Étiquette : 46

  • جدل حول إزالة مقبرة أمير الشعراء وسط مخاوف على تراث القاهرة التاريخية

    شهدت منصات التواصل الاجتماعي في مصر جدلاً واسعاً إثر انتشار صور وفيديوهات تُظهر إزالة مقبرة الشاعر أحمد شوقي، المُلقب بـ « أمير الشعراء » في منطقة القاهرة التاريخية، بسبب مشروعات وخطط إنشاء محاور مرورية وتطوير للمنطقة.

    وأعلنت محافظة القاهرة عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك نقل رفات الشاعر المصري الكبير « لمقابر تحيا مصر للخالدين » في منطقة عين الصيرة في القاهرة، والتي أنشأتها الدولة لنقل رفات الشخصيات التاريخية التي تعارض مواقع دفنها مع مشروع « تطوير القاهرة التاريخية ». وأضاف البيان أنه « تم إعادة دفن رفات الشاعر أحمد شوقي وكذلك التراكيب الخاصة بمقبرته، حيث تم وضعها في المكان الذي يليق بمكانته الأدبية والتاريخية ».

    يأتي ذلك في وقت صرحت فيه المحافظة قبل أكثر من عامين عن نيتها إزالة نحو 2700 مقبرة في المنطقة، ما يثير قلق أهالي الموتى واعتراضات المهتمين بالتراث. وعبرت أسر بعض الشخصيات، مثل أسرة الشيخ محمد رفعت، عن رغبتها في الإبقاء على مقابر أجدادها في مواضعها الأصلية.

    تحذيرات من تبعات التطوير

    يُحذّر محمد أبو سمرة، المهندس المعماري وخبير التنمية الحضرية، من تداعيات هذه الخطوة. ويشير إلى أن مقبرة أحمد شوقي « تعتبر تحفة فنية تتجلى فيها روح العمارة المصرية »، مؤكداً أن لها قيمة معمارية وتاريخية عالية كونها تحوي رفات شخصية مؤثرة.

    ويلفت أبو سمرة إلى أن « القاهرة التاريخية مسجلة بالكامل في قائمة اليونسكو للتراث العالمي كمنطقة متكاملة »، تشمل « مدينة الموتى » التي تمتد من محور جيهان السادات شمالاً مروراً بمناطق صحراء المماليك وباب النصر وصولاً إلى جامع عمرو بن العاص. ويوضح أن هذه المنطقة كانت « تُعتبر أكبر جبانة إسلامية في العالم وتضم أكثر من خمسة ملايين مقبرة »، معتبراً أن هذه « قيمة تاريخية لا يجب التعدي عليها » وأن للتطوير العمراني بدائل أخرى.

    مخاوف من خسارة التراث والهوية

    تأتي إزالة مقبرة شوقي ضمن موجة أوسع من عمليات الإزالة، فخلال العام الماضي، أزيلت عشرات المدافن في منطقة « قرافة المماليك »، كما بدأت عمليات إزالة موسعة لمئات المقابر حول مسجدي السيدة نفيسة والإمام الشافعي. ورغم نفي الحكومة كون أي من هذه المدافن مسجلاً كأثر، يرى خبراء أن « مدينة الموتى » جزء لا يتجزأ من نسيج القاهرة التاريخية التراثي الذي تحكمه اشتراطات خاصة.

    وأعرب أحد المستخدمين علي موقع إكس عن أسفه لهدم مقبرة الشاعرة أحمد شوقي لأنها « من أهم معالم التراث الجنائزي في مصر »

    واستشهد مستخدم آخر بأشعار أحمد شوقي ليعبر عن حزنه بهدم المقبرة قائلا « إنما الأمم الأخلاق ما بقيت، فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا »

    وعبرت الدكتورة جليلة القاضي، أستاذة التخطيط العمراني والخبيرة في التراث الحضاري، على فيسبوك عن استيائها من « نقل رفات شخصيات ساهمت في ازدهار الثقافة والفنون »، محذرة من أن يحل « الأسفلت الأسود مكان مقابر ذات معمار فريد ».

