Étiquette : الفن

  • النسخة الثانية لتظاهرة “فسيفساء شمالية ” بطنجة يوم السبت القادم

     تحتضن مدينة طنجة يوم السبت القادم النسخة الثانية لتظاهرة “فسيفساء شمالية “، من تنظيم فعاليات مؤسساتية ومدنية ثقافية محلية .
    وينظم في هذا الاطار، الذي سيجري بساحة “باب الديوانة القديمة “، حفل فني تراثي سيستهل بعرض للحضرة الطنجاوية مع الفنانة نعيمة البرنوصي تليه وصلة من طرب الآلة والتراث الشعبي الشمالي مع مجموعة روافد موسيقية برئاسة الفنان عمر المتيوي ، ثم وصلة لمجموعة الحضرة الشفشاونية برئاسة الفنانة أرحوم البقالي .
    ويتضمن برنامج التظاهرة ايضا فقرات في الفن الكناوي النسوي تقدمها الفنانة حليمة نجلة المعلم عبد الله الكورد تستجلي العادات المتوارثة لهذا الفن الشعبي ، قبل أن يختتم الحفل بعرض للطائفة العيساوية برئاسة المقدم محمد العسري تحيي التراث العيساوي بطنجة التي ترجع أصولها الى الشيخ محمد الهادي بن عيسى دفين مدينة مكناس .
    وتنظم هذه التظاهرة الثقافية تحت إشراف ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة وجماعة طنجة والمديرية الجهوية لقطاع الثقافة .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفن السابع.. 11.5 مليون درهم لدعم رقمنة وتحديث وإنشاء خمس قاعات سينمائية

    أعلنت “لجنة دعم رقمنة وتحديث وإنشاء القاعات السينمائية” بالمركز السينمائي المغربي، عن تخصيص غلاف مالي بقيمة 11 مليون و500 ألف درهم لدعم خمس قاعات سينمائية وطنية.

    وأوضح بلاغ للجنة التي عقدت اجتماعا لها، اليوم الخميس، بحضور أعضائها، تحت رئاسة السيد محمد كلاوي، والمكونة من أسماء العلوي، فدوى مروب، سميرة الحيمر و أحمد بوغابة، وأحمد الغمام ورشيد منتصر، أنها درست خلاله الملفات المرشحة للدعم، وقامت، بعد الدراسة والمداولة، بدعمها كاملة.

    وأضاف أن الغلاف المالي المخصص لهذا الدعم يتوزع على إنشاء كل من سينما ” Cinerji ” بالجديدة (3.900.000 درهم)، وسينما ” فوكس” ببني ملال (3.100.000 درهم)، وتحديث سينما “الدوليز” بالدار البيضاء (2.500.000 درهم).

    كما يشمل هذا الغلاف المالي، حسب المصدر ذاته، رقمنة كل من سينما “الريف” بالدار البيضاء (1.000.000 درهم)، وسينما “اسبانيول” بتطوان (1.000.000 درهم).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نجاة داود: الفن التشكيلي رسالة وأطمح لتعريف العالم على الثقافة الحسانية

    نجاة داود فنانة تشكيلية شابة تنحدر من الصحراء المغربية، وبالضبط مدينة طانطان، تعكس لوحاتها التشكيلية الفنية والإبداعية التنوع الثقافي للمملكة من خلال مزج خصائص المدرسة التجريدية، حيث إنها تشتغل في أعمالها على الثقافة الصحراوية الحسانية.

    نجاة داود، التي شاركت في عدد من المعارض، تكشف لـ”مدار21″ عن بداياتها وقصة عشقها للفرشاة والألوان، وكذا طموحاتها.

    كيف ولجت ميدان الفن التشكيلي؟

    الفن هو الذي اختارني، ولست أنا من اخترته، إذ بدأ ولعي بالفن التشكيلي في سن صغيرة، في السادسة من عمري تقريبا. كنت متفوقة في مادة التربية التشكيلية، وشاركت في العديد من المسابقات في السلك الإعدادي داخل المؤسسة التي درست بها وخارجها، وتمكنت من الفوز في مجموعة من المسابقات. وشاركت أيضا في رسم الجداريات وورشات الأطفال.

