Étiquette : الفن

  • دنيا بطمة تفاجئ الجميع بعدم حضورها زفاف الجريني والبدوي

    أرجح العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، أن سبب غياب المغنية دنيا بطمة عن حفل زفاف كل من الفنانين المغربيين

    عبد الفتاح الجريني وجميلة البدوي، راجع لكون أن هذه الأولى كانت لها خلافات مع العروس.

    وتداولت الصفحات المختصة بأخبار الفن والمشاهير، هلى موقع تبادل الصور والفيديوهات”أنستغرام”،

    عبد الفتاح الجريني

    تصريح قديم لدنيا بطمة ترد فيه على جميلة البدوي التي سبق أن صرحت أنها لا تعرف من هي بطمة.

    وقالت دنيا بطمة في التصريح:”سواء جميلة أو غيرها لي كيطلع ويقول مكنعرفهاش

    تيكون كيضحك على راسو لأنه مني مديعة كبيرة كتطلع وتقول لك دنيا بطمة فهذا بحد ذاتو خاصك تحشمي تقولي مكنعرفهاش”.

    وأردفت:”فأنا تابثة وجودي في المغرب نغبر حتى نعيا، مني نرجع للمغرب كندير مجموعة ديال المهرجانات والحفلات ، الناس ماناسينيش في الوطن العربي وحتى فبلادي وهذا في حد ذاتو أكبر جواب”.

    حري بالبيان أن البدوي والجريني احتفلا بزفافهما يوم 22 من الشهر الجاري بأحد القاعات الفخمة بالدار البيضاء وسط مجموعة من الفنانين المغاربة والعرب.

    عبّر ـ مواقع التواصل 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاتي جمالي تشارك صور المايو مع متابعيها

    أثارت الفنانة المغربية، فاتي جمالي، ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب آخر ظهور لها وهي ترتدي ملابس مثيرة.

    وشاركت فاتي جمالي مع متابعيها على صفحتها الشخصية بموقع تبادل الصور والفيديوهات “أنستغرام“، صور لها من وسط بحر مدينة الداخلة.

    فاتي جمالي

    وظهرت فاتي في الصور وهي ترتدي المايو، الشيء الذي عرضها لموجة كبيرة من الانتقادات اللادعة،

    و أعرب رواد السوشل ميديا عن غضبهم الشديد منها.

    فاتي جمالي بالمايو

    وتداولت الصفحات المختصة بأخبار الفن والمشاهير على الانستغرام، صور جمالي بشكل كبير، معربين عن استيائهم وغضبهم من هذه الملابس المثيرة والمخلة للحياء، على حد تعبيرهم..

    فاتي جمالي

    عبّر ـ مواقع التواصل 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصدر من وزارة الثقافة لـ”العمق”: ليس هناك أي توجه لإقصاء عصام كمال

    إكرام بختالي

    نفى مصدر مسؤول من وزارة الثقافة، إقصاء الفنان عصام كمال من المشاركة في التظاهرات الفنية، بعد خروجه برسالة يحتج من خلالها على إلغاء عدد من حفلاته الموسيقية الممولة أو المدعومة من طرف الوزارة بسبب “مسؤول مجهول”. 

    وأكد المصدر أنه “ليس هناك أو توجه لإقصائه أو إقصاء أي فنان مغربي ولا محاربتهم. على العكس تماما، موردا أن “وزارة الشباب والثقافة والتواصل، تعمل منذ استئناف الأنشطة الثقافية والفنية ببلادنا، على تنظيم عدد من التظاهرات الثقافية والفنية، بحضور فنانين مغاربة، ودعم مبادراتهم، في إطار مفهوم الصناعة الثقافية”. 

    وأوضح المصدر المقرب من الوزير المهدي بنسعيد أن “وزارة الشباب والثقافة والتواصل عملت مؤخراً، على تنظيم عدد من التظاهرات الثقافية والفنية في إطار التنشيط الثقافي وفي هذا الإطار، يوضح المتحدث ذاته أنه “لم يكن الفنان المغربي عصام كمال ضمن البرمجة الفنية للأحداث الثقافية المنظمة من طرف الوزارة”.

