Étiquette : قرصنة

  • مؤسس “تليغرام” يحذر من مشكلة تؤدي لاختراق بيانات مستخدمي “واتسآب”!

    حذّر مؤسس “تليغرام” بافل دوروف من مشكلة أمنية في تطبيق “واتس آب” تسمح لقراصنة الإنترنت بالوصول إلى كامل بيانات مستخدمي التطبيق عبر الهواتف.

    وحول الموضوع قال دوروف: “توجد مشكلة أمنية في تطبيق واتس آب تمكن الهاكرز من الوصول إلى كامل البيانات الشخصية لمستخدمي التطبيق عبر الهواتف، ويمكن حصول ذلك عن طريق إرسال مقطع فيديو يحوي برمجات ضارة أو الرد على مكالمة فيديو”.

    وأضاف “يمكن لقراصنة الإنترنت الوصول إلى كل ما هو موجود في هواتف مستخدمي واتس آب، وقد أصبح هذا ممكنًا بفضل مشكلة أمنية كشفت عنها الشركة الأسبوع الماضي.. واتس آب من 13 سنة أصبح أداة لمراقبة المستخدمين، مثل هذه المشكلات ظهرت في التطبيق ما بين عامي 2017 و2020، وعام 2016 لم يمتلك هذا التطبيق تشفيرا للبيانات على الإطلاق”.

    وأشار دوروف إلى “أنه حتى بعد تحديث واتس آب حتى آخر إصدار، فهناك خطر تعرض المستخدم لهجمة قرصنة إلكترونية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أستراليا.. قرصنة ضخمة لأكبر شركة اتصالات والخرق طال بيانات 10 ملايين مشترك

    تعرضت “أوبتوس” الأسترالية، كبرى شركات الاتصالات في البلاد، إلى هجوم إلكتروني كُشف عنه هذا الأسبوع لكن لم يحدد وقت تنفيذه ولا أهداف من يقف وراءه، حسبما أعلنت الرئيسة التنفيذية للشركة مؤكدة أن القرصنة من توقيع أشخاص من “أصحاب الخبرة” وأنهم قد تمكنوا على الأرجح من اختراق بيانات نحو 10 ملايين مستخدم.

    ومن غير المستبعد أن تكون البيانات الشخصية لحوالي 10 ملايين مشترك أسترالي في إحدى شركات الاتصالات قد تعرضت للخرق، في عملية قرصنة ضخمة ضربت ثاني أكبر مزود للخدمة في البلاد، حسبما أعلنت الشركة الجمعة.

    في هذا الإطار، أعلنت الرئيسة التنفيذية لشركة “أوبتوس Optus” كيلي باير روزمارين أن الهجوم الإلكتروني نفذه أشخاص “من أصحاب الخبرة”، ما سمح لهم بالوصول إلى معلومات 9,8 ملايين مستخدم، علما أن العدد الإجمالي لسكان أستراليا يبلغ 25 مليونا بحسب إحصاءات 2021.

    وتحتوي تلك البيانات على أسماء العملاء وتواريخ ميلادهم وأرقام هواتفهم وعناوين بريدهم الإلكتروني وأرقام بعض جوازات السفر وحتى إجازات السوق.

    لكن الشركة التي تتخذ سنغافورة مقرا، أكدت بأن أي كلمات مرور أو معلومات مصرفية لم تتعرض للخرق. وأوضحت باير روزمارين بأن مصدر الهجوم لم يتضح ولم تُطلَب فدية مضيفة أنها لا تعرف “ما الذي ينوي (المقرصنون) فعله بهذه البيانات”.

    وتم الكشف عن عملية القرصنة هذا الأسبوع لكن لم يحدد وقت تنفيذها.

