Étiquette : الخميسات

  • نهضة الزمامرة أمام فرصة للانفراد بالصدارة عندما يواجه رجاء بني ملال

    العلم الإلكترونية – زهير العلالي

    تشهد فعاليات الأسبوع الثالث من البطولة الوطنية الاحترافية لأندية القسم الثاني مواجهات مهمة بين الفرق المتنافسة، ستجرى يومي السبت والأحد، أهمها تلك التي ستجمع بين المتصدر نهضة الزمامرة ونظيره رجاء بني ملال، ومطارده شباب أطلس خنيفرة بمضيفه الاتحاد الزموري للخميسات.

    سيكون فريق نهضة الزمامرة صاحب الصدارة على موعد مع مباراة مهمة عشية الأحد، سيلاقي فيها خصمه رجاء بني ملال، وعينه على النقاط الثلاث، من أجل تأكيد مستواه الجيد الذي أبان عليه منذ انطلاق البطولة، حيث استطاع تحقيق العلامة الكاملة في المواجهتين السابقتين، وهو ما يؤكد عزم الفريق بقيادة مدربه محمد بنشريفة العودة إلى دوري الأضواء، عكس ممثل مدينة بني ملال الذي حقق انطلاقة سيئة هذا الموسم، بعد خسارة أولى مفاجئة أمام الصاعد حديثا الاتفاق المراكشي وتعادل سلبي أمام الراسينغ البيضاوي في الجولة الثانية، الأمر الذي سيحتم على المجموعة تقديم مستوى جيد في هذا اللقاء، وبالتالي حصد ثلاث نقاط ستمنح اللاعبين دفعة معنوية لباقي المواجهات.

    ولحساب مباريات اليوم نفسه، سيحل فريق شباب أطلس خنيفرة، وصيف المسابقة، ضيفا ثقيلا على الاتحاد الزموري للخميسات، صاحب المركز الخامس عشر. على الورق تبدو المواجهة فرصة للفريق الخنيفري، من أجل تحقيق الفوز وتضييق الخناق على المتصدر نهضة الزمامرة، ولما لا تجاوزه في حال تعثره. في حين يبحث ممثل مدينة الخميسات عن فوزه الأول من أجل تصحيح مساره، خاصة أن عوامل عدة تقف إلى جانبه، منها إجراء اللقاء على أرضه وبين جماهيره، وهو ما يعد بمواجهة قوية بين الفريقين.

    الأنظار ستشد أيضا لمباراتي النازلين حديثا، فريقي يوسفية برشيد وسريع وادي زم، حيث يرحل الأول لمواجهة وداد فاس، بينما يستقبل الثاني أولمبيك الدشيرة ضمن مواجهات السبت.

    وسيكون فريق يوسفية برشيد مطالبا أكثر بالفوز، من أجل تفادي كبوة الأسبوع الماضي التي سقط فيها أمام جمعية سلا بهدف نظيف. بينما سيحاول سريع وادي زم مواصلة تألقه وعدم العودة للوراء، بعدما حصل على دفعة معنوية من فوزه الأسبوع الماضي على ضيفه سطاد المغربي بهدف دون رد.

    باقي المباريات لا تقل أهمية عن سابقاتها، فجميع الفرق مطالبة بالفوز إن أرادت ضمان مقعد مريح خلال الشطر الأول من البطولة.
     
    *البرنامج:
     
    السبت 24 شتنبر:
    -وداد فاس – يوسفية برشيد: (الخامسة مساء)       
    -وداد تمارة – الجمعية الرياضية سلا: (الخامسة مساء)
    -الاتحاد الاسلامي الوجدي – الاتفاق المراكشي: (الخامسة مساء) 
    – نادي سريع وادي زم – أولمبيك الدشيرة: (الخامسة مساء)
     
    الأحد 25 شتنبر:
    – رجاء بني ملال – نهضة الزمامرة: (الخامسة مساء)
    -شباب المسيرة – الراسينغ الرياضي: (الخامسة مساء)
    -شباب بن جرير – نادي سطاد المغربي: (الخامسة مساء)
    – اتحاد الزموري للخميسات – شباب أطلس خنيفرة: (الخامسة مساء)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجامعة تصدر عقوباتها في حق لاعبي وفرق البطولة بقسميها الأول والثاني

    اجتمعت اللجنة المركزية للتأديب، التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وأصدرت العديد من القرارات التأديبية، في حق لاعبي وفرق البطولة الاحترافية، في قمسيها الأول والثاني.

    وقامت اللجنة المركزية للتأديب، بتغريم فريق الرجاء الرياضي مبلغ 15 ألف درهما، لعدم تأكيد الاعتراض الذي قدمه ضد فريق أولمبيك آسفي بخصوص إشراكه لـ3 لاعبين، وذلك بناء على المادة 107 من مدونة التأديب.

    وأوقفت اللجنة، حمزة الركراكي، لاعب فريق نهضة بركان لمباراة واحدة بعد طرده في المباراة التي جمعت فريقه بالجيش الملكي، وذلك بناء على المادة 53.2 من مدونة التأديب، ومحمد وليد بنشريفة، لاعب فريق أولمبيك خريبكة لمباراة واحدة بعد طرده في المباراة التي جمعت فريقه بحسنية أكادير، وذلك بناء على المادة 85 من مدونة التأديب.

    وتم توقيف محمد سعود، لاعب فريق المغرب التطواني، وأيوب الرحماوي، لاعب فريق اتحاد طنجة، لمباراة واحدة، بعد طردهما في المباراة التي جمعت فريقيهما، وذلك بناء على المادة 85 من مدونة التأديب.

    وأغرمت اللجنة المذكورة، كلا من فريق الجيش الملكي مبلغ 25 ألف درهما، لاستعمال جماهيره للشهب الاصطناعية، ورميه للقارورات، خلال المباراة التي جمعته بفريق نهضة بركان، وفريق حسنية أكادير المبلغ ذاته، للسبب عينه، خلال المباراة التي جمعته بفريق أولمبيك خريبكة، وذلك بناء على المادة 105 من مدونة التأديب .

    وتم تغريم فريق أولمبيك خريبكة مبلغ 20 ألف درهما، لاستعمال جماهيره للشهب الاصطناعية، خلال المباراة التي جمعته بفريق حسنية أكادير، وذلك بناء على المادة 105 من مدونة التأديب، مع تغريم فريق حسنية أكادير مبلغ 2000 درهما، لحصوله على 4 إنذارات، خلال المباراة التي جمعته بفريق أولمبيك خريبكة وذلك بناء على المادة 89 من مدونة التأديب.