    وأردف ذات المصدر أنه “لم يسبق لأي مسؤول في وزارة الشباب والثقافة والتواصل، أن اتخذ موقف معين من شخصية فنية أو ثقافية بسبب آرائهم، مبرزا أن “الوزارة تشجع حرية التعبير، ومن مصلحتها وجود الرأي الآخر بغرض تجويد عمل الوزارة حتى تكون مصالحها الإدارية والتقنية في مستوى تطلعات الجميع”. 

    وتابع بالقول إن “ما جاء في تصريحات الفنان المغربي عصام كمال، غير صحيح، ولم يمنع من طرف أي مسؤول”، معتبرا أن “الفنان عصام كمال من الفنانين المغاربة الذين نفتخر بهم، وسيكون التعامل معه ومع باقي الفنانين المغاربة في التظاهرات التي تنظمها أو تشرف عليها الوزارة، حدثا هاما”. 

    وأشار مصدر الوزارة إلى أن “تنظيم التظاهرات الفنية والثقافية من شأنها أولا تحريك عجلة الاقتصاد الثقافي، وخلق مناصب شغل مباشرة وغير مباشرة لفائدة أبناء هذا الوطن، لاسيما بعد سنتين من التوقف بسبب الجائحة ومن هنا فإن الأسبقية للفنانين المغاربة بدون استثناء”.

    وكان الفنان عصام كمال، قد أوضح في رسالته، التي تتوفر “العمق” على نسخة منها، أنه “تفاجأ بعد تلقيه مؤخرا دعوات من مجموعة من المهرجانات الموسيقية الممولة أو المدعومة من طرف وزارة الثقافة والاتفاق مع مدير أعماله على كل التفاصيل بإلغائها بعد تدخل مسؤول مجهول”. 

    وربط رئيس نقابة الكتاب والملحنين المستقلين المغاربة، أسباب إلغاء حفلاته الموسيقية لهذه السنة، بدفاعه عن قضايا الفنان وخصوصا قضية حقوق التأليف والحقوق المجاورة”.

    وتساءل كمال عن هوية هذا المسؤول المجهول، الذي وصفه بـ”الدكتاتور الشيوعي”، مورداً بلغة شديدة اللهجة “هل نحن فعلاً بمملكة صاحب الجلالة راعي الفن والفنانين؟ هل نحن فعلاً بالمغرب العريق الذي يخطو خطوات عملاقة نحو المستقبل أم نحن على كوكب آخر؟. 

    واعتبر مؤسس فرقة مازاغان أن “هذه الواقعة سابقة خطيرة وتعسفاً ممنهجاً على حقوق دستورية أساسية أهمها حق الشغل، حق التعبير وإبداء الرأي، حق العمل النقابي والدفاع عن حقوق الفنانين المشروعة”. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوحسين: الدعم المسرحي أصبح معرقلا عوض أن يكون محفزا

    أطلق الفنان مسعود بوحسين، رئيس النقابة الوطنية لمهني الفنون الدرامية صرخة حول مآلات الفن من خلا تدوينة له على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” بعنوان “الثقافة: من السكتة القلبية إلى هشاشة العظام-المسرح نموذجا”، خاصة في ظل اعتماد المسرح منذ سنوات على الدعم الذي تقجمه وزارة الثقافة والذي أصبح المسرح بدونه لا يقوى على إجارة عجلته، بدليل توقفه منذ بداية الجائحة عن تنشيط الساحة الفنية، ورغم عودة الحياة الفنية إلى نشاطها الطبيعي بقي المسرح متخلفا عن الركب في انتظار ما ستؤول إليه نتائج طلبات الدعم التي قدمتها الفرق المسرحية والتي أفرجت عنها وزارة الثقافة يوم 13 يوليوز الماضي بالإعلان عن دعم 67 مشروعا من أصل 332 مشروعا تقدم بطلب الدعم بمبلغ وصلت قيمته إلى 11.950.000 درهم ويتضمن دعم- إنتاج وترويج الأعمال المسرحية، ودعم لجولات المسرحية الوطنية.

