Étiquette : 1

  • مفوض قضائي وأمنيان معزولان أمام جنايات الرباط بتهم ثقيلة

    الأخبار

    أفادت مصادر موثوق بها، بأن الهيئة القضائية بغرفة الجنايات الابتدائية  بمحكمة الاستئناف بالرباط باشرت، زوال أول أمس الأربعاء، محاكمة تسعة  متهمين متابعين في ملفين متفرقين في حالة اعتقال، بينهم  مفوض قضائي وأمنيان معزولان برتبة عميد ممتاز وضابط شرطة ممتاز، بتهمة تكوين عصابة إجرامية والسرقة الموصوفة وانتحال صفة نظمها القانون.

    ويرتبط الملفان بوقائع إجرامية مثيرة تورط فيهما مفوض قضائي وعميد شرطة وضابط شرطة سبق للمديرية العامة للأمن الوطني أن عزلت الأخيرين من سلك الشرطة، بسبب تجاوزات جسيمة جرتهما للسجن بعقوبات سجنية نافذة، قبل أن يسقطا في المحظور مرة أخرى بارتكاب جرائم سرقة ونصب وابتزاز، من خلال انتحال الصفات القانونية التي جردا منها قبل ثلاث سنوات تقريبا.

    وأكدت مصادر الجريدة أن الهيئة القضائية بغرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالرباط قررت، أول أمس الأربعاء، تأجيل مناقشة الملفين معا إلى نهاية الشهر الجاري، وذلك من أجل إعداد الدفاع، وتمكين بعض المتهمين من مؤازرة محامين في إطار المساعدة القضائية.

    وتعود أطوار الملفين إلى سنتين تقريبا، حيث كانت فرقة مكافحة العصابات التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن الرباط قد أحالت، مفوضا قضائيا على النيابة العامة المختصة بمحكمة الاستئناف بالرباط على خلفية تورطه في ملف يتعلق بالتزوير في محرر رسمي.

    وقد مثل المفوض القضائي المنتمي لهيئة المفوضين القضائيين بدائرة الرباط أمام قاضي النيابة العامة في حالة سراح، رفقة رجلي أمن برتبة “كوميسير” وضابط شرطة مفصولين من سلك الشرطة، ومعتقلين بسجن العرجات بمعية ستة أشخاص آخرين في قضية تزوير مماثلة، حيث قرر إحالة المتهمين الثلاثة على قاضي التحقيق الذي قرر إيداعهم السجن ومتابعتهم بتهمة التزوير في محرر رسمي.

    المعطيات المرتبطة بالملف تشير إلى الاشتباه في تورط المفوض القضائي في جريمة تزوير محضر حرره الضابطان السابقان المتهمان اللذان رافقاه إلى السجن وهما كوميسير معزول سبق عزله من سلك الأمن بسبب تجاوزات جرته للسجن أكثر من مرة، ثم زميل له برتبة كوميسير أيضا مشهور بالمنطقة الأمنية بسلا، صاحب سابقة قضائية بسبب رشوة فجرها الرقم الأخضر، قضى على إثرها عقوبة سجنية، قبل اعتقاله للمرة الثانية ضمن عصابة إجرامية متخصصة في تزوير محرر رسمي والسطو على سيارات مواطنين وشركات كراء السيارات بطرق تدليسية.

    وتفيد نفس المعطيات بأن المحضر المزور موضوع الشكاية والمنسوب لرجل الأمن المعزول بسلا ، اعتمده المفوض القضائي رفقة رجل أمن مطرود من الجهاز هو الآخر لتحرير سيارة من الحجز ، وإخراجها من المحجز البلدي.

    وفي سياق متصل، تتواصل بمحكمة الاستئناف بالرباط  محاكمة المتورطين ضمن ما بات يعرف بملف “شبكة سرقة السيارات”، وهي القضية التي هزت الرأي العام الوطني، بعد أن كشفت التحريات المنجزة حولها معطيات بالغة الخطورة، تتعلق بعصابة إجرامية منظمة، مكونة من مفوضين قضائيين وكوميسير بسلا وضابط أمن معزول وسماسرة وأشخاص انتحلوا صفات عديدة ترتبط بأجهزة أمنية وقضائية وشركات قروض وأبناك وغيرها.

    الملف الذي فككت الشرطة القضائية بسلا خيوطه الأولية بتنسيق مع النيابة العامة المختصة بالمحكمة الابتدائية بسلا، كان قد دخل منعطفا جديدا، بعد تحويله لقصر العدالة بحي الرياض، بالنظر لخطورة الجرائم المنسوبة لكل المتورطين بعد تطاولهم على القوانين وتعريض عشرات الضحايا من مختلف جهات المغرب، لسرقة سياراتهم في واضحة النهار، باسم مؤسسات وأجهزة رسمية، وباعتماد عقود مزورة وكل أساليب التدليس والإذعان.

    ويتابع في الملف تسعة متهمين بتهم جد خطيرة، تتعلق بتكوين عصابة إجرامية والسرقة والابتزاز والنصب والاحتيال، وكذا انتحال صفة ينظمها القانون.

    وحسب مصادر مقربة من الملف، يوجد من بين المتهمين المعتقلين في هذا الملف، كوميسير معروف بمدينة سلا، سبق له أن كان موضوع محاكمة قضائية بجنايات الرباط بسبب الرشوة، كما يجاوره بسجن العرجات 1 في نفس الملف زميل له بنفس الرتبة سبق عزله من سلك الأمن، قبل سنوات، قبل أن ينخرط في التخطيط لكل العمليات الإجرامية المسجلة في حق العصابة،  حيث كشفت التحريات، أنه استغل خبرته الأمنية في تيسير عمليات النصب والابتزاز والسرقة التي شارك فيها مفوضون قضائيون وسماسرة وممثلو شركات قروض، وهي نفس الشركات التي يطالب الضحايا بجرها للتحقيق، بعد اتهامها بتسريب معطيات سرية خاصة بالقروض المبرمة مع الضحايا وعناوينهم، فضلا عن انخراطها في عمليات بيع السيارات في المزاد العلني، تحت طائلة قانون استرجاع الديون، خاصة خلال فترة ما بعد “كورونا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الفرنسي يؤيد إيقاف المهدي بنعطية

    أكد الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، أمس الخميس، قراره بتأييد عقوبة الإيقاف لمدة ثلاثة أشهر بحق المهدي بنعطية، الدولي المغربي السابق ومدير الكرة الحالي لنادي مارسيليا، وذلك بعد استئنافه للقرار الصادر عن لجنة الانضباط.

    وتعود هذه العقوبة إلى الأحداث التي شهدتها مواجهة مارسيليا وليل، ضمن دور الـ16 من كأس فرنسا، يوم 14 يناير الماضي، حيث تعرض بنعطية للطرد بعد احتجاجه القوي على الحكم الرابع، بسبب عدم احتساب ضربة جزاء لصالح فريقه.

