Étiquette : جائزة

  • اختيار المخرج الإيطالي باولو سورينتينو رئيسا للجنة تحكيم مهرجان مراكش 2022

    اختير المخرج الإيطالي، باولو سورينتينو، رئيسا للجنة تحكيم الدورة التاسعة عشرة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، التي ستنعقد خلال الفترة من 11 إلى 19 نونبر 2022.

    وحسب بلاغ الجهة المنظمة، فإن لجنة التحكيم ستمنح « النجمة الذهبية » للمهرجان لواحد من 14 فيلما طويلا مشاركا في المسابقة الدولية لهذه الدورة، والتي تعتبر بمثابة الفيلم الأول أو الثاني لمخرجيها؛ حيث ستكشف عن سينمائيين من جميع أنحاء العالم.

    وتعليقا على اختياره، قال سورينتينو (52 عاما)، في تصريح رسمي: « مهرجان مراكش بالنسبة لي هو المكان الذي تحقق فيه حلمي بمشاهدة العديد من الأفلام، برفقة مارتن سكورسيزي، وقضاء أيام كاملة نتحدث فيها عن السينما معه ومع زملاء آخرين لا يقلون موهبة. عودتي هذه السنة للمهرجان بصفة رئيس لجنة التحكيم هو شرف كبير بالنسبة لي ».

    وأضاف: « أعتقد، بل أريد أن أعتقد، أن قاعات السينما ستمتلئ مرة أخرى. لدي يقين راسخ بأن الجمهور سيكتشف قريبا العديد من الأفلام الرائعة. أن أكون شاهدا على هذه الصحوة الجديدة من موقعي هذا الذي يحمل الكثير من الرمزية، وأن أكتشف سينما الغد من وجهة نظر ثقافية وجغرافية ذات أهمية بالغة، يعد بالنسبة لي هدية إضافية جميلة ».

    ويعد سورينتينو، المخرج وكاتب السيناريو الحائز على جائزة « الأوسكار »، واحدا من أشهر من يمثلون السينما الإيطالية وأكثرهم شغفا بها.

    وتقارب مجمل أعمال المخرج الإيطالي، الغنية بنحو عشرة أفلام سينمائية وعدد من المسلسلات التلفزيونية، موضوعات معاصرة. كما تعرض وجهة نظر متفردة عن السلطة، والسياسة، والمعتقد الديني، وغيرها من المواضيع؛ ما جعلته يتوج بالعديد من الجوائز في أكبر المهرجانات والتظاهرات السينمائية عبر العالم.

    وأعلن أول فيلم طويل قام سورينتينو بإخراجه تحت اسم « الرجل الإضافي »، والذي تم اختياره للمشاركة في دورة 2001 لمهرجان البندقية السينمائي الدولي، عن بداية عمله مع توني سيرفيلو، الذي صور معه العديد من الأفلام.

    واختيرت أفلام المخرج الإيطالي الستة الموالية للمشاركة في المسابقة الرسمية لمهرجان كان؛ وهي: « عواقب الحب » (2004)، و »صديق العائلة » (2006)، و »إيل ديفو » (2008)، الذي نال عنه جائزة لجنة التحكيم، و »لا بد أن يكون هذا هو المكان » (2011)، الذي صوره في الولايات المتحدة الأمريكية، ولعب فيه دور البطولة كل من شين بين وفرانسيس ماكدورماند، و »الجمال العظيم » (2013)، الذي نال عنه جائزة « الأوسكار » وجائزة « غولدن غلوب » لأفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية، و »شباب » (2015)، الذي جمع فيه كلا من مايكل كين وهارفي كيتل وراشيل وايز وبول دانو وجين فوندا، وهو الفيلم الذي فاز بثلاث جوائز في حفل جوائز السينما الأوروبية، وبترشيح لجوائز « الأوسكار »، وترشيحين لجوائز « غولدن غلوب ».

    وفي سنة 2016، حظيت أولى سلسلات سورينتينو التلفزيونية « البابا الشاب » بترشيح لإحدى جوائز « غولدن غلوب »، وترشيحين لجوائز « إيمي ». وفي سنة 2018، تم اختيار فيلمه الثامن « لورو » (سيلفيو والآخرون) للمشاركة في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي.

    وفي العام 2019، أخرج سورينتينو السلسلة التلفزيونية « البابا الجديد »، والتي لعب فيها دور البطولة كل من جود لو وجون مالكوفيتش.

