Étiquette : 2014

  • فضيحة ”المجمع السكني باديس” بالحسيمة.. تأخير جديد فمحاكمة العلمي وغنام

    عمر المزين – كود///

    قررت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بفاس (بعد النقض)، صباح اليوم الإثنين، تأخير الملف الذي يتابع فيه لهوير المدير العام السابق لصندوق الإيداع والتدبير، إلى جانب علي غنام المدير العام السابق للشركة العامة العقارية، وعدد من المسؤولين والمقاولين.

    وحسب ما كشفت عنه مصادر “كود”، فإن الغرفة المذكورة قررت تأخير الملف إلى جلسة 1 يونيو لاستكمال إجراءات المسطرة الغيابية الصادرة في حق أحد المتهمين المتخلفين عن الحضور، ويعاد إلى باقي المتهمين غير المتوصلين عن طريق النيابة العامة.

    وكانت محكمة النقض بالرباط قد قررت نقض القرار الصادر عن غرفة الجنايات الاستئنافية المكلفة بجرائم المالية بفاس، مع إحالته من جديد على نفس المحكمة، وهي مشكلة من هيئة أخرى.

    وأشارت مصادر “كود” إلى أن محكمة النقض قررت إحالة الملف، الذي تفجر بناء على تعليمات ملكية، على هيئة أخرى بمحكمة الاستئناف بفاس قصد إعادة مناقشته، بعدما أسست الأوجه القانونية الواجب اتباعها قصد محاكمة المتهمين من جديد بناء على الوسائل القانونية موضوع النقض المقدم من طرف النيابة العامة ودفاع جميع المتهمين المدانين.

    وكانت غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بالبث في جرائم المالية بفاس كانت قد قررت بتاريخ 4 فبراير 2020 مؤاخذة المتهمين محمد علي غنام وأنس هوير العلمي من أجل “جنحة التصرف في مال غير قابل للتفويت بسوء نية إضرارا بمن سبق له التعاقد معه بشأنه”، بعد إعادة التكييف، طبقا للفصل 542 من القانون الجنائي.

    وقررت معاقبة كل واحد منهما بالحبس النافذ لمدة سنة واحدة وغرامة نافذة قدرها 5000.00 درهم مع تحميلهما الصائر تضامنا والإجبار في الحد الأدنى، وبراءتهما من باقي المنسوب إليهما، وبعدم مؤاخذة باقي المتهمين مما نسب إليهم والحكم ببراءتهم وتحميل الخزينة العامة الصائر.

    كما يشار إلى أن غرفة الجنايات الاستئنافية بفاس كانت قد راجعت بتاريخ 9 مارس 2022 بعد أن عرضت عليها القضية بناء على الطعن بالاستئناف في القرار الابتدائي المذكور، (راجعت) القرار المستأنف، حيث تم تأييده، مع تعديله بخفض العقوبة الحبسية المحكوم بها على المتهمين محمد علي غنام وأنس هوير العلمي من سنة واحدة حبسا نافذا إلى 6 أشهر حبسا نافذا لكل واحد منهما، وإبقاء المقتضيات الأخرى على حالها.

    يذكر أنه توبع في هذا الملف، إلى جانب أنس هوير العلمي ومحمد علي غنام، مقاولون ورؤساء شركات ومسيروها ومهندسون ومديرون عقاريون، وتفجرت قضيتهم المتعلقة بالمركب السكني “مدينة باديس” بالحسيمة خلال سنة 2014، وذلك بعد صدور تعليمات ملكية بالبحث في الاختلالات التي عرفها هذا المجمع السكني الضخم وكان ضحيته مغاربة مقيمين بالخارج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بقرار مفاجئ.. فايسبوك يُعلن إيقاف تطبيق « ماسنجر » للأبد فى 16 أبريل الجارى

    أعلنت Meta عن إيقاف الموقع الإلكتروني المستقل لتطبيق Messenger، على أن يبدأ تنفيذ القرار في 16 أبريل الجاري. وأوضحت الشركة أن المستخدمين لن يتمكنوا بعد هذا التاريخ من استخدام الموقع، وسيتعين عليهم تسجيل الدخول إلى حساباتهم على Facebook لإرسال واستقبال الرسائل عبر المتصفح.

