Étiquette : قاعدة

  • السيد بوريطة يبرز الدينامية التي يشهدها ملف الصحراء المغربية، سيما في أوروبا

    السيد بوريطة يبرز الدينامية التي يشهدها ملف الصحراء المغربية، سيما في أوروبا

    الثلاثاء, 28 فبراير, 2023 إلى 22:08

    الرباط – أبرز وزير الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الثلاثاء بالرباط، الدينامية التي يشهدها ملف الصحراء المغربية الذي “لا يمكن بلورة حله إلا في إطار الأمم المتحدة وعلى أساس مخطط الحكم الذاتي المغربي”.

    وذكر بوريطة الذي كان يتحدث خلال ندوة صحفية عقب مباحثاته مع نائب الوزير الفيدرالي النمساوي للشؤون الأوروبية والدولية، بيتر لونسكي، بالمواقف الإيجابية التي عبرت عنها، على الخصوص، إسبانيا وألمانيا وهولندا وبلجيكا واللوكسمبورغ، وهنغاريا وسلوفاكيا وقبرص، لصالح مخطط الحكم الذاتي المغربي كأساس لحل جدي وذي مصداقية لهذا الملف، موضحا أن بلدانا أخرى ستحذو هذا الحذو في المستقبل.

    كما ذكر بوريطة بالاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء وافتتاح القنصليات في الأقاليم الجنوبية، وهو ما يشكل “رسالة” موجهة إلى البلدان المعنية، بسبب قربها، بالنزاع، ولا سيما الأوروبية منها.

    وبعد كل هذه المواقف الإيجابية، عبرت النمسا عن موقفها، اليوم الثلاثاء، من قضية الصحراء المغربية، إذ ترى في الحكم الذاتي قاعدة لحل جدي وذي مصداقية.

    وشدد بوريطة، الذي سبق ودعا الدول الأوروبية منذ أكثر من سنة “للخروج من منطقة الراحة” لإيجاد حل للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، على ضرورة التوصل لهذا الحل وعدم الاكتفاء بدعم مسلسل قد يدوم بسبب غياب الإرادة لدى الأطراف الأخرى.

    وقال الوزير إن السيد لونسكي قدم إلى المملكة ضمن وفد بلاده، بقيادة المستشار الفيدرالي كارل نيهامر، الذي يزور المغرب، مبرزا أن هذه الزيارة مهمة للغاية وتعتبر قفزة نوعية في العلاقات بين المغرب والنمسا.

    وأوضح أيضا أن هذه الزيارة تعكس رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس لفائدة تنويع شراكات المملكة داخل أوروبا وانفتاحها على الدول الأوروبية الأخرى التي تبعد جغرافيا عن المملكة.

    وأبرز بوريطة، أن العلاقات التاريخية والمتجذرة بين المغرب والنمسا ترتكز على مقاربة شاملة وحوار استراتيجي وقطاعي مكثف في المجال الاقتصادي والاجتماعي، مشيرا، في هذا الصدد، إلى التعاون المغربي النمساوي في المجالين الثقافي والبرلماني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحراء المغربية: تأييد متزايد لمبادرة الحكم الذاتي ودينامية كبيرة بالأمم المتحدة

    أبرز وزير الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الثلاثاء بالرباط، الدينامية التي يشهدها ملف الصحراء المغربية الذي “لا يمكن بلوة حله إلا في إطار الأمم المتحدة وعلى أساس مخطط الحكم الذاتي المغربي”.

    وذكر بوريطة الذي كان يتحدث خلال ندوة صحفية عقب مباحثاته مع نائب الوزير الفيدرالي النمساوي للشؤون الأوروبية والدولية، بيتر لونسكي، بالمواقف الإيجابية التي عبرت عنها، على الخصوص، إسبانيا وألمانيا وهولندا وبلجيكا واللوكسمبورغ، وهنغاريا وسلوفاكيا وقبرص، لصالح مخطط الحكم الذاتي المغربي كأساس لحل جدي وذي مصداقية لهذا الملف، موضحا أن بلدانا أخرى ستحذو هذا الحذو في المستقبل.

    كما ذكر بوريطة بالاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء وافتتاح القنصليات في الأقاليم الجنوبية، وهو ما يشكل “رسالة” موجهة إلى البلدان المعنية، بسبب قربها، بالنزاع، ولا سيما الأوروبية منها.

    وبعد كل هذه المواقف الإيجابية، عبرت النمسا عن موقفها، اليوم الثلاثاء، من قضية الصحراء المغربية، إذ ترى في الحكم الذاتي قاعدة لحل جدي وذي مصداقية.

    وشدد بوريطة، الذي سبق ودعا الدول الأوروبية منذ أكثر من سنة “للخروج من منطقة الراحة” لإيجاد حل للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، على ضرورة التوصل لهذا الحل وعدم الاكتفاء بدعم مسلسل قد يدوم بسبب غياب الإرادة لدى الأطراف الأخرى.

