Étiquette : النهائي

  • الحافظي يطلق بنيويورك “الحوار الاستراتيجي المفتوح حول الكهرباء”

    قام عبد الرحيم الحافظي، المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب ورئيس مجلس إدارة تحالف الشراكة العالمية للكهرباء المستدامة (GSEP) ، يوم 21 شتنبر 2022 في نيويورك، بترأس حفل إطلاق الحوار الاستراتيجي المفتوح حول الكهرباء ((SODE وتوقيع الاتفاقية المتعلقة به.
    هذه المبادرة المنظمة من طرف تحالف GSEP -الذي يترأس المغرب مجلس إدارته منذ سنة 2020- على هامش أسبوع المناخ الذي يقام بنيويورك في الفترة ما بين 19 و 24 شتنبر 2022، هي تحالف عالمي أطلقه GSEP ويهدف إلى تظافر جهود جميع الأطراف المعنية في سلسلة القيمة لقطاع الكهرباء، ويتعلق الأمر بالمقاولات ذات التفكير الاستباقي في قطاع الكهرباء وقطاعات الاستخدام النهائي (النقل، الصناعة، البناء) والشركاء الاستراتيجيين/التقنيين، وذلك من أجل مناقشة التحديات وإرساء خطة عمل لتعزيز كهربة القطاعات الصناعية والخدماتية والسكنية.

    وتشكل هذه المبادرة جزءا من مهام تحالف GSEP التي تهدف إلى الولوج إلى كهرباء منخفضة الكربون وتحقيق انتقال طاقي بالموازاة مع أهداف التنمية المستدامة.
    ركز المشاركون في هذا الحوار على النقاش حول التحديات والمنافع الاقتصادية والبيئية والاجتماعية التي يمكن أن تحققها الكهرباء؛ وقد تم تحديد هذه الأخيرة كأحد العناصر الرئيسية لتحقيق الانتقال الطاقي نحو إزالة الكربون.
    خلال مداخلته، قام المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب بإبراز مدى تطور النموذج الكهربائي في المغرب بالإضافة إلى التقدم الذي أحرزه دمج الطاقات المتجددة في المزيج الطاقي، مما سيمكن من المساهمة في تحقيق السيادة الطاقية للمملكة المغربية وتطوير الكهرباء الناجعة وكذلك الاستخدام الناجع للكهرباء منخفضة الكربون، لا سيما في القطاعات الصناعية والخدماتية والسكنية.

    وقد ذكر عبد الرحيم الحافظي بالتزام أعضاء GSEP قادة شركات الكهرباء على المستوى العالمي وفي قلب التحول الطاقي بالمساهمة في تسريع وتحقيق الأهداف المناخية والتنمية الاقتصادية والتقدم الاجتماعي.
    وتجدر الإشارة إلى أن الحافظي قد أعيد انتخابه رئيسا ل GSEP في يونيو الماضي للمرة الثانية على التوالي. هذا التحالف الذي احتفل في مراكش بمرور 30 عاما على تأسيسه، هو تحالف فريد من نوعه، يسير تحت قيادة المديرين التنفيذيين لأكبر شركات الكهرباء في العالم، والتي تتمثل مهمته الرئيسية في تطوير قطاع الصناعة الطاقية في العالم وتحقيق أهداف الانتقال الطاقي من خلال دمج الطاقات النظيفة.
    أسبوع المناخ هو حدث يقام كل عام في نيويورك منذ سنة 2009. تعقد هذه القمة بالموازاة مع الجمعية العامة للأمم المتحدة وتجمع قادة دوليين في قطاع الأعمال والحكومات والمجتمع المدني لتقديم الإنجازات المناخية في العالم. ويعتبر أسبوع المناخ واحد من أكبر التظاهرات المناخية التي تنظم في العالم بأكمله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منذر الكبير يتعاقد مع الرجاء الرياضي خلفا لفوزي البنزرتي

    حط المدرب التونسي ،منذر الكبير، الرحال بمدينة الدار البيضاء صباح يومه الثلاثاء قصد عقد جلسة مع رئيس نادي الرجاء البيضاوي عزيز البدراوي من أجل التفاوض حول إشراف المدرب السابق للمنتخب التونسي على تدريب فريق الرجاء البيضاوي، وذلك بعدما اتفق الطرفان على جميع تفاصيل العقد مسبقا.

    وحسب قناة بي إن سبورتس فقد اتفق عزيز البدراوي مع المدرب التونسي فوزي البنزرتي على فسخ الارتباط بينهما بالتراضي، بسبب عدم توفق البنزرتي في قيادة الفريق ورفضه الاشتغال مع عدد من ركائزه في الاجتماع الذي جمع الطرفين عشية أمس لتحديد مصيره، بعد عجزه عن قيادة الفريق لأول فوز في الموسم بعد مرور ثلاث جولات على بداية البطولة الاحترافية.

    تفاصيل قليلة تقرب منذر من قيادة النسور للملمة العش الأخضر من جديد بعد أن افتقد للتناسق و الانسجام مع المدرب السابق فوزي البنزرتي.

    ويعتبر منذر الكبير من أبرز المدربين التونسيين في الفترة الأخيرة، حيث قاد المنتخب التونسي لسنتين ونصف، كما وصل رفقته إلى دور الربع النهائي لكأس أمم إفريقيا الآخيرة التي أقيمت في دولة الكاميرون وكذا وصوله لنصف نهائي كأس العرب التي أقيمت في قطر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أنباء عن مقتل مغربي في قصف أوكراني على دونيتسك.. ومحكمة تجدد مهلة النقض في ملف سعدون

    محمد عادل التاطو

    أفاد مراسل الجزيرة في مدينة دونيتسك الذي تسيطر عليه القوات الانفصالية المدعومة من طرف روسيا، أن مواطنا مغربيا لقي حتفه في قصف نفذته قوات الجيش الأوكراني على المنطقة، أمس الإثنين.

    وأوضح أمين درغامي في تغريدة على حسابه بموقع “تويتر”، أن الأمر يتعلق بمواطن مغربي يدعى قد حياته “خطاب”، وكان يقيم في مدينة دونيتسك منذ فترة طويلة، مشيرا إلى أنه متزوج وله ثلاثة أطفال.

    وأرفق مراسل الجزيرة التغريدة بفيديو وصورة تظهر جثة المواطن المغربي وهو ملقى على الأرض، لافتا إلى أن القصف الأوكراني استهدف حي “كويبيشوفو” المعروف بحركيته التجارية وسط مدينة دونيتسك، ما أدى إلى مقتل 15 مدنيا.