    وبحسب «ميتا»، سيتم توجيه المستخدمين تلقائيًا بعد إغلاق الموقع إلى صفحة الرسائل داخل «فيسبوك» لاستخدام الخدمة من خلال أجهزة الكمبيوتر، مع التأكيد على أن تطبيق «ماسنجر» سيواصل العمل بشكل طبيعي على أنظمة الهواتف الذكية دون أي تغييرات.

    ويُتوقع أن يتأثر بهذا القرار بشكل أكبر المستخدمون الذين كانوا يعتمدون على «ماسنجر» عبر المتصفح دون امتلاك حساب نشط على «فيسبوك»، إذ سيُطلب منهم تسجيل الدخول إلى المنصة للوصول إلى محادثاتهم، ما قد يحرم البعض من استخدام الخدمة كما اعتادوا سابقًا.

    ويأتي هذا الإجراء ضمن توجه أوسع من «ميتا» لإعادة دمج خدماتها، بعدما أوقفت في وقت سابق تطبيقات «ماسنجر» المستقلة على أجهزة الكمبيوتر، في إطار سعيها لتوحيد تجربة الاستخدام داخل «فيسبوك» بدلًا من توزيعها على منصات منفصلة.

    وقد بدأت الشركة بالفعل بإخطار المستخدمين بهذا التغيير عبر رسائل داخل التطبيق والموقع، إلا أن الخطوة أثارت انتقادات من بعض المستخدمين الذين يفضلون استخدام «ماسنجر» بشكل مستقل، خاصة أولئك الذين قاموا بإلغاء أو تعطيل حساباتهم على «فيسبوك».

    وتعود جذور خدمة المراسلة إلى عام 2008 عندما أُطلقت تحت اسم «فيسبوك شات»، قبل أن تتحول في 2011 إلى تطبيق مستقل باسم «فيسبوك ماسنجر». ومع مرور الوقت، عززت «ميتا» استقلالية التطبيق، خصوصًا بعد قرار 2014 بفصل الرسائل عن التطبيق الرئيسي، غير أن هذا التوجه تغيّر لاحقًا، حيث عادت الشركة منذ 2023 إلى دمج الخدمة مجددًا داخل «فيسبوك»، في خطوة تعكس تحولًا واضحًا في استراتيجيتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بيت الصحافة بطنجة يخلّد اسما من ذهب في ذكرى تأسيسه الثانية عشرة

    العلم الإلكترونية – الرباط
      تخليدا لواحد من أبرز أعلام الصحافة والثقافة بالمغرب، يحتفي بيت الصحافة بطنجة بالذكرى الثانية عشرة لتدشينه من خلال إطلاق اسم الراحل محمد العربي المساري على إحدى فضاءاته، في خطوة رمزية تجسد الاعتراف بمسار استثنائي ترك بصمته في مجالات الإعلام والفكر والدبلوماسية.   وفي هذا الإطار، قرر بيت الصحافة يوم الثلاثاء 7 أبريل الجاري برمجة ندوة فكرية بعنوان “كيف نحمي السردية الوطنية؟ من صياغة الخبر إلى صناعة التأثير”، بمشاركة ثلة من الأسماء البارزة، من بينها عبد الجبار الراشيدي، وجمال المحافظ، وعبد المجيد البجوقي، إلى جانب جمال الدين بنحيون، في نقاش يروم تسليط الضوء على رهانات الإعلام ودوره في تحصين الرواية الوطنية.   ويشكل إطلاق اسم العربي المساري على “بيت الكتابة” داخل المؤسسة لحظة وفاء لذاكرة رجل جمع بين الصحافة والفكر والسياسة، حيث شكل اسمه مسارا متكاملا يُستحضر بكل إشعاعه وإسهاماته، كما ورد في شعار التظاهرة: “لا نحتفي بالاسم فقط، بل نحيي شعاع نبوغ لم ينطفئ”.   ويعد العربي المساري من الرواد الذين ساهموا في تشكيل المشهد الإعلامي الوطني، إذ بدأ مسيرته بالإذاعة الوطنية سنة 1958، قبل أن يلتحق بجريدة “العلم” سنة 1964، حيث تدرج في مناصبها إلى أن أصبح مديرا لها سنة 1982. كما اضطلع بأدوار نقابية بارزة، من بينها الكتابة العامة لاتحاد كتاب المغرب، ونائب رئيس اتحاد الصحافيين الأفارقة، ثم كاتبا عاما للنقابة الوطنية للصحافة المغربية.   كما بصم الراحل على مسار سياسي ودبلوماسي مميز، حيث تولى حقيبة الاتصال سنة 1998 في حكومة عبد الرحمان اليوسفي، وشغل عضوية اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، كما تقلد مهاما دبلوماسية رفيعة، من ضمنها سفيرا للمغرب بالبرازيل بين 1985 و1991.   وإلى جانب مسيرته المهنية، خلف العربي المساري إرثا فكريا غنيا من خلال مؤلفات متعددة تناولت قضايا وطنية وقومية، من بينها “المغرب خارج سياج الحماية”، و“محمد الخامس من سلطان إلى ملك”، و“الإعلام المغربي من الخصاص إلى الكفاءة”، وغيرها من الأعمال التي توثق لمسار فكري ونضالي متميز.   ويأتي هذا التكريم في سياق الدور الذي يضطلع به بيت الصحافة بطنجة، الذي أشرف الملك محمد السادس على تدشينه في 7 أبريل 2014، كمؤسسة تهدف إلى تعزيز اندماج الإعلام الوطني في محيطه العربي والمتوسطي، وترسيخ قيم الحرية والديمقراطية ودولة القانون، من خلال تشجيع التبادل والتواصل بين مهنيي القطاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بيت الصحافة بطنجة يخلّد اسما من ذهب في ذكرى تأسيسه الثانية عشرة