    ورغم لجوء بنعطية إلى الاستئناف، إلا أن الجهات المختصة قررت تثبيت العقوبة، ما سيحرمه من مزاولة مهامه داخل النادي الفرنسي طوال مدة الإيقاف.

    ظهرت المقالة الاتحاد الفرنسي يؤيد إيقاف المهدي بنعطية أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوائد عصير التفاح والشمندر والجزر للجسم

    القاهرة ـ المغرب اليوم

    اكتسب تحدي عصير ABC شعبية كبيرة بين عشاق الصحة، وذلك لسبب وجيه، حيث إنه مشروب قوي مصنوع من مزيج التفاح والشمندر والجزر، ومليء بالعناصر الغذائية الأساسية، التي يمكن أن تفعل العجائب للجسم. وجاءت تسمية العصير من الأحرف الأولى من عناصره (التفاح – الشمندر – الجزر) باللغة الانجليزية (apple – beetroot – carrot)، حيث أصبح شائعاً للغاية تحت اسم ABC.

    وبحسب ما نشرته صحيفة « تايمز أوف إنديا » Times of India، فإن الالتزام بتحدي عصير ABC لمدة 30 يومًا يعني شرب كوب من هذا العصير النابض بالحياة يوميًا، مما يسمح للجسم بامتصاص فوائده الكاملة، كما يلي:

    1- توهج البشرة وعلاج…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المرأة بالمغرب بين موضة الحجاب وخلفيات البرقع

    محمد شقير

    عرف المشهد المغربي في نهاية السبعينيات وبداية الثمانينيات من القرن الماضي تزايد ظاهرة “المرأة المحتجبة”، والاهتمام العام الذي ترتب عن ذلك، وردود الفعل المختلفة، سواء من طرف السلطة أو من طرف المجتمع.ولعل مرد هذا الاهتمام العام يكمن بالأساس في الظرفية الدولية والمحلية التي انطبعت بعدة مظاهر، من أهمها: التجارب الأصولية التي مورست في بعض البلدان العربية والإسلامية، وبالأخص الثورة الخومينية، بما رافقها من تشديد حول ارتداء الحجاب، وتزايد الدعوات الأصولية إلى ضرورة ارتداء الحجاب، خاصة في مصر والسودان والجزائر…و تنامي الحركات الأصولية بالمغرب وتأكيدها على ارتداء الحجاب. إضافة إلى تأثير الفضائيات العربية وخاصة الخليجية منها، حيث انتشرت

    في بعض الأوساط النسوية المغربية موضة ارتداء الحجاب، خاصة بعد تزايد وتيرة إقامة المغربيات بدول الخليج، إما بسبب العمل أو بسبب السياحة.وكما تعاملت السلطة في بداية السبعينيات من القرن الماضي مع ذوي الشعور الطويلة من الشباب أو ما نعت آنذاك ب”ظاهرة الهبيين”، من قص للشعور الطويلة واللجوء إلى الانتقاد الإعلامي والفني (أغنية محمد الإدريسي عن الهيبي) ستلجأ السلطة إلى مراقبة ظاهرة ارتداء النساء للحجاب وتتبعها أمنيا. أما المجتمع فتعامل مع هذه الظاهرة بنوع من الحذر والبرغماتية، إذ استغلتها كل فئة من فئاته من منطلقاتها الفكرية والمصلحية والاجتماعية. غير أن هذا التعامل لم يؤد مع ذلك إلى وضع تمييز خاص بين المرأة “المحجبة” والمرأة “المحتجبة”. فالأولى ظاهرة نسوية مغربية قديمة، في حين أن الثانية ظاهرة نسائية معاصرة.

    1 – المرأة المحجبة

    إن ظاهرة المرأة المحتجبة تعتبر ظاهرة نسوية قديمة نسبيا في تاريخ المغرب. والحجاب ارتبط دائما بجسد المرأة، خاصة في الحواضر، نتيجة الذهنية المالكية المتشددة وتقسيم المجال العام بين الرجل والمرأة. فالمرأة لم يكن يسمح لها بالظهور في المكان العام، حتى ولو كان مسجدا، إلا ملتفة ومستترة. كما أنه لم يكن يسمح بإظهار الجسد الأنثوي إلا ما اقتضته ضرورة التحرك والمشاهدة، كالعين أو اليدين. لكن أمام شيوع الأفكار السلفية وتزايد التطور الحضري وتغير الظرفية الاقتصادية التي حتمت خروج المرأة إلى العمل، أصبح النقاب هو الوسيلة المثلى لتحرك المرأة في عالم الرجال والخضوع لشروط الاختلاط بين الجنسين. وبانتشار التعليم والتأثر بمظاهر الحياة العصرية الأوربية، وما صاحب ذلك من دعوات لتحرير المرأة المغربية، عوض النقاب بالحجاب. ففي منتصف السبعينيات انتشر الحجاب داخل الوسط الحضري، حيث أصبحت بعض الشرائح من النساء، خاصة العناصر الشابة، تقبلن عن وضعه، غير أن وضعه كان يخضع لاعتبارات خاصة، سواء كانت أخلاقية أو اجتماعية أو اقتصادية.

    – الحجاب والاعتبارات الأخلاقية

    إن انتشار الملابس النسوية القصيرة والقصيرة جدا، وارتداء البنطلون وغيره من أنواع الملابس ذات الطابع الأوربي، كانت تستفز الكثير من مكونات المجتمع المغربي. فقد بقي المجتمع المغربي، رغم مظاهر العصرنة التي يتشح بها، مجتمعا محافظا في عمقه، أو على الأقل يجهد في التشبث بمظاهر الحشمة والوقار. لذا حرصت هذه المكونات على المظهر المحتشم للبنات أمام تزايد الاختلاط الجنسي وضرورات الحياة العصرية. من هنا وجدت بعض الفتيات في ارتداء الحجاب حلا وسطا يسهل اندماجهن في الحياة العصرية مع مراعاة بعض مظاهر الحشمة والوقار التي مازال المجتمع المغربي يوليها اهتماما كبيرا.

