Étiquette : 180

  • بسبب عيوب في التصنيع.. هيونداي تسحب أكثر من 180 ألف سيارة

    قالت حكومة كوريا الجنوبية الخميس إنها طلبت سحب أكثر من 260 ألف سيارة بسبب عيوب في التصنيع، بما فيها أكثر من 180 ألف سيارة من إنتاج مجموعة هيونداي موتور.

    وأفادت وزارة الأراضي والبنية التحتية والنقل في بيان « سيتم سحب 260184 مركبة من 57 طرازا تم تصنيعها أو استيرادها أو بيعها بواسطة هيونداي موتور وكيا وبي إم دبليو كوريا وستيلانتس كوريا بسبب عيوب في التصنيع ».

    وأشارت الوزارة إلى أن من بين هذا العدد، ستسحب أكثر من 180 ألف سيارة من مجموعة هيونداي موتور.

    وقالت إن « شركة هيونداي موتور ستسحب 85355 وحدة من طراز بورتر 2 إلكتريك اعتبارا من 30 أكتوبر بسبب خطر حريق محتمل ناجم عن خلل في تصميم برنامج نظام إدارة البطاريات ».

    وأضافت أن شركة كيا، التابعة لشركة هيونداي موتورز، ستبدأ سحب 54532 وحدة من طراز بونغو 3 إي في اعتبارا من 30 أكتوبر بسبب العيب نفسه في البرنامج الذي قد يؤدي إلى حرائق.

    ومن بين الطرازات الأخرى التابعة لهيونداي موتور والتي ستسحب طراز « توسون » بسبب عيب في تصميم مكونات فلتر الوقود، وطراز « سيلتوس » من كيا بسبب عيب مماثل يمكن أن يتسبب في توقف تشغيل المحرك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عين العودة.. جدل قانوني ومالي بعد المصادقة على ميزانية 2026

    النعمان اليعلاوي

    تعيش جماعة عين العودة، التابعة لإقليم الصخيرات تمارة، والتي يوجد على رأسها حسن عاريف، من حزب الاتحاد الدستوري، على وقع جدل مزدوج قانوني ومالي، عقب انعقاد الدورة الثانية لشهر أكتوبر 2025، التي صادق خلالها المجلس الجماعي على ميزانية سنة 2026، في أجواء طبعها التوتر والانقسام بين مكونات الأغلبية والمعارضة.

    ففي الوقت الذي تقدّم فيه مستشاران من المجلس بطعن إداري إلى والي جهة الرباط سلا القنيطرة وعامل عمالة الصخيرات تمارة ضد هذه الدورة، بدعوى وجود خروقات قانونية في مسطرة الدعوة والانعقاد، انتقدت فعاليات محلية ومعارضون داخل المجلس مضمون الميزانية المصادق عليها، معتبرين أنها تتضمن مبالغ «خيالية» لا أثر لها على أرض الواقع.

    وأوضح المستشاران في مراسلتهما أن الدعوات لم توجه داخل الآجال القانونية، ولم تُرفق بجدول الأعمال ومشروع الميزانية وتقرير اللجنة المالية، في خرق صريح للمادة 35 من القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات الترابية. مؤكدين أن الهدف من الطعن، هو ضمان احترام القانون وترسيخ مبادئ الشفافية والحكامة الجيدة في تسيير الشأن المحلي.

    وفي سياق متصل، أثارت أرقام الميزانية الجديدة موجة من الانتقادات داخل المدينة، إذ خصصت الجماعة ما يقارب 200 مليون سنتيم لدعم الجمعيات، رغم أن عددا من جمعيات المجتمع المدني تؤكد أنها لا تتوصل بأي دعم فعلي منذ سنوات، إضافة إلى حوالي 180 مليون سنتيم لعمال الإنعاش الوطني و190 مليون سنتيم للمحروقات، دون أن ينعكس ذلك على مستوى الخدمات، أو البنية التحتية.