    وقال الوزير إن لونسكي قدم إلى المملكة ضمن وفد بلاده، بقيادة المستشار الفيدرالي كارل نيهامر، الذي يزور المغرب، مبرزا أن هذه الزيارة مهمة للغاية وتعتبر قفزة نوعية في العلاقات بين المغرب والنمسا.

    وأوضح أيضا أن هذه الزيارة تعكس رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس لفائدة تنويع شراكات المملكة داخل أوروبا وانفتاحها على الدول الأوروبية الأخرى التي تبعد جغرافيا عن المملكة.

    وأبرز بوريطة، أن العلاقات التاريخية والمتجذرة بين المغرب والنمسا ترتكز على مقاربة شاملة وحوار استراتيجي وقطاعي مكثف في المجال الاقتصادي والاجتماعي، مشيرا، في هذا الصدد، إلى التعاون المغربي النمساوي في المجالين الثقافي والبرلماني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للمرّة الأولى منذ 60 عاماً.. نوكيا تغيّر شعارها

    للمرّة الأولى منذ 60 عاماً، أطلقت شركة « نوكيا » الفنلندية، الرائدة السابقة في صناعة الهواتف المحمولة، شعاراً جديداً يختلف عن الشعار والمضمون الأساسي للشركة.

    فتماشياً مع تطوّرات العصر، ومتطلبات التقنيات الحديثة المتطوّرة، وبعدما قطعت نوكيا شوطاً طويلاً منذ تأسيسها كمصنع ورق في عام 1865، وشعارها عبارة عن رأس سمك السلمون، أقدمت نوكيا على تغيير علامتها التجارية، لإعادة تقديم نفسها في الأسواق بشكل يرتكز على الريادة في قطاع الأعمال،  وليس كشركة منتجة للهواتف المحمولة.

    تغيير بالشكل والمضمون

    وخلال المؤتمر الدولي للهواتف المحمولة، الذي يعقد حالياً في مدينة برشلونة الإسبانية، كشفت الشركة النقاب عن هويّتها الجديدة، متخلية عن اللون الأزرق الشهير، ومستخدمة شعاراً أكثر حداثة، ويتناسب مع طبيعتها الجديدة.
    وأعلن بيان صادر عن الشركة، أنّ الهدف الرئيسي من تغيير العلامة التجارية هو التعبير عن استعداد نوكيا لريادة مستقبل يسيطر عليه تطور قطاع الشبكات الإلكترونية بالتوازي مع تطور الخدمات السحابية.
    وأوضح أنّ العلامة الجديدة ترتكز على أساس المبادرة والجرأة في الإبداع والتطوير، وتعكس جهود الشركة كرائدة للتحول الرقمي عالمياً.

    3 مراحل للتطوير

    وفي تصريح لموقع « بلومبرغ »، أكد المدير التنفيذي لنوكيا أن الشركة تعمل على تنفيذ استراتيجية طويلة المدى تتكوّن من 3 مراحل، وتستهدف إنشاء نموذج عمل ربحي ودائم، مشيراً إلى الانتهاء من المرحلة الأولى.

    وكشف أنّ الشركة تعمل حالياً على وضع الأسس والقواعد الرئيسية لمرحلة التوسّع والنمو، التي تعتمد على تحقيق معدل نمو قوي ورفع معدلات الربحية مع توسيع قاعدة المستخدمين، لأنّه في أذهان معظم الناس، ما زالت نوكيا علامة تجارية ناجحة للهواتف المحمولة، ولكن هذا ليس ما تدور حوله نوكيا، بل تهدف إلى إطلاق علامة تجارية جديدة تركز بشكل كبير على الشبكات والرقمنة الصناعية، والتي هي شيء مختلف تماماُ عن الهواتف المحمولة القديمة.

    نجاحات وإخفاقات

    ووفقاً لمجلة « ذا فيرج » التي تُعنى بالتكنولوجيا، كانت نوكيا قد سبق وأعلنت عجزها عن التكيّف مع عالم الهواتف الهواتف الذكية، الذي تقوده أبل وغوغل، فباعت أسسها الخاصة بالهواتف المحمولة إلى شركة مايكروسوفت عام 2014، في صفقة وصفة بالكارثة، لأنّه بحلول عام 2016، خسرت مايكروسوفت ما لا يقل عن 8 مليارات دولار في عملية الاستحواذ وبدأت في إنهاء أعمالها الخاصة بالهواتف الذكية، التي فشلت في التعامل مع iOS وAndroid.
    وفي ذلك العام، تمّ بيع العلامة التجارية للهواتف المحمولة من نوكيا إلى كيان جديد أسّسه موظفوها السابقون وهو HMD Global، الذي بدأ ببيع أجهزة أندرويد تحت إسم نوكيا مرّة أخرى، رغم أنّ تصنيعها يتم حالياً بواسطة شركة FIH Mobile.

