Étiquette : 65

  • وزارة الأوقاف تحدد الكلفة النهائية للحج برسم موسم 1447هـ

    أكد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، اليوم الثلاثاء بالرباط، أنه تم تحديد الكلفة النهائية للحج برسم موسم 1447هـ بالنسبة للحجاج المؤطرين من طرف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في 63 ألفا و21 درهما.

    وأوضح التوفيق، في كلمة خلال اجتماع للجنة الملكية المكلفة بشؤون الحج، أنه سيتم إرجاع 1979 درهما عن طريق مصالح بريد بنك، وهو المبلغ الزائد عن كلفة الحج، للمواطنات والمواطنين الذين سبق لهم أداء المبلغ الجزافي عن مصاريف الحج والمحدد في 65.000 درهم ضمن لائحة التنظيم الرسمي.

    وأضاف أنه تم تحديد تاريخ الشروع في إرجاع هذا المبلغ إلى المواطنات والمواطنين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأوقاف تحدد رسميا الكلفة النهائية للحج هذا العام

    حدد وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الكلفة النهائية للحج برسم موسم 1447هـ بالنسبة للحجاج المؤطرين من طرف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في 63 ألفا و221 درهما.

    وأعلن وزير الأوقاف أحمد التوفيق، اليوم الثلاثاء بالرباط، في كلمة خلال اجتماع للجنة الملكية المكلفة بشؤون الحج، أنه سيتم إرجاع 1779 درهما عن طريق مصالح بريد بنك، وهو المبلغ الزائد عن كلفة الحج، للمواطنات والمواطنين الذين سبق لهم أداء المبلغ الجزافي عن مصاريف الحج والمحدد في 65.000 درهم ضمن لائحة التنظيم الرسمي.

    وأضاف الوزير أنه تم تحديد تاريخ الشروع في إرجاع هذا المبلغ إلى المواطنات والمواطنين المعنيين بالأمر في الفترة الممتدة ما بين الاثنين 09 مارس والجمعة 20 مارس 2026.

    وأكد الوزير أن الكلفة النهائية للحج برسم موسم 1447هـ ستشمل، لأول مرة، واجب الهدي المحدد في 720 ريالا سعوديا، وذلك تنفيذا للقرار الصادر عن السلطات السعودية المختصة والمتمثل في فرض أداء واجب الهدي عبر المسار الإلكتروني للحج على جميع الحجاج كشرط أساسي للحصول على تأشيرات الحج.

    وأشار إلى أنه بالنظر لارتباط منح التأشيرات بتحويل مصاريف الحج للجهات السعودية المتعاقد معها (السكن والنقل والخدمات ..) عن طريق بوابة “المسار الإلكتروني” الخاصة بوزارة الحج والعمرة، فإنه لا يحق لحجاج التنظيم الرسمي المطالبة باسترجاع هذه المصاريف بعد انطلاق عملية استخراج تأشيرات الحج (قبل 20 مارس 2026)، باستثناء واجب تذكرة السفر بالطائرة، شريطة أن يدلي المنسحب بنسخة من التذكرة قبل انصرام الأسبوع الذي يلي موعد الرحلة التي كانت مقررة له.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ​65.7 مليون درهم لإنهاء أشغال ملعب المدينة بالرباط

    ​دخل مشروع إعادة بناء ملعب المدينة بالعاصمة الرباط، والذي أطلق عليه اسم « ملعب المدينة »، مراحله النهائية، حيث أعلنت الوكالة الوطنية للتجهيزات العامة، نيابة عن وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، عن طلب عروض جديد لاختيار المقاولات التي ستتولى تنفيذ الحصة العاشرة من المشروع والمتعلقة بأشغال التشطيبات النهائية.