     

    فيديو من مكان مقتل المواطن المغربي اليوم في قصف أوكراني على حي كويبيشوفو وسط مدينة #دونيتسك
    القصف استهدف منطقة تجارية تعج بالحركة ما أدى الى سقوط 15 مدنيا pic.twitter.com/NQJsRg6TgE

    — Amine Derghami (@Derghamia) September 19, 2022

    وفي موضوع آخر متصل بأوكرانيا، أعلنت المحكمة العليا لما يُسمى بـ”جمهورية دونيتسك الشعبية” الخاضعة لسيطرة الانفصاليين الموالين لروسيا، عن تجديد المهلة المحددة لتقديم استئناف بالنقض بحق حكم الإعدام الصادر ضد الطالب المغربي إبراهيم سعدون.

    وقالت المحكمة العليا، أمس الإثنين، إن الموعد النهائي لتقديم استئناف بالنقض في حق المواطن المغربي سعدون إبراهيم، تم تجديده، بعد استيفاء متطلبات قانون الإجراءات الجنائية، مشيرة إلى أن القضية ستحال على محكمة النقض.

    وكان دفاع الطالب المغربي إبراهيم سعدون قد قرر الطعن بالاستئناف في حكم الإعدام من أجل تخفيف العقوبة، فيما أوضحت وكالة “تاس” الروسية، في وقت سابق، أن الفحص الطبي الذي خضع له سعدون كشف أنه يعاني من اضطرابات نفسية.

    يشار إلى محكمة دونيتسك أصدرت في 9 يونيو المنصرم، أحكاما بالإعدام بحق المغربي إبراهيم سعدون، وكذلك المواطنين البريطانيين شون بينر وأيدن أسلين، بتهمة “المشاركة في الأعمال العدائية كجزء من التشكيلات المسلحة الأوكرانية كمرتزقة”.

    وفي سياق متصل، وجه الطاهر سعدون والد الطالب المغربي إبراهيم سعدون، رسالة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، طالبا منه التدخل لإنقاذ ابنه.

    وسبق أن أعلن المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالمغرب، عن بذل مساعيه لحماية الطالب المغربي إبراهيم سعدون من خطر عقوبة الإعدام، وقرر التواصل بالمؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان بروسيا من أجل التدخل.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحراء المغربية، محاولة لفهم دواعي انقلاب المواقف الدبلوماسية

    أحمد نور الدين

    سؤال الاعتراف بمغربية الصحراء وسحبه، او العكس، وفي ظرف اسبوع أحيانا فيه شقان، الشق الاول يتعلق بلعبة الاعتراف وسحبه والشق الثاني بالسرعة في الانقلاب على المواقف.
    بالنسبة للسرعة في قلب المواقف هذا يسائل بالدرجة الأولى تسرع الخارجية المغربية في الإعلان عن تغيير موقف دولة معينة قبل التأكد من الحيثيات والملابسات، بل قبل استنفاذ المساطر الرسمية والمؤسساتية لاتخاذ مثل هذه المواقف، واعطي مثالا بما يروج من بلاغ لخارجية كينيا، مع التحفظ إلى أن تثبت صحته، هذا البلاغ اذا تأكد يقول بأن موقف كينيا لا يمكن أن يتغير بمجرد تدوينة على المواقع الالكترونية، في إشارة إلى ما نشره موقع الرئاسة الكينية، ويضيف البلاغ أن المواقف الدبلوماسية من هذا النوع يتم عبر القنوات الدبلوماسية، بمعنى آخر كان على الخارجية المغربية قبل الاعلان عن ذلك وحتى تتفادى هذا النوع من الفخاخ والمطبات، كان عليها ان تتريث إلى أن تتبادل وثائق رسمية بهذا الشأن مع نظيرتها الخارجية الكينية. ولا يمكن إيجاد مبرر لهذا التسرع في الاعلان بمجرد قصاصة في موقع الرئاسة، خاصة وأننا نعلم أنه في الدول التي تعتبر ديمقراطية ولو نسبيا، تكون القرارات خاضعة لتوازنات بين مؤسسات مختلفة وليس لجهة واحدة ولو كانت الرئاسة. بالإضافة إلى أن السلطة في هذا البلد توجد في مرحلة انتقالية، وقد يكون تيار الرئيس السابق الداعم للانفصال، لازال اعضاؤه يتحكمون في مفاصل الدولة، وكل هذه الاعتبارات تدعو الخارجية المغربية إلى عدم الاستعجال وإظهار رزانة أكبر حتى تتفادى الاحراج الحالي الذي قد يشكك مع الاسف في مهنيتها واحترافيتها، وقدرتها على التاكد من وثوقية الموقف والقرار الجديد وقوته من عدمها، وهذا التسرع قد يشكك في عمق معرفتها بطبيعة النظام ومراكز القوة وكيفية اتخاذ القرار فيه.

    أما بالنسبة للشق الآخر المرتبط باشكالية الاعتراف وسحبه في المطلق، فتفسير ذلك يستند إلى عدة عوامل منها ما هو ايديولوجي، وما هو انتهازي نفعي قد لا يكون بالضرورة مرتبطا بمصالح الدولة بل بعمولات ورشاوى مقدمة للرؤساء والدبلوماسيين، ومنها ما هو اختراق أمني استخباراتي، الخ.

    بالنسبة لكولومبيا مثلا ومعظم دول أمريكا اللاتنية الاعتراف بجمهورية تندوف الوهمية مرتبط بوصول الحركات اليسارية خاصة الراديكالية إلى سدة الحكم، وهذا ما وقع مع الرئيس الحالي الذي ينتمي لحركة M19 التي كانت مصنفة في كولومبيا نفسها حركة إرهابية.

    بالنسبة للدول الافريقية هناك ما يرتبط بالابتزاز ودبلوماسية البترودولار التي تنهجها الجزائر، وقد راينا ما وقع في تونس بسبب قروض وودائع تصل إلى 300 مليون دولار، وفتح الحدود لتدفق حوالي مليوني سائح جزائري، وتزويد تونس بعشرين ألف طن من السكر رغم أن الجزائر نفسها تستورد السكر، بالإضافة إلى تصدير الغاز الطبيعي والكهرباء بأسعار تفضيلية لتونس، وما خفي أعظم. هذا مثال على شراء المواقف مقابل الصفقات والمساعدات، وقد تحدث عن ذلك وزير الخارجية التونسي الأسبق سيد أحمد ونيس انطلاقا من مشاهداته لحقائب البترودولار التي كانت توزعها الجزائر على الدبلوماسيين والسياسيين الأفارقة.

