Étiquette : 3

  • تعثر الاتفاق بين واشنطن وإيران.. خبراء يكشفون الأسباب

    رغم التصريحات المتفائلة عن قرب التوصل إلى مذكرة تفاهم لوقف الحرب بين واشنطن وطهران لـ60 يوما تتضمن إعادة فتح مضيق هرمز والسماح لطهران بتصدير النفط، بالتوازي مع إطلاق مسار تفاوضي حول برنامجها النووي، فما زال توقيت الإعلان المرتقب عن الاتفاق غير واضح.

    وجاء الغموض حول موعد الإعلان متزامنا مع تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على منصته “تروث سوشيال” بأن الحصار الأمريكي على الموانئ والسفن الإيرانية في مضيق هرمز “سيظل ساري المفعول وبكامل قوته حتى يتم التوصل إلى اتفاق واعتماده رسميا وتوقيعه”.

    ويقول أكاديميون ومحللون سياسيون، في تصريحات للجزيرة نت، إن انعدام الثقة والتوقعات المفرطة من الجانبين الأمريكي والإيراني والاختلاف حول بعض القضايا مثل الأموال الإيرانية المجمدة وسيادة طهران على مضيق هرمز، فضلا عن أصابع إسرائيل التي تحاول إفشال الاتفاق، كلها من العوامل التي تؤخر الإعلان عن الاتفاق المؤقت.

    وأضاف كل من المحللين السياسيين رضا غبيشاوي وأسامة أبو ارشيد أن إيران تتمسك بصيغة تقول بحقها في تنظيم المرور بمضيق هرمز دون فرض رسوم، وهو ما لا تقبل به واشنطن التي تصر أيضا على ربط رفع العقوبات عن طهران بالتقدم في مفاوضات الملف النووي التي يراها المحلل السياسي قمر تشيما وأستاذ دراسات الشرق الأوسط عبد الحميد صيام، العقبة الأساسية التي لم تُحسم بعد في نظر واشنطن، والتي ينتظر مناقشتها بعد 60 يوما.

    توقعات مفرطة

    في هذا السياق، قال المحلل السياسي رضا غبيشاوي إن تأخر الإعلان عن الاتفاق المؤقت يرجع بشكل أساسي إلى انعدام الثقة العميق والمتراكم بين الطرفين، وهو ما يتفق معه المحلل السياسي أسامة أبو ارشيد، مشيرا إلى اختلاف توقعات كل طرف من الاتفاق.

    هذه التوقعات، كما يضيف أبو ارشيد، تتلخص في مضيق هرمز ورفع العقوبات أو فك الحصار عن الموانئ الإيرانية، فضلا عن أن إيران تريد جزءا من التعويضات أو رفع التجميد عن جزء من أرصدتها في الخارج.

    وتتمسك إيران بالسيادة على مضيق هرمز وإدارته، كما يقول غبيشاوي، وهو ما يوافقه فيه أبو ارشيد ويشير إلى أن إيران تتمسك بصيغة تقول بحقها في إدارة المضيق وتنظيم المرور فيه، دون فرض رسوم، وهو ما لا تقبل به واشنطن.

    كما لم تقبل واشنطن، كما يقول أبو ارشيد، برفع العقوبات وفك الحصار ورفع التجميد عن أرصدة إيرانية، وتقول إن هذا الأمر مرتبط بالتقدم في مفاوضات البرنامج النووي.

    وهذا التقدم بمفاوضات البرنامج النووي، كما يؤكد غبيشاوي، ترى طهران أنه لا بد أن يكون مدعوما بضمانات سياسية واقتصادية وقانونية ملزمة تمنع انسحاب أي إدارة أمريكية مستقبلية من الاتفاق (كما حدث في 2018)، وهو ما تجد واشنطن تعقيدات للوفاء بها.

    من جانبه، يرى تشيما أن العقبة الأساسية تتمثل في الملف النووي التي لم تُحسم بعد من وجهة نظر الجانب الأمريكي، وهو ما يؤيده أستاذ دراسات الشرق الأوسط بجامعة رتغرز في نيوجيرسي الأمريكية عبد الحميد صيام قائلا إن أسباب التأخر متعددة منها ما يتعلق بمفاوضات ربما لم تحسم بشكل كامل مثل الوضع النهائي الذي اتُّفق عليها بعد 60 يوما.

    ولفت تشيما إلى أن الإيرانيين ربما يكونون قد قدموا للأمريكيين تنازلات كثيرة إلى درجة إعلان الرئيس ترمب أن الأمور بدأت تأخذ مسارها.

    وهذه التنازلات الإيرانية، كما يقول ارشيد، قد تنص بالإضافة إلى فتح هرمز مباشرة دون شروط، مع رفع واشنطن أيضا الحصار عن الموانئ الإيرانية، على تعهد إيران ليس فقط بعدم امتلاك سلاح نووي وإنما أيضا بالقبول بتفكيك البرنامج النووي وتسليم اليورانيوم المخصب.

    لكن الولايات المتحدة مع ذلك، كما يقول ارشيد، لن تقبل، حسب ما تقول، بأقل من تسليم اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، في حين تقول بعض التقارير إن إيران قد تقبل بتسليم اليورانيوم المخصب بنسبة 60% لطرف غير الولايات المتحدة على شرط أن يعاد لها حال فشل الاتفاق، وهو ما يؤيده غبيشاوي.

