من طرف شخصين باستعمال الأسلوب الإجرامي المعروف ب”القرطة”.

    وقد مكنت عمليات البحث والتحري مدعومة بالخبرات التقنية المنجزة على ضوء هذا الشريط من تشخيص هوية المشتبه فيهما المتورطين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، قبل أن يتم توقيف أحدهما بمنطقة عين السبع الحي المحمدي وهو في حالة تخدير متقدمة، وبحوزته الملابس التي كان يرتديها أثناء تنفيذ فعل السرقة الموثقة في الشريط المنشور.

    وقد باشرت الشرطة القضائية بمنطقة أمن عين السبع الحي المحمدي تحريات معمقة من أجل توقيف المشتبه فيه الثاني، الذي لا زال في حالة فرار، والذي مكنت عمليات التفتيش المنجزة بغرفة يستغلها بمنزل والديه عن حجز ساطور من الحجم الكبير.

    كما أسفرت إجراءات البحث المتواصلة في هذه القضية عن الاهتداء لثلاثة ضحايا كانوا عرضة لفعل السرقة من طرف المشتبه فيه الموقوف، والذين تعرفوا عليه باعتباره المتورط المباشر في الأفعال الإجرامية التي استهدفتهم في أماكن منزوية بمدينة الدار البيضاء.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وتوقيف كل المتورطين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حين تضيع الجزائر فرصة كورونا

    برلمان.كوم – محمد الخمسي *

    من المسلمات الاقتصادية للدولة الجزائرية أنها تعيش اقتصادا منهكا، مريضا يعاني من أزمة بنيوية، فهو اي هذا الاقتصاد يعتمد بنسبة تفوق 90 في المئة على قطاع المحروقات (البترول والغاز)، مع هشاشة كبيرة في القطاع الفلاحي، الذي عرف انحدارا دون صعود في المقابل للقطاع الصناعي ، قطاع صناعي انطلق زمن الراحل هواري بومديان متأثرا بالنموذج السوفياتي سابقا، صناعة لم تحقق اي أثر اقتصادي أو وقع اجتماعي، بل كانت مكلفة وغير قادرة على التنافس، أو توطين الخبرة للمجتمع الجزائري، فقد كان هذا القطاع اكبر وهم ومتخيل بعد وهم “القضية الصحراوية” هاته الكذبة السياسية في تاريخ شعوب المنطقة، و التي كلفت الجزائر إمكانات مالية هائلة، انفقتها في اربعة محاور لمحاصرة المغرب و تمثلت في:
    1- تشتيت تركيز المنطقة على بناء وتطوير وضعها الاجتماعي والاقتصادي، حيث أنفقت الجزائر ايام صعود ثمن النفط في كل اتجاه يعادي الوحدة الترابية ويعطى قدرات وكفاءات المنطقة عن الإقلاع
    2- شراء السلاح و تسليح ميليشيات البوليساريو ، إذ جزء من هذا السلاح وصل ويصل إلى جماعات متطرفة منتشرة في منطقة شاسعة بين دول الجوار – مالي – وموريتانيا – وليبيا
    3- شراء الأصوات والمواقف لكثير من الدول الإفريقية, التي كانت تعاني من كلفة الطاقة، وكانت الجزائر تجود بها بين المجانية والأسعار التفضيلية،
    4- دعم طابور من المنظمات و الصحافيين المرتزقة، بل مولت بالعملة الصعبة مكاتب الاستشارة والخبرة بملايين الدولارات، وخاصة في الولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي، لنشر مقالات وتقارير تسيئ للمغرب، و تحرض عليه هنا أو هناك.، تارة تحت عنوان غياب الحريات وحقوق الانسان، ومرة تحت يافطة سرقة ثروات الصحراء، وأخرى من خلال الافتة المتكررة في مجال حقوق الإنسان. لا يلغي ذلك اننا كنا بين الحين والآخر سنساهم عن غير وعي في ذلك، بسبب تصرف طائش هنا أو هناك ، من خلال هذه المكاتب والصحف التي تؤدى ولازالت الجزائر لها من أموال الشعب الجزائري، وعلى حساب قوته وصحته، وتعليمه لتشويه صورة المغرب وصناعة راي عام سلبي إزاء حقوقه ومصالحه.
    .
    إن زمنا لا يستهان به أنفقته الجزائر في هدر إلامكانات المادية، والبشرية للمغرب الكبير، وكان ذلك ايام أسعار البترول المرتفعة و التي وصلت احيانا إلى ما فوق المئة دولار للبرميل، وفرت سيولة بالعملة الصعبة، انفقتها حكومات الجزائر المتعاقبة في صناعة سياسة خارجية تعتمد العداء للمغرب، وإضعاف فرصة اقلاع شمال افريقيا، بكلفة لا معنى لها ، مما عطل اوراش التنمية في الجزائر بشكل كبير، واثر على وضع الجيران ايضا، وقد كانت لافتات التظاهرات في مختلف شوارع مدن الجزائر طيلة الحراك الذي كان عدد أيامه مثل رقما قياسيا في الخروج للشارع، بنفس العزيمة والإرادة ، التي لم تتوقف الا بسبب جائحة كورونا، وهي مرحلة وبشكل قوي تظهر من جديد بعد تراجع هذا الوباء، لأن الأزمة ستزداد تعقيدا و عمقا وقساوة، ومبررات الاحتجاج زادت ولم تتوقف.