    كما عبّر أحد المستخدمين على وسائل التواصل عن رفضه لفكرة تجميع الشخصيات في مقبرة واحدة، واعتبرها « نسخة مصطنعة » غير منسجمة مع تاريخ العاصمة.

    الصفحة الشخصية لأحد مستخدمي موقع فيسبوكPhotoshotالصفحة الشخصية لأحد مستخدمي موقع فيسبوكتحذيرات اليونسكو

    منذ إعلان خطة التطوير، يلف الغموض مسار الطريق الجديد والمقابر المهددة، بينما طالبت منظمة اليونسكو السلطات المصرية مراراً بتوضيح خططها للمنطقة المسجلة على قائمة التراث العالمي منذ نحو 40 عاماً.

    من جهتها، تقول السلطات المصرية إن هذه المشروعات « أمر لا مفر منه لتنمية العاصمة » التي تعاني من الاختناق المروري. ويحذر المهندس المعماري وخبير التنمية الحضرية محمد أبو سمرة من أن « ما يحدث مخالف لجميع الأعراف واللوائح الحاكمة لليونسكو »، وأن القاهرة التاريخية « مهددة بخروجها من قائمة التراث العالمي » إذا استمرت عمليات الهدم.

    وعن ذلك يقول الدكتور مجدي صلاح أستاذ هندسة الطرق والنقل: عندما نطرح فكرة إنشاء طرق ومحاور جديدة في بعض المناطق، تبرز أحياناً إشكالية تعارض المسار المقترح مع استخدامات أراضٍ قائمة منذ فترات طويلة، وبالطبع يسعى أي مخطط عمراني لاستنفاد كافة الحلول والبدائل الممكنة لتفادي المناطق الهامة والحيوية عند رسم مسار الطريق، ولكن في حال الاضطرار، تُطبق القاعدة التي تنص على أن الضرورات تبيح المحظورات، وذلك استناداً إلى إمكانية نقل استخدامات تلك الأراضي إلى مواقع بديلة بعيدة عن المحاور المراد إنشاؤها، بما يخدم مصلحة المواطنين ويدعم التوسع العمراني في المناطق القائمة.

    « مقبرة الخالدين » كمزار وطني

    من ناحيته، قال الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، في تصريحات سابقة إن المشروع يهدف لمعالجة « تدهور الحالة العمرانية والبيئية » مع الالتزام الكامل بالضوابط الشرعية. وأوضح أن التخطيط يراعي حرمة المقابر، ويقتصر استغلال المساحات على إنشاء متنزهات وطرق لسيولة الحركة، مع حظر البناء فوقها.

    وتطرق مدبولي إلى الجانب التاريخي، معرباً عن أسفه لتردي حالة مقابر بعض الرموز، مؤكداً أن « مقبرة الخالدين » ستصبح « صرحاً حضارياً ومزاراً وطنياً ومنارة تعليمية للأجيال القادمة. »

    من هو أحمد شوقي؟

    يعد الشاعر الكبير أحمد شوقي (1868 – 1932) من أهم رواد المدرسة الكلاسيكية في الشعر العربي. بايعه الشعراء عام 1927 بلقب « أمير الشعراء » في حفل بدار الأوبرا المصرية. اتجه في مرحلة لاحقة من حياته لكتابة المسرحية الشعرية، مستمداً أعماله من التاريخ المصري القديم والإسلامي والعربي، مثل « مصرع كليوباترا » و »مجنون ليلى » و »عنترة ».



    إقرأ الخبر من مصدره

  • رحال المكاوي يحصل شهادة الدكتوراه من كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية أكدال بالرباط

     *العلم الإلكترونية*
     
    حصل عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال ورئيس بلدية الفقيه ابن صالح « رحال المكاوي » على شهادة الدكتوراه الثانية من كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، جامعة محمد الخامس، اكدال بالرباط.

    وقد ناقش « رحال » أطروحته يوم الأربعاء 24 دجنبر 2025 في موضوع  » الاقتصاد التشاركي ».