    وكانت آخر أعمال المخرج الإيطالي فيلم « يد الله » الذي عرض سنة 2021، في مهرجان البندقية السينمائي الدولي؛ حيث نال جائزة لجنة التحكيم الكبرى. كما حظي بترشيح لجوائز « الأوسكار » وترشيح آخر لجوائز « غولدن غلوب ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باولو سورينتينو رئيسا للجنة تحكيم المهرجان الدولي للفيلم بمراكش

    سيترأس المخرج الإيطالي لجنة تحكيم الدورة التاسعة عشرة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش التي ستنعقد خلال الفترة من 11 إلى 19 نونبر 2022.
    وأوضح بلاغ للمنظمين أن لجنة التحكيم ستمنح النجمة الذهبية للمهرجان لواحد من 14 فيلما طويلا مشاركا في المسابقة الدولية لهذه الدورة، والتي تعتبر بمثابة الفيلم الأول أو الثاني لمخرجيها، حيث ستكشف عن سينمائيين من جميع أنحاء العالم.
    ونقل البلاغ عن سورينتينو قوله في تصريح رسمي إن “مهرجان مراكش بالنسبة لي هو المكان الذي تحقق فيه حلمي بمشاهدة العديد من الأفلام برفقة مارتن سكورسيزي، وقضاء أيام كاملة نتحدث فيها عن السينما معه ومع زملاء آخرين لا يقلون موهبة، عودتي هذه السنة للمهرجان بصفة رئيس لجنة التحكيم هو شرف كبير بالنسبة لي”.
    وأضاف سورينتينو “أعتقد، بل أريد أن أعتقد، أن قاعات السينما ستمتلئ مرة أخرى، لدي يقين راسخ بأن الجمهور سيكتشف قريبا العديد من الأفلام الرائعة. أن أكون شاهدا على هذه الصحوة الجديدة من موقعي هذا الذي يحمل الكثير من الرمزية، وأن أكتشف سينما الغد من وجهة نظر ثقافية وجغرافية ذات أهمية بالغة يعد بالنسبة لي هدية إضافية جميلة”.
    وحسب البلاغ، فإن سورينتينو مخرج وكاتب سيناريو حائز على جائزة الأوسكار، ويعد اليوم واحدا من أشهر من يمثلون السينما الإيطالية وأكثرهم شغفا بها. وتقارب مجمل أعماله، الغنية بنحو عشرة أفلام سينمائية وعددا من السلسلات التلفزيونية، موضوعات معاصرة، كما تعرض وجهة نظر متفردة عن السلطة، والسياسة، والمعتقد الديني وغيرها من المواضيع.
    وأبرز المصدر ذاته أنه بمخيلة خصبة يحملها طموح جمالي جارف يتجدد باستمرار، تمكن باولو سورينتينو من أن يتوج بالعديد من الجوائز في أكبر المهرجانات والتظاهرات السينمائية عبر العالم.
    يشار إلى أن باولو سورينتينو ولد بمدينة نابولي سنة 1970. وأعلن أول فيلم طويل قام بإخراجه “الرجل الإضافي”، الذي تم اختياره للمشاركة في دورة 2001 لمهرجان البندقية السينمائي الدولي، عن بداية عمله مع توني سيرفيلو، الذي صور معه العديد من الأفلام.
    واختيرت أفلامه الستة الموالية للمشاركة في المسابقة الرسمية لمهرجان كان : “عواقب الحب” (2004)، “صديق العائلة” (2006)، و”إيل ديفو” (2008)، الذي نال عنه جائزة لجنة التحكيم، “لا بد أن يكون هذا هو المكان” (2011)، والذي صوره في الولايات المتحدة الأمريكية ولعب فيه دور البطولة فيه كل من شين بين وفرانسيس ماكدورماند و”الجمال العظيم” (2013)، الذي نال عنه جائزة الأوسكار وجائزة گولدن گلوب لأفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية، و”شباب” (2015)، الذي جمع فيه كلا من مايكل كين، هارفي كيتل، راشيل وايز، بول دانو وجين فوندا، وهو الفيلم الذي فاز بثلاث جوائز في حفل جوائز السينما الأوروبية، وبترشيح لجوائز الأوسكار، وترشيحين لجوائز گولدن گلوب.
    وفي سنة 2016، حظيت أولى سلسلاته التلفزيونية “البابا الشاب” بترشيح لإحدى جوائز گولدن گلوب، وترشيحين لجوائز إيمي. وفي سنة 2018، تم اختيار فيلمه الثامن ” لورو” (سيلفيو والآخرون) للمشاركة في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي.
    وفي العام 2019، أخرج سورينتينو السلسلة التلفزيونية “البابا الجديد”، والتي لعب فيها دور البطولة كل من جود لو وجون مالكوفيتش.
    وفي سنة 2021، تم عرض فيلمه “يد الله” في مهرجان البندقية السينمائي الدولي، حيث نال جائزة لجنة التحكيم الكبرى، كما حظي بترشيح لجوائز الأوسكار وترشيح آخر لجوائز گولدن گلوب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان الفيلم بطنجة.. تكريم الصايل و3 مسابقات رسمية ولجنة تحكيم ببروفايلات متنوعة 