    – الحجاب والاعتبارات الاجتماعية

    إن تفتح الحياة الاجتماعية المغربية وانفتاح شرائح عريضة من النساء أثر بشكل كبير على معايير التمييز والانتقاء بين الجنسين؛ وبالتالي، فمع استفحال أزمة الزواج نظرا لصعوبات الحياة اليومية وتعقد الوضعية الاقتصادية وتزايد الانحلال والتفسخ الخلقي، لجأت العديد من الفتيات إلى الإقبال على ارتداء الحجاب إظهارا منهن لحسن الأخلاق وتأكيدا على تمتعهن بكل المؤهلات الخلفية التي ينبغي أن تتوفر في الزوجة الصالحة وشريكة الحياة المحتملة. وفي هذه الحالة، غالبا ما يكون ارتداء الفتاة للحجاب ظرفيا ينتهي إما بعيد الزواج أو بعد نفاذ صبرها في العثور على الزوج المنتظر.كما أن هناك شرائح أخرى من الفتيات يقبلن على ارتداء الحجاب لتفادي مختلف المعاكسات المتنوعة، خصوصا في الأمكنة العامة، سواء كانت شوارع أو مقاهي أو دور سينما أو مؤسسات تعليمية وغيرها.

    – الحجاب والاعتبارات الاقتصادية

    أمام التأثيرات السلبة للأزمة الاقتصادية التي يعيشها المغرب منذ بداية الثمانينيات، وانعكاسات ذلك على شرائح مهمة من الشباب، من بطالة وانخفاض في القدرة الشرائية، وأمام متطلبات الحياة العصرية التي تفترض الظهور بالمظهر اللائق، لجأت بعض الشرائح من الفتيات إلى الإقبال على ارتداء الحجاب، لما يوفره ذلك من تسهيلات اقتصادية:الاقتصاد في مصاريف الحلاقة، والاقتصاد في اقتناء الملابس؛ فارتداء الجلباب ووضع الحجاب سيوفر على الفتاة عناء استبدال ملابسها والاهتمام بشكلها. وتجنب الظهور في وضعية اقتصادية مزرية.إذ أن ارتداء الزي التقليدي سيجنب الفتاة المحتجبة التعرف على وضعيتها المالية. وبالتالي فإن “المرأة المحجبة “ظاهرة نسوية خاصة يوظف فيها الحجاب لاعتبارات تبتعد عن أي التزام سياسي محدد، بخلاف ما هو عليه الشأن بالنسبة للمرأة “المحتجبة”.

    2 – المرأة المحتجبة

    بخلاف المرأة المحجبة التي تعتبر ظاهرة نسوية من صميم الموروث الاجتماعي المغربي، فإن ظاهرة “الاحتجاب” تعد ظاهرة مرتبطة بالأساس بازدهار الحركة الأصولية بالمغرب؛ وبالتالي فإن قرار المرأة الاحتجاب يعد قرارا نابعا إما عن التزام ثقافي أو سياسي أو إيديولوجي.

    – الحجاب كالتزام ثقافي

    من المعروف أن الاستعمار عندما دخل إلى المغرب عمل على نشر ثقافته بمظاهرها الدينية والثقافية وكذا بأنظمته في المأكل والمشرب والملبس؛ وبالتالي فتغلغل الاستعمار في التركيبة الاجتماعية المغربية ارتبط بعملية السفور، إذ بدأ المغاربة يتخلون شيئا فشيئا عن عمائمهم وطرابيشهم ويمشون حاسري الرأي، أما النساء فتخلين عن جلابيبهن ونقاباتهن ليرتدين الزي العصري ويمشين عاريات الرأس. فقد شهد المغرب في منتصف السبعينيات وبداية الثمانينيات من القرن الماضي صحوة ثقافية استندت بالأساس إلى انتقاد النموذج المغربي والتأكيد على إفلاسه. وقد تزعمت الحركة الأصولية تيار مواجهة الغرب والتصدي لغزوه الثقافي، بعدما اكتسح المجال الفكري والاجتماعي، خصوصا بعد توفره على قنوات الاتصال التلفزي والنقل “البارابولي”. وهكذا شددت هذه الحركة على أبعاد الصراع الحضاري، وتهديدها للهوية الوطنية، بما فيها الهوية النسوية. من هنا ظهر الحجاب كنوع من الالتزام الثقافي والتشبث بالهوية السلفية، من خلال مواجهة النموذج الغربي بالنموذج الإسلامي. فتقليد لباس نساء العصر الراشدي والتشبه بهن هو محاولة للتشبث بالأصول والسير على نهج السلف الصالح. كما لعب الحجاب دورا كبيرا في الحفاظ على الهوية الروحية، وخاصة بين أوساط المهاجرات، ما أثار “مسألة الحجاب”، خاصة بفرنسا وبلجيكا.

    – الحجاب كالتزام إيديولوجي

    تميزت مرحلة نهاية السبعينيات بمشاركة حزب الاستقلال في الحكومة، وتقلد أحد أعضائه وزارة التعليم. وقد استغل الحزب تسلمه لهذه الوزارة فبدأ في تمرير مشروعه في استكمال تعريب أسلاك التعليم وتأكيد أسلمة شعبه. وفي هذا الإطار تم خلق مجموعة من كليات الآداب والعلوم الإنسانية والإكثار من شعب الدراسات الإسلامية. لكن أمام تقلص موارد التعليم وانسداد آفاق استيعاب خريجي هذه الكليات والشعب، والتي كانت تلتحق بها الفتيات بكثرة، تراكمت أعداد الخريجات المعربات العاطلات، ما تم استغلاله من طرف التيارات الأصولية التي عملت على تأطير هذه العناصر أيضا من خلال الحفاظ على التماسك التنظيمي لهذه الحركات، عبر تسهيل عملية التزاوج بين أعضائها. ووجدت التيارات الأصولية المغربية في الحجاب أداة سياسية لعبت عدة وظائف، من أهمها:

    *التأكيد على التمييز السياسي

    *استغلاله كوسيلة للدعاية السياسية

    *استغلاله كوسيلة للتحرك السياسي

    من هنا حرصت التيارات الأصولية على ضرورة ارتداء عضواتها و”مناضلاتها” للحجاب والجلباب الإسلامي، الذي غالبا ما يختلف من تيار أصولي لآخر. ولعل ما يؤكد ذلك تعليمات بعض القيادات الأصولية لمناضليها من الذكور بحلق اللحية لتجنب مراقبة السلطة والتمويه عليها؛ في حين استمرت “الأخوات” في ارتداء الحجاب، في دلالة على الإصرار والتحدي، حتى أصبحت تنعت كل من تضع الحجاب في الأوساط الشعبية المغربية بـ”الإخوانية”.

