Étiquette : فرنسا

  • فرنسا تتجه نحو حظر منصات التواصل الاجتماعي على المراهقين دون الـ15 سنة

    العمق المغربي

    تعتزم الحكومة الفرنسية حظر استخدام شبكات التواصل الاجتماعي على الأشخاص دون سن الـ15، ابتداء من الدخول المدرسي لسنة 2026، وذلك وفق مشروع قانون تناقلته وسائل الإعلام الفرنسية.

    ويتكون هذا المشروع، الذي من المرتقب مناقشته قريبا في البرلمان، من فصلين اثنين، وينص على حظر “توفير خدمة شبكة تواصل اجتماعي عبر منصة إلكترونية لقاصر يقل عمره عن 15 سنة”، وذلك ابتداء من فاتح شتنبر 2026.

    وبررت السلطة التنفيذية هذا التوجه، في وثيقة مشروع القانون، بكون “العديد من الدراسات والتقارير تؤكد المخاطر المختلفة الناجمة عن الاستعمال المفرط للشاشات الرقمية من قبل المراهقين”، مشيرة على الخصوص إلى “التعرض لمحتويات غير ملائمة”، و”التنمر الإلكتروني”، و”اضطرابات النوم”.

    ويندرج الفصل الأول من مشروع القانون في إطار قانون الثقة في الاقتصاد الرقمي، وتوكل إلى هيئة تنظيم الاتصال السمعي البصري والرقم مهمة السهر على احترام هذا الحظر.

    أما الفصل الثاني من مشروع القانون، فتسعى الحكومة من خلاله إلى توسيع نطاق حظر استعمال الهاتف المحمول ليشمل المرحلة الثانوية، وهو إجراء سبق اعتماده من مرحلة التعليم الأولي إلى الإعدادي بموجب قانون سنة 2018.

    وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي جعل من حظر شبكات التواصل الاجتماعي على من هم دون 15 سنة أولوية، أعلن مطلع دجنبر أن مشروع القانون ينبغي أن تتم دراسته “ابتداء من يناير”.

    وكانت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالذكاء الاصطناعي والرقمنة، آن لو إيناف، دافعت يوم 19 دحنبر الجاري، في تصريح لصحيفة “لو باريزيان”، عن نص قانوني “موجز” و”متوافق مع القانون الأوروبي”، ولا سيما مع القانون الأوروبي للخدمات الرقمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استطلاع: شعبية الرئيس الفرنسي في أدنى مستوياتها منذ انتخابه عام 2017

    تراجعت شعبية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في دجنبر إلى أدنى مستوى لها منذ انتخابه عام 2017، إذ أعرب 25% فقط من الأشخاص المستطلعة آراؤهم عن رأي إيجابي، وفق استطلاع شهري نشرته مؤسسة متخصصة أمس الجمعة.

    ووفقا لهذا الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة تولونا/هاريس انتراكتيف لصالح قناة « ال سي اي » التلفزيونية الخاصة، فإن 37% فقط من الفرنسيين يعتزمون مشاهدة خطاب الرئيس الذي ي بث تقليديا على التلفزيون الفرنسي في 31 ديسمبر من كل عام لمناسبة رأس السنة.

    وأشار نائب مدير تولونا/هاريس انتراكتيف جان دانيال ليفي في بيان إلى أنه « مع انحسار التوترات الدولية نوعا ما، بات رئيس الجمهورية يقيم بناء على القضايا الداخلية أكثر مقارنة بنوفمبر الماضي »، حين كانت شعبيته قد وصلت أيضا إلى أدنى مستوياتها.

    وي عد هذا دليلا على موقف الشعب الفرنسي « المتشدد » تجاه رئيس الدولة، إذ قال ما يقرب من ثلثي الفرنسيين (62%) إنهم لن يشاهدوا خطابه التقليدي بمناسبة رأس السنة، مقارنة بـ 37% قالوا إنهم سيتابعونه مباشرة. بالمقارنة، بلغت نسبة المهتمين بمتابعة الخطاب 40% قبل عام و43% قبل عامين.