    تفرغت لاحقا لدراستي، وتركت الفن هواية، إلى أن قررت صقل موهبتي وتطويرها بشكل أكبر، لأرسم سلسلة من اللوحات التي شاركت بها في بعض المعارض. وما أزال مستمرة في المجال لتحقيق أحلامي.

    ما العقبات والإكراهات التي واجهتك خلال مسارك؟

    لم أجد صعوبات كثيرة في الميدان، بفضل مساندة والدي ودعمهما، حيث إنهما يشجعانني للاستمرا في هذا المجال وتحقيق طموحاتي. لكن ثمة عقبات التي تعترض جميع الفنانين، كصعوبة التنقل بلوحاتي الفنية من الجنوب إلى الشمال مثلا، وباقي المناطق، لتقديمها بالمعارض، بحكم أنني لا أمتلك سيارة خاصة، ما يجعلني أتخوف باستمرار من فقدانها قيمتها أو تلفها.

    من الأشخاص الذي بصموا مسارك وصقلوا موهبتك؟

    الفنان الصحراوي الشهير سالك بركوز يعد من الأشخاص الذين بصموا مساري المهْني، لكونه آمن بموهبتي منذ بداياتي وساعدني رغم تهاوني، إذ ظل يحفزني ويشجعني على الاستمرار. هذا إلى جانب صقل موهبتي بالممارسة والتعلم، لأن أي مجال كيفما كان يتطلب الدراسة لتعلم المزيد من الأساسيات في المجال الذي يتطور باستمرار.

    ما المواضيع أو “التيمات” التي تركزين عليها في لوحاتك؟

    “التيمة” الأساسية التي أعتمدها في لوحاتي وأشتغل عليها هي المرأة، لأنني أنثى وأكثر شخص يمكنه أن يشعر بالمرأة هي المرأة نفسها. فأنا أسعى إلى التطرق لمختلف قضايا المرأة الإنسانية مثل العنف والتحرش والإهمال. وأي موضوع تعانيه النساء أهدف إلى طرحه في أعمالي، وأصر على نقل الصورة الحقيقة عن المرأة، بالإضافة إلى أعمالها ونجاحاتها، وكل ما يخصها.

    كما أن الموروث الثقافي الخاص بالجنوب ضمن “التيمات” والموضوعات التي أهتم بها، ومن بينها الثقافة الحسانية التي أحرص على توظيفها في لوحاتي.

    من هم الفنانون التشكيليون الذين يلهمونك محليا وعالميا؟

    على مستوى المغرب الفنان التشكيلي سالك بركوز، أما على الصعيد العالمي، الرسام الإسباني المشهور بابلو بيكاسو، الذي استلهمت منه الكثير في مجال الرسم في بداياتي الأولى.

    ماذا تُمثّل الفنانة التشكيلية المغربية “الشعيبية” بالنسبة لك؟

    الفنانة التشكيلية الشعيبية طلال تعتبر قدوة لجميع الفنانين التشكيليين والهواة، فهي تتميز بالقفطان المغربي، وأنا أتميز بالملحفة الحسانية، وهذا ما يميزني عنها، وهي فنانة تشكيلية تتميز بالمدرسة الفطرية.

    هل تحظى الصحراء والثقافة والعادات والتقاليد الحسانية بنصيب من الاهتمام في لوحاتك؟

    طبعا. هي ثقافتي، وأريد التطرق إليها، ولا يمكنني الاستغناء عنها سواء في الزي الصحراوي، أو في لوحاتي التي أتطرق فيها للمرأة الصحراوية، وموروثنا الثقافي، والذي أطمح إلى نقله عبر العالم.

    ما مشاريعك وطموحاتك في المستقبل؟

    أطمح إلى نقل الثقافة الحسانية إلى باقي دول العالم، للتعرف على زينا وثقافتنا، والفن الخاص بالجهة الصحراوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة تتجه لإعادة توظيف سوق الجملة القديم كفضاء جهوي للعروض والفنون

    تجري تعبئة 63 مليون درهم لتمويل مشروع لتأهيل وإعادة توظيف سوق الجملة القديم للخضر والفواكه بمدينة طنجة وتحويله إلى فضاء جهوي للعروض والفنون.

