Étiquette : 3500

  • تفاصيل جديدة حول لقاء محمد رمضان مع لارا ترامب..هل دفع مقابل التقاط الصورة؟

    أثار اللقاء الذي جمع الفنان المصري محمد رمضان مع لارا ترامب، زوجة نجل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الكثير من الجدل بعد أن نشر رمضان صورة تجمعه بها، وأرفقها برسالة عبر فيها عن سعادته بالدعوة التي تلقاها، مشيراً إلى أن « شيئاً عظيماً قادم »، لكن من دون تقديم أي تفاصيل إضافية.

    إلا أن ما فاجأ المتابعين هو أن اللقاء لم يتم في منزل عائلة ترامب، كما قد يظن البعض استناداً إلى منشور رمضان. بل جرى في منتجع ترامب الوطني للغولف في بيدمينستر، نيوجيرسي، وهو منتجع فاخر مملوك لدونالد ترامب، ويستضيف العديد من الفعاليات السياسية والاجتماعية الكبرى، وليس مقر إقامة العائلة. 

    وفيما يخص سبب تواجد محمد رمضان في هذا المنتجع، فقد كشف الممثل الأمريكي كريستوفر ماتشيو، المنظم لحفل الإطلاق الرسمي، أن رمضان حضر نتيجة مشاركته في حفل موسيقي خيري نظمته مؤسسة « Make Music Right » لجمع التبرعات. وكان الحفل هو الفعالية التي استضافت لارا ترامب كضيفة رئيسية.

    من خلال ما تم تداوله من صور تذاكر الحفل، تبين أن تذكرة حضور الفعالية العادية كانت بقيمة 1000 دولار، بينما تم تخصيص تذكرة مميزة بقيمة 3500 دولار لمن يرغب في التقاط صورة تذكارية مع لارا ترامب. هذا أثار العديد من التساؤلات حول ما إذا كان محمد رمضان قد دفع المبلغ المحدد للحصول على صورة معه، وهو ما قد يفسر بعض الغموض حول دعوته الخاصة.

    أكثر ما أثار الجدل هو أن صورة الدعوة الرسمية التي تم تداولها لم تتضمن أي إشارة إلى محمد رمضان أو دعوة خاصة له. هذا يعزز من التكهنات بأنه ربما كان قد دفع مبلغ 3500 دولار للحصول على الصورة التي التقطها مع لارا ترامب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش المغربي يتفوق على نظيره الإسباني في عدد أيام المناورات العسكرية

    لم تعد جزر الكناري مجرد وجهة سياحية، بل أصبحت أحد المراكز الاستراتيجية في المشهد الجيوسياسي الأوروبي الأفريقي الجديد، حسب وسائل الإعلام الإسبانية.

    ووفقًا لجريدة فوزبوبولي ، فقد خاض الجيش المغربي، بين عامي 2021 ويونيو 2025، أكثر من 485 يومًا من العمليات العسكرية حول الجزر ، مقارنةً بـ 77 يومًا سجلتها القوات المسلحة الإسبانية.

    وهذا التناقض، حسب المصدر ذاته، يبقى بعيدًا عن كونه مجرد معطيات معزولة، بل يُظهر التوتر المتزايد بين الرباط ومدريد في منطقة حيوية للدفاع عن أوروبا.

    ويُقدّر المحللون مشاركة ما بين 6000 و7000 عسكري في مناورات تكتيكية في مناطق رئيسية مثل طانطان وأكادير وطرفاية، بالإضافة إلى استضافة المغرب للنسخة الجديدة من مناورات الأسد الأفريقي، التي شاركت فيها 30 دولة وأكثر من 10000 جندي.

    وفي مواجهة الإصرار المغربي التكتيكي، اختارت إسبانيا استراتيجية أقصر مدةً ولكنها متقدمة تكنولوجيًا. وحشدت مناورات « سيريو » 2022 و2024 أكثر من 3500 جندي و35 طائرة في قاعدتي غاندو (غران كناريا) ولانزاروت، مع التركيز على الدفاع الجوي والدفاع السيبراني والحرب الإلكترونية.

    لم تعد جزر الكناري مجرد وجهة سياحية، بل أصبحت أحد المراكز الاستراتيجية في المشهد الجيوسياسي الأوروبي الأفريقي الجديد، حسب وسائل الإعلام الإسبانية.

    ووفقًا لجريدة فوزبوبولي ، فقد خاض الجيش المغربي، بين عامي 2021 ويونيو 2025، أكثر من 485 يومًا من العمليات العسكرية حول الجزر ، مقارنةً بـ 77 يومًا سجلتها القوات المسلحة الإسبانية.