    بقي معدل تأييد رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو ثابتا تقريبا في دجنبر عند 34%، بينما تراجعت شعبية جميع وزرائه في استطلاعات الرأي. وكان الاستثناء وزير البيئة الذي حافظ على نسبة تأييد عند 15%.

    وشهد جميع الشخصيات السياسية انخفاضا في شعبيتهم في نهاية العام. ولا يزال زعيم التجمع الوطني (يمين) جوردان بارديلا متصدرا مؤشر الثقة هذا (42%)، متقدما بفارق ضئيل على زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبن (39%) يليه زعيم الجمهوريين (يمين) برونو روتايو (30%).

    أجري الاستطلاع عبر الإنترنت قبيل عيد الميلاد مباشرة، وشمل عينة من 1099 شخصا يمثلون السكان الفرنسيين البالغين 18 عاما وما فوق، باستخدام أسلوب الحصص، وبهامش خطأ يتراوح بين 1,4 و3,1 نقاط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدير المركز الوطني للمعارض بفرنسا: المغرب شريك رئيسي في الفعاليات المرتبطة برياضات الفروسية

    قال مدير المركز الوطني للمعارض والمسابقات الزراعية، أرنو لوموان، إن المغرب شريك رئيسي في الفعاليات المرتبطة برياضات الفروسية في فرنسا.

    وأضاف على هامش معرض الفرس بباريس المنظم خلال الفترة من 12 إلى 14 دجنبر، أن المغرب يحتل مكانة طبيعية ضمن الاستراتيجية الدولية للمعرض، من خلال مشاريع التوأمة والتعاون التقني.

    وتابع « أملي الأكبر هو إقامة اتفاقيات توأمة مع بلدان أخرى وبالتأكيد مع المغرب »، مشيدا بـالجودة والإشعاع الذي يتمتع به معرض الفرس بالجديدة، واصفا إياه بأحد أجمل معارض الفرس في العالم.

    وأوضح أن معرض الجديدة هو حدث يجمع بين تقاليد الفروسية والحداثة، وهو موجه بشكل خاص لجمهور الشباب، معبرا عن أمله في استقدام فرق مغربية للتبوريدة، التي تُعد رمزا للتراث الفروسي المغربي.

    وأشاد مدير المركز الوطني للمعارض والمسابقات الزراعية بالمستوى العالي لرياضات الفروسية بالمملكة، مشيرا إلى جودة مزارع تربية الخيول، ومراكز الفروسية والخيول المغربية. وبصفته محبا كبيرا للفروسية، استذكر الخيارات الاستراتيجية التي اعتمدها المغرب على مر السنوات لتثمين الخيول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وثيقة سرية مسربة تفضح رغبة أمريكا استبعاد 4 دول عن الاتحاد الأوروبي

    أفاد موقع أمريكي متخصص في شؤون الدفاع بأنه اطلع على وثيقة مسربة تكشف عن اقتراح أمريكي لفصل 4 دول عن الاتحاد الأوروبي كجزء من استراتيجية جديدة بعنوان « لنجعل أوروبا عظيمة مرة أخرى ».

    وتذكر الوثيقة السرية التي نشرتها صحيفة « ديفنس وان »، أن ترامب يعتزم سحب النمسا وإيطاليا وهنغاريا وبولندا بعيدا عن الاتحاد الأوروبي وتقريبها من دائرة نفوذ واشنطن، وهي خطوة من شأنها أن تمزق المشهد السياسي للقارة. 

    ويقال أيضا إن الوثيقة تدعو الولايات المتحدة إلى دعم الأحزاب والحركات التي « تسعى إلى السيادة والحفاظ على استعادة طرق الحياة الأوروبية التقليدية ».

    ويصوّر مبدأ ترامب الجديد قادة أوروبا على أنهم عاجزون عن مواجهة الهجرة الجماعية، متهما الاتحاد الأوروبي بتقويض السيادة الوطنية، وخنق الحريات السياسية، وإضعاف سلطة الدول الفردية.

    ويأتي التسريب بعد أسبوع واحد فقط من إصدار الاستراتيجية الرسمية للأمن القومي المكونة من 33 صفحة، والتي أثارت جدلا بسبب تحذيرها الصارخ من أن أوروبا تواجه « محوا حضاريا » ولأنها تشير إلى أنه « ليس من الواضح على الإطلاق ما إذا كانت بعض الدول الأوروبية ستظل من الحلفاء الموثوق بها ».

