Étiquette : ترامب

  • في ظل تأييد ترامب التوصل إلى اتفاق مع إيران.. أسعار النفط تنخفض بأكثر من 3 في المائة

    تراجعت أسعار النفط الاثنين بعدما أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن أمله في التوصل إلى اتفاق مع إيران، مهدئا المخاوف من نشوب صراع بين البلدين في المنطقة الغنية بالخام.

    وانخفض سعر خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 3,4% ليبلغ 62,99 دولارا، بينما تراجع سعر خام برنت بنسبة 3,2% إلى 67,09 دولارا خلال جلسات التداول الأولى في السوق الآسيوية عقب تصريحات الرئيس الأميركي.

    ويهدد ترامب منذ أسابيع بعمل عسكري ضد طهران على خلفية حملة القمع الدامية للاحتجاجات التي أسفرت عن مقتل الآلاف. وعززت واشنطن قواتها في الشرق الأوسط، وأرسلت حاملة الطائرات أبراهام لينكولن إلى المنطقة، لكن توازيا تحدث ترامب مرارا عن إمكانية التفاوض مع طهران لتجنب صراع مسلح.

    وقال ترامب للصحافيين الأحد « نأمل أن نتوصل إلى اتفاق. إذا لم نتوصل إلى اتفاق، فسنكتشف حينها ما إذا كان محقا أم لا »، في إشارة إلى المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي.

    وكان خامنئي وجه تحذيرا جديدا عالي النبرة في أول ظهور له منذ أسبوعين، قائلا إن « على الأميركيين أن يدركوا أنهم إن بدأوا حربا فستكون حربا إقليمية ».

    وسبق للولايات المتحدة أن نفذت ضربات على مواقع نووية إيرانية رئيسية في يونيو الماضي، عندما انضمت لفترة وجيزة إلى حرب استمرت 12 يوما بين إسرائيل والجمهورية الإسلامية.

    وفي منتصف الأسبوع الماضي، ارتفعت أسعار النفط وسط احتمال تدخل أميركي في إيران قد يعطل إنتاج المحروقات في البلاد المطلة على مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20% من النفط الخام على مستوى العالم.

    وبلغ سعر برميل خام برنت بحر الشمال، تسليم مارس، 70,71 دولارا عند إغلاق جلسات التداول الخميس، وهو أعلى مستوى له منذ يوليوز. كما ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط، متجاوزا 65 دولارا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يؤكد “الحديث” مع إيران وطهران لا ترى مصلحة في الحرب

    أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب السبت أن طهران التي هددها بضربة عسكرية “تتحدث” الى واشنطن، بينما أكد نظيره الإيراني مسعود بزشكيان أن الحرب لن تكون في صالح الطرفين أو الشرق الأوسط، وذلك وسط جهود دبلوماسية مكثفة لنزع فتيل التوتر.

    في غضون ذلك، تحدث أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني عن “تقدم” نحو تفاوض مع الولايات المتحدة، مع استضافته في طهران وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وبعد لقائه في موسكو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

    وتوازيا مع الجهود الدبلوماسية، حذ ر قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي الولايات المتحدة وإسرائيل من شن أي هجوم، مؤكدا أن قوات بلاده في حالة تأه ب في مواجهة التعزيزات العسكرية الأميركية التي نشرت في منطقة الخليج.

    وأثارت التعزيزات مخاوف لدى دول إقليمية من اندلاع حرب تفاقم الوضع في المنطقة. ويهدد ترامب منذ أسابيع بالتدخل عسكريا في إيران على خلفية حملة قمع الاحتجاجات في الجمهورية الإسلامية، والتي أسفرت عن مقتل الآلاف.

    وقال ترامب لشبكة فوكس نيوز إن طهران “تتحدث إلينا، وسنرى إذا كان بإمكاننا القيام بشيء، وإلا سنرى ما سيحصل”. وكرر القول إن “لدينا أسطول كبير يتجه الى هناك”.

    أضاف “إنهم يفاوضون”، مشيرا الى أن واشنطن لم تطلع حلفاءها في المنطقة على خطط محددة لتوجيه ضربات لإيران.