    وقال أحد المستشارين المعارضين في تصريح ل «الأخبار» إن «مبالغ ضخمة تمر أمام أعيننا كل سنة دون أن نرى أي أثر لها، وكأن هذه الأموال تتبخر في الهواء»، مشيرا إلى أن «جميع الأعضاء صوتوا لصالح الميزانية، باستثناء عضوين فقط من المعارضة، ما يطرح تساؤلات حول جدوى النقاش العمومي داخل المجلس».

    ورغم الجدل القائم، صادق المجلس بالأغلبية على مشروع الميزانية، فيما ينتظر أن تبت السلطات الولائية في الطعن المقدم لتحديد مدى قانونية الدورة، في وقت يترقب فيه الرأي المحلي مآلات هذه القضية التي أعادت إلى الواجهة النقاش حول الشفافية في التدبير المالي، واحترام المساطر القانونية داخل جماعة عين العودة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضايا الفساد المالي.. 416 حكما تكشف نشاط المحاكم المغربية

    شهدت أقسام الجرائم المالية بمحاكم الاستئناف في كل من الرباط والدار البيضاء وفاس ومراكش أداءً متميزا خلال سنة 2024، بعدما أصدرت ما مجموعه 416 مقررا قضائيا في قضايا الفساد المالي، توزعت بين غرف الجنايات الابتدائية بـ180 مقررا وغرف الجنايات الاستئنافية بـ236 مقررا. وتُعنى هذه الأقسام الأربعة، التي تغطي مختلف جهات المملكة، بالنظر في قضايا الفساد […]

    The post قضايا الفساد المالي.. 416 حكما تكشف نشاط المحاكم المغربية appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تخطط لرفع استثماراتها في المؤسسات العمومية لتقارب 180 مليار درهم في 2026

    الصحيفة – و.م.ع

    أفاد التقرير الصادر حول المؤسسات والمقاولات العمومية المرفق بمشروع قانون المالية للعام المقبل بأن التوقعات تشير إلى ارتفاع استثماراتها لتبلغ 179,72 مليار درهم في عام 2026، بزيادة قدرها 6 في المائة مقارنة بتوقعات اختتام سنة 2025.

    وأوضح التقرير، المنشور على الموقع الإلكتروني لوزارة الاقتصاد والمالية، أن هذا الارتفاع يعزى بشكل أساسي إلى الاستثمارات المتوقع إنجازها من طرف ثماني مؤسسات ومقاولات عمومية تستحوذ مجتمعة على أكثر من 75 في المائة من الحجم الإجمالي المتوقع للاستثمارات.

    ويتعلق الأمر بالمجمع الشريف للفوسفاط (52,54 مليار درهم)، ومجموعة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تساؤلات برلمانية حول دوافع ترخيص الصفقات التفاوضية في وزارة الصحة

    أثار ترخيص رئيس الحكومة مؤخرًا لوزير الصحة والحماية الاجتماعية باللجوء إلى الصفقات التفاوضية لتأهيل 91 مؤسسة استشفائية جدلًا واسعًا في أوساط السياسيين والبرلمانيين وعموم الرأي العام. واعتبر مصطفى إبراهيمي، الطبيب وعضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، في سؤال كتابي موجه إلى رئاسة الحكومة، أن هذا الإجراء، الذي يُفترض أن يكون استثنائيًا لبعض الحالات، جُعل قاعدة عامة، مما يُعد التفافًا على قانون الصفقات والنصوص التنظيمية له، وضربًا لقواعد الشفافية والمنافسة الحرة.