    ومنذ ذلك الحين خرج البيت الأبيض عن صمته، نافيا بشدة هذه الادعاءات، حيث أثار التسريب حالة من الذعر على نطاق واسع بين وسائل الإعلام الأوروبية وانتشر بسرعة عبر منصات التواصل الاجتماعي.

    ورفضت متحدثة باسم البيت الأبيض، يوم الأربعاء، الادعاء بشكل قاطع، نافية فكرة وجود « نسخة بديلة » من الاستراتيجية.

    وأكدت آنا كيلي نائبة السكرتير الصحفي للبيت الأبيض، أن « الرئيس ترامب يتسم بالشفافية وقد وقع على استراتيجية للأمن القومي توجه الحكومة الأمريكية بوضوح لتنفيذ مبادئها وأولوياتها الراسخة ».

    ويشير التقرير السري إلى أن سياسات الهجرة في الاتحاد الأوروبي « تحول القارة وتخلق الصراع » وأن بروكسل « تقوض الحرية السياسية والسيادة ».

    وفي مقابلة نارية مع موقع « بوليتيكو » يوم الثلاثاء، انتقد ترامب مجددا الدول الأوروبية « المتدهورة » وقادتها « الملتزمين بالصواب السياسي » حيث قال إن سياسات الهجرة الخاصة بهم « تدمر » بلدانهم.

    ووصف ترامب نهج أوروبا تجاه الهجرة بأنه « كارثة »، مؤكدا أن الدول في جميع أنحاء القارة « تنهار » نتيجة لذلك.

    وجاء ذلك بعد أن أعرب ترامب، يوم الأربعاء، عن نفاد صبره تجاه أوكرانيا وحلفائها الأوروبيين فرنسا وبريطانيا وألمانيا.

    وقال ترامب إنه تم تبادل « كلمات قوية » في المكالمة الهاتفية مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

    وصرح المستشار الألماني بأنه من المقرر إجراء المزيد من المحادثات مع الأمريكيين في نهاية هذا الأسبوع، وأن اجتماعا دوليا بشأن أوكرانيا « يمكن أن يعقد في بداية الأسبوع المقبل ». 

    لكن موقع « ديفنس ون » زاد من حدة التوتر بعد ساعات، بنشره مقتطفات مما وصفه بـ »نسخة موسعة » من الاستراتيجية تم تداولها في جلسات مغلقة قبل أن يكشف البيت الأبيض عن النسخة العامة.

    ووفقا للموقع، فقد أدرجت المسودة الموسعة صراحة بولندا والنمسا وإيطاليا وهنغاريا كدول ينبغي على الولايات المتحدة العمل معها بشكل أكبر بهدف إبعادها عن الاتحاد الأوروبي.

    ويبدو أن هذه الخطط تتماشى مع السياسة الأمريكية في المنطقة، حيث يتمتع ترامب بعلاقات ودية مع قادة المحافظين الوطنيين مثل رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان الذي رحب به في البيت الأبيض الشهر الماضي، والرئيس البولندي كارول ناووركي. 

    كما أيد ترامب أوربان قبل الانتخابات في هنغاريا العام المقبل، واصفا إياه بأنه رائع ومنح بلاده استثناء من العقوبات المفروضة عليها لشرائها النفط والغاز الروسي.

    وذُكرت إيطاليا في قائمة الدول الأربع، ولم يخف ترامب إعجابه بجورجا ميلوني، رئيسة وزراء إيطاليا المحافظة، حيث وصفها بـ »المرأة الرائعة ».

    وكان رد الفعل الأوروبي على هذه الاستراتيجية فوريا وغاضبا، حيث شعر بعض القادة بالذهول من أن واشنطن بدت وكأنها تتدخل مرة أخرى في السياسة الداخلية لأوروبا، مما قد يعزز دور الأحزاب القومية والمتشككة في الاتحاد الأوروبي قبل الانتخابات الحاسمة.