    لذلك قلتها واعيدها بأن لعبة الاعترافات وسحبها، تشكل خطرا على المغرب، وستبقى تهدد مصالحه الحيوية وتستنزف جهده الدبلوماسي والاقتصادي في مواجهة الابتزاز الجزائري،  ما لم يتم طرد الكيان الوهمي من الاتحاد الإفريقي. إنها مسألة ملحة واستراتيجية لأنه اذا بقي الكيان الغريب داخل الاتحاد فإن ابتزاز المغرب سيتواصل من خلال لعبة سحب الاعترافات واعادة الاعتراف وانتم ترون ما قامت به العديد من الدول الافريقية بما فيها كينيا سنة 2006 او ما قامت به دول من خارج إفريقيا مثل البيرو.

    كما أن استمرار هذه الخلية السرطانية في الجسم الافريقي سيعرض الموقف المغربي لهزات دبلوماسية عنيفة مع التجمعات الدولية كما حدث مؤخرا مع قمة “تيكاد-8” او ما حدث سابقا في القمة الاوربية الافريقية او حتى في القمة العربية الافريقية سنة 2016. وهذه الهزات الدبلوماسية قد تمس مصداقية الدبلوماسية المغربية لأنها تحضر قمما وتقاطع أخرى مما قد يجعلها تناقض نفسها بنفسها.

    وأخيرا يجب القول بأن معركة طرد جمهورية تندوف الوهمية من المنظمة الافريقية خطوة مهمة على طريق الحسم النهائي للنزاع في اللجنة الرابعة للامم المتحدة، والتي من دونها اي الحسم في اللجنة الرابعة سيبقى الجرح نازفا لا قدر الله، وهذا يستدعي تشميرا عن ساعد الجد من قبل الخارجية المغربية، التي مازالت مع شديد الأسف تصوت كل سنة على مشروع التوصية الجزائرية في اللجنة الرابعة بعد إدخال بعض التعديلات عليها، بدل تقديم مشروع توصية مغربية مضادة، وهذا يستلزم عملا شاقا ودؤوبا وتعبئة لأصدقاء وحلفاء المغرب واشراكهم في الخطة الدبلوماسية، ويتطلب تعبئة الجبهة الداخلية بكل قواها الحية وبكل مؤسسات الدولة، والابتعاد عن الدونكيشوطية والاقصاء، خاصة وأننا راينا مبادرة 28 دولة افريقية طالبت في قمة كيغالي بطرد جمهورية تندوف، ووقعت رسالة بهذا المعنى، ولكنها بقيت حبرا على ورق ولم نسمع بعد ذلك من وزارة خارجيتنا الموقرة حسا ولا خبر، ولا اثرا او متابعة لتلك الرسالة التي مرت عليها إلى اليوم ست سنوات بالتمام والكمال.

    لذلك ينبغي الكثير من التواضع والانصات داخليا واشراك الدول الافريقية الصديقة منذ البداية في اي خطة لطرد الكيان الوهمي حتى نتفادى الانتكاسات، والقفز في الهواء.

    (*)خبير في العلاقات الدولية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإدريسي: نأمل أن يستجيب النظام الأساسي لانتظارات أسرة التعليم.. والنقابات مدرسة حقيقية

    العمق المغربي

    قال الكاتب العام الوطني للجامعة الوطنية للتعليم FNE التوجه الديمقراطي، عبدالرزاق الإدريسي، إن النظام الأساسي لموظفي التعليم والذي بُشرَ به لحل جل الملفات العالقة لم ينته بعد ولا زالت هناك جولات حوار أخرى قبل الإعلان عن صيغته النهائية.

    وقال في حوار مع جريدة “العمق” إنه يأمل في أن يصدر هذا النظام في أقرب وقت، ويجيب عن انتظارات الشغيلة التعليمية وأن يكون “موحَّداً ومُوحِّدا ومنصِفا ومحفِزا ومُجيبا عن الاختلالات التي عرفتها الأنظمة الأساسية السابقة وجابرا للضرر لكل الفئات المتضررة.

    وحول ملف التعاقد، أوضح المتحدث أن مطلب جامعته واضح ولا لبس فيه، المتمثل في الرفض التام للعمل بالعقدة في قطاع التعليم، مضيفا أن نقابته كانت دائما في بداية كل اجتماع للجنة التقنية للنظام الأساسي، تطرح ملف المفروض عليهم التعاقد وتلح على فتح الحوار مع ممثليهم في التنسيقية الوطنية.

    وقال إن الحل النهائي لهذا الملف لن يتم إلا إذا تم الإدماج الفوري للأساتذة وأطر الدعم المفروض عليهم التعاقد في النظام الأساسي لموظفي وموظفات التربية الوطنية في إطار الوظيفة العمومية برقم مالي وطني مع إلغاء كل أنظمة التوظيف الجهوي.

    وفي رده عمن يقلل من شأن العمل النقابي، أوضح الإدريسي أن العمل النقابي مدرسة حقيقية للصراع الطبقي وبفضلها استطاعت الطبقة العاملة عموما تحقيق العديد من المكتسبات الاجتماعية والمهنية.

    وأضاف أنه في سياق تنامي التيار الليبرالي في المجال السياسي والثقافي تم الهجوم على التيارات العمالية والاشتراكية، وتعرضت النقابات لحملة شرسة، وبالموازاة تم إضعافها من الداخل عبر تكريس البيروقراطية في صياغة القرار النقابي، إضافة للاستشراء والفساد وغياب الشفافية في التدبير المالي، ناهيك عن إحجام القيادات المتنفذة الانحياز لمصالح الموظفين والعمال.

    وقال إن ما سبق لا يعني أن النقابات استنفذت مهامها، بل لا زالت بعض التجارب الديمقراطية تشكل نقط مضيئة في الفضاء النقابي، مشيرا إلى أن النقابات تشكل إطارات جماهيرية مهمة لقيادة النضال النقابي شريطة انخراط الشغيلة فيها وتوسيع نفوذها في أفق تقويتها ودمقرطتها، وفق تعبيره.