    وأضاف النائب أن هذا القرار يُكرس واقعًا غير طبيعي داخل وزارة الصحة التي ألغت صفقة رقمنة الملف الطبي الإلكتروني بقيمة 180 مليون درهم، وتم إيقاف شركتين، فيما تسير الثالثة في الطريق، للإبقاء على شركة واحدة محتكرة لرقمنة المنظومة الصحية. وتابع إبراهيمي موضحًا أن صفقات النظافة داخل المؤسسات الصحية باتت تتركز في أيدي شركات معدودة ومحظوظة، بعضها مملوك لأشخاص لهم تضارب مصالح، وتم إحداثها مؤخرًا على حساب شركات كانت تشتغل في المؤسسات نفسها لعقود.

    وشدد عضو المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية على أن هذا الإجراء، إذا ما أضيف إلى ما عرفه قطاع الأدوية من ترتيبات بإلغاء الرسوم الجمركية بموجب قانون المالية لسنة 2025 لتشجيع الاستيراد لفائدة المقربين ومن لهم تضارب مصالح داخل الحكومة، فإنه يُفاقم عجز الميزان التجاري ويُضر بالتشغيل في المغرب ويُكرس البطالة.

    وقال إبراهيمي، في سؤاله الكتابي، إن أمام كل هذه الاختلالات والخروقات وتضارب المصالح وتشجيع الريع، يُطرح السؤال عن الأسباب التي دفعت إلى الترخيص لوزير الصحة باللجوء إلى الصفقات التفاوضية لتأهيل 91 مستشفى على الصعيد الوطني بملايين الدراهم، كما تساءل عن دوافع تعميم الصفقات التفاوضية على جميع المستشفيات العمومية التي سيتم تأهيلها.

    وختم النائب تساؤلاته بالقول: ألا يفتح هذا الباب أمام الفساد والريع في إسناد بعض هذه الصفقات لمن لا يستحق؟ وما هي التدابير المستعجلة التي سيتخذها رئيس الحكومة للتراجع عن هذا الإجراء الاستثنائي الذي عممه على المستشفيات، والعودة إلى مسطرة طلبات العروض والصفقات الشفافة والمنافسة الحرة بدل الصفقات التفاوضية؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماذا يعني انضمام إيران لاتفاقية “مكافحة تمويل الإرهاب”؟

    في وقت يتخبط فيه الاقتصاد الإيراني تحت وطأة العقوبات المتزايدة، يتصاعد الجدل حول انضمام طهران لاتفاقية مكافحة تمويل الإرهاب “سي إف ت” (CFT)، إذ ترى شريحة في توقيت الانفتاح على المعايير الدولية تزامنا مع تفعيل آلية الزناد “رسالة قد تشجّع الأطراف الغربية على المضي قدما في ممارسة الضغوط القصوى على البلاد”.

    وبعد أعوام من الجمود، فجّرت موافقة مجمع تشخيص مصلحة النظام -قبل أسبوعين- على انضمام إيران المشروط لاتفاقية مكافحة تمويل الإرهاب موجة معارضة حادة في الأوساط السياسية والبرلمانية.

    لكن الجدل استمر حتى بعد أن أصدر رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، في 18 أكتوبر الجاري، قانون الانضمام إلى المعاهدة الدولية وأوعز للحكومة بتنفيذه.

    من ناحيته، كشف الناطق الرسمي لمجمع تشخيص مصلحة النظام، محسن دهنوي، عن الشروط الإيرانية للانضمام إلى الاتفاقية، موضحا -في تصريح للصحافة الفارسية- أن المجمع وافق على الانضمام بشرط “التزام إيران بتطبيق بنود الاتفاقية “في إطار الدستور”، وأن يتم التنفيذ وفقا “للقوانين الداخلية” للبلاد، معتبرا ذلك “ضمانة أساسية لإيران”.

    معارضة برلمانية

    وردا على موافقة المجمع، تقدّم عدد من نواب البرلمان بطلب “عاجل” يلزم الحكومة بعدم تسليم وثائق قبول الانضمام للاتفاقية، غير أن البرلمان أنهى الجدل برفض الطلب خلال جلسة 14 أكتوبر الجاري، مما مهد الطريق أمام استكمال الإجراءات الرسمية للانضمام وفق الشروط المذكورة.