    العلم الإلكترونية – الرباط
      تخليدا لواحد من أبرز أعلام الصحافة والثقافة بالمغرب، يحتفي بيت الصحافة بطنجة بالذكرى الثانية عشرة لتدشينه من خلال إطلاق اسم الراحل محمد العربي المساري على إحدى فضاءاته، في خطوة رمزية تجسد الاعتراف بمسار استثنائي ترك بصمته في مجالات الإعلام والفكر والدبلوماسية.   وفي هذا الإطار، قرر بيت الصحافة يوم الثلاثاء 7 أبريل الجاري برمجة ندوة فكرية بعنوان “كيف نحمي السردية الوطنية؟ من صياغة الخبر إلى صناعة التأثير”، بمشاركة ثلة من الأسماء البارزة، من بينها عبد الجبار الراشيدي، وجمال المحافظ، وعبد المجيد البجوقي، إلى جانب جمال الدين بنحيون، في نقاش يروم تسليط الضوء على رهانات الإعلام ودوره في تحصين الرواية الوطنية.   ويشكل إطلاق اسم العربي المساري على “بيت الكتابة” داخل المؤسسة لحظة وفاء لذاكرة رجل جمع بين الصحافة والفكر والسياسة، حيث شكل اسمه مسارا متكاملا يُستحضر بكل إشعاعه وإسهاماته، كما ورد في شعار التظاهرة: “لا نحتفي بالاسم فقط، بل نحيي شعاع نبوغ لم ينطفئ”.   ويعد العربي المساري من الرواد الذين ساهموا في تشكيل المشهد الإعلامي الوطني، إذ بدأ مسيرته بالإذاعة الوطنية سنة 1958، قبل أن يلتحق بجريدة “العلم” سنة 1964، حيث تدرج في مناصبها إلى أن أصبح مديرا لها سنة 1982. كما اضطلع بأدوار نقابية بارزة، من بينها الكتابة العامة لاتحاد كتاب المغرب، ونائب رئيس اتحاد الصحافيين الأفارقة، ثم كاتبا عاما للنقابة الوطنية للصحافة المغربية.   كما بصم الراحل على مسار سياسي ودبلوماسي مميز، حيث تولى حقيبة الاتصال سنة 1998 في حكومة عبد الرحمان اليوسفي، وشغل عضوية اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، كما تقلد مهاما دبلوماسية رفيعة، من ضمنها سفيرا للمغرب بالبرازيل بين 1985 و1991.   وإلى جانب مسيرته المهنية، خلف العربي المساري إرثا فكريا غنيا من خلال مؤلفات متعددة تناولت قضايا وطنية وقومية، من بينها “المغرب خارج سياج الحماية”، و“محمد الخامس من سلطان إلى ملك”، و“الإعلام المغربي من الخصاص إلى الكفاءة”، وغيرها من الأعمال التي توثق لمسار فكري ونضالي متميز.   ويأتي هذا التكريم في سياق الدور الذي يضطلع به بيت الصحافة بطنجة، الذي أشرف الملك محمد السادس على تدشينه في 7 أبريل 2014، كمؤسسة تهدف إلى تعزيز اندماج الإعلام الوطني في محيطه العربي والمتوسطي، وترسيخ قيم الحرية والديمقراطية ودولة القانون، من خلال تشجيع التبادل والتواصل بين مهنيي القطاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاج بمراكش يطالب بالتحقيق في اختلالات مشروع المحطة الطرقية بالعزوزية