    لا علاقة ولا تأثير

    وتعقيباً على الحدث، أكد خبير الهواتف المحمولة بن وود أن تغيير نوكيا لعلامتها التجارية لا يؤثّر على ترخيص العلامة التجارية التي تستخدمها HMD لتسويق أجهزتها الخاصة، والتي أطلقت قبل أيام هاتفاً ذكياً جديداً يحمل شعار نوكيا الأصلي، وفقاً لوكالة « بلومبرغ ».
    ولفت إلى أنّ نوكيا نفسها تجني الآن الأموال من خلال الأعمال التجارية، بما في ذلك بيع معدّات الشبكات، وترخيص العديد من براءات الاختراع، ومن شركات تصنيع الهواتف المحمولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يخلد اليوم العالمي للأمراض النادرة

    يخلد المغرب كسائر بلدان العالم اليوم العالمي للأمراض النادرة، 28 فبراير من كل عام، يركز فيه اهتمامه على هؤلاء المرضى وأسرهم، ويتم فيه تسليط الضوء على الأمراض النادرة وتطورها ومضاعفاتها الصحية والنفسية والاجتماعية ووسائل الوقاية وافاق العلاج، عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتنظيم ندوات و فعاليات مجتمعية.
    ويسعى المنتظم الدولي إلى رفع مستوى الوعي العام حول حياة الأشخاص المصابين بالأمراض النادرة والتحديات التي يواجهونها، وتشخيص الأمراض النادرة و مضاعفاتها، والتي يُمكن الوقاية منها في حال تشخيصها بشكل مبكر، وهي مسؤولية يتقاسمها  المجتمع  مع  المرضى وأسرهم والمهنيون الطبيون ومقدمو الرعاية الصحية والمدافعون عن  الحق في الصحة  وجمعيات الأمراض النادرة وصانعو السياسات معًا في التعاون  لتحسين الرعاية  الصحية والاجتماعية ونوعية الحياة للمرضى وعائلاتهم، وتوفير كل الوسائل والمستلزمات الطبية والأدوية لمهنيي الصحة للمساهمة في التشخيص المبكر للأمراض النادرة   من خلال اختبارات الوراثة، وفحص الأطفال حديثي الولادة، وتوفير المعلومات الضرورية، من اجل الوقاية والعلاج  والحماية  وتقليص الأثار والأخطار الصحية الجانبية و الاجتماعية للمرض.
    وذلك من خلال توفير الخدمات الاجتماعية المتخصصة التي من شأنها تحسين نوعية حياة المرضى وعائلاتهم، والتركيز على توفير وتحسين فرص الحصول على الرعاية الطبية ذات الجودة والأدوية للمرضى، والقضاء على عزلة المرضى وعائلاتهم ودعمهم وتمكينهم من المشاركة في بناء المجتمع. وتشجيع البحث العلمي في مجال الأمراض النادرة وتحفيز شركات صناعة الأدوية وشركات التكنولوجيا الحيوية في إيجاد علاجات أفضل.
    وتعتبر الأمراض النادرة أمراض واضطرابات صحية تصيب نسبة ضئيلة من سكان بلد ما، أغلبها جيني المنشأ، أي أنها ناتجة عن خلل في المادة الوراثية.  حيث يوجد في العالم اليوم ما بين 5000 و8000 حالة من الأمراض النادرة المعروفة و95% منها لا يوجد لها علاج الى يومنا.
    كما أن 50% من المصابين بهذا المرض من الأطفال، 30% من المصابين منهم يموتون قبل أن يحتفلوا بعيد ميلادهم الخامس.
    وفي نفس السياق أكدت فعاليات المؤتمر الدولي الأول لجمعية الامارات للأمراض النادرة المنعقد بدبي يومي 25 و26 فبراير 2023، أن المرض النادر يصيب شخصا واحدا من بين كل 200 شخص بينما تظهر الأرقام أن حوالي 6% من سكان العالم يعانون من مرض نادر، وحسب نفس المصادر فيبلغ عدد المصابين بأمراض نادرة في العالم العربي حوالي 15 مليون شخص، منهم ما يقارب مليون شخص بالمغرب في غياب ارقام موثوقة.
    وتعتبر معظم الأمراض النادرة ذات منشأ وراثي يصاب به المريض منذ الولادة، بالرغم من ذلك لا تظهر أعراض بعضها إلا في سن متأخر، لذا تسعى الحملة العالمية للتوعية بالأمراض النادرة للتوعية بهذه الأمراض من خلال إيجاد قاعدة بيانات في المنظومة الصحية للأمراض النادرة. كما أنها أمراض واضطرابات صحية تصيب نسبة ضئيلة من سكان بلد ما، أغلبها جيني المنشأ، أي أنها ناتجة عن خلل في المادة الوراثية ، ومن أمثلة الأمراض النادرة: الهيموفيليا، مرض هشاشة العظام، الفينيل كيتونوريا، الضمور العضلي الدوشيني، متلازمة أنجلمان، متلازمة مثلثية الرأس، مرض ارتفاع ضغط الدم الرئوي ؛ ومرض المتلازمة الكلوية الذي يصيب الأطفال ومرض التليف الكيسي؛ ومرض انحلال البشرة الفقاعي، ومرض كرون (التهاب الأمعاء الدقيقة)، ومرض (التهاب المفاصل الفقارية الرئواني)، الشيخوخة المبكرة وغيرها من الأمراض النادرة.
    ورغم المجهودات التي قامت بها وزارة الصحة بالمغرب في السنوات الأخيرة لرعاية صحة المصابين بأمراض نادرة، فإنها تظل غير كافية على مستوى الكشف المبكر عن المصابين لرعايتهم ومتابعة حالتهم الصحية، وبالتالي تظل أسر واهل المصابين بأمراض نادرة يقاسون المعاناة من تنتقل من طبيب الى اخر بحثا عن العلاج المفقود، مما يكلفها أموالا باهظة دون جدوى، امام غياب التواصل والتثقيف والتوعية الصحية بنوعية المرض المزمن وكيفية التعاطي معها طبيا واجتماعيا وأسريا ومجتمعيا.
    وانطلاقا من هذا التشخيص العام فان الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة تدعو وزارة الصحة والحماية الاجتماعية الى تبني وتنفيذ استراتيجية وبرنامج وطني فعال ومندمج للوقاية والتشخيص المبكر والعلاج والرعاية الاجتماعية للأمراض المزمنة، والقيام بالفحص المنتظم لجميع الأطفال حديثي الولادة وتوجيه أولياء الأمور حول سبل التعامل مع الحالة وتشخيصها، ورعايته، وضرورة تنظيم فعاليات التوعية بالأمراض النادرة، والقيام بزيارات ميدانية للمدارس للتوعية بالأمراض النادرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لحماية هاتفك:هذه 4 خطوات ضرورية قبل تنزيل أي تطبيق