    ​وتقدر الميزانية المخصصة لهذه المرحلة بحوالي 65.7 مليون درهم، وستشمل جملة من التدخلات التقنية والمعمارية الضرورية، من بينها أشغال العزل والكتامة والنجارة والصباغة، وغيرها من اللمسات الأخيرة التي ستمنح المعلمة الرياضية مظهرها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ندوة لرئيس جماعة وجدة تثير جدلا سياسيا والمعارضة تشكك في حصيلة المشاريع المعلنة

    كمال لمريني

    أثارت الندوة الصحفية التي عقدها رئيس جماعة وجدة، محمد العزاوي، مساء الأربعاء، لتقديم حصيلة منجزات برنامج عمل الجماعة وآفاق المشاريع المستقبلية، موجة انتقادات من طرف مكونات المعارضة داخل المجلس، في ظل غياب نواب الرئيس وأعضاء الأغلبية عن اللقاء، حيث ظهر العزاوي مرفوقا فقط بعدد من أطر وموظفي الجماعة، وهو يستعرض حصيلة المشاريع المنجزة أو التي توجد في طور الإنجاز، والتي بلغ عددها 65 مشروعا بنسبة تقدم تصل إلى 80 في المائة، إلى جانب مشاريع مبرمجة للفترة 2025–2027، همت تأهيل التجهيزات الاقتصادية وخدمات القرب، من بينها مشروع المطرح العمومي وتهيئة المراكز الثقافية وبناء المجزرة الجماعية الجديدة وبرنامج “قافلة الأحياء”.

    وفي هذا السياق، اعتبر شكيب سبابي، عضو مجلس الجماعة عن حزب الاشتراكي الموحد ضمن صفوف المعارضة، أن تنظيم الندوة بالشكل الذي جرت به يطرح عدة تساؤلات حول مدى تمثيليتها للمكتب المسير أو للأغلبية، متسائلا عما إذا كانت المبادرة قرارا جماعيا أم خطوة أحادية من طرف الرئيس للظهور الإعلامي، خاصة في ظل ما وصفه بضعف تواصل المجلس مع وسائل الإعلام المحلية والوطنية وصعوبة حصول الصحافيين على المعطيات المرتبطة بتدبير الشأن المحلي.

    وأضاف سبايبي في تصريح خاص ل”العمق”، أن العرض المقدم خلال الندوة أظهر، وفق قراءته، أن نحو 80 في المائة من الميزانيات المرصودة للمشاريع تعتمد أساسا على مساهمات الشركاء المؤسساتيين، مقابل مساهمة محدودة للجماعة لا تتجاوز 20 في المائة، معتبرا أن عددا من المشاريع المعلن عنها لم تساهم فيها الجماعة بشكل مباشر، وهو ما يطرح، بحسبه، سؤال الدور المحوري للمجلس الجماعي في تنزيل البرامج التنموية، مستشهدا بمشروع تجزئة البستان الذي صودق على تهيئته سنة 2022 دون أن يرى طريقه إلى التنفيذ إلى حدود اليوم.

    وترى المعارضة أن تدبير البرامج التنموية يعرف تداخلا بين برنامج عمل الجماعة وبرامج أخرى، من بينها برنامج تدارك الخصاص وبرامج التنمية المحلية المرتقبة، الأمر الذي يخلق، حسب سبابي، غموضا في تحديد المرجعية الفعلية للاشتغال، خاصة وأن إنجاز عدد من المشاريع ظل مرتبطا بدعم مجلس الجهة ومجلس العمالة والقطاعات الوزارية أكثر من اعتماده على الإمكانيات الذاتية للجماعة.

    وانتقد المتحدث ذاته استمرار عدد من الإشكالات البنيوية التي تؤثر على الحياة اليومية للساكنة، وفي مقدمتها ملف النقل الحضري، معتبرا أن المجلس لم يقدم حلولا عملية رغم سنوات من معاناة المواطنين، مكتفيا بانتظار انتهاء العقد الذي يربط الجماعة بالشركة المفوض لها تدبير القطاع، دون الإعلان عن بدائل واضحة.

    كما سجل عضو المعارضة ما وصفه باختلالات في تدبير بعض مشاريع التهيئة الحضرية المنجزة من طرف شركات التنمية المحلية، مشيرا إلى الأشغال التي عرفها شارع عمر حجيرة، المعروف بـ“روت مراكش”، والتي أعقبتها إعادة أشغال جديدة بعد فترة قصيرة، وهو ما اعتبره هدرا محتملا للمال العام، إلى جانب ملاحظات مرتبطة بجودة تهيئة الساحات العمومية وتأخر إنجاز عدد من المشاريع، مؤكدا أن تفويض قطاعات واسعة لهذه الشركات جعلها، حسب تعبيره، خارج المراقبة المباشرة للجماعة.