     

     

    بوحسين قال أنه “منذ نهاية تسعينات القرن الماضي أسس الدعم المسرحي لأسطورة كل يؤولها على هواه. ولا يستثنى في هذا التأويل أحد من الثلاثة: الوزارة والمسرحي والفرقة. والحكاية أشبه بذلك الاعمى الذي دعا الله أن ينعم عليه بنعمة البصر ولو لبرهة. فاستجاب الله لدعائه. وحدث ان فتح بصره فرأى فأرا، ثم عاد الى عماه. ومنذ ذلك التاريخ كل ما سمع حيوانا أو لمس جمادا إلا وسأل: أكبر من الفأر أو أصغر منه؟ أسرع من الفأر أو ابطأ منه…أقصر، أطول، أخف، أثقل…الخ. ذلك ما وقع للمسرحي والوزير ومسؤول الفرقة والمسؤول الإداري. ونفس الشيء في مجالات أخرى. المرجع هو الدعم هو المنطلق الاول والأخير. والمسرحيون هم حطب النار في الترافع وهم المكتوون في نهاية المطاف ومعهم أقنعتهم وإكسسواراتهم ونظرياتهم وجوائزهم وباحثوهم. متألقون في الدوائر الضيقة وسموات الفن السامقة. ولا يعرف حتى جيرانهم ماذا يصنعون الا إذا ظهروا في التلفزيون”.

     

     

    رئيس النقابة الوطنية لمهنيي الفنون الدرامي، قال أن الدعم المسرحي في غياب هيكلة سابقة بين المؤسسة (الفرقة) والفنان من جهة، والفنان والفرقة معا مع المكتب المغربي لحقوق المؤلفين خلق وضعا اقتصاديا أصبح فيه العرض المسرحي مرتفع التكلفة مقارنة بقيمته التجارية التي لا يمكن توقعها، كما أن دفاتر التحملات واللجن والوزارة ليست لها أية مرجعيات قانونية وتعاقدية واضحة، مشيرا إلى أن الوضع الطبيعي يكمن في أن يخضع العمل المسرحي إلى مبدأ المكافأة العادلة يقوم على أن الفنان المؤلف (كاتب، سينوغراف، مخرج) يكبر حجم دخله أو يقل بحسب مردود العروض. وما علمتنا مساطر الدعم العمومي كتعويض جزافي هو في العمق مقابل بيع حقوق الملكية الفكرية للمؤسسة، على أن تكون للمؤلف نسبة من المداخيل، مضيفا أن المخاطرة لا يمكن أن يتحملها جانب دون آخر. لان النجاح محتمل كما أن الفشل محتمل.

     

     

    من جانب آخر، نبه مسعود بوحسين في ذات التدوينة أن الدعم المسرحي أصبح معرقلا عوض أن يكون محفزا إلا في جانبه الثقافي المحض والذي يحول زنقة غاندي (غشارة إلى الزنقة التي تتواجد بها وارة الثقافة بوسط مدينة الرباط) الى ما يشبه محمية لكائنات آيلة للإنقراض، مضيفا أن الدعم وجد لتوفير خدمات ثقافية للمواطنين وليس لمساعدة أحد وهذا لن يتم إلا بتخفيض المخاطر على المؤسسة المنتجة والفنانين، لكن المشكلة ، حسبه، تكمن في القوانين والعقود ودفاتر التحملات، وفيمن ينظر سياسيا وإداريا وحتى فنيا في شؤون الثقافة ويتناسى هيكلتها ومرضها بهشاشة العظام، رغم أن قانون الفنان ميز بين الفنان والأجير والمقاولة والمشتغل لحسابه الخاص، كما أن ذات القانون يقاوم الغباء الاقتصادي والاجتماعي الذي يعشش في عقول مدبري أمر الشأن الثقافي. وبغبائهم يواصلون مرجعيات أسس لها الوزير محمد الاشعري كبداية، كمنطلق فقط… فصارت عقيدة والمضحك المبكي أنها أصبحت منطلقا لبناء صناعات ثقافية وابداعية. والتي ستحول الريع من الفنان الى المقاولة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول مجهول بوزارة الثقافة يمارس الحكرة على “عصام كمال”

    اتهم المغني المغربي عصام كمال، مسؤول بوزارة الثقافة بإبعاده من مجموعة من التظاهرات الفنية و المهرجانات الموسيقية الممولة أو المدعمة من طرف وزارة الثقافة المغربية، و بعدما تم الاتفاق مع مدير أعماله على كل التفاصيل.

