Étiquette : 34

  • باستثناء « السيارات » و »الطيران »..تراجع أداء القطاعات التصديرية الرئيسية

    باستثناء صناعة السيارات والطيران، انتهى شهر يناير الماضي، على وقع تراجع صادرات القطاعات التصديرية الرئيسية، من قبيل « الفوسفاط ومشتقاته »، و »الفلاحة والصناعة الغذائية »، و »الإلكترونيك والكهرباء »، و »الجلد والنسيج ».

    يأتي ذلك وسط تراجع عام للصادرات، التي سجلت خلال هذا الشهر، تراجعا بنسبة 2,7 في المائة لتستقر عند 34,5 مليار درهم.

    بالنسبة لصناعة السيارات، وبعد التراجعات المسجلة، خلال السنة الماضية، فعاد الانتعاش ليجد طريقه نحو هذا القطاع الذي يمثل أحد أهم القطاعات التصديرية بالمملكة.

    وفق آخر المعطيات، التي عممها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدريد … المغرب يؤكد الالتزام الاستراتيجي للمملكة تحت قيادة جلالة الملك من أجل انتقال رقمي آمن

    أكدت سفيرة المغرب بإسبانيا، كريمة بنيعيش، بمدريد، الالتزام الاستراتيجي للمملكة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل انتقال رقمي آمن وشامل ومتمحور حول الإنسان.

    وأبرزت السفيرة، في مداخلة لها خلال القمة ما قبل الوزارية حول القرصنة والأمن السيبراني والعدالة، وهي تظاهرة دولية كبرى يحل فيها المغرب ضيف شرف، الإنجازات الملموسة التي حققتها المملكة، خاصة في ما يتعلق بتحديث البنيات التحتية التكنولوجية ونشر الاستراتيجيات الوطنية للأمن السيبراني.

    وأوضحت أن هذه الجهود مكنت المغرب من الارتقاء إلى المرتبة 34 عالميا حسب مؤشر الأمن السيبراني العالمي، معززا بذلك موقعه الريادي على الصعيد الإقليمي.

    وشددت السيدة بنيعيش على أن هذه الإصلاحات الهيكلية عززت جاذبية المملكة لدى كبار المستثمرين الدوليين، بفضل رؤية استراتيجية تروم ترسيخ الاستقرار السياسي وضمان الأمن القانوني، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين للتنمية الاقتصادية.

    واستحضرت السفيرة الأداءات القطاعية للمغرب، مشيرة إلى أن المملكة تعد من بين كبار المنتجين العالميين للسيارات، وتحتل مكانة متقدمة في قطاعات صناعة الطيران والصناعات الدفاعية. كما أبرزت أن المغرب يعد المستثمر الأول في إفريقيا جنوب الصحراء والثاني على مستوى القارة، مما يعكس وجاهة نموذج تنموي قائم على رؤية سياسية واضحة وإرادة قوية.

    من جهة أخرى، أكدت الدبلوماسية المغربية أن التكنولوجيات الحديثة، رغم ما تتيحه من فرص واعدة، تطرح في الآن ذاته تحديات عالمية تستدعي تعاونا دوليا أوثق وسياسات عمومية ملائمة. وقالت إن “دور الدولة يظل محوريا في مواكبة هذه التحولات”، داعية إلى اعتماد مقاربة أخلاقية ومسؤولة في استخدام الذكاء الاصطناعي.

    وأبرزت السيدة بنيعيش الهوية المغربية القائمة على قيم الانفتاح والتسامح الديني، مذكرة بدور صاحب الجلالة، أمير المؤمنين، بصفته ضامنا لحرية ممارسة الشعائر الدينية. وأكدت أن هذه الخصوصية تترجم في تعايش متناغم داخل المملكة التي أضحت تمثل جسرا بين الغرب والعالمين العربي والإسلامي.

    وبهذه المناسبة، تسلمت سفيرة المملكة بمدريد درعا تكريميا اعترافا بالالتزام المتواصل للمغرب في مجالي التحول الرقمي والأمن السيبراني، تجسيدا للرؤية الملكية الاستراتيجية والإصلاحات الكبرى الرامية إلى تموقع المملكة كمحور تكنولوجي مرجعي.