    وجه أنطونيو كوستا رئيس المجلس الأوروبي، توبيخا نادرا معلنا يفيد بأن الولايات المتحدة ليس لها الحق في إملاء الخيارات السياسية على أوروبا وأنه لا يمكن للولايات المتحدة أن تحل محل المواطنين الأوروبيين في اختيار الأحزاب الصحيحة والأحزاب الخاطئة.

    واتخذ فريدريش ميرتس نبرة أكثر اعتدالا، واصفا أجزاء من الاستراتيجية بأنها « مفهومة » و »معقولة »، مع إصراره في الوقت نفسه على أن أوروبا يجب أن تصبح « أكثر استقلالا عن الولايات المتحدة فيما يتعلق بالسياسة الأمنية ».

    وفي غضون ذلك، عارض رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك الاستراتيجية علنا، لكنه حاول الحفاظ على استقرار العلاقات، وناشد واشنطن مباشرة.

    وكتب دونالد توسك على منصة « X »: « أصدقائي الأمريكيين الأعزاء، أوروبا هي أقرب حلفائكم وليست مشكلتكم.. ولدينا أعداء مشتركون.. على الأقل هذا ما كان عليه الحال في السنوات الثمانين الماضية.. علينا التمسك بذلك، فهذه هي الاستراتيجية المعقولة الوحيدة لأمننا المشترك ».

    ومع ذلك، رحب السياسي الهولندي خيرت فيلدرز رئيس حزب الحرية اليميني المتشدد في هولندا، بالتقرير المسرب المثير للجدل حيث قال في تدوينة على منصة « X »: « الرئيس يقول الحقيقة ».

    وجاءت هذه التطورات بعد أيام فقط من تحذير ترامب من أن أوروبا تسير في اتجاه « سيئ للغاية ». 

    وفي حديثه للصحفيين في البيت الأبيض قال الرئيس الأمريكي: « يجب على أوروبا أن تكون حذرة للغاية.. إنهم يفعلون الكثير من الأشياء.. نريد أن تبقى أوروبا كما هي.. أوروبا تسير في اتجاهات سيئة ».

    وأضاف: « هذا أمر سيء للغاية بالنسبة للناس.. لا نريد أن تتغير أوروبا كثيرا ».

    ومما زاد الطين بلة، أعاد الرئيس الأمريكي نشر مقال من صحيفة « نيويورك بوست » على منصته الاجتماعية « تروث سوشيال » بعنوان: « لا يسع الأوروبيون العاجزون إلا أن يغضبوا بينما يستبعدهم ترامب بحق من صفقة أوكرانيا ».

    والتقى زيلينسكي قادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا في لندن يوم الاثنين في استعراض للدعم الأوروبي لأوكرانيا فيما وصفوه بأنه « لحظة حاسمة » في الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب.

    وجاءت المحادثات رفيعة المستوى عقب تعليق حاد من ترامب، الذي اتهم فيه زيلينسكي بالمماطلة في إبرام اتفاق السلام، حيث صرح الرئيس الأمريكي للصحفيين في واشنطن بمركز كينيدي مساء الأحد: « يجب أن أقول إنني أشعر بخيبة أمل بعض الشيء لأن زيلينسكي لم يقرأ الاقتراح بعد ».

    وأضاف: « أعتقد أن روسيا موافقة على ذلك.. لكنني لست متأكدا من أن زيلينسكي موافق عليه.. إنه لم يقرأه ».
    العلم الإلكترونية – « ديلي ميل »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف وتحقيق فرنسي لمحلل جزائري مثير للجدل في باريس يسلط الضوء على توترات دبلوماسية وإعلامية بين الجزائر وفرنسا

    عاد المحلل السياسي الجزائري المقيم في فرنسا مهدي غزار، إلى منزله، بعد توقيفه مساء الثلاثاء بالقرب من مقرّ سكنه في باريس من طرف الشرطة الفرنسية، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية.

    وكانت الشرطة قد أبلغت غزار عند توقيفه بأنه مُدرج في “الملف أس” وفي “ملف الأشخاص المبحوث عنهم”، وهما آليتان تعتمدان في فرنسا لمتابعة أفراد تعتبرهم السلطات تهديدا محتملا للنظام العام.

