Étiquette : 2026

  • يقظة أمنية مغربية فرنسية تُحبط مخططاً ضخماً للتهريب الدولي للمخدرات

    الدار/ خاص

    في عملية جديدة تبرز متانة التعاون الأمني بين المغرب وفرنسا، تمكنت السلطات الفرنسية من تفكيك شبكة دولية متخصصة في تهريب المخدرات، كانت تنشط بين المغرب والأراضي الفرنسية عبر مسالك بحرية وبرية معقدة، في قضية أعادت تسليط الضوء على أهمية التنسيق الاستخباراتي بين البلدين في مواجهة الجريمة المنظمة العابرة للحدود.

    ووفق معطيات كشف عنها الدرك الوطني الفرنسي، فإن التحقيقات انطلقت يوم 13 أبريل 2026 بمدينة ليل، بعدما رصدت الأجهزة الأمنية تحركات مشبوهة مرتبطة بمحاولات تهريب كميات كبيرة من القنب الهندي نحو فرنسا، انطلاقاً من المغرب، ضمن مخطط إجرامي يعتمد شبكات نقل ولوجستيك دقيقة لتأمين وصول الشحنات إلى الداخل الأوروبي.

    وبحسب المصادر ذاتها، فإن المشتبه فيهم يواجهون تهماً ثقيلة تتعلق بالمشاركة في عصابة إجرامية منظمة، واستيراد ونقل وتخزين المخدرات، وهي تهم تعكس حجم النشاط الإجرامي الذي كانت تديره هذه الشبكة العابرة للقارات.

    وجاء التدخل الأمني الحاسم يوم 24 ماي 2026، عندما نفذت السلطات الفرنسية عمليات متزامنة في أربعة مواقع مختلفة، بمشاركة وحدات متخصصة تابعة للدرك الوطني الفرنسي، من بينها قسم الأبحاث بمدينة ليل، ووحدات الدرك الإقليمي، ومجموعة الدرك المتنقل، إضافة إلى عناصر الوحدة الخاصة للتدخل “GIGN”، في عملية وُصفت بأنها عالية الدقة من حيث التنسيق والتنفيذ.

    وفي ميناء “سيت”، تمكنت القوات الأمنية من اعتراض مركبة محملة بحوالي 2.7 طن من راتنج القنب، كانت موجهة نحو الأراضي الفرنسية. وتُعد هذه الكمية من بين الشحنات الكبرى التي جرى حجزها خلال الأشهر الأخيرة، بعدما كانت مخصصة للتوزيع داخل عدد من المدن الفرنسية.

    كما أسفرت العملية عن توقيف شخصين يُشتبه في لعبهما دوراً محورياً داخل الشبكة، ويتعلق الأمر بسائق المركبة والمسؤول عن الجانب اللوجستي لعمليات النقل والتوزيع. وخلال عمليات التفتيش، تم العثور داخل منزل أحد الموقوفين على مبلغ مالي يقدر بـ34 ألف يورو نقداً، يُرجح أنه من عائدات الاتجار بالمخدرات.

    وكشفت التحقيقات التي يجريها الدرك الوطني الفرنسي أن جزءاً من هذه الشحنة كان موجهاً إلى منطقة ليل، ما يؤكد أن الشبكة كانت تعتمد مخططاً منظماً لاستهداف عدد من المناطق الفرنسية وتوسيع نشاطها داخل السوق الأوروبية.

    وفي 28 ماي 2026، تم فتح تحقيق قضائي رسمي لمواصلة الأبحاث وتحديد جميع الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة، في وقت تواصل فيه السلطات الأمنية تعقب باقي المتورطين المحتملين في هذا النشاط الإجرامي الدولي.

    ويبرز في هذه القضية الدور المهم الذي لعبته المديرية العامة للأمن الوطني المغربية، باعتبارها شريكاً أساسياً في جهود مكافحة الجريمة المنظمة والاتجار الدولي بالمخدرات. فالتنسيق المتواصل بين الأجهزة الأمنية المغربية ونظيرتها الفرنسية ساهم بشكل مباشر في إنجاح هذه العملية وإحباط مخطط تهريب ضخم كان يستهدف الأراضي الأوروبية.

    وخلال السنوات الأخيرة، عزز المغرب حضوره داخل منظومة التعاون الأمني الدولي، من خلال تطوير شراكاته مع عدد من الدول، وتكثيف تبادل المعلومات والخبرات الأمنية، خاصة في الملفات المرتبطة بالإرهاب والجريمة العابرة للحدود.