    ودعت السلطات الأسترالية المواطنين الذين وقعوا ضحية لهذه القرصنة إلى الحيطة والحذر من أنهم قد يتعرضون لخطر سرقة الهوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هجوم إلكتروني على شركة اتصالات أسترالية يخرق معلومات 10 ملايين مشترك

    يُرجّح أن تكون بيانات شخصية لحوالى 10 ملايين مشترك أسترالي في إحدى شركات الاتصالات تعرضت للخرق، في عملية قرصنة استهدفت ثاني أكبر مزود للخدمة في البلاد، على ما أعلنت الشركة الجمعة. وقالت الرئيسة التنفيذية لشركة « أوبتوس » كيلي باير روزمارين إن الهجوم الإلكتروني نفّذه أشخاص « من أصحاب الخبرة » ما سمح لهم بالوصول إلى معلومات 9.8 ملايين مستخدم، علماً أن العدد الإجمالي لسكان أستراليا يبلغ 25 مليونا بحسب إحصاءات 2021.

    تتضمن هذه البيانات أسماء عملاء وتواريخ ميلادهم وأرقام هواتفهم وعناوين بريدهم الإلكتروني وأرقام بعض جوازات السفر وإجازات السوق.

    وأفادت الشركة التي تتخذ سنغافورة مقرا، أن أي كلمات مرور أو معلومات مصرفية لم تتعرض للخرق.

    وقالت باير روزمارين إن مصدر الهجوم لم يتضح ولم تُطلَب فدية مضيفة أنها لا تعرف « ما الذي ينوي (المقرصنون) فعله بهذه البيانات ».

    واكتشفت عملية القرصنة هذا الأسبوع لكن لم يحدّد وقت تنفيذها.

    وحذّرت السلطات الأسترالية المواطنين الذين وقعوا ضحية هذه القرصنة من أنهم قد يتعرضون لخطر سرقة الهوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التحقيق مع صاحب محل لإصلاح الهواتف بقلعة السراغنة في قضية قرصنة مكالمات دولية

    أمر وكيل الملك لدى ابتدائية قلعة السراغنة وبعد اطلاعه على مسطرة البحث التمهيدي للضابطة القضائية، أول أمس الأربعاء بتمديد الحراسة النظرية لمدة 24 ساعة لمشتبه في تورطه في قضية قرصنة مكالمات دولية.

    يأتي هذا، في الوقت الذي أقدمت عناصر الشرطة القضائية، مساء الإثنين الماضي، على توقيف شخص يبلغ من العمر 36 سنة، وذلك للاشتباه في ضلوعه في قرصنة المكالمات الهاتفية الدولية، بمحله التجاري المخصص لإصلاح وبيع الهواتف المحمولة، وذلك في إطار البحث المنجز على ضوء شكاية تقدم بها الممثل القانوني لأحد متعهدي شركات الاتصالات، ينسب فيها للمعني بالأمر سرقة وقرصنة المكالمات الهاتفية الدولية وتحويلها إلى مكالمات محلية مع استخلاص الفارق المالي بينهما.

    وأسفرت عملية التفتيش المنجزة بمحل المشتبه فيه عن حجز معدات ودعامات إلكترونية وشرائح هاتف يشتبه في تسخيرها لأغراض قرصنة وسرقة المكالمات الدولية، والتي سوف يتم إخضاعها للخبرات الرقمية اللازمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيقاف شخص للاشتباه في تورطه في قرصنة وسرقة المكالمات الهاتفية الدولية بقلعة السراغنة

    تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمدينة قلعة السراغنة، مساء أمس الاثنين، من توقيف شخص يبلغ من العمر 36 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في قرصنة المكالمات الهاتفية الدولية.

    وأفادت مصادر مطلعة، أن توقيف المشتبه فيه تم بمحله التجاري المخصص لإصلاح وبيع الهواتف المحمولة، وذلك في إطار البحث المنجز على ضوء شكاية تقدم بها الممثل القانوني لأحد متعهدي شركات الاتصالات، ينسب فيها للمعني بالأمر سرقة وقرصنة المكالمات الهاتفية الدولية وتحويلها إلى مكالمات محلية مع استخلاص الفارق المالي بينهما. 

    وحسب نفس المصادر، فإن عملية التفتيش المنجزة بمحل المشتبه فيه قد أسفرت عن حجز معدات ودعامات إلكترونية وشرائح هاتف يشتبه في تسخيرها لأغراض قرصنة وسرقة المكالمات الدولية، والتي سوف يتم إخضاعها للخبرات الرقمية اللازمة.