    وكان ترامب قال الجمعة إنه يتوقع أن تسعى إيران إلى التفاوض على اتفاق بشأن برنامجيها النووي والصاروخي بدلا من مواجهة عمل عسكري أميركي.

    وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الجمعة من تركيا أن طهران مستعدة لمفاوضات نووية “إن كانت عادلة ومنصفة” و”على قدم المساواة”، لكن “القدرات الصاروخية والدفاعي ة الإيرانية لن تكون محل تفاوض”.

    وتكثفت في الأيام الأخيرة الاتصالات والزيارات الدبلوماسية بين إيران وأطراف تربطها علاقات بواشنطن.

    وقال بزشكيان في اتصال مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي السبت إن طهران “لم تبحث أبدا ولن تبحث في أي حال عن الحرب، وهي على قناعة عميقة بأن الحرب ليست في صالح إيران أو الولايات المتحدة أو المنطقة”، بحسب ما أفادت الرئاسة الإيرانية.

    وزار إيران السبت وزير خارجية قطر التي شك لت في مراحل عدة سابقة، قناة لتبادل الرسائل بين واشنطن وطهران.

    وأفادت الدوحة بأن الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني عرض مع لاريجاني “الجهود المستمرة لخفض التصعيد”، وكرر تأييدها “لكافة الجهود الهادفة لخفض التوتر والحلول السلمية بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة”.

    وكان لاريجاني قد أكد في وقت سابق السبت أنه “خلافا للأجواء المصطنعة التي تخلقها وسائل الإعلام، فإن بلورة إطار للمفاوضات (هي) في تقدم”.

    – تحذير إيراني من “خطأ” –

    بموازاة الحديث عن تفاوض، يرفع الجانبان مستوى التحذير من مواجهة.

    وأكد قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي السبت أنه “إذا ارتكب العدو خطأ، فلا شك في أن ذلك سيعر ض أمنه هو للخطر، وكذلك أمن المنطقة وأمن الكيان الصهيوني”، مشددا على أن القوات المسلحة “في أعلى درجات الجاهزية الدفاعية والعسكرية”، بحسب ما نقلت عنه وكالة “إرنا” الرسمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إثر لقائه زيلينسكي في دافوس.. ترامب: « الحرب يجب أن تنتهي »

    دعا دونالد ترامب الخميس روسيا إلى وضع حد للحرب في أوكرانيا، وذلك إثر عقده اجتماعا « جيدا » مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في دافوس.

    وصرح ترامب لصحافيين سألوه عن الرسالة التي يرغب في إيصالها إلى نظيره الروسي فلاديمير بوتين، « الحرب يجب أن تنتهي ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في طريقها إلى دافوس… طائرة ترامب تضطر للعودة بسبب « خلل كهربائي بسيط »

    اضطرت الطائرة الرئاسية الأمريكية « إير فورس وان » التي كانت تقل الرئيس دونالد ترامب إلى العودة أدراجها مساء الثلاثاء، بعد وقت وجيز من إقلاعها من واشنطن، بسبب « خلل كهربائي بسيط »، وذلك أثناء توجه الرئيس الأمريكي إلى سويسرا، حيث كان من المرتقب أن يشارك، اليوم الأربعاء، في أشغال المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، حسب ما أعلن البيت الأبيض.

    وأوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، أنه كإجراء احترازي، تم توجيه الطائرة نحو قاعدة أندروز الجوية القريبة من واشنطن، مضيفة أن الرئيس ترامب والوفد المرافق له من المنتظر أن يستقلا طائرة أخرى لمواصلة رحلتهم نحو المنتدى الاقتصادي العالمي، المنعقد في جبال الألب السويسرية.

    ووفق المصدر ذاته، فقد تمكن طاقم الطائرة من تحديد الخلل الكهربائي بسرعة، واعتبره طفيفا، قبل أن يقرر العودة لضمان سلامة الرحلة والركاب.

    من جانبه، أفاد صحافي كان على متن الطائرة لوسائل الإعلام بأن أضواء مقصورة الصحافة انطفأت لفترة وجيزة بعد الإقلاع، دون تقديم تفسير فوري، مشيرا إلى أنه بعد نحو نصف ساعة من الإقلاع، تم إبلاغ الصحافيين بقرار الطاقم العودة.