    3 – السلطة والبرقع

    في سياق المواجهة الاستباقية لتهديدات السلفية الجهادية، سواء من خلال تفكيك الخلايا الجهادية أو مراقبة تحركات نشطاء هذه التيارات، أو نشر وحدات ما سمي بفرق “حذر” في مختلف المواقع الحساسة، صدر قرار غير معلن من وزارة الداخلية إلى مختلف مصالحها بمنع إنتاج وتسويق لباس “البرقع”، إذ بلّغ العديد من تجار هذا اللباس من طرف أعوان السلطة بضرورة الامتناع عن الاستمرار في صنعه وتسويقه.وأثار هذا القرار الذي لم يتم إعلانه في أي بيان رسمي جدلا واسعا عكسته بعض الصحف والمواقع الإلكترونية، حيث ندد العديد من النشطاء والمنتمين إلى بعض التيارات الأصولية، خاصة بعض ممثلي التيارات السلفية، بهذا القرار. وهكذا أجمع المتدخلون في الندوة التي نظمتها اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين، حول موضوع “قرار الداخلية منع إنتاج وبيع النقاب وتداعياته الشرعية والقانونية والحقوقية”، على رفض قرار وزارة الداخلية، معتبرين إياه غير مشروع ويتعسف على الحريات الفردية للمغاربة. وفي هذا السياق اعتبر الشيخ السلفي عبد الله أوعياش المكناسي أن “إمارة المؤمنين في المغرب لا يمكن أن تقوم وتستمر إلا بالحفاظ على مقدسات المغاربة الروحية والدينية وفي مقدمتها الحجاب”، وحمّل الدولة مسؤولية المحافظة على الأمن الروحي للمغاربة وحفظ مقدساتهم، تماشيا مع ما ينص عليه دستور البلاد في الشق المتعلق بإمارة المؤمنين ودين الدولة، الذي هو الإسلام السني المالكي.وفي تعليقه على اعتبار لباس “البرقع” دخيلا على المجتمع المغربي، اعتبر المتحدث ذاته أن كلام البعض يعد أمرا مضحكا مبكيا من خلال القول إن النقاب دخيل لكونه قادما من المشرق؛ “لأن صحة هذا الكلام تستلزم الجزم بأن الإسلام أيضا دخيل على المجتمع المغربي ما دام هو الآخر قادما من الشرق”، وفق تصوره للموضوع، معتبرا أن هذا الطرح مجرد “حجة باطلة”. كما دافع حسن الكتاني، أحد شيوخ السلفية، ورئيس الرابطة العالمية للاحتساب، وعضو رابطة علماء المغرب العربي، على لباس المرأة المغربية الحجاب، أو لباس “البرقع”، من الناحية الشرعية، مستشهدا بآيات جاءت في سورتي “الأحزاب” و”النور”، أكدت على ستر المرأة لرأسها وصدرها وباقي أنحاء جسمها، ما عدا الوجه والكفين اللذين اختلف العلماء حول وجوب سترهما أو استحبابه فقط. وقال الكتاني، في الندوة التي استضافها نادي المحامين بالرباط، إن “الأئمة والمذاهب الأربعة أجمعوا على كون وجه المرأة عورة لا يجب كشفها ويستحب سترها عن الفتن”، وأضاف أن مشروعية ستر المرأة في الإسلام “أمر مقرر لا جدال فيه”.

    وإلى جانب هذه الردود، نظمت وقفات احتجاجية أمام مسجد الأندلس في حي أناسي بالدار البيضاء مباشرة بعد انتهاء صلاة الجمعة، وأخرى بباحة مسجد يوسف بن تاشفين بحي الأطلس وسط مدينة فاس، بالإضافة إلى تنظيم وقفة احتجاجية بتطوان. وفي السياق نفسه اعتبر محمد الزهاري، الأمين العام للتحالف الدولي لحقوق الإنسان بالمغرب، أن قرار مصالح وزارة الداخلية “شطط واضح في استعمال السلطة”، و”قابل للطعن فيه أمام المحكمة الإدارية”، مشيرا إلى أن وزارة الداخلية “لا يمكنها منع حق يتعلق بالحريات الفردية دون الاستناد إلى نص قانوني صريح أو نص تشريعي أو تنظيمي أو حتى قرار وزاري”؛ وفي المقابل وجه انتقادا لاذعا لصمت الجمعيات الحقوقية بالمغرب، وبالأخص فرعَ منظمة العفو الدولية بالمغرب، التي لم تبد أي رأي بخصوص هذا القرار.

    وبالموازاة مع هذه المواقف والردود التي عبرت عنها بعض الأطياف الأصولية، وخاصة السلفية منها، حاول الناشط الحقوقي أحمد عصيد تغليب الجانب الأمني في ما يتعلق بتبرير هذا القرار. فإذا كانت المرجعية الكونية لحقوق الإنسان اعتبرت اللباس ضمن الحريات الفردية التي يعود اختيارها إلى الفرد ذاته، مع خلو الترسانة القانونية المغربية من أي موانع تقيد من حق الأفراد في اختيار نوعية لباسهم، إذ ترك المشرّع للمواطنين المغاربة حق اختيار لباسهم كان عصريا أو تقليديا، ما جعل “الفضاء العام الوطني أكثر ديمقراطية وعلمانية من فرنسا، التي ما فتئت تسعى إلى فرض المزيد من التضييق على أنواع من اللباس، وآخرها لباس البحر المعروف بـ”البوركيني”؛ فإن الجانب السياسي والأمني يطرح إشكالات جديدة مرتبطة بسياقات غير مسبوقة يمرّ بها بلدنا كما هو شأن البلدان المغاربية والعالمية الأخرى، ويتعلق الأمر تحديدا بتزايد مظاهر التطرف الديني الذي لم يعد يقف عند حدود نمط الحياة الفردية، بل أصبح يطمح إلى أن يصبح أنظمة ودولا بقوة السلاح وكل أساليب الضغط الاجتماعي والتحريض الإيديولوجي، ما جعل الكثير من مظاهر التديّن الإسلامي تتحول بسرعة كبيرة إلى آليات للاستقطاب والتعبير عن الموقف السياسي، وكذا للتجمّع في فضاءات خاصة (في الأحياء المهمّشة) منعزلة عن المجتمع والدولة، وهو ما أصبح يمثل تهديدا حقيقيا لاستقرار العديد من البلدان التي لم تعرف من قبل هذا النوع من الظواهر بهذه الحدّة. كما تبيّن من بعض الأحداث الإرهابية استعمال “البرقع” و”الخمار” وكل أنواع اللباس الذي يخفي الوجه والجسم بكامله في التخفي بعد اقتراف جرائم إرهابية خطيرة، ما دفع ببعض الدول الغربية إلى التحفظ على هذا النوع من اللباس في الفضاء العام، الذي سرعان ما أصبح يشيع الرعب في أوساط السكان في مناطق مختلفة من العالم.واستنادا إلى هذا المعطى، اعتبر هذا الباحث أنه على الرغم من بعض الملابسات التي صاحبت إصدار هذا القرار، والتي تمثلت في عدم تقديم السلطات المغربية لأي تفسير للإجراء الذي اتخذته، وعدم تهييء الرأي العام من خلال مد وسائل الإعلام بمعطيات دقيقة تسمح بمناقشة الموضوع أو معرفة مدى نجاعته وضرورته، بالإضافة إلى الطريقة التي فرضت بها السلطات على تجّار “البرقع” التخلص من بضاعتهم في 48 ساعة، دون احترام لأي مساطر قانونية، أو دون أن يكون ذلك مسبوقا بتقديم مشروع قانون وفق المسالك المعتادة للتشريع، وفتح نقاش مستفيض في الموضوع، فإن قيام الدولة بحماية المجتمع من التطرف والغلو بكل أنواعه، وضمان التعايش السلمي بين الجميع يدخل ضمن مهامها الأساسية التي من أجلها وُجدت، وإن كانت ملزمة بمراعاة مرجعياتها القانونية والسياسية وضوابط عملها، التي تمثل مصدر هيبتها لدى المواطنين.