    من جانبه، شدد نائب رئيس الاتحاد الدولي للقضاة، محمد رضوان، على الأهمية الاستراتيجية للتحديات القضائية في العصر الرقمي، مبرزا الدور المحوري للعدالة في النقاش الدولي حول الأمن القانوني، خاصة في ظل بروز أشكال جديدة من الجريمة السيبرانية.

    ودعا السيد رضوان إلى تسريع وتيرة تحديث المنظومة القضائية، مع التأكيد على تعزيز استقلالية القضاء وتحسين نجاعة وسرعة المساطر، معتبرا أن التكيف مع التحولات التكنولوجية أضحى رافعة أساسية للاستجابة لمتطلبات التحول الرقمي.

    وجمعت القمة ما قبل الوزارية حول القرصنة والأمن السيبراني والعدالة مسؤولين قضائيين وهيئات تنظيمية وممثلين مؤسساتيين، خاصة من أمريكا اللاتينية، لبحث التحديات المرتبطة بإدماج التكنولوجيات الحديثة في قطاع العدالة.

    وتمحورت أشغال هذه القمة حول قضايا الحوار الدولي في مجالات العدالة والأمن السيبراني وحماية المنظومة الرقمية، فضلا عن حكامة التكنولوجيا والتنظيم الرقمي ومكافحة الجريمة المنظمة في العصر الرقمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستعرض استراتيجية المجال الرقمي والأمن السيبراني

    أكدت سفيرة المغرب بإسبانيا، كريمة بنيعيش، أمس الأربعاء بمدريد، الالتزام الاستراتيجي للمملكة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل انتقال رقمي آمن وشامل ومتمحور حول الإنسان.

    وأبرزت السفيرة، في مداخلة لها خلال القمة ما قبل الوزارية حول القرصنة والأمن السيبراني والعدالة، وهي تظاهرة دولية كبرى يحل فيها المغرب ضيف شرف، الإنجازات الملموسة التي حققتها المملكة، خاصة في ما يتعلق بتحديث البنيات التحتية التكنولوجية ونشر الاستراتيجيات الوطنية للأمن السيبراني.

    وأوضحت أن هذه الجهود مكنت المغرب من الارتقاء إلى المرتبة 34 عالميا حسب مؤشر الأمن السيبراني العالمي، معززا بذلك موقعه الريادي على الصعيد الإقليمي.

    وشددت بنيعيش على أن هذه الإصلاحات الهيكلية عززت جاذبية المملكة لدى كبار المستثمرين الدوليين، بفضل رؤية استراتيجية تروم ترسيخ الاستقرار السياسي وضمان الأمن القانوني، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين للتنمية الاقتصادية.

    واستحضرت السفيرة الأداءات القطاعية للمغرب، مشيرة إلى أن المملكة تعد من بين كبار المنتجين العالميين للسيارات، وتحتل مكانة متقدمة في قطاعات صناعة الطيران والصناعات الدفاعية. كما أبرزت أن المغرب يعد المستثمر الأول في إفريقيا جنوب الصحراء والثاني على مستوى القارة، مما يعكس وجاهة نموذج تنموي قائم على رؤية سياسية واضحة وإرادة قوية.

    من جهة أخرى، أكدت الدبلوماسية المغربية أن التكنولوجيات الحديثة، رغم ما تتيحه من فرص واعدة، تطرح في الآن ذاته تحديات عالمية تستدعي تعاونا دوليا أوثق وسياسات عمومية ملائمة. وقالت إن “دور الدولة يظل محوريا في مواكبة هذه التحولات”، داعية إلى اعتماد مقاربة أخلاقية ومسؤولة في استخدام الذكاء الاصطناعي.

    وأبرزت بنيعيش الهوية المغربية القائمة على قيم الانفتاح والتسامح الديني، مذكرة بدور صاحب الجلالة، أمير المؤمنين، بصفته ضامنا لحرية ممارسة الشعائر الدينية. وأكدت أن هذه الخصوصية تترجم في تعايش متناغم داخل المملكة التي أضحت تمثل جسرا بين الغرب والعالمين العربي والإسلامي.

    وبهذه المناسبة، تسلمت سفيرة المملكة بمدريد درعا تكريميا اعترافا بالالتزام المتواصل للمغرب في مجالي التحول الرقمي والأمن السيبراني، تجسيدا للرؤية الملكية الاستراتيجية والإصلاحات الكبرى الرامية إلى تموقع المملكة كمحور تكنولوجي مرجعي.