    إكرام بختالي

    ينظم المركز السينمائي المغربي، خلال الفترة الممتدة ما بين 16 و24 شتنبر الجاري، فعاليات الدورة الثانية والعشرين للمهرجان الوطني للفيلم بمدينة طنجة، بعد تأجيله لسنتين، بسبب جائحة كورونا. 

    وأوضح المركز السينمائي المغربي، وفق بيان توصلت “العمق” بنسخة منه، أن “برنامج هذه الدورة يضم 3 مسابقات، الأولى خاصة بالأفلام الروائية الطويلة، والثانية تتعلق بالأفلام الروائية القصيرة، بينما الثالثة تهم الأفلام الوثائقية الطويلة”. 

    كما يتضمن برنامج المهرجان، “سوق الفيلم”، وهو فضاء مخصص لمناقشة مواضيع التوزيع والاستغلال السينمائي في عصر الرقمنة والأشكال الجديدة للعرض والتوزيع، بالإضافة إلى لقاءات مهنية لإثارة مواضيع تهم واقع السينما الوطنية وآفاق تطويرها، وتقديم الحصيلة السينمائية لسنتي 2020 و2021، ناهيك عن أنشطة موازية أخرى. 

    ويكرم منظمو هذه الدورة، اسماً بارزاً في سماء السينما المغربية، وهو الراحل الناقد والمنتج نور الدين الصايل، احتفاء بمساره غير المسبوق، الذي كرسه لخدمة وتطوير السينما الوطنية والإفريقية والدولية، إضافة لتميزه بتأليف عدة أفلام، من بينها الفيلم الروائي الطويل “الرحلة الكبرى”، الذي أخرجه محمد عبد الرحمان التازي، وهو العمل الذي سيعرض خلال حفل افتتاح المهرجان. 

    وبخصوص لجنة تحكيم مسابقات المهرجان، التي تضم بروفايلات متنوعة، فتتكون لجنة الأفلام الروائية الطويلة، برئاسة ادريس أنور، خبير القطاع السمعي البصري ونائب المدير العام السابق المسؤول عن التقنية والإنتاج للقناة الثانية سابقا، من المخرج وراقص الباليه لحسن زينون، والكاتبة والشاعرة ثريا ماجدولين، والناقد السينمائي المتخصص في تحليل الأفلام محمد طروس، والإعلامي والناقد السينمائي بلال مرميد، إضافة إلى الملحن والموسيقار بلعيد العكاف، والكاتبة بشرى بولويز. 

    فيما تضم لجنة تحكيم مسابقة الفيلم القصير، التي تترأسها المخرجة ليلى التريكي، كل من المخرجة غزلان أسيف، والصحافية إكرام زايد، والشاعر محمد عابد، بالإضافة إلى مصممة الأزياء بشرى بوماريج. أما لجنة تحكيم مسابقة الفيلم الوثائقي الطويل، فيقودها المخرج داوود أولاد السيد، وتتشكل من كل من المخرجة مريم آيت بلحسين، والباحث في مجال المخطوطات والوثائق التاريخية عبد الوهاب سيبويه. 

    وتوزع لجنة تحكيم هذه النسخة، خلال حفل اختتام المهرجان، 19 جائزة ضمن المسابقات الثلاث المذكورة، ويتعلق الأمر بالجائزة الكبرى للمهرجان، وجائزة الإنتاج، وجائزة لجنة التحكيم، وجائزة العمل الأول، وجائزة الإخراج، وجائزة السيناريو، وجائزة أول دور نسائي، وجائزة أول دور رجالي، وجائزة ثاني دور نسائي، وجائزة ثاني دور رجالي، وجائزة التصوير، وجائزة الصوت، وجائزة التركيب “المونتاج”، وجائزة الموسيقى الأصلية.