    واتفاقية مكافحة تمويل الإرهاب، التي أقرتها الأمم المتحدة عام 1999، وانضمت إليها حتى الآن نحو أكثر من 180 دولة، توفّر إطارا قانونيا لمنع تمويل الأنشطة الإرهابية، وتؤكد على شفافية المعاملات المالية، وتبادل المعلومات الدولية، والرقابة على المؤسسات المالية.

    لكن إيران تأخرت في الانضمام إليها حتى وضعت ذلك في جدول أعمالها عام 2018، بيد أن مشروع القرار اصطدم بمعارضة شرسة بسبب اعتبارات أمنية وسياسية.

    وفي الوقت الراهن، يرى المعارضون أن الانضمام إلى هذه الاتفاقية يمثل تهديدا للأمن الاقتصادي، ويقيد حرية الدولة في تقديم الدعم لحركات محور المقاومة.

    لكن دعاة القرار يرون فيه مخرجا من الأزمة المالية المتصاعدة في ظل عزم القوى الغربية تضييق الخناق أكثر فأكثر على الاقتصاد الإيراني عقب تفعيل الترويكا الأوروبية (بريطانيا وفرنسا وألمانيا) آلية الزناد في الاتفاق النووي لعام 2015.

    أضرار ومخاوف

    من جانبه، يضع الخبير في الاقتصاد السياسي، سهراب رستمي كيا، المخاوف من الانضمام للاتفاقية الدولية في إطار ما يسميه “مرتكزات الأمن القومي الإيراني”؛ موضحا أن البلاد تمر بظروف معقدة حيث تبذل القوى الغربية ما بوسعها لتنفيذ سياسة “أقصى الضغوط” بهدف إضعاف هيكل إيران، ولا بد من تحقيق التوازن عبر استخدم حلول بديلة لإحباط المخططات الغربية.

    وفي حديثه للجزيرة نت، يوضّح رستمي كيا أن إيران لا يمكنها الانضمام بسهولة إلى الاتفاقيات وقوانين مجموعة العمل المالي (فاتف)، وهي منظمة دولية تضع المعايير الدولية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، لأنها ستكون مطالبة باتخاذ خطوات ضرورية أخرى، وتستلزم قبول شروط أكثر، وقد تؤدي في النهاية إلى وضع شبكة التبادلات الإيرانية المضادة للعقوبات تحت الضغط أو حتى قطع علاقاتها مع حركات محور المقاومة.

    وسرعان ما يستدرك المتحدث نفسه، أن تكاليف البقاء في القائمة السوداء وعدم الانضمام إلى الاتفاقيات الدولية التي أثقلت بالفعل كاهل الاقتصاد الوطني تتزايد يوميا، وتزيد أسعار السلع في الداخل بين 5 و15%، ناهيك عن الصعوبة في المبادلات المالية، والتي تخلّ بدورها في التجارة الخارجية، وهذه الصعوبات كان بالإمكان تفاديها عبر الانضمام إلى الاتفاقيات الدولية من قبل.

    ومن وجهة نظر الخبير الإيراني، فإن الوقت الحالي لا يناسب تحرك طهران الكامل نحو تنفيذ جميع الالتزامات بهدف الانضمام للاتفاقيات الدولية، ويرى أن الاعتقاد بأن معضلة المبادلات المالية ستُحل فور استعداد طهران للانضمام إليها “أمرا خطيرا”، داعيا الجهات المعنية في بلاده إلى أخذ التجارب المشابهة لدى الحليفين الروسي والصيني بعين الاعتبار.

    ويحذّر من أن الانضمام إلى اتفاقيتي “باليرمو” و”مكافحة تمويل الإرهاب” لن يكون مخرجا سحريا لإيران من الحصار المالي، معتبرا أن المؤسسات المالية الدولية “ليست مستقلة” عن السياسات العامة للدول المؤسسة، على حد قوله.