    ويرى أن الولايات المتحدة ترغب في إخراج احتياطيات اليورانيوم المخصب من إيران، لكن طهران حتى الآن تصر على أنها لن تسلم اليورانيوم المخصب، وربما قد تقبل بأن يسلم لطرف ثالث، في حين تريد الولايات المتحدة تسلمه بشكل مباشر وتدميره، كما يؤكد أبو ارشيد.

    كما أن هناك خلافا على تفكيك البرنامج النووي، كما يشير أبو ارشيد، وما إذا كان سيسمح لإيران بأن تخصب أي نسبة من اليورانيوم ولو كانت الـ3.67% أو لا، لكن غبيشاوي يرى أن ثمة خلافا حول نوع ومدى العقوبات التي يجب رفعها، وهل هي المرتبطة بالبرنامج النووي فقط أم تشمل عقوبات حقوق الإنسان والإرهاب؟

    الأموال المجمدة والتطبيع

    وأوضح غبيشاوي أن من أهم العقبات التي تؤخر توقيع الاتفاق أيضا حجم الأموال الإيرانية المطلوب الإفراج عنها، وكيفية الإفراج عنها وتحويلها إلى إيران، وهو ما يؤكده ارشيد دون ربط هذا الأمر بمفاوضات البرنامج النووي، في حين تقول واشنطن إن رفع العقوبات أو فك تجميد بعض الأرصدة مرتبط بالدرجة الأولى بالتقدم في المفاوضات حول البرنامج النووي.

    وفي هذا السياق، لفت غبيشاوي إلى أن رئيس فريق التفاوض الإيراني محمد باقر قاليباف، برفقة وزير الخارجية عباس عراقجي ومحافظ البنك المركزي الإيراني ناصر همتي، سافروا إلى الدوحة التي تعد وساطتها جزءًا من حل هذه المشكلة.

    كما أن من الأسباب، كما يضيف صيام، الأصوات المعارضة للاتفاق داخل الحزب الجمهوري والمؤيدة لإسرائيل، لافتا إلى الجمهوري ليندسي غراهام الذي اعتبر أن الولايات المتحدة تراجعت كثيرا وأنها قدمت هدية لإيران، وأن ترمب قدم تنازلات.

    وهذه التنازلات الأمريكية أيضا حاول ترمب، كما يقول صيام، معالجتها بربط الموافقة على الاتفاق بتوسيع التطبيع مع إسرائيل عربيا وإسلاميا، الأمر الذي نفته السعودية في بيان رسمي، مؤكدة أن التطبيع مع إسرائيل لا يمكن أن يتم إلا بعد تحديد مسار واضح وفعلي لقضية حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية.

    وهو ما أشار إليه تشيما الذي يرجح أن تكون الرغبة في الحصول على تنازلات أكبر من طهران هي السبب وراء تأخير إعلان الاتفاق بتأثير بعض المحيطين بترمب. كما أن “الصفقة الكبرى من أجل إسرائيل” وإعطاء مساحة أكبر لها في المنطقة، كما يقول، أحد اشتراطات ترمب للموافقة، وهو بند في الاتفاق يبدو غائبا في هذه المرحلة كما يؤكد صيام أيضا.

    كما قد يكون التأخر، كما يرى تشيما، للحاجة إلى مزيد من الاستشارات مع عدد أكبر من فريق ترمب فعدم وجود جيه دي فانس نائب الرئيس بالبيت الأبيض أو وزير الخارجية ماركو روبيو الذي يزور الهند، فضلا عن مكالمة ترمب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، كل هذا ربما دفعه إلى ضرورة الانتظار لبعض الوقت.

    كما لفت صيام كذلك إلى أن إسرائيل اقتنعت بأن هذا الاتفاق المؤقت ليس في صالحها، ولذا عملت على تخريبه بالتصعيد في لبنان، مؤكدا أن هذا التصعيد قد يخلق أجواء سلبية للتوصل لاتفاق مؤقت غير أنها قد تؤخر توقيع الاتفاق المؤقت لكنها لن تلغيه.

    ويشير صيام أيضا إلى صعوبة تقنية أخّرتْ توقيع الاتفاق تتمثل في مشكلة الاتصال بين القيادات المفاوضة والمرشد الأعلى مجتبى خامنئي وأن ثمة معلومات تفيد بأن الاتصال به ليس سهلا وأنه ربما ما زال يخضع لنوع من العلاج في منطقة مجهولة.

    أصابع إسرائيل

    يرى غبيشاوي أن التأثير الإسرائيلي حاضر وبقوة وراء تأخير الإعلان عن الاتفاق، إذ تعتبر إسرائيل أن أي اتفاق نووي مع إيران يمثل تهديدا وجوديا لها إذا لم يضمن تفكيكا كاملا للقدرات النووية الإيرانية. ويضيف أن إسرائيل تمارس ضغوطا عبر اللوبي الصهيوني في واشنطن للضغط على الكونغرس والإدارة الأمريكية لعدم تقديم تنازلات.