    ويعتبر المهرجان الوطني للفيلم، ظاهرة سينمائية وطنية تكتسي طابعا فنيا وثقافيا وترويجيا، وتسعى لتعزيز تطوير السينما المغربية وتشجيع عمل المهنيين في القطاع، إلى جانب توفير فضاء للقاء والتفاعل والتبادل، يشير المصدر ذاته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توجه لاستخدام الساعة البيولوجية أداة فاعلة في مواجهة الأمراض

    يتفاوت أداء جسم الإنسان على مدار ساعات اليوم، في ما يشبه ساعة بيولوجية متأصلة بعمق فيه، بات يتوافر عنها قدر أكبر من المعلومات، إلى حد جعل بعض الأطباء يتوجهون نحو استخدامها أداة فاعلة في مواجهة عدد من الأمراض.

    ويقول الباحث في المعهد الوطني للصحة والأبحاث الطبية في فرنسا كلود غرونفييه “هناك مجموعة من الساعات في الجسم لتحسين أدائه: وهذا ما يسمى النظام اليومي”.

    وجود هذه الساعات معروف منذ زمن طويل. وخلال العقود الماضية، أظهرت الأبحاث أن نشاط الأعضاء يكون متفاوتا تبعا لساعات النهار المختلفة؛ إذ تميل الأمعاء والكبد والقلب إلى العمل بجدية أكبر في أوقات معينة، بغض النظر عن إيقاع الوجبات أو النشاط البدني.

    في الوقت نفسه، أظهرت الأبحاث التي أجريت على الحيوانات ثم البشر أن هذا الإيقاع لم يكن مجرد استجابة للعالم الخارجي، مثل تعاقب الليل والنهار. فقد تبين أن ه مسج ل في خلايانا، بدءا من الخلايا العصبية في الدماغ.

    ولكن فيما تقد م البحث بصورة كافية لدرجة حصول ثلاثة باحثين في هذا المجال على جائزة نوبل للطب عام 2017، تسارعت وتيرته أكثر في السنوات الأخيرة، على وجه الخصوص، لإظهار كيف توجد هذه الساعة في خلايا الجسم بأكمله.

    ويوضح غرونفييه “توجد ساعات في الكبد والقلب والرئة والكلى وشبكية العين …”.

    ويتبين يوما بعد يوم أن لهذه الساعات آثارا متنوعة للغاية. وتشير دراسة بإشراف كلود غرونفييه ن شرت نتائجها هذا الصيف في مجلة “براين”، إلى أن إدراك الألم يختلف في شدته على مدار 24 ساعة.

    وخلال هذا العمل، ع زل اثنا عشر رجلا عن كل التحفيزات الخارجية لمدة يوم ونصف يوم تقريبا ، وتعرضوا كل ساعتين لمسبار ساخن. وقد اختلفت عتبة الألم لديهم بشكل منهجي مع مرور الوقت.

    ويرى الباحث أن هذه خطوة حاسمة نحو فهم أفضل للألم، لافتا إلى أنه في يوم من الأيام، قد نتمكن من التعامل معه بشكل أفضل من خلال مراعاة تقلباته خلال اليوم.

    ويندرج البحث ضمن مدرسة أكبر في هذا الإطار. فبالنسبة لبعض الباحثين والأطباء، هذه الإيقاعات معروفة جيدا بما يكفي لاستخدامها في مواجهة أمراض عدة.

    هذا ما يعرف بـ”العلاج الزمني” أو “الطب اليومي”. وبالنسبة إلى مروجيها، ستكون التطبيقات متنوعة للغاية، من طب الأورام إلى طب القلب مرورا بعلم الأعصاب.

    في مرض الزهايمر أو مرض باركنسون، على سبيل المثال، فإن اضطراب الساعة البيولوجية معروف سابقا . لكن بات معروفا الآن أن هذا الاضطراب غالبا ما يسبق الأعراض ويمكن، بالتالي، أن يكون سببا يمكن الوقاية منه وليس نتيجة.

    ومع ذلك، بشكل عام، “ما زلنا نواجه تحديا لتطبيق هذه المعرفة حول دور الساعات اليومية في عالم الطب”، كما حذر الباحثان رافي ألادا وجوزيف باس العام الماضي، في منشور علمي ضمن مجلة نيو إينغلاند الطبية.

    لذلك هناك نقص في التقنيات التي من شأنها أن تتيح للطبيب بسهولة تشخيص الاضطراب في الساعة البيولوجية، وبالتالي، ينصح المريض بطريقة موجهة لتغيير إيقاع حياته من أجل تجنب المشاكل الصحية.