    وتتناول هذه الأطروحة دراسة العوامل المؤثرة في تجربة الزبون داخل الاقتصاد التشاركي، من خلال تحليل خصوصيات السياق المغربي.

    وتهدف هذه الدراسة إلى فهم كيف تؤثر الثقة، والتكنولوجيا، والسمعة، والعلاقات الإنسانية في إدراك الزبناء لجودة التجربة داخل المنصات التشاركية. وقد انطلقت هذه الدراسة الجامعية من موقف إبستيمولوجي تفسيري، واعتمدت منهجا نوعيا استكشافيا، استند إلى 46 مقابلة شبه موجهة مع مضيفين ومستأجرين وغير مستخدمين لمنصة Airbnb في المغرب.


    وأجرى الباحث تحليلا للمحتوى بمساعدة برنامج NVivo، مما أتاح تحديد خمسة محددات رئيسية لجودة تجربة الزبون: الثقة الشفافية التجربة السابقة، السمعة، وسلوك المشارك في خلق القيمة. وتتشكل جودة تجربة الزبون حول أربع أبعاد أساسية: تجربة المنتج، لحظات الحقيقة، النتائج المدركة، وراحة البال.

    وأظهرت النتائج التي خلص إليها الدكتور المكاوي في أطروحته إلى أن البعد الإنساني والعلاقاتي والأخلاقي يتفوق على الأداء التكنولوجي في السياق المغربي، حيث تلعب الثقة المتبادلة والقرب الثقافي وجودة التفاعل الاجتماعي دوراً حاسماً في بناء الرضا والولاء على المستوى النظري.

    وتقترح الأطروحة نموذجاً مفاهيمياً متكاملا لجودة تجربة الزبون في الاقتصاد التشاركي يتلاءم مع خصوصيات الأسواق الناشئة.

     أما على المستوى التطبيقي، فتقدم توصيات عملية للمنصات الرقمية وصناع القرار لتعزيز التحول الرقمي المسؤول وتشجيع خلق القيمة المشتركة. كما تفتح هذه الدراسة آفاقاً جديدة للبحث الكمي والمقارن حول الولاء طويل المدى وديناميات الثقة في الاقتصاد التشاركي.

    وبعد المداولة بين الأساتذة الجامعيين منحت للباحث رحال المكاوي شهادة الدكتوراه بميزة  مشرف جدا مع تهنئة لجنة المناقشة.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • رحال المكاوي يحصل على شهادة الدكتوراه من كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية أكدال بالرباط

     *العلم الإلكترونية*
     
    حصل عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال ورئيس بلدية الفقيه ابن صالح « رحال المكاوي » على شهادة الدكتوراه الثانية من كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، جامعة محمد الخامس، اكدال بالرباط.

    وقد ناقش « رحال » أطروحته يوم الأربعاء 24 دجنبر 2025 في موضوع  » الاقتصاد التشاركي ».

    وتتناول هذه الأطروحة دراسة العوامل المؤثرة في تجربة الزبون داخل الاقتصاد التشاركي، من خلال تحليل خصوصيات السياق المغربي.

    وتهدف هذه الدراسة إلى فهم كيف تؤثر الثقة، والتكنولوجيا، والسمعة، والعلاقات الإنسانية في إدراك الزبناء لجودة التجربة داخل المنصات التشاركية. وقد انطلقت هذه الدراسة الجامعية من موقف إبستيمولوجي تفسيري، واعتمدت منهجا نوعيا استكشافيا، استند إلى 46 مقابلة شبه موجهة مع مضيفين ومستأجرين وغير مستخدمين لمنصة Airbnb في المغرب.


    وأجرى الباحث تحليلا للمحتوى بمساعدة برنامج NVivo، مما أتاح تحديد خمسة محددات رئيسية لجودة تجربة الزبون: الثقة الشفافية التجربة السابقة، السمعة، وسلوك المشارك في خلق القيمة. وتتشكل جودة تجربة الزبون حول أربع أبعاد أساسية: تجربة المنتج، لحظات الحقيقة، النتائج المدركة، وراحة البال.