    وتنص اتفاقية الشراكة لإنجاز المشروع على تعبئة هذه الاعتمادات المالية بتعاون بين الأطراف الموقعة على الاتفاقية، ويتعلق الأمر بمساهمة بقيمة 30 مليون درهم لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، و 30 مليون درهم كمساهمة من جماعة طنجة، و3 ملايين درهم كمساهمة من وكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال، وذلك تحت إشراف ولاية الجهة.

    ويروم هذا المشروع الثقافي، الرامي إلى خلق دينامية سوسيو-ثقافية محلية، إلى مواكبة التنمية الاجتماعية والعمرانية والثقافية لمدينة طنجة، وتطوير وتحسين جودة البنية التحتية المخصصة لاستضافة الأحداث الكبرى بمدينة طنجة، وكذا إعطاء دفعة جديدة للتنمية الفنية والثقافية وإحداث فضاء لعرض وترويج المنتوجات المجالية لعمالات وأقاليم الجهة.

    ويشمل مشروع إعادة توظيف سوق الجملة القديم للخضر والفواكه بطنجة، الممتد على مساحة تفوق الهكتارين، إحداث ورشات للفنون الحية، وفضاء للتوجيه والإرشاد، وخيمة لتقديم عروض السيرك، وفضاء للعروض، وقاعات للمحاضرات، ومدرجات، وشاشة سينمائية عملاقة، إلى جانب مرافق إدارية وخدماتية ومرائب سيارات.

    ولضمان حكامة جيدة لتنفيذ المشروع وتتبع أشغاله، ستحدث لهذه الغاية لجنة تتبع برئاسة والي جهة طنجة تطوان الحسيمة وعضوية أطراف الاتفاقية، حيث يرتقب أن تستمر الأشغال لفترة تصل إلى 3 سنوات ابتداء من تاريخ المصادقة على الاتفاقية.

    يذكر أن وكالة إنعاش وتنمية اقاليم الشمال كانت قد أعلنت في شهر مارس الماضي عن نتائج المباراة المعمارية لتقييم المشاريع المتعلقة بتأهيل وإعادة توظيف سوق الجملة القديم بمدينة طنجة، حيث تسلم الفائزون الثلاثة الأوائل جوائز تحفيزية.

    ويندرج هذا المشروع، وفق الوكالة، ضمن نهج دمقرطة الوصول العادل إلى الفن والثقافة لفائدة ساكنة مدينة طنجة، عبر إنشاء فضاءات للقرب مفتوحة وموزعة على مختلف أحياء المدينة، ستساهم لا محالة في التنمية الفنية والثقافية خاصة لدى فئات الشباب، وخلق دينامية سوسيو اقتصادية عبر تشجيع الصناعات الإبداعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنطلاق النسخة الـ 21 من المهرجان الوطني لأحيدوس

    انطلقت أمس الجمعة، على أنغام وإيقاعات موسيقية لفن “أحيدوس”، النسخة الـ 21 من المهرجان الوطني لأحيدوس بجماعة عين اللوح التابعة لإقليم إفران.

    وقدمت في حفل افتتاح المهرجان المنظم بمبادرة من وزارة الشباب والثقافة والتواصل -قطاع الثقافة-، وجمعية تايمات لفنون الأطلس، بشراكة مع مجلس جهة فاس مكناس، عروض متنوعة من التراث الأصيل لفن أحيدوس من مختلف مناطق وجهات المملكة (الخميسات، صفرو، فكيك، خنيفرة…).

    واحتفى المهرجان بكل من الفنانة المغنية عتيقة قسيوي، والفنانين سعيد أشروبال، وحدو بطاش، محمد ابراهيمي الملقب ب بأوسيدي من جهة فاس مكناس، اعترافا وتقديرا لعطاءاتهم الفنية الكبيرة في الحفاظ على هذا التراث اللامادي لفن أحيدوس.