    كما تؤكد حصيلة المديرية العامة للأمن الوطني لسنة 2025 هذا التوجه، بعدما واصل المغرب ترسيخ مكانته كشريك أمني موثوق، من خلال استضافة الدورة الثالثة والتسعين للجمعية العامة للإنتربول بمدينة مراكش، إلى جانب توقيع اتفاقيات تعاون أمني مع عدة دول، ومعالجة آلاف ملفات التعاون الشرطي الدولي، كانت فرنسا من أبرز شركائه بنسبة بلغت 28 في المائة من مجموع الملفات المعالجة.

    ويعكس هذا النجاح الأمني الجديد المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها الأجهزة الأمنية المغربية على الصعيد الدولي، وقدرتها على لعب دور محوري في مواجهة الشبكات الإجرامية العابرة للحدود، ضمن شراكة أمنية متنامية .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تشن إدارة ترامب حربها على كوبا بعد فشلها في إيران؟

    صورة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على ملصق أحمر اللون مكتوب عليه بالفرنسية باللونين الأبيض والأسود إدانة لرغبته في مهاجمة كوبا.AFP via Getty Imagesملصق يدين رغبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مهاجمة كوبا. في باريس/ فرنسا. 25 ماي 2026. نتناول في عناوين الصحف التي نعرضها لكم الجمعة، مقالا في صحيفة الغارديان عن تحويل « آلة الحرب الأمريكية » وجهتها إلى كوبا، ثم في الإيكونومست نتطرق إلى مقال يتحدث عن استخدام التكنولوجيا في الحروب الحديثة، وأخيرا مقال يحث على المشي بطريقة مختلفة لتحسين صحة الركبة والقدم في الإندبندنت. نبدأ من الغارديان البريطانية، حيث عنون أوين جونز مقاله بـ »بعد أن أذلّتها إيران، تسعى الولايات المتحدة إلى تحقيق مكسب سهل: التركيز على كوبا ». يقول جونز إن « آلة الحرب الأمريكية » حوّلت أنظارها نحو كوبا، لافتا إلى تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ذي الأصل الكوبي ماركو روبيو، « الذي طالما تاق إلى سقوط الحكومة الشيوعية في الجزيرة، وكرر ذلك مجددا الأسبوع الماضي. وبينما أعرب عن تفضيله لتسوية تفاوضية، قال إن فرص التوصل إلى اتفاق ليست عالية ». يرفق الكاتب في مقاله تذكيرا بسياق الاختيار الأمريكي لكوبا، بقوله « وجّهت الولايات المتحدة الآن اتهامات إلى الرئيس السابق للبلاد، راؤول كاسترو، بالتآمر لقتل مواطنين أمريكيين، وأربع تهم بالقتل، وتهمتين بتدمير طائرات، وذلك على خلفية إسقاط طائرتين في عام 1996 ». ويضيف « تشير الأدلة بشكل متزايد إلى اتجاه واحد، إنه يذكّرنا بشكل قاتم بالاتهام الموجّه إلى نيكولاس مادورو، رئيس فنزويلا، الذي استُخدم لتبرير اختطافه من قبل القوات الأمريكية ». ويستشهد جونز بتصريح للمستشار الألماني فريدريش ميرتس حين قال إن الولايات المتحدة « تتعرض للإذلال »، من إيران. ويضيف الكاتب « قد يظن المرء أن شهية ترامب للصراع ستتضاءل، لكن الفشل لا يكبح جماح القوى المتراجعة بالضرورة، بل قد يجعلها أكثر خطورة. لا شك أن ترامب وفريقه قد أقنعوا أنفسهم بأن غزو جزيرة الكاريبي التي تحدّت واشنطن لما يقرب من سبعة عقود قد يمحو الهزائم ويعيد هالة التفوق العسكري الأمريكي ». ويشير جونز، إلى أن ترامب لا يخفي نواياه بشأن ذلك إذ صرّح في مارس الماضي بالقول « أعتقد أنني سأحظى… بشرف الاستيلاء على كوبا »، « في إشارة تُذكّر بالمستعمرين الأوروبيين في القرن التاسع عشر الذين قسّموا إفريقيا ». ويعرض من واقع مشاهداته كيف « سعت الحرب الاقتصادية الأمريكية إلى إضعاف الشعب الكوبي، وقد نجحت إلى حد كبير ». « قال لي سائق سيارة أجرة: يعيش الكوبيون على الأمل، لكن لا بد من حدوث شيء، لأن الشعب لم يعد يحتمل الوضع. لم يكن