    وفيما يلي نص الحوار كاملا:

    • في البداية، ما هو تقييمكم للدخول المدرسي لهذه السنة والذي رفعت فيه الوزارة شعار الجودة؟

    بدءا، لا بد من التذكير بالبلاغ الصادر عن اجتماع المكتب الوطني يومي 27 و28 غشت الأخير، حيث تم التأكيد على أن إنجاح الدخول المدرسي للموسم الحالي رهين بحل المشاكل ومعالجة كل الملفات العالقة بما يستجيب للمطالب الملحة العادلة والمشروعة لنساء ورجال التعليم وكل العاملين بالقطاع، والقطع مع الاختلالات التي تعيشها المنظومة وسوء التدبير المادي والتربوي وتوفير الأطر الإدارية والتربوية المؤهلة الكافية وتجاوز وضعية الاكتظاظ والخصاص وتأهيل المؤسسات التعليمية وتجهيزها بالعدة الديداكتيكية الكافية وحماية الأسر المغربية من غلاء الكتب والأدوات المدرسية ومن المضاربة وجشع لوبي التعليم الخصوصي…؛

    فالوضع الاقتصادي والاجتماعي والثقافي بالمغرب ازداد تفاقما جراء الغلاء الفاحش وارتفاع الأسعار عامة والمحروقات خاصة بالإضافة إلى الكلفة الباهظة للوازم المدرسية، مما يرهق ميزانية الأسر المغربية ويؤثر على قدرتها الشرائية، مع تدهور الخدمات الاجتماعية العمومية، وإمعان الحكومة القائمة في الهجوم على الحريات العامة وعلى حقوق ومكتسبات الأجراء…

    نحن أمام تنزيل مقتضيات الرؤية الاستراتيجية وقانون الإطار، بدءا من المستويات الأولية إلى التعليم العالي رغم رفضنا واحتجاجنا كجامعة وطنية للتعليم التوجه الديمقراطي والعديد من مكونات المجتمع التربوي لتداعياته الخطيرة على التعليم العمومي وتصفية ما تبقى من مجانيته.

    لا زال التعثر يلاحق ورش التعليم الأولي على مستوى التعميم والتطوير، وفي أحسن التقديرات يمشي ببطء شديد، لأن العملية لم تلتزم حتى بخارطة الطريق المعلنة في المؤتمر الوطني للتعليم الأولي، ولا زالت مشاكل المربيات والمربون تتراكم وبدون أي مجهود من طرف الحكومة والوزارة لحلها، بدعوى أن المشكل هو فقط بعض الجمعيات التي لا تلتزم والمشكل بالطبع أكبر من ذلك بكثير؛

    ومع انطلاق الموسم الدراسي يتجدد السؤال حول المشاكل التي يعانيها قطاع التربية الوطنية وكثرة الملفات العالقة التي بقيت دون حلول، وتراكمت أكثر، مما يسيء للمنظومة ويسيء للجميع، ومنها تأخر التسويات المالية للترقية في الرتبة وفي السلم والتعويضات العائلية وتعويضات المنطقة، ملف المفروض عليهم التعاقد، الزنزانة 10، ضحايا النظامين، العرضيين، منشطي التربية، المبرزين، الإدارة بالإسناد، مدرسة.كم، الاقتطاعات من أجور المضربين، المتابعات القضائية ضد 70 من الأساتذة المفروض عليهم التعاقد ومحاكمات أخرى لمناضلات ومناضلين في إطار FNE، وقرارات كيدية وانتقامية ضد نقابيينا، لا لشيء سوى لفضحهم الفساد الذي ينخر منظومتنا التربوية، التوقيف عن العمل مع وقف الأجرة لرفيقنا أمرار إسماعيل الكاتب العام الجهوي للجامعة ببني ملال خنيفرة، ومنع الجمع الإقليمي للجامعة بالعيون وقمع واستفزاز المناضلين.

    النقص في البنيات التحتية والمرافق والتجهيزات الكفيلة باستقبال كل المعنيين في ظروف مناسبة واستمرار ظاهرتي الاكتظاظ والخصاص الكبير في أطر الإدارة والتدريس والدعم التربوي والاجتماعي… ومؤسسات تعليمية بدون مدير و/أو إدارة تربوية، وبدون حراسة.

    فالموسم الدراسي الجديد لا يعرف جديدا ايجابيا في كل المعطيات المتعلقة، بل يعتبر مؤشرا دالا على الازمة الهيكلية التي يمر منها التعليم ببلدنا على كل المستويات رغم التطبيل للإصلاحات الفاشلة التي عمقت جراحه ودمرت مقوماته، وخارطة الطريق المنتظرة لا يمكن، مع الأسف، إلا أن تكون امتدادا موضوعيا لكل المخططات الطبقية المتتالية التي أجهزت على المجانية والتوحيد والجودة والتكوين والتقويم وعززت مؤشرات الخوصصة.

    فهم أي جودة يتحدثون؟

    • كثر الحديث عن النظام الأساسي الجديد لموظفي وزارة التربية الوطنية وعن كونه سيضع حدا للعديد من المشاكل التي يعرفها القطاع. فما هي أبرز المحاور التي تمت مناقشتها في هذا النظام وما تعليقكم على من يقول إن هذه الوثيقة ستنهي مشاكل التربية والتعليم؟

    مواقفنا ثابتة كجامعة وطنية للتعليم بخصوص النظام الأساسي الجديد، إطاره هو الوظيفة العمومية، موَحَّد لجميع نساء ورجال التعليم وكل العاملين بالقطاع، منصف لجميع الفئات، ضامن لكل “المُكيْسِبات” السابقة ومعالج للاختلالات، محفز يفتح الآفاق والآمال للجميع؛

    النظام الأساسي الذي بُشرَ به لحل جل الملفات العالقة لم ينته بعد ولا زالت هناك جولات حوار أخرى قبل الإعلان عن صيغته النهائية.

    كل الأمل في أن يصدر هذا النظام في أقرب وقت، ويجيب عن انتظارات الشغيلة التعليمية وأن يكون “موحَّداً ومُوحِّدا ومنصِفا ومحفِزا ومُجيبا عن الاختلالات التي عرفتها الأنظمة الأساسية السابقة وجابرا للضرر لكل الفئات المتضررة…

    ونعتبر كذلك أن النظام الأساسي الجديد يجب أن يرد الاعتبار للوظيفة التعليمية العمومية، وأن يكون مرتبطا عضويا بالنظام الأساسي للوظيفة العمومية مع الادماج الفوري والجماعي للأساتذة وأطر الدعم الذين فُرِض عليهم التعاقد عبر مرسوم تعديلي للنظام الاساسي 2003 أو مباشرة في النظام الأساسي الجديد وأن يكون الادماج إدماجا كاملا وواضحا وغير ناقص ولا منقوص، كما وجب ترصيد كل المُكيْسِبات الحقوقية والمهنية والاجتماعية لنساء ورجال التعليم مع تحفيزهم عبر الزيادة في الأجور والتعويضات (المهام والوظائف، التأطير، الإقامة، السكن، النقل،…) والتفاعل مع مطالب كل الفئات التعليمية وتفريغها في هذه الوثيقة، واعتبار التعليم الأولي جزء من السلك الابتدائي وإدماج كافة المربيات والمربون في الوظيفة العمومية، وعدم تركهم فريسة للتدبير المفوض من طرف الجمعيات.

    لكن لحدود اللحظة، لا زال لم يتم تجاوب الوزارة مع مختلف مطالبنا.