    وقد تم إيداع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر، وكذا تحديد وتشخيص جميع المشاركين المحتملين في اقتراف هذا النوع من الجرائم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف متورط في سرقة المكالمات الدولية بقلعة السراغنة

    تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمدينة قلعة السراغنة، مساء أمس الاثنين 19 شتنبر الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 36 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في قرصنة وسرقة المكالمات الهاتفية الدولية.

    وقد تم توقيف المشتبه فيه بمحله التجاري المخصص لإصلاح وبيع الهواتف المحمولة، وذلك في إطار البحث المنجز على ضوء شكاية تقدم بها الممثل القانوني لأحد متعهدي شركات الاتصالات، ينسب فيها للمعني بالأمر سرقة وقرصنة المكالمات الهاتفية الدولية وتحويلها إلى مكالمات محلية مع استخلاص الفارق المالي بينهما.

    وقد أسفرت عملية التفتيش المنجزة بمحل المشتبه فيه عن حجز معدات ودعامات إلكترونية وشرائح هاتف يشتبه في تسخيرها لأغراض قرصنة وسرقة المكالمات الدولية، والتي سوف يتم إخضاعها للخبرات الرقمية اللازمة.

    وقد تم إيداع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر، وكذا تحديد وتشخيص جميع المشاركين المحتملين في اقتراف هذا النوع من الجرائم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف شخص يشتبه في تورطه في قرصنة وسرقة المكالمات الهاتفية الدولية

    تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمدينة قلعة السراغنة، مساء أمس الاثنين 19 شتنبر الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 36 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في قرصنة وسرقة المكالمات الهاتفية الدولية.

    وقد تم توقيف المشتبه فيه بمحله التجاري المخصص لإصلاح وبيع الهواتف المحمولة، وذلك في إطار البحث المنجز على ضوء شكاية تقدم بها الممثل القانوني لأحد متعهدي شركات الاتصالات، ينسب فيها للمعني بالأمر سرقة وقرصنة المكالمات الهاتفية الدولية وتحويلها إلى مكالمات محلية مع استخلاص الفارق المالي بينهما.

    وأسفرت عملية التفتيش المنجزة بمحل المشتبه فيه عن حجز معدات ودعامات إلكترونية وشرائح هاتف يشتبه في تسخيرها لأغراض قرصنة وسرقة المكالمات الدولية، والتي سوف يتم إخضاعها للخبرات الرقمية اللازمة.

    وتم إيداع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر، وكذا تحديد وتشخيص جميع المشاركين المحتملين في اقتراف هذا النوع من الجرائم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرصنة المكالمات الدولية تورط شخصاً بقلعة السراغنة

    زنقة 20 ا الرباط

    تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمدينة قلعة السراغنة، مساء أمس الاثنين 19 شتنبر الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 36 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في قرصنة وسرقة المكالمات الهاتفية الدولية.

    وقد تم توقيف المشتبه فيه بمحله التجاري المخصص لإصلاح وبيع الهواتف المحمولة، وذلك في إطار البحث المنجز على ضوء شكاية تقدم بها الممثل القانوني لأحد متعهدي شركات الاتصالات، ينسب فيها للمعني بالأمر سرقة وقرصنة المكالمات الهاتفية الدولية وتحويلها إلى مكالمات محلية مع استخلاص الفارق المالي بينهما.

    وقد أسفرت عملية التفتيش المنجزة بمحل المشتبه فيه عن حجز معدات ودعامات إلكترونية وشرائح هاتف يشتبه في تسخيرها لأغراض قرصنة وسرقة المكالمات الدولية، والتي سوف يتم إخضاعها للخبرات الرقمية اللازمة.

    وقد تم إيداع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر، وكذا تحديد وتشخيص جميع المشاركين المحتملين في اقتراف هذا النوع من الجرائم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بيانات “أوبر” تتعرض للاختراق.. والمتسلل يترك صورة فاضحة

    أعلنت شركة “أوبر” عن تعرض أنظمة الكمبيوتر الخاصة بها لعملية قرصنة إلكترونية طالت بيانات لم تحدد طبيعتها أو حجمها، والمفارقة في الأمر أنها لم تعرف عن الاختراق إلا بعدما أبلغها المتسلل الذي نفذ الاختراق.

    وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية أن “أوبر” أوقفت العديد من أنظمتها الداخلية الخميس أثناء محاولتها تقييم الضرر الناجم عن عملية الاختراق.

    ولم تكشف “أوبر” عن عدد الأشخاص الذين تأثروا بالخرق الأمني، سواء كانوا عملاء أو موظفين، أو طبيعة المعلومات التي تم اختراقها.

    وقال موقع “ماشابل” المتخصص بالأخبار التقنية، إن “أوبر” أصدرت تعليمات لموظفيها بعدم استخدام تطبيق “سلاك” لتبادل الرسائل في مكان العمل، كما أنها عطلت بعض الأنظمة الخاصة بها.

    وأوضحت “أوبر” في بيان أنها “تستجيب لحادث يتعلق بأمنها السيبراني”، لافتة إلى تعاونها في الحادثة مع جهات إنفاذ القانون.

    وكانت تقارير صحفية قد تحدثت عن حادثة الاختراق كاشفة أن “أوبر” لم تعلم بها إلا بعدما أبلغ المخترق الموظفين بذلك، حيث أرسل المتسلل رسالة للموظفين قال فيها: “أعلن أني متسلل وأن أوبر تعرضت لخرق في البيانات”.

    وتضمنت رسالة المخترق ما زعم أنها قائمة بقواعد البيانات الداخلية التي تم الوصول إليها، وأرفقها مع صورة فاضحة نشرت على صفحة معلومات الموظفين الداخلية.

    جدير بالذكر أن “أوبر” تعرضت لعملية اختراق مماثلة في سنة 2016، أثرت على 57 مليون مستخدم في جميع أنحاء العالم.

    وتسترت الشركة وقتها على عملية الاختراق تلك، ودفعت فدية قدرها 100 ألف دولار أميركي للمتسللين مقابل حذفهم للبيانات التي حصلوا عليها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابات تجمع على عدالة مطلب دكاترة المراكز الجهوية وتطالب بنموسى بالتدخل

    العمق المغربي

    أجمعت ثلاث نقابات تعليمية حضرت، أول أمس الثلاثاء، للوقفة المنظمة أمام مقر وزراة التربية الوطنية على عدالة مطلب التنسيقية الوطنية للدكاترة المتضررين من تأخير إعلان نتائج دورة شتنبر 2021، بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين والمتمثل في الإعلان عن نتائج مباراة توظيف أساتذة التعليم العالي المساعدين.

    ونددت نقابات التعليم المدرسي المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديموقراطية للشغل (CDT)؛ والاتحاد الوطني للشغل بالمغرب (UNTM)، وكذا الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديموقراطي (FNE)، بـ”مواصلة الوزارة لسياسة صم الآذان وتجاهل المطالب النقابية بطي هذا الملف”، وفق تعبير المتحدثين باسم النقابات.

    وفي هذا السياق، اعتبر الكاتب العام الوطني للجامعة الوطنية لموظفي التعليم عبدالإله دحمان أن التضامن الميداني ضمن فعاليات الوقفة الإنذارية يجسد المطلب المتكرر في رفع كل التحفظات المرتبطة بهذه القضية، و”الاستجابة لطموح مشروع وحق أصيل في نشر النتائج، في إطار تكافؤ الفرص والنزاهة والشفافية”، وبالتالي تمكين الناجحين من الدكاترة من الالتحاق بالمراكز المعنية، والاستفادة من تجربتهم البيداغوجية كقيمة مضافة في التعليم العالي، بدل تضييع الجهود والوقت في الاحتجاج.

    وأشار دحمان في كلمته أن ما يروج في الكواليس من مسوغات لتبرير التأخير، إنما يضر بمصداقية الوزارة؛ مناشدا الوزير بنموسى لإعمال القانون بشكل صارم، وإنصاف الدكاترة المتضررين دون مزيد تأخير.