    وختم سبابي تصريحه بالتأكيد على أن المدينة تعاني، في نظر المعارضة، من غياب رؤية استراتيجية واضحة في تدبير المرافق العمومية، مبرزا استمرار اختلالات مرتبطة بالنقل الحضري والطرقات والإنارة والساحات العمومية والبنية الثقافية، مشيرا إلى تأخر افتتاح مرافق ثقافية مدعومة منذ سنوات، إضافة إلى طريقة توزيع الدعم على الجمعيات والأندية الرياضية، والتي اعتبر أنها تمت دون معايير واضحة أو دفاتر تحملات، ما يفتح المجال، وفق تقديره، لتأويلات مرتبطة بكيفية صرف المال العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الثقافة الإسرائيلي يستذكر الملك محمد الخامس، « حامي يهود المغرب في زمن المحرقة »

    في لفتة تعكس عمق الروابط التاريخية، استعاد وزير الثقافة والرياضة الإسرائيلي، ميكي زوهار، ذكرى رحيل جلالة المغفور له الملك محمد الخامس، بعد مرور 65 عاما على وفاته، جاء ذلك في تدوينة نشرها الوزير على حسابه الرسمي بمنصة « إكس »، وصف فيها الملك الراحل ب »قائد استقلال المغرب ».

    الوزير سلط الضوء على موقف إنساني نادر لجلالة المغفور له، حيث كتب بالعبرية: « ملك سيبقى في التاريخ، وقف إلى جانب يهود المغرب حتى في فترة المحرقة (الهولوكوست)، وأنقذ عشرات الآلاف منهم من موت محقق »، وتأتي هذه الإشادة الرسمية من مسؤول إسرائيلي بارز تأكيدا على الدور التاريخي للملك الراحل الذي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السفير زنيبر: أولوية نزع السلاح النووي تترجم التزام المغرب بالقانون الدولي


    حاوره: عبد الرحيم العسري

    في القاعة السادسة عشرة بالطابق الخامس من قصر الأمم المتحدة بجنيف تتواصل نقاشات مؤتمر نزع السلاح على إيقاع مداخلات قوية وتباينات واضحة بين القوى النووية الكبرى، في ظرف دولي يتسم بتصاعد التوترات واتساع رقعة النزاعات عبر العالم. ويأتي ذلك في وقت يتولى المغرب رئاسة هذا المحفل الأممي، في شخص السفير عمر زنيبر، الممثل الدائم للمملكة لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.

    المؤتمر، الذي يضم 65 دولة من بينها الدول المالكة للسلاح النووي، يُعد أهم إطار تفاوضي متعدد الأطراف معني بقضايا نزع السلاح، غير أنه يعيش حالة جمود منذ أكثر من ثلاثة عقود، منذ آخر الاتفاقيات الكبرى المتعلقة بحظر الأسلحة الكيماوية والتجارب النووية.

    وخلال الاجتماع رفيع المستوى الذي حضره الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أكد وزير الشؤون الخارجية ناصر بوريطة، في كلمة ألقاها نيابة عنه السفير زنيبر، أن نزع السلاح النووي يمثل “ضرورة سياسية وأخلاقية لا حياد عنها”، داعياً إلى التنفيذ الكامل والفاعل لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية باعتبارها حجر الزاوية في نظام عدم الانتشار الدولي.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    في هذا الحوار مع هسبريس من داخل مقر الأمم المتحدة بجنيف يوضح السفير عمر زنيبر أولويات الرئاسة المغربية، ورهانات إعادة الروح إلى مؤتمر نزع السلاح، وكيف توازن المملكة بين التزاماتها الدولية ومتطلبات أمنها الوطني، في ظل انقسامات حادة بين القوى الكبرى وتزايد المخاوف من سباق تسلح جديد.

    نص الحوار: ما أولويات الرئاسة المغربية لمؤتمر نزع السلاح في ظل تصاعد التوترات الدولية؟

    الأولوية المغربية تنسجم مع أولوية الأمم المتحدة نفسها في مجال نزع السلاح، باعتباره من الركائز الأساسية التي قامت عليها المنظمة بعد الحرب العالمية الثانية.