    وهذا التأثير الإسرائيلي على القرار الأمريكي واضح دون أدنى شك، كما يقول أيضا تشيما وصيام، فترمب يستمع للقيادة الإسرائيلية وأصدقائها في واشنطن، وإن إسرائيل لا تريد لهذه الحرب أن تنتهي بهذه الطريقة بل تريد لها أن تستمر حتى تفكيك النظام الإيراني الحالي.

    هذا التفكيك، كما يوضح صيام، إما تفكيك البلاد أو تغيير النظام بنظام أقرب إلى التطبيع مع إسرائيل أو الاعتراف بإسرائيل وإنهاء أي تهديد لما تسميه التهديد الوجودي من إيران، لذلك تضغط وحلفاؤها في الإدارة الأمريكية بشكل كبير لتعطيل هذا الاتفاق.

    في المقابل، لا يرى ارشيد أن الضغط الإسرائيلي يساهم في التأخير، فمعارضة إسرائيل للاتفاق لا تعني ترمب كثيرا، لكن تبقى لإسرائيل وخاصة نتنياهو القدرة على المراوغة والاحتيال على ترمب أو الاستفادة من أي إخفاق لتسعير نيران الحرب بين الطرفين.

    ويؤكد أن ترمب أكثر حرصا على إنجاز اتفاق الآن لأنه يبحث عن صيغة انتصار، لكنه يريد صيغة انتصار مشرفة، لكن المشكلة هي كيف يبرر اتفاقا نوويا في الولايات المتحدة خصوصا أن هناك انتقادات الآن توجه له حتى من داخل الحزب الجمهوري، رغم أنه يصر على أن الاتفاق الذي سيحصل سيكون اتفاقا عظيما ولن يكون على شاكلة اتفاق عام 2015 المعروف بـ”خطة العمل الشاملة المشتركة”.

    ويضيف أن سمعة ترمب على المحك فالانتخابات النصفية تقترب والحزب الجمهوري قد يواجه خسارة كبيرة، وبعد فشل ترمب في تحقيق نصر عسكري يحاول أن يحقق نصرا دبلوماسيا كبيرا، وألا تكون إيران مستنقعا يسحب رئاسته.

    حلول محتملة

    ثمة خيارات كثيرة متاحة وخلاقة، كما يرى ارشيد، لتجاوز العقبات منها مثلا تسليم اليورانيوم المخصب لطرف ثالث، مثل روسيا الذي لا تمانعه إيران كما حدث في الاتفاق الشامل عام 2015، مع اشتراط إعادته لطهران إذا لم تلتزم الولايات المتحدة بتعهداتها.

    أما تفكيك المنشآت النووية، فقد يكون الحل الوسط هو ألا يتم التخصيب لفترة معينة، فإيران عرضت 15 عاما، في حين تطلب الولايات المتحدة 20 عاما، وستكون المشكلة في الـ3.67% المسموح بها للتخصيب النووي للأغراض المدنية الذي أعلن ويتكوف سابقا قبول واشنطن به لكن رفضته إسرائيل ومن ثم ترمب، أما برنامج الصواريخ الباليستية والمحور الإيراني فغير مدرجين على الطاولة حاليا، مؤكدا أن هذا ما يثير غضب إسرائيل.

    أما غبيشاوي فيؤكد أن التغلب على العقبات ممكن من خلال فهم العقلية الإيرانية فيما يتعلق بأنشطتها النووية والحرب ومضيق هرمز، لافتا إلى أنها تتطلب “إرادة سياسية” قوية من الجانبين، عبر اعتماد سياسة “الخطوة مقابل الخطوة” بدلاً من الاتفاق الشامل المفاجئ.

    ويضيف أن إيجاد صيغة قانونية حتى لو كانت غير ملزمة رسميا للكونغرس توفر نوعا من الاستقرار للمستثمرين والشركات الأجنبية، لافتا إلى ضرورة فصل الملفات الإقليمية عن الملف النووي للوصول إلى تفاهمات تقنية أولاً.

    ويرى تشيما أن تجاوز العقبات ممكن في حال خفّضت الأطراف المعنيون سقف توقعاتهم. وفي الوقت نفسه، تُقدَّم الضمانات للجميع لأن الجميع يحتاجون إليها وإلى تطمينات أيضا مع المزيد من بوادر حسن النية.

    ويلفت صيام إلى أن من مصلحة البلدين الآن تجاوز هذه العقبات، مرجحا أن يذلل ترمب تلك العقبات قريبا عبر تقديمه تطمينات لأعضاء حزبه بأنه لن يتخلى عن إسرائيل، فضلا عن بعض المغريات التي قد تكون غير دقيقة من قبيل توسيع نطاق التطبيع مع إسرائيل.

    الإعلان عن الاتفاق

    أما توقيت الإعلان عن الاتفاق المؤقت، رغم صعوبة تحديده، فقد نرى ملامحه في نهاية الأسبوع الجاري، مع بقاء الاحتمالات مفتوحة على كافة السيناريوهات بناءً على المستجدات الميدانية، كما يرى غبيشاوي، الأمر الذي يؤيده فيه ارشيد.