    “فرصة ثمينة”

    في المقابل، يحذّر مراقبون اقتصاديون من أن أي تردّد جديد في مسار الانضمام للاتفاقية الدولية سيعني استمرار العزلة المصرفية لإيران وارتفاع كلفة تحويلاتها المالية.

    في حين تتصاعد وتيرة الانقسام السياسي حول مدى جدوى القرار الذي تزامن مع عودة العقوبات الدولية على طهران، بما يحوّل المعركة الاقتصادية بين طهران والعواصم الغربية إلى اختبار حقيقي لخيارات طهران لمواجهة الضغوط.

    في السياق، يحذر الباحث الاقتصادي علي حريت بور من أن استمرار عدم انضمام إيران إلى مجموعة العمل المالي (فاتف) يشكل “عائقا كبيرا” أمام التنمية الاقتصادية للبلاد، حيث أدى ذلك -حتى الآن- إلى إحجام الكثير من البنوك والمؤسسات المالية الدولية عن التعامل مع إيران، مستخدمة “ذرائع فنية وقانونية” في ذلك.

    ونقلت صحيفة “آرمان أمروز” الناطقة بالفارسية عن حريت قوله إن قبول معايير مجموعة العمل المالي، بما فيها اتفاقية “مكافحة تمويل الإرهاب”، لن يقتصر أثره على تخفيف الضغوط الخارجية فحسب، بل سيعزّز الثقة في الاقتصاد الداخلي، ويمكّن الشركات الإيرانية من الوصول إلى الأسواق العالمية، وينعش المنافسة والإنتاجية.

    ومن أبرز تداعيات البقاء في “القائمة السوداء”، حسب المتحدث نفسه، تقييد تدفق الاستثمارات الأجنبية، مما يساهم في تعطيل قطاعات حيوية تشمل النفط والطاقة والتكنولوجيا وحتى التجارة اليومية. موضحا أن مبادلات طهران المالية تواجه صعوبات حتى مع حلفائها الإستراتيجيين مثل روسيا والصين رغم العلاقات الوثيقة.

    وشدد حريت بور على أن الانضمام لاتفاقية “مكافحة تمويل الإرهاب” سترسل “رسالة إيجابية” للمجتمع الدولي بأن طهران مستعدة للشفافية المالية وتقليل المخاطر، مما قد ينعكس إيجابا ليس فقط على العلاقات الاقتصادية، بل على المستويين السياسي والدبلوماسي أيضا، ويحد من الذرائع القانونية والفنية التي تستخدمها الدول الأخرى لتقييد التعامل مع إيران.

    وفي الختام، توقع الخبير الاقتصادي أن يفتح الانضمام بابا لفرص استثمارية جديدة، يمكن أن يستفيد منها القطاع الخاص الإيراني في جذب استثمارات أجنبية لتنفيذ مشاريع صناعية وبنيوية عملاقة، كما سيمكن شركاء إيران مثل روسيا والصين من توسيع التعاون في مشاريع الطاقة والنقل والتكنولوجيا، وبناء شبكة تجارية إقليمية أكثر مناعة في وجه الضغوط الخارجية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفيرنا “أشعاش”..

    يونس جنوحي

    في مثل هذا اليوم بالضبط، لكن قبل 180 سنة كاملة، تولى مواطن مغربي مهمة إنعاش العلاقات المغربية الفرنسية.

    لم يقصر الفرنسيون في استفزاز المغرب قبل سنة 1845، ووصلت العلاقات مع باريس حد القطيعة.

    أما نحن فلم يكن لدينا أي وزير يتحدث الفرنسية. حتى أن بعثة فرنسية سابقة، إلى القصر الملكي في فاس، شعر أعضاؤها بالإحراج عندما رأوا كيف أن الوزراء المغاربة كانوا يمسحون أيديهم في تلابيب جلابيبهم بعد مصافحتهم مباشرة!