    ووسط هذا الجدل ، شكل ارتداء الحجاب موضوع الدرس السابع من سلسلة الدروس الحسنية الرمضانية الذي ترأسه الملك كأمير المؤمنين يوم السبت 26 رمضان 1440 الموافق لفاتح يونيو  بالقصر الملكي بمدينة الرباط؛ والذي ألقته بين يدي جلالة الملك، الأستاذة زبيدة هرماس، عضو المجلس العلمي المحلي بعين السبع الحي المحمدي، متناولة بالدرس والتحليل موضوع : “لباس المرأة في بعديه الإسلامي والوطني” انطلاقا من قوله تعالى في سورة الأعراف “يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين، قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة، كذلك نفصل الآيات لقوم يعلمون”.وقد افتتحت درسها بما يلي ” مولاي أمير المؤمنين أتشرف بإلقاء هذا الدرس أمام جنابكم الشريف، في مجلس فسحتم فيه المجال للمرأة إلى جانب الرجل، وهو من إشاراتكم القوية لإحقاق الحق في ما أقره الدين من كون النساء شقائق الرجال في الأحكام، أتكلم تحت هيبة المقام، سائلة الله تعالى أن أكون عند حسن ظن سيدنا الهمام.”

    وقد أكدت الأستاذة هرماس خلال درسها بأن موضوع لباس المرأة  والجدل الذي أثير حوله يرجع إلى عدة عوامل حددت أهمها في أربعة:

    أولا: ما نلاحظه في السنوات الأخيرة من تسرب أشكال من لباس المرأة من الخارج إلى مجتمعنا، لم تكن معروفة من قبل، الواقع أن أنواعا أخرى من لباس المرأة جاءت دخيلة كاسحة من أوروبا في القرن العشرين، ولكن الفرق بينها وبين هذه التي نريد الحديث عنها هو ما يُظن ويُراد من نسبتها إلى الدين، والقول بأنها اللباس الشرعي المطلوب، فوجب توضيح هذه المسألة؛

    ثانيا: ظهور هذا الادعاء في آفاقٍ أخرى، ولاسيما في البلاد الغربية، وإقامةُ ضجةِ هويةٍ هناك تَدَّعِي إسلامية هذا اللباس، مع ما تتسبب فيه تلك الضجة من الحرج للمسلمين حيثما كانوا، لأن الشعارات التي رُفعت هناك تختزل الإسلام في هذا المظهر الخارجي الذي هو اللباس، وكأنه يوازن كل الزخم الحضاري والتنوع الثقافي الذي حققه المسلمون في تاريخهم الممتد وعبر آفاقهم المترامية؛

    ثالثا: جعل المرأة في هذه المسألة هي الضحية، سواء كانت بنتا في المدرسة أو زوجة في البيئة الاجتماعية أو عاملة في الحياة النشيطة؛ ضحيةَ الرجل الذي يُكرهها أو يفتي لها أو يجعلها مدار مواجهة هوية كان يمكن أن تدور على أمور في عمق التميز الفارق فيما ينفع الناس ويزيد جاذبية الإسلام؛

    رابعا: كون التوجه الذي يميل إلى قَصر لباس المرأة على شكل وحيد ومعين، يبتعد عن المقصَد من أحكام اللباس في الشرع، ويتمسك ببعض ظاهر الأمور، ويمارس من خلال هذا السلوك ما يمارسه من تحجيم الدين بالنظر إلى مستوى القضايا الكبرى التي اجتهد فيها المسلمون وبنوا على أساسها تعددا لائقا بوسع الدين ويسره. ويماثل هذا الاختزال للدين في مسألة اللباس ما تتعرض له الثوابت العقدية والمذهبية والسلوكية من مناهضة وتحجيم.

    لتشير في معرض درسها إلى اتفاق علماء المذاهب أن من صلاحيات الإمام تقييد المباح، ونقله من الإباحة إلى الوجوب والإلزام أو إلى المنع والتحريم، وأقرب مثال لذلك عندما يسن الإمام قوانين تلزم فئات من الأمة مدنيين أو عسكريين بلباس معين، فيصير في حقهم واجبا بحكم الصفة والمهنة، ويسن قوانين تمنع الفئات الأخرى من انتحال صفتهم وارتداء لباسهم.فقد قال العلماء: وإذا قرر الإمام تقييد المباح وجبت طاعته في ذلك، لأنه لا يفعل إلا لجلب مصلحة أو دفع مفسدة، وقرروا بأنه يوجه الاجتهاد الجماعي من خلال مؤسسات الدولة التي تستنير بتوجيهاته بما يحفظ الدين والنفس والعقل والعرض والمال.ولم يقل أحد من العلماء إن ما يسنه ولاة الأمر دين آخر يزاحم دين الله تعالى أو يسعى ليحل محله، ولكنه سياسة شرعية هدفها الخروج من الخلاف وجمع الكلمة وتوحيد الفتوى. لتخلص في نهاية درسها  بأن المرأة حرة في لباسها لا يحاسبها إلا ضميرها، وأن بعض أشكال النقاب ليست إلا مظاهر قد يأخذ بها البعض في حين أنها لا تضمن العفاف المطلوب في الدين والذي لا يتحقق إلا باختيار المرأة وحريتها في التصرف بقطع النظر عن شكل اللباس الذي ترتديه. وبالتالي ، فقد بدا بأن مضمون هذا الدرس الديني الذي ألقى الملك بوصفه أميرا للمؤمنين كلة ختمه قد جسد  بشكل كبير تعامل السلطة مع تدبير ملابسات ظاهرة ارتداء الحجاب أو البرقع من طرف النساء والفتيات داخل تراب  المملكة.