    كما أن التوقعات تشير إلى أن الطرفين قد يميلان إلى “تفاهمات غير رسمية” أو “تهدئة مؤقتة” بدلاً من اتفاق رسمي وشامل في المدى المنظور، وهو ما يتفق فيه المحللان أيضا.

    ويضيف ارشيد أن لكلا الطرفين مصلحة في انتهاء الحرب؛ فترمب خاصة بحاجة إلى مخرج مشرف من هذه الحرب، وإيران محاصرة وتئن اقتصاديا وهي بحاجة إلى الإفراج عن جزء من أرصدتها وتصدير نفطها لتهدئة الشارع.

    في المقابل، يرى صيام أن لا أحد يستطيع أن يحسم متى سيعلن الاتفاق، وهو ما يؤيده تشيما أيضا فلا يبدو الإعلان قريبا، وربما سيستغرق الأمر بعض الوقت.

    فقد أعلن وزير الخارجية الأمريكي روبيو من نيودلهي بأن الاتفاق ممكن أن يعلن عنه ويوقع اليوم الاثنين، لكن هذا ليس مؤكدا، كما يشير إلى أن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قال أيضا إنهم توصلوا إلى اتفاق “ولكن من يقول إن التوقيع سيتم في الوقت المحدد فهو مخطئ”، كما ينقل صيام.

    ويضيف أن هناك تفاؤلا إيرانيا وتفاؤلا أمريكيا، وكذلك مواقف وتصريحات باكستانية تؤكد أن الاتفاق المؤقت شبه جاهز للتوقيع، لكن مرة أخرى لا أحد يستطيع أن يتنبأ تماما بموعد التوقيع، وخاصة أن هناك الآن تصعيدا جديدا من قبل إسرائيل في لبنان قد يعكر أجواء الوصول إلى مثل هذا الاتفاق المؤقت.

    وينص الاتفاق المؤقت المقترح، في أهم بنوده، حسب أكسيوس والذي لم تؤكد طهران، على بقاء مضيق هرمز مفتوحا دون رسوم، وتخفيف واشنطن القيود على الموانئ الإيرانية ومنح إعفاءات تسمح بتصدير النفط، وإنهاء المواجهات بين إسرائيل وحزب الله في لبنان، فضلا عن تعهد طهران بعدم تطوير أسلحة نووية، والانخراط في مفاوضات لتعليق تخصيب اليورانيوم.

    ويخلص المحللون السياسيون، في حديثهم للجزيرة نت، إلى أن التوقعات المفرطة من الجانبين الإيراني والأمريكي، والعقبات كمضيق هرمز والأموال المجمدة ودخول إسرائيل على الخط واختلاف تفسيرهما لحل هذه الأمور، فضلا عن ربط أمور كثيرة بمفاوضات الملف النووي حالت كلها دون توقيع الاتفاق الذي قال بعضهم إنه قد يعلن عنه مع نهاية الأسبوع الجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 3 وفيات وحالات حروق واختناق في حريق مهول التهم 800 هكتار بإقليم سطات

    نجوى النويني

    لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم، وأصيب 7 آخرون بحروق متفاوتة الخطورة وحالات اختناق، إثر حريق مهول اندلع الثلاثاء 26 ماي الجاري بجماعة الحوازة التابعة لإقليم سطات، مخلفا خسائر بشرية ومادية وحالة استنفار واسعة بالمنطقة.

    وحسب تصريح أحد أبناء المنطقة “لجريدة العمق”، فقد خلف الحريق خسائر مادية جسيمة بعدما أتت ألسنة اللهب على ما يقارب 800 هكتار من الأراضي الفلاحية بمنطقة أولاد سعيد، كما تسببت في نفوق عدد من رؤوس الماشية، إضافة إلى احتراق عدد من آليات ومعدات الحصاد الفلاحي، ما عمّق حجم الخسائر التي تكبدها الفلاحون والكسابة بالمنطقة.

    وحسب المصدر ذاته، فقد امتدت النيران إلى محيط عدد من الدواوير، حيث طال لهيب النار عشرات المنازل السكنية وتسبب في احتراق عدد منها، ما أثار حالة من الهلع والخوف الشديدين وسط الساكنة، التي عاشت ساعات عصيبة وهي تتابع اقتراب ألسنة اللهب وتحاول حماية ممتلكاتها والابتعاد عن المناطق المهددة بالحريق.

    واستنفرت الفاجعة مختلف السلطات المحلية ومصالح الوقاية المدنية والقوات المساعدة، بعدما سارع عدد من أبناء المنطقة إلى التدخل منذ الساعات الأولى لمحاولة تطويق ألسنة اللهب والحد من انتشارها باستعمال وسائل بسيطة ومتاحة، قبل التحاق فرق الوقاية المدنية التي واصلت جهودها لمحاصرة الحريق ومنع امتداده إلى مساحات إضافية.

    واستدعت خطورة بعض الإصابات نقل عدد من الضحايا على وجه السرعة إلى مؤسسات استشفائية متخصصة، ضمنهم رجل خمسيني أصيب بحروق بليغة بمناطق متفرقة من جسده نقل إلى الدار البيضاء لتلقي العلاج، إلى جانب أربعيني تعرض لحروق على مستوى الوجه واليدين، فضلا عن شابة عشرينية جرى نقلها بشكل مستعجل إلى جناح الولادة بعد تعرضها لنزيف حاد وحالة صدمة جراء هول الحادث.