    هناك طرق أخرى قد تصطدم مع الواقع، مثل الفكرة التي دافع عنها كلود غرونفييه بحماسة، وهي أخذ الوقت من اليوم في الاعتبار عند إعطاء العلاج الكيميائي لمريض السرطان.

    ويقول طبيب الأورام بيار سانتيني لوكالة فرانس برس “دعونا نتخيل أن التجربة ت ظهر أن العلاج يجب أن يتم بين الساعة العاشرة مساء والثامنة صباحا : سيؤدي ذلك إلى مشاكل تنظيمية صغيرة”.

    ويتابع قائلا “نحن نعيش بالفعل في عالم، على الأقل في فرنسا، حيث النظام الصحي على وشك الانهيار”، “يجب أن تكون مقنعا للغاية لتغيير منظمة بشكل جذري حيث يوجد ضغط هائل في الأساس”.

    لذلك، ليس من الضروري إثبات التأثير فحسب، بل أن له أيضا “تأثيرا كبيرا على الاستجابة للعلاج وبقاء المرضى على قيد الحياة”، كما يخلص سانتينيي، مبديا اعتقاده بأن الدراسات غير كافية حاليا في هذا المجال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تركيا..المغرب يحصد الذهب والجائزة الدولية الكبرى في معرض اسطنبول للاختراعات

    استطاعت مرة أخرى المدرسة المغربية لعلوم المهندس أن تشرف المغرب أحسن تمثيل في معرض اسطنبول الدولي للاختراعات ISIF’22 الذي أقيم في الفترة من 30 غشت إلى 4 شتنبر 2022 في تركيا وفاز بميداليتين ذهبيتين وميدالية فضية بالإضافة للجائزة الكبرى لأفضل اختراع دولي يسلم من قبل الاتحاد الدولي لجمعيات المخترعين (IFIA) .

    بعد حصول المملكة المغربية على 4 ميداليات ذهبية وجائزة كبرى خاصة من خلال مشاركتها اللافتة عن طريق المدرسة المغربية لعلوم المهندس في كل من المعرض الدولي الثالث للابتكار والاختراع ALL American DAVINCI بالولايات المتحدة الأمريكية والمسابقة الدولية للاختراع والابتكار iCAN2022 في كندا ، استطاعت مرة أخرى المدرسة المغربية لعلوم المهندس أن تشرف المغرب أحسن تمثيل في معرض اسطنبول الدولي للاختراعات ISIF’22 الذي أقيم في الفترة من 30 غشت إلى 4 شتنبر 2022 في تركيا وفاز بميداليتين ذهبيتين وميدالية فضية بالإضافة للجائزة الكبرى لأفضل اختراع دولي يسلم من قبل الاتحاد الدولي لجمعيات المخترعين (IFIA) .

    فمن خلال مختبر سمارتي لاب التابع للمدرسة المغربية للعلوم الهندسية تألق المخترعون المغاربة مرة أخرى في معرض اسطنبول الدولي للاختراعات ISIF’22 وتمكنو من الظفر بالجائزة الكبرى لأفضل اختراع، وهي جائزة يمنحها الاتحاد الدولي لجمعيات المخترعين IFIA ، وميداليتين ذهبيتين لكل من إختراع DONATE واختراع SiPROM وميدالية فضية لمشروع نظام التعقيم الذكي بالأشعة فوق البنفسجي UV-C.

    بحيث ينظاف هذا الإنجاز الدولي، إلى الإنجازات الكبيرة التي حققتها المدرسة المغربية لعلوم المهندس في مجال الاختراع والابتكار، وتؤكد مرة أخرى جودة ونضج المشاريع التي تقدمها العقول المغربية من خلال التألق في هذا الحدث الابتكاري الكبير في تركيا ، والذي شاركت فيه أكثر من 40 دولة من جميع أنحاء العالم وأكثر من ألف اختراع تم تقديمه في هذه التظاهرة الدولية.