    وبعد ساعات من الاحتجاز والتحقيق، جرى إطلاق سراحه صباح الأربعاء، وهو ما أكّده بنفسه في تصريح لقناة “الجزائرية الدولية” التي يعمل بها.

    وقال غزار الذي يقدم أيضا على أنه رجل أعمال،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في مواجهة استراتيجية الأمن القومي الأمريكية.. فرنسا تدعو إلى « تسريع الاستقلال الاستراتيجي » الأوروبي

    دعا وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الأربعاء، أوروبا إلى « تسريع » انتقالها نحو « الاستقلال الاستراتيجي » للرد على استراتيجية الأمن القومي الأمريكية الجديدة التي تعطي الأولوية لشؤون الأمريكيتين وتستنكر « تراجع » أوروبا.

    وقال بارو أمام الجمعية الوطنية الفرنسية إن نشر « استراتيجية الأمن القومي » الأمريكية الجمعة يشكل « لحظة توضيح وحقيقة تدعونا إلى الثبات على المسار والتسريع »، مضيفا أنها « تثبت أن فرنسا على حق » في دعوتها أوروبا « منذ عام 2017 إلى تحقيق الاستقلال الاستراتيجي ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في سياق دينامية جديدة للعلاقات بين البلدين.. المغرب وفرنسا يحددان برنامج التعاون العسكري لسنة 2026

    تنفيذاً للتعليمات الملكية السامية، ترأس الفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، قائد المنطقة الجنوبية، على رأس وفد عسكري هام، مناصفةً مع الفريق أول جوي فابيان ماندون، رئيس أركان الجيش الفرنسي، أشغال الاجتماع الثالث والعشرين للجنة العسكرية المغربية-الفرنسية المشتركة، الذي انعقد يومي 9 و10 دجنبر الجاري في باريس.

    ويأتي هذا اللقاء في سياق “دينامية جديدة ومتجددة تشهدها العلاقات بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية”، تعكس “الطموح المشترك” الذي عبّر عنه كل من صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس إيمانويل ماكرون، خلال الزيارة التاريخية لسنة 2024.

    وخلال هذا الاجتماع، أعرب كل من المفتش العام للقوات المسلحة الملكية ورئيس أركان الجيش الفرنسي عن ارتياحهما للمستوى المتميّز للتعاون العسكري المغربي-الفرنسي وللنتائج الإيجابية التي حققها، خاصة خلال سنة 2025، مؤكدين على أهمية توسيع مجالات تبادل الخبرات والتجارب لتشمل ميادين جديدة ذات اهتمام مشترك. كما شكّل هذا الاجتماع مناسبة للاتفاق على برنامج أنشطة التعاون العسكري المزمع تنفيذه خلال سنة 2026.

    وتهدف اللجنة العسكرية المغربية-الفرنسية المشتركة، التي تُعتبر موعداً هاماً في إطار الحوار الاستراتيجي بين الجيشين، إلى تطوير تعاون متبادل ومثمر، وتنسيق المقاربات الاستراتيجية بشأن الرهانات الأمنية والتكنولوجية الراهنة. كما تروم تعزيز التعاون العسكري الثنائي بشكل أكبر في مختلف المجالات، لاسيما في ميداني التكوين والتدريب المشترك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيارة رسمية مرتقبة للملك محمد السادس إلى فرنسا.. باريس والرباط يهيئان جدولاً دبلوماسياً متشابكاً استعداداً لإحياء ذكرى 70 عاماً على انتهاء الحماية الفرنسية

    تستعد العاصمة الفرنسية باريس لاستقبال زيارة رسمية مرتقبة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، في خطوة دبلوماسية عالية الرمزية تأتي في سياق إعادة ترتيب أولويات العلاقات المغربية-الفرنسية، وفق ما كشفته منصة “أفريكا أنتليجنس”.

    وتأتي هذه الزيارة في وقت يعيد فيه البلدان النظر في جدول تنسيق لقاءاتهما الرسمية، مع التركيز على التحضيرات لإحياء الذكرى السبعين لانتهاء فترة الحماية الفرنسية على المغرب، المقرر في الثاني من مارس 2026.