    وأظهرت النتائج التي خلص إليها الدكتور المكاوي في أطروحته إلى أن البعد الإنساني والعلاقاتي والأخلاقي يتفوق على الأداء التكنولوجي في السياق المغربي، حيث تلعب الثقة المتبادلة والقرب الثقافي وجودة التفاعل الاجتماعي دوراً حاسماً في بناء الرضا والولاء على المستوى النظري.

    وتقترح الأطروحة نموذجاً مفاهيمياً متكاملا لجودة تجربة الزبون في الاقتصاد التشاركي يتلاءم مع خصوصيات الأسواق الناشئة.

     أما على المستوى التطبيقي، فتقدم توصيات عملية للمنصات الرقمية وصناع القرار لتعزيز التحول الرقمي المسؤول وتشجيع خلق القيمة المشتركة. كما تفتح هذه الدراسة آفاقاً جديدة للبحث الكمي والمقارن حول الولاء طويل المدى وديناميات الثقة في الاقتصاد التشاركي.

    وبعد المداولة بين الأساتذة الجامعيين منحت للباحث رحال المكاوي شهادة الدكتوراه بميزة  مشرف جدا مع تهنئة لجنة المناقشة.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع الصادرات الأردنية إلى سوريا بنسبة 341 في المئة خلال الأشهر العشرة من 2025

    ارتفعت قيمة الصادرات الأردنية إلى السوق السورية خلال الأشهر العشرة الماضية من سنة 2025 نموا “لافتا”، بلغت نسبته حوالي 341 بالمئة، مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية.

    ووفق بيانات لوزارة التجارة الخارجية، فقد حققت الصادرات الأردنية إلى سوريا عائدات بلغت قيمتها 203 ملايين دينار (حوالي 286.33 مليون دولار)، مقابل 46 مليون دينار (64.33 مليون دولار) للفترة ذاتها من السنة الماضية، “ما يعكس توسع الطلب السوري على المنتجات الأردنية”.

    كما ارتفعت واردات الأردن من سوريا خلال الفترة المذكورة بنسبة 47.1 في المئة، محققة نحو 75 مليون دينار (105.78 مليون دولار)، مقابل 51 مليون دينار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يحتل المرتبة 84 عالميا من أصل 192 دولة في مؤشر التنافسية المستدامة العالمي

    الصحيفة – خولة اجعيفري

    احتلّ المغرب المرتبة 84 عالميا من أصل 192 دولة في مؤشر التنافسية المستدامة العالمي، محققا 46.82 نقطة من أصل 100 في تصنيف يعكس أداء متوسطا في تحقيق تنمية اقتصادية تراعي الأبعاد الاجتماعية والبيئية والمؤسسية، ويضع المملكة التي تجاوزت كل من تونس وجنوب أفريقيا قاريا في موقع وسطي بين الدول الأعلى تنافسية وتلك التي تواجه اختلالات أعمق في مسار الاستدامة.

    جاء ذلك، في تقرير التنافسية المستدامة العالمي لسنة 2025، الصادر عن مركز البحوث المستقل SolAbility، إذ لا يظهر المغرب كحالة استثنائية بقدر ما يُدرجه ضمن فئة الدول التي قطعت أشواطا في مسار التنمية،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الـ84 عالميا.. أداء متوسط للمغرب في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة

    العمق المغربي

    84 عالميا.. المغرب يحتل المركز 62 إفريقيا في مؤشر التنافسية المستدامة

    أظهر تقرير حديث صادر عن مركز البحوث المستقل SolAbility أن المغرب احتل المركز 84 عالميا ضمن مؤشر التنافسية المستدامة العالمي “Global Sustainable Competitiveness Index 2025″، محققا 46.82 نقطة من أصل 100، ما يعكس أداءه المتوسط في تحقيق تنمية اقتصادية مستدامة تراعي الأبعاد الاجتماعية والبيئية والمؤسسية.

