Étiquette : 30

  • Alerte météo : Une tempête de neige s’abat sur le Maroc

    La Direction Générale de la Météorologie (DGM) a placé plusieurs provinces marocaines en vigilance orange en raison d’une tempête de neige imminente. Du samedi à 18h jusqu’au dimanche à la même heure, des précipitations neigeuses importantes sont attendues dans les zones montagneuses.

    Les provinces les plus touchées seront Midelt, Azilal, Béni Mellal, Tinghir et Ouarzazate, où l’épaisseur de neige pourra atteindre entre 15 et 30 cm. Cette situation météorologique risque de perturber les déplacements et d’exiger une préparation adéquate pour affronter les conditions hivernales rigoureuses.

    Des précipitations plus légères mais une vigilance maintenue

    Dans d’autres régions comme Ifrane, Al Haouz, Taroudant et Boulemane, les chutes de neige seront moins importantes, oscillant entre 3 et 6 cm. Malgré cette quantité plus réduite, la prudence est de mise, notamment sur les routes où les risques de verglas et de ralentissements sont élevés.

    Les autorités…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برنامج مباريات الأسبوع 24 من الدوري الإسباني

    في ما يلي برنامج مباريات الدورة الـ 24 من بطولة إسبانيا لكرة القدم (بتوقيت غرينيتش):

    الجمعة:

    جيرونا – خيتافي (20:00)

    السبت:

    ليغانيس – ألافيس (13:00)

    أوساسونا – ريال مدريد (15:15)

    أتلتيكو مدريد – سلتا فيغو (17:30)

    فياريال – فالنسيا (20:00)

    الأحد:

    إسبانيول – أتلتيك بلباو (13:00)

    بلد الوليد – إشبيلية (15:15)

    ريال مايوركا – لاس بالماس (17:30)

    ريال بيتيس – ريال سوسيداد (20:00)

    الاثنين:

    برشلونة – رايو فايكانو (20:00)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سباق العسكرة على حساب تجويع الشعب

    عبدو حقي

    تتصدر الجزائر قائمة الدول الأكثر إنفاقًا على التسليح في منطقة المغرب العربي، حيث كشفت تقارير حديثة، بما فيها تقرير « فاير باور » لعام 2025، أن الجيش الجزائري يحتل المرتبة الأولى مغاربيًا والثالثة عربيًا والـ 26 عالميًا من حيث القوة العسكرية. ويأتي هذا التصنيف مدعومًا بميزانية دفاع ضخمة بلغت حوالي 25 مليار دولار، في وقت تعاني فيه البلاد من تحديات اجتماعية واقتصادية خانقة، مما يطرح تساؤلات جوهرية حول أولوية الإنفاق الحكومي وأهدافه الحقيقية.

     

    شهدت الجزائر زيادة غير مسبوقة في الإنفاق العسكري، حيث ارتفعت ميزانية الدفاع بنسبة 76% خلال عام 2023، لتصل إلى 18.3 مليار دولار، قبل أن تقفز لاحقًا إلى 25 مليار دولار في 2025. هذه الأرقام تضع الجزائر في المرتبة الثالثة بين أكثر الدول إنفاقًا على الدفاع في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، متجاوزة بذلك العديد من الدول ذات الاقتصاديات القوية.

     

    وبالنظر إلى أن الجزائر لا تواجه تهديدات مباشرة بحجم يبرر هذا المستوى من التسلح، فإن هذه الزيادة القياسية تثير تساؤلات حول دوافع النظام العسكري في البلاد للرفع من ميزانية التسلح . فهل هو استعداد لمواجهة عسكرية غير مرئية، أم أنه مجرد استمرار لنهج « العسكرة » الذي تعتمده السلطة لإبقاء قبضتها على الحكم؟

     

    في الوقت الذي يخصص فيه النظام الجزائري عشرات المليارات من الدولارات لتحديث ترسانته العسكرية، تعيش شرائح واسعة من الشعب تحت وطأة الفقر والبطالة والتهميش. فوفقًا لبيانات غير رسمية، تتجاوز نسبة البطالة في الجزائر 12%، فيما تصل إلى مستويات أعلى بين الشباب. كما يعاني قطاع الصحة والتعليم من نقص التمويل، ما يجعل الخدمات الأساسية متدنية مقارنة بما يتم إنفاقه على التسليح.

     

    ويواجه الجزائريون أزمات متتالية في مجالات الإسكان والتشغيل والخدمات الاجتماعية، إذ يتزايد الطلب على الدعم الحكومي وسط ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية. وبدل أن توجّه هذه المليارات لإنشاء مشاريع تنموية تحسن من مستوى عيش المواطنين، يتم ضخها في صفقات أسلحة لا تُستخدم سوى في الاستعراضات العسكرية والمناورات السياسية.