    وبعيدا عن هذا الجدل بكل ملابساته وخلفياته، فإن ظهور البرقع في الفضاء العام لا بد من ربطه بالتأثير الفكري والاقتصادي الخليجي، إذ إن هجرة شرائح نسوية واسعة إلى بلدان الخليج إما للعمل أو الزواج ارتد مع مرور الوقت باقتباس بعض العادات في اللباس النسوي لهذه الدول المحافظة، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، إذ بدأت المغربيات، خاصة من بعض الشرائح الوسطى، يرتدين العباءات السوداء بمختلف أشكالها؛ في حين اضطرت النساء الوافدات من القرى والبوادي والمستقرات حديثا في المدن إلى ارتداء عباءات أرخص ببرقعها الأسود. ولعل ما زاد من تكريس هذه الظاهرة هو عودة العديد من السلفيين من أفغانستان بفكرهم السلفي وتشددهم في مراقبة أجساد نسائهم وبناتهم؛ وذلك بفرض هذا النوع من اللباس الأفغاني للسماح بتحركهن في الفضاء العمومي. كما أن تشجيع السلطة للفكر الوهابي في بداية الثمانينيات من القرن الماضي في محاولة لاحتواء المد الأصولي بتلويناته الشيعية والإخوانية، ومواجهة التيارات اليسارية الراديكالية، ساهم بشكل كبير في انتشار الفكر السلفي بكل تمظهراته، والتي كان من أبرزها اللباس الأفغاني للذكور، من سروال قصير وإطلاق اللحية مع تخضيبها، والعباءة السوداء ببرقعها الذي يلف جسد الإناث، بحيث لا يترك إلا ثقبا للعينين. ولعل الإقبال على هذا اللباس هو الذي دفع بعض التجار، خاصة في الاحياء الشعبية، إلى الإقدام على صنع هذا اللباس النسوي بمختلف مكوناته من عباءات وبرقع وبيعه بأثمان تناسب دخل هذه الأسر المحدود.

    وبالتالي ، فيبدو أن ظاهرة الحجاب أو البرقع ستعرف نفس المصير الذي عرفته الظاهرة “الهيبية” بالمغرب، فبعد إجراءات قمع ومتابعة السلطة، استمر “اللباس الهيبي” لأغراض مختلفة، إما سياحية أو ثقافية أو سياسية أو تجارية. والأمر نفسه نراه بالنسبة لظاهرة ارتداء الحجاب، الذي تحول إما لموضة فكرية أو موضة سياسية أو موضة تجارية. والحجاب يبقى رمزا غير مستقل بنفسه، يتحدد معناه حسب الخلفيات التي تحركه.كما يمكن أن نعتبر ظاهرة الحجاب أو البرقع تعبيرا عن قناعة فكرية للاندماج في الحياة العامة، ونزوعا طبيعيا لشرائح مختلفة تتلمس طريقها وأسلوب حياتها بين تعقد الحياة العصرية وتهديدات العولمة الحضارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد استئناف عقوبة الإيقاف.. الاتحاد الفرنسي يصدم بنعطية!

    قرر الاتحاد الفرنسي لكرة القدم يوم أمس الخميس (6 مارس) تأييد عقوبة الإيقاف التي فرضتها لجنة الانضباط على الدولي المغربي السابق ومدير الكرة الحالي في نادي أولمبيك مارسيليا، المهدي بنعطية.

    وكان بنعطية قد تعرض لعقوبة إيقاف لمدة ثلاثة أشهر نافذة، بالإضافة إلى ثلاثة أشهر أخرى موقوفة التنفيذ، بعد حصوله على بطاقة حمراء من الحكم كليمان توربان بسبب احتجاجه الشديد على الحكم الرابع، اعتراضًا على عدم احتساب ركلة جزاء لصالح مارسيليا خلال مباراته أمام ليل في دور الـ16 من كأس فرنسا. انتهت المباراة بالتعادل 1-1، قبل أن يحسمها ليل بركلات الترجيح (4-3) في 14 يناير.

    وبناء على هذه العقوبة، سيحرم المهدي بنعطية من ممارسة مهامه داخل أولمبيك مارسيليا خلال فترة الإيقاف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفيفا يُعلن رسميًا عن موعد إقامة بطولة كأس العرب 2025

    الدوحة – المغرب اليوم

    أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) رسميًا عن موعد إقامة بطولة كأس العرب 2025، والتي ستستضيفها دولة قطر خلال الفترة من 1 إلى 18 ديسمبر من العام الجاري. كما حدد « فيفا » يومي 25 و26 نوفمبر موعدًا لإجراء الأدوار التمهيدية المؤهلة للبطولة.
    ورغم أن الاتحاد الدولي لم يكشف حتى الآن عن العدد النهائي للمنتخبات التي ستشارك في البطولة، إلا أن التوقعات تشير إلى احتمال مشاركة 16 منتخبًا، وهو العدد نفسه الذي خاض منافسات النسخة السابقة.
    وكانت النسخة الأخيرة من كأس العرب قد أُقيمت في قطر عام 2021، بمشاركة 16 منتخبًا عربيًا، وانتهت بتتويج المنتخب الجزائري…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رقم المعاملات الموحد لمجموعة “العمران” بلغ أزيد من 5 مليارات درهم

    أنهت مجموعة العمران سنة 2024 على منحى تصاعدي، مسجلة نمواً ملحوظاً في رقم معاملاتها وحجماً استثمارياً متزايداً. ووفقاً لنتائجها المالية، بلغ رقم المعاملات الموحد للمجموعة 5,402 مليارات درهم خلال 2024، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 27 بالمائة مقارنة بالسنة السابقة. ويعكس هذا الأداء النشاط التجاري المتنامي للمجموعة وتحسن وتيرة إنجاز مشاريع التهيئة والإسكان. وخلال الربع الرابع من السنة، سجلت العمران رقم معاملات بلغ 1,848 مليار درهم، ما يؤكد تسارع وتيرة النمو على مدار السنة. أما الاستثمارات المنجزة خلال السنة، فقد بلغت 5,450 مليارات درهم، بزيادة 20 بالمائة مقارنة بسنة 2023، في ظل توسع المشاريع العقارية، لاسيما في مجالات السكن الاجتماعي وإعادة هيكلة الأحياء. وفي الربع الأخير من 2024، بلغت الاستثمارات 1,892 مليار درهم، مسجلة ارتفاعاً بنسبة 33 بالمائة مقارنة بالفترة ذاتها من 2023. وبخصوص المديونية، حافظت المجموعة على مستوى مستقر بلغ 5,143 مليارات درهم، بزيادة طفيفة بنسبة 1 بالمائة مقارنة بالسنة الماضية، ما يعكس إدارة مالية متوازنة تتيح استمرار وتيرة النمو وتعزيز الاستقرار المالي للمجموعة. وفي سياق آخر، باشرت العمران دراسة لتقييم أثر دخول المخطط المحاسبي الجديد لقطاع العقار حيز التنفيذ في يناير 2025، مع اعتماد خطة عمل لضمان انتقال سلس يتماشى مع المتطلبات التنظيمية الجديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البحث عن إكسير السعادة المفقودة

    بقلم: خالص جلبي

    السواد الأعظم من الناس لا يعرفون السعادة ولا يمارسونها، وإن تمتعوا بها فللحظات معدودة. ويظن معظم الناس أنهم سيحققونها من خلال تكديس الثروة، والارتفاع في البنيان وتكويم الأحجار، أو في التمتع بالملذات الحسية بدون حدود؛ فيأكلون إلى ما فوق الشبع، ويشربون حتى الانفجار، ويسفحون ماء الحياة إلى حد النضوب والنفاد، ولكنهم يكتشفون أنه لا بالثروة، ولا بالملذات الحسية، ولا بالجاه، وصلوا إلى نعيم السعادة، وشاطئ الأمن، وحديقة النفس المطمئنة.