    وسبق للدبلوماسيين الفرنسيين أن كتبوا مرارا عن النظرة التي يرمق بها المغاربة “النصراني” حتى لو كان سفيرا.

    لكن “سفيرنا”، الحاج عبد القادر أشعاش، كان مختلفا عن هؤلاء جميعا.

    اختار السلطان المولى عبد الرحمن ابن هشام العلوي “سيرته الذاتية” من بين عشرات الأسماء الأخرى.

    “أشعاش” شاب لم يبلغ الأربعين، وسيم، ويشتغل عاملا على مدينة تطوان!

    أما أعضاء البعثة، فقد كانوا جميعا شيوخا. “السكة القديمة”، تبعوا السفير عبر الباخرة إلى باريس مباشرة. وكانوا فقهاء لم يسبق لهم نهائيا أن غادروا طنجة، ومنهم من لم يغادر فاس إلا لأداء فريضة الحج.

    تولى أشعاش نقل هدايا المغرب إلى فرنسا. حمولة كاملة من الحيوانات البرية، لإعادة الدفء إلى العلاقات الدبلوماسية. ملك فرنسا كان مولعا بالضواري والكواسر، لذلك كانت بضعة رؤوس من الفهود والأسود والحمير الوحشية، كافية لجعل مزاج ملك فرنسا رائقا.

    أشعاش كان مثالا دقيقا لما يجب أن يكون عليه رجال المخزن. كتب مخطوطا، بنفسه، ذكر فيه كل شيء عن رحلته.. لحظة مغادرة تطوان، و”أهوال” البحر وتقلبات المناخ.. وبرودة باريس وحفاوة الاستقبال.. بل وسجل حتى نسخة من الرسالة التي بادر بكتابتها إلى السلطان بمجرد أن وطئت قدماه باريس، ليطمئنه بأن ملك فرنسا اعتنى شخصيا باستقبال السفير ومن معه، وأن الفرنسيين خرجوا عن بكرة “أبيهم” لرؤية البعثة المغربية، بالجلابة المغربية.. لكنه لم يذكر أي شيء عما دار بينه وبين الملك “فيليب الأول”!

    أسرار الدولة كانت بين أيد أمينة بكل تأكيد.. ولم يخرج أيّ منها إلى العلن. أشعاش بلغ رسالة شفهية إلى الملك فيليب، ونقل رسالة شفهية أخرى إلى السلطان عبد الرحمن بن هشام.. ولم يشر إليها في مخطوطه نهائيا!

    الدليل على نجاح عامل تطوان في امتحان السلك الدبلوماسي، أنه عاد من فرنسا إلى المغرب في أقل من شهر ونصف، وفي دجنبر -أقل من شهرين على مهمته- أرسل الملك فيليب سفيره إلى القصر الملكي في مراكش، لإبرام اتفاقيات مع المغرب!

    عندما يختار سلطان علوي قصر مراكش لاستقبال سفير فرنسي، فإن الأمر يعني أن السلطان يفرض ما شاء من شروط في الاتفاقية.. وهذه السُنة الدبلوماسية بدأت مع المولى إسماعيل، الذي استقدم سفير فرنسا أيام لويس الرابع عشر، غريمه السياسي، إلى مراكش، وجعله يقطع المسافة بينها وبين فاس، على الخيل ويجرب “وعثاء” السفر داخل الإيالة الشريفة..