    من جانبه، شدد نائب رئيس الاتحاد الدولي للقضاة، محمد رضوان، على الأهمية الاستراتيجية للتحديات القضائية في العصر الرقمي، مبرزا الدور المحوري للعدالة في النقاش الدولي حول الأمن القانوني، خاصة في ظل بروز أشكال جديدة من الجريمة السيبرانية.

    ودعا رضوان إلى تسريع وتيرة تحديث المنظومة القضائية، مع التأكيد على تعزيز استقلالية القضاء وتحسين نجاعة وسرعة المساطر، معتبرا أن التكيف مع التحولات التكنولوجية أضحى رافعة أساسية للاستجابة لمتطلبات التحول الرقمي.

    وجمعت القمة ما قبل الوزارية حول القرصنة والأمن السيبراني والعدالة مسؤولين قضائيين وهيئات تنظيمية وممثلين مؤسساتيين، خاصة من أمريكا اللاتينية، لبحث التحديات المرتبطة بإدماج التكنولوجيات الحديثة في قطاع العدالة.

    وتمحورت أشغال هذه القمة حول قضايا الحوار الدولي في مجالات العدالة والأمن السيبراني وحماية المنظومة الرقمية، فضلا عن حكامة التكنولوجيا والتنظيم الرقمي ومكافحة الجريمة المنظمة في العصر الرقمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وثيقة أممية تحسم الجدل حول الگويرة وتؤكد انسحاب موريتانيا من نزاع الصحراء

    ريف ديا – متابعة

    تتزامن حملات إعلامية يقودها بعض محللين سياسيين في موريتانيا، وتجد صداها في وسائل إعلام جزائرية، مع تداول مزاعم بشأن منطقة الگويرة، غير أن وثيقة رسمية صادرة عن الأمم المتحدة تحت الرقم A/34/427 و S/13503 تعيد التذكير بالإطار القانوني الذي حسم وضعية موريتانيا في النزاع منذ أواخر سبعينيات القرن الماضي.

    وتفيد الوثيقة، التي تتضمن رسالة موقعة من الممثل الدائم لموريتانيا لدى الأمم المتحدة بتاريخ 18 غشت 1979، بأن نواكشوط أعلنت انسحابها الرسمي والنهائي من نزاع الصحراء المفتعل وطلبت من المنظمة الأممية تثبيت حدودها الدولية كما كانت عند الاستقلال سنة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسالة إلى الأمم المتحدة تؤكد انسحاب موريتانيا من نزاع الصحراء المفتعل وعدم خضوع الݣويرة لسيادتها

    كشفت وثيقة رسمية موجهة إلى الأمم المتحدة أن موريتانيا تخلت بمحض إرادتها عن إقليم وادي الذهب، وذلك في أعقاب اتفاقية الجزائر الموقعة بينها وبين ما يسمى جبهة البوليساريو سنة 1979، في خطوة أنهت بشكل واضح أي التزام أو مطالبة موريتانية بالإقليم الواقع في أقصى الجنوب من الصحراء.

    وتضمنت الوثيقة، التي تحمل رقم A/34/427، مراسلة رسمية من حكومة الجمهورية الإسلامية الموريتانية إلى الأمين العام للأمم المتحدة، تؤكد فيها نواكشوط انسحابها من الإقليم وإعلان حيادها التام إزاء النزاع القائم حول الصحراء؛ كما شدد ممثل موريتانيا الدائم لدى الأمم المتحدة آنذاك، سيد أحمد ولد تايه، على أن بلاده لم تعد طرفا في النزاع، وأن موقفها يقوم على عدم الانحياز والدعوة إلى تسوية سلمية في إطار الشرعية الدولية.

    وتضمنت المراسلة تأكيدا صريحا على أن حدود موريتانيا المعترف بها دوليا هي تلك التي تم تحديدها سنة 1960 إبان الاستقلال، وفق ما رسمته القوتان الاستعماريتان في المنطقة، فرنسا وإسبانيا، مطالبة الأمم المتحدة بمساعدة بلادها على تثبيت هذه الحدود واحترامها؛ حيث يفهم من هذا المعطى أن أي مناطق تقع خارج تلك الحدود، ومن ضمنها بلدة الكويرة الحدودية، لا تعد جزءا من التراب الموريتاني وفق الموقف الرسمي المبلغ للمنظمة الأممية.