    وقد تمكن مخترعون بالمدرسة المغربية للعلوم الهندسية، من خلال هذا الحدث الدولي ، إقناع لجنة التحكيم الدولية والتي منحت الاختراعات المغربية المعروضة ميداليتين ذهبيتين وواحدة فضية والجائزة الدولية الكبرى، بحيث يتعلق الأمر بالاختراعات التالية:

    نظام SIProM الذكي للتنقيب البحري توج بالميدالية الذهبية وحصل خلال هذا المعرض على الجائزة الكبرى لأفضل اختراع دولي، ممنوحة من طرف الاتحاد الدولي لجمعيات المخترعين » (IFIA) ، الاختراع عبارة عن شبكة مكونة من روبوتات ذكية لكل منها أجهزة استشعار أو عدة أجهزة استشعار بالترتيب لجمع المعلومات البيئية والجوية والعسكرية والبحرية … أحد تطبيقات هذا الحل هو مسح الأسطح البحرية الكبيرة بهدف الكشف عن كثافة وحركة الأسماك في المنطقة المرغوبة، كما يمكن من استخدام المعلومات التي تم جمعها في مجال الصيد من أجل ضمان كفاءة الصيد في الوقت الحقيقي، أيضا يسهل عملية تحديد رحلات الصيد والأماكن بطريقة فعالة دون الضياع في المحيطات أو إضاعة الوقت دون نتائج.

    أما الاختراع الثاني DONATE فقد توج بالميدالية الذهبية في المسابقة الدولية ويعتبر كحل ضامن ذكي وفني ومبتكر ومتواصل يسمح بجمع التبرعات بطريقة ناجحة وجذابة، حيث تم تنفيذ الفكرة من قبل طالب هندسة بالمدرسة المغربية لعلوم المهندس وتم تطويرها وتوحيدها واحتضانها بواسطة مختبر SMARTiLab التابع لـنفس المدرسة.

    يتم تثبيت هذا النظام المصمم في الفضاءات العمومية أو الشركات الخاصة كالمستشفيات والمكاتب والمحلات التجارية والمدارس والمتاحف ووسائل النقل العام أو غيرها. هذا النظام الذكي من النماذج الفنية المبتكرة التي تدمج التكنولوجيا بمجال جمع التبرعات ذات النفع العام.

    أما الميدالية الفضية فقد عادت لإختراع « نظام التعقيم الذكي UV-C » ويهدف الابتكار المساهمة في مجال الصحة من خلال تطوير حل يسمح بالوقاية المنتظمة ضد الفيروسات أو البكتيريا أو غيرها ، بغض النظر عما إذا كانت مناطق وجودها في الماء أو الهواء أو على الأسطح أو بطريقة أخرى من خلال نظام ذكي يعتمد على تقنية الأشعة فوق بنفسجية UV-C.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غاب بوتين ..الآلاف يشيعون جثمان غورباتشوف إلى مثواه في موسكو

    هبة بريس – وكالات

    بعد إتمام مراسم الجنازة الرسمية بحضور آلاف المشيعين تم اليوم السبت (الثالث من أيلول/ سبتمبر 2022) دفن جثمان رئيس الدولة السوفيتية السابق ميخائيل غورباتشوف في موسكو.

    وأفادت وكالة أنباء إنترفاكس الروسية أن التابوت تم إنزاله في القبر على أنغام السلام الوطني الروسي مع آداء التحية العسكرية.

    شيعت الجنازة في مقبرة المشاهير في دير نفوديفيتشي بموسكو. ودفن جثمان غورباتشوف الحائز على جائزة نوبل للسلام بجانب زوجته رايسا التي توفيت عام 1999 والتي كان قريبا جدا منها، وتأثر كثيرا برحيلها.

    وتوفي آخر زعيم للاتحاد السوفييتي السابق وزعيم الحزب الشيوعي آنذاك، في موسكو يوم الثلاثاء الماضي عن عمر ناهز الحادية والتسعين عاما بعد صراع طويل مع المرض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسط غياب دولي..تشييع جنازة آخر زعيم سوفيتي

    شيع اليوم جنازة آخر زعماء الاتحاد السوفيتي السابق الرئيس الراحل ميخاييل غورباتشوف. وبسبب الغزو الروسي لأوكرانيا اقتصر تمثيل العديد من الدول الغربية في هذه المراسم على سفرائها فقط فيما لن يشارك بوتين في مراسم الوداع.

    تشيع اليوم جنازة ميخائيل غورباتشوف آخر زعيم سوفيتي في موسكو اليوم السبت، بعدما توفى الثلاثاء الماضي عن 91 عاماً بعد فترة طويلة من المرض.

    وتجمع المئات من الأشخاص عند قاعة مجلس النقابات العمالية القريب من الكرملين في العاصمة الروسية حيث تم وضع جثمان غورباتشوف، وحمل الكثير من الحاضرين الزهور وانتظروا لإلقاء النظرة الأخيرة على الراحل الحاصل على جائزة نوبل للسلام.

    وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين – الذي لن يشارك اليوم في مراسم الوداع – قد ألقى النظرة الأخيرة على غورباتشوف في المستشفى يوم الخميس الماضي، ووضع الزهور فوق التابوت.

    وأعلن الكرملين أن بوتين لن يشارك في الجنازة بسبب ازدحام جدول أعماله.

    وبسبب الحرب اقتصر تمثيل العديد من الدول الغربية في هذه المراسم على سفرائها فقط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدورة ال16 للمسابقة الدولية لجائزة محمد السادس في حفظ القرآن يومي 27 و28 شتنبر الجاري

    الدورة ال16 للمسابقة الدولية لجائزة محمد السادس في حفظ القرآن يومي 27 و28 شتنبر الجاري

    الجمعة, 2 سبتمبر, 2022 إلى 22:03

    الرباط – أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن تنظيم الدورة السادسة عشرة للمسابقة الدولية لنيل جائزة محمد السادس في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده وتفسيره يومي 27 و28 شتنبر 2022.

    وأوضح بلاغ للوزارة، اليوم الجمعة، أن هذه المسابقة، التي يشارك فيها مجموعة من الحفاظ والقراء والمجودين من دول عربية وإسلامية وإفريقية وكذا من أوروبا وآسيا بالاضافة إلى المغاربة، تأتي في إطار العناية التي توليها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لكتاب الله العزيز، حفظا وتجويدا وتفسيرا، وبمناسبة حلول ذكرى المولد النبوي الشريف لعام 1444 هـ.

    وأضاف أن حفل افتتاح هذه المسابقة سيكون صباح يوم الثلاثاء 27 شتنبر الجاري ابتداء من الساعة العاشرة والنصف صباحا، برحاب المدرسة القرآنية التابعة لمسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأولى من نوعها بالعالم الإسلامي.. الإعلان عن جائزة “أطروحتي في ألف كلمة” لطلبة الدكتوراه

    العمق المغربي

    أعلن اتحاد جامعات العالم الإسلامي، التابع لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة “إيسيسكو”، عن فتح باب الترشيح لجائزة “أطروحتي في 1000 كلمة”، من فاتح شتنبر المقبل إلى غاية 30 من نفس الشهر.

    وأوضح اتحاد جامعات العالم الإسلامي أن الجائزة التي تعد الأولى من نوعها على مستوى العالم الإسلامي، مفتوحة في وجه طلبة السنة الأخيرة من سلك الدكتوراه في جامعات العالم الإسلامي والمرشحين الذين أنهوا تحرير أطروحاتهم، ولا يسمح للطلبة الذين ناقشوا أطروحاتهم بالمشاركة.

    وأضاف الاتحاد أن الجائزة تهدف إلى تعزيز المهارات التواصلية للطلاب، وتشجيعهم على تجويد قدراتهم في عرض ملخصات موجزة ومركزة عن أطروحاتهم العلمية، في أقل من ألف كلمة.

    ويشترط في العرض الصياغة السليمة والتركيز، ومراعاة عموم المتلقين غير المتخصصين. كما يجب أن يقدم العرض شرحا وافيا حول خلفية البحث وموضوع الأطروحة وأهميتها، والمصطلحات المستعملة، وأهمية الأسئلة البحثية التي يناقشها، إضافة إلى إبراز البحث ونتائجه بشكل واضح.

    وستقوم لجنة تحكيم مكونة من خبراء وأكاديميين من ذوي الاختصاص بتقييم مقاطع الفيديو لاختيار عشرة مترشحين للتأهل للمرحلة النهائية ستتم دعوتهم إلى مقر “الإيسيسكو” بالرباط، لتقديم عروضهم في حفل يحضره أساتذة باحثون ورؤساء جامعات وعمداء كليات ومديري مؤسسات جامعية.

    وسيجري الإعلان عن الفائزين في الـ7 من نونبر 2022، حيث ستعلن لجنة التحكيم عن الفائز الأول والحائز على المركز الثاني، فيما يختار الحضور الفائز بجائزة الجمهور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستضيف نسخة 2027 لبطولة العالم لفرق الهواة في الغولف

    تحت رئاسة صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد ، تنظم الجامعة الملكية المغربية للغولف “بطولة العالم لفرق الهواة” (WATC) برسم سنة 2027 ، و ذلك بمسالك الغولف الملكي دار السلام بالرباط.