    أما الملك فيليب، فقد كان محتاطا وهو يوقع اتفاقيات سلمية مع المغرب، وهو الذي وصل إلى الحكم في نفس السنة التي احتلت فيها بلاده الجزائر رسميا.. ورغم أنه لم يشتغل على موضوع احتلال الجزائر، لكنه جنى ثماره لوحده.. وعندما جرب أن يتعامل مع المغرب بنفس الطريقة، وصلت العلاقات المغربية الفرنسية إلى الباب المسدود، ليتولى عامل تطوان الشاب، مهمة “ترويض” مستشاري ملك فرنسا، وجعلهم يفهمون أن المغرب بلاد أخرى لا تنتمي إلى الحضيرة التي تولت فرنسا تسييرها بعد مغادرة العثمانيين.

    أدرك “أشعاش” بذكائه أن إهداء الملك فيليب الأول تحفة مغربية عبارة عن عمود روماني، يعود إلى آلاف السنين، كُتب عليها: “لا غالب إلا الله”.. سوف تفي وحدها بالغرض.. وكذلك كان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رعب كبير عاشوه الناس ف حديقة حيوانات سان دييغو.. غوريلا كاعية هرسات السياج لي محبوسة فيه (فيديو)

    وكالات//

    رعب كبير عاشوه الزوار فحديقة الحيوانات ديال سان دييغو هاد السيمانة، منين هجمت غوريلا على الزجاج ديال الحظيرة ديالها، وكسّرات واحد الطبقة من بين ثلاث ديال الزجاج اللي كاينين للحماية.

    الإدارة ديال الحديقة، على حساب جريدة الديلي ميل، قالت إن الغوريلا اللي سميتها ديني وكتوزن تقريباً 400 رطل (يعني حوالي 180 كيلو)، ضربات بقوة الزجاج اللي كايحمي المكان ديال الغوريلات وسط الغابة.

    الحديقة أكدت أن ديني ما وقع ليها والو، والكسيدة وقعات غير فطبقة وحدة من الزجاج اللي كيتكون من طبقات متعددة. ومن بعد الحادث، دارو ديني وصاحبها فمكان مؤقت “وراء الكواليس” باش يصلحو الحاجز.

    الزوار اللي كانو حاضرين شافو كلشي وحتى صوروه بالفيديو، بحيث ديني جرات بكل القوة ديالها وضربات الزجاج، الشي اللي خلا العائلات كتغوت وتهرب، وبعض الناس بقاو باش يشوفو شنو وقع عن قرب.

    وهادشي جا غير بعد أسابيع قليلة من وفاة خت ديني الكبيرة، ماكا، اللي كانت غوريلا فـعمرها 30 عام، وتوفات فجأة فغشت اللي فات بسباب أزمة قلبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قانون جديد يعيد تنظيم التعامل بالشيكات في المغرب ويقلص الطابع الزجري

    في خطوة تشريعية وُصفت بالمفصلية، صادق المجلس الحكومي، الأسبوع الماضي، على مشروع القانون رقم 71.24 المتعلق بمدونة التجارة، الذي يُحدث تغييرات جوهرية في نظام التعامل بالشيكات، بعد عقود من الطابع الزجري الذي طبع هذا المجال.

    ويهدف النص الجديد إلى تقليص حالات السجن المرتبطة بالشيكات بدون رصيد، مقابل تعزيز الحلول الودية والمساطر المدنية لتسوية النزاعات بين الأطراف.

    أبرز ما حمله المشروع هو إلغاء تجريم الشيكات بدون مؤونة بين الأزواج، إذ ستتم معالجة هذه الحالات عبر الدعاوى المدنية فقط دون اللجوء إلى القضاء الجنائي.

    ويُنتظر أن يُسهم هذا التعديل في تخفيف النزاعات الأسرية أمام المحاكم، والحد من الطابع الزجري الذي كان يُرافق مثل هذه الملفات.

    ومن المقتضيات اللافتة أيضًا، التنصيص على أن أداء مبلغ الشيك — سواء قبل صدور الحكم أو بعده — يُنهي المتابعة الجنائية بشكل نهائي.

    وبمجرد التسوية، يتم الإفراج الفوري عن الموقوفين وإلغاء مذكرات البحث، ما يُكرس مبدأ الحلول السلمية والمرنة بدل العقوبات السجنية.