    التقرير، الذي يقيم 192 دولة حول العالم، يضع المغرب في مرتبة وسطى بين الدول، بعيدا عن الفئة الأعلى أداء وكذلك عن الدول الأكثر ضعفا من حيث التنافسية المستدامة.

    ويشير التقرير إلى أن المملكة حققت المرتبة 62 عالميا في مؤشر رأس المال الفكري والابتكار، متقدمة على دول إفريقية بارزة مثل تونس (95) وجنوب إفريقيا (127)، رغم استمرار الفجوة مع الدول الرائدة في مجال التعليم والبحث العلمي والتكنولوجيا.

    يعتمد مؤشر التنافسية المستدامة على ستة أبعاد رئيسية تشمل: رأس المال الفكري، رأس المال الطبيعي، رأس المال الاجتماعي، الاستدامة الاقتصادية، الحوكمة، وكفاءة استخدام الموارد. ويشير التقرير إلى أن المغرب يواجه تحديات هيكلية في مجالات المياه والطاقة والحوكمة، بينما يحقق أداءً متوسطًا في الاستدامة الاقتصادية والاجتماعية.

    ويضيف التقرير أن المغرب، على غرار معظم الدول الإفريقية، يمكنه تعزيز مكانته العالمية من خلال استثمارات متوازنة في التعليم، الابتكار، حماية الموارد الطبيعية، تحسين الحوكمة، وتعزيز التماسك الاجتماعي خلال السنوات المقبلة.

    ويؤكد التقرير أن 84% من الدول العالمية لا تزال دون مستويات مستدامة مرضية، فيما تهيمن الدول الأوروبية الشمالية على المراتب الأولى، وهو ما يوضح أن التقدم نحو التنمية المستدامة يحتاج إلى سياسات متكاملة تراعي التوازن بين النمو الاقتصادي والعدالة الاجتماعية وحماية البيئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ‎الطالبي العلمي: التهافت على المناصب يسيء للسياسة

    هبة بريس

    أكد راشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحزب أرسى خلال السنوات الأخيرة نموذجًا مبتكرًا في التواصل السياسي، يقوم على القرب والإنصات والإنتاج الفكري التنموي، بعيدًا عن الخطاب الشعبوي والمقاربات الظرفية، وذلك خلال مداخلته في اللقاء التواصلي الختامي لـ“مسار الإنجازات” بمدينة طنجة.

    وأوضح الطالبي العلمي، في كلمته خلال المحطة الثانية عشرة والأخيرة من “مسار الانجازات” بجهة طنجة تطوان الحسيمة، اليوم السبت، أن اختيار طنجة لاختتام هذه الجولة الوطنية يحمل دلالات رمزية قوية باعتبارها “بوابة المغرب إلى أوروبا وبوابة أوروبا إلى إفريقيا”.

    وأشار المتحدث إلى أن “مسار الإنجازات”، الذي انطلق من مدينة الداخلة في 4 ماي 2021، يشكل امتدادًا لسلسلة من المبادرات التواصلية غير المسبوقة، من بينها “100 يوم 100 مدينة”، و“مسار الثقة”، و“مسار المدن”، مبرزًا أن هذه اللقاءات لا تندرج في إطار ظرفي أو انتخابي، بل تؤسس لمنهجية جديدة في العمل الحزبي، قوامها الإصغاء المباشر للمواطنات والمواطنين، والتعرف عن قرب على انشغالاتهم، وتعزيز الثقة في السياسة وقيمة الانخراط في تدبير الشأن العام.

    وأضاف الطالبي العلمي أن هذا التوجه مكّن الحزب من بلورة أدبيات سياسية جديدة سماها بـ“الفكر التنموي”، وهو فكر ينبني على تحويل الإمكانيات المحلية إلى ثروات، وتعبئة الطاقات البشرية، وزرع روح المبادرة، في شراكة وثيقة مع الفاعلين المحليين، معتبرًا أن هذا النموذج التواصلي القائم على القرب هو ما يفسر بعض ردود الفعل “المرتبكة والمتشنجة” من قبل بعض المنافسين.