    وتأتي هذه المعطيات لتسلط الضوء مجددا على التحول الاستراتيجي الذي قامت به نواكشوط أواخر سبعينيات القرن الماضي، حين اختارت الخروج من النزاع بشكل نهائي بعد سنوات من التوتر العسكري والسياسي، مفضلة اعتماد سياسة الحياد الإيجابي، وهو التوجه الذي تؤكد أنها استمرت عليه في مختلف المحطات الدبلوماسية اللاحقة.

    وتعد هذه الوثيقة من بين النصوص الأممية التي يستند إليها متابعون في قراءة تطور مواقف الأطراف الإقليمية من قضية الصحراء، خاصة في ما يتعلق بتحديد المسؤوليات التاريخية والالتزامات القانونية، كما تعكس في الآن ذاته حرص موريتانيا على تثبيت وضعها القانوني كدولة بحدود معترف بها دوليا منذ استقلالها، بعيدا عن أي امتداد ترابي خارج الإطار المحدد سنة 1960.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستثمر خليجي بعرض ضخم لإحياء “سامير”… مشروع بـ34 مليار درهم يعيد ملف الأمن الطاقي إلى الواجهة

    عاد ملف مصفاة سامير بمدينة المحمدية إلى دائرة الضوء مجددًا، بعد تقدم مستثمر خليجي بعرض مالي ضخم لإعادة تشغيل المصفاة المتوقفة منذ سنة 2015، في صفقة تصل قيمتها إلى نحو 34 مليار درهم، بدعم تمويلي من مؤسسة Barclays.

    ويهدف العرض إلى إعادة إحياء المصفاة الوحيدة لتكرير النفط في المغرب من خلال برنامج شامل لإعادة التأهيل التقني وتحديث البنيات الصناعية، بما يسمح باستئناف الإنتاج وفق المعايير البيئية والاقتصادية المعتمدة دوليًا، مع تحسين قدرات التكرير ورفع كفاءة الوحدات الصناعية.

    ويكتسي المشروع أهمية استراتيجية بالغة، بالنظر إلى الدور المحوري الذي كانت تلعبه “سامير” في تزويد السوق الوطنية بالمحروقات قبل توقفها، وهو التوقف الذي أدى إلى اعتماد المغرب بشكل شبه كامل على استيراد المنتجات النفطية المكررة، ما جعل ملف الأمن الطاقي أحد أبرز التحديات المطروحة في السنوات الأخيرة.

    ويرى متابعون أن دخول بنك Barclays على خط تمويل الصفقة يعكس درجة من الجدية والمصداقية في العرض المقدم، كما يعزز احتمالات نجاح المشروع من الناحية المالية، خاصة في ظل الحاجة إلى استثمارات كبيرة لإعادة تأهيل المصفاة واسترجاع قدرتها الإنتاجية.

    غير أن استكمال هذه العملية يظل رهينًا بتجاوز التعقيدات القانونية والقضائية المرتبطة بملف التصفية الذي تخضع له الشركة منذ سنوات، وهو ما يجعل مستقبل الصفقة مرتبطًا بالمساطر القضائية الجارية، التي ستحدد ما إذا كان المشروع سيشكل بداية مرحلة جديدة لقطاع التكرير بالمغرب أم سيظل مجرد مقترح ضمن سلسلة محاولات سابقة لإحياء المصفاة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تزايد التسول في رمضان بالمغرب يثير جدلًا بين روح التضامن ومظاهر الإحراج


    هسبريس ـ عبد العزيز أكرام

    يشهد شهر رمضان بالمغرب ارتفاعا في مظاهر التسول، حيث تتكاثر أعداد المتسولين في الفضاءات العمومية، خاصة بمحيط المساجد والأسواق الشعبية ومحلات تجارة القرب، ما يجعل عددا من المواطنين يشتكون من حالات إحراج ومضايقة.

    ويركّز المتسولون أكثر على هذه الفضاءات التي تشهد الرواج، سعيا إلى الاستفادة من ارتفاع منسوب الإحسان والعطاء الذي يتقوّى بروحانية هذا الشهر الفريد، إذ تتضاعف مشاعر التعاطف لدى فئات من المجتمع، ما يجدد النقاش حول سبل التوفيق بين قيم التضامن والحد من الممارسات السلبية المرتبطة بظاهرة التسول.