    ويندرج هذا الحدث الفني في إطار العمل على صيانة فن أحيدوس، والحفاظ عليه، والتعريف به، وضمان استمراريته، ونقله للأجيال القادمة، ودعم الفرق العاملة على إحيائه، وحاملي رسالته من شعراء ومبدعين وفنانين، كونه يجســد عنصرا أساسيا من الهوية الثقافية المغربية.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ولقناتها الإخبارية M24، قال المدير الجهوي للثقافة ومدير المهرجان الوطني لأحيدوس، فؤادي مهداوي، إن النسخة الحالية من المهرجان تكرس الانفتاح من جديد على فن أحيدوس بما يبعث على أجواء من الفرح والسرور للقاء ممارسي هذا التراث التقليدي اللامادي.

    وتعرف النسخة الواحدة والعشرون، بحسب المدير الجهوي للثقافة لجهة فاس مكناس، مشاركة عدد كبير من الفرق الفنية من مخلف ربوع المملكة التي تهتم بهذا الفن التراثي، بالإضافة إلى إقبال عدد كبير من محبي فن أحيدوس لمتابعة عروضه وفقراته الفنية المتنوعة.

    وتجمع النسخة الحالية من المهرجان، المنظمة بتعاون مع عمالة إقليم إفران، وجماعة عين اللوح، والمجلس الإقليمي لإفران، بين الجانب الاستعراضي والاحتفالي لفن أحيدوس، من خلال العروض التي ستقدمها 46 فرقة قادمة من مناطق مختلفة من المملكة على مدى ثلاث أيام، تمثل مختلف ألوان وتعبيرات هذا الفن التراثي الأصيل.

    ويتضمن برنامج النسخة الـ 21، تنظيم ندوة علمية، في إطار الأنشطة الموازية، حول موضوع “فن أحيدوس الذاكرة الفنية والمشهدية”، بمشاركة ثلة من الباحثين والمختصين في المجال.

    وظل فن أحيدوس، هذا الإبداع الإنساني العريق الذي يحاكي جبال الأطلس في شموخها، ويتحدى الزمن بجسارة وصلابة قمم الأطلس، صامدا لقرون أمام عاديات الزمن حتى يروي قصة معيش إنساني، يترجم بلغة الجسد والروح والشعر علاقة الإنسان بالطبيعة ومكنوناتها وظلالها الوارفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تخصص 300 عون لاستقبال الناطقين بالأمازيغية في المحاكم والمستشفيات

    أعدت حكومة عزيز أخنوش خارطة طريق تتضمن 25 إجراء تهم إدماج الأمازيغية في الإدارات والخدمات العمومية والتعليم والصحة والعدل والإعلام السمعي البصري والتواصل والثقافة والفن.

    وهكذا ستعرف سنة 2023 انطلاق مشروع تخصیص 300 عون استقبال ناطقين بالأمازيغية، لمواكبة المرتفقين بمحاكم المملكة، والمستشفيات والمراكز الصحية، كما سيتم الرفع من وتيرة تنزيل باقي الإجراءات خلال السنة نفسها.

    لهذا الغرض خصصت الحكومة 200 مليون درهم في قانون المالية لسنة 2022، وسيتم رفع هذا المبلغ تدريجيا حتى يبلغ مليار درهم سنة 2025، حسب منشور وجهه عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، إلى الوزراء والوزراء المنتدبين والمندوبين الساميين والمدوب العام، اطلع “اليوم 24” عليه.

    وأكد المنشور، أن  تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، يندرج في مختلف مناحي الحياة العمومية، ضمن أولويات العمل الحكومي، وذلك تفعيلا للمقتضيات الدستورية، وهو ما يفرض على الحكومة، ومعها مختلف المتدخلين، تعبئة الجهود والموارد البشرية واللوجيستيكية والمالية الكفيلة بتنزيل مقتضيات القانون التنظيمي للأمازيغية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الزليج المغربي.. اثني عشر قرنا من الفخامة و الإبداع

    الدار/ خاص

     

    كان الزليج المغربي، ولا زال رمزا للأصالة والتراث والتاريخ، في ألوانه المتناسقة والمتناغمة، تترآى لك لوحة فنية، أبدعتها أنامل تحن لعبق التاريخ الأندلسي الإسلامي ، أشكال فخارية هندسية مرصوصة بعناية قطعة بقطعة مرتبة في لوحة ، لا يكاد يخلو بيت من البيوت المغربية من هذا النوع من الفن الذي تطور وازدهر في المغرب.