    وفي سياق استعراضه لمسار الحزب، ذكّر عضو المكتب السياسي بأن التجمع الوطني للأحرار تأسس قبل 46 سنة في سياق وطني مفصلي أعقب المسيرة الخضراء، استجابة لمتطلبات مرحلة جديدة من تاريخ المغرب، مؤكداً أن الحزب عرف “ميلاده الثاني” مع انتخاب عزيز أخنوش رئيسًا له، حيث أطلق ورشًا شاملًا لإعادة الهيكلة والتنظيم والعصرنة، شمل مراجعة الهياكل، وإحداث أكثر من 19 تنظيمًا موازيًا، في مقدمتها التنظيمات الشبابية والنسائية والمهنية، واعتماد أدوات اشتغال حديثة تواكب التحولات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية.

    وشدد الطالبي العلمي على أن هذا المجهود التنظيمي لم يكن موجهاً للاستعداد الانتخابي، بقدر ما كان يرمي إلى تحديد وظائف واضحة لكل تنظيم، والانكباب على دراسة القضايا العمومية واقتراح الحلول، من أجل بلورة سياسات عمومية منتجة للتنمية، مؤكداً أن التجمع “كان وسيظل حزب البناء وتقدير النداء الوطني، وليس حزب الابتزاز والمساومة”.

    وفي هذا الإطار، أبرز أن الحزب ظل، منذ سنة 1979 إلى 2021، فاعلاً أساسياً في الحياة السياسية، سواء من موقع الأغلبية أو المعارضة أو مساندة الحكومة، مشيرًا إلى أن حضوره الدائم شكّل عنصر طمأنة وتوازن داخل المنظومة السياسية الوطنية، بفضل وفائه للمؤسسات ومساهمته الإيجابية في مختلف الواجهات.

    وأكد المتحدث أن التجمع الوطني للأحرار لا ينظر إلى تدبير الشأن العام باعتباره سباقًا نحو السلطة، ولا يشترط التموقع الحكومي لخدمة الوطن، مشددًا على أن خدمة الدولة والمواطن والملك لا تكون مشروطة بالمواقع، وأن التهافت على المناصب يسيء إلى السياسة ويضعف صورتها لدى الرأي العام.

    وعلى المستوى السياسي الراهن، عبّر الطالبي العلمي عن استغرابه من الجدل الذي أعقب تصدر الحزب لانتخابات 2021، مذكّرًا بأن الحزب لطالما احترم نتائج صناديق الاقتراع ولم يسبق له أن شكك فيها أو احتج عليها، مهما كانت مرتبته، وهو ما يعكس، حسب قوله، إيمانه العميق بالاختيار الديمقراطي.

    وفي معرض حديثه عن الحصيلة، شدد على أن البرنامج الانتخابي للحزب شكّل تعاقدًا واضحًا مع الناخبين، وُضع على أساس التشاور العمومي والرؤية الواقعية، وليس على المزايدات أو دغدغة العواطف، موضحًا أن البرنامج الحكومي يستهدف إصلاحًا عميقًا ومستدامًا، يضع المواطن في صلب السياسات العمومية، ويجعل من هذه السياسات أداة لإنتاج التنمية، وضمان فرص الشغل، والدخل القار، والتعليم والصحة بكرامة ودون وساطة.

    كما نوّه الطالبي العلمي بالقيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وبالنجاحات الدبلوماسية التي تحققت في ملف الوحدة الترابية، والدعم الدولي المتزايد لمبادرة الحكم الذاتي، معتبراً أن ما تحقق يكرس مكانة المغرب كدولة صاعدة ذات تموقع إقليمي ودولي وازن.

    ودعا عضو المكتب السياسي إلى ممارسة سياسية مسؤولة، قوامها التواضع، والعمل بالأرقام والحقائق، والاستعداد الدائم للمحاسبة عبر الانتخابات، مشيدًا بدور الشباب والنساء داخل الحزب، وبأداء الوزراء والمنتخبين التجمعيين على المستويات الوطنية والترابية، ومؤكدًا أن الهدف الأسمى للحزب يظل الإسهام في استقرار المغرب وتