Étiquette : العرب

  • شقيقة فنانة مغربية تتوج بلقب ملكة جمال العرب للسلام (+صور)

    آش واقع 

    حصدت ياسمينة زرهان، شقيقة الممثلة الشابة، سلوى زرهان، لقب ملكة جمال العرب للسلام، خلال تظاهرة أقيمت بدولة مصر.

    وفي السياق، نشرت بطلة مسلسل “المكتوب”، مقطع فيديو لشقيقتها على “البوديوم” الخاص بالمسابقة التي شاركت فيها، وعلقت عليه قائلة: “مبروك لأختي الجميلة لقب ملكة جمال العرب للسلام، أحبك”.

    وتجدر الإشارة أن الفنانة الشابة، سلوى زرهان، تعكف على الترويج للجزء الثاني من “المكتوب”، عبر حسابها على “الإنستغرام”.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المسرح العربي : الأسئلة الجديدة والأفق المغاير

    المسرح العربي : الأسئلة الجديدة والأفق المغاير

    الجمعة, 13 يناير, 2023 إلى 13:32

    ( إعداد عبد اللطيف الجعفري)

    الدار البيضاء – المسرحيون العرب يلتئمون مجددا على أرض المغرب، وهم منشغلون بحال ومآل الفن الرابع كتابة ونقدا وتنظيرا وممارسة على الركح، ضمن مسعى لمنح حياة مغايرة لأب الفنون لا تنفصم عن الواقع المعيش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النسخة الثالثة عشر لمهرجان المسرح العربي بالدارالبيضاء

    جرى مساء أمس الثلاثاء رفع الستار عن النسخة ال 13 لمهرجان المسرح العربي التي تحتضنها مدينة الدار البيضاء حتى 16 يناير الجاري، والتي تشكل فرصة لتجديد موعد المسرحيين العرب على أرض المغرب.

    وتلتئم هذه التظاهرة، التي تنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من قبل الهيئة العربية للمسرح بتعاون مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، بعد تأجيل طالها في العامين 2021 و2022 بسبب جائحة كورونا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء : رفع الستار عن النسخة ال 13 لمهرجان المسرح العربي

    الدار البيضاء : رفع الستار عن النسخة ال 13 لمهرجان المسرح العربي

    الأربعاء, 11 يناير, 2023 إلى 15:31

    الدار البيضاء  – جرى مساء أمس الثلاثاء رفع الستار عن النسخة ال 13 لمهرجان المسرح العربي التي تحتضنها مدينة الدار البيضاء حتى 16 يناير الجاري، والتي تشكل فرصة لتجديد موعد المسرحيين العرب على أرض المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة عربية توافق على ثلاث مبادرات مغربية للاحتفاء بعام الشباب العربي

    لجنة عربية توافق على ثلاث مبادرات مغربية للاحتفاء بعام الشباب العربي

    الثلاثاء, 10 يناير, 2023 إلى 15:11

    القاهرة –  وافقت اللجنة الشبابية التابعة لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب فى اجتماعها الذي عقد أمس الاثنين بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية بالقاهرة، على ثلاث مبادرات تقدمت بها المملكة المغربية في إطار الانشطة والبرامج التى سيتم تنفيذها بالمغرب خلال عام الشباب العربي 2023 الذي أطلقته الجامعة العربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “بن غفير” يوجه بمنع رفع أي علم فلسطيني في المجال العام

    أصدر وزير الأمن القومي في الحكومة الإسرائيلية، ايتمار بن غفير، أوامره للشرطة، بحظر رفع أي علم فلسطيني، في المجال العام.

    وقال بن غفير زعيم حزب “القوة اليهودية” اليميني المتشدد، في تغريدة عبر “تويتر”: “وجهت الشرطة اليوم لفرض حظر رفع أي علم فلسطيني، أو أي علم يظهر تماهيه مع منظمة إرهابية أو يحرض ضد دولة إسرائيل”.

    وأضاف: “سنكافح الإرهاب وتشجيع الإرهاب بكل قوتنا”.

    يأتي هذا، بعد تقارير نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية، من بينها قناة (12) الخاصة، تشير إلى توتر شديد بين بن غفير والشرطة الإسرائيلية، بعد تجاهل الأخيرة تعليماته لمنع الاحتفالات بتحرير الأسير الفلسطيني المحرر كريم يونس، الذي قضى في السجون الإسرائيلية 40 عاما، وخرج الخميس الماضي.

    وفي وقت سابق الأحد، قرر بن غفير، تشديد القيود على زيارة أعضاء الكنيست (البرلمان) العرب للأسرى الفلسطينيين، منفذا تهديده حول هذه الأمر خلال حملته الانتخابية.