    في برنامج رئاستنا لهذا الشهر أعطينا أولوية قصوى لمسألة نزع السلاح النووي، بالنظر إلى ما شهدته المرحلة الأخيرة من تصاعد خطاب مرتبط بالأسلحة النووية، بل وظهور نوع من الضبابية بشأن إمكانية استعمالها، وهذا أمر مقلق للغاية.

    مسؤوليتنا داخل مؤتمر نزع السلاح هي المساهمة في الحفاظ على الأمن العالمي والجهوي، والتنبيه إلى ضرورة نزع السلاح النووي وعدم استعمال هذه الأسلحة الفتاكة تحت أي ظرف. ولهذا برمجنا، بعد الشق رفيع المستوى، نقاشات مهيكلة خلال الأسبوعين المقبلين حول نزع السلاح النووي والحد من سباق التسلح، بمشاركة خبراء دوليين رفيعي المستوى وكافة الوفود.

    تحدثت عن “إعادة إطلاق ملموسة” لأشغال المؤتمر. كيف يمكن كسر الجمود المستمر منذ أزيد من ثلاثة عقود؟

    المؤتمر يعرف جمودا منذ انتهاء المفاوضات الكبرى حول حظر الأسلحة الكيماوية ومعاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية قبل حوالي 30 سنة؛ فمنذ ذلك الحين لم يتمكن من إطلاق مفاوضات جديدة رغم وجود جدول أعمال مهم يشمل قضايا مثل الأسلحة البيولوجية، والأسلحة المرتبطة بالتكنولوجيات الحديثة، بما فيها الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.

    العالم تغير بشكل عميق، بينما ظل المؤتمر متأخراً عن مواكبة هذه التحولات. لذلك نعتبر أن من واجبنا العمل على تدارك الوقت الضائع وفتح نقاشات جدية ومهيكلة حول هذه القضايا، كما أكد على ذلك وزير الشؤون الخارجية ناصر بوريطة في كلمته الأخيرة.

    لماذا يعتبر المغرب نزع السلاح النووي “ضرورة سياسية وأخلاقية لا حياد عنها”؟ وهل يمكن أن يخلق هذا الموقف اصطفافات محرجة أو مكلفة للمملكة؟

    لا أعتقد أن هذا الموقف يخلق أي اصطفاف أو إشكال. نحن نتحرك في إطار اتفاقيات دولية قائمة، وعلى رأسها معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، التي تنص بوضوح على التزامات في اتجاه نزع السلاح؛ والمغرب طرف فيها، مثل غالبية دول العالم.

    موقفنا منسجم مع التزامات قانونية دولية، كما أنه موقف مبدئي. استعمال السلاح النووي لا ينسجم مع المبادئ الإنسانية ولا مع منطق تدبير النزاعات. والمغرب لم يبدأ اليوم الدفاع عن هذا الطرح، فهو عضو في مؤتمر نزع السلاح منذ سبعينيات القرن الماضي، ويساهم بخبراته الدبلوماسية والتقنية، بما يشمل خبراء من قطاعات الدفاع، في مختلف النقاشات ذات الطابع المعقد تقنياً وعلمياً.

    هل يعني هذا أن موقف المغرب لا يصطف مع قوى معينة ضد دول أخرى، مثل إيران مثلاً؟

    أبداً. موقفنا ليس موجهاً ضد أي دولة بعينها. أي دولة، سواء كانت إيران أو غيرها، مطالبة بالالتزام بالمعاهدات الدولية التي تشكل الإطار المنظم لعملنا المشترك. المسألة مبدئية وقانونية، وليست اصطفافاً سياسياً.

    كيف يوازن المغرب بين الدعوة إلى نزع السلاح ومتطلبات الأمن الإقليمي والدولي؟

    المغرب كان دائماً يتبنى خطاباً متكاملاً يقوم على نزع السلاح بصفة عامة، سواء كان نووياً أو غير نووي. نحن دولة في طور النمو، ويجب أن نوجه إمكانياتنا نحو التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتعزيز علاقات إقليمية مبنية على الثقة والصداقة والتعاون.

    في الوقت نفسه يظل الأمن الوطني أولوية قصوى. المغرب بلد واجه تحديات تمس وحدته الترابية، وله تموقع دبلوماسي فاعل، وبالتالي يولي أهمية كبيرة لحماية أمنه ومصالحه الإستراتيجية.

    غير أن سباق التسلح والانفلات في هذا المجال قد يؤديان إلى توترات خطيرة، وهو ما يجعل من الدعوة إلى نزع السلاح خياراً عقلانياً يخدم الاستقرار الدولي.

    كيف يمكن للدبلوماسية المغربية استثمار رئاسة المؤتمر، خصوصاً في أفق رهانات أخرى داخل الأمم المتحدة؟

    المغرب يحظى بثقة مختلف الأطراف، سواء داخل الدول الأعضاء أو في أوساط منظومة الأمم المتحدة. هذه الثقة نابعة من صلابة الدبلوماسية المغربية وتوجهاتها الإستراتيجية بقيادة جلالة الملك محمد السادس.

    دبلوماسيتنا معروفة بالمسؤولية، وبتجنب الاصطفافات الضيقة والصراعات العقيمة، وبالاستعداد للقيام بأدوار الوساطة والرئاسة. المغرب يُطلب منه الاضطلاع بمسؤوليات في عدة مسارات تفاوضية، لأن مقاربته تجمع بين الدفاع عن مصالحه الوطنية وخدمة المصلحة المشتركة، وهو ما يعزز موقعه في العمل متعدد الأطراف.

    ما أهمية احتضان الرباط اجتماع المنتدى العالمي للوقاية من الإرهاب الإشعاعي والنووي؟

    موضوع الإرهاب النووي أو الإشعاعي مطروح منذ سنوات، بالنظر إلى وجود مواد نووية وراديولوجية تُستخدم في مجالات سلمية، كالصحة والطاقة والفلاحة. هذه المواد تخضع لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لكن المخاطر تظل قائمة إذا لم يتم ضبطها بشكل صارم.

    احتضان المغرب هذا الاجتماع يندرج في إطار تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات لمنع أي استخدام إجرامي لهذه المواد من طرف جماعات إرهابية. الهدف هو تعزيز آليات المراقبة والوقاية، وضمان عدم انحراف الاستعمالات السلمية نحو أغراض تهدد الأمن الدولي.

    في ظل الانقسامات الواضحة بين القوى الكبرى، هل يمكن فعلاً تحريك الجمود خلال الرئاسة المغربية لهذا المؤتمر الهام؟

    بصراحة، الفضاء الدولي الحالي غير ملائم. عدد النزاعات القائمة اليوم هو الأعلى منذ الحرب العالمية الثانية، سواء في أوكرانيا أو الشرق الأوسط أو إفريقيا أو آسيا. هذا المناخ يزيد من صعوبة التوافق.

    لكن في المقابل خطورة الوضع قد تشكل فرصة لإعادة إحياء مؤتمر نزع السلاح. عندما تصل كلفة التسلح إلى حوالي 2700 مليار دولار سنوياً، كما أشار الأمين العام للأمم المتحدة، يصبح من الضروري إعادة التفكير في الأولويات، خصوصاً في عالم يعاني اختلالات تنموية وإنسانية عميقة.

    نحن نؤمن بأن تكثيف الجهود والعمل بعقلانية يمكن أن يعيد قضية نزع السلاح إلى الواجهة كأولوية دولية، انسجاماً مع روح ومبادئ الأمم المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عزل 8 منتخبين من جماعات عمالة إنزكان

    أكادير: محمد سليماني

    أسدلت المحكمة الإدارية لأكادير الستار، صباح أول أمس الخميس، على قضية المنتخبين الجماعيين المعنيين بملف تضارب المصالح، وذلك بإصدار حكمها القاضي بعزل هؤلاء المنتخبين من المجالس الجماعية المنتخبين فيها.

    واستنادا إلى المعطيات، فقد قضت المحكمة الإدارية بعزل 8 منتخبين من عضوية المجالس الجماعية المنتمين إليها؛ منهم 5 منتخبين من مجلس جماعة إنزكان، ومنتخبان من جماعة «أولاد داحو»، إضافة إلى منتخب آخر من جماعة أيت ملول، مع ما يترتب عن ذلك قانونا، وشمول الحكم بالنفاذ المعجل بقوة القانون.