    وخلال الأشهر الثمانية الأولى من السنة الماضية عالجت المصالح الأمنية بالمملكة ما مجموعه 34.312 قضية متعلقة بالتسّول، تم بموجبها توقيف ما مجموعه 39.143 شخصا، من بينهم 1092 قاصرا و10.810 نساء، إضافة إلى 1816 شخصا يحملون جنسيات أجنبية مختلفة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    واعتبر محمد حبيب، أخصائي نفسي واجتماعي، أن “تفاقم ظاهرة التسول خلال شهر رمضان ليس مجرد سلوك عابر، بل هو نتاج تداخل معقد لعوامل اقتصادية ورمزية ونفسية، إذ يلعب البعد الديني دورا محوريا في هذه الفترة، على اعتبار أنه يرفع من الاستعداد النفسي للمواطنين للعطاء”.

    وأوضح حبيب، في تصريح لهسبريس، أن “هذا التحفيز الرمزي والزمني يخلق ما يمكن وصفها بـ’الفرصة الموسمية للتسول’، بعدما يتحول السلوك الإحساني المرتفع إلى محرك أساسي لزيادة أعداد المتسولين في الشوارع، الذين يحاولون تقديم أنفسهم كمستفيدين”.

    وعلى المستوى النفسي سلط المتحدث الضوء على “محاولة إضفاء الشرعية الأخلاقية على التسول خلال شهر رمضان، إذ يصبح تقديم المال أحيانًا وسيلة للمتصدق لتخفيف شعور داخلي بالذنب”، محذرًا بالمناسبة من “إخراج هذه الممارسات، بفعل شبكات منظمة، من دائرة الفقر المادي العفوي إلى الاحتراف الممنهج”.

    أبعد من ذلك يرى الأخصائي النفسي والاجتماعي ما يفيد بأن “التسول بات بالنسبة للبعض خيارًا عقلانيًا لكونه يدر دخلًا يفوق ما توفره قطاعات العمل المهيكلة وغير المهيكلة، إذ يمتلك بعض المتسولين مصادر دخل معينة”، كاشفًا الحاجة إلى “التمييز الدقيق بين ضحايا الفقر البنيوي الحقيقيين وبين محترفي التسول الذين يستغلون الشفقة الاجتماعية”.

    ولفت حبيب إلى أن “المقاربة الأمنية أثبتت محدوديتها للتصدي لهذه الظاهرة في عدد من السياقات الدولية، بيد أن الحلول المقترحة يمكن أن تشمل الحماية الاجتماعية للفئات التي يمكن أن تتعاطى التسول بشكل دائم بعلة الفاقة، فضلًا عن التركيز على التوعية السلوكية لإعادة تشكيل تمثلات المجتمع حول الفرق بين الإحسان المنظم وتشجيع الاتكالية”.

    وفي سياق ذي صلة أوضح نوفل هلال، جمعوي وفاعل مدني بالرباط، أن “التسول في شهر رمضان، على سبيل المثال، يتحول ليغدو ظاهرة تشكل مضايقات أكيدة للمواطنين على مستوى الأسواق وأمام المساجد والمخابز، إذ يحاول ممتهنوها اللعب أكثر على وتر العاطفة”.

    وأوضح نوفل، في تصريح للجريدة، أن “الإشكال الأكبر الذي يلف هذا الموضوع هو أن التسول يُمارَس من قبل أفراد غير محتاجين، بل فقط تطبيقا لغرائز نفسية بعينها، منها الهوس بالتسول ومحاولة التطبيع مع الاتكالية”، متابعا: “لا مانع في طلب الإحسان من قبل المستضعفين والمحرومين، لكن ذلك لا يجب أن يتحول إلى إحراج مباشر للمواطنين في الفضاءات العمومية”.

    كما شدد المتحدث على “أهمية العمليات الدورية من قبل السلطات المحلية والفرق الأمنية من أجل الوقوف على الوضعية بعدد من المناطق التي تشهد ارتفاعًا في نشاط المتسولين، عبر تشخيص وضعياتهم والتأكد من هوياتهم كذلك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النجم البرازيلي نيمار لا يستبعد الاعتزال في نهاية العام

    الصحيفة من الرباط

    أقر النجم البرازيلي نيمار، للمرة الأولى، بأنه قد يضع حدا لمسيرته الكروية في نهاية العام، وذلك قبل أشهر قليلة من كأس العالم، التي يأمل المشاركة فيها رغم تعرضه لإصابات متكررة.