    وبن غفير، هو وزير الأمن القومي، لحكومة برئاسة بنيامين نتنياهو، أدت اليمين الدستورية في 29 ديسمبر 2022، ووصفتها وسائل إعلام دولية وعربية وإسرائيلية، بأنها “الحكومة الأكثر يمينية بتاريخ إسرائيل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخوف من المستقبل

    مقابل اندفاعة تيار فكري حداثوي إلى المستقبل، هربا من الماضي وضِيقاً بالحاضر، واعتقادا بأن فيه الملاذَ من أي شعور باضطراب في الوعي بالزمن، انتصب تيار فكري نقيض كان قد بنى لنفسه أسس السيطرة في ساحة الفكر.

    وبالتالي، انتحل لنفسه معتقدا آخر في نصاب المستقبل ومكانته من أزمنة التاريخ تجافي ذاك الذي أَخـذ به مَنِ اعتبروا المستقبل وحده الزمن، على الحقيقة، الذي يجُبّ ما قبلَه ويَنْسَخُه بآخر غيره.

    وهكذا في مقابل مقالة مجدت المستقبل وبشرت به خلاصا نهائيا من روائح الماضي، انتصبت مقالة أخرى منبرية للحط من مقام المستقبل في التاريخ، وللتشكيك في أن يكون على مثال ما يبغي الناس أن يكون: أي لحظة في نظام من الاستمرارية التاريخية غير القابلة للانقطاع، يستأنف فيها اللاحقُ ما بدأ فيه السابق.

    نحن، إذن، أمام مقالة انكفائية، ارتكاسية تعيش على زمن واحد هو، في عُرفها، الزمن المعياري الوحيد، الزمن الأصل (= الماضي) الذي ليس على غيره (= الحاضر، المستقبل) – لكي يكون زمنا – سوى أن يستويَ نسخة منه.

    وبيان ذلك، في منطقها، أن زمنية الحاضر والمستقبل ليست زمنية ذاتية خاصة بكل واحد منهما، بل هي موضوعية، خارجة عنهما حكما، وتأتيهما من أصل ومنبع واحد: الماضي؛ إذ هما (أي الحاضر والمستقبل) ليسا من الماضي سوى في حكم الامتداد: امتداده فيهما! إنهما هو وقد امتد إلى خارج لحظته.

    ليس من وجود مستقل – في منطق هذه المقالة – لأي زمن آخر عدا الماضي؛ فهو الذي يفيض زمنه على ما بعده فيأخذ هذا الذي هو بعده شكل زمن وما هو بزمن على الحقيقة.

    على الحاضر والمستقبل، إذن، أن يتحليا – بما هما لحظتان متولدتان من الماضي – بِسمْت نظام الزمن الأصل كي يكونا من صلبه وتكون لهما في التاريخ مكانة اعتبارية.

    وإن شئنا الدقة، فإن منطق المقالة هذه يقول إن عليهما أن يكررا الماضي وأن يعيدا إنتاجه، كي تحظى زمنيـتهما بشرعية الوجود: الشرعية التي لا تأتيهما إلا من ملابَسَةِ الماضي لهما، كامتدادين له، وخَلْعِ الماهية عليهما بما هُمَا من نسْغه وعلى مثاله.

    هكذا تُخْتَـزل أزمنة التاريخ، في هذا الوعي، إلى زمن واحد وحيد يتكرر عبر وحداته: الماضي. لذلك على الماضي أن يكون أبديا، متجددا في الحاضر والمستقبل وديمومة لا تتناهى…

    مقالة هذا التيار هي السائدة في الوعي العربي اليوم، وهي التي تجد لسيادتها الثقافية مرتكزاتها في الذهنية العامة، كما في السياسات العامة التي ترفع من مقام الموروث والتقليد، خاصة السياسات الثقافية والتعليمية التي تتهيأ بها أجيال متعاقبة من جمهور هذا التيار وأقلامه وألسنته.

    والملاحظة هذه مصروفة للقول إن مأتى سيادته من هذه الأسباب والعوامل بالذات، لا من «تفـوق معرفي» قد يدعيه لنفسه أو ينسبه أتباعه إليه. ولعله يكفينا أن نعلم بأن مقالته هذه لا تقترح على الوعي العربي إلا الذهاب في طريق الانسداد؛ في اجترار مكرور ودائر في نقطة الصفر، لندحض أزعومة ذلك «التـفوق» «الثقافي».

    لا غرابة إن أبدى هذا التيار خوفه من المستقبل وتطـيره منه، فنحن نعرف، على التحقيق، أنه ما توقف يوما – ومنذ مطلع العصر الحديث (أو، للدقـة، منذ اصطدام العرب والمسلمين بهذا العصر وحقائقه الجديدة) – عن ذم الحاضر، وإدانة ما فيه من انحراف عن خط سير التاريخ (= الماضي عنده)، والتشنيع عليه وعلى ما فيه من هجانة في الأفكار والقيم.