    وبخصوص جماعة إنزكان، فإن الأمر يتعلق بنائبي الرئيس الرابع والسابع، ثم كاتب المجلس، إضافة إلى مستشارين اثنين، أما بجماعتي أيت ملول وأولاد داحو، فالأمر يتعلق بمستشارين جماعيين. وكان عامل إنزكان أيت ملول قد أحال ملفات المنتخبين الثمانية على المحكمة الإدارية لأكادير، وذلك من أجل طلب عزلهم. وقبل البت القضائي في الملف، تم توقيف المعنيين بالأمر عن ممارسة مهامهم إلى حين بت المحكمة الإدارية في طلب العزل، طبقا للفقرة السادسة من المادة 64 من القانون التنظيمي للجماعات الترابية.

    وكان عامل إنزكان أيت ملول، قد أحال، نهاية شهر يناير الماضي، ملفات المعنيين بالأمر على المحكمة الإدارية لأكادير، وذلك من أجل طلب عزلهم من المجالس الجماعية المنتخبين بها. واستند العامل في طلبه الموجه إلى المحكمة إلى الفقرة الثالثة من المادة 64 من القانون التنظيمي للجماعات الترابية، وذلك لوجود المنتخبين المعنيين في حالة تناف مع مقتضيات القانون التنظيمي للجماعات الترابية، بسبب تضارب المصالح.

    واستنادا إلى المصادر، فإن العامل السابق بالنيابة كان قد راسل مجموعة من المنتخبين بمجالس الجماعات الترابية بنفوذ الإقليم، ومجلس العمالة، من أجل موافاته قبل أجل أقصاه الجمعة 7 نونبر 2025 بكل المعطيات المرتبطة بالأعضاء الذين يشتبه في وجودهم في وضعية تضارب للمصالح، بغية اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في الموضوع.

    في المقابل، يرى بعض المنتخبين المعنيين بالعزل أن تضارب المصالح بينهم وبين الجماعات المنتخبين في مجالسها غير قائم، مبررين ذلك بأنهم يكترون هذه المحلات التجارية منذ سنوات عديدة، أي قبل أن يصبحوا منتخبين في مجالس هذه الجماعات، مطالبين بعدم تطبيق القانون بأثر رجعي.

    يشار إلى أن عددا من المنتخبين بعدد من المجالس الجماعية يربطون مصالح خاصة مع الجماعات التي هم منتخبون في مجالسها، فبعض المنتخبين يكترون محلات تجارية مملوكة للجماعات، الأمر الذي أسقطهم في مقتضيات المادة 65 من القانون التنظيمي.

    وأدت هذه الأحكام القضائية إلى تحركات داخل المجالس الجماعية المعنية، وخصوصا بجماعة إنزكان، وذلك من أجل الاستعداد لترميم المكتب المسير والحفاظ على الأغلبية، لضمان السير العادي للمجلس في ما تبقى من الولاية الانتدابية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تمويل جماعة طنجة لمؤتمر دولي يثير نقاشا رقابيا.. خبير: تقاطع الصفات لا يرقى لتضارب المصالح

    يثير تخصيص المجلس الجماعي لمدينة طنجة دعما ماليا بقيمة 700 مليون سنتيم لجمعية يترأسها عمدة المدينة نفسه، نقاشا سياسيا وقانونيا واسعا حول حدود التدبير المؤسساتي ومتطلبات الحكامة والشفافية في تسيير الشأن المحلي.

    وصادق المجلس الجماعي، خلال دورته العادية لشهر فبراير، على مقرر يقضي بالموافقة على اتفاقية شراكة تمنح هذا الدعم المالي لفائدة “الجمعية المغربية لرؤساء مجالس الجماعات”، بهدف تمويل تنظيم المؤتمر العالمي الثامن لمنظمة المدن والحكومات، وهي فعالية ذات بعد دولي تندرج ضمن جهود التسويق والإشعاع الترابي للمدينة.

    غير أن تولي عمدة طنجة، منير ليموري، رئاسة الجمعية المستفيدة من هذا الدعم، وضع القرار تحت مجهر الرقابة العمومية.