    يعتقد بعض مستخدمي هواتف أندرويد أن تنزيل تطبيقات مباشرة من « غوغل بلاي » أو « بلاي ستور » سلوك آمن ولا يشكل أي خطر على أجهزتهم، لكن هذا الأمر غير صحيح.

    وقال خبراء في الأمن السيبراني لصحيفة « ذا صن » البريطانية إن هناك خطوات ضرورية يجب على كل مستخدم أندرويد أن يتحقق منها عند تنزيل أي تطبيق جديد.

    وأضافوا: « في بعض الأحيان تشق التطبيقات الخطيرة طريقها إلى متجر تطبيقات بلاي ستور، الأمر الذي يؤدي إلى خداعك أو اختراق هاتفك ».

    وقدّم غرانت ويات، النصائح الآتية للاستخدام الآمن لمتجر التطبيقات على هواتف أندرويد:

    التنزيلات: أول قاعدة يجب الانتباه إليها هي عدد تنزيلات التطبيق المراد تحميله.. إذا كان عدد التنزيلات منخفضا، فمن المحتمل أن يكون تطبيقا مزيفا.

    التصريحات: من المهم جدا التحقق من التصريحات « PERMISSIONS »، التي يطلبها التطبيق.. فإذا كانت التصريحات لا تتطابق مع وظيفة التطبيق، فلا ينصح بتحميله. فعلى سبيل المثال، لماذا سيحتاج تطبيقا للصور تصريحا للاطلاع على رسائلك النصية أو جهات الاتصال الخاصة بك؟

    الوصف: إذا كان وصف التطبيق مكتوبا بلغة إنجليزية غير دقيقة، أو يبدو أنه من صنع « روبوت »، فيجب الحذر من هذا التطبيق.

    الشركة المصنعة: يجب التأكد من « صاحب التطبيق » والبحث عليه في محركات البحث، لأنه سيعطيك لمحة عن مصداقيته.

    ونصح ويات مستخدمي أندرويد بالإبلاغ عن التطبيقات المزيفة في حال مصادفتها على « بلاي ستور » للحفاظ على متجر آمن، مشيرا إلى أن « غوغل » تقوم دوريا بالتحقق من التطبيقات المنشورة على متجرها.

    وأضاف: « وإذا قمت بتنزيل تطبيق مزيف عن طريق الخطأ، فاحذفه على الفور ».

    عن سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العدالة والتنمية يكشف رأيه بشأن تدبير المجلس الجماعي للدار البيضاء -فيديو

    وجه عبد الصمد حيكر، رئيس فريق العدالة والتنمية بمجلس جماعة الدار البيضاء، انتقادات لاذعة للمجلس الجماعي للعاصمة الاقتصادية.

    وأكد حيكر أن “فريق مستشاري العدالة والتنمية بمجلس جماعة الدار البيضاء عقد ندوة مساء اليوم الإثنين، للتواصل مع الاعلام بشأن موضوعين هامين، الأول يتعلق بتقييم سنة من عمل المكتب المسير لأكبر مدينة بالمغرب والثاني يهم عدم تمكن المكتب الجديد من النجاح في جلب مشروع واضح المعالم يخص برنامجه العملي”.