    وهذا التناقض، حسب المصدر ذاته، يبقى بعيدًا عن كونه مجرد معطيات معزولة، بل يُظهر التوتر المتزايد بين الرباط ومدريد في منطقة حيوية للدفاع عن أوروبا.

    ويُقدّر المحللون مشاركة ما بين 6000 و7000 عسكري في مناورات تكتيكية في مناطق رئيسية مثل طانطان وأكادير وطرفاية، بالإضافة إلى استضافة المغرب للنسخة الجديدة من مناورات الأسد الأفريقي، التي شاركت فيها 30 دولة وأكثر من 10000 جندي.

    وفي مواجهة الإصرار المغربي التكتيكي، اختارت إسبانيا استراتيجية أقصر مدةً ولكنها متقدمة تكنولوجيًا. وحشدت مناورات « سيريو » 2022 و2024 أكثر من 3500 جندي و35 طائرة في قاعدتي غاندو (غران كناريا) ولانزاروت، مع التركيز على الدفاع الجوي والدفاع السيبراني والحرب الإلكترونية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي: نظام المساعدة القضائية يعاني من تعقيد المساطر وقلة التمويل وضعف الوعي المجتمعي

    أكد عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، أن نظام المساعدة القضائية بالمغرب يواجه عددا من الإكراهات من أبرزها تعقيد المساطر، وطول مدة البت في طلبات الاستفادة، فضلا عن محدودية الموارد المالية المرصودة لهذا النظام، وضعف الوعي المجتمعي بأهميته.

    وأوضح وهبي، في جوابه عن سؤال كتابي بمجلس النواب وجهه إليه إدريس السنتيسي، رئيس الفريق الحركي، أن الوزارة منكبة على إعداد دراسة شاملة تتعلق بالمساعدة القانونية والقضائية، تروم تبسيط الإجراءات وتوسيع قاعدة المستفيدين لتشمل الفئات الهشة.

    وأضاف الوزير أن التشخيص الذي أنجز حول هذا النظام مكن من الوقوف على عدد من الإشكالات التي تحد من فعاليته، وهو ما يفرض تطويره والرفع من نجاعته حتى يؤدي وظائفه الاجتماعية والحقوقية كما يجب.

    وأشار إلى أن نظام المساعدة القضائية يرتكز على الفصل 121 من دستور المملكة لسنة 2011، والذي ينص على أن « التقاضي يكون مجانيا في الحالات المنصوص عليها في القانون »، مضيفا أن الإطار التشريعي المنظم لهذا النظام يتمثل في المرسوم الملكي بمثابة قانون يتعلق بالمساعدة القضائية، والذي يخول الاستفادة منها لفائدة الأشخاص، والمؤسسات العمومية والجمعيات ذات الطابع الإسعافي، التي لا تتوفر على موارد كافية لممارسة حقوقها أمام القضاء، كما يفتح المجال أمام استفادة الأجانب منها بموجب المعاهدات الدولية.

    وأبرز أنه، وفي إطار تعزيز هذا المسار، تم رفع الغلاف المالي المخصص للمساعدة القضائية من 15 مليون درهم خلال سنة 2021 وما قبلها إلى 30 مليون درهم ابتداء من سنة 2023.

    وبخصوص الأتعاب المستحقة لفائدة المحامي المعين في نطاق المساعدة القضائية فتتمثل في 3500 درهم عن القضايا المعروضة على محكمة النقض، و3000 درهم عن القضايا المعروضة على محاكم الاستئناف، و2500 درهم عن القضايا المعروضة على المحاكم الابتدائية.

    وذكر الوزير أنه يمكن مراجعة هذه المبالغ كل سنتين، وذلك بموجب قرار مشترك يصدر عن وزير العدل ووزير الاقتصاد والمالية، بعد استشارة هيئات المحامين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من ضحايا الجائحة.. حكم قضائي إسباني يوصي بتسوية أوضاع عاملات مغربيات

    رحبت جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان في الأندلس بالقرار القضائي الذي أوصى بتسوية وضعية العمال المغاربة الذين علقوا بسبتة المحتلة أثناء إغلاق الحدود بسبب كوفيد.

    وحسب وسائل إعلام إسبانية، فقد طالبت الجمعية الحقوقية الإسبانية (APDHA) منذ سنة 2021 بتسوية وضعية العمال المغاربة الذين عانوا من مشاكل اجتماعية عديدة.

    واعترف حكم المحكمة العليا للعدل في الأندلس (TSJA)، بحق العمال المغاربة العابرين للحدود العالقين في سبتة في تسوية وضعيتهم. ويتعلق الأمر بأكثر من 3500 عامل حدودي ، معظمهم من النساء.