    وتظهر بيانات تتبع الرحلات الجوية المستقاة من مصادر مفتوحة، أن الطائرة نفذت مناورة عودة فوق المحيط الأطلسي، قرب منطقة مونتوك بولاية نيويورك، في الطرف الشرقي من جزيرة لونغ آيلاند.

    ويذكر أن الطائرتين اللتين تستخدمان حاليا تحت اسم « إير فورس وان » دخلتا الخدمة منذ ما يقرب من أربعة عقود، فيما عرف مشروع استبدالهما، الموكل إلى شركة بوينغ، عدة تأخيرات.

    ورغم ذلك، خضعت هاتان الطائرتان لتعديلات تقنية كبرى تضمن سلامة الرئيس الأمريكي وقدرته العملياتية في جميع الظروف، لاسيما من خلال أنظمة الحماية من الإشعاعات ومنظومات الدفاع المضاد للصواريخ.

    كما تتوفر الطائرتان على وسائل اتصال عالية التأمين، تمكن الرئيس الأمريكي من البقاء على اتصال دائم بالقوات المسلحة، وممارسة صلاحياته القيادية من أي مكان في العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلالة الملك يرد بالإيجاب على دعوة ترامب ليصبح عضوا مؤسسا لمجلس السلام

    توصل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، رئيس لجنة القدس، بدعوة من فخامة السيد دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، لينضم، كعضو مؤسس لمجلس السلام، الذي يعتزم الرئيس الأمريكي إطلاقه كمبادرة تروم “المساهمة في جهود السلام بالشرق الأوسط واعتماد مقاربة جديدة لتسوية النزاعات في العالم”.
    وذكر بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج أن المشاركة في هذا المجلس تقتصر على مجموعة محدودة من الزعماء البارزين على الصعيد الدولي المنخرطين من أجل مستقبل آمن ومزدهر بالنسبة للأجيال المستقبلية. وتشكل هذه الدعوة اعترافا بالقيادة المستنيرة لجلالة الملك، نصره الله، وبمكانته كفاعل في مجال السلام لا محيد عنه. كما تشهد على الثقة التي يحظى بها جلالته لدى رئيس الولايات المتحدة والمجتمع الدولي.
    وبعد أن أشاد بالتزام ورؤية الرئيس دونالد ترامب من أجل النهوض بالسلام، تفضل جلالة الملك، نصره الله، بالرد بالإيجاب على هذه الدعوة. وفي هذا السياق، ستعمل المملكة المغربية على المصادقة على الميثاق التأسيسي لهذا المجلس.
    وسيتخذ مجلس السلام من الناحية القانونية شكل منظمة دولية تطمح إلى النهوض بالاستقرار وإرساء الحكامة وضمان سلام مستدام في المناطق المتضررة أو المهددة بالنزاعات. وسترتكز مهمة هذه البنية الهامة على التعاون العملي، والعمل الفعلي وعلى شراكات موجهة نحو نتائج ملموسة. وستكون المشاركة في هذا المجلس، بشكل حصري، بدعوة من رئيس الولايات المتحدة الأمريكية.
    من جهة أخرى، تشيد المملكة المغربية بالإعلان عن إطلاق المرحلة الثانية من مخطط السلام الشامل للرئيس ترامب، وكذا الإحداث الرسمي للجنة الوطنية لإدارة غزة كهيئة انتقالية مؤقتة.
    ويجدد المغرب، تحت القيادة المستنيرة لجلالة الملك، التزامه الثابت من أجل سلام عادل، شامل ومستدام بالشرق الأوسط يمكن من إقامة دولة فلسطينية في حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية تعيش جنبا إلى جنب في سلام مع إسرائيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يهدد أوروبا برسوم جمركية للضغط على الدنمارك بشأن غرينلاند وأوروبا ترفض الترهيب

    في تصعيد جديد للخلاف حول غرينلاند وتفاعل دبلوماسي أوروبي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السبت خطة لفرض رسوم جمركية متزايدة على مجموعة من الدول الحليفة في أوروبا، ملوّحاً باستمرار هذه الرسوم حتى تُتاح لواشنطن فرصة شراء غرينلاند من الدنمارك.