    وقال المهاجم، البالغ 34 عاما خلال مقابلة مع القناة الإلكترونية « كازي تي في »، التي نشرت عدة مقتطفات منها على مواقع التواصل الاجتماعي منذ ليلة الخميس، « لا أعرف ما الذي سيحدث في المستقبل، العام المقبل. قد أرغب في التقاعد في شهر دجنبر ».

    وكان النجم البرازيلي قد جدد مؤخرا عقده مع نادي سانتوس حتى نهاية عام 2026.

    كما خاض، الأحد الماضي، مباراته الأولى هذا العام مع ناديه الحالي، بعد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عرض استثماري خليجي بـ3400 مليار سنتيم لإعادة تشغيل سامير بالمحمدية

    RifDia – إقتصاد

    تقدّم مستثمر خليجي، بدعم مالي من بنك Barclays، بعرض تبلغ قيمته 3400 مليار سنتيم (34 مليار درهم)، من أجل اقتناء وإعادة تشغيل مصفاة شركة سامير بمدينة المحمدية، المتوقفة عن الإنتاج منذ سنة 2015.

    ويهدف العرض إلى إعادة بعث النشاط داخل المصفاة الوحيدة لتكرير النفط بالمملكة، عبر برنامج لإعادة التأهيل التقني وتحديث التجهيزات الصناعية، بما يضمن استئناف الإنتاج وفق المعايير البيئية والاقتصادية المعمول بها دوليًا.

    وتكتسي هذه الخطوة أهمية خاصة بالنظر إلى الدور الاستراتيجي الذي كانت تضطلع به سامير في تزويد السوق الوطنية بالمحروقات، قبل أن يؤدي توقفها إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد رحلة دامت 34 ساعة.. طاقم “كرو-12” يصل إلى محطة الفضاء الدولية للقيام بعدة تجارب

    بعد رحلة استغرقت حوالى 34 ساعة، وصل أربعة رواد فضاء إلى محطة الفضاء الدولية السبت في مهمة بحثية تستغرق أشهرا. وبدأت هذه الرحلة بالانطلاق من قاعدة كاب كانافيرال في فلوريدا بصاروخ “فالكون 9” التابع لشركة “سبايس إكس”.

    وحل طاقم “كرو-12” التابع لوكالة الفضاء الأمريكية (ناسا)، ليحل مكان طاقم اضطر للعودة إلى الأرض قبل الموعد المقرر بسبب حالة صحية طارئة لأحد أفراده.

    وقالت رائدة الفضاء الأمريكية جيسيكا مير بعد الالتحام بمحطة الفضاء الدولية “لقد ربطنا إرث الوجود البشري المستمر في الفضاء لأكثر من 25 عاما في هذا الموقع بالذات”.

    وأضافت “بينما ننظر إلى الأرض من هذه النوافذ، نتذكر أن التعاون ليس ممكنا فحسب، بل هو ضروري. هنا في الأعلى، لا توجد حدود والأمل عالمي”.

    ويضم الطاقم بالإضافة إلى مير، الأمريكي جاك هاثاواي والفرنسية صوفي أدينو والروسي أندري فيدياييف.

    ويحل رواد الفضاء الأربعة محل طاقم “كرو 11” الذي عاد إلى الأرض في يناير الفائت، أي قبل شهر من الموعد المقرر أصلا، بسبب حالة صحية طارئة لأحد أفراده، في أول عملية إجلاء طبي في تاريخ محطة الفضاء.

    ويُجري الرواد الأربعة خلال فترة إقامتهم التي تمتد ثمانية أشهر في المحطة عددا من التجارب، من بينها أبحاث عن تأثيرات انعدام الجاذبية على أجسامهم.

    وتتولى قيادة الفريق مير التي كانت سابقا عالِمة أحياء بحرية تدرس الحيوانات في بيئات قاسية.

    وتختبر الفرنسية صوفي أدينو التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية نظاما يستخدم الذكاء الاصطناعي والواقع المعزز، لتمكين رواد الفضاء من إجراء فحوص طبية لأنفسهم بالموجات فوق الصوتية.

    إقرأ الخبر من مصدره