    أصالة ودقة في التصميم

    لا زال الزليج المغربي يتربع على عرش الجمال والإبداع من خلال ما يتميز به من خصائص معمارية مغربية، حيث مضت اثنا عشر قرنا على هذه  فسيفساءات هندسية النمط، التي تستخدم لتزيين جدران  المنازل والأسقف والأرصفة وأحواض السباحة والموائد.

    الزليج المغربي عرف منذ القدم بأصالته و دقة تصميمه، و هذا ينم عن جودة الصنعة و الصانع التقليدي المغربي الذي أبدع منذ عقود في تجديد شكل “الزواقة” التقليدية و عصرنتها، و ألوان أكثر من رائعة، إذ أصبح التوافد على فن الزليج في العمارة ملحوظا في السنوات الأخيرة نظرا لموضة العودة إلى كل ما هو تقليدي في الصناعة التقليدية المغربية .

    تطور فن الزليج

    في المغرب تطور فن الزليج في العصور الوسطى منذ القرن الحادي عشر، وازدهر خلال حكم بني نصر وبني مرين عندما تم إدراج الألوان الأزرق والأخضر والأصفر، أما  اللون الأحمر فقد تم إدراجه في هذا الفن في القرن السابع عشر.

    وتظل مدينتي  فاس ومكناس شاهدتان على التطور التاريخي لهذا الفن الذي يرمز للفخامة والإبداع ويصلح لأي مكان وفي أي زمان.

    والزليج المغربي يتميز بخصائص فنية وتقنية أكسبته شهرة كبيرة في الخليج وأروبا وأمريكا، ويكمن سر انتشار الزليج المغربي  في كل المجتمعات كون الصنّاع المغاربة  استطاعوا التأقلم مع متغيرات العصر وفي نفس الوقت احتفظوا بطابع الزليج المغربي سواء في صناعته أو شكله، ونظراً لخصوصيته ، فإن الزليج المغربي يستقطب اهتمام الفنانين التشكيليّين والمهندسين المعماريين وعشاق التراث والأصالة.

    مهارة وإبداع الصانع المغربي

    و بالرغم من ارتفاع تكاليف إنشاء الزليج ، فهو يعد من الأشكال الفنية الأكثر تعبيراً عن أصالة المعمار المغربي لكونه يعتمد على مواد أولية بسيطة وآليات بدائية ويعتمد أساسا على مهارة وإبداع الصانع المغربي وقدرته على الاستجابة لمتطلبات العصر الحديث من حيث نوع الزخارف التي  تدخل في الهندسة المعمارية للقصور والمعالم التاريخية.

    فالأمر يتعلق بمربعات من الطين المجفف ، طليت بطلاء لماع وقصت ونحتت يدوياً لتمنح بتعدد ألوانها وأشكالها منظرا جميلا ولافتا على الجدران ولتتناسب مع المساحات سواء كانت صغيرة ام كبيرة.

    وصناعة الزليج، بحسب المتخصصين في المجال، تعتمد في أساسها على يد ومهارة الصانع للقيام بعمل لا يمكن للآلة القيام به ، لأنها تتطلب حرفية  عالية وذوق رفيع وإبداع لامتناهي لصنع تلك الأشكال الهندسية التي حيرت فنانين تشكيليين عالميين

    وما يزيد من حيرة هؤلاء الفنانيين حول هذه التحف الفنية هو بساطة الآليات المستعملة .