    عصام كمال الذي يشغل رئيس نقابة الكتاب و الملحنين المستقلين المغاربة (SACIM)، قال في تدوينة فيسبوكية “أصدقائي، تلقيت مؤخرا دعوات من مجموعة من المهرجانات الموسيقية الممولة أو المدعمة من طرف وزارة الثقافة المغربية، و بعدما تم الاتفاق مع مدير أعمالي على كل التفاصيل، قمنا بالاستعداد رفقة فريق عملي لملاقات جمهوري الحبيب بعد أكثر من سنتين من الجمود الثقافي بالبلاد. فإذا بنا نتلقى اتصالات من طرف المنظمين لإلغاء الحفلات بعد تدخل مسؤول مجهول بقطاع الثقافة”.

    الابعاد من مجموعة من التظاهرات الفنية هذه السنة، حسب ذات الفنان، كان “بأمر من مسؤول مجهول بقطاع الثقافة بحجة أنه (كمال) أزعج البعض عندما يترافع عن قضايا الفنان و خصوصا قضية حقوق التأليف و الحقوق المجاورة”.

    وفي الوقت الذي لم يسمي كمال من هو هذا المسؤول الذي يتهمه بإبعاده عن المهرجانات، وما إن كان يقصد بكلامه وزير الثقافة، المهدي بنسعيد، لمح غلى كون هذا المسؤول “دكتاتور شيوعي”، حيت قال متسائلا: فمن هو هذا المسؤول المجهول؟ و هل تدخل محاربة الفنانين المغاربة الموشحين من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ضمن اختصاصاته؟ هل نحن فعلا بمملكة صاحب الجلالة راعي الفن و الفنانين؟ هل نحن فعلا بالمغرب العريق الذي يخطو خطوات عملاقة نحو المستقبل أم نحن على كوكب آخر، كوكب يتصرف فيه المسؤول الثقافي كدكتاتور شيوعي؟

    واعتبر ذات الفنان أن هذه الواقعة “سابقة خطيرة و تعسفا ممنهجا على حقوق دستورية أساسية: حق الشغل، حق التعبير و إبداء الرأي، حق العمل النقابي و الدفاع عن حقوق الفنانين المشروعة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فنان: تم إبعادي من التظاهرات الفنية بأمر من مسؤول مجهول بقطاع الثقافة

    قال الفنان عصام كمال، إنه « تلقيت مؤخرا دعوات من مجموعة من المهرجانات الموسيقية الممولة أو المدعمة من طرف وزارة الثقافة المغربية، وبعدما تم الاتفاق مع مدير أعمالي على كل التفاصيل، قمنا بالاستعداد رفقة فريق عملي لملاقات جمهوري الحبيب بعد أكثر من سنتين من الجمود الثقافي بالبلاد. فإذا بنا نتلقى اتصالات من طرف المنظمين لإلغاء الحفلات بعد تدخل مسؤول مجهول بقطاع الثقافة ».

    وأضاف في تدوينة له، « هكذا تم إبعادي من مجموعة من التظاهرات الفنية هذه السنة بأمر من مسؤول مجهول بقطاع الثقافة بحجة أنني أزعج البعض عندما أترافع عن قضايا الفنان وخصوصا قضية حقوق التأليف والحقوق المجاورة ».

    وتابع: « فمن هو هذا المسؤول المجهول؟ وهل تدخل محاربة الفنانين المغاربة الموشحين من طرف الملك محمد السادس ضمن اختصاصاته؟ هل نحن فعلا بمملكة صاحب الجلالة راعي الفن و الفنانين؟ هل نحن فعلا بالمغرب العريق الذي يخطو خطوات عملاقة نحو المستقبل أم نحن على كوكب آخر، كوكب يتصرف فيه المسؤول الثقافي كدكتاتور شيوعي؟ ».

    وأورد أنه « بصفتي رئيس نقابة الكتاب والملحنين المستقلين المغاربة (SACIM)، أعتبر هذه الواقعة سابقة خطيرة وتعسفا ممنهجا على حقوق دستورية أساسية: حق الشغل، حق التعبير و إبداء الرأي، حق العمل النقابي والدفاع عن حقوق الفنانين المشروعة ».

    في نفس السياق، أوضح الممثل مسعود بوحسين، أن « صرخة الفنان عصام كمال ينبغي أن تصل مداها. وينبغي فتح تحقيق في الموضوع. لو لم يكن إلغاء برمجة الفنان في آخر لحظة ولمرات عديدة كما جاء في تدوينته، لكان للمأزق مخرج قد يكون أن أسلوبه الغنائي لا يتوافق مع الخط الفني لهذا الحفل إو ذاك. ولكن بما أن الإلغاء تكرر ولمرات عديدة وفي مناسبات تتماشى واسلوب الفنان وطبيعتة جمهوره ودرجة شهرته، فالأمر فيه إن. الموضوع لا يتعلق فقط بتكافؤ الفرص وحق الشغل، بل في الموضوع شبهة تضييق على الحريات.