    وأهم المحاور التي تمت مناقشتها، وأبدينا خلالها كنقابات تعليمية ملاحظات يجب الأخذ بها تتعلق بالوظائف وبالمسار الوظيفي وجاذبية المهنة والتعويضات والترقيات والجانب الانضباطي والتأديبي وأخلاقيات المهنة وغيره من الملاحظات التي تتوخى تجويد النظام الأساسي مع التأكيد على عدم المساس بمُكَيْسِبات الأنظمة السابقة بل الارتقاء بالمنظومة من خلال تحسين أوضاع نساء ورجال التعليم وكل العاملين بالقطاع… الأمل كل الأمل أن يتم حل المشاكل وتصفية الملفات العالقة ووفاء الحكومة والوزارة الوصية بكل التزاماتها واتفاقاتها السابقة واللاحقة.

    هناك اتفاق 18 يناير 2022 الذي وقعته النقابات مع الوزارة، والتي لا زالت أغلب الملفات التي وردت فيه تتعلق بالنظام الأساسي الجديد، من قبيل ملف المساعدين التقنيين والإداريين، وإحداث أستاذ باحث لموظفي وزارة التربية حاملي الدكتوراه وملف التوجيه والتخطيط التربوي…، لا زالت بعض جوانبه عالقة تنتظر التفعيل والأجرأة… فملف حاملي الشهادات الذي لم يتم بعد الإعلان عن المباراة السنوية للترقية بشهادة الماستر.

    وهناك بعض الأمور رفضناها كنقابات ورفضنا أن يتضمنها محضر الاتفاق المرحلي، ومع ذلك تم تطبيقها، مع الأسف، على أرض الواقع من قبيل شرط 15 سنة والسلم 11 والإجازة للراغبين في اجتياز مباريات التوجيه والتخطيط والإدارة التربوية، وجب إعادة النظر فيها… لأن كما عبرنا عن ذلك قبل 18 يناير 2022 هناك نفور من الالتحاق بالمراكز وسيزيد بسبب الشروط غير المُحفِّزة، وهذا ما حصل.

    • ارتباطا بأزمة القطاع، ماهي الحلول التي تقترحها نقابتكم للخروج منها أو على الأقل للتخفيف من حدتها؟

    دمقرطة المجتمع واحترام الحريات العامة والقطع مع المقاربة الأمنية والمتابعات القضائية والمحاكمات الصورية والقرارات الكيدية وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين وجعل حد للإفلات من العقاب لصالح ناهبي المال العمومي بالتعليم وغيره؛

    إصلاح حقيقي ليكون التعليم عموميا وموحَّدا ومجانيا من الأولي إلى العالي وضمان الخدمة العمومية بذل العمل على تسليع القطاع وخوصصته وتفويته للشركات المغربية والأجنبية…؛

    ضمان الاستقرار الوظيفي والاجتماعي للشغيلة التعليمية ورفع الهشاشة عن القطاع والقطع مع العمل بالعقدة…

    تصفية الأجواء بالحل النهائي لجميع الملفات العالقة؛

    ترسيخ ثقافة الحوار المجدي والجاد في الشأن التعليمي وتفعيل لجان تتبع مختلف القضايا والمشاكل مركزيا وجهويا وإقليميا ومحليا والتداول في كل القضايا التي يفرزها التدبير اليومي للمنظومة التعليمية بالتربية الوطنية وإيجاد الحلول للمشاكل المطروحة بالتربية الوطنية والتعليم العالي وفض النزاعات القائمة في حينها ذون تسويف ولا تماطل لضمان السير العادي للمرفق العمومي؛

    مناهضة الفساد وإعمال مبدأ المساءلة والمحاسبة وعدم الإفلات من العقاب في كل ملفات الفساد المالي والإداري…؛

    القطع مع الاستمرار الأزلي في المسؤولية للعديد من المسؤولين مركزيا وجهويا وإقليميا ومحليا؛

    الارتقاء بأوضاع نساء ورجال التعليم وكل العاملين بالقطاع من الأولي إلى العالي ماديا ومعنويا؛

    القطع مع إملاءات المؤسسات المالية الدولية ورهن القطاع لها؛

    زرع القيم الإنسانية والأخلاقية وحب العمل والتعلم ونبذ الغش بمختلف أنواعه ومصادره وزرع الفكر النقدي في المنظومة التعليمية؛ وتنمية القدرة على زرع التفكير البناء في عقول الناشئة منذ الصغر…

    كما أن أزمة النظام التعليمي المغربي هي أزمة بنيوية مرتبطة باختيارات طبقية للدولة، وكل مخططاتها مشتقة من هذه الاختيارات اللاشعبية، وعليه فأزمة القطاع تزداد سوءا سنة بعد سنة.. ونحن كنقابة ديمقراطية منحازة مبدئيا لقضايا شعبنا، نعتبر أنه لا حل لأزمة القطاع خارج الديمقراطية الحقيقية بكل أبعادها وبعيدا عن إملاآت المؤسسات المالية الدولية الامبريالية.

    • من بين الملفات العالقة والتي باتت مشكلا حقيقيا داخل المنظومة ملف “التعاقد، هل تتوقعون أن تجد الوزارة حلا لهذا الملف، خصوصا أن المتعاقدين أنفسهم عبروا عن رفضهم لمقترحات الوزارة التي وصفتها بالمستهلكة.

    مطلبنا واضح ولا لبس فيه، المتمثل في الرفض التام للعمل بالعقدة في قطاع التعليم، ودائما في بداية كل اجتماع للجنة التقنية للنظام الأساسي، كنا نطرح كجامعة وطنية للتعليم التوجه الديمقراطي ملف المفروض عليهم التعاقد وألححنا على فتح الحوار مع ممثليهم في التنسيقية الوطنية، والحل النهائي لهذا الملف لن يتم إلا إذا تم الإدماج الفوري للأساتذة وأطر الدعم المفروض عليهم التعاقد في النظام الأساسي لموظفي وموظفات التربية الوطنية في إطار الوظيفة العمومية برقم مالي وطني مع إلغاء كل أنظمة التوظيف الجهوي، وغير هذا سيبقى الاحتقان ملازما في التعليم العمومي، والمتضرر في الأخير هو بنات وأبناء شعبنا الذين سيبقوا ضحايا السياسة التعليمية للحكومات المتعاقبة التي لا ترى مندوحة في تفكيك الوظيفة العمومية والتعليم العمومي وتصفية ما تبقى من مجانيته…

    نعم يشكل التعاقد مخططا خطيرا على الوظيفة العمومية عامة والخدمة التعليمية خاصة، ونقابتنا عبرت بشكل واضح ومبدئي منذ ميثاق التربية والتكوين سنة 2000 الذي ألح على تنويع التوظيف وتنويع التمويل وخوصصة التعليم بمختلف مستوياته.. وفي 2016 فور صدور مرسوم إرساء التعاقد في القطاع، وظلت نقابتنا FNE ترافع ميدانيا ونضاليا الى جانب التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، رافضة كل مقترحات الوزارة في هذا الباب، ومطالبة الحكومة والوزارة في كل اجتماعات اللجنة التقنية للحوار القطاعي بإدماج المعنيين في الوظيفة العمومية، لكن هذه الأخيرة ظلت بعيدة عن تحمل مسؤولياتها الادارية والقانونية والسياسية اتجاه وطن برمته ينتظر اقلاعا حقيقيا لقطاع التربية والتعليم.