    وتواصلت العقوبات، بتغريم فريق المغرب التطواني مبلغ 30 ألف درهما، لاستعمال جماهيره للشهب الاصطناعية، مما أدى إلى توقيف المباراة التي جمعته بفريق اتحاد طنجة، لمدة دقيقة واحدة، مع تغريم فريق اتحاد طنجة مبلغ 20 ألف درهما، للسبب ذاته، خلال المباراة التي جمعته بفريق المغرب التطواني، وذلك بناء على المادة 105 من مدونة التأديب.

    وقامت اللجنة، بتغريم فريق الرجاء الرياضي مبلغ 20 ألف درهما، لاستعمال جماهيره للشهب الاصطناعية، ومبلغ 2000 درهم لحصوله على أربع إنذارات، خلال المباراة التي جمعته بفريق اتحاد تواركة، وذلك بناء على المادة 105 و89 من مدونة التأديب.

    وتم تغريم فريق اتحاد تواركة مبلغ 2000 درهما، لحصوله على6 إنذارات خلال المباراة التي جمعته بفريق الرجاء الرياضي وذلك بناء على المادة 89 من مدونة التأديب.

    وأغرمت اللجنة، فريق الفتح الرياضي مبلغ 20 ألف درهما، لاستعمال جماهيره للشهب الاصطناعية، خلال المباراة التي جمعته بفريق النادي السالمي، وفريق أولمبيك أسفي المبلغ ذاته، للسببب ذاته، خلال المباراة التي جمعته بفريق المغرب الرياضي الفاسي، وذلك بناء على المادة 105 من مدونة التأديب.

    وتم تغريم فريق أولمبيك أسفي مبلغ 20 ألف درهما، لاقتحام أحد جماهيره رقعة الملعب، أثناء المباراة التي جمعته بفريق المغرب الرياضي الفاسي، وفريق المغرب الرياضي الفاسي المبلغ ذاته، لاستعمال جماهيره للشهب الاصطناعية، خلال المباراة التي جمعته بفريق أولمبيك آسفي، وذلك بناء على المادة 105 من مدونة التأديب.

    إلى جانب تغريم فريق مولودية وجدة مبلغ 2000 درهما، لحصوله على 4 إنذارات خلال المباراة التي جمعته بفريق شباب المحمدية وذلك بناء على المادة 89 من مدونة التأديب.

    وبالنسبة للبطولة الاحترافية في قسمها الثاني،
    تم توقيف حمزة حتيلة، لاعب فريق وداد فاس لمباراة واحدة بعد طرده في المباراة التي جمعت فريقه بالراسينغ الرياضي، وذلك بناء على المادة 85 من مدونة التأديب.

    وأوقفت اللجنة، عصام الشويخ، لاعب فريق نهضة أتليتك زمامرة لمباراة واحدة بعد طرده في المباراة التي جمعت فريقه شباب بنجرير، وذلك بناء على المادة 53.2 من مدونة التأديب.

    وأغرمت اللجنة، فريق نهضة أتليتك زمامرة مبلغ 17500 درهما، لاستعمال جماهيره للشهب الاصطناعية خلال المباراة التي جمعته بفريق شباب بنجرير، وفريق الاتحاد الزموري الخميسات المبلغ ذاته، للسبب عينه، خلال المباراة التي جمعته بفريق شباب المسيرة، وذلك بناء على المادة 105 من مدونة التأديب.

    واختتمت العقوبات، بتغريم فريق وداد فاس مبلغ 1500 درهما، لحصوله على 4 إنذارات وطرد، خلال المباراة التي جمعته بفريق الراسينغ الرياضي، وفريق شباب أطلس خنيفرة المبلغ ذاته، لحصوله على 5 إنذارات، خلال المباراة التي جمعته بفريق جمعية سلا، وذلك بناء على المادة 89 من مدونة التأديب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اللجنة المركزية للتأديب تصدر سيلا من العقوبات الجديدة

    اجتمعت اللجنة المركزية للتأديب وأصدرت القرارات التالية:

    – بالنسبة للبطولة الاحترافية 1 :
    الجولة 1:
    • تغريم فريق الرجاء الرياضي مبلغ 15 ألف درهما، لعدم تأكيد الاعتراض الذي قدمه ضد فريق أولمبيك أسفي بخصوص إشراكه لـ3 لاعبين، وذلك بناء على المادة 107 من مدونة التأديب.
    الجولة 2:
    • توقيف حمزة الركراكي، لاعب فريق نهضة بركان لمباراة واحدة بعد طرده في المباراة التي جمعت فريقه بالجيش الملكي، وذلك بناء على المادة 53.2 من مدونة التأديب.
    • توقيف محمد وليد بنشريفة، لاعب فريق أولمبيك خريبكة لمباراة واحدة بعد طرده في المباراة التي جمعت فريقه بحسنية أكادير، وذلك بناء على المادة 85 من مدونة التأديب.
    • توقيف محمد سعود، لاعب فريق المغرب التطواني لمباراة واحدة بعد طرده في المباراة التي جمعت فريقه باتحاد طنجة، وذلك بناء على المادة 85 من مدونة التأديب.
    • توقيف أيوب الرحماوي، لاعب فريق اتحاد طنجة لمباراة واحدة بعد طرده في المباراة التي جمعت فريقه بالمغرب التطواني، وذلك بناء على المادة 85 من مدونة التأديب.
    • تغريم فريق الجيش الملكي مبلغ 25 ألف درهما، لاستعمال جماهيره للشهب الإصطناعية، ورميه للقارورات خلال المباراة التي جمعته بفريق نهضة بركان، وذلك بناء على المادة 105 من مدونة التأديب .
    • تغريم فريق حسنية أكادير مبلغ 25 ألف درهما، لاستعمال جماهيره للشهب الإصطناعية، ورميه للقارورات خلال المباراة التي جمعته بفريق أولمبيك خريبكة، وذلك بناء على المادة 105 من مدونة التأديب .
    • تغريم فريق أولمبيك خريبكة مبلغ 20 ألف درهما، لاستعمال جماهيره للشهب الإصطناعية، خلال المباراة التي جمعته بفريق حسنية أكادير، وذلك بناء على المادة 105 من مدونة التأديب.
    • تغريم فريق حسنية أكادير مبلغ 2000 درهما، لحصوله على4 إنذارات خلال المباراة التي جمعته بفريق أولمبيك خريبكة وذلك بناء على المادة 89 من مدونة التأديب.