    وجاء في منشور نشره ترامب على منصة تروث سوشيال أن رسوماً جمركية بنسبة 10% ستُفرض اعتباراً من الأول من فبراير المقبل على واردات من الدنمارك والنرويج والسويد وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة وهولندا وفنلندا، وهي الدول التي وصفها بأنها تقف عقبة أمام الصفقة المتعلقة بغرينلاند. وأضاف أن هذه الرسوم سترتفع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كابوس سبتة ومليلية”.. أحزاب إسبانية تحذر من سيناريو “مسيرة خضراء” جديدة نحو الثغور المحتلة

    محمد عادل التاطو

    أثار الجدل الذي خلفته تحركات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تجاه غرينلاند مخاوف واسعة داخل البرلمان الإسباني، بعدما أعادت أحزاب شريكة في الحكومة طرح أسئلة حساسة تتعلق بالسيادة والأمن، وفي مقدمتها سيناريو مطالبة المغرب باسترجاع مدينتي سبتة ومليلية المحتلين، في ظل تحولات دولية متسارعة وتراجع الثقة في التحالفات التقليدية.

    جاء ذلك، خلال جلسة عامة بمجلس النواب الإسباني، خُصصت لمساءلة وزير الشؤون الخارجية خوسيه مانويل ألباريس حول موقف مدريد من التدخلات الأمريكية في فنزويلا، قبل أن يتوسع النقاش ليشمل قضايا أوسع مرتبطة بأمن أوروبا ووحدة أراضيها، على خلفية ما اعتبره نواب تهديدا مباشرا لسيادة دول أوروبية من قبل قوى كبرى.

    وفي هذا السياق، وصف المتحدث باسم حزب بيلدو، جون إينياريتو، الوضع القائم بـ“الكافكوي”، معتبرا أنه من غير المقبول أن يهدد عضو وازن في حلف شمال الأطلسي السلامة الترابية لدولة حليفة مثل الدنمارك.

    وشدد المسؤول الحزبي على أن الاتحاد الأوروبي مطالب بالتحرك باستقلالية ونضج لحماية مصالحه الاستراتيجية، التي قد لا تتقاطع مع أجندة الإدارة الأمريكية، وفق ما أوردته صحفية “إل فارو دي سبتة”.

    وانتقل إينياريتو مباشرة إلى طرح سؤال أثار جدلا واسعا داخل قاعة البرلمان، حين تساءل عما قد يحدث إذا ما طالب المغرب بسبتة ومليلية، وما إذا كان حلف الناتو سيتدخل في مثل هذا السيناريو.

    واعتبر المصدر ذاته أن هذا الطرح يكشف حدود الضمانات الأمنية الحالية ومدى قدرتها على حماية سيادة الدول الأوروبية، وعلى رأسها إسبانيا.

    من جانبها، اعتبرت النائبة عن الحزب القومي الباسكي، ماريبيل باكيرو، أن الولايات المتحدة باتت تمثل “أكبر خطر جيوسياسي دولي” في المرحلة الراهنة.

    وأشارت إلى أن الصراع حول المواد الأولية وطرق التجارة الجديدة في القطب الشمالي يشكل محور الاستراتيجية الأمريكية. ودعت إلى بناء اتحاد أوروبي أكثر استقلالا في مجالي الدفاع والأمن.

    إقرأ أيضا: حزب إسباني: ما حدث في فنزويلا قد يدفع المغرب لاستعادة سبتة ومليلية والكناري بدعم أمريكي

    بدورها، هاجمت الأمينة العامة لحزب بوديموس، إيوني بيلارا، مشاركة إسبانيا في بعثات أمنية بغرينلاند، ووصفتها بـ“غير المجدية”.

    وطالبت المتحدثة باتخاذ خطوات لعزل ترامب، بما في ذلك إغلاق القواعد العسكرية الأمريكية في إسبانيا، وواصفة حلف شمال الأطلسي بأنه “فقد مبررات وجوده”.