    • هناك أصوات تقول بأن النقابات في المغرب لم تعد قادرة على الدفاع عن الشغيلة التعليمية بالمغرب، مستدلة على كلامها بالإجهاز على مجموعة من المكتسبات من قبيل الاقتطاع من أجور المضربين واعتماد التوظيف بالعقدة وما وقع في ملف التقاعد، فما رأيكم في هذا الموضوع؟

    يتميز الوضع الراهن ببلدنا بغياب الديمقراطية الحقة وتنامي الهجوم النيوليبرالي على الحقوق والمكتسبات الشعبية التي تحققت بالنضالات المستميتة، مع ضعف القوى الديمقراطية التقدمية الممانِعة في التصدي للسياسات اللاشعبية، وهناك تشردم نقابي، وقطاع التعليم يعاني أكثر من هذا التشردم.. مع تردي عام لحقوق الإنسان ببلادنا، وهناك حصار مضروب على العمل النقابي الديمقراطي الكفاحي، تضييقات، انتهاك للحريات النقابية، انتهاك للحق في التنظيم، المس بالحريات العامة، متابعات ومحاكمات صورية للنقابيين، القرارات الانتقامية، التوقيف عن العمل مع توقيف الأجرة، الطرد، الحرمان من الوصولات القانونية، الحرمان من استعمال القاعات العمومية؛

    بالإضافة إلى الهرولة نحو التطبيع مع الكيان الصهيوني الاستعماري العنصري ورهن البلاد للمؤسسات المالية الدولية والإمبريالية؛

    هذا من جهة، ومن جهة أخرى نجد تفشي ظاهرة تبخيس العمل النقابي وزرع اليأس في جدواه، مما يكرس البحث عن الحلول عبر العلاقات والتدخلات والزبونية والمحسوبية و… في ظل تفشي الفساد، دون نسيان دور الإعلام الرسمي والمتواطئ في زرع اليأس وعدم الجدوى من النضال والانخراط في العمل النقابي الكفاحي والعمل السياسي الممانع…

    من جهتنا، كجامعة وطنية للتعليم التوجه الديمقراطي نعمل ما في وسعنا لتوحيد النضالات المتفرقة وبناء تنسيقات نقابية والانخراط في العمل الوحدوي على أرضيات مشتركة، وضمنها الجبهة الاجتماعية المغربية والجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع وتشبيك العلاقات من منظمات نقابية دولية للتصدي للهجوم الذي يتعرض له التعليم العمومي والحقوق والمكتسبات إلخ..

    اعتماد مناهج وبرامج ترتكز على الإنسان وتنمية الفكر النقدي وروح الإبداع بدل التلقين في المنظومة التعليمية؛ لأن لديه القدرة على زرع التفكير البناء في عقول الناشئة منذ الصغر؛

    فالعمل النقابي مدرسة حقيقية للصراع الطبقي وبفضلها استطاعت الطبقة العاملة عموما تحقيق العديد من المكتسبات الاجتماعية والمهنية، وفي سياق تنامي التيار الليبرالي في المجال السياسي والثقافي تم الهجوم على التيارات العمالية والاشتراكية، وتعرضت النقابات لحملة شرسة، وبالموازاة تم إضعافها من الداخل عبر تكريس البيروقراطية في صياغة القرار النقابي، إضافة للاستشراء والفساد وغياب الشفافية في التدبير المالي، ناهيك عن إحجام القيادات المتنفذة الانحياز لمصالح الموظفين والعمال، لكن هذا لا يعني إن النقابات استنفذت مهامها، بل لا زالت بعض التجارب الديمقراطية تشكل نقط مضيئة في الفضاء النقابي.

    في نظرنا تشكل النقابات إطارات جماهيرية مهمة لقيادة النضال النقابي شريطة انخراط الشغيلة فيها وتوسيع نفوذها في أفق تقويتها ودمقرطتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هشام الدكيك لـ”اليوم 24″: التتويج بالدوري القاري للفوتسال كان مستحقا وتحقيق بطولة العالم يتطلب تخطيطا جيدا

    أكد هشام الدكيك، مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة، أن البطولة القارية التي جرت أطوارها بالتايلاند، كانت قوية، مبرزا أن الكل شاهد الندية والقتالية التي كانت عليها كل المباريات، كون أن المنتخبات كانت تطمح للفوز بهذا الدوري القاري المهم، الذي يمنح نقاط كثيرة في التصنيف الخاص بالفيفا.

    وأضاف الدكيك، في تصريح خص به “اليوم24″، أن المنتخب الوطني المغربي تمكن من التعادل في مباراته الأولى أمام التايلاند البلد المضيف للبطولة، بالرغم من أن المنتخب حل ببانكوك بمجموعة غير متكاملة، ومن تم جاء الانتصار على الموزمبيق، وحسم التأهل إلى دور نصف النهائي.

    وتابع مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة، أن فنلندا منتخب لا يستهان به، تمكن الأسود من الانتصار عليه في المربع الذهبي، ثم جاءت مباراة القمة أمام إيران المصنف السادس عالميا، موضحا أن هذا الأخير لا يمكن القول عنه أنه عقدة المغرب، بل أنه كان أحسن منه في المباراتين السابقتين، والآن العكس بعدما تحسن مستوى لاعبي المنتخب المغربي.

    وأوضح الدكيك، أن اللاعبين والطاقم بأكمله كانوا ينتظرون السيناريو الذي مرت به المباراة النهائية بنديتها، وكان الأهم هو الحفاظ على التركيز طيلة أطوار اللقاء، وجاء الهدف في الدقيقة الأخيرة منح التتويج للمغرب، مما جعله يكسب 36 نقطة إضافية في ترتيب الفيفا، جعلت الأسود يبتعدون عن المنتخبات التي كانت تود اللحاق بهم.

    وأشار هشام في التصريح ذاته، أن الفضل في هذا التتويج يعود للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، التي وفرت كل الإمكانيات، وكذا وجود جيل ذهبي يتفانى على القميص الوطني، إضافة إلى الجماهير المتواجدة أينما حل وارتحل المنتخب المغربي.