     

    لطالما اعتُبر الجيش الجزائري اللاعب الرئيسي في المشهد السياسي للبلاد، حيث تسيطر المؤسسة العسكرية على مفاصل السلطة منذ الاستقلال. وبالتالي، فإن استمرار الإنفاق الكبير على التسليح يمكن قراءته كجزء من استراتيجية الجيش لتعزيز نفوذه داخليًا، وضمان عدم ظهور أي قوى سياسية يمكن أن تنافسه على الحكم.

     

    ويعتمد الجيش الجزائري بشكل أساسي على الأسلحة الروسية، حيث تشمل ترسانته دبابات « T-90 » وطائرات « سوخوي 30 » و »ميغ 29″، إلى جانب قدرات بحرية تتكون من فرقاطات وغواصات متطورة. لكن في المقابل، تظل الجزائر متأخرة في تطوير صناعاتها الدفاعية المحلية، ما يجعلها تعتمد بشكل كامل على الواردات العسكرية، وهو ما يعني المزيد من الإنفاق دون تحقيق اكتفاء ذاتي.

     

    في السياق الإقليمي، يرى البعض أن الجزائر تسعى إلى تحقيق تفوق عسكري واضح على جارتها المغرب، خاصة بعد التوترات السياسية بين البلدين خلال السنوات الأخيرة. ومع ذلك، فإن سياسة سباق التسلح هذه قد تكون مجرد غطاء لمصالح داخلية تخدم النظام العسكري أكثر مما تخدم الشعب الجزائري.

     

    يطرح الواقع الاقتصادي والاجتماعي للجزائر سؤالًا محوريًا حول مدى جدوى هذا الحجم الهائل من الإنفاق العسكري، في ظل الحاجة الملحة للاستثمار في قطاعات مثل الصحة، والتعليم، والبنية التحتية. فعوضًا عن التركيز على تعزيز رفاهية المواطنين وتحقيق نمو اقتصادي مستدام، يواصل النظام العسكري تبديد الموارد في شراء الأسلحة، بينما تتزايد الأزمات الداخلية التي تهدد الاستقرار الاجتماعي.

     

    وتجدر الإشارة إلى أن الدول الناجحة اقتصاديًا ليست بالضرورة تلك التي تمتلك أكبر الجيوش، بل التي تحقق التوازن بين احتياجاتها الدفاعية ومتطلبات التنمية. وحتى في الدول ذات الاقتصادات القوية مثل الولايات المتحدة والصين، يتم توظيف الإنفاق العسكري ضمن استراتيجية اقتصادية شاملة، تساهم في تعزيز الصناعات المحلية وخلق فرص العمل، وهو ما لا يحدث في الجزائر.

     

    يبدو أن السلطة في الجزائر لا تزال رهينة العقلية العسكرية المرتبطة بعقود الحرب الباردة التي تعطي الأولوية للتسلح على حساب احتياجات المواطنين. وفي ظل تزايد التحديات الاقتصادية والاجتماعية، أصبح واضحًا أن استمرار هذا النهج سيعمّق الفجوة بين النظام والشعب، ويؤجج الغضب الاجتماعي، خاصة في ظل غياب إصلاحات حقيقية.

    لقد حان الوقت لكي تعيد الجزائر النظر في أولوياتها، وأن توجه جزءًا كبيرًا من هذه الميزانيات الهائلة إلى التنمية المستدامة، بدلًا من الاستمرار في لعبة التسلح التي لم تجلب للبلاد سوى المزيد من الأزمات. فالدول لا تُبنى فقط بالقوة العسكرية، بل بالاستثمار في الإنسان، وهو ما يغيب عن أجندة النظام الحاكم في الجزائر.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع مفرغات الصيد البحري بميناء الداخلة

    بلغت الكميات المفرغة من منتجات الصيد الساحلي والتقليدي، على مستوى ميناء الداخلة، خلال شهر يناير الماضي، 3161 طنا، مسجلة بذلك ارتفاعا بنسبة 5 في المائة مقارنة بنفس الفترة من السنة المنصرمة، وذلك وفق معطيات للمكتب الوطني للصيد.

    وأوضح تقرير دوري للمكتب الوطني للصيد البحري، حول إحصائيات الصيد الساحلي والتقليدي بموانئ المغرب، أن القيمة التجارية لهذه المفرغات سجلت ارتفاعا بنسبة 18 في المائة، حيث بلغت 64,44 مليون درهم، مقابل أكثر من 54,39 مليون درهم المسجلة في يناير من العام الماضي.