    واعتبر حيكر تدبير المجلس الجماعي الحالي لشؤون الدار البيضاء لمدة سنة ونصف كافية لمعرفة المشاكل الحقيقية التي تتخبط فيها العاصمة الاقتصادية للمملكة.

    وشدد حيكر على أن حزب العدالة والتنمية دأب منذ سنوات على التواصل مع الإعلام لتنوير المغاربة، مضيفا أن فريق البيجيدي بالمجلس الجماعي للدار البيضاء على الرغم من اصطفافه بالمعارضة إلا أنه ظل طيلة سنة ونصف يحمل جبة الملاحظ والمراقب لتكوين صورة كاملة عن ما يقع في المجلس الجماعي قبل القيام بالأدوار الأخرى سيما أن اكتساب البيجيدي للعضوية داخل مجلس جماعة البيضاء ومختلف المجالس يدل على أن الحزب من ورائه قاعدة شعبية تتقاسم معه جملة من الأمور وعلى الحزب أن يكون ضميرها وصوتها وأن يعبر على انتظاراتها، يضيف حيكر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنيف: أوراش إصلاحية متواصلة تجسيدا للإرادة العليا للدولة المغربية في تكريس حقوق الانسان

    أبرز عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، رئيس الوفد الوطني في الجزء الرفيع المستوى من الدورة 52 لمجلس حقوق الإنسان، أن المغرب يواصل تنزيل أوراشه الإصلاحية تجسيدا للإرادة العليا للدولة في تكريس حقوق الانسان بوصفها “توجها وطنيا استراتيجيا لا رجعة فيه”.

    واستعرض وهبي، اليوم الاثنين بقصر الأمم المتحدة بجنيف، في كلمة تدشن عضوية المغرب في مجلس حقوق الانسان الذي تتواصل دورته الى غاية 4 أبريل المقبل، جملة من المكاسب التي حققتها المملكة على واجهات مختلفة من حقوق الانسان بأبعادها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، مبرزا بالخصوص تطورات الورش الملكي للحماية الاجتماعية باعتباره ورشا مجتمعيا كبيرا مكن، مع نهاية سنة 2022، من إدماج 22 مليون مستفيد إضافي من نظام التغطية الصحية الإجبارية.

    كما سيمكن هذا الورش، يقول الوزير، من تعميم التعويضات العائلية بالنسبة للأطفال في سن التمدرس والذي سيستفيد منه 7 ملايين طفل، في أفق 2024، وتوسيع قاعدة الانخراط في أنظمة التقاعد ليستفيد منه 5 ملايين شخص إضافي، في أفق 2025، وتعميم التعويض عن فقدان الشغل بالنسبة للأشخاص الذين يتوفرون على شغل قار، في أفق 2025.

    وعرج الوزير على إصلاح المنظومة الصحية الوطنية، من خلال إحداث الهيئة العليا للصحة، والمجموعات الصحية الترابية، والوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية، والعناية بقضايا التربية والتعليم من خلال رصد إمكانيات بشرية إضافية ووضع خارطة الطريق 2022-2026 من أجل مدرسة عمومية ذات جودة للجميع.

    وأشار السيد وهبي الى التدابير المتخذة إعمالا للحق في الشغل، من قبيل اعتماد برنامج “أوراش” الذي استفاد منه سنة 2022 ما يزيد عن 100 ألف شخص، وبرنامج “فرصة” لتشجيع الفعل المقاولاتي للشباب عبر ضمان الولوج الى التمويل، حيث استفاد منه خلال نفس السنة ما يفوق 10 آلاف شخص، فضلا عن مواصلة الحوار الاجتماعي، من خلال التوقيع على محضر “اتفاق اجتماعي” وعلى “ميثاق وطني للحوار الاجتماعي”، بما يهدف الى تحسين أوضاع العمال وضمان تعزيز السلم والأمن الاجتماعي.

    وبخصوص المرأة، لاحظ الوزير أن سنة 2022 تميزت بالعناية الملكية بقضايا المساواة والمرأة، ولاسيما تمكينها من حقوقها القانونية، من خلال تبني خيار مراجعة مدونة الأسرة، وتفعيل المؤسسات الدستورية المعنية بقضايا المرأة. وذكر بأن انضمام المملكة الى البرتوكول الاختياري الأول الملحق بالعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والبرتوكول الاختياري الملحق باتفاقية القضاء ضد جميع أشكال التمييز ضد المرأة، شكل حدثا حقوقيا بالغ الأهمية، ومحطة إضافية بارزة في المسيرة الوطنية الكبرى التي أقرتها الإرادة العليا للدولة وكرسها الدستور.