    وبسبب الحجر الصحي وإغلاق الحدود المرتبط بتداعيات الجائحة، وجد هؤلاء العمال أنفسهم عاجزين عن العودة إلى ديارهم أو تسوية أوضاعهم الوظيفية والإدارية. ويُقرّ الحكم بأنّ الإقامة القسرية في إسبانيا وعقود العمل السابقة تُمكّن هؤلاء العمال من الحصول على الأمن الوظيفي.

    رحبت جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان في الأندلس بالقرار القضائي الذي أوصى بتسوية وضعية العمال المغاربة الذين علقوا بسبتة المحتلة أثناء إغلاق الحدود بسبب كوفيد.

    وحسب وسائل إعلام إسبانية، فقد طالبت الجمعية الحقوقية الإسبانية (APDHA) منذ سنة 2021 بتسوية وضعية العمال المغاربة الذين عانوا من مشاكل اجتماعية عديدة.

    واعترف حكم المحكمة العليا للعدل في الأندلس (TSJA)، بحق العمال المغاربة العابرين للحدود العالقين في سبتة في تسوية وضعيتهم. ويتعلق الأمر بأكثر من 3500 عامل حدودي ، معظمهم من النساء.

    وبسبب الحجر الصحي وإغلاق الحدود المرتبط بتداعيات الجائحة، وجد هؤلاء العمال أنفسهم عاجزين عن العودة إلى ديارهم أو تسوية أوضاعهم الوظيفية والإدارية. ويُقرّ الحكم بأنّ الإقامة القسرية في إسبانيا وعقود العمل السابقة تُمكّن هؤلاء العمال من الحصول على الأمن الوظيفي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في قلب التوتر.. إيرانيون يتمسكون بالبقاء ويتوعدون إسرائيل بالتصعيد

    مع دخول الحرب الإسرائيلية – الإيرانية أسبوعها الثاني، أبدى الشارع في إيران موقفه من التوترات الجارية وشدد على ثقته في أن الضربات التي تشنها بلاده ضد تل أبيب ستكون “أقسى وأشد حزما”.

    وللاطلاع على واقع الحياة اليومية في العاصمة الإيرانية طهران، التقت الأناضول عددا من المواطنين الذين لايزالون باقين داخل مدينتهم رافضين المغادرة ومتمسكين بمواصلة حياتهم.

    وحسب لقاءات أجرتها الأناضول، عبر الشارع الإيراني عن عدم خشيته وغضبه “العارم” إزاء الهجمات الإسرائيلية على بلاده، مطالبا السلطات بـ”رد أكثر حزما وصرامة على تل أبيب”.

    ومنذ 13 يونيو/ حزيران، تشن إسرائيل عدوانا على إيران استهدف منشآت نووية وقواعد صاروخية وقادة عسكريين وعلماء نوويين. وردت طهران بإطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيرة باتجاه العمق الإسرائيلي، في أكبر مواجهة مباشرة بين الجانبين.

    ووفق آخر حصيلة رسمية أعلنتها وزارة الصحة الإيرانية السبت، أسفرت الضربات الإسرائيلية عن مقتل 430 شخصا وإصابة أكثر من 3500 آخرين، معظمهم مدنيون.

    وفي المقابل، تشير أحدث التقديرات الإسرائيلية نقلا عن وسائل إعلام عبرية بينها “القناة 12″، إلى مقتل 26 شخصا، بينما كشفت وزارة الصحة الإسرائيلية الجمعة، عن إصابة 2517 إسرائيليا جراء الصواريخ الإيرانية.

    ووفق مراقبين فإن الخسائر الإسرائيلية أكثر من ذلك، في ظل الرقابة الصارمة التي تفرضها تل أبيب على نشر كل ما يتعلق بمواقع سقوط الصواريخ الإيرانية أو نتائج ذلك.

    لن نغادر طهران

    في العاصمة طهران، قال سكان إنهم يشعرون بالقلق من الضربات الإسرائيلية التي طالت مدنيين، لكنهم لا يعيشون “حالة من الذعر”.

    وأكد هؤلاء أنهم يتوقعون من الجيش الإيراني تنفيذ ضربات انتقامية أقوى ضد إسرائيل، مشددين على أنهم لن يغادروا المدينة رغم كل التهديدات.

    ورغم ذلك، لوحظ أن بعض العائلات غادرت طهران، التي يسكنها قرابة 10 ملايين نسمة، إلى مناطق خارج العاصمة أو إلى الريف بشكل مؤقت.

    ولا تزال المحال التجارية، والأفران، وبعض المشاريع الصغيرة مفتوحة في طهران، رغم تراجع كثافة الناس في شوارعها.