    من جانبه، دعا عضو المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم، علي داودي، إلى وقف ما سماه بـ”الشطط والتكتم” الذي تعرفه قضية النتائج المحتجزة، وإنصاف الفئة المتضررة من احتجاز النتائج طيلة سنة.

    وندد القيادي النقابي بسلوك جهات لم يسمها، تتجاوز وزارة التربية الوطنية وتكرس تدمير الكفاءات المغربية، ضمن مسلسل تدخلات يطبعها الهاجس الأمني الذي يعود لسنوات الرصاص، ولا يتناسب مع عقلية القرن الواحد والعشرين، حسب تعبيره.

    في نفس السياق، دعا داودي إلى احترام المساطر، وإعمال شعارات دولة الحق والقانون التي ترفعها الوزارة، وعدم الإمعان في تكريس انعدام الثقة والمصداقية، وتبني سلوكات لا تشرف المنظومة التربوية بالبلاد.

    وذكّر الداودي في هذا الصدد بالرسالة المسلمة للوزير شكيب بنموسى شخصيا، قصد الكشف عما تبقى من نتائج، معتبرا أن وجود هذه القضية في ذاته يشكل “عارا ومهزلة حقيقية”، تبرز سوء التدبير ضمن قطاع استراتيجي وحيوي، خاصة وأن الظلم طال فئة مهمة يحتاجها البحث التربوي، وتمثل قيمة مضافة للنهوض بالمنظومة التربوية.

    أما القيادي في الجامعة الوطنية للتعليم – التوجه الديموقراطي (FNE)، رضوان أيت عيني، فقد تساءل عن مدى جدية الوزارة في تحقيق الجودة والإصلاح وتعزيز الثقة والاهتمام بالشغيلة التعليمية، في وقت تتسر فيه بشكل ممنهج على الإدلاء عن باقي النتائج، ولا تفي بوعودها للكشف عن مصير المناصب.

    وقال إن عنوان “الفضيحة” يتناسب كليا مع معطيات الملف، خاصة وأن السكوت طيلة سنة، رغم المطالب النقابية المتكررة، يجعل مسؤولي الوزارة أمام وضعية قرصنة للنتائج.

    وجدد أيت عيني، ما عبرت عنه الإطارات النقابية من تضامن لامشروط وإسناد ميداني لكل الفعاليات التي يقررها الدكاترة المتضرروين.

    وكان الدكاترة المتضررون من تأخير إعلان نتائج مباراة توظيف أساتذة التعليم العالي المساعدين- دورة شتنبر 2021- قد قرروا تنظيم وقفة احتجاجية إنذارية الثلاثاء الماضي أمام مقر وزراة التربية الوطنية بالرباط  للمطالبة بالإفراج عن النتائج وكشف مصير المناصب.

    وقال بيان صادر عن المتضررين إن هذه الخطوة جاءت بسببما وصفوه باستمرار مسؤولي قطاع التربية الوطنية في انتهاج سياسة صم الآذان والمراوغة وربح الوقت طيلة الموسم الفارط، وعدم التجاوب الإيجابي مع المطالب النقابية المتكررة للإفراج عن النتائج المحتجزة لدى المصالح المركزية، رغم استكمال المباريات لكل مسارها القانوني وتوصل الوزارة بمحاضر اللجان العلمية، في ضرب صارخ لكل المبادئ الدستورية والمقتضيات القانونية والإجراءات التنظيمية.

    وجاء في البيان أن الوقفة تأتي بعد بروز معطيات جديدة بشأن احتمال تلاعب بعض المسؤولين في المناصب المستثناة من الإعلان خارج القانون، موازاة مع محاولة تطويق هذه الفضيحة بكل الوسائل، لاسيما عبر الاستمرار في ترويج مغالطات في حق الدكاترة المتضررين، والتدخل بكل الوسائل لابتزاز الأصوات الحرة والمبدئية وقطع مساعيها في كشف مصير المناصب، وكذا الأسباب الحقيقية لتأخير إعلان النتائج كل هذا الوقت.

    إقرأ الخبر من مصدره