    نظمت التنسيقية المحلية لمناهضة الفساد بمراكش، اليوم الأحد، وقفة احتجاجية أمام المحطة الطرقية الجديدة بمنطقة العزوزية، مطالبة بفتح تحقيق نزيه في ما وصفته بخروقات وتلاعبات شابت هذا المشروع، مع ترتيب المسؤوليات ومحاسبة كل المتورطين في هدر وتبديد المال العام.

    وأفادت التنسيقية، في كلمتها الختامية، أن مشروع المحطة الطرقية أُنجز في غياب إشراك مهنيي النقل الطرقي، خلافاً لما ينص عليه الدستور والقوانين الجاري بها العمل، معتبرة أن الجهات المسؤولة لم تبادر حتى إلى استشارتهم أو إخبارهم بمراحل إنجاز المشروع.

    وأوضحت أن المشروع أُدرج ضمن برنامج “مراكش الحاضرة المتجددة” الموقع سنة 2014، رغم عدم توفر الشروط الكاملة لاعتماده آنذاك، مشيرة إلى أن تسريع إطلاقه يطرح تساؤلات حول خلفياته، خاصة في ظل ما اعتبرته استفادة بعض المنتخبين ولوبيات العقار من استغلال النفوذ لتحقيق مصالح خاصة.

    كما سجلت التنسيقية أن أشغال بناء المحطة انطلقت دون الحصول على رخصة البناء والمصادقة على التصاميم، وهو ما اعتبرته خرقاً صريحاً للقوانين من طرف مؤسسات يفترض فيها احترامها، مضيفة أن المشروع أقيم فوق عقار يقع بمنطقة سقوية يمنع فيها البناء.

    وأضافت أن إنجاز المشروع عرف عدة اختلالات، من بينها إسناد صفقات الأشغال إلى أربع شركات، وتوقف الأشغال في مناسبات متعددة بشكل وصفته بغير المفهوم، مما كلف الجماعة خسائر مالية إضافية نتيجة قرارات التوقف والاستئناف.

    وأشارت كذلك إلى أنه تم إدماج بقعتين أرضيتين إضافيتين في المشروع سنة 2015، غير أن إحداهما، التي تبلغ مساحتها 7400 متر مربع، تم تفويتها لشركة خاصة أُحدثت لهذا الغرض، لإقامة مشروع يضم محطة وقود ومرافق أخرى، وهو ما اعتبرته دليلاً على خدمة مصالح خاصة على حساب المصلحة العامة.

    ورغم تسلم الأشغال بشكل نهائي سنة 2018، تؤكد التنسيقية أن المحطة الطرقية ظلت مغلقة إلى حدود اليوم، رغم كلفة إجمالية بلغت حوالي 12 مليار سنتيم، إضافة إلى زيادات في كلفة الأشغال، معتبرة أن ذلك يشكل هدراً للمال العام في غياب أي محاسبة.

    كما اعتبر مهنيون، بحسب المصدر ذاته، أن المحطة الجديدة لا تستجيب لمواصفات محطة عصرية ولا تراعي متطلبات المرتفقين، بل تضيف أعباء جديدة عليهم.