    ويتمحور السجال المحلي حول ما إذا كان هذا التقاطع في الصفات يندرج ضمن مفهوم “تضارب المصالح” الذي يحظره القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات الترابية، أم أنه يمثل مجرد امتداد لعلاقة مؤسساتية مشروعة بين هيئتين عموميتين.

    ويرى متتبعون للشأن المحلي أن الجمع بين صفتي مانح الدعم والمستفيد منه، حتى وإن كان بصيغة تمثيلية، يطرح تساؤلات مشروعة حول صورة القرار العمومي، مشددين على أن حساسية الموقف وحجم الغلاف المالي يفرضان التزاما صارما بتبرير الكلفة وتوضيح مساطر الصرف تعزيزا للثقة العامة.

    في المقابل، تستند القراءة المدافعة عن قانونية القرار إلى غياب الطابع الشخصي للمنفعة. وفي هذا السياق، أوضح أستاذ القانون الإداري بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بطنجة، الدكتور عبد اللطيف الشدادي، أن الأمر يتعلق بـ”تقاطع صفات” وليس تضاربا للمصالح بالمعنى الدقيق.

    وقال الدكتور الشدادي في تصريح لجريدة طنجة 24 الإلكترونية، إن “الشراكة في هذه الحالة مؤسساتية ولا تقوم على منفعة شخصية”، مبرزا أن الجماعة قدمت الدعم بصفتها شخصا معنويا عاما يمثله الرئيس في الحياة المدنية وأمام القضاء، وأن العلاقة التعاقدية تتم حصرا بين شخصين من أشخاص القانون العام.

    واعتبر المتحدث الأكاديمي أن معيار تضارب المصالح يقتضي “وجود منفعة شخصية، مباشرة أو غير مباشرة، يمكن أن تؤثر على حياد القرار”، مؤكدا أن “غياب المنفعة المادية أو الامتياز الشخصي يسقط عنصر المصلحة الخاصة”.

    ويعكس هذا التباين في المواقف جدلية مستمرة في تدبير الشأن العام المحلي، بين مقاربة تعتمد التفسير الحرفي للنصوص القانونية التي تنفي المصلحة الشخصية، وأخرى تستحضر الأبعاد الرمزية والسياسية للمقررات الجماعية، مطالبة برسم حدود فاصلة وأكثر وضوحا بين المشروعية الإدارية ومتطلبات النزاهة والشفافية.

    ويكتسي هذا النقاش طابعا أكثر حساسية في ظل الصرامة التي أبدتها وزارة الداخلية خلال الآونة الأخيرة تجاه كل الممارسات التي قد تندرج ضمن تضارب المصالح داخل المجالس المنتخبة.

    وكانت الوزارة قد وجهت دورية حازمة إلى ولاة وعمال العمالات والأقاليم (السلطات الترابية)، تدعوهم فيها إلى التنزيل الصارم للمقتضيات القانونية ذات الصلة.

    وشددت الإدارة المركزية في توجيهاتها على ضرورة تفعيل المادة 65 من القانون التنظيمي المتعلق بالجماعات، التي تمنع صراحة على كل عضو من أعضاء مجلس الجماعة أن يربط مصالح خاصة مع الجماعة أو مؤسسات التعاون أو مجموعات الجماعات الترابية التي تنتمي إليها.

    وطالبت الوزارة الوصية السلطات الترابية بعدم التردد في ترتيب الآثار القانونية المترتبة عن أي إخلال بهذه المقتضيات، والمتمثلة أساسا في إحالة ملفات المنتخبين المعنيين على المحاكم الإدارية المختصة لاستصدار قرارات العزل، في مسعى يهدف إلى تخليق الحياة العامة وتحصين المرفق العام من أي استغلال لمواقع النفوذ.

    ظهرت المقالة تمويل جماعة طنجة لمؤتمر دولي يثير نقاشا رقابيا.. خبير: تقاطع الصفات لا يرقى لتضارب المصالح أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقال شقيق ملك بريطانيا بعد فضيحة إبستين

    أفادت وسائل إعلام بريطانية بأن الشرطة البريطانية ألقت القبض على الأمير السابق أندرو ماونتباتن، للاشتباه في ارتكابه مخالفات أثناء توليه منصبا عاما، بسبب ⁠صلته برجل الأعمال اليهودي المدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين.