    و أفاد بلاغ للجامعة الملكية المغربية للغولف بأن هذه التظاهرة الرياضية المرموقة المنظمة كل سنتين من قبل الاتحاد الدولي للغولف (IGF) ، تتألف من حدثين ،وهما كأس إسبيريتو سانتو (للسيدات) وكأس أيزنهاور (للرجال)، مشيرة الى ان هذه التظاهرة التي رأت النور سنة 1958 ، تشهد مشاركة ما يصل إلى 72 دولة تتنافس على مدار أربعة أيام .

    وخلال هذا الموعد الذي يعقد كل سنتين للاتحاد الدولي للغولف، تم إجراء انتخابات لاختيار البلدان المضيفة للدورات المقبلة ، حيث وقع الاخيار على سنغافورة لاحتضان نسخة (2025) والمغرب (الرباط في عام 2027) خلفا لفرنسا (باريس ) والإمارات العربية المتحدة ( دبي عام 2023).

    ونقل البلاغ عن أنتوني سكانلون المدير التنفيذي للاتحاد الدولي للغولف قوله ” الاتحاد محظوظ لتلقي طلبات استثنائية لتنظيم بطولة العالم للهواة. نحن مقتنعون بأن الجامعة الملكية المغربية للغولف ستكون مضيفا استثنائيا لأمهر اللاعبين الهواة في العالم ، رياضيينا سيتم الترحيب بهم بحرارة وسيحظون بتجربة رائعة في المغرب “.

    وأوضح البلاغ أن المغرب سيكون بذلك أول دولة في منطقة شمال إفريقيا تستقبل هذه المسابقة المرموقة ،التي شهدت مشاركة أسماء لامعة جدا في هذه الرياضة مثل نيك برايس (الفائز بجائزة الحسن الثاني 1995) أو تايغر وودز أو جاك نيكلاوس على سبيل المثال لا الحصر، مبرزا أن استضافة هذا الحدث ستشكل فرصة للترويج لممارسة الغولف وقياس مستوى لاعبي ولاعبات فئة النخبة لدينا من خلال تنظيم وتدبير هذه المنافسة المرجعية .

    ونقل البلاغ ايضا عن السيد جليل بن عزوز ، رئيس اللجنة الرياضية لدى الجامعة الملكية المغربية للغولف قوله “يسر الجامعة الملكية المغربية للغولف التي يترأسها صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد ، أن تستضيف بطولة العالم للفرق هواة لسنة 2027” ، مبرزا ان هذه البطولات تعد تظاهرات متميزة جدا في رياضة الغولف العالمي ، والتي يوليها المغرب قيمة كبيرة لأكثر من 50 سنة.

    و اعتبر ان استضافة WATC 2027 في المغرب يعد عاملا مهما في استراتيجيتنا للترويج للغولف الوطني على نطاق واسع ، ولزيادة عدد المنخرطين بشكل كبير ، خاصة في صفوف النساء والشباب ، و كذا التعريف بالمغرب كوجهة غولف عالية الجودة ، ونتطلع إلى الترحيب بجميع اللاعبين “.

    وستستضيف الجامعة الملكية المغربية للغولف الحدثين على مسالك الغولف الملكي دار السلام المعترف بها في جميع أنحاء العالم لاستضافتها أحداث دولية واسعة النطاق بما في ذلك جائزة الحسن الثاني للغولف وكأس للا مريم.

    و سجل البلاغ ان ترشيح الجامعة الملكية المغربية للغولف حظي بدعم وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة وكذلك اللجنة الأولمبية الوطنية المغربية.

    وتجدر الإشارة إلى أن نسخة 2022 تواصل سيرها ، و لم يسعف الحظ المنتخب الوطني للسيدات ، الذي حل في المركز 38 خلال مسابقة كأس إسبيريتو سانتو الذي فازت به السويد.

    على صعيد الرجال ، ستشارك 71 دولة في النسخة الثانية والثلاثين من كأس أينسنهاور والتي ستدافع الدنمارك خلالها عن لقبها وسيحرص ممثلونا محمد نزار بورحيم ، الفائز مؤخرا بجائزة Granx prix des Aisses (في فرنسا) ، والمهدي فاقوري وهوجو مازن ترومتر ، على التوالي ، بطل ووصيف بطل المغرب في فئة النخبة 2021 ، على حمل ألوان العلم الوطني عاليا خلال هذه البطولة المرموقة.

    إقرأ الخبر من مصدره