متأكداً مما إذا كان اللوم يقع على الحكومة أم على الحصار، لكنه خلص إلى أن سياسات الحكم هي السبب ». لكن مع ذلك يلفت جونز إلى أنه « لا شك أن كوبا لا تمتلك قدرات عسكرية تُضاهي قدرات إيران، ولا حتى مزاياها الجغرافية. إذا كانت واشنطن عازمة على غزو واحتلال جزيرة مُنهَكة اقتصادياً يبلغ عدد سكانها نحو 11 مليون نسمة، فلها ذلك. لكن هذا لا يعني عدم وجود مقاومة ». ويضيف « يُعرب بعض المواطنين عن رفضهم أيضاً. إذ قال لي أحد الرسامين إنه « لطالما دافع الكوبيون عن أنفسهم – بالساطور، وبالعصا ». ويرى جونز، في مقاله أن تسريب إدارة ترامب لمعلومات استخباراتية تدّعي أن كوبا حصلت على أكثر من 300 طائرة عسكرية مسيّرة، يُفترض أنها ستهاجم القاعدة الأمريكية في خليج غوانتانامو – « محاولة يائسة، وواهية، لتقليد ذريعة أسلحة الدمار الشامل التي استُخدمت لغزو العراق ». ويقول إنه ربما يحقق ترامب « إنجاز مهمته »، « لكن ماذا يعني ذلك بالنسبة لكوبا؟ قبل ثورة 1959، كانت الجزيرة أشبه بمستعمرة لجارتها، حيث سيطرت الشركات الأمريكية على سككها الحديدية وإنتاج السكر ومناجمها ومرافقها ». ويختم بالقول: « لا شكّ فيما يخطط له ترامب. من ينسى ذلك الفيديو المروع بتقنية الذكاء الاصطناعي الذي نشره عن غزة، الذي يصوّر الركام المدمر وقد تحوّل إلى مشروع فاخر يحمل علامة ترامب التجارية، ويضمّ يخوتاً وناطحات سحاب؟ ».أثر التكنولوجيا على الحروب الراهنةيد تشير إلى خريطة رقمية مستقبلية ذات عناصر دائرية تشبه الرادار على خلفية زرقاء متوهجة. Getty Images يتحدث مقال مجلة الإيكونومست البريطانية لمحرر الشؤون الدفاعية عن كيفية تغيُّر الحرب خلال العقد الماضي وكيف يمكن أن تتطور في المستقبل. ويحمل المقال العنوان: « التكنولوجيا الذكية تجعل الحرب خياراً أغبى ». ويشرح: « يتمثل التحول الكبير الأول في ازدياد انكشاف الجنود في ساحة المعركة. فبإمكان أجهزة الاستشعار والأقمار الصناعية رصدهم، كما تستطيع الطائرات المسيّرة الصغيرة والرخيصة قتلهم. بات على الجيوش بذل جهد أكبر من ذي قبل للاختباء والتحرك والبقاء ». ويضرب المقال أمثلة من الحرب الروسية الأوكرانية، والحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران. والحرب الإسرائيلية في لبنان، وغيرها من الحروب. ويوضح « تنتشر التكنولوجيا بسرعة. يواجه الجنود الإسرائيليون في لبنان الآن نفس نوع الطائرات المسيّرة التي استُخدمت لأول مرة في أوكرانيا. الصواريخ الإيرانية أكثر دقة بكثير من صواريخ سكود العراقية التي أُطلقت خلال حرب الخليج الأولى ». ويضيف: « لو حاولت الصين غزو تايوان، لكانت قواتها ستواجه وابلاً من الطائرات المسيّرة ». ويرى كاتب المقال أن تحقيق التفوق الجوي أصبح « أصعب، كما أنه يوفر للجنود حماية أقل من ذي قبل، وذلك بفضل الانتشار الواسع للطائرات المسيّرة في المجال الجوي ». وفي المثال الأوكراني يقول « الدرس المستفاد من أوكرانيا ليس أن الحروب المستقبلية ستقتصر دائماً على مشاة يتحركون بضعة أمتار فقط يومياً على خطوط جبهة طويلة وثابتة، بل إن الجيوش ستضطر إلى تدريب نفسها وتجهيزها بشكل مناسب لإخفاء وتعطيل وإفلات الكاميرات وأجهزة الاستشعار والذخائر الموجودة فوقها وحولها ». أما التحول الثاني، من وجهة نظر الكاتب هو أن « التكنولوجيا الجديدة قد أحدثت نقلة نوعية في تحديد الأهداف. فالبرامج المدعومة بالذكاء الاصطناعي تُمكّن الجيوش من العثور على الأهداف وضربها بسرعة ونطاق لم يسبق لهما مثيل ». ويضيف « تُقدّم الحملة الأمريكية الخاطفة على إيران لمحةً عن هذا. فجيشٌ قادرٌ على التفوق على أعدائه