    وشددت التنسيقية على أن استمرار الإفلات من العقاب في قضايا المال العام يشجع على تفشي الفساد ويعرقل التنمية، مجددة تضامنها مع المدافعين عن المال العام من نشطاء حقوقيين وصحفيين، ومنددة بما وصفته بمحاولات إسكاتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس العالم 2026.. غاتوزو يستقيل من تدريب منتخب إيطاليا

    أعلن الاتحاد الايطالي لكرة القدم، اليوم الجمعة، تقديم مدرب المنتخب جينارو غاتوزو استقالته من منصبه بعد ثلاثة أيام من إخفاق “الآزوري” في انتزاع بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026.

    وقال الاتحاد الإيطالي في بيانه “أنهى الاتحاد الإيطالي لكرة القدم وجينارو إيفان غاتوزو بالتراضي العقد الذي كان يربط المدرب بالمنتخب الوطني الإيطالي”.

    وأضاف المصدر ذاته، “يشكر الاتحاد الإيطالي غاتوزو وكامل طاقمه على الجدية والتفاني والشغف الذي أظهروه خلال الأشهر التسعة الماضية، ويتمنى لهم كامل التوفيق في مسيرتهم المستقبلية”.

    من جهته، قال غاتوزو “بقلب مثقل، ومن دون أن نبلغ الهدف الذي وضعناه لأنفسنا، أعتبر تجربتي على مقاعد بدلاء المنتخب الوطني قد وصلت إلى نهايتها”.

    وأشار إلى “أن القميص الأزرق هو أثمن ما يوجد في كرة القدم (…) لقد كان شرفا أن أقود المنتخب الوطني، وأن أفعل ذلك مع مجموعة من اللاعبين الذين أظهروا التزاما وتعلقا حقيقيا بالقميص”.

    وعين غاتوزو في منصبه في يونيو 2025 خلفا للوتشانو سباليتي، بهدف قيادة المنتخب الإيطالي إلى أول مشاركة له في كأس العالم منذ عام 2014، غير أن إيطاليا خسرت في نهائي المسار الأول من الملحق الأوروبي أمام البوسنة والهرسك 1-4 بالضربات الترجيحية (الوقتان الأصلي والإضافي 1-1).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إقالة غاتوزو من تدريب منتخب إيطاليا

    أعلن الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، اليوم الجمعة، نهاية مهام المدير الفني لمنتخب الآتزوري جينارو غاتوزو، عقب فشل منتخب إيطاليا في حجز بطاقة التأهل إلى كأس العالم 2026.

    وقال غاتوزو في بيان رسمي نشره الاتحاد الإيطالي عبر موقعه الرسمي: “بقلب حزين، وبما أننا لم نحقق الهدف الذي وضعناه نصب أعيننا، أعتبر تجربتي مع المنتخب الوطني قد انتهت. قميص الأزوري هو أثمن شيء في كرة القدم، ولهذا من الصواب تسهيل التقييمات الفنية المستقبلية منذ الآن”.

    وجاء هذا القرار بعد خسارة إيطاليا نهائي الملحق الأوروبي أمام منتخب البوسنة والهرسك بركلات الترجيح بنتيجة4-1، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي1-1، في مباراة احتضنتها البوسنة، لتتبدد آمال “الآتزوري” في العودة إلى الساحة العالمية للمرة الثالثة على التوالي.

    وكان غاتوزو قد تولى قيادة منتخب بلاده في يونيو من العام 2025 خلفا لمواطنه لوتشانو سباليتي، بهدف إعادة إيطاليا إلى نهائيات كأس العالم لأول مرة منذ نسخة العام 2014 بالبرازيل، غير أن المهمة انتهت بخيبة جديدة للكرة الإيطالية، لتتواصل سلسلة الغياب عن أمجد بطولة كروية في العالم، بعد الإقصاء سابقا أمام منتخب السويد في تصفيات عام 2018، ومنتخب مقدونيا الشمالية في تصفيات العام 2022.

    جدير بالذكر أن رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، غابرييلي غرافينا، أعلن يوم أمس الخميس، استقالته من المنصب الذي كان يشغله منذ فبراير 2025، قبل أن تتلقّى الساحة الكروية الإيطالية ضربة جديدة بإعلان الأسطورة جيانلويجي بوفون استقالته من منصبه كمدير للمنتخب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكز البيانات تستهلك مليارات اللترات من المياه مع توسع الذكاء الاصطناعي

    كشفت تقديرات حديثة أن مراكز البيانات التي تدعم الإنترنت والذكاء الاصطناعي باتت تفرض ضغطا متزايدا على الموارد المائية والطاقة، مع اتساع الاعتماد العالمي على الخوادم الضخمة والقدرات الحاسوبية المرتبطة بالنماذج المتقدمة. وتشير البيانات إلى أن البصمة المائية غير المباشرة لمراكز البيانات في الولايات المتحدة وحدها بلغت نحو 800 مليار لتر في عام 2023، وهي مياه ترتبط أساسا بإنتاج الكهرباء التي تغذي هذه المنشآت.