    وخلفت هذه الفاجعة حزنا واسعا وخوفا كبيرا وسط الساكنة المحلية، خاصة في ظل تسجيل حرائق مماثلة خلال الفترة الأخيرة بمناطق إقليم سطات، ما زاد من مخاوف السكان من تكرار مثل هذه الحوادث وما قد تخلفه من خسائر بشرية ومادية جسيمة.

    ومن جانبها، باشرت السلطات المختصة تحرياتها لتحديد أسباب وملابسات اندلاع هذا الحريق المهول، والظروف والعوامل التي ساهمت في انتشاره بهذه السرعة واتساع رقعته، وسط ترجيحات أولية بوجود عوامل مناخية قد تكون ساهمت في تفاقم الوضع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفتحات مدينة الملاهي فكوريا الجنوبية خاصة بروبوتات كيشطحو ويديرو ديفيلي

    كود -وكالات //

    فمدينة سيول فكوريا الجنوبية، تفتحات واحد البلاصة سميتها “غالاكسي روبوت بارك”،  أول مدينة ملاهي خاصة بالروبوتات فالعالم ، فهاد البلاصة، الروبوتات  كيغنيو، كيرقصو، وكيقدمو عروض بحال نجوم الكيبوب.

    فالعرض الافتتاحي، طلعو أربعة ديال الروبوتات صغار  وبداو كيشطحو على أغاني ديال نجم الكيبوب G-Dragon، الحركات ديالهم كانت متناسقة ،اليدين كيتحركو، الرجلين كيدوزو الخطوات بإيقاع، وحتى الشعر واللباس كيتمايل مع الموسيقى وسط العرض،
    هاد المشروع دايراه شركة Galaxy Corporation، وهي شركة كتخلط بين الترفيه والتكنولوجيا. الشركة حتى هي اللي كتسير أعمال Taemin والممثل Song Kang-ho المعروف بفيلم Parasite.

    الرئيس ديال الشركة، تشوي يونغ هو، قال بلي الخطة ديالهم هي يديرو ما بين 3 حتى لـ6 حفلات ديال الكيبوب كل نهار، يعني أكثر من ألف عرض فالعام، وحتى الروبوتات غادي يديوهم فـ“تور” عالمي مع آخر العام.

    الشركة ناوية دير أول “ديفيلي” ديال الأزياء الخاصة بالروبوتات فالعالم، وغادي تطلق ماركة ديال الملابس للروبوتات، ولكن ماعطاو تفاصيل كثيرة على الفكرة،
    ومن بين الأفكار اللي باغيين يطبقوها، أنهم يرسلو روبوتات كتغني الكيبوب حتى للبلايص اللي الفنانين الحقيقيين ما يقدروش يمشيو ليها، بحال مناطق الحروب حيت أي رقصة كتتبرمج فروبوت واحد، تقدر جميع الروبوتات فالعالم تتعلمها وتقدم نفس العرض فنفس الوقت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أعلنت إسرائيل اغتياله.. من هو محمد عودة القائد العام الجديد لكتائب القسام؟

    أعلنت إسرائيل، اليوم الثلاثاء، أنها استهدفت محمد عودة القائد الجديد لكتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس، بعد أقل من أسبوع على تقلّده منصبه، عقب اغتيال القائد السابق للقسام عز الدين الحداد.

    وأسفر القصف عن مقتل 3 فلسطينيين، وإصابة 10 آخرين، بعد أن تسبب القصف في تدمير أجزاء من بناية سكنية متعددة الطبقات تضم محالَ تجارية.

    ولم تعلق الحركة على مصير عودة، إذ عادة ما تتأخر في الإعلان نتائج الغارات الإسرائيلية التي تستهدف قادتها لأسباب أمنية.

    وبرز اسم عودة، عقب إعلان مصادر فلسطينية وإسرائيلية تعيينه قائدا جديدا للجناح العسكري لحماس، قبل نحو أسبوع، إذ يعد من أرفع المسؤولين العسكريين في حركة حماس، وكان يشغل منصب رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية في الجناح المسلح للحركة، وهو أحد أعضاء المجلس العسكري للحركة.

    ويعتبر عودة الذي تقدّر أوساط إسرائيلية عمره بين الأربيعينات والخمسينيات، آخر أعضاء المجلس ممن بقوا على قيد الحياة، بعد نجاح إسرائيل في اغتيال قادة المجلس، بمن فيهم قائد القسام محمد الضيف، ونائبه مروان عيسى.

    ونادرا ما كان عودة يظهر في مناسبات عامة للحركة أو للجناح العسكري لحماس، إلا أن تسريبا لصور نشرتها إسرائيل، ظهر فيه عودة إلى جانب الضيف، وقائد لواء خان يونس في كتائب القسام، والمتحدث باسمها حذيفة الكحلوت.

    وتكشف الصورة التي ظهر خلالها عودة وقادة من القسام أمام خريطة كبيرة لقطاع غزة، والمناطق المتاخمة له التي تسيطر عليها إسرائيل، أنه كان من القادة الفاعلين في التخطيط للأنشطة العسكرية لحماس بما فيها هجوم السابع من أكتوبر العام 2023.