    لم يشموا ريح الجنة بعد، ولا عرفوا هذا العالم الجديد الذي يصل إليه القليلون، ويدخله النادرون، ويتمتع به الخواص. أين السعادة الدائمة التي لا تنفد والكاملة التي لا تنحصر؟

    هذا هو السؤال الذي أقض مضاجع الفلاسفة والمفكرين، علماء النفس والمربين. وهو السؤال الذي افتتح به الفيلسوف الهولندي (1) سبينوزا في القرن السابع عشر كتابه القيم (رسالة في تحسين الفكر).

    لقد حاول من تعاطى المخدرات والمسكرات الولوج إلى هذا العالم، فضاعوا وضلوا الطريق، فلم يصلوا إلى نعيم السعادة الحقيقي الكامل والدائم، المستمر والنامي، ولا رجعوا إلى دنياهم العادية الأولى، بل أصبحوا هباء منثورا، ووجدوا سرابا خادعا، وتحولوا إلى حطام فوق الحطام.

    يتمنى الإنسان –  لو كان بالإمكان- أن يحقق السعادة بتناول قرص دواء، أو يصل إلى حالة (النفس المطمئنة) بجرعة شراب، أو أن تشع منه (الحكمة) بدهنة مرهم، أو أن يتسم بـ(العدل) بأكسجين على أنفه، أو أن يتحرر من (الغضب) باستنشاق الرذاذ التنفسي الذي يعالج به الربو الصدري. ولكن هيهات هيهات لما يوعدون!

    إن فيض السعادة هو نور داخلي قبل كل شيء، وتحصيل ذاتي، ومعاناة خاصة، وعتبة يصل إليها من مارس الكبد، وقاسى التعب، وذاق لوعة البحث، وصعد الجهد وبدون حدود في صقل مرآة روحه الداخلية، لتتلقى الإشعاع الكوني العظيم.

    كان أينشتاين يقول: إن اكتشاف الحقيقة لمرة واحدة لا يكفي، على العكس يجب المحافظة عليها وتجديدها باستمرار، إنها تشبه تمثال الرخام الذي يقف في الصحراء، وهو في حالة خطر دائم من أن يدفن في الرمال. الأيدي الفعالة والنشيطة وحدها التي لا تعرف التعب والملل والتي تنظفه باستمرار، هي التي تحافظ عليه يتألق تحت ضوء الشمس (2). وكذلك هي رحلة البحث عن أعظم كنز في هذا الوجود، غارق في عمق بحر مجهول.

    عند منتصف الليل في إحدى مناوباتي المرهقة، أثناء فترة إقامتي الطويلة في ما كان يعرف سابقا بألمانيا الغربية، وضعت رأسي لأتنفس الصعداء ولو للحظات، إلا أن جرس التلفون لم يمهلني، حيث يبدأ موكب السكارى وحوادثهم بالتدفق في مثل هذا الوقت، أي في نهاية حفلة (الكيف) التي تتحول في خاتمة المطاف إلى مشاجرات وجروح علينا معالجتها. هذه المرة كان النداء مستعجلا وملحا وخطرا، فانطلقت كالعاصفة لا ألوي على شيء، أكاد لا أبصر طريقي أمامي، وهناك في قاعة الإسعاف وقع نظري على فتاة في مقتبل العمر، قد غرقت في دمائها، مذبوحة من الوريد إلى الوريد، في الرمق الأخير.

    بدأنا ونحن بالكاد نلتقط أنفاسنا، في محاولة سريعة لإنقاذ حياة هذه الصبية، أعصابنا متوترة، ووجوهنا يعلوها الإرهاق وسهر الليالي، المريضة تغتسل في دمها ونحن نستحم في عرقنا! هكذا هي حياة الجراحين -الجنود المجهولون- الذين ينامون على عملية، ويستيقظون على اختلاط، صديقهم الليل والمشرط، وخليلهم الدم والقيح، وأنيسهم خراج يشق وورم يستأصل، نزهاتهم في قاعات العمليات، وسميرهم المرضى وأروقة المستشفيات، قد شابوا قبل المشيب، واستهلكوا قبل الأوان، قد واصلوا كلال ليلهم بكلال نهارهم، والويل لهم إن فقدوا مريضا!

    عندما أدخلت يدي المغطاة بالقفاز المعقم في عمق العنق تنفست الصعداء، حيث أدركت أن الشرايين السباتية سليمة (3)، وشيئا فشيئا استطعنا السيطرة على النزف، وإنقاذ حياة المريضة، قلت في نفسي بعد انتهاء العملية الجراحية: كانت ليلة مرعبة بحق، ولكن تفاؤلي كان مبكرا، لأنه كان علي أن أتابع الرحلة مع هذه الواقعة وذيولها حتى شعاع الفجر الأول. رن التلفون مع ساعة السحر مرة أخرى، هذه المرة صوت ذكوري أجش خافت يطلب معلومات عن حالة المريضة التي أدخلت إلى المستشفى، ويرفض الإفصاح عن هويته، كان جوابنا: أننا لا نعطي معلومات عن طريق التلفون ولمجهول. وتفاءلت بالنوم بدون جدوى، هذه المرة كان البوليس يطلب أخذ عينة من دم (جثة)، وهو نظام معمول به في الغرب لكثرة الشاربين للخمور الذين يقودون السيارات ويتسببون في حوادث الطرق. نزلنا إلى المستودع البارد، حيث وقع نظري على شاب طويل راقد جثة لا حراك بها! عندها اكتملت صورة تلك الليلة المرعبة، كان هذا الشاب هو الذي ذبح الفتاة، وعندما طارده البوليس أطلق النار على نفسه منتحرا، وكان هو صاحب الصوت المجهول الذي كان يتصل بالتلفون يسأل عن صحة الفتاة المذبوحة.

    هذه القصة التي قفزت لذاكرتي الآن ونظائرها كثير من يوميات الجراحين، وهذه قد تحدث في ألمانيا وغيرها، ولكنها (مشعر) ينبئ عن فقدان مبرر الاستمرار في الحياة، وتقديم الاستقالة منها.