في تحديد مواقع القيادة والمستودعات والأسلحة وتدميرها، يُمكنه نظرياً شلّ حركتهم وإجبارهم على الاستسلام. لكن عملياً، هذا أمرٌ في غاية الصعوبة ». وبحسبه فإنه « بإمكان أمريكا وإسرائيل قصف إيران متى شاءتا، ومع ذلك لا تُبدي إيران أيّ نيةٍ للتراجع. بل على العكس، واصلت إطلاق الطائرات المسيّرة والصواريخ طوال 39 يوماً من الصراع، وتمكنت من التمسك ببرنامجها النووي، وإغلاق مضيق هرمز، وإحداث فوضى اقتصادية عالمية ». ويقول: « في حرب أمريكا في فيتنام وحرب الاتحاد السوفيتي في أفغانستان، انتصر الطرف الأصغر والأضعف لأنه كان يقاتل على أرضه. والآن بات بإمكان الطرف الأضعف اقتناء أسلحة موجهة بدقة ». أما التطور الثالث من وجهة نظر الكاتب فهو تعرض قوانين الحرب لضغوط بهدف التراجع عن تطبيقها. ويخلص إلى أن « الأدلة تُظهر أن الحرب تزداد صعوبة وتكلفة، وأنه أصبح من الأسهل على الدول الأضعف صد الدول الأقوى واستنزافها، وأن بدء الحروب أسهل من إنهائها… فمع تطور التكنولوجيا العسكرية، تبدو الحروب الاختيارية أكثر غباءً من أي وقت مضى ». « المشي للخلف »امرأة تظهر من الخلف ترتدي بنطالاً رياضياً قصيراً أسود اللون وقميصاً قصير الأكمام أبيض اللون، وحذاء رياضياً أسود اللون، وشعرها أشقر مربوط للخلف وبشرتها فاتحة. تمشي عند الفجر في منطقة ريفية مليئة بالأعشاب ويقابلها بحر.Getty Images وأخيراً في صحيفة الإندبندنت البريطانية نطالع مقالا يتحدث عن طريقة غير تقليدية للمشي لتحسين صحة عضلات الجزء السفلي للجسم، بعنوان « جرّب هاتين الطريقتين غير التقليديتين للمشي لتخفيف آلام الركبة والقدم ». وينقل كاتب المقال هاري بولمور عن اختصاصية العلاج الطبيعي الدكتورة ميليكا ماكدويل قولها إنه « يُمكن للمشي الخفيف أن يُحسّن قوة ومرونة عضلات الجزء السفلي من الجسم لمكافحة الألم، ولكن المشي للخلف حافياً يُعطي نتائج أفضل ». يستهل الكاتب قائلاً: « نعلم جميعاً أن ممارسة الرياضة مفيدة لنا، لكن الألم والانزعاج يُعدّان من أبرز الأسباب التي تجعل الناس يتجنبون النشاط البدني، ويُعتبر ألم الركبة والتهاب اللفافة الأخمصية من أكثر المشكلات شيوعاً وتكراراً ». ثم ينقل عن ماكدويل التي ألّفت كتاباً بعنوان « المشي: حياتك تعتمد عليه »، أن هناك « تقنيتين بسيطتين – وإن كانتا غير مألوفتين بعض الشيء – للمشي يُمكن استخدامهما لتخفيف الألم وتهدئة الشعور بعدم الراحة في الجزء السفلي من الجسم ». التقنية الأولى المشي للخلف، والثانية المشي حافياً. وينقل عن ماكدويل شرحها: « يُمكن أن يكون المشي للخلف مفيداً جداً لمن يُعانون من ألم الركبة. فغالباً ما يكون هؤلاء الأشخاص ضعفاء في عضلات الفخذ الأمامية أو عضلات الجذع. يُغيّر المشي للخلف نمط انقباض العضلات، ما يُركّز على هذه المجموعات العضلية الأضعف ». وتضيف « إذا كنت تمشي لمدة 20 دقيقة، يُمكنك تجربة المشي للخلف لمدة دقيقتين أو ثلاث دقائق ». أما لمن يُعانون من آلام الكعب أو التهاب اللفافة الأخمصية، تقترح الدكتورة ماكدويل ممارسة بسيطة وسهلة التطبيق: « من الأمور التي تُثير دهشة الكثيرين، أن المشي حافي القدمين قد يكون مفيداً جداً في حالات آلام الكعب، أو التهاب اللفافة الأخمصية، أو اعتلال اللفافة الأخمصية ». لكنها توضح أيضاً أن « الأبحاث في هذا المجال تركز على الأشخاص الذين يمشون على أسطح ناعمة كالعشب، وإذا كنت ترغب في تجربة المشي حافي القدمين، فهي تنصحك بالبحث عن مكان آمن ومريح لقدميك ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفكيك شبكة مخدرات دولية.. قراءة في عمق التعاون الأمني المغربي-الفرنسي