    وتتهم إسرائيل عودة بأنه من أبرز المخططين لهذا الهجوم الواسع الذي قتل خلاله أكثر من 1200 إسرائيلي، واندلعت على إثره حرب واسعة في قطاع غزة، امتدت لتشمل دول لبنان وإيران واليمن، وكان من تداعياتها سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

    وتقول إسرائيل إنها حاولت، مرارا، استهداف عودة واغتياله، خلال الحرب وقبلها، لكن الإجراءات الأمنية المشددة المحيطة بتحركاته حالت دون نجاح هذه العمليات.

    وكان من بين محاولات الاغتيال، غارة أدت إلى تدمير منزل والده في مخيم جباليا للاجئين شمال قطاع غزة، والذي تعرّض للقصف بعد وقف إطلاق النار، في أكتوبر الماضي، في هجوم أسفر عن مقتل نجله الأكبر عمر.

    وفي حال تأكيد اغتيال عودة، سيكون ثالث قيادي في المجلس العسكري تغتاله إسرائيل منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بعد عز الدين الحداد، ورائد سعد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبيعات الإسمنت تقفز بأزيد من 31% في المغرب

    أفادت مديرية الدراسات والتوقعات المالية بأن مبيعات الإسمنت، التي تعد المؤشر الرئيسي لنشاط قطاع البناء، سجلت ارتفاعا ملحوظا بنسبة 31,8 في المائة خلال شهر أبريل 2026، وهو نفس المنحى تقريبا المسجل قبل سنة، حين بلغت نسبة الارتفاع 32 في المائة.

    وأوضحت المديرية، في مذكرتها الأخيرة حول الظرفية، أن هذا الأداء يعكس تعزيز التسليمات في مختلف فئات المبيعات، لا سيما الخرسانة الجاهزة للاستخدام، التي ارتفعت بنسبة 62,5 في المائة، والتوزيع بنسبة 21,8 في المائة، والخرسانة المعدة مسبقا بنسبة 22,4 في المائة، والبنية التحتية بنسبة 27,5 في المائة، والبناء بنسبة 65,1 في المائة، والملاط بنسبة 26,5 في المائة.

    وأضاف المصدر ذاته أن مبيعات الإسمنت سجلت، عند متم أبريل 2026، شبه استقرار، مع تراجع طفيف بنسبة 0,1 في المائة، بعد ارتفاع بلغ 10,3 في المائة قبل سنة، مبرزا أن هذا الوضع يعزى أساسا إلى تراجع المبيعات المسجل خلال شهري يناير وفبراير، ارتباطا بالإغلاقات المؤقتة للأوراش بسبب التساقطات المطرية القوية التي عرفها هذان الشهران.

    وفي ما يتعلق بتمويل العمليات العقارية، تحسن جاري القروض العقارية بنسبة 3,4 في المائة خلال الفصل الأول من سنة 2026، بعد ارتفاع بنسبة 2,6 في المائة قبل سنة، ليتجاوز 323,4 مليار درهم.

    وبشكل خاص، ارتفع جاري القروض الموجهة للسكن بنسبة 2,9 في المائة عند متم مارس 2026، مقابل ارتفاع بنسبة 2,2 في المائة قبل سنة.

    أما جاري القروض الموجهة للإنعاش العقاري، فقد تعزز بنسبة 4,8 في المائة، بعد أن كان قد سجل ارتفاعا بلغ 5,6 في المائة خلال الفترة نفسها من السنة الماضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشاط النقل الجوي يتحسن بـ17.8% في مارس 2026

    أفادت مديرية الدراسات والتوقعات المالية بأن نشاط النقل الجوي حقق أداء إيجابيا بلغ زائد 17,8 بالمائة في مارس 2026، بعد زيادة بلغت 9,8 بالمائة قبل سنة.

    وأوضحت المديرية، في مذكرتها الأخيرة حول الظرفية، أنه بفضل هذا الانتعاش، واصلت حركة النقل الجوي للمسافرين نموها مع نهاية الفصل الأول من سنة 2026 (زائد 11,1 بالمائة)، بعد ارتفاع بنحو 16,7 بالمائة قبل عام.

    وفي هذا الصدد، تعززت حركة النقل الجوي للمسافرين الدوليين، والتي تستحوذ على 90 بالمائة من إجمالي هذه الحركة، بنسبة 10,9 بالمائة حتى متم مارس 2026. أما بالنسبة للمسافرين الوطنيين، فقد ارتفعت حركتهم بنسبة 13,3 بالمائة.

    وحسب التوزيع الجغرافي، توطدت حركة النقل الجوي للمسافرين، خلال نفس الفترة، بنسبة 9,8 بالمائة مع أوروبا، وبـ 21 بالمائة مع إفريقيا، وبـ 9,5 بالمائة مع الشرق الأوسط والأقصى، وبـ 27,2 بالمائة مع أمريكا الشمالية والجنوبية مجتمعتين، وبـ 14,1 بالمائة مع الدول المغاربية.

    من جهتها، سجلت حركة شحن البضائع جوا ارتفاعا بنسبة 13,3 بالمائة خلال الفصل الأول من سنة 2026، بعد أن سجلت نموا بنسبة 10,6 بالمائة قبل سنة.