    نافذة:

    فيض السعادة هو نور داخلي قبل كل شيء وتحصيل ذاتي ومعاناة خاصة وعتبة يصل إليها من مارس الكبد وقاسى التعب وذاق لوعة البحث وصعد الجهد وبدون حدود في صقل مرآة روحه الداخلية

    المراجع:

    • تعتبر كتابات سبينوزا إحدى أهم المحطات العقلية في مسار إنجازات العقل الإنساني، ولم يكتب في حياته القصيرة سوى أربعة كتب، وبكل أسف لم أعثر على ترجمة كاملة لأعماله في اللغة العربية، والفقرة التي أستشهد بها هي من الأصل الألماني Abhandlung ueber die Verbesserung des Verstandes . راجع موسوعة أعماله الكاملة التي نشرتها Felix Meiner Verlag ، ص: 4.
    • قالها أينشتاين: جاء في الكتاب الألماني الذي تصدره مؤسسة Roro عن الشخصيات العالمية، تأليف Johannes Wickert، ص: 7.
    • الشرايين السباتية وتعرف باللغة الإنجليزية بـ cartoid artery ، وهي شريانان ثخينان على جانبي العنق في العمق، يعتبران أنابيب (مواسير= روبينات) الدم الرئيسية التي تغذي الدماغ، يضاف إليهما شريانان آخران من الخلف يصعدان لتروية الأقسام الخلفية من الدماغ، فيكون المجموع أربعة شرايين، تلتقي جميعها لتشكل حلقة دموية شريانية سباعية الأطراف في قاعدة الجمجمة، وهي المعروفة بمسبع ويليس الشرياني، وبذا يمكن إمداد الدم لأي منطقة مهددة بانقطاع الدم عنها. هذا الكمبيوتر الرهيب داخل جمجمتنا يحترق بانقطاع الأكسجين عنه لمدة خمس دقائق فقط، ويعطب بشكل نهائي لا عودة فيها حتى لو استمر القلب وبقية أعضاء البدن الرئيسية في العمل، وهو المعروف طبيا بموت الدماغ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ناصر بوريطة يتباحث مع وزير الخارجية السوري

    أجرى السيد ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أمس الخميس بمكة المكرمة، مباحثات مع وزير الخارجية والمغتربين السوري السيد أسعد حسن الشيباني.

    وصرح السيد بوريطة لوكالة المغرب العربي للانباء بأنه تم خلال هذا اللقاء تأكيد دعم المغرب لوحدة سوريا وسيادتها الترابية وأيضا التذكير بما عبر عنه جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، للرئيس السوري من دعم لكل ما يحقق طموح الشعب السوري.

    ظهرت المقالة ناصر بوريطة يتباحث مع وزير الخارجية السوري أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف بروتين AP2A1 لعلاج الشيخوخة على المستوى الخلوي

    اكتشف باحثون من جامعة أوساكا Osaka University، أن الوحدة البروتينية AP2A1 قد تلعب دورًا في التنظيم الهيكلي الفريد للخلايا المسنة. في دراسة تحت عنوان: “ينظم AP2A1 حالات الخلية بين الشيخوخة والتجديد”، نشرت في مجلة Cellular Signaling، (21 يناير 2025)، أجراها علماء من جامعة أوساكا، تمكنت من تحديد بروتين رئيسي ينظم عملية الانتقال بين حالة الخلايا “الشابة” و”القديمة”. الذي هو بروتين AP2A1 الذي يتم تنظيمه بشكل تصاعدي في ألياف الإجهاد في الخلايا المسنة، بما في ذلك الخلايا الليفية، التي تخلق وتحافظ على الخصائص البنيوية والميكانيكية للجلد، والخلايا الظهارية.

    على أن الوحدة البروتينية AP2A1 تتحكم في شيخوخة الخلايا، مما يجعلها هدفًا واعدًا للعلاجات المضادة للشيخوخة. حيث يؤدي قمع بروتين AP2A1 إلى عكس الشيخوخة في الخلايا، في حين يؤدي زيادته إلى تسريع الشيخوخة.

    حيث قام الباحثون باستبعاد التعبير عن AP2A1 في الخلايا الأكبر سنًا والإفراط في التعبير عن AP2A1 في الخلايا الشابة لتحديد التأثير على السلوكيات الشبيهة بالشيخوخة.

    ووجد الباحثون أن بروتين AP2A1 يرتبط ارتباطًا وثيقًا ببروتين integrin β1، وهو بروتين يساعد الخلايا على الالتصاق بمصفوفة الكولاجين الشبيهة بالسقالة التي تحيط بها، وأن كلًا من بروتين AP2A1 وبروتين integrin β1 يتحركان على طول ألياف الإجهاد داخل الخلايا. بالإضافة إلى ذلك، يعمل بروتين integrin β1 على تقوية التصاقات الخلايا بالركيزة في الخلايا الليفية؛ وهذا قد يفسر سبب البنى المرتفعة أو السميكة التي تميز الخلايا المسنة.

    فمع تقدم الجسم في العمر، تتراكم الخلايا الهرمة ـ الخلايا الأكبر سناً والأقل نشاطاً ـ في مختلف الأعضاء. تكون هذه الخلايا أكبر حجماً بشكل ملحوظ من الخلايا الأصغر سناً، وتظهر عليها تغيرات بنيوية، بما في ذلك تغير تنظيم الألياف المجهدة، التي تشكل ضرورة أساسية للحركة والتفاعل مع البيئة المحيطة. حسب المؤلف الرئيسي للدراسة بيراوان شانتاشوتيكول Pirawan Chantachotikul. مضيفا أن: “نتائج الدراسة تشير إلى أن الخلايا المسنة تحافظ على حجمها الكبير من خلال الالتصاق المحسن بالمصفوفة خارج الخلية عبر حركة AP2A1 وintegrin β1 على طول ألياف الإجهاد الموسعة”.

    وأوضح شينجي ديجوتشي Shinji Deguchi، المؤلف الرئيسي كذلك للدراسة، أن: “نتائج الدراسة كانت مثيرة للاهتمام للغاية. فقد أدى قمع AP2A1 في الخلايا الأكبر سنًا إلى عكس الشيخوخة وتعزيز تجديد الخلايا، في حين أدى الإفراط في التعبير عن AP2A1 في الخلايا الصغيرة إلى تقدم الشيخوخة”.

    وخلصت الدراسة على أن التعبير عن جين AP2A1 يرتبط ارتباطًا وثيقًا بعلامات الشيخوخة في الخلايا المسنة، فمن المحتمل أن يُستخدم كعلامة على شيخوخة الخلايا. وقد يوفر عمل فريق البحث أيضًا هدفًا علاجيًا جديدًا للأمراض المرتبطة بالشيخوخة.

    إقرأ الخبر من مصدره