    وبخصوص إمكانية التفكير في التتويج ببطولة العالم، قال هشام الركيك في تصريح له لموقع “اليوم24″، إنه يذهب مرحلة بمرحلة، والتفكير الآن منصب نحو كأس العرب وكأس الأمم الإفريقية، للحفاظ على اللقب، لذا يجب الإبقاء على نفس التوهج الموجود حاليا.

    وأكد الدكيك، أن الأهم هو بلوغ نصف النهائي على الأقل في النسخة المقبلة من كأس العالم، بعدما تمكن المنتخب المغربي من بلوغ الربع في البطولة السابقة، موضحا أنه إذا توجب الحديث على أن يكون المغرب بطلا للعالم، يجب أن يكون هناك تخطيط وتجهيزات وقاعات وتكوين في المستوى.

    وواصل الدكيك حديثه، بالإشارة إلى أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فعلا توفر كل الإمكانيات للأندية، مؤكدا أنه إذا أراد المنتخب المغربي أن يتوج بلقب بطولة العالم، يجب أن يكون المغرب الأول عالميا في كل ما ذكر، وعندما يتحقق ذلك يمكن الحديث عن التتويج بكأس العالم.

    جدير بالذكر أن المنتخب الوطني المغربي، كان قد توج بلقب البطولة القارية للفوتسال، عقب تجاوزه منتخب إيران بأربعة أهداف لثلاثة، في المشهد الختامي، خلال المباراة التي جرت أطوارها الجمعة الماضي، على أرضية قاعة “Hua Mark Indoor Stadium”، بالعاصمة التايلاندية بانكوك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البطولة: الوداد البيضاوي يعتلي الصدارة بانتصاره على أولمبيك خريبكة

    تمكن الوداد الرياضي من اعتلاء صدارة البطولة الاحترافية، جراء انتصاره بهدفين لهدف على أولمبيك خريبكة، في المباراة التي جرت أطوارها اليوم الأحد، على أرضية ملعب الفوسفاط بخريبكة، في آخر مباريات الجولة الثالثة من القسم الاحترافي الأول.

    وكان الأداء متوسطا في الجولة الأولى، ما جعل الكرة تنحصر في غالبية الأحيان في وسط الميدان، مع تكرر الكرات الضائعة من الجانبين، وغياب النجاعة الهجومية، لينتهي الشوط الأول كما بدأ على واقع البياض.

    وتمكن الوداد الرياضي من تسجيل الهدف الأول مع بداية الجولة الثانية، وبالضبط في الدقيقة 47 بفضل لاعبه رضا جعدي، تقدم أربك حسابات أولمبيك خريبكة، الذي يبحث عن انتصاره الأول في البطولة، بعد خسارة في المباراة الأول أمام شباب المحمدية بهدف نظيف، وتعادل مع حسنية أكادير في الثانية.

    وحاول أولمبيك خريبكة المدعوم بجماهيره إدراك التعادل من خلال المحاولات التي أتيحت له، إلا أن تسرع لاعبيه حال دون تحقيق مبتغاه، فيما ظل الوداد الرياضي يناور بين الفينة والأخرى، بحثا عن الهدف الثاني، وهو ما تمكن منه قبل نهاية اللقاء بدقائق عن طريق يحيى جبران،  فيما سجل اعميمي الهدف الوحيد لأولمبيك خريبكة، لتنتهي المباراة بانتصار أبناء عموتة بهدفين لهدف.

    ويتصدر حاليا الوداد الرياضي البطولة الاحترافية بسبع نقاط، مناصفة مع كلا من الجيش الملكي، وحسنية أكادير، وأولمبيك آسفي، فيما تجمد رصيد أولمبيك خريبكة عند النقطة الواحدة في المركز ما قبل الأخير، متساويا في عدد النقاط مع كلا من، المغرب الفاسي، ونهضة بركان، ومولودية وجدة.

    وفيما يلي الترتيب النهائي بعد إجراء جميع مباريات الجولة الثالثة:

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إقليم الصويرة.. تسليم حافلات للنقل المدرسي وشاحنات – صهريج لجماعات ترابية

    إقليم الصويرة.. تسليم حافلات للنقل المدرسي وشاحنات – صهريج لجماعات ترابية

    الأحد, 18 سبتمبر, 2022 إلى 11:54

     أوناغة (إقليم الصويرة) –  تم، أمس الجمعة، تسليم ما مجموعه 13 حافلة للنقل المدرسي وأربع شاحنات – صهريج، لعدة جماعات قروية تابعة لإقليم الصويرة.

      وجرى حفل تسليم مفاتيح هذه العربات للجماعات الترابية المستفيدة بمركز الجماعة القروية لأوناغة، بحضور عامل الإقليم، السيد عادل المالكي.

    وهكذا، تم تسليم هذه الحافلات للنقل المدرسي لجماعات آيت سعيد، وأقرمود، وبيزاد، وإيدا أوعزة، وإمنتليت، وكشولة، ومجي، وأوناغة، وسيدي عبد الجليل، وسيدي علي الكراتي، وسيدي لعروسي، وتفضنة، وتيمزكيدا أوفتاس، في إطار شراكة بين المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، والمجلس الإقليمي للصويرة.

     ويتعلق الأمر بالشطر الأول من برنامج وضعه الشركاء، قصد المساهمة في النهوض بالتمدرس، وفي الجهود الرامية إلى القضاء على الهدر المدرسي على صعيد الإقليم، وخاصة بالوسط القروي والمناطق النائية.

    وقال رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة الإقليم، عبد الصمد خيري، في تصريح لقناة (إم 24) الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذه العملية تأتي في إطار الدعم المدرسي، من خلال تعزيز الأسطول الموجه للنقل المدرسي على صعيد الإقليم، مسجلا أنه سيتم، في الأيام المقبلة، اقتناء عدد آخر من الحافلات لفائدة جماعات أخرى.  

    وأضاف أن هذا الحفل شكل، أيضا، مناسبة لتسليط الضوء على الجهود الملموسة المبذولة على مستوى إقليم الصويرة، في مجال التعليم الأولي، الذي يتكون حاليا من 274 وحدة.

      وأضاف أنه ودائما في مجال الدعم المدرسي، تم، كذلك، تقديم معطيات تتعلق بدور الطالب والطالبة، على صعيد الإقليم.

    من جهته، قال رئيس قسم الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان بالصويرة، عبد اللطيف مايت، إن هذا البرنامج يشمل أيضا اقتناء وتسليم 23 عربة إضافية للنقل المدرسي، وذلك بهدف تغطية كافة الجماعات الترابية وسد العجز المسجل في هذا الميدان.