    وفي الاتجاه نفسه، انتقد نواب من أحزاب BNG وكومبروميس ما اعتبروه “خضوعا مهينا” للسياسات الأمريكية، داعين إلى إعادة النظر في عضوية إسبانيا داخل الناتو، وبناء سياسة أمنية أوروبية ذات سيادة وصوت مستقل.

    ويأتي هذا الجدل البرلماني في مدريد متقاطعا مع سجال سياسي داخلي فجره حزب بوديموس في جزر الكناري، بعدما حذر من مخاطر حقيقية تهدد السيادة الترابية الإسبانية، تشمل جزر الكناري وسبتة ومليلية، على خلفية دعم الحزب الشعبي (PP) وحزب فوكس (Vox) لسياسات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، خاصة ما يتعلق بتدخله في فنزويلا.

    واعتبر بوديموس أن هذا الدعم اليميني لسياسات ترامب “يقوض مبدأ الشرعية الدولية”، ويفتح الباب أمام سيناريوهات توسعية محتملة، محذرا من أن ما تم التساهل معه في الحالة الفنزويلية قد يتكرر مستقبلا في مناطق تصنفها مدريد ضمن ملفاتها السيادية الحساسة، وفي مقدمتها جزر الكناري وسبتة ومليلية.

    وفي تصريحات أثارت جدلا واسعا، عقدت المتحدثة باسم الحزب والنائبة نومي سانتانا مقارنة مباشرة مع المسيرة الخضراء لسنة 1975، معتبرة أن إضعاف القانون الدولي خارج أوروبا ينعكس مباشرة على الأمن الداخلي الإسباني، قائلة: “ما يُسمح به اليوم في كراكاس، قد يحدث غدا في جزر الكناري”.

    ويربط بوديموس هذه المخاوف بالثروات الطبيعية التي تزخر بها المناطق البحرية المحيطة بجزر الكناري، من معادن استراتيجية واحتياطات غازية واحتمالات نفطية، مشيرا إلى أن المغرب أقدم على ترسيم حدوده البحرية بشكل أحادي، ووقع اتفاقيات تنقيب مع شركات أجنبية بدعم أمريكي، وفق ما أوردته صحيفة “إل فارو دي سبتة”.

    ويعكس هذا السجال، بحسب متابعين، حجم القلق المتنامي داخل أوساط سياسية إسبانية من التحولات الجيوسياسية الإقليمية، ومن تنامي الحضور المغربي في محيطه الجغرافي، في وقت تعود فيه ملفات سبتة ومليلية وجزر الكناري إلى واجهة النقاش بوصفها قضايا سيادية شديدة الحساسية في الحسابات الإسبانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فنزويلا.. ابن كيران: ما يقوم به ترامب غير معقول ولا يمكن أن نقبل الظلم 

    قال عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إن ما وقع في فنزويلا لا يمكن التعامل معه كفيلم، بل هو تغيير  للمنظومة الدولية من رأسها إلى عقبها، مضيفا أن هذا الحدث أربك كل التوازنات، وقد يكون مقدمة لانهيار منظومة الأمم المتحدة.

    وأوضح ابن كيران، في كلمة له خلال اجتماع الأمانة العامة للحزب المنعقدة مؤخرا،  أن المطلوب اليوم ليس اتخاذ مواقف متسرعة، بل التفكير الجدي والعميق في ما يجري حولنا، متسائلا ما هو موقفنا مما وقع في فنزويلا؟ وما هو وضعنا كدولة، وكأمة عربية وإسلامية.

    وأشار الأمين العام لحزب العدالة والتنمية إلى أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو كانت له مواقف سلبية من قضية الوحدة الترابية للمملكة، وكان يساند البوليساريو والجزائر، وهو أمر مرفوض ولا نقبله ولا نرضى به وندينه بوضوح، لكن في المقابل لا يمكن أن يبرر القبول بالظلم .

    وكشف ابن كيران أنه اقترح في البداية إصدار بلاغ حزبي في اليوم الذي وقع فيه الحدث، قبل أن يتبين بعد النقاش أنه ينبغي التريث إلى حين انعقاد الأمانة العامة للحزب.