    وفي هذا الموقف الإنكاري للحاضر ما يستدل به على موقفه من المستقبل. إذا كان حاضر العرب والمسلمين، في نظره، ليس سليل تاريخهم الخاص، بل هو من صنع تاريخ غيرهم، ولذلك فهو يُخْرجُهم من تاريخهم وحضارتهم وثقافتهم لِيُدْخِلهم في أزمنة غيرهم، فكيف سيكون عليه مستقبل يولد من رحم هذا الحاضر الأشوه عندهم؟

    هكذا سيصبح مألوفا، عندهم، اللواذ بالماضي والموروث، والاستمساك بهما هربا بالنفس من حاضر ومن ماض ممجوجين، بل يبعثان على الخوف من ضرب مقومات الهوية الثقافية والدينية في مقتل.

    في الأثناء، سيرتفع – في خطاب هذا التيار- معدل التوجس من كل مظاهر التقدم في ميادين الاجتماع والفكر والثقافة والقيم، وستُـنْعت بأنها من الأفعال الغرائزية لغرب يفتقر إلى أي معنى لافتقاره إلى القيم الروحية، في الوقت عينه الذي ستتوالى فيه عمليات التحريض على منظومة التقدم، وعلى من يأخذ بمبادئها من بني جلدتنا بدعوى أنه متغرّب، أو يدعو إلى التحلل من جذوره الحضارية والثقافية.

    لكن الذي يصدم وعي من يطالعون هذا الخطاب أن أصحابه الذين يبدون كل هذا العداء للتقدم وقيمه، ويتطيرون من مستقبل مبني على تلك القيم، لا يبدون – في الوقت عينه – أي نقد للمظاهر المادية والتقنية للتقدم، بما في ذلك المستحدثات التكنولوجية التي يتهافتون على استخدامها، كما لو أنها منتوجات لا مقدمات ثقافية لها، ولا منظومة قيم دافعة تقف وراءها! وفي ذلك الكثير من المفارقة، لئلا نقول النفاق.

    عبد الإله بلقزيز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العروسي: سعيدة بنجاح “الكشكول” الشعبي وهذا اللون له مكانة خاصة في قلبي

    أصدرت الفنانة فاطمة الزهراء العروسي أخيرا “كشكولا” شعبيا، عبر قناتها الرسمية بموقع تحميل الفيديوهات “يوتيوب” تزامنا مع دخول السنة الجديدة، حيث حصد نسب مشاهدات عالية.

    وفي هذا الصدد، قالت العروسي في تصريح لجريدة “مدار21″، إنها سعيدة بنجاح “الكشكول” الشعبي الذي طرحته، وتحقيقه انتشارا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتلقيها ردود أفعال إيجابية من الجمهور.

    وأضافت العروسي أن هذا “الكشكول” الشعبي يضم أغان تحظى بمكانة خاصة في قلبها، علما أن الأغاني الشعبية دائما ما تكون حاضرة في حفلاتها، مشيرة إلى أنها تحرص دائما على تقديم هذا اللون في جل السهرات التي تحييها، لذلك ارتأت إلى جمعها في مقطع واحد.

    وبخصوص تغييرها مجموعة من الكلمات في هاته الأغاني، أوضحت العروسي أنها أحدثت تغييرات على بعض الكلمات التي تكلفت بصياغتها، مبرزة “هاته الكلمات شعرت بها، وأردت إيصالها إلى الناس”.

    أما عن الأعمال المقبلة، أفادت المتحدث نفسها بأنها على مستوى المجال الغنائي انتهت من تحضير أغنيتين، وفضلت طرحهما بعد شهر رمضان، حتى يأخذ هذا “الكشكول”، الذي أصدرته قبل أيام، الحيز الزمني الكافي للانتشار.

    وعلى مستوى التمثيل، كشفت العروسي، في تصريحها للجريدة، أنها ستطل على جمهورها عبر مسلسل مرتقب ستشارك في بطولته، متمنية أن تحظى الشخصية التي ستتقمصها إعجاب الجمهور المغربي، على منوال الأدوار الناجحة التي جسدتها في كل من مسلسلات “القلب المجروح”، و”مبارك ومسعود”، و”دموع الرجال”.

    في سياق آخر، ترى المتحدثة عينها أن إقبال الفنانين العرب على طرح أغان باللهجة المغربية دليل على نجاح الأغنية المغربية، التي وصلت إلى العالمية، مضيفة: “شرف لنا أن يتغنى العالم بالأغنية المغربية”.