    وحسب مراسل الأناضول، لا يمكن القول إن المدينة تحولت إلى “مدينة أشباح” بسبب محاولات سكانها في الحفاظ على الحياة بداخلها.

    وتُظهر مقاطع مصورة انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام، مشاهد لأشخاص يتابعون أصوات الانفجارات وتدخّل أنظمة الدفاع من الشوارع، بل ويوثقونها عبر هواتفهم.

    كما يشارك مواطنون إيرانيون رسائل تضامن عبر المنصات الرقمية، في تعبير عن الغضب تجاه إسرائيل التي بدأت العدوان على بلادهم.

    النصر حليفنا

    وفي سياق متصل، شدّد مواطنون إيرانيون للأناضول على أن الرد الرسمي على الهجمات الإسرائيلية “يجب أن يكون أكثر حزما وفعالية”، معلنين استعدادهم لمواجهة أي تهديد يمس استقلال البلاد وكرامتها.

    وقال رِضا صادقي، تاجر في طهران، إن “إسرائيل دولة صغيرة جدا مقارنة بإيران، ولا تملك القدرة على تهديدها”.

    وأضاف للأناضول: “الشعب لا يخاف، ومن غادروا المدينة فعلوا ذلك لمساعدة قوات الأمن، من خلال تخفيف كثافة السكان والازدحام لرفع أداء قوات الأمن”.

    وتابع صادقي: “الشعب الإيراني لا يخاف من إسرائيل، وإذا كانوا يهددوننا فذلك لأنهم يخافون منا. وفي نهاية هذه الحرب، سيكون النصر حليف إيران، وستندم إسرائيل على ما فعلته وستزول حتما”.

    أما الموظف يوسف مزنِب، أحد سكان طهران، فعبّر عن غضبه من الهجمات والتهديدات الإسرائيلية، منتقدا التناقض في تصريحات إسرائيل.

    وقال للأناضول: “من جهة يطلبون منا مغادرة طهران، ومن جهة أخرى يدّعون أنه ليست لديهم مشكلة مع المدنيين. هذه ازدواجية”.

    ووصف إسرائيل بـ”قاتلة الأطفال”، مبينا أن “ما تفعله تل أبيب اليوم في طهران، فعلته سابقا في غزة ولبنان”

    وتابع متحديا كافة التهديدات الإسرائيلية : “لن نغادر المدينة. نحن لا نخاف من شيء”.

    وأكد دعمه الكامل لرد بلاده على العدوان، قائلًا: “نحن الإيرانيون ندعم قواتنا المسلحة بكل تأكيد، ونطالب الجيش بتكثيف ضرباته ضد إسرائيل وزيادة قوتها. يجب الثأر للأطفال والنساء والرضع”.

    لم نبدأ الحرب

    بدورها، أعربت ربة المنزل بريسا وحيدي عن دعمها لبلادها في هذه الظروف “العصيبة”، وقالت إنها تتجوّل في شوارع طهران برفقة ابنتها، رغم الهجمات الإسرائيلية المتواصلة على المدينة.

    وقالت بثقة: “بإذن الله، سنهزم إسرائيل. كونوا واثقين من هذا الوعد”.

    أما ابنتها سارة، 12 عاما، فرأت أن الحرب “سيئة” بالنسبة للأطفال، لكنها أكدت أن بلادها ليست من بدأ الحرب.

    من جانبه، قال أحمد جعفري، صاحب محل خياطة في طهران، إن الهجوم “لا يأتي من إسرائيل فقط، بل من جميع الدول الغربية”.

    وأضاف للأناضول: “إيران تقف بقوة في مواجهة إسرائيل، وعلى العالم الإسلامي أن يقف إلى جانبها. وعلينا أن نحرر فلسطين من قبضة إسرائيل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نتانياهو: لن نسمح بأن تتوقف 3500 عام من التاريخ اليهودي بسبب آية الله

       قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، اليوم الخميس 20 يونيو 2025،  أن بلاده « تغير وجه العالم » عبر حربها ضد ايران.

     وصرح نتانياهو في اليوم السابع للحرب الدائرة بين البلدين، لقناة « كان » التلفزيونية « قلت إننا نغير وجه الشرق الأوسط، واقول الآن إننا نغير وجه العالم »، مؤكدا أن بلاده قادرة على ضرب كل المنشآت النووية الايرانية ».

    ورحب نتانياهو بأي مساعدة تساهم في تدمير المنشآت الإيرانية، مشيرا أن القوات الاسرائيلية  تمكنت بعد أسبوع من الحرب من تدمير  أكثر من نصف منصات إطلاق الصواريخ الايرانية، مكررا ان طهران تشكل بالنسبة الى بلاده « تهديدين وجوديين هما…

    إقرأ الخبر من مصدره