    وفي هذا السياق، ارتفع الاستهلاك المباشر للمياه داخل مراكز البيانات الأمريكية من 21.2 مليار لتر في 2014 إلى 66 مليار لتر في 2023، في تطور يعكس التوسع السريع في مراكز الحوسبة الضخمة، خصوصا مع صعود تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي تتطلب خوادم أكثر كثافة من حيث الطاقة والتبريد.

    كما يواكب هذا التوسع ارتفاع واضح في استهلاك الكهرباء، إذ أظهر تقرير لوزارة الطاقة الأمريكية ومختبر لورنس بيركلي الوطني أن مراكز البيانات استهلكت نحو 4.4 في المائة من إجمالي الكهرباء في الولايات المتحدة خلال 2023، مقارنة بـ1.9 في المائة في 2018، مع توقعات بأن تصل هذه النسبة إلى 12 في المائة بحلول 2028 إذا استمرت وتيرة النمو الحالية.

    ومن جهة أخرى، تتباين احتياجات المياه بين مركز وآخر بحسب نوع التبريد وحجم المنشأة وموقعها، غير أن المنشآت الكبرى قد تستهلك ما يصل إلى 18.9 مليون لتر يوميا، خاصة عند الاعتماد على أنظمة التبريد التبخيري، وهو ما يدفع شركات التكنولوجيا إلى البحث عن بدائل مثل التبريد بالسائل أو الأنظمة المغلقة الأقل استهلاكا للمياه.

    أما التحدي الأكبر، فلا يرتبط فقط بحجم الاستهلاك، بل بمكان حدوثه، إذ تشير تقارير بحثية إلى أن عددا متزايدا من مراكز البيانات الجديدة أُنشئ في مناطق تعاني أصلا من ضغوط مائية، ما يجعل إدارة الموارد المحلية عاملا حاسما في مستقبل هذا القطاع. وفي المقابل، أعلنت شركات كبرى مثل غوغل ومايكروسوفت أهدافا للوصول إلى وضع « إيجابي مائيا » بحلول 2030، في محاولة لتعويض ما تستهلكه من مياه عبر مشاريع استعادة وحفظ الموارد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الحكومة يصادق على مشروع المرسوم المتعلق بإعادة تنظيم المعهد العالي للصيد البحري

    العرائش نيوز:

    صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، على مشروع المرسوم رقم 2.26.23 بتغيير وتتميم المرسوم رقم 2.14.337 الصادر في 28 من شوال 1435 (25 أغسطس 2014) بإعادة تنظيم المعهد العالي للصيد البحري، قدمه وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات.

    وأوضح الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال لقاء صحفي عقب الاجتماع الأسبوعي للمجلس، إن مشروع هذا المرسوم يهدف إلى تغيير وتتميم مقتضيات المرسوم رقم 2.14.377 السالف الذكر، قصد ملاءمته مع المستجدات التي جاء بها المرسوم رقم 2.23.668 الصادر في 15 من محرم 1445 (2 أغسطس 2023)…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دفاع الناصيري يفجر مفاجآت مدوية في قضية “إسكوبار الصحراء”

    0

    واصلت هيئة دفاع سعيد الناصيري، صباح الخميس 2 أبريل 2026، مرافعتها أمام محكمة الاستئناف، مركزة على ما اعتبرته اختلالات وثغرات في الملف المالي المرتبط بمتابعته في قضية ما بات يعرف بـ”إسكوبار الصحراء”.

    وفي مستهل مرافعته، دعا المحامي مبارك المسكيني إلى إعادة النظر في الروايات المتداولة بشأن الوضعية المالية لموكله، معتبرا أن الحسم في هذا الجانب يقتضي الاحتكام إلى الوثائق البنكية الرسمية بدل الاكتفاء باستنتاجات عامة.