    الخط : A- A+

    تُشكل عملية تفكيك شبكة تهريب مخدرات واسعة النطاق بين المغرب وفرنسا، والتي أعلن عنها الدرك الوطني الفرنسي، نموذجاً بارزاً للتعاون الأمني الدولي الفعال في مواجهة الجريمة المنظمة العابرة للحدود. هذه العملية لا تقتصر على مجرد ضبط كميات من المخدرات واعتقال متورطين، بل تمتد لتكشف عن أبعاد استراتيجية في مكافحة التهديدات الأمنية المشتركة.

    بدأت خيوط هذه القضية المعقدة في 13 أبريل 2026، عندما باشر المدعي العام في ليل تحقيقاً أولياً، حسبما أفاد الدرك الوطني الفرنسي. كان الهدف هو تتبع مسار تهريب القنب الهندي من المغرب إلى فرنسا، وتحديداً إلى منطقة ليل، عبر مسالك بحرية وبرية، مما يؤكد الطبيعة العابرة للحدود لهذه الأنشطة الإجرامية.

    تضمنت التهم الموجهة للمشتبه بهم جرائم خطيرة مثل المشاركة في عصابة إجرامية منظمة، واستيراد المخدرات، والنقل، والحيازة، والتخزين، والعرض، والتسليم، والاستخدام غير المشروع للمواد المخدرة، وذلك وفقاً للبيان الصادر عن الدرك الوطني الفرنسي. هذه التهم تعكس مدى تعقيد الشبكة وتعدد أدوار أفرادها.

    في 24 ماي 2026، تم تنفيذ عملية المداهمة القضائية بشكل متزامن في أربعة مواقع مختلفة داخل الأراضي الفرنسية، بحسب ما أعلنه الدرك الوطني الفرنسي. وقد شارك في هذه العملية قوات الدرك من قسم الأبحاث في ليل، مدعومة بوحدات من الدرك الإقليمي في هيرو ونور، بالإضافة إلى مجموعة الدرك المتنقلة في نيمس ومجموعة التدخل للدرك الوطني (GIGN)، مما يدل على التعبئة الكبيرة للموارد الأمنية الفرنسية.

    وقد أسفرت العملية عن حجز كمية من المخدرات بلغت 2692 كيلوغراماً من القنب، كانت مخبأة في مركبة وصلت إلى ميناء سيت الفرنسي، وهذا الضبط الكبير، الذي أكده الدرك الوطني الفرنسي، يوجه ضربة قاصمة للقدرات اللوجستية والمالية للشبكة الإجرامية.

    لم تتوقف العملية عند ضبط المخدرات، بل امتدت لتشمل اعتقال شخصين رئيسيين في هذه العملية: سائق المركبة والشخص المشتبه في كونه المسؤول اللوجستي للشبكة. حيث تم العثور في منزل الأخير في ضواحي مدينة باريس على مبلغ 34 ألف يورو نقداً ومركبة إضافية، وفقاً لما ذكره الدرك الوطني الفرنسي، مما يشير إلى الأرباح الطائلة التي تجنيها هذه الشبكات.

    كشفت التحقيقات، التي أجراها الدرك الوطني الفرنسي، أن جزءاً من هذه المخدرات كان مخصصاً للتوزيع في منطقة ليل، مما يسلط الضوء على استهداف الشبكة للمدن الفرنسية الكبرى وتأثيرها السلبي على الأمن والصحة العامة.

    ومع استمرار التحقيقات، تم فتح تحقيق قضائي رسمي في 28 ماي 2026، ليأخذ القانون مجراه، حسبما أشار الدرك الوطني الفرنسي. المتورطون يواجهون الآن العدالة، في انتظار جلسات تحدد مصيرهم، بينما تستمر الأجهزة الأمنية في مطاردة كل من تسول له نفسه العبث بأمن المجتمعات.

    تؤكد هذه العملية على الدور الحيوي للمديرية العامة للأمن الوطني المغربية (DGSN) كشريك استراتيجي في مكافحة الجريمة المنظمة. إن التنسيق الفعال بين الأجهزة الأمنية المغربية والفرنسية يعكس التزام المغرب الراسخ بتعزيز الأمن الإقليمي والدولي. هذا التعاون لا يقتصر على تبادل المعلومات، بل يمتد ليشمل العمليات المشتركة التي تستهدف تفكيك البنى التحتية للشبكات الإجرامية، مما يعزز مكانة المغرب كفاعل أساسي في المنظومة الأمنية العالمية.

    لقد أثبتت المديرية العامة للأمن الوطني المغربية، من خلال حصيلتها السنوية لعام 2025، التزامها بتعزيز التعاون الأمني الدولي. فقد استضافت مراكش الدورة 93 للجمعية العامة للإنتربول، وشهدت توقيع اتفاقيات تعاون مع دول من مختلف القارات. كما أن 28% من ملفات التعاون الشرطي التي عالجتها المديرية كانت مع فرنسا، مما يؤكد عمق الشراكة الثنائية. هذه الجهود تعكس رؤية استراتيجية تهدف إلى بناء جبهة موحدة ضد التهديدات الأمنية العابرة للحدود، وتجعل من المغرب نموذجاً يحتذى به في الدبلوماسية الأمنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النقابة الوطنية لأطباء العيون بالقطاع الخاص تنظم لقاء صحفي

    تنظم النقابة الوطنية لأطباء العيون بالقطاع الخاص بالمغرب (SNOLM) لقاء صحفيا، يوم الخميس 4 يونيو 2026 على الساعة الثالثة والنصف بعد الزوال،  بمدينة الدار البيضاء.
    وسيُخصص هذا اللقاء لمناقشة القضايا الكبرى المرتبطة بممارسة طب العيون بالمغرب، وكذا الإصلاحات المستعجلة والضرورية لضمان جودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنات والمواطنين.

    ومن خلال هذا اللقاء، تجدد النقابة الوطنية لأطباء العيون بالقطاع الخاص بالمغرب التزامها الثابت بالدفاع عن جودة خدمات طب العيون بالمغرب، بما يضمن خدمات حديثة، أخلاقية، متاحة وآمنة، كما تدعو إلى فتح حوار بنّاء مع مختلف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكيمي في قمة الجاهزية لقيادة باريس سان جيرمان في نهائي الأبطال

    بريس تطوان/محسن أيت أحمد 

    يستعد الدولي المغربي أشرف حكيمي بكل قوة لخوض نهائي دوري أبطال أوروبا يوم السبت المقبل 31 مايو 2026، حين يواجه فريقه باريس سان جيرمان نظيره الإنجليزي أرسنال.

    وقد أكدت التدريبات الجماعية الأخيرة جاهزية اللاعب التامة، بعد أن شارك بشكل طبيعي دون أي مؤشرات على وجود مشاكل بدنية، ما يعزز فرصه في التواجد أساسياً ضمن التشكيلة.

    وخلال هذا الموسم من دوري الأبطال، قدم الظهير المغربي مستويات مستقرة وفعّالة، جمع فيها بين الصلابة الدفاعية والمساهمة الهجومية، ليصبح أحد أهم مفاتيح باريس سان جيرمان في سعيه لتحقيق أول لقب أوروبي في تاريخه، مع طموح حكيمي لإضافة إنجاز جديد إلى مسيرته الاحترافية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد خيبة نصف النهائي.. أشبال الأطلس يبحثون عن المركز الثالث أمام مصر

    بريس تطوان/محسن أيت أحمد 

    يواجه المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة نظيره المصري، يوم الإثنين 01 يونيو 2026، بداية من الساعة الثامنة مساءً، في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع ضمن منافسات كأس أمم إفريقيا للفتيان، التي يحتضنها المغرب إلى غاية 02 يونيو 2026.

    ويدخل أشبال الأطلس هذه المواجهة بهدف استعادة التوازن ومصالحة الجماهير، بعد خيبة الإقصاء من الدور نصف النهائي أمام المنتخب السنغالي بركلات الترجيح، إثر انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل الإيجابي (1-1)، في مباراة قدّم خلالها المنتخب الوطني أداءً قوياً وكان قريباً من بلوغ النهائي.

    في المقابل، يسعى المنتخب المصري إلى إنهاء مشاركته القارية على منصة التتويج، بعدما خسر بدوره بطاقة العبور إلى النهائي أمام منتخب تنزانيا بركلات الترجيح (4-3)، عقب نهاية الوقت الأصلي بالتعادل السلبي.

    أما المباراة النهائية، فستجمع بين المنتخبين السنغالي والتنزاني، في مواجهة مرتقبة لتحديد بطل كأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة نسخة 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بهية: 130 دولة تدعم الحكم الذاتي و32 قنصلية فتحت بالأقاليم

    أكدت المنتخبة عن جهة الداخلة-وادي الذهب، غلا بهية، خلال المؤتمر الإقليمي للجنة الـ24 التابعة للأمم المتحدة، المنعقد هذا الأسبوع بماناغوا، في نيكاراغوا، أن اعتماد قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797 أرسى “منعطفا تاريخيا حقيقيا”، ممهدا السبيل أمام “عهد جديد لما بعد 31 أكتوبر 2025″، وفقا لرؤية الملك محمد السادس.

    وأوضحت، في مداخلة بصفتها مواطنة منحدرة من مدينة الداخلة ونائبة تم انتخابها بشكل ديمقراطي في الجهة، أن هذا القرار يكرس دينامية دولية جديدة في معالجة هذا النزاع الإقليمي، تتجلى من خلال خمس تطورات رئيسية.