    وخلص الى أن المملكة انخرطت في مراجعة شاملة للمنظومة الجنائية تتوخى الملاءمة مع المعايير الدولية والتحولات المجتمعية، من خلال إعداد مشروع قانون جنائي وقانون مسطرة جنائية جديدين ومشروع قانون يخص العقوبات البديلة مسجلا انخراط وتفاعل المغرب مع الآليات والتقارير والزيارات الأممية تعزيزا للنهج التعاوني مع المنتظم الأممي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنيف: أوراش إصلاحية متواصلة تجسيدا للإرادة العليا للدولة المغربية في تكريس حقوق الانسان (وهبي)

    جنيف: أوراش إصلاحية متواصلة تجسيدا للإرادة العليا للدولة المغربية في تكريس حقوق الانسان (وهبي)

    الإثنين, 27 فبراير, 2023 إلى 14:59

    جنيف  – أبرز عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، رئيس الوفد الوطني في الجزء الرفيع المستوى من الدورة 52 لمجلس حقوق الإنسان، أن المغرب يواصل تنزيل أوراشه الإصلاحية تجسيدا للإرادة العليا للدولة في تكريس حقوق الانسان بوصفها “توجها وطنيا استراتيجيا لا رجعة فيه”.

    واستعرض السيد وهبي، اليوم الاثنين بقصر الأمم المتحدة بجنيف، في كلمة تدشن عضوية المغرب في مجلس حقوق الانسان الذي تتواصل دورته الى غاية 4 أبريل المقبل، جملة من المكاسب التي حققتها المملكة على واجهات مختلفة من حقوق الانسان بأبعادها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، مبرزا بالخصوص تطورات الورش الملكي للحماية الاجتماعية باعتباره ورشا مجتمعيا كبيرا مكن، مع نهاية سنة 2022، من إدماج 22 مليون مستفيد إضافي من نظام التغطية الصحية الإجبارية.

    كما سيمكن هذا الورش، يقول الوزير، من تعميم التعويضات العائلية بالنسبة للأطفال في سن التمدرس والذي سيستفيد منه 7 ملايين طفل، في أفق 2024، وتوسيع قاعدة الانخراط في أنظمة التقاعد ليستفيد منه 5 ملايين شخص إضافي، في أفق 2025، وتعميم التعويض عن فقدان الشغل بالنسبة للأشخاص الذين يتوفرون على شغل قار، في أفق 2025.

    وعرج الوزير على إصلاح المنظومة الصحية الوطنية، من خلال إحداث الهيئة العليا للصحة، والمجموعات الصحية الترابية، والوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية، والعناية بقضايا التربية والتعليم من خلال رصد إمكانيات بشرية إضافية ووضع خارطة الطريق 2022-2026 من أجل مدرسة عمومية ذات جودة للجميع.

    وأشار السيد وهبي الى التدابير المتخذة إعمالا للحق في الشغل، من قبيل اعتماد برنامج “أوراش” الذي استفاد منه سنة 2022 ما يزيد عن 100 ألف شخص، وبرنامج “فرصة” لتشجيع الفعل المقاولاتي للشباب عبر ضمان الولوج الى التمويل، حيث استفاد منه خلال نفس السنة ما يفوق 10 آلاف شخص، فضلا عن مواصلة الحوار الاجتماعي، من خلال التوقيع على محضر “اتفاق اجتماعي” وعلى “ميثاق وطني للحوار الاجتماعي”، بما يهدف الى تحسين أوضاع العمال وضمان تعزيز السلم والأمن الاجتماعي.

    وبخصوص المرأة، لاحظ الوزير أن سنة 2022 تميزت بالعناية الملكية بقضايا المساواة والمرأة، ولاسيما تمكينها من حقوقها القانونية، من خلال تبني خيار مراجعة مدونة الأسرة، وتفعيل المؤسسات الدستورية المعنية بقضايا المرأة. وذكر بأن انضمام المملكة الى البرتوكول الاختياري الأول الملحق بالعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والبرتوكول الاختياري الملحق باتفاقية القضاء ضد جميع أشكال التمييز ضد المرأة، شكل حدثا حقوقيا بالغ الأهمية، ومحطة إضافية بارزة في المسيرة الوطنية الكبرى التي أقرتها الإرادة العليا للدولة وكرسها الدستور.

    وخلص الى أن المملكة انخرطت في مراجعة شاملة للمنظومة الجنائية تتوخى الملاءمة مع المعايير الدولية والتحولات المجتمعية، من خلال إعداد مشروع قانون جنائي وقانون مسطرة جنائية جديدين ومشروع قانون يخص العقوبات البديلة مسجلا انخراط وتفاعل المغرب مع الآليات والتقارير والزيارات الأممية تعزيزا للنهج التعاوني مع المنتظم الأممي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريش: حقوق الانسان ليست ترفا والعالم بحاجة الى عقد اجتماعي جديد

    أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الاثنين بجنيف، أن حقوق الانسان ليست ترفا، بل هي المنطلق لحل العديد من المشاكل الكبرى التي يواجهها العالم.

    وقال غوتيريش، في افتتاح أشغال الدورة 52 لمجلس حقوق الانسان (الجزء الرفيع المستوى)، إن “حقوق الانسان ليست ترفا بحيث يمكن تركها جانبا، حتى نجد الحل لمشاكل العالم الأخرى، بل هي الحل للعديد من المشاكل، من حالات الطوارئ المناخية الى إساءة استخدام التكنلوجيا”.