    وحسب المصادر نفسها، فإن التحضيرات تشمل مراجعة شاملة للبرنامج الدبلوماسي لكل من باريس والرباط، بما في ذلك اللقاءات الرسمية،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأجيلات متواصلة.. دفاع لمجرد ينتقد بطء البت في قضية الاغتصاب الثانية

    زينب شكري

    أعلنت هيئة دفاع المغني المغربي سعد لمجرد، أنها تبلغت قرار تأجيل جلسة محاكمته في قضية ثانية تتعلق باغتصاب نادلة عام 2018، بسبب الحالة الصحية لرئيسة المحكمة.

    وأكدت الهيئة تفهمها لهذا العذر، غير أنها عبرت في المقابل عن أسفها لاستمرار تأجيل البت النهائي في الملف لعدة أشهر أخرى، رغم أن النيابة العامة طالبت منذ أربع سنوات ونصف بعدم الملاحقة.

    وكانت المحكمة قد أجلت الجلسة أمس الاثنين، مما يزيد من عمر القضية التي تعود فصولها إلى سنة 2018.

    تعود القضية الأولى إلى اتهام سعد لمجرد بالاغتصاب في منطقة سان تروبيه الفرنسية سنة 2018، حين اعتقلت السلطات الأمنية يوم 26 غشت المغني المغربي، بعد شكاية تقدمت بها سيدة تتهمه بـ“أفعال ينطبق عليها وصف الاغتصاب”.

    وتم وضع لمجرد في الحجز تحت التحقيق، قبل أن يقرر القضاء إطلاق سراحه في 28 غشت مقابل كفالة بقيمة 150 ألف يورو، مع فرض المراقبة القضائية ومنعه من مغادرة فرنسا، بعد توجيه تهمة “الاغتصاب” إليه.

    وحسب وسائل إعلام فرنسية، فإن المشتكية قالت إنها التقت بالمغني المغربي في ملهى ليلي ثم رافقته إلى غرفته “بنية احتساء مشروب”، قبل أن تتهمه باستعمال العنف وإجبارها على العلاقة الجنسية.

    لكن محامي لمجرد صرح لـ“راديو فرانس” أن الأمر يتعلق بعلاقة رضائية، مؤكدا عدم وجود أي دليل على استعمال العنف.

    وفي نونبر 2021، أعادت محكمة الاستئناف في إيكس أون بروفانس القضية إلى محكمة الجنايات فار.

    وتوازيا مع ذلك، يشمل ملف لمجرد قضية ثانية أمام محكمة كريتاي بباريس والمتوقع البث فيها سنة 2026، وقد تم تأجيل الجلسة أيضا، على خلفية معطيات جديدة تتعلق بـ سلوك المدعية.

    وبحسب هيئة الدفاع، فقد تم استدعاء المدعية للمثول أمام المحكمة للاشتباه في تورطها في محاولة ابتزاز بحق لمجرد، إضافة إلى الاشتباه في مشاركتها ضمن عصابة هدفت للإعداد لعملية اختيال مرتبطة بسير العدالة.

    وأكد سعد لمجرد، أنه ما زال متمسكا ببراءته منذ تسع سنوات، معبرا عن تطلعه إلى أن تتحقق العدالة الكاملة في أقرب وقت ممكن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعوى فرنسية غير مسبوقة ضد إسرائيل بتهمة عرقلة حرية الصحافة خلال حرب غزة

    أعلن الاتحاد الدولي للصحافيين والنقابة الوطنية للصحافيين في فرنسا، الثلاثاء، عن تقدّمهما بدعوى في باريس على السلطات الإسرائيلية بتهمة “عرقلة حرية ممارسة الصحافة”، لمنعها الإعلاميين الفرنسيين من تغطية الحرب في غزة.

    وأوضحت الجهتان المدّعيتان أن الأفعال التي تتهمان السلطات الإسرائيلية بها قد تُشكّل “جرائم حرب” يحق للنيابة العامة لمكافحة الإرهاب في باريس التحقيق فيها نظراً إلى كونها طالت مواطنين فرنسيين.

    وأوضح الطرفان أنها أول دعوى يقدّمانها “سنداً إلى جريمة عرقلة حرية ممارسة الصحافة”، والأولى أيضاً التي يطلبان فيها من النيابة العامة…

    إقرأ الخبر من مصدره