    • تغريم فريق المغرب التطواني مبلغ 30 ألف درهما، لاستعمال جماهيره للشهب الإصطناعية، مما أدى إلى توقيف المباراة التي جمعته بفريق اتحاد طنجة، لمدة دقيقة واحدة، وذلك بناء على المادة 105 من مدونة التأديب.
    • تغريم فريق اتحاد طنجة مبلغ 20 ألف درهما، لاستعمال جماهيره للشهب الإصطناعية، خلال المباراة التي جمعته بفريق المغرب التطواني، وذلك بناء على المادة 105 من مدونة التأديب.
    • تغريم فريق الرجاء الرياضي مبلغ 20 ألف درهما، لاستعمال جماهيره للشهب الإصطناعية، خلال المباراة التي جمعته بفريق اتحاد تواركة، وذلك بناء على المادة 105 من مدونة التأديب.
    • تغريم فريق الرجاء الرياضي مبلغ 2000 درهما، لحصوله على4 إنذارات خلال المباراة التي جمعته بفريق اتحاد تواركة وذلك بناء على المادة 89 من مدونة التأديب.
    • تغريم فريق اتحاد تواركة مبلغ 2000 درهما، لحصوله على6 إنذارات خلال المباراة التي جمعته بفريق الرجاء الرياضي وذلك بناء على المادة 89 من مدونة التأديب.
    • تغريم فريق الفتح الرياضي مبلغ 20 ألف درهما، لاستعمال جماهيره للشهب الإصطناعية، خلال المباراة التي جمعته بفريق النادي السالمي، وذلك بناء على المادة 105 من مدونة التأديب.
    • تغريم فريق أولمبيك أسفي مبلغ 20 ألف درهما، لاستعمال جماهيره للشهب الإصطناعية، خلال المباراة التي جمعته بفريق المغرب الرياضي الفاسي، وذلك بناء على المادة 105 من مدونة التأديب.
    • تغريم فريق أولمبيك أسفي مبلغ 20 ألف درهما، لاقتحام أحد جماهيره رقعة الملعب، أثناء المباراة التي جمعته بفريق المغرب الرياضي الفاسي، وذلك بناء على المادة 105 من مدونة التأديب.
    • تغريم فريق المغرب الرياضي الفاسي مبلغ 20 ألف درهما، لاستعمال جماهيره للشهب الإصطناعية، خلال المباراة التي جمعته بفريق أولمبيك اسفي، وذلك بناء على المادة 105 من مدونة التأديب.
    • تغريم فريق مولودية وجدة مبلغ 2000 درهما، لحصوله على4 إنذارات خلال المباراة التي جمعته بفريق شباب المحمدية وذلك بناء على المادة 89 من مدونة التأديب.
    – بالنسبة للبطولة الاحترافية 2 :
    الجولة 1:
    • توقيف حمزة حتيلة، لاعب فريق وداد فاس لمباراة واحدة بعد طرده في المباراة التي جمعت فريقه بالراسينغ الرياضي، وذلك بناء على المادة 85 من مدونة التأديب.
    • توقيف عصام الشويخ، لاعب فريق نهضة أتليتك زمامرة لمباراة واحدة بعد طرده في المباراة التي جمعت فريقه شباب بنجرير، وذلك بناء على المادة 53.2 من مدونة التأديب.
    • تغريم فريق نهضة أتليتك زمامرة مبلغ 17500 درهما، لاستعمال جماهيره للشهب الإصطناعية، خلال المباراة التي جمعته بفريق شباب بنجرير، وذلك بناء على المادة 105 من مدونة التأديب.
    • تغريم فريق الاتحاد الزموري الخميسات مبلغ 17500 درهما، لاستعمال جماهيره للشهب الإصطناعية، خلال المباراة التي جمعته بفريق شباب المسيرة، وذلك بناء على المادة 105 من مدونة التأديب.
    • تغريم فريق وداد فاس مبلغ 1500 درهما، لحصوله على4 إنذارات وطرد خلال المباراة التي جمعته بفريق الراسينغ الرياضي وذلك بناء على المادة 89 من مدونة التأديب.
    • تغريم فريق شباب أطلس خنيفرة مبلغ 1500 درهما، لحصوله على5إنذارات خلال المباراة التي جمعته بفريق جمعية سلا وذلك بناء على المادة 89 من مدونة التأديب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحيزون يتفوق على البدراوي.. شركتان تستحوذان على “مارشي” النفايات بعاصمة المملكة وتغييرات في دفتر التحملات تقلق المعارضة

    وقع اختيار جماعة الرباط على شركتين لتدبير خدمات جمع النفايات والنظافة بالعاصمة، حيث تم اختيار كل من شركة “ARMA” وشركة “SOS”، من بين أربع شركات، وذلك خلال دورة استثنائية لمجلس المدينة خصصت لاتفاقيات التدبير المفوض لعقود النظافة بمدينة الرباط التي ستدخل قريبا حيز التنفيذ.

    وحسب محضر الاجتماع الذي تحصل “الأول” على نسخة منه، فقد تم اختيار شركة “ARMA” لمالكها يوسف أحيزون، نجل عبد السلام أحيزون رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لـشركة اتصالات المغرب، والتي ستسهر على نظافة كل من مقاطعة اليوسفية وأكدال والرياض والسويسي، بالإضافة إلى شركة “SOS” التي ستهتم بجماعة تواركة ومقاطعتي حسان ويعقوب المنصور.

    وكشف ذات المصدر أنه بتاريخ 19 أبريل 2022 تم فتح الأظرفة وبعدها عملية انتقاء عروض خمس شركات، وهم Averda Maroc و Averda Rabat وSOS RABAT، وشركة OZONE و ARMA Environnement، حيث تم إقصاء شركتين لعدم استكمال الشروط اللازمة، وتم الاحتفاظ بشركتين وهما “ARMA” و “SOS”.

    وكشف ذات المصدر أنه طرأت بعض التغييرات على دفتر التحملات، وعلى رأسها الزيادة في المبلغ الإجمالي بـ30 مليون درهم، حيث أصبح إجمالي الصفقة يتجاوز 258.5 مليون درهم، وذلك بسبب “ارتفاع أسعار البنزين، والرفع من عدد المستخدمين، وتجويد الشاحنات والآليات وتحديث المنظومة المعلوماتية”.

    من جهة أخرى استغرب مستشارون في المعارضة من ما جاء به دفتر التحملات، حيث اعتبروا أن دفتر التحملات الجديد يحمل عددا من التراجعات أبرزها اعتماد “الفورفي”، بدلا من “الطوناج”، حيث تم حذف منطق الوزن في العقود.

    وعبر عمر حياني، المستشار بمجلس المدينة عن فدرالية اليسار الديمقراطي، في مداخلته خلال جلسة اليوم، عن تخوفه مما جاء في العقد، خصوصا من النقطة المرتبطة بحذف مبدأ الوزن وتعويضه بالفورفي، حيث اعتبر أن انتقال العقود من الأداء عن حمولة الأزبال (tonnage) إلى الأداء الجزافي (forfait) “يجعل نظافة الرباط في خطر في ظل ضعف منظومة المراقبة”.

    وشدد المتحدث على أن هناك مشاكل في المراقبة، مشيرا إلى أن مقاطعة أكدال الرياض، التي تبلغ ساكنتها 160 ألف نسمة، لا يتعدى عدد المراقبين فيها 3 أشخاص، مشيرا إلى أن الشركات تعلم هذا وترغب في الربح، ولهذا فهي تستغل هذه الثغرة.