    وأبرزت المتدخلة الاعتراف الصريح والذي لا لبس فيه، من طرف مجلس الأمن الدولي، بأن الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية يشكل الحل الأكثر قابلية للتطبيق، والأكثر واقعية واستدامة، لتسوية هذا النزاع.

    وذكرت بهية، التي تشارك في هذا المؤتمر بصفتها منتخبة محلية عن جهة الداخلة-وادي الذهب، بدعوة رسمية من رئيسة لجنة الـ24، بأن أزيد من 130 بلدا أضحت تدعم المبادرة المغربية للحكم الذاتي، ثلاثة بلدان من بينها أعضاء دائمون بمجلس الأمن الدولي، وهي الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة، فضلا عن إسبانيا.

    كما سلطت الضوء على فتح 32 قنصلية عامة في الصحراء المغربية لبلدان من أربع قارات، معتبرة أن هذا الحضور الدبلوماسي يشكل “تجسيدا ملموسا للاعتراف السياسي والثقة في الاستقرار والمؤهلات الاقتصادية للمنطقة”.

    من جانب آخر، تطرقت المتدخلة إلى “التلاشي التدريجي لدعم الأطروحة الانفصالية”، مذكرة بأن أزيد من 50 بلدا، من بينها مؤخرا مالي والهندوراس، سحبت اعترافها بـ”الجمهورية الصحراوية” المزعومة.

    ولدى حديثها عن الهجمات الإرهابية للـ”بوليساريو” التي استهدفت مدينة السمارة يوم 5 ماي 2026، أكدت بهية أن هذه الأفعال “كفيلة بأن تدفع المنتظم الدولي إلى التساؤل بشكل جدي حول الطبيعة الحقيقية لهذه الجماعة الانفصالية المسلحة”.

    وأشارت إلى أن موجة الإدانات التي أعقبت هذه الهجمات، والصادرة عن أعضاء دائمين بمجلس الأمن والعديد من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ومنظمات دولية وإقليمية، تظهر أن “البوليساريو” تشكل “تهديدا للسلام والاستقرار الإقليميين”.

    وفي هذا الإطار، ذكرت بالمناقشات الجارية داخل الكونغرس الأمريكي بشأن تصنيف محتمل للـ”بوليساريو” باعتبارها منظمة إرهابية.

    كما استعرضت بهية التوجهات الجديدة التي كرسها القرار رقم 2797، لاسيما الأهمية التي يتم إيلاؤها لإحصاء الساكنة في مخيمات تندوف، واصفة هذه الخطوة بالضرورية من أجل التوصل إلى حل سياسي ذي مصداقية ودائم.

    وفي هذا السياق، استنكرت المتدخلة “حالة الحرمان المتواصلة من الحقوق الأساسية”، مذكرة باستمرار غياب إحصاء للساكنة في مخيمات تندوف، رغم النداءات المتكررة لمجلس الأمن منذ سنة 2011.

    واعتبرت أن هذا الوضع يظل “غير مسبوق في تاريخ الحماية الدولية للاجئين”، مستنكرة اختلاس المساعدات الإنسانية، الذي تم توثيقه من طرف العديد من الهيئات الدولية، وكذا القيود المفروضة على حرية التنقل وعلى مبدإ العودة الطوعية.

    وفي مفارقة مع هذا الوضع، سلطت ابهية الضوء على التحولات العميقة التي تشهدها الأقاليم الجنوبية، في إطار النموذج الجديد للتنمية الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس في 2015، مذكرة بأن هذا النموذج عبأ أزيد من 100 مليار درهم، بمعدل إنجاز يتجاوز الـ96 بالمائة، بما يمكن من تطوير البنيات التحتية الاستراتيجية والمشاريع الطاقية واللوجستية والاجتماعية المهيكلة.

    وفي هذا الإطار، أشارت بهية إلى الطريق السريع تيزنيت-الداخلة، وميناء الداخلة الأطلسي، الذي يشكل منصة استراتيجية تربط بين إفريقيا وأوروبا والأطلسي.

    وأدرجت المتدخلة هذه الدينامية في سياق المبادرات الأطلسية الكبرى التي أطلقها جلالة الملك، لاسيما المبادرة الأطلسية لفائدة دول الساحل، ومسلسل الدول الإفريقية الأطلسية، وخط أنبوب الغاز إفريقيا-الأطلسي، والتي تجسد “رؤية إفريقية مندمجة ومنسجمة”، تقوم على تعزيز الربط، والتعاون جنوب-جنوب، وتحويل الصحراء المغربية إلى قطب استراتيجي يتجه نحو إفريقيا والأطلسي.

    وشددت على المشروعية الديمقراطية لهذا النموذج، مذكرة بأن ساكنة أقاليم جنوب المغرب يحظون بتمثيلية من خلال مؤسسات منتخبة خلال اقتراعات منتظمة ونزيهة، تعرف معدلات مشاركة مرتفعة.