    وقالت الشرطة البريطانية اليوم الخميس، إنها ألقت القبض على رجل في العقد السابع من العمر ‌للاشتباه في ارتكابه مخالفات حين كان يتولى منصبا عاما، مضيفة أنها لن تكشف عن اسمه اتباعا للتوجيهات المعمول بها في بريطانيا.

    وذكرت وسائل إعلام بريطانية أن 6 سيارات شرطة مدنية ونحو 8 عناصر ⁠أمن بملابس مدنية وصلوا ⁠إلى فارم وود في ساندرينغهام شرق إنجلترا.

    وأعلنت شرطة تيمز فالي هذا الشهر التحقيق في اتهامات بأن ماونتباتن-وندسور سرب ⁠وثائق حكومية سرية إلى إبستين، وهو ما أظهرته ملفات نشرتها ⁠الحكومة الأمريكية في الآونة ⁠الأخيرة.

    ونفى ماونتباتن-وندسور، الابن الثاني للملكة الراحلة إليزابيث، مرارا ارتكاب أي مخالفات خلال علاقته مع إبستين وعبّر عن ‌أسفه لصداقتهما، لكنه لم يرد على طلبات التعليق منذ نشر الوثائق الأحدث.

    وتتضمن الوثائق الجديدة صورا للأمير راكعا فوق امرأة ملقاة على الأرض، ورسائل بريد إلكتروني يدعو فيها إبستين إلى قصر باكنغهام للتحدث معه “على انفراد”.

    وفي وقت سابق، أفادت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” بمغادرة الأمير البريطاني السابق أندرو منزله الفاخر في قلعة وندسور الملكية إلى منزل ملكي آخر بشرقي بريطانيا، بعد التدقيق مجددا في صلاته بجيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.

    وفي أواخر أكتوبر الماضي، أعلن قصر باكنغهام أن الملك تشارلز الثالث قرر تجريد شقيقه الأمير أندرو من جميع ألقابه الملكية، بما في ذلك لقب “الأمير” وطرده من مقر إقامته الملكي في “رويال لودج” بمدينة وندسور، في خطوة غير مسبوقة داخل العائلة المالكة البريطانية.

    وأوضح بيان صادر عن القصر الملكي أن أندرو، البالغ من العمر 65 عاما، سيُعرف من الآن فصاعدا باسم “أندرو ماونتباتن وندسور” ولن يعرف كأمير، بعد أن كان قد تخلى في وقت سابق من الشهر الجاري عن لقب “دوق يورك”.

    ويأتي هذا القرار في أعقاب تزايد الضغوط على البلاط الملكي لإخراج الأمير من مقر إقامته في “رويال لودج” بعد تنازله عن استخدام لقب دوق يورك في وقت سابق من أكتوبر الماضي بسبب علاقته برجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين، الذي عُثر عليه ميتا داخل السجن عام 2019 قبل محاكمته بارتكاب جرائم جنسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حمد الله يسجل ستة أهداف في مباراة واحدة ويقود فريقه الشباب للفوز بـ13 دون رد

    حمد الله

    واصل النجم المغربي عبد الرزاق حمد الله كتابة اسمه في سجلات الأرقام القياسية، بعدما سجل ستة أهداف في مباراة واحدة، في إنجاز غير مسبوق ضمن مسيرته الحافلة بالأرقام والإنجازات.

    ونجح مهاجم الشباب السعودي في زيارة الشباك خلال الدقائق 35 و58 و62 و65 و68 و89، ليقود فريقه إلى فوز عريض بنتيجة 13 أهداف دون مقابل على حساب التضامن اليمني، ضمن منافسات دوري أبطال الخليج.

    وسجل بقية أهداف اللقاء كل من علي الزيزاح، إلى جانب جوش برونهيل الذي أحرز ثلاثية، ويانيك غراسكو الذي دوّن هو الآخر “هاتريك”، في مباراة شهدت تفوقًا كاملًا للشباب على مدار شوطي اللقاء.

    ويؤكد هذا الأداء اللافت…

    إقرأ الخبر من مصدره « KOORAPRESS »