    كما أشار المستشار إلى أنه في العقد الجديد سينتقل عدد الحاويات المخصصة للمنازل الفردية من 12.000 في العقدة السابقة إلى 1.600 في العقدة الحالية.

    وتحفظ عمر الحياني على اختيار شركة “Arma” المشرفة حاليا على حسان، تواركة و يعقوب المنصور، معتبرا أنها “بينت عن قصور في جمع النفايات الذي أدى إلى تكاثر النقط السوداء بهذه المناطق”، كما شدد المتحدث على أن الشركة “ارتكبت خرقا قانونيا جسيما في الفترة السابقة بعد خروج شريكها Derichebourg من رأسمالها دون أخذ موافقة مجلس مدينة الرباط كما ينص على ذلك العقد”، و هو الأمر الذي لم تتم تسويته في مجلس المدينة إلا مدة طويلة بعد الخروج الفعلي للشريك الفرنسي.

    كما عبر المتحدث عن تحفظه على اختيار شركة “SOS”، التي عرفت مشاكل عديدة في مدن مغربية أخرى كسلا و الخميسات و القصر الكبير، نتج عندها إضرابات متكررة للعمال و فسخ عقدها في عدد من المدن، و منحها الاشراف على نظافة مناطق جدد حساسة في مدينة الرباط كحسان و تواركة و المدينة القديمة و قصبة الأوداية.

    وصوتت الأغلبية بالمجلس لصالح عقود النظافة المذكورة، بالإضافة إلى فرق المعارضة بما فيها مستشارو العدالة والتنمية والتقدم والاشتراكية، في الوقت الذي صوت مستشارو الفدرالية ضد هذه العقود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطريق الوطنية الرابطة بين الرباط والخميسات تتحول إلى “نقطة سوداء” 

    إكرام بختالي

    تحولت الطريق الوطنية رقم 6، الرابطة بين مدينتي الرباط والخميسات، إلى نقطة سوداء، بعدما أصبحت تتسبب في ارتفاع متزايد لحوادث مرورية خطيرة.

    وعاينت جريدة “العمق”، وقوع عدد من حوادث السير بشكل أسبوعي، خصوصاً على مستوى تقاطع طرقي يوجد قبل جماعة السهول (العرجات) وآخر بعد نفس الجماعة.

    وعبّر عدد من السائقين، عن معاناتهم اليومية مع هذا الطريق، مطالبين الوزارة الوصية باتخاذ التدابير اللازمة من أجل وقف نزيف الدم، على مستوى هذه النقطة السوداء. 

    كما دعوا إلى إحداث مدار طرقي لتسهيل ولوج السائقين إلى الطريق وإجبارهم على تخفيف السرعة، إلى جانب تجهيزها بقنطرة تسهل مرور ساكنة المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غلطة العمر حوارات جريئة ناطقة بالندم والاعتراف :عزيز العامري (المشرف العام للرجاء الرياضي)

    كيف كانت بدايتك في ملاعب الكرة؟

    بداياتي كانت في فريق عريق اسمه سكك مكناس، له امتداد تاريخي منذ عهد الاستعمار، كنت ألعب ضمن صفوفه حين كان يمارس ببطولة القسم الشرفي، وحين كنت أسافر إلى سيدي قاسم أستغل الفرصة للتدرب مع الاتحاد القاسمي، وكان يشرف عليه المدرب عبد الله السطاتي. لفتت نظر المدرب الذي سألني عن سني فقلت له إنه لا يتجاوز 18 عاما، وقلت له بأني لاعب لنادي سكك مكناس. مباشرة بعد انتهاء الحصة التدريبية، اتصل مباشرة بلحسن الدليمي، رئيس الفريق، وتم تكليف إدريس الكارتي بفتح قناة الحوار مع الفريق السككي الذي كنت أنتمي إليه. وبعد أيام قليلة تم ضمي للفريق القاسمي، وكنت سعيدا بهذه الخطوة التي تحقق من خلالها حلمي. لست الوحيد في العائلة الذي انتقل من سكك مكناس للاتحاد القاسمي، فقد عاش أخي حسن الرحلة نفسها من الفريق السككي لسيدي قاسم.

     

    لكن سرعان ما ستنتقل للجيش الملكي..

    في عام 1976 انتقلت للجيش الملكي وجاورت نجومه الكبار حيث كان أغلبهم يشاركون ضمن المنتخب المغربي، عايشت فترة المدرب كليزو وقضيت تحت إشرافه ثلاث سنوات. كنت أتردد على المدرب الفرنسي في مكتبه ليطلعني على كل ما لديه من جديد في المجال التقني، خاصة وأنه كان يسافر كثيرا ويطلع على تجارب مدارس مختلفة في السويد وفرنسا وإنجلترا. استفدنا في تدريبنا من اجتهاداته، وكنت أطرح عليه الأسئلة حول أساليب التدريب سواء ما يتعلق باللياقة البدنية أو التحمل أو الديمومة، وحين كان يطلب منا الإكثار من شرب الماء كنت أستفسره في كل صغيرة وكبيرة، عندما أكون أعاني من إصابة يمنحني القبعة والعداد ويدعوني لمرافقته مساعدا له في مهمته، ويكلفني بمجموعة من اللاعبين ألقنهم التمارين موازاة مع ما أقوم به، وهذا ما جعلني أحب مهنة التدريب، وأنا عائد إلى سيدي قاسم عام 1979 قال لي كليزو «أفضل أن أراك مدربا في سيدي قاسم أكثر من لاعب».

    رجعت للاتحاد القاسمي بطلب من الدليمي، حيث التمس من إدارة الجيش الملكي إعادتي للفريق القاسمي نظرا للحاجة لخدماتي، ومنذ ذلك الحين ظل يتنبأ لي بمستقبل في مجال التدريب.

     

    هل عدت للاتحاد القاسمي لاعبا أم مدربا؟

    عدت للاتحاد القاسمي مدربا ولاعبا في الوقت نفسه رفقة العربي شباك تحت إشراف الرئيس الحاج لحسن الدليمي. في تلك الفترة أخذت أجتهد وأثابر، وفي سنة 1985 سافرت إلى فرنسا بمبادرة شخصية مني، بعد مراسلة الاتحاد الفرنسي الذي رد علي بالترحيب. التحقت بالمركز الوطني ڤيشي وأديت الواجب المالي للمشاركة في المعسكر التدريبي، وكنت إلى جانب التونسي تميم العربيين الوحيدين وسط المتدربين الأجانب، واشتغلنا في حصص مكثفة مدتها 12 ساعة في اليوم، وعدت إلى بلدي وكل أملي أن أنقل ما تعلمته لفريقي القاسمي.