    وأشار في تدوينة له، أن « عصام كمال اختار الدفاع عن حقوق الفنانين وفق ما يضمنه دستور المملكة عبر عمله النقابي. وليس من حق أي كان أن « يعاقبه » لمواقفه. وهذا مبدأ حقوقي لا ينبغي أن يكون ضحيته أي فنان سواء كان نقيبا أو ام يكن. ومادام الأمر يتعلق بمال عمومي فمن الخطير أن يكون هناك حجر على حريات الفنان بتوظيف مال عمومي لإقصاء فنانين، كما من المرعب أن يوظف حتى بالعكس: مجازاة فنانين ونقابيين اختارو الاصطفاف ».

    وأورد رئيس النقابة الوطنية لمهنيي الفنون الدرامية، أن « هكذا يميع الفن ويميع العمل النقابي وينقسم المشهد الفني الى فريق الموالاة وفريق المعارضة والنقابات الفنية إلى نقابات موالية ونقابات مارقة. لقد كنا على حق ويسيثبت التاريخ والتجربة ذلك، لما ناضلنا من أجل استقلالية المكتب المغربي لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة سبب « العقوبة المحتمل ». لم نبخس دور السياسة ولم نزدر أدوار الدولة. على العكس من ذلك. ولكن فقط لتجنب توظيف مجال للتعبير والابداع لأهداف سياسيوية ضيقة. هذا رغما بأن في المجال الفني كيغره مسيسون ومحزبون وبرلمانيون ».

    وشدّد على أن « الدولة من خلال الحكومة لها كامل الصلاحيات أن تشرف على قطاع الثقافة شأنه شأن بقية القطاعات. لكن عبر قوانين ومساطر ولجن لا تترك مجالا للعبث. الحكومة تؤطر وتدعم وتقنن عبر مؤسسات وقوانين وأجهزة ملائمة لمجال لا يشكل فضاء للشغل فقط، بل فضاء للتعبير، وهو بهذا يحتاج سياسة لا مجال فيها للمزاجية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عصام كمال: مسؤولٌ بوزارة الثقافة دكتاتور شيوعي أبعدني عن المهرجانات الموسيقية

    اتهم المغني المغربي عصام كمال، مسؤولا بوزارة الثقافة بإبعاده من مجموعة من التظاهرات الفنية و المهرجانات الموسيقية الممولة أو المدعمة من طرف وزارة الثقافة المغربية، بعدما تم الاتفاق مع مدير أعماله على كل التفاصيل.

    عصام كمال الذي يشغل رئيس نقابة الكتاب و الملحنين المستقلين المغاربة (SACIM)، قال في تدوينة فيسبوكية “أصدقائي، تلقيت مؤخرا دعوات من مجموعة من المهرجانات الموسيقية الممولة أو المدعمة من طرف وزارة الثقافة المغربية، و بعدما تم الإتفاق مع مدير أعمالي على كل التفاصيل، قمنا بالإستعداد رفقة فريق عملي لملاقاة جمهوري الحبيب بعد أكثر من سنتين من الجمود الثقافي بالبلاد. فإذا بنا نتلقى اتصالات من طرف المنظمين لإلغاء الحفلات بعد تدخل مسؤول مجهول بقطاع الثقافة”.

    الإبعاد من مجموعة من التظاهرات الفنية هذه السنة، حسب ذات الفنان، كان “بأمر من مسؤول مجهول بقطاع الثقافة بحجة أنه (كمال) يزعج البعض عندما يترافع عن قضايا الفنان و خصوصا قضية حقوق التأليف و الحقوق المجاورة”.