    وعرض الدفاع، خلال الجلسة، كشفا حسابيا بنكيا يغطي الفترة الممتدة من أواخر سنة 2014 إلى نهاية نونبر 2021، مؤكدا أن المعطيات الواردة فيه تناقض، بحسبه، فرضية الاغتناء غير المشروع كما جرى تقديمها في مراحل سابقة من الملف.

    وأوضح المسكيني أن الوثيقة البنكية المعروضة تبرز وجود رصيد مدين في المعاملات المالية بين الناصيري وابنه زكرياء، بعجز يناهز مليون درهم، معتبرا أن هذا المعطى يفند القراءة التي قدمت بشأن ثروة موكله ومسارها.

    وفي السياق ذاته، انتقد الدفاع الاستناد إلى وثائق بنكية قديمة تعود إلى أكثر من 11 سنة، معتبرا أن اعتماد معطيات متقادمة لتوصيف الوضعية المالية الحالية للناصيري يفتقر إلى الدقة، ويستوجب تمحيصا شاملا للبيانات البنكية المحينة.

    وانتقلت المرافعة بعد ذلك إلى ملف السيارات، حيث قدم الدفاع وثيقة رسمية صادرة، بحسبه، عن الشخص الذي تولى إحضار العربات موضوع النزاع، بهدف توضيح مصدرها ومسارها القانوني، ورفع اللبس بشأن التصريحات التي حاولت ربطها بأنشطة غير مشروعة أو بملكية مباشرة للناصيري.

    كما أدلى الدفاع بإشهادين دعما لهذا المعطى، أولهما صادر عن مالك عقار أكد أنه أكراه للمدعو “المهدوب” لأغراض التجهيز، وثانيهما إشهاد قانوني من ابن “المهدوب” يقر فيه بأن السيارات موضوع البحث تعود إلى والده، معتبرا أن هذه الوثائق تعزز استقلال هذه المعاملات عن شخص سعيد الناصيري.

    من جانبه، استحضر المحامي محمد المسعودي، عضو هيئة الدفاع، ما سبق أن صرح به الناصيري في أولى جلسات الاستماع، حين وصف التهم الموجهة إليه بأنها “واقعة تم تنزيلها من الخيال إلى الواقع”، في إشارة قال الدفاع إنها تعكس غياب أسس مادية صلبة تسند المتابعة.

    وسجل المسعودي أن مرافعة النيابة العامة، في الجلسات السابقة، ارتكزت بشكل كبير على خلاصات الضابطة القضائية والتحقيقات الأولية، دون إعطاء ما يكفي من الأهمية للمعطيات والتوضيحات التي برزت خلال جلسات المحاكمة.

    وأضاف أن عددا من الشهود الذين مثلوا أمام المحكمة قدموا إفادات تصب، وفق تقديره، في صالح الناصيري، معتبرا أن التباينات المحدودة الواردة في بعض الأقوال تبقى تفاصيل جانبية لا تمس جوهر دفوع البراءة التي تتشبث بها هيئة الدفاع.

    وأثار الدفاع أيضا ما وصفه بثغرة إجرائية، تتعلق بغياب وثائق أساسية عن ملف القضية، معتبرا أن هذا النقص أثر على مسار التحقيق وعلى استدعاء مختلف الأطراف المعنية للإدلاء بإفاداتها في ظروف مكتملة.

    كما توقف عند ما اعتبره تناقضا في الوضعية القانونية للحاج بن براهيم، الذي ظهر في الملف، بحسب الدفاع، بصفات متباينة تراوحت بين الطرف المدني والمتهم والشاهد، وهو ما رأت فيه الهيئة عنصرا إضافيا يزيد من تعقيد القضية.

    وفي ختام دفوعاتها، شددت هيئة الدفاع على أن موكلها لم يتسلم أي مبالغ مالية من “إسكوبار”، كما نفت حصول أي صفقات داخل فيلا كاليفورنيا، مبرزة أن تضارب التواريخ الواردة في بعض الشهادات مع الوقائع الزمنية الثابتة يضعف مصداقية تلك الادعاءات، بحسب تعبيرها.

    إقرأ الخبر من مصدره