     

    هل ساهمت سلطة أحمد الدليمي في تألق الاتحاد القاسمي، وهل شعرتم بمظلته وأنتم تخوضون مباريات هامة، خاصة وأن رحيله عجل برحيل الفريق من دائرة الوجاهة؟

    والد الدليمي الحاج لحسن هو الذي ترأس الفريق وساهم في تشغيل عدد من اللاعبين، بتنسيق مع ابنه الجنرال أحمد الدليمي. لقد تم تشغيل خمسين لاعبا في سلك الأمن الوطني وفي مصفاة البترول بسيدي قاسم، لكن بعد مرحلة الدليمي تغيرت الأحوال نحو الأسوأ، كثير من اللاعبين هاجروا وبعضهم ضمنوا مناصب شغل في الأمن، كاللوماري وحديوة. تأسفت كثيرا لوضعية جبيلو وشقيقه بلحمر وبلمامون وناجدي، غالبيتهم هاجروا لإيطاليا وفرنسا حيث أعادوا بناء مستقبلهم، لو استمروا في سيدي قاسم كانوا سيتعذبون.

     

    أفلس الفريق بعد إغلاق صنبور الدعم القادم من مصفاة البترول..

    يجب أن نصحح بعض الأمور، المصفاة أغلقت صنبور الدعم بعد أن تمت خوصصة الشركة حين عانت من ضائقة مالية. المصفاة كانت تقدم منحة قدرها 500 مليون سنويا، وتشغل أربعة لاعبين سنويا. بعد وفاة لحسن الدليمي تخلت الشركة عن الفريق قبل أن يتم دمجها في شركة «لاسامير» بعد عامين. تعذب الفريق مرتين من إغلاق المصفاة ورحيل الدليمي.

     

    هل كان لحسن الدليمي رجلا سلطويا يرعب اللاعبين والحكام كما يقال؟

    كان لحسن الدليمي، والد الجنرال أحمد الدليمي، يصرخ في وجه لاعبيه وينفخ فيهم شحنة من الحماس، ويحولهم إلى انتحاريين يرددون قولته: «الخصم أمامكم والحبس وراءكم، فليس لكم سوى الانتصار أو الاعتقال»، لكنه، بالمقابل، كان يفكر في مستقبلهم المعيشي، يوظفهم ويساعدهم على حل مشاكل أفراد عائلاتهم. اليوم انظر إلى الفريق لقد أضحى «محكورا»، بعد سنوات التألق والعز. الفريق يتوفر على الإمكانيات المادية وفي المدينة سبعة أو ثمانية مدربين بتجارب وقدرات عالية، لكن الاتحاد الذي سمي «حفار القبور» يعاني ويكابد الزمن من أجل البقاء.

     

    وأنت، هل اشتغلت في المصفاة أم الأمن الوطني؟

    لا هذا ولا ذاك، لقد وظفني مسؤولو فريق سكك مكناس وأنا شاب، وفي 1975 غادرت الوظيفة بسبب العمل الشاق حيث كنت أستيقظ في الرابعة صباحا وأتوجه إلى محطة القطار بسيدي قاسم. بعدها انتقلت إلى الجيش الملكي في منتصف السبعينات، وتم تشغيلي في الدرك الملكي إلى غاية 1981، حيث تبينت لي صعوبة الجمع بين التدريب والشغل في مؤسسة أمنية تتطلب الحضور واليقظة. غادرت الوظيفة طوعا والتحقت بمجال التدريب، لأنني كنت أعلم أن انتقالي من فريق إلى آخر سيتطلب ترخيصا من القيادة العليا للدرك الملكي.

     

     

    أشرفت على تدريب مجموعة من الفرق، أنت المدرب الذي درب 12 ناديا..

    دربت 12 فريقا لكن أن تقضي حوالي 40 سنة في مجال التدريب فهذه المدة كفيلة بأن تجعلك قادرا على تدريب 20 فريقا، وليس 12 فريقا فقط. طبعا بدايتي كانت مع فريقي الأم الاتحاد القاسمي قضيت فيه حوالي ست سنوات قبل أن أبحث عن تجارب أخرى مع فرق أخرى.

     

    في مكناس حصل اشتباك بالأيدي مع رئيس «الكوديم»، هل ندمت على هذا التصرف؟

    مع النادي المكناسي كانت لي ذكريات جميلة وأخرى للنسيان، أذكر أننا كنا نحتل الصف الأول بخمسة انتصارات متتالية، ولكنني غادرت الفريق بسبب مشاكل مادية جعلتني أعجل بتقديم استقالتي. أما خلافي مع الرئيس أبو خديجة فيرجع لنهاية مباراة جمعت المغرب التطواني بالنادي المكناسي، كانت ملاسنات بيننا تطورت إلى شتائم، لقد سمح الرئيس لنفسه بالنزول من المنصة إلى أرضية الملعب ليستفزني ولا يحق له ذلك، فوقع ما وقع، هذه نقطة سوداء في ذاكرتي.    

     

    بعد إشرافك على النادي المكناسي غادرت صوب غريمه المغرب الفاسي، لكن الأمور لم تسر وفق ما كنت تعتقد..

    مباشرة بعد استقالتي من «الكوديم» وتحديدا في الأسبوع الموالي، تلقيت عرضا لتدريب المغرب الفاسي وفعلا لبيت الدعوة، لكن الأمور لم تسر في الاتجاه الذي سطرناه. كما خضت تجربة مع أولمبيك آسفي وكان يحتل الصف 13 في القسم الثاني، كان هدف الرئيس أحمد غيبي هو الهروب من المناطق المؤدية للهواة، لكن الفريق احتل الصف الرابع، وفي الموسم الموالي صعدنا للقسم الأول ووصلنا إلى مراحل جد متقدمة من بطولة كأس العرب.  

     

    هناك فريق دربته أسبوعين فقط..

    إنه الاتحاد البيضاوي الذي تعاقدت مع مسيريه قبل بداية الموسم الرياضي، لكني عشت خلافات عميقة بين المسؤولين، وقام المجلس الجماعي بسحب الحافلة من الفريق وكانت تنقل اللاعبين للحصص التدريبية والمباريات الودية التي كنا نخوضها، منعونا من إجراء حصص تدريبية في ملعبنا وانتقلنا لحي مولاي رشيد، فكنت مضطرا للرحيل قبل بدء البطولة. في تلك السنة صعد الفريق للقسم الموالي.  