    وحسب الأنواع، تراجعت كمية الأسماك السطحية التي تم تفريغها بهذا الميناء بنسبة 6 % خلال شهر يناير الماضي، لتبلغ 1540 طنا، بقيمة تقديرية تناهز 15,10 مليون درهم (- 26 %)، مقابل أزيد من 1635 طنا / 20,35 مليون درهم على أساس سنوي.

    وسجلت من جهتها كمية الأسماك البيضاء المصطادة ارتفاعا بنسبة 18 % لتصل إلى 1618 طنا، بقيمة تزيد على 49,16 مليون درهم، مقارنة بنحو 1.377 طنا/33,93 مليون درهم خلال يناير 2024.

    بخصوص مفرغات صيد الرخويات البحرية، فقد سجلت زيادة بنسبة 83 % لتصل إلى طنين بمداخيل تزيد عن 176.000 درهم (+ 74 %). يذكر أن المكتب الوطني للصيد البحري أفاد بأن قيمة منتجات الصيد الساحلي والتقليدي المسوقة خلال شهر يناير الماضي نمت، من حيث القيمة، بنسبة 22 في المائة إلى قرابة 1,41 مليار درهم، فيما بلغ وزن هذه المنتجات 30 ألفا و 429 طنا، بانخفاض بنسبة 13 في المائة مقارنة مع يناير 2024.

    ظهرت المقالة ارتفاع مفرغات الصيد البحري بميناء الداخلة أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نزوح جماعي للاعبين المغاربة صوب ليبيا

    تشهد كرة القدم المغربية هجرة غير مسبوقة للاعبين نحو الدوري الليبي، في ظاهرة تعكس التحديات الاقتصادية التي تواجهها الأندية الوطنية، فبعدما فتح محمد زريدة الباب بانتقاله إلى نادي الاتحاد الليبي مقابل 800 مليون سنتيم، تبعه العديد من الأسماء البارزة، مثل شيخنا ساماكي، هداف الدوري المغربي، الذي فسخ عقده مع أولمبيك آسفي مقابل 150 ألف دولار. 

    كما انضم المخضرم زكرياء حدراف إلى نادي الصقور، فيما التحق أيمن الحسوني بفريق السويحلي، ولا تزال هناك مفاوضات لانتقال لاعبين آخرين، من بينهم نوفل الزرهوني. وبلغ عدد اللاعبين المغاربة الذين غادروا البطولة الاحترافية نحو الدوري الليبي  أكثر من 30 لاعبا، وهو رقم غير مسبوق يعكس حجم الأزمة.

    ويرجع هذا النزوح الجماعي إلى الأزمة المالية الخانقة التي تعاني منها الأندية المغربية، حيث أصبحت غير قادرة على تسديد مستحقات لاعبيها، ما دفع الكثيرين إلى البحث عن وجهات أكثر استقرارًا ماليًا. 

    وعلى الرغم من ارتباط اللاعبين المغاربة تقليديًا بالدوريات الخليجية، إلا أن البطولة الليبية باتت وجهة مفضلة، مستفيدة من رغبتها في تعزيز صفوفها بعد فترة من الركود. كما ساهم ضعف الشروط الجزائية في عقود اللاعبين بالمغرب في تسهيل رحيلهم، وهو ما استغلته الأندية الليبية لضم نجوم البطولة الاحترافية بأقل التكاليف.

    ورغم أن هذه الظاهرة تبرز قيمة اللاعب المغربي في شمال إفريقيا، إلا أنها في الوقت ذاته تسلط الضوء على هشاشة المشروع الاحترافي في المغرب. فضعف الحوكمة المالية وسوء التسيير جعل الأندية المغربية عاجزة عن الاحتفاظ بنجومها، مما قد يؤثر على مستوى البطولة على المدى الطويل. 

    ومع استمرار المفاوضات بين لاعبين آخرين وأندية ليبية، يبدو أن النزوح الجماعي لن يتوقف قريبًا، ما لم يتم اتخاذ إجراءات حاسمة لضبط سوق الانتقالات وضمان استقرار الأندية المغربية ماليًا وقانونيًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستضيف منافسات قارية كبرى و7 ملاعب بحلة جديدة في قلب الحدث

    الخط :
    A-
    A+

    يستضيف المغرب خلال هذه السنة جملة من المنافسات القارية المهمة؛ إلى جانب كأس أمم إفريقيا للذكور والسيدات، كما يحتضن المغرب أول نسخة من “كان” الفوتسال للسيدات وكأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة للذكور، وتأتي هذه البطولات ضمن جدول أعمال رياضي ثري يهدف إلى تعزيز مكانة المملكة كمركز إقليمي لاستضافة الأحداث الرياضية الكبرى.