    وسجلت غلا بهية أن “التوافق بين الوقائع الميدانية والمواقف الدولية أضحى واضحا”، مؤكدة أن الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية “لم يعد خيارا من بين أخرى، بل يشكل إطارا حصريا يدعمه مجلس الأمن من خلال توافق دولي متنام”.

    وجددت التأكيد، في الختام، على أن المغرب يبقي “يد الحوار الصادق” ممدودة تجاه الجزائر، في إطار الاحترام المتبادل، وحسن الجوار، والتعاون والاستقرار الإقليميين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرلمان الهولندي يناقش مشروع اتفاقية جديدة لتسليم المجرمين مع المغرب

    الصحيفة من الرباط

    ناقش البرلمان الهولندي، يوم 28 ماي الجاري 2026، مشروع اتفاقية جديدة لتسليم المجرمين بين هولندا والمغرب، في إطار جلسة تشريعية خُصصت لبحث التعاون القضائي بين البلدين، بحضور وزير العدل والأمن الهولندي فان ويل.

    ويأتي هذا النقاش في سياق اتفاق سابق وقّع بين المغرب وهولندا سنة 2023، غير أن دخوله حيز التنفيذ لا يزال رهينا بمصادقة مجلس النواب الهولندي، حيث يهدف الاتفاق إلى تسهيل تبادل المطلوبين وتعزيز التعاون في مجال مكافحة الجريمة، بما في ذلك جرائم المخدرات والجرائم المالية والقتل العمد.

    ودافعت الحكومة الهولندية عن الاتفاق، مؤكدة أنه يشكل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مواجهات عنيفة بين مجموعتين من الشباب بجماعة أولاد مبارك بضواحي بني ملال تسفر عن إصابة تسعة أشخاص اثنين منهم حالتهما خطيرة

    أفادت السلطات المحلية بعمالة إقليم بني ملال أن شجارا وقع بالشارع العام بين مجموعتين من الشباب، بجماعة أولاد مبارك التابعة لدائرة بني ملال، حوالي الساعة الثالثة من صباح اليوم الجمعة 29 ماي 2026، أسفر عن إصابة تسعة أشخاص بجروح متفاوتة الخطورة، جرى نقلهم إلى المستشفى الجهوي ببني ملال لتلقي العلاجات الضرورية، فيما استدعت حالتين بليغتين من بينهم، التوجيه نحو المركز الاستشفائي الجامعي بالدار البيضاء للخضوع للتدخلات الطبية المتخصصة اللازمة.

    وكان هذا الشجار الذي اندلع بسبب خلافات شخصية بين الطرفين، قد شهد استعمال وسائل مختلفة، من بينها العصي والحجارة، فيما تم تسجيل استعمال أحد المتورطين لأداة رشق حبيبات معدنية بواسطة الضغط الهوائي، وهو ما تسبب في إصابات استدعت تدخلات طبية عاجلة.

    وقد باشرت مصالح الدرك الملكي الأبحاث والتحريات في هذه القضية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، حيث تمكنت من توقيف مجموعة أولى من المشتبه في تورطهم في هذه الأفعال الإجرامية، فيما تتواصل الأبحاث لتحديد هوية باقي المتورطين وتقديمهم أمام العدالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد البرازيلي يستعد لحسم موقف نيمار من المشاركة في المونديال قبل الإثنين

    يواصل الاتحاد البرازيلي لكرة القدم متابعة الوضع الصحي للنجم نيمار، في انتظار حسم موقفه النهائي من المشاركة في كأس العالم 2026، وسط شكوك تحيط بجاهزيته البدنية.

    وكشفت شبكة “ge globo” البرازيلية أن الاتحاد البرازيلي مطالب باتخاذ قرار نهائي بخصوص استمرار نيمار ضمن قائمة “السيليساو” قبل حلول يوم الإثنين المقبل.

    وأضاف المصدر ذاته أن استبعاد اللاعب من اللائحة سيستوجب تقديم تقرير طبي رسمي يثبت عدم قدرته على خوض منافسات المونديال.

    وكان طبيب المنتخب البرازيلي قد أوضح أن نيمار يعاني من إصابة على مستوى ربلة الساق، ستفرض عليه الابتعاد عن الملاعب لمدة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع، ما سيحرمه من خوض المباريات الودية التحضيرية قبل انطلاق كأس العالم.

    وقد تمتد تداعيات الإصابة لتشمل المباراة الأولى للبرازيل في البطولة أمام المنتخب المغربي، في حال لم يستعد اللاعب كامل جاهزيته قبل موعد المواجهة المرتقبة

    إقرأ الخبر من مصدره