    وسجل أن الاحتفال بالذكرى 75 لاعتماد الاعلان العالمي لحقوق الانسان يتزامن مع تعرض الإعلان للانتهاك من كل الجهات مشددا على ضرورة أن يكون الإعلان “مخططنا المشترك” بينما يجري سوء استغلال هذه الوثيقة وتجاهلها.

    إنها لحظة للوقوف على الجانب الصحيح للتاريخ والدفاع عن حقوق الانسان للجميع وفي كل مكان، يقول الأمين العام الأممي، مطالبا بضمان التنفيذ الكامل لهذا النص في مواجهة تحديات اليوم والغد.

    وركز في كلمته على الصلات القائمة بين حقوق الانسان والتغيرات المناخية، وكذا إشكاليات الهجرة واللجوء فضلا عن تصاعد الكراهية وتراجع حرية التعبير وتفاقم الاختلالات في توزيع الثروات.

    ودعا غوتيريش الى الانتقال الى حقبة تؤمن حقوق الانسان للجميع، مبرزا الحاجة الى عقد اجتماعي جديد لإعادة بناء الثقة والانسجام الاجتماعي، مع ضرورة تمكين البلدان النامية من صوتها الخاص للمشاركة في القرار العالمي.

    وخلال نفس الجلسة، دعا المفوض السامي لحقوق الانسان، فولكر تورك، الى احياء الروح التي أثمرت الإعلان العالمي لحقوق الانسان، من خلال إعادة بناء اجماع جديد وتعزيز الوعي بارتباط استمرار الحياة البشرية بالعودة الى “هذه اللغة المشتركة”.

    وثمن المكاسب التي تحققت منذ اعتماد الإعلان العالمي على مستوى إرساء الهيئات والآليات التشريعية واتساع قاعدة الوعي بحقوق الانسان لكنه حذر من أن الممارسات القمعية للحقوق قابلة للانبعاث من جديد مما يفرض انخراطا مستداما في توطيد حقوق الانسان على أرض الواقع ومقاربتها خارج نطاق التوترات الجيوسياسية.

    المصدر : الدار– و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمراض النادرة بالمغرب.. الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة تدق ناقوس الخطر

    يخلد المغرب يوم 28 فبراير من كل عام، كسائر بلدان العالم اليوم العالمي للأمراض النادرة ، يركز فيه اهتمامه على هؤلاء المرضى وأسرهم ، ويتم فيه تسليط الضوء على الأمراض النادرة وتطورها ومضاعفاتها الصحية والنفسية والاجتماعية ووسائل الوقاية وافاق العلاج ،عبر وسائل التواصل الاجتماعي و وتنظيم ندوات و فعاليات مجتمعية ، ويسعى المنتظم الدولي إلى رفع مستوى الوعي العام حول حياة الأشخاص المصابين بالأمراض النادرة والتحديات التي يواجهونها. وتشخيص الأمراض النادرة و مضاعفاتها؛ والتي يُمكن الوقاية منها في حال تشخيصها بشكل مبكر ، وهي مسؤولية يتقاسمها المجتمع مع المرضى وأسرهم والمهنيون الطبيون ومقدمو الرعاية الصحية والمدافعون عن الحق في الصحة وجمعيات الأمراض النادرة وصانعو السياسات معًا في التعاون لتحسين الرعاية الصحية والاجتماعية ونوعية الحياة للمرضى وعائلاتهم، وتوفير كل الوسائل والمستلزمات الطبية والأدوية لمهنيي الصحة للمساهمة في التشخيص المبكر للأمراض النادرة من خلال اختبارات الوراثة، وفحص الأطفال حديثي الولادة، وتوفير المعلومات الضرورية، من اجل الوقاية والعلاج والحماية وتقليص الأثار والأخطار الصحية الجانبية و الاجتماعية للمرض ، من خلال توفير الخدمات الاجتماعية المتخصصة التي من شأنها تحسين نوعية حياة المرضى وعائلاتهم، والتركيز على توفير وتحسين فرص الحصول على الرعاية الطبية ذات الجودة والأدوية للمرضى، والقضاء على عزلة المرضى وعائلاتهم ودعمهم وتمكينهم من المشاركة في بناء المجتمع. وتشجيع البحث العلمي في مجال الأمراض النادرة وتحفيز شركات صناعة الأدوية وشركات التكنولوجيا الحيوية في إيجاد علاجات أفضل.

    وتعتبر الأمراض النادرة أمراض واضطرابات صحية تصيب نسبة ضئيلة من سكان بلد ما، أغلبها جيني المنشأ، أي أنها ناتجة عن خلل في المادة الوراثية. حيث يوجد في العالم اليوم ما بين 5000 و 8000 حالة من الأمراض النادرة المعروفة و 95% منها لا يوجد لها علاج الى يومنا . كما ان 50% من المصابين بهذا المرض من الأطفال، 30% من المصابين منهم يموتون قبل أن يحتفلوا بعيد ميلادهم الخامس.