    وبخصوص نشاط النقل المينائي، بلغ حجم الرواج التجاري الذي تمت معالجته داخل الموانئ الوطنية 63,3 مليون طن عند متم مارس 2026، مسجلا تحسنا بنسبة 4,3 بالمائة، بعد انتعاش قدره 10,2 بالمائة قبل سنة.

    ويشمل هذا النمو ارتفاعا في حركة الواردات بنسبة 10,7 بالمائة، وفي تزويد السفن بالمحروقات بنسبة 4,3 بالمائة، مقابل تراجع حركة الملاحة الساحلية بنسبة 30 بالمائة، والصادرات بنسبة 1,9 بالمائة.

    وبخصوص الرواج الاستراتيجي الرئيسي المعالج بالموانئ المغربية، شهدت الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري ارتفاعا على مستوى الحبوب (زائد 33,7 بالمائة)، والمحروقات المستوردة (زائد 16,9 بالمائة)، والفوسفاط ومشتقاته (زائد 2,8 بالمائة)، والفحم (زائد 17 بالمائة)، والسيارات الجديدة (زائد 8,2 بالمائة)، في حين انخفض رواج الحاويات بنسبة 1,9 بالمائة والنقل الطرقي الدولي بنسبة 5,8 بالمائة، ليستقر عند 147 ألفا و 535 وحدة.

    أما بالنسبة لحركة المسافرين، فقد سجلت الموانئ المغربية 718 ألفا و 720 مسافرا حتى نهاية مارس 2026، بانخفاض قدره 0,8 بالمائة. وفي المقابل، شهد نشاط الرحلات البحرية الترفيهية انتعاشا ملموسا (زائد 44,1 بالمائة)، مع تدفق 80 ألفا و 209 سائحا من ركاب السفن السياحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعتلي عرش السياحة الإفريقية

    0

    يواصل المغرب تعزيز موقعه كأول وجهة سياحية في إفريقيا، بعدما كشفت مؤشرات حديثة لمنصة “Travel And Tour World” أن المملكة أنهت سنة 2025 برقم قياسي بلغ 19.8 مليون سائح، قبل أن تستقبل 4.3 مليون وافد خلال الربع الأول من سنة 2026، في دينامية تضع القطاع السياحي في صدارة محركات النمو الاقتصادي، وتفتح في الوقت ذاته نقاشا حول قدرة هذا الزخم على التحول إلى تنمية مستدامة وشاملة.

    وتشير المعطيات ذاتها إلى أن عدد الوافدين ارتفع بنسبة 14 في المائة خلال سنة 2025 مقارنة بالسنة السابقة، فيما سجل الربع الأول من سنة 2026 زيادة بنسبة 7 في المائة، مع قفزة لافتة خلال شهر مارس بلغت 18 في المائة. وهي أرقام تقرب المغرب من أهداف خارطة الطريق السياحية 2023-2026، القائمة على بلوغ 120 مليار درهم من عائدات العملة الصعبة، والتموقع ضمن أفضل 15 وجهة سياحية عالميا، بدعم مالي عمومي يناهز 6.1 مليار درهم.

    وتستند هذه الطفرة إلى إعادة تشكيل العرض السياحي الوطني، عبر تنويع المنتوج والخروج من الاعتماد الضيق على المدن التاريخية الكبرى، مع تعزيز السياحة الثقافية والشاطئية والبيئية والصحراوية وسياحة الواحات. كما تراهن المملكة على إبراز وجهات صاعدة، خاصة بجهات مثل طنجة تطوان الحسيمة ودرعة تافيلالت، بهدف جعل السياحة رافعة للتنمية المحلية وتوزيع ثمار النمو على مجالات ترابية أوسع.

    وساهم توسيع الربط الجوي، وفتح خطوط مباشرة مع أسواق دولية، وتحسين جودة الإيواء والخدمات، في تقوية جاذبية المغرب قاريا ودوليا. كما تمنح هذه المقومات التجربة المغربية نضجا مؤسساتيا متقدما مقارنة بتجارب إفريقية أخرى ما تزال في طور إعادة بناء نموذجها السياحي وربطه بالاقتصاد الإبداعي والثقافي.

    غير أن الأرقام القياسية لا تخفي تحديات بنيوية ما تزال تضغط على القطاع، في مقدمتها الموسمية، حيث تتركز التدفقات خلال الصيف والعطل داخل مدن محددة، مما يرفع الضغط على البنية التحتية ويؤثر على استقرار التشغيل وجودة الخدمات. كما يطرح تأهيل الموارد البشرية وتكييف التكوين مع اللغات والرقمنة ومعايير الخدمة الدولية تحديا مركزيا أمام استدامة التنافسية.

    ويبرز التحدي البيئي كأحد أبرز الاختبارات المقبلة، خاصة في ظل الإجهاد المائي الذي تعرفه المملكة، وما يفرضه النشاط السياحي من ضغط على الموارد. لذلك، فإن الحديث عن سياحة مستدامة ومسؤولة سيظل رهينا بقدرة الفاعلين على ترشيد استهلاك الماء والطاقة، وحماية النظم الطبيعية التي تشكل جزءا أساسيا من جاذبية الوجهة المغربية.