    وتجرى كأس أمم إفريقيا للسيدات في الفترة من 5 إلى 26 يوليوز، للمرة الثانية على التوالي في المغرب بعد دورة 2022، رغم أن الدورة المقبلة كان من المقرر إقامتها السنة الماضية، ومن المتوقع أن تُقام مباريات البطولة في عدة ملاعب؛ إذ ستستضيف “كان” السيدات المباريات على الملعب الشرفي بوجدة، والملعب البلدي ببركان، والملعب الجديد بمدينة الحسيمة، مع احتمال إضافة ملعب الحسن الثاني بفاس.

    وتشمل المجموعات؛ المجموعة الأولى التي تضم “لبؤات الأطلس” إلى جانب السنغال والكونغو الديمقراطية وزامبيا، والمجموعة الثانية التي تتألف من نيجيريا وتونس والجزائر وبوتسوانا، والمجموعة الثالثة التي تضم منتخبات جنوب إفريقيا ومالي وغانا وتنزانيا.

    أما كأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة، فتشارك فيها 16 منتخبا في أول نسخة موسعة من “الكان”، التي تُنظم في المغرب في الفترة من 30 مارس إلى 19 أبريل 2025، ومن المتوقع أن تُقام مباريات البطولة على ملعب الأب جيكو بالدار البيضاء، إلى جانب الملعب البلدي ببرشيد وملعب الفوسفاط بمدينة خريبكة، في انتظار التأكيد النهائي من قبل الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.

    كما ستكون هذه البطولة مؤهلة إلى كأس العالم التي ستُقام في قطر بين 5 و27 نونبر 2025، بمشاركة 48 منتخبا لأول مرة. وفي ظل هذا الإطار، ستمثل إفريقيا بعشر منتخبات تأهلت من خلال “الكان” المُنظّم في المغرب، مما يعني أن ستة منتخبات فقط من المشاركين في البطولة القارية لن تضمن تأهلها إلى مونديال قطر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة « أونكوراد » تستثمر 350 مليار سنتيم لبناء 30 مصحة خاصة بالمغرب

    تستثمر مجموعة « أونكوراد » (Oncorad)، العاملة بالقطاع الصحي الخاص في المغرب، 3.5 مليار درهم (حوالي 350 مليون دولار) لإطلاق 30 مستشفى جديداً بحلول عام 2028، بحسب رضوان سملالي، الرئيس التنفيذي للمجموعة في حديث لـ »الشرق ».

    تأسست المجموعة الخاصة عام 2000 وكانت في البداية مُتخصصةً في علاج السرطان. وهي تشغل حالياً 7 مستشفيات في المدن الرئيسية بالمملكة بتخصصات مختلفة، وتبلغ طاقتها الاستيعابية أكثر من 400 سريراً يتوقع أن ترتفع سبع مرات خلال ثلاث سنوات.

    ويعاني القطاع الصحي في المغرب من عجز في عدد الأسرة والأطباء والممرضين، أطلقت البلاد عام 2021 برنامجاً لتعميم التغطية الصحية على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستضيف منافسات قارية هامة خلال 2025

    يستعد المغرب لاستقبال مجموعة من المنافسات القارية الهامة خلال السنة الجارية، حيث ستشهد المملكة تنظيم العديد من البطولات الرياضية الكبرى في كرة القدم. في مقدمة هذه البطولات، تقام كأس أمم إفريقيا للسيدات وكأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة للذكور، بالإضافة إلى أول نسخة من “كان” الفوتسال للسيدات.

    وتستضيف المملكة للمرة الثانية على التوالي كأس أمم إفريقيا للسيدات في الفترة الممتدة بين 5 و26 يوليوز، بعد نجاح دورة 2022. كان من المقرر أن تقام هذه الدورة العام الماضي، ولكن تم تأجيلها. ستجري مباريات البطولة في عدة ملاعب، منها الملعب الشرفي في وجدة، والملعب البلدي في بركان، وملعب جديد في الحسيمة، مع احتمال إضافة ملعب الحسن الثاني في فاس إلى القائمة.

    وتتنافس المنتخبات في ثلاث مجموعات، حيث تضم المجموعة الأولى منتخب “لبؤات الأطلس” مع السنغال والكونغو الديمقراطية وزامبيا. أما المجموعة الثانية فتشمل نيجيريا وتونس والجزائر وبوتسوانا، في حين تضم المجموعة الثالثة كلا من جنوب إفريقيا ومالي وغانا وتنزانيا.

    وفي سياق آخر، سيستضيف المغرب أول نسخة موسعة من كأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة، التي ستجري في الفترة من 30 مارس إلى 19 أبريل 2025، بمشاركة 16 منتخبًا. ستقام المباريات في مجموعة من الملاعب، منها ملعب الأب جيكو في الدار البيضاء، والملعب البلدي في برشيد، وملعب الفوسفاط في خريبكة، مع انتظار الحسم النهائي من قبل “الكاف” بشأن بعض التفاصيل التنظيمية.

    ويحمل “كان” لأقل من 17 سنة أهمية خاصة، حيث سيكون مؤهلاً مباشرة إلى كأس العالم 2025 التي ستُقام في قطر في الفترة بين 5 و27 نونبر. ستشارك 48 منتخبًا في البطولة، وستكون إفريقيا ممثلة بعشرة منتخبات فقط، مما يعني أن المنتخبات الستة التي لن تتمكن من التأهل في كأس أمم إفريقيا لن تضمن مشاركتها في مونديال قطر.

    وتعد هذه المنافسات التي يحتضنها المغرب حدثًا رياضيًا بارزًا على مستوى القارة الإفريقية، كما تمثل فرصة لتسليط الضوء على إمكانيات المملكة في استضافة أكبر البطولات الرياضية وتعزيز مكانتها في مجال تنظيم الفعاليات الرياضية الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشرة إنذارية.. تساقطات ثلجية على المرتفعات بعدة أقاليم بالمملكة

    العرائش نيوز:

    أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأن تساقطات ثلجية ستهم المرتفعات التي تتجاوز 1800 متر بعدد من أقاليم المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، أن هذه التساقطات الثلجية ستتراوح سماكتها بين 15 و30 سم في أقاليم ورزازات، تنغير، أزيلال، بني ملال و ميدلت، وبين 3 و6 سم في أقاليم تارودانت، الحوز، إفران و بولمان .

    وستستمر هذه التساقطات خلال الفترة الممتدة من الساعة 18:00 من يوم السبت 15 فبراير 2025 إلى غاية الساعة 18:00 من يوم الأحد 16 فبراير 2025.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الفلاحة يرسم صورة قاتمة على الوضعية المائية المؤثرة على النشاط الفلاحي بالمغرب

    زنقة20ا الرباط

    أكد أحمد البواري وزيرا للفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، إن “الموسم الفلاحي الحالي عرف تساقطات مطرية جد ضعيفة مقارنة مع المعدل المتوسط الـ 30 سنة الفارطة”، مشدد على أنه “تم تسجيل عجز يقدر بـ 53 في المائة بخصوص الماء”.

    وأوضح البواري في الندوة الصحفية التي أعقبت المجلس الحكومي، اليوم الخميس، أن “الستقاطات كانت مبشرة في شهري شتنبر واكتوبر لكن بعدها بشهري سجل نسبة التساقطات بأقل من 20 ملم.. وهذا أثر على الغطاء النباتي وعلى الزراعات الخريفية بشكل عام “.

    وأشار وزير الفلاحة، إلى أن “المغرب عرف تدوهر للغطاء النباتي بجل المناطق باستثناء منطقة اللوكوس”.

    وبالنسبة للوضعية المائية، أفاد البواري، أن “حجم الواردات المائية منذ شتنبر إلى اليوم تفوق حوالي مليار و200 مليون متر مكعب”، مؤكدا أن هذه النسبة جد ضعيفة مع نسبة متوسط الورادات التي عرفها المغرب في هذه الفترة من السنة “.

    وقال البواري إن هذا الموسم ستيمز بأن هذه السنة الثالثة التي راجع فيها مخزون السدود، مشيرا إلى أنه “على سبيل المثال أن مخزون سدود منطقة دكالة وصل إلى 2 في المائة ورغم ذلك هناك إنتاج فلاحي مقاومـ وتادلة 5 في المائة، والحوز 13 في المائة، وسوس ماسة 15 في المائة وياقي السدود المخصصة للفلاحة لا يتعدى مخزونها 26 في المائة”.

    وشدد البواري على أن “مخزون المياه في معظم السدود الذي كان من المفترض أن يوجه إلى الفلاحة بات يوجه لتغطية حاجيات السكان من مياه الشرب”.مستدركا أن “برنامج بناء محطات تحلية مياه البحر ستعفي غالبية السدود من عملية تزويد السكان بمياه الشرب خصوصا في المدن القريبة من الشريط الساحلي”.

    إقرأ الخبر من مصدره