    وفي نفس السياق اكدت فعاليات المؤتمر الدولي الأول لجمعية الامارات للأمراض النادرة المنعقد بدبي يومي 25 و 26 فبراير 2023 ، ان المرض النادر يصيب شخصا واحدا من بين كل 200 شخص بينما تظهر الأرقام أن حوالي 6% من سكان العالم يعانون من مرض نادر، وحسب نفس المصادر فيبلغ عدد المصابين بأمراض نادرة في العالم العربي حوالي 15 مليون شخص. منهم ما يقارب مليون شخص بالمغرب في غياب ارقام موثوقة

    وتعتبر معظم الأمراض النادرة ذات منشأ وراثي يصاب به المريض منذ الولادة، بالرغم من ذلك لا تظهر أعراض بعضها إلا في سن متأخر، لذا تسعى الحملة العالمية للتوعية بالأمراض النادرة للتوعية بهذه الأمراض من خلال إيجاد قاعدة بيانات في المنظومة الصحية للأمراض النادرة. كما أنها أمراض واضطرابات صحية تصيب نسبة ضئيلة من سكان بلد ما، أغلبها جيني المنشأ، أي أنها ناتجة عن خلل في المادة الوراثية ، ومن أمثلة الأمراض النادرة: الهيموفيليا، مرض هشاشة العظام ،الفينيل كيتونوريا؛ الضمور العضلي الدوشيني؛ متلازمة أنجلمان؛ متلازمة مثلثية الرأس؛ مرض ارتفاع ضغط الدم الرئوي ؛ ومرض المتلازمة الكلوية الذي يصيب الأطفال ومرض التليف الكيسي؛ ومرض انحلال البشرة الفقاعي؛ ومرض كرون (التهاب الأمعاء الدقيقة)؛ ومرض (التهاب المفاصل الفقارية الرئواني) ، الشيخوخة المبكرة وغيرها من الأمراض النادرة.

    ورغم المجهودات التي قامت بها وزارة الصحة بالمغرب في السنوات الأخيرة لرعاية صحة المصابين بأمراض نادرة ، فإنها تظل غير كافية على مستوى الكشف المبكر عن المصابين لرعايتهم ومتابعة حالتهم الصحية ، وبالتالي تظل أسر واهل المصابين بأمراض نادرة يقاسون المعاناة من تنتقل من طبيب الى اخر بحثا عن العلاج المفقود، مما يكلفها أموالا باهظة دون جدوى ، امام غياب التواصل و التثقيف والتوعية الصحية بنوعية المرض المزمن وكيفية التعاطي معها طبيا واجتماعيا وأسريا ومجتمعيا .وانطلاقا من هدا التشخيص العام فان الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة تدعو وزارة الصحة والحماية الاجتماعية الى. ✓ تبني وتنفيذ استراتيجية وبرنامج وطني فعال ومندمج للوقاية والتشخيص المبكر والعلاج والرعاية الاجتماعية للأمراض المزمنة ،

    ✓القيام بالفحص المنتظم لجميع الأطفال حديثي الولادة وتوجيه أولياء الأمور حول سبل التعامل مع الحالة وتشخيصها، ورعايتها.

    ✓ضرورة تنظيم فعاليات التوعية بالأمراض النادرة والقيام بزيارات ميدانية للمدارس للتوعية بالأمراض النادرة. في اطار الصحة المدرسية وتحسيس الاطر التعليمية والتربوية للانخراط في عملية التشخيص المبكر للحالات عبر الملاحظة والتتبع للتلاميذ والطلبة

    ✓ تحسيس الأساتذة لحماية للتلاميذ والطلبة ذوي الأمراض النادرة من حالات التنمر المحتملة من بعض الطلبة.
    ✓ تنظيم لقاءات ودورات تثقيفية تجمع ذوي الأمراض النادرة وأسرهم مع الأطباء والممرضين والنفسانيين المختصين
    ✓+تشجيع البحث العلمي وتنظيم ندوات علمية دولية لتبادل الخبرات حول التشخيص والتدخل العلاجي، والتأهيل،
    ✓+توسيع دائرة التضامن المجتمعي مع الأمراض النادرة بدعم وتشجيع جمعيات المجتمع المدني والطبي المهتمين بالأمراض النادرة، ومساعدة أسر المرضى،

    ✓ تطوير طرق التشخيص والعلاج والفحوصات وتشجيع البحث لصناعة ادوية لعلاج الأمراض النادرة والتكنولوجيا الطبية وتكوين أطباء وممرضين واجتماعيين وتربويين و نفسانيين متخصصين

    + ضمان التامين الصحي الشامل، وتغطية نسبة 100% لكل الخدمات الصحية للمصابين بأمراض نادرة وتسجيلهم لدى الوكالة الوطنية للتامين الصحي وصناديق التامين الاجباري الاساسي عن المرض ومديرية الأوبئة والأمراض لوزارة الصحة والحماية الإجتماعية

    إقرأ الخبر من مصدره