    وأضاف أن المنتظم الدولي، مهما كانت ملاحظاتنا عليه، يظل إطارا تحكمه قواعد وقوانين، حتى وإن عرفت هذه القواعد تجاوزات.

    وتابع ابن كيران أن العالم دخل مرحلة غير مسبوقة، حيث يتحدث الناس اليوم عن تهديدات تطال أوروبا، وعن أطماع في غرينلاند، وعن تدخلات في فنزويلا، في مشهد يعكس إما توجها نحو فوضى دولية، أو بحثا عن صيغة عالمية جديدة، كما حدث في السابق مع سقوط عصبة الأمم.

    واعتبر الأمين العام لحزب « بجيدي » أن ما يقوم به الرئيس الأمريكي  دونالد ترامب « ليس معقولا ولا يجوز »، مشيرا إلى أنه يدرك جيدا محدودية وزن حزبه على المستوى الوطني وعلى المستوى الدولي، لكن ذلك لا يعفي من التفكير في ما قد يلحق بالدول العربية والإسلامية من جراء هذه التحولات، وهو ما يقتضي، حسب قوله، الالتحام مع الحكام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يحذر من « فوضى عارمة » إذا قضت المحكمة العليا بعدم قانونية التعريفات الجمركية

    حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاثنين من « فوضى عارمة » في حال قضت المحكمة العليا بعدم قانونية بعض من التعريفات الجمركية التي فرضها.

    وجاء في منشور لترامب على منصته تروث سوشال أنه سيتعين على واشنطن أن تسدد مئات مليارات الدولارات لشركات أمريكية إذا أصدرت المحكمة العليا قرارا ضد الرسوم الجمركية الباهظة التي فرضها على دول العالم، وباتت العمود الفقري لسياسته الاقتصادية.

    ولفت إلى أن المبلغ « لا يشمل التعويضات التي ستطالب بها دول وشركات لقاء الاستثمارات التي تجريها… بغرض تمكينها من تجنب سداد الرسوم الجمركية ».

    وأشار إلى أنه مع أخذ هذه الاستثمارات في الاعتبار، يرتفع المبلغ إلى « تريليونات الدولارات! »، محذرا من « فوضى عارمة… من شبه المستحيل على بلدنا السداد ».

    تعتزم المحكمة العليا إصدار قرارات الأربعاء في ملفات عدة، وقد تكون قضية الرسوم الجمركية التي نوقشت في نونبر، من ضمنها.

    وأثناء المرافعات الشفوية في القضية، شكك القضاة في قانونية استخدام ترامب لسلطات الطوارئ لفرض رسوم « متبادلة » على الغالبية العظمى من الشركاء التجاريين للولايات المتحدة، وتعرفات باهظة على المكسيك وكندا والصين.

    وطرح عدد من القضاة المحافظين الستة، إلى جانب القضاة الليبراليين الثلاثة، تساؤلات حول ما إذا كان قانون الصلاحيات الاقتصادية في حالات الطوارئ الدولية الذي استند إليه ترامب، يخول فرض رسوم جمركية.

    ولا يتناول قرار المحكمة الرسوم التي فرضها ترامب على قطاعات محددة، مثل الصلب والألمنيوم والسيارات.

    ورفع ترامب المتوسط الفعلي للتعرفات الجمركية الأميركية إلى أعلى مستوى منذ ثلاثينيات القرن الماضي، وحذر مرارا من كارثة إذا أ بطلت هذه الرسوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين تدعو إلى « السلام » في إيران وتعارض « التدخل » الأجنبي

    أكدت الصين الاثنين معارضتها لـ »التدخل » الأجنبي في بلدان أخرى بعدما لوح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعمل عسكري في حال قامت السلطات الإيرانية بقتل متظاهرين.

    وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ ردا على سؤال حول تصريحات ترامب خلال مؤتمر صحافي روتيني « نحن نعارض دائما التدخل في الشؤون الداخلية لدول أخرى » مضيفة « ندعو جميع الأطراف إلى بذل المزيد من أجل إحلال السلام والاستقرار في الشرق الأوسط ».

    إقرأ الخبر من مصدره