    يذكر أن آخر إصدارات الفنانة المغربية فاطمة الزهراء العروسي، كان أغنية بعنوان “الحب هو نتا”، التي طرحتها عبر قناتها الرسمية على موقع رفع الفيديوهات اليوتيوب، قبل عشرة أشهر.

    وأغنية “الحب هو نتا” تحمل طابعا رومانسيا، وتعالج موضوع “الحب”، الذي يعد من المواضيع التي تلقى نجاحا وإقبالا واسعين في السوق الغنائي، وهي من كلمات وألحان وتوزيع أنور مقدور، فيما أشرف فارس زيطان على إخراج الكليب الخاص بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أغلبية العرب يرون أن السياسة الفرنسية تجاه فلسطين “سلبية” (استطلاع تقرير المؤشر العربي 2022)

    أفاد 61 في المائة من العرب بأن السياسات الفرنسية تجاه فلسطين “سلبية” مقابل 21 في المائة قالوا “إنها إيجابية”.

    فيما يرى 66 في المائة من الفلسطينيين أن السياسات الفرنسية تجاه فلسطين “سيئة أو سيئة جدا”.

    وكان أكثر الأشخاص الذين يرون أن السياسات الفرنسية تجاه فلسطين “سلبية” من دول المغرب العربي، ضمن عينة 33 ألف و300 شخص من 14 دولة عربية، حسب نتائج “تقرير المؤشر العربي 2022” التي قدمها في لقاء صحافي، الثلاثاء، بالدوحة المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، الذي يعد أضخم استطلاع رأي عربي.

    والدول المعنية بالاستطلاع هي المغرب وموريتانيا والجزائر وتونس وليبيا (المغرب العربي) ومصر والسودان (وادي النيل) وفلسطين ولبنان والأردن والعراق (المشرق العربي) والسعودية والكويت وقطر (الخليج).
    وتم  إجراء هذا الاستطلاع الميداني في الفترة ما بين يونيو ودجنبر 2022، وشارك في تنفيذه 945 باحثا، واستغرق ذلك أكثر من 72 ألف ساعة.
    وأطلق المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات تقرير “المؤشر العربي” منذ 2011.
    المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات مؤسسة بحثية فكرية مختصة بالعلوم الاجتماعية والإنسانية، مقره الدوحة بقطر

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكثرية المغاربة يتابعون المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي (استطلاع)

    يُتَابع 41 بالمائة من العرب فقط بشكل دائم أو أحيانا المؤثرين في منصات التواصل الاجتماعي، حيث تتابعهم 14% المؤثرين بشكل دائم، مقابل 27% قالت “إنها تتابعهم أحيانًا”، في حين أفاد 13% أنهم نادرًا ما يتابعون، ونحو نصف أصحاب حسابات التواصل الاجتماعي قالوا “إنهم لا يتابعون”.
    وتتباين النتائج بين بلد وآخر، حسب استطلاع “تقرير المؤشر العربي 2022” التي قدمها اليوم الثلاثاء بالدوحة المركز العربي للأبحاث ودراسات السياسات الذي يعد أضخم استطلاع رأي عربي، حيث أفادت الأغلبية في كل من المغرب والكويت ومصر وموريتانيا، وقطر بأنها تتابع المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي.

    أما الأغلبية في الجزائر، وتونس، وفلسطين فأفادت بأنها لا تتابع المؤثرين. وشمل الاستطلاع 33 ألف و300 مُسْتَجْوَبا من 14 دولة عربية.
    والدول المعنية بالاستطلاع هي المغرب وموريتانيا والجزائر وتونس وليبيا ومصر والسودان وفلسطين ولبنان والأردن والعراق والسعودية والكويت وقطر.
    وأظهرت نتائج الاستطلاع “متابعة أصحاب حسابات التواصل الاجتماعي المؤثرين في مجالات متعددة من أبرزها الرياضة”.
    وقال الاستطلاع “إن متابعة المؤثرين لا تترجَم إلى ثقة بما ينشرونه أو التأثير في آرائهم، حيث انقسم متابعو حسابات المؤثرين بين من يثق بالمعلومات التي ينشرها المؤثرون (52%) ومن لا يثق بها (48%). في حين أن (55%) من متابعي حسابات المؤثرين أفادوا أنهم لا يتأثرون بما ينشر على صفحاتهم، مقابل (45%) أفادوا أنهم يتأثرون بما يُنشر”.
    وللإشارة فقد تم تنفيذ هذا الاستطلاع الميداني في الفترة ما بين يونيو ودجنبر 2022، وشارك في تنفيذه 945 باحثا، واستغرق ذلك أكثر من 72 ألف ساعة.
    وأطلق المركز العربي للأبحاث ودراسات السياسات تقرير “المؤشر العربي” منذ 2011.

    إقرأ الخبر من مصدره