    عصرنة فن الزليج المغربي

    في الآونة الأخيرة، بدأت العديد من الصناعات تستوحي إبداعاتها من فن الزليج المغربي لا من حيث استعمال أشكاله في الخشب والأثواب والزرابي والأواني وأيضا الهواتف، فالشركة العالمية ideal المتخصصة في صناعة أكسسوارات الهواتف تقوم بتصميم غشاء لهواتف الأيفون وسامسونغ مستوحى من الزليج المغربي وأطلقت عليه إسم  Moroccan Zellige .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إفران..مهرجان أحيدوس بعين اللوح يعود للواجهة

    ع محياوي – هبة بريس

    بعد فترة توقف دامت لموسمين بسبب جائحة كورونا ، فعاليات الدورة ال 21 للمهرجان الوطني لفن أحيدوس بعين اللوح إقليم إفران، يعود للواجهة خلال الفترة الممتدة ما بين 5 و 7 غشت الجاري بعين اللوح، وذلك بمبادرة من جمعية ثايمات لفنون الأطلس. بدعم من وزارة الثقافة والشباب، وبشراكة مع فعاليات أخرى، في إطار استراتيجية الوزارة الهادفة إلى الحفاظ على هذا الموروث الثقافي وضمان استمراريته.

    وسيعرف المهرجان الوطني لفن أحيدوس، الذي أضحى موعدا لا محيد عنه لعشاق هذا الفن الأصيل، مشاركة العديد من الفرق التي تمثل مختلف أقاليم وجهات المملكة.
    كما تشمل فقرات هذه النسخة، التي تنظم بتعاون مع عمالة إقليم إفران وجماعة عين اللوح، والمجلس الإقليمي تنظيم ندوة حول “فن أحيدوس” ينشطها أساتذة جامعيون ومهنيون في المجال.

    و في سياق موضوع المهرجان، سيتم تكريم بالمناسبة ثلة من الفنانين الأمازيغ اعترافا بإسهاماتهم في النهوض بفن أحيدوس.

    وتطمح هذه التظاهرة إلى أن تشكل فضاء للتبادل واللقاءات بين الشعراء والفنانين والباحثين المتخصصن في الثقافة الأمازيغية، بالإضافة إلى إبراز أصالة الفن والثقافة الأمازيغية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للحفاظ عليه وصيانته وضمان استمراريته..وزارة الثقافة تكرم رموز فن أحيدوس

    تنظم وزارة الشباب والثقافة والتواصل ـ قطاع الثقافة ـ وجمعية تايمات لفنون الأطلس، بشراكة مع مجلس جهة فاس ـ مكناس، وبتعاون مع عمالة إقليم إفران وجماعة عين اللوح، والمجلس الإقليمي لإفران، الدورة الواحدة والعشرين للمهرجان الوطني لفن أحيدوس، خلال الفترة الممتدة من 05 إلى 07 غشت 2022، بعين اللوح.

    مديرية الثقافة بجهة فاس ـ مكناس، قالت، في بلاغ صحفي، إنه أضحى من الضــــروري، صيانة هذا الفن، والحفاظ عليه، والتعريف به، وضمان استمراريته، ونقله للأجيال القادمة، ودعم الفرق العاملة على إحيائه، وحاملي رسالته من شعراء ومبدعين وفنانين.

    وذكرت بأن المهرجان الوطني لفن أحيدوس لا يعتبر فقط مناسبة لإحياء هذا التراث وتثمينه، وخلق فضاءات احتفالية لاستكشاف كنوزه وإبرازه وتقديمه لعموم المهتمين والمتتبعين، بل كذلك، رافعة للتنمية الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية في المجال القروي الذي ينظم فيه.

    وتجمع دورة هذه السنة والتي تنظم بمدينة إيفران، بين الجانب الاستعراضي والاحتفالي لفن أحيدوس، من خلال العروض التي ستقدمها ستة و أربعين (46) فرقة، تمثــل مختلف تــلاوين وتــــعبيرات هذا الفن التـراثي الأصيل المنتمية لمختلف الأقاليم والعــمالات الحاضنة له. بالإضــــــافة إلى الجانب الفكري والنظري، حيث سيتم تنظيم ندوة فكرية بمشاركة ثلة من الباحثين والمهتمين بهذا التراث غير المادي.

    وتتضمن فقرات المهرجان أيضا، تكريم ثلة من أعلام هذا الفن وفـــنانيه، تقديرا لمسيرتهم الفنية، ولما بذلوه من مجهود في الحفاظ عليه، وصونه، وضمان اســـــتمراريته، والتعريف به وبـنبل رسائله الفنية والإنسانية.

    إقرأ الخبر من مصدره