     

    في تطوان عشت واقعة إضراب جماعي للاعبين، كيف قمت بتدبير هذه الأزمة؟

    تعاقد معي المغرب التطواني عقب خسارته من شباب قصبة تادلة، عرض علي عبد المالك أبرون تدريب الفريق فلم أتردد. قال لي أثناء التعاقد إن الهدف هو الإفلات من النزول، لقد كان الفريق يحتل الصف 14، كان الرئيس قد جلب مجموعة من اللاعبين أو النجوم، لكنهم أضربوا ولم تنفع محاولات ثنيهم عن العصيان. وتحسبا لأي طارئ، وبعد وقوع المشكل مع المكتب المسير ومغادرة اللاعبين التي لم تكن في الحسبان، فكرت مليا وقررت أن لا أصرح إطلاقا لا في الصحف ولا على القنوات بأننا سنعاني من هذه الثغرة الكبيرة. منحت اللاعبين الشبان فرصة تعويض المضربين، وطمأنت رئيس الفريق بأننا نملك لاعبين شبانا موهوبين قادرين على القيام بالمنوط بهم، آزرني في تبني هذا الحل وكنت أتابع اللاعبين في الفئات السنية لهذا انتقيت منهم حوالي عشرة لاعبين. توجهنا لفاس من أجل مواجهة المغرب الفاسي، أشركنا اللاعبين الشباب وانهزمنا بصعوبة بهدف وحيد، لكننا اقتنعنا بهذه المواهب.

     

    رب ضارة نافعة إذن؟

    هذا الفريق الشاب حصل على لقب كأس «شالانج» الذي نظمته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لفئة الأمل، كان أول لقب للفريق تحت إشرافي. هزمنا الوداد في عقر داره بهدفين، وظهرت ملامح فريق المستقبل الذي سيدخل تطوان للعالمية.

     

    لكن الإضراب حق مكفول؟

    في كرة القدم الإضراب يصبح إضرابا ضد المسؤولين وضد الجمهور، هذا هو الفرق بين الإضراب العادي للمستخدمين وإضراب اللاعبين. عموما استرجعنا بعض المضربين على غرار لمناصفي وخضروف، أما أبناء مدينة تطوان فرفضوا الانخراط في الإضراب. من الصعب جدا أن يقرر 14 لاعبا خوض إضراب، لكن، رغم ذلك، حققت إدارة النادي ربحا ماليا من وراء الإضراب، فقد كسبت 500 مليون سنتيم لأن اللاعبين سيحرمون قانونيا من مستحقاتهم بسبب الإخلال بالواجب، وربحنا فريقا للمستقبل حيث أقحمنا ثمانية لاعبين ناشئين وبدأنا الموسم الموالي بهذه الترسانة الشابة.

     

    هل وافق رئيس الفريق على طرد المضربين وتشبيب الفريق؟

    العقد الذي وقعته مع أبرون في أول يوم بعد التحاقي بالمغرب التطواني ينص على تفادي المركز المؤدي للقسم الثاني، لكن بعد ذلك رفع سقف الأحلام، ووعدني بسيارة فاخرة قيمتها المالية حوالي 140 مليون سنتيم في حال الظفر بلقب البطولة، وحققت اللقب مرتين ودخل الفريق العالمية.

     

    هل ندمت على تجربة تدريب فريق النادي القنيطري الذي نزل لقسم الهواة، بعد أن راهنتم على صعوده للقسم الأول؟

    حين تم تعييني صدر بلاغ عن المكتب المسير يقول إن الإطار الوطني عزيز العامري أصبح مشرفا عاما على النادي، وتم تقديمي رسميا بهذه الصفة في ندوة صحافية. في هذه الندوة قدمت مشروعي الخاص بالفئات السنية وكذا الاستراتيجية التي سيتم الاشتغال عليها مستقبلا، انسجاما مع مشروع جاء به رئيس الفريق علي الرماش الذي كون خلية من المدربين أبناء القنيطرة للاشتغال معي في تنزيل الاستراتيجية. كنت طبعا أتابع الفئات الصغرى، وتم خلق مطعم يمكن اللاعبين من تناول وجباتهم في عين المكان، لكن للأسف هناك أياد خفية سعت للإطاحة بالرماش، كانت غايتهم أن يطيحوا بالرئيس فأضروا بالفريق. للأسف انخرط البعض في هذا المجهود فأسقطوا الفريق وضحوا بـ»الكاك» كي يرحل الرماش.. النتائج الأخيرة كانت مدبرة، جمهور القنيطرة على مستوى عال من الوعي أكيد أنه فهم المؤامرة.

     

    لكن التاريخ يسجل سقوط الفرق مع المدربين وليس اللاعبين؟

    إذا سرنا في هذا السياق، علينا أن نتساءل من أسقط المغرب التطواني؟ ومن أسقط الكوكب المراكشي؟ ومن رمى بالنادي المكناسي واتحاد الخميسات ونهضة سطات والطاس في دهاليز الأقسام السفلى؟

     

     

    كيف تفسر هذه المفارقة الغريبة: سيدي قاسم تنتج المدربين وفريق المدينة يعاني في قسم الهواة؟

    كل ما تبحث عنه الفرق خارج سيدي قاسم موجود في هذه المدينة، خاصة على مستوى الأطر، هناك عدد كبير من المدربين، كالطاوسي وقبله الزاكي والركراكي، وبلحمر واللوماري، ومدرب الحراس احميد وحسن والمهدي العامري وعاطف وغيرهم. التأطير متوفر ويبقى المشكل في التسيير.

     

    لماذا لا تتطوع لانتشال الفريق من قسم المظاليم؟

    في سنة 2016 صعد الفريق من قسم الهواة إلى بطولة القسم الثاني، وساهمت في الإنجاز بمبادرة من عامل المدينة الذي دعاني لقيادة الفريق في الدورات الأربع الأخيرة وفي ظروف صعبة، وبعد الصعود صرفوا النظر عني، أما الملعب فظل مغلقا لسنوات.

     

    في فترة من الفترات كنت رئيسا ومدربا للاتحاد القاسمي، كيف عشت هذه الازدواجية؟

    جمعت بين تدريب الفريق القاسمي ورئاسته لمدة قصيرة، لكن كنت دوما أعود إلى عملي الأصلي أي الجانب التقني، لأن لكل مهمة رجالها، التسيير «عندو ماليه».

     

    أثار تصريحك حول المدرب مورينيو جدلا واسعا في الإعلام، هل لازلت مصرا على أن هذا المدرب «زرك» كما قلت؟

    أنا عاشق منذ صغري للعب الفرجوي الجميل، أريد دائما أن أمنح الجمهور الذي يتابع المباراة طبقا فرجويا، كي لا يشعر بأنه ضيع الوقت في الملعب أو خلف شاشة التلفزة. بالمقابل أمقت اللعب الدفاعي الجاف المبني على الصرامة البدنية والصلابة التكتيكية، لم أحصل على جائزة أفضل مدرب في البطولة الاحترافية «برو» لسواد عيني، بل لما قدمته من كرة قدم جميلة رفقة المغرب التطواني على امتداد خمس سنوات، بشهادة المتتبعين الكرويين.

     

    نعود إلى انتقادك اللاذع لمورينيو..