    وتبقى السياحة الداخلية إحدى الحلقات الضعيفة في هذه الدينامية، بسبب ارتفاع الأسعار خلال مواسم الذروة، وضعف ملاءمة العروض مع القدرة الشرائية للأسر المغربية. وهو ما يجعل المواطن أحيانا خارج دائرة الاستفادة من ازدهار قطاع يفترض أن يشكل رافعة للترفيه والتنمية والاندماج المجالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المضيق-الفنيدق : اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية تعقد اجتماعها الثاني برسم سنة 2026

    العلم الإلكترونية – عبد القادر خولاني 
      عقدت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بعمالة المضيق الفنيدق، يوم الاثنين 25 ماي الجاري بمدينة المضيق، اجتماعها الثاني برسم سنة 2026.    وخصص هذا الاجتماع، الذي ترأسه عامل المضيق الفنيدق ياسين جاري بحضور أعضاء اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، لتقييم مدى التقدم في تنزيل برنامج عمل سنتي 2025 و 2026، وحصيلة الأنشطة المنجزة لتخليد الذكرى الـ 21 لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والمصادقة على برمجة مشاريع جديدة برسم السنة الحالية.    في كلمة بالمناسبة، ثمن السيد جاري المجهودات المبذولة على مستوى اللجان المحلية للتنمية البشرية بتراب عمالة المضيق الفنيدق، والتي أسفرت عن تحقيق مستوى عال من المقاربة التشاركية ومبادئ القرب والإنصات من المواطنات والموطنين وإشراك مختلف المتدخلين في صياغة وتنفيذ برنامج عمل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في الفترة الماضية، وكذا الانخراط الجدي والفاعل لأعضاء مختلف أجهزة حكامة المبادرة.   وشدد على أهمية مواصلة العمل والتنسيق والتفكير الجماعي في ضخ دماء جديدة في مشاريع المبادرة من خلال اقتراح حزمة مشاريع جديدة تجيب على انتظارات وتطلعات عموم المواطنين وتحقق معايير الجودة والأثر الاجتماعي الملموس على أرض الواقع، متوقفا عند الدور المهم للجان المحلية للتنمية البشرية، لاسيما ما يتعلق بتشخيص الحاجيات على الصعيد المحلي وتحديد الأولويات التنموية وتقديم التصورات الرامية إلى صياغة برنامج عمل واقعي وملموس وذي أثر على الوضعية اسوسيوا قتصادية المحلية.       و في هذا السياق، قدم مسؤولو قسم العمل الاجتماعي بعمالة المضيق الفنيدق عرضا تطرق إلى حصيلة الأنشطة المنظمة لتخليد الذكرى الواحدة والعشرين للمبادرة على مستوى مختلف لجان الحكامة المحلية.    أما بخصوص تقدم تنفيذ برنامج عمل 2025 و 2026، فقد أشارت المعطيات إلى انه تم خلال سنة 2025 برمجة 24 مشروعا بغلاف مالي إجمالي يصل إلى 26,17 مليون درهم، 22 من بينها أنجزت أو في طور الإنجاز، بينما خلال السنة الحالية تمت برمجة 21 مشروعا بكلفة مالية تصل إلى 55,63 مليون درهم، 12 من بينها منجزة أو في طور الإنجاز، بينما 9 مشاريع المتبقية في طور الانطلاقة.    كما تمت المصادقة على مشاريع جديدة برسم سنة 2026، ويتعلق الأمر بتسعة مشاريع بغلاف مالي يصل إلى 1,4 مليون درهم ضمن برنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، اما ضمن برنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، فقد تمت المصادقة على 3 مشاريع ضمن محور الاقتصاد الاجتماعي والتضامني من شأنها إحداث 35 منصب شغل، وضمن محور ريادة الأعمال تمت الموافقة على 53 مشروعا بغلاف مالي يصل إلى 3,75 مليون درهم.    و في ختام الاجتماع، تم تسليم جوائز تشجيعية لفائدة ثلاثة متوجين ضمن 54 مشاركا في مسابقة أفكار المشاريع المبتكرة المنظمة من قبل اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بمعية مجموعة من الشركاء المؤسساتيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيع 3 اتفاقيات بين المغرب والاتحاد الأوروبي لدعم الصناعة الثقافية والإبداعية

    الصحيفة – و.م.ع

    تم اليوم الثلاثاء بالرباط، التوقيع على ثلاثة مشاريع جديدة في إطار برنامج دعم الصناعات الثقافية والإبداعية بالمغرب، المندرج في إطار التعاون بين المملكة والاتحاد الأوروبي.

    وترأس وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، وسفير الاتحاد الأوروبي بالمغرب، ديميتر تزانتشيف حفل التوقيع على هذه المشاريع، مع مؤسسة « أفريكاليا » والمعهد الثقافي الألماني « غوته » ومؤسسة « هبة »، والرامية إلى تعزيز منظومة الصناعات الثقافية والإبداعية كرافعة للتنمية الاقتصادية والإدماج الإجتماعي للشباب.

    وتدعم هذه المشاريع الثلاثة، الم نبثقة من طلب تقديم…

    إقرأ الخبر من مصدره