    القانون الجديد يمنح مهلة شهر لتسوية الوضعية قبل مباشرة أي إجراء اعتقالي، قابلة للتمديد لشهر إضافي بطلب من المشتكي.

    كما أقرّ إمكانية اعتماد المراقبة الإلكترونية عبر سوار ذكي لمتابعة المعنيين بالتسوية وضمان الجدية في تنفيذ الالتزامات، دون اللجوء الفوري إلى السجن.

    ضمن توجه الحكومة لتخفيف الضغط على المؤسسات السجنية، نص المشروع على إلغاء عقوبة الحبس في القضايا التي تتراوح فيها قيمة الشيكات بين 10 آلاف و20 ألف درهم، مع الإبقاء على الغرامات والمساطر المدنية كوسيلة للردع.

    وكشف الناطق الرسمي باسم الحكومة أن هذه التعديلات جاءت استجابةً لمعطيات مقلقة، إذ سُجل أكثر من 972 ألف حالة رفض أداء شيك بين عامي 2022 ويونيو 2025، منها 180 ألف شكاية تمت معالجتها و77 ألف متابعة قضائية، بينها 58 ألف حالة اعتقال.

    هذه الأرقام — التي تعكس حجم الإشكال — دفعت الحكومة إلى مراجعة السياسة الجنائية في هذا المجال لإعادة الثقة في الشيك كأداة مالية، دون المساس بالتوازن الاجتماعي والاقتصادي.

    ومن المنتظر أن يدخل القانون حيز التنفيذ بعد نشره في الجريدة الرسمية، ليُشكل بذلك منعطفًا جديدًا في تدبير قضايا الشيكات بالمغرب، يقوم على مبدأ التوازن بين الردع القانوني والعدالة التصالحية، في إطار توجه إصلاحي يسعى لتحديث التشريع التجاري الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « جيل زد » يعلّق احتجاجاته بعد الخطاب الملكي

    العلم الإلكترونية – هشام الدرايدي 
      أعلن شباب جيل زد بالمغرب عن تعليق جميع أشكال الوقفات والخرجات الاحتجاجية، وذلك عقب الخطاب الملكي الذي ألقاه جلالة الملك محمد السادس بمناسبة افتتاح الدورة التشريعية الجديدة للبرلمان.   وأوضح الشباب الذين عبّروا عبر منصة «ديسكورد»، التي تضم أكثر من 180 ألف عضو من جيل زد، أن رسالتهم الاجتماعية قد وصلت إلى المؤسسة الملكية، وأن الخطاب الملكي حمل مؤشرات إيجابية تكشف فهما دقيقا لمطالبهم المتعلقة بالعدالة الاجتماعية والمجالية، وإصلاح منظومتي التعليم والصحة، وخلق فرص شغل للشباب، وتسريع وتيرة التنمية في القرى والمناطق الهشة.   وخلال متابعة أكثر من 30 ألف شاب وشابة للبث المباشر للخطاب الملكي عبر المنصة ذاتها، عبّر المشاركون عن ارتياحهم وثقتهم المتجددة في المؤسسة الملكية، معتبرين أن الخطاب مثّل استجابة متزنة وواقعية لتطلعات فئتهم، وأكد أن صوت الشباب وصل وأن انشغالاتهم أصبحت في صلب الاهتمام الوطني.   ويأتي قرار التعليق بعد عشرة أيام من الاحتجاجات التي عمت عدداً من المدن المغربية، حمل خلالها شباب جيل زد مطالب اجتماعية واقتصادية مشروعة، فيما اختار بعضهم تعليق الحراك مؤقتا، وانتظار الخطوات العملية للحكومة والمؤسسة التشريعية في تفعيل التوجيهات الملكية على أرض الواقع.

    إقرأ الخبر من مصدره