    أعترف بأنني وجهت انتقادا لاذعا للمدرب البرتغالي مورينيو، ولازلت متمسكا بقولي، لأنه لم يكن يوما لاعبا كبيرا مثل غوارديولا أو كرويف اللذين أنتجا أفضل كرة قدم في العالم، أما مستوى مورينيو ففي تراجع مستمر، وهو ما تنبأت به في وقت سابق. أنا لا أطيق مشاهدة مباراة فيها مشانق دفاعية وفيها أسلوب لعب مغلق.

     

    معنى هذا أن نجاح مدرب يقتضي تجربة طويلة في الملاعب؟

    أكيد، على الأقل سيعرف المدرب الذي لعب الكرة في المستوى العالي، كيف يتواصل مع اللاعبين وسيكون قريبا منهم.

     

    إذا سلمنا بهذا المنطق، لماذا فشل إذن بيلي ومارادونا كمدربين؟

    المشكلة لا تكمن في نجومية اللاعب التي لا تؤدي حتما إلى نجومية كرسي البدلاء أو ما يعرف بالعارضة التقنية، لكن المشكل في التواصل. لو كان مارادونا أو بيلي يتواصلان جيدا مع محيطهما لنجحا بسهولة. هناك لاعبون عشقتهم الجماهير في الملعب لكنهم سقطوا كمدربين. وهناك لاعبون أصبحوا رموزا لأنديتهم بسبب إخلاصهم ووفائهم طوال فترة العطاء مع هذا النادي أو ذاك، وربما يدفع عشق بعض الجماهير لهؤلاء النجوم إلى مطالبتهم بإنقاذ أنديتهم في حال التعثر وإسناد مهمة التدريب لهم.

     

    لكن يمكن لنجم أو أسطورة أن يمسح نجوميته من أذهان محبيه حين يدرب الفريق ويتعثر..

    هناك حالات في الدوريات الأوروبية، فيليبو إنزاغي، المدرب السابق واللاعب السابق لميلان الإيطالي، كان بمثابة أسطورة حية لجماهير النادي بعد أهدافه الحاسمة والتاريخ الذي سطره مع النادي، قبل أن يتولى تدريب ميلان، وحين شرع في عمله ساءت النتائج وبدأ يستقبل الإهانات بعد كل مباراة، فتحطمت أسطورة إنزاغي. دييغو مارادونا، اللاعب الذي كتب الإنجازات في كأس العالم مع المنتخب الأرجنتيني، فعل الأمر نفسه مع منتخب بلاده مدربا وقاده للخروج من ربع نهائي كأس العالم 2010 بهزيمة مذلة من ألمانيا بأربعة أهداف دون مقابل، فلم يحافظ على الشعبية التي اكتسبها لاعبا بعد أن طالته أسهم الانتقادات من الأرجنتينيين.

     

    نعود إلى مورينيو لأذكرك بأن هذا المدرب الذي وصفته بالفاشل، توج بلقب دوري المؤتمر الأوروبي لكرة القدم مع روما؟

    هذا ليس معيارا، صحيح أنه فاز بالكأس، لكنه ظل ينتقد مثل هذه البطولات الثانوية، بل كان يسخر من الفرق التي تشارك في بطولات للحاصلين على مراتب في وسط الترتيب. ثم إن كأس المؤتمر الأوربي غير معترف بها، علما أن فريق روما الإيطالي حاز على اللقب عقب تغلبه على فينورد الهولندي بهدف دون رد، وكانت المباراة النهائية أقيمت في العاصمة الألبانية تيرانا.

    هل نسمي هذا نجاحا؟

     

    لكن المدرب البرتغالي جوزي مورينيو حقق العديد من الألقاب..

    لقد سبق له الفوز بلقب كأس الاتحاد الأوروبي ودوري أبطال أوروبا مع بورتو البرتغالي عامي 2003 و2004 على التوالي، ودوري أبطال أوروبا مع إنتر ميلان الإيطالي عام 2010، والدوري الأوروبي عام 2017 مع مانشستر يونايتد الإنجليزي، هذا لا يعني الكثير بالنسبة لي، فالمدرب الناجح هو الذي ينتج الفرجة ويحول لاعبيه إلى عازفين.

     

    انتقدت أيضا المدرب التونسي لسعد الشابي وقلت إنه جنى ثمار سابقه جمال السلامي..

    أنا قلت الحقيقة التي لا يريد كثير منا قولها، فالفريق الذي فاز بكأس محمد السادس وكأس الكونفدرالية الإفريقية فريق بناه جمال السلامي، وأسلوب الكرة الذي يلعبه الرجاء في عهد الشابي أسلوب تربى عليه لاعبو الرجاء، ما حصل في عهد المدرب التونسي هو تكريس الاستقرار التقني وعدم إحداث تغييرات عميقة. لهذا أكرر دائما «الكرة ديال السلامي» هي التي جلبت الألقاب، تقريبا نفس اللاعبين نفس النهج.

     

    لابد من لمسة المدرب؟

    لكن هذه اللمسة التي يتحدثون عنها لا تأتي إلا إذا فاز الفريق بلقب، أما في حال الإخفاق فلا أحد يتحدث عن هذه اللمسة.

     

    هل سبق للرجاء والوداد أن عرضا عليك تدريبهما؟

    تلقيت عرضا من الرجاء للعمل مدربا للفريق، كنت حينها مرتبطا بعقد مع أولمبيك آسفي، وجدد الخضر محاولة أخرى حين كنت مدربا للجيش.

     

    والوداد؟

    اتصل بي سعيد الناصري وكنت مدربا للمغرب التطواني، جالسته في بيته لكن رغبته اصطدمت بارتباطي مع «الماط».

    كيف تم اختيار رشيد الطاوسي مدربا للرجاء الرياضي؟ وهل كان بإيعاز منك؟

    هناك من اعتقد أنني وراء جلب الطاوسي للفريق، أو أنه هو الذي اقترحني على مسؤولي الرجاء، كل ما في الأمر أنني توصلت، في اجتماع مع المكتب السابق في عهد محفوظ، بسير ذاتية لمدربين من تونس والجزائر، واقترحت أن يكون المدرب من أبناء الرجاء، إيمانا مني بأن نجاحات الرجاء ارتبطت بأبناء هذا الفريق، في وقت لم يكن يوجد الطاوسي ضمن هذه الاختيارات. لكن اسم رشيد تردد فجأة وكان من اختيارات الرئيس السابق أنيس محفوظ، ليس بيدي حيلة وأنا الذي كنت أود لو أسندت العارضة التقنية لأبناء الرجاء.