      وأشار إلى أن الهدف النهائي يتمثل في تحسين مؤشرات التمدرس والتدريس أكثر، بصفة عامة، وعلى صعيد الإقليم بفضل تضافر جهود كافة المتدخلين.

     وتابع السيد مايت أنه فضلا عن النقل المدرسي، هناك برنامج لتأهيل وتعزيز العرض من حيث دور الطالب والطالبة، بغية محاربة التسرب المدرسي، وخاصة وسط الفتيات القرويات، وتقريب المؤسسات التعليمية والإيواء من التلاميذ في المناطق البعيدة.

    وأشار إلى أن التعليم الأولي لم يبق في منأى عن ذلك، موضحا أنه تم بذل مجهود معتبر في هذا المجال في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ومساهمة الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان في تجهيز العديد من الوحدات، في إطار برنامج تعميم هذا التعليم.

    وتندرج جميع هذه الأعمال والمبادرات في إطار رؤية إقليمية والتنسيق بين مختلف الفاعلين والأطراف المعنية، وفي مقدمتها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، قصد تحسين المؤشرات الاجتماعية والاقتصادية على صعيد إقليم الصويرة، والتعليم، على الخصوص، والذي يبقى أولوية.

    وكشف المدير الإقليمي للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، نور الدين الغزاوي العوفي، من جانبه، أن أسطول النقل المدرسي يتكون من 179 عربة، موزعة على الجماعات الترابية الـ 52 التابعة لإقليم الصويرة، مبرزا أنه من المنتظر أن يرتفع هذا العدد ليبلغ 194 حافلة لفائدة حوالي تسعة آلاف تلميذ مستفيد.

     وأوضح أنه تم اختيار الجماعات المستفيدة على أساس معايير موضوعية، وخاصة معدل الكيلومترات بين مقر الجماعة والمؤسسات التعليمية، وكذا معدل التسرب المدرسي، الذي يشكل الأولوية.

    وعبر السيد الغزاوي العوفي عن شكره للشركاء (المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، والمجلس الإقليمي) على جهودهم واهتمامهم بقضية التعليم الحاسمة، وخاصة في الشق المتعلق بالدعم المدرسي، مذكرا بأنه، علاوة على النقل المدرسي، يستفيد التلاميذ، كذلك، من دور الطالب والطالبة، التي يصل عددها إلى 46 دارا على صعيد الإقليم، ومن الداخليات (20 مؤسسة)، وكذا من المبادرة الملكية “مليون محفظة”، ومن برنامج تيسير.

       ومن جهة أخرى، تم تسليم أربع شاحنات – صهريج، جرى تمويل اقتنائها من قبل مجلس جهة مراكش – آسفي، للمساهمة في تزويد مناطق قروية بالماء، لجماعات أداغاس، وسيدي الجزولي، وسيدي الركراكي، وتكاط.

    وأشار السيد خيري إلى أن الأمر يتعلق بدفعة أولى من الشاحنات، كاشفا أنه سيتم اقتناء شاحنات أخرى قصد محاربة الجفاف وتأمين التزويد بالماء في المناطق المتضررة، وخاصة في الجزء الجنوبي من الإقليم، الذي يعاني من عجز في هذه المادة الحيوية. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صفقة للقوات المسلحة الملكية تشعل منافسة قوية بين فرنسا وإيطاليا وأمريكا

    تبحث القوات المسلحة الملكية عن مروحيات عسكرية لتعزيز قدرات قواتها الجوية يصل عددها إلى 80 مروحية، وهو ما فتح الباب لمنافسة شرسة فرنسية أمريكية إيطالية.

     

    وحسب ما نشره موقع « أفريكا انتلجنس » « إيرباص » الفرنسية و »سيكورسكي » و « بيل » الأمريكتين ولإيطالية « ليوناردو » في منافسة مشتعلة للفوز بصفقة مروحيات مع المغرب تتراوح ما بين 40 و80 مروحية، وقد فتحت الشركة الفرنسية قنوات التواصل مبكرا في محاولة لإقناع الرباط باقتناء صنفين من المروحيات.

     

    وتعرض « إيرباص هليكوبتر » على القوات المسلحة الملكية مروحيات النقل العسكري « H225M Caracal ومروحيات الاستعلام والدعم البري من طراز « H145M ».

     

    وتقول « أفريكا انتلجنس » إن القوات المسلحة تبحث عن مروحيات لتجديد أسطولها الذي صار قديما حيث ستتخذ القرار النهائي في سنة 2024 على أن تحصل عليها وتدخل الخدمة سنة 2028، ويؤكد المصدر ذاته أن الشركة الإيطالية ليست منافسا سهلا للفرنسيين والأمريكيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قميص لمايكل جوردان يسجل رقما قياسيا في المزاد

    لقد دخل لتاريخ القميص الذي ارتداه الأسطورة مايكل جوردان في الأمتار الأخيرة من رحلته نحو اللقب الـ6 والأخير مع شيكاغو بولز خلال موسم 1997-1998 من دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين.

    وذلك بعدما بيع في المزاد العلني مقابل 10.1 مليون دولار، وفق ما أفادت به يوم الخميس دار المزادات سوذبيز.

    وعرض هذا القميص الذي ارتداه جوردان في المباراة الأولى من سلسلة نهائي الدوري الأمريكي لموسم 1997-1998 ضد يوتا جاز، في المزاد لمدة ثمانية أيام، مع تقدير قيمة المبيع بين ثلاثة وخمسة ملايين دولار وفق سوذبيز.

    لكن المبلغ النهائي كان أكثر من ضعف القيمة التقديرية، بحسب ما أعلنت الدار، مضيفة في بيان إنه “رقم قياسي جديد لقميص كرة سلة معروض في المزاد، وهو رقم قياسي لأي منتج رياضي تم ارتداؤه سابقا، وأغلى منتج تم بيعه في مجموعة مايكل جوردان”.

    وقال براهم واتشتر، أحد مسؤولي سوذبيز، في بيان إنه بمجرد الإعلان عن عرض القميص للبيع في أغسطس: “كان الحماس واضحا بين عشاق الرياضة، لكن أيضا بين هواة جمع النوادر المتحمسين لامتلاك قطعة نادرة تنتمي الى التاريخ”.

    وأشاد بميراث مايكل جوردان الذي لا مثيل له والذي يتردد صداه حتى الآن بعد مرور قرابة 25 عاما.

    وسبق لهذه الدار بالذات أن حققت الرقم القياسي السابق لمنتج رياضي في مايو عندما باعت قميص أسطورة كرة القدم الأرجنتيني الراحلن دييغو مارادونا، في مونديال 1986، حين سجل هدف “يد الله” الشهير في المرمى الإنجليزي، مقابل قرابة 9.3 مليون دولار.

    إقرأ الخبر من مصدره