    لقد ظلت الجزائر الطرف الحاضر المختبئ في معاكسة الوحدة الترابية للمغرب، ومحاولة محاصرته جغرافيا، وعسكريا أو عزله وسياسيا، ويعتبر عودة المغرب إلى المنتظم الإفريقي، بحضور ذكي متميز، بل ان المغرب وفي عز و اوج الانانية بين الدول، حيث حرصت معظم الدول(حتى المتقدمة منها مثل ألمانيا والولايات المتحدة ) على الإجابة على تحديات كورونا دون استحضار الاخرين، وصلت حد قرصنة الكمامات و مواد التعقيم، بعث المغرب في هذه الازمة برسالة إنسانية تضامنية نحو إفريقيا قولا وعملا.
    إن ما صنعته الجزائر من جبهة في تندوف ككيان سياسي بدون مشروعية أو شرعية لم تستطع تدبير وضعه في المخيمات على خمس مستويات :
    – العجز التام في توفير الغطاء الصحي ضد الجائحة بهذه المنطقة، وهو أمر طبيعي، ففقدانه في العاصمة الجزائر يجيب على العجز في مخيمات تندوف،
    – صعوبة توفير الماء والطعام لما فرضته الجائحة من اكراهات وتحديات،
    – محاصرة المخيمات مخافة خروج الوباء منها، لمناطق من التراب الجزائري،
    – عدم تسليم المساعدات المحصل عليها باسم حاجة المخيمات لها، وتوزيعها في العاصمة، نظرا لما تأسست عليه من سماسرة ووسطاءبين الجيش الجزائري وقادة البوليساريو
    – ترك المخيمات لمصير مركب رهيب بين العطش والجائحة والمحاصرة، وهو وضع كارثي غير إنساني بكل المعايير والمقاييس.

    لقد أعطت هذه الجائحة فرصة سياسية للحد من خسارة الجزائر في هذه القضية، بسبب ضغط الجبهة الداخلية وانهيار أسعار النفط، والمطالب الصحية التي تفرضها كورونا، فالشعب الجزائر يعيش حجرا مركبا بين الحجر الصحي ، وقد سبقه حجر سياسي من خلال المؤسسة العسكرية التي عبثت بالمشهد السياسي، وصنعت ديمقراطية عسكرية ، تأتي بوجه مدني للتحرك دون حرج، والآن تعيش الحجر اقتصاديا، بسبب ما وصلت إليه أسعار الطاقة من انخفاظ،
    أن بعض المؤشرات المستقبلية والأرقام المؤكدة، توضح أن الجزائر مقبلة على ظروف جد صعبة بأبعادها الاجتماعية والاقتصادية، تجعلها مرشحة أن تكون دولة فاشلة، ولكنها في نفس الوقت جد مسلحة، وهنا تكمن خطورة ضياع التقارب واليد الممدودة، وتكامل المنطقة، إنها فرصة للتخلص من ملف جد مسموم للمنطقة، ملف مستنزف للمغرب الكبير، ملف معطل للإقلاع الاقتصادي والتنموي لهذه الجهة الغنية المتكاملة من افريقيا، إنها إحدى الفرص التاريخية لفتح خيار استراتيجي من أجل بناء المنطقة ومن أجل مستقبل أفضل واعد للجميع، فإذا كان قدرنا الا يستجيب حكام الجزائر لصوت التاريخ والدم المشترك والمستقبل، فإن خيار الشعب الجزائري واضح وسيكون مع خيار المغرب بعد أن يسترد دولته من العسكر ويجعلها دولة مدنية، في زمن ما بعد كورونا، وإنما هي مسألة صبح أليس الصبح بقريب!!
    *استاذ التعليم العالي فاس

    الآراء الواردة في هذا المقال تعبر عن مواقف صاحبها ولا تلزم موقع برلمان.كوم

    إقرأ الخبر من مصدره