     

    هل عشت حالة اغتراب داخل الرجاء خلال مدة إشرافك على الفريق؟

    من لا يعرف قيمة الرجاء البيضاوي كفريق مرجعي له مكانة كبيرة عند المغاربة ليس فقط عند الجمهور. لم أكن غريبا عن هذا المحيط، فقد ربطتني بالرجاء علاقة وطيدة وأنا لاعب باتحاد سيدي قاسم، وخاصة مع لاعبيها الكبار كبيتشو وبينيني وفاخر، وعندما كنا نلعب بالدار البيضاء، نبقى مع بيتشو رحمه الله، كذلك الشأن عندما يأتون لسيدي قاسم. لقد كان هناك اتصال من الرئيس السابق أنيس محفوظ لأشغل مهمة مستشار تقني للرئيس ومنسق بين الأطر ومشرف على الفئات، طبيعي أن أقبل العرض.

     

    مهمتك ارتبطت بالتكوين أم الاستشارة؟

    في البداية، وأثناء البحث عن مدرب للفريق الأول، كنت مستشارا للرئيس، وبعد أن استقر الرأي أصبحت مشرفا عاما على الجانب التقني، حيث وضعت خطة عمل للتكوين، كما أن الأطر التي ستعمل على تدريب هؤلاء من الرجاويين الشباب سيكونون من صلب الرجاء، اقتداء بسيرة المدربين الكبار أمثال غوارديولا الذي كان في أمل برشلونة واليوم أصبح أحسن مدرب في العالم. هذه الخطة تنبني على هدف هو أن يصبح الرجاء فريقا مصدرا للمواهب لا مستوردا لها، ودوري هو بناء قاعدة من الكفاءات من اللاعبين والمؤطرين، خاصة أبناء الرجاء. كنا نبحث عن الخلف في الأحياء الشعبية، كسيدي عثمان وسباتة، ومولاي رشيد والرحمة، لا نريد اللاعب الجاهز للفريق الأول، مع الاستعانة بشبكة من المنقبين والمكتشفين من اللاعبين السابقين للفريق.

     

    قيل إنك كنت تنوي جلب لاعبين من بطولة الهواة للفريق الأول للرجاء..

    أظن أن الجميع يتفق على اعتبار بطولة الهواة خزانا للفرق، هذه مسألة جربتها فرق عديدة ونجحت. خذ، على سبيل المثال، اللاعب أيوب الكعبي، لقد نشأ في فريق من الهواة في حي هامشي، أين هو الآن؟ هل لازال في الفريق الذي ترعرع فيه؟ من العار أن تعاين فريقا مستواه في الهواة وتجد في صفوفه نجما متألقا، أو إرجاء العمل على نقل تلك الموهبة إلى قسم الصفوة. للأسف المواهب التي تتألق في الفرق الهامشية لا تأتي إلى الوازيس، لهذا علينا أن نذهب إليها لنتابعها أولا ثم لنجلبها.

     

    هل نال خيار جلب لاعبين هواة موافقة المكتب؟

    نبقى في الرجاء من أين جاء أبوشروان والرباطي والعلودي والحافضي وزمامة ورحيمي وأسماء أخرى؟ لا يمكنني إنكار دور هؤلاء في صنع تاريخ الرجاء. من هذا المنبر أقول: على جميع الفرق الاهتمام بفرق الهواة ودعمها على اعتبار هذه الأخيرة بمثابة مراكز التكوين للفرق الكبرى وتتوفر على خزان من اللاعبين الموهوبين.

     

    باستثناء تجربته مع الجيش، يشرف العامري على تدريب الفرق المهددة بالنزول، هل أنت رجل إنقاذ؟

    باستثناء فريق رجاء بني ملال الذي تعاقدت معه قبل الميركاتو الشتوي، أغلب تعاقداتي مع فرق مهددة وفي ظرفية لا تسمح بجلب اللاعبين.

     

    لكن مع بني ملال حصل لك خلاف مع الرئيس حول التعاقدات..

    خصامي مع رئيس رجاء بني ملال راجع لإصرار هذا الأخير على التدخل في اختصاصاتي، ومحاولته أن يفرض علي ضم لاعبين محددين، لهذا كنت مضطرا إلى تقديم استقالتي من تدريب الفريق. كنت أقول للمدرب مرحبا بأي لاعب شريطة أن يخضع للاختبارات. لم أرفض التعاقد مع لاعبين جدد، لكني لا أقبل أن يملي علي الرئيس طريقة العمل ومع من يجب أن أتعاقد. قلت له أن يتحمل مسؤوليته في التعاقدات التي يريد القيام بها، لأني غير موافق عليها، ولأني أنا المدرب، وأنا من يتحمل مسؤولية النتائج، انسحبت وقلت له تحمل مسؤولية الرئاسة والتدريب سأوفر لك راتبي ثم انسحبت.

     

    حتى تجربتك في قطر كانت مع فريق الخريطيات الذي كان يحتاج إلى منقذ..

    أنا من طلبت من إدارة نادي الخريطيات القطري البحث عن طريقة للانفصال الودي، يمكنكم الرجوع لبلاغ المكتب الذي تضمن عبارة «تلميح المدرب عزيز العامري إلى إمكانية إنهاء ارتباطه مع الفريق»، وذلك من خلال تصريحاتي في الندوات الصحفية، لجرأتي الكافية لأقول للمسيرين إن وضع الفريق أصبح غير مطمئن وأن الفريق يحتاج لحلول جذرية تقود لتحقيق هدف البقاء بالدوري، وهذه الحلول تقتضي تغيير عدد من اللاعبين في الفترة الشتوية أو إنهاء مهمتي كمدرب، وهذا ما حدث حيث طالبت بفسخ تعاقدي بالتراضي مع النادي.

     

    ما النقطة السوداء في مسارك؟

    حين تسألني عن النقطة السوداء في بياض مسيرتي معنى هذا أن مساري فيه كثير من الأمور المشرقة، ومعناه أيضا أن صحيفتي فيها الكثير من الإحقاقات، المهم عندي هو حين أرى لاعبا ساهمت في تكوينه أمن مستقبله وأصبح نجما.

     

    لكن حين ترفع شعار المدرب الوطني للفرق الوطنية قد تغضب المدربين الأجانب الذين لهم الحق في الإشراف على تدريب فرق مغربية..

    أنا دائما أستلهم الدروس من الأسطورة الهولندي يوهان كرويف، لقد كان له الفضل الكبير في ما وصل إليه الآن غوارديولا في عالم كرة القدم. ما قدمه كرويف لعالم كرة القدم لن ينسى أبدا وسيبقى إرثا مستمرا. كرويف ليس مجرد مدرب بل رجل يجعلك تفهم الكرة، كرويف يجعلك تبتعد عن المنطق في تدريبك وتتبع حدسك. عظمة كرويف ليست بالألقاب التي حصل عليها، بل في قدرته على إحداث تغيير في الفرق التي أشرف عليها، كبرشلونة وأجاكس. تصور أن اسم مورينيو كان مطروحا كمدرب لبرشلونة لكن كرويف رفضه لأنه لم يلعب الكرة. من هذا المنبر أقترح أن تكون في جميع ملاعب العالم صورة كرويف.

    إقرأ الخبر من مصدره