    وفي الوقت الذي لم يسمي كمال من هو هذا المسؤول الذي يتهمه بإبعاده عن المهرجانات، وما إن كان يقصد بكلامه وزير الثقافة، المهدي بنسعيد، لمح إلى كون هذا المسؤول “دكتاتور شيوعي”، حيت قال متسائلا: فمن هو هذا المسؤول المجهول؟ و هل تدخل محاربة الفنانين المغاربة الموشحين من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ضمن اختصاصاته؟ هل نحن فعلا بمملكة صاحب الجلالة راعي الفن و الفنانين؟ هل نحن فعلا بالمغرب العريق الذي يخطو خطوات عملاقة نحو المستقبل أم نحن على كوكب آخر، كوكب يتصرف فيه المسؤول الثقافي كدكتاتور شيوعي؟

    واعتبر ذات الفنان أن هذه الواقعة “سابقة خطيرة و تعسف ممنهج على حقوق دستورية أساسية: حق الشغل، حق التعبير و إبداء الرأي، حق العمل النقابي و الدفاع عن حقوق الفنانين المشروعة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب “مسؤول مجهول”.. عصام كمال يشتكي حرمانه من المشاركة في التظاهرات الفنية

    إكرام بختالي

    اشتكى الفنان عصام كمال، في رسالة مكتوبة توصلت “العمق” بنسخة منها، حرمانه من المشاركة في التظاهرات الفنية، بسبب “مسؤول مجهول” بقطاع الثقافة. 

    وأوضح عصام كمال أنه “تفاجأ بعد تلقيه مؤخرا دعوات من مجموعة من المهرجانات الموسيقية الممولة أو المدعومة من طرف وزارة الثقافة والاتفاق مع مدير أعماله على كل التفاصيل بإلغائها بعد تدخل مسؤول مجهول”. 

    وربط رئيس نقابة الكتاب والملحنين المستقلين المغاربة، أسباب إلغاء حفلاته الموسيقية هذه السنة، بدفاعه عن قضايا الفنان وخصوصا قضية حقوق التأليف والحقوق المجاورة”.

    وتساءل كمال عن هوية هذا المسؤول المجهول، الذي وصفه بـ”الدكتاتور الشيوعي”، مورداً بلغة شديدة اللهجة “هل نحن فعلاً بمملكة صاحب الجلالة راعي الفن والفنانين؟ هل نحن فعلاً بالمغرب العريق الذي يخطو خطوات عملاقة نحو المستقبل أم نحن على كوكب آخر؟. 

    واعتبر مؤسس فرقة مازاغان أن “هذه الواقعة سابقة خطيرة وتعسفاً ممنهجاً على حقوق دستورية أساسية أهمها حق الشغل، حق التعبير وإبداء الرأي، حق العمل النقابي والدفاع عن حقوق الفنانين المشروعة”. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عصام كمال لمسؤول ثقافي يحاربه :”هل نحن بمملكة صاحب الجلالة راعي الفن و الفنانين؟”

    أعرب الفنان المغربي عصام كمال عن استيائه من الهجوم الخفي الذي بات يتعرض له من طرف مسؤول ثقافي، على إثر دفاعه على مجموعة من القضايا التي تخص الفنانين.

    و نشر كمال تدوينة مطولة عبر حسابه الرسمي بموقع تبادل الصور والفيديوهات “أنستغرام”، يكشف من خلالها تفاصيل الواقعة الخطيرة، على حد تعبيره.

    و كتب :” أصدقائي، تلقيت مؤخرا دعوات من مجموعة من المهرجانات الموسيقية الممولة أو المدعمة من طرف وزارة الثقافة المغربية، و بعدما تم الاتفاق مع مدير أعمالي على كل التفاصيل، قمنا بالاستعداد رفقة فريق عملي لملاقات جمهوري الحبيب بعد أكثر من سنتين من الجمود الثقافي بالبلاد، فإذا بنا نتلقى اتصالات من طرف المنظمين لإلغاء الحفلات بعد تدخل مسؤول مجهول بقطاع الثقافة”.

    و أضاف :”هكذا تم ابعادي من مجموعة من التظاهرات الفنية هذه السنة بأمر من مسؤول مجهول بقطاع الثقافة بحجة أنني أزعج البعض عندما أترافع عن قضايا الفنان و خصوصا قضية حقوق التأليف و الحقوق المجاورة. فمن هو هذا المسؤول المجهول؟ و هل تدخل محاربة الفنانين المغاربة الموشحين من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ضمن اختصاصاته؟ هل نحن فعلا بمملكة صاحب الجلالة راعي الفن و الفنانين؟ هل نحن فعلا بالمغرب العريق الذي يخطو خطوات عملاقة نحو المستقبل أم نحن على كوكب آخر، كوكب يتصرف فيه المسؤول الثقافي كدكتاتور شيوعي؟”

    و اختتم تدوينته قائلا:” بصفتي رئيس نقابة الكتاب و الملحنين المستقلين المغاربة (SACIM)، أعتبر هذه الواقعة سابقة خطيرة و تعسفا ممنهجا على حقوق دستورية أساسية: حق الشغل، حق التعبير و إبداء الرأي، حق العمل النقابي و الدفاع عن حقوق الفنانين المشروعة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عصام كمال يتهم مسؤولا بوزارة الثقافة بمنعه من المهرجانات الفنية

     

     

    اتهم الفنان والملحن المغربي عصام كمال مسؤولا بوزارة الثقافة والشباب والتواصل بمحاربته ومنعه من المشاركة في المهرجانات الفنية اتي تقام صيف هذا العام بالمغرب.

     

     

    وقال عصام كمال أنه تلقى مؤخرا دعوات من مجموعة من المهرجانات الموسيقية الممولة أو المدعمة من طرف وزارة الثقافة، وبعدما تم الاتفاق مع مدير أعماله على كل التفاصيل، قام بالاستعداد رفقة فريق عمله لملاقاة جمهوره بعد أكثر من سنتين من الجمود الثقافي بالبلاد. فإذا به يتلقى اتصالات من طرف المنظمين لإلغاء الحفلات بعد تدخل مسؤول مجهول بقطاع الثقافة.

     

     

    وأضاف كمال في تدوينة له على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” قائلا: هكذا تم ابعادي من مجموعة من التظاهرات الفنية هذه السنة بأمر من مسؤول مجهول بقطاع الثقافة بحجة أنني أزعج البعض عندما أترافع عن قضايا الفنان وخصوصا قضية حقوق التأليف والحقوق المجاورة. ليتساءل عمن هو هذا المسؤول وهل تدخل محاربة الفنانين المغاربة الموشحين من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ضمن اختصاصاته؟ وهل نحن فعلا بمملكة صاحب الجلالة راعي الفن والفنانين؟ هل نحن فعلا بالمغرب العريق الذي يخطو خطوات عملاقة نحو المستقبل أم نحن على كوكب آخر، كوكب يتصرف فيه المسؤول الثقافي كدكتاتور شيوعي؟

     

     

    كمال اعتبر ما يحدث معه بصفته رئيس نقابة الكتاب والملحنين المستقلين المغاربة سابقة خطيرة وتعسفا ممنهجا على حقوق دستورية أساسية: حق الشغل، حق التعبير وإبداء الرأي، حق العمل النقابي والدفاع عن حقوق الفنانين المشروعة.

     

     

    تدوينة عصام كمال تفاعل معها عدد من الفنانين الذين عبروا عن تضامنهم معه فيما يتعرض له، خاصة الفنان مسعود بوحسين، رئيس النقابة الوطنية لمهنيي الفنون الدرامية الذي كتب قائلا: صرخة الفنان عصام كمال ينبغي أن تصل مداها. وينبغي فتح تحقيق في الموضوع.  لو لم يكن إلغاء برمجة الفنان في آخر لحظة ولمرات عديدة كما جاء في تدوينته، لكان للمأزق مخرج قد يكون أن أسلوبه الغنائي لا يتوافق مع الخط الفني لهذا الحفل أو ذاك. ولكن بما أن الإلغاء تكرر ولمرات عديدة وفي مناسبات تتماشى وأسلوب الفنان وطبيعة جمهوره ودرجة شهرته، فالأمر فيه إن. الموضوع لا يتعلق فقط بتكافؤ الفرص وحق الشغل، بل في الموضوع شبهة  تضييق على الحريات… حريات وليست حرية واحدة: حرية التعبير وحرية الابداع والحريات النقابية… وليس من حق أي كان أن “يعاقبه” لمواقفه… ومادام الأمر يتعلق بمال عمومي فمن الخطير أن يكون هناك حجر على حريات الفنان بتوظيف مال عمومي لإقصاء فنانين، كما من المرعب أن يوظف حتى بالعكس: مجازاة فنانين ونقابيين اختاروا الاصطفاف، فهكذا يميع الفن ويميع العمل النقابي وينقسم المشهد الفني الى فريق الموالاة وفريق المعارضة والنقابات الفنية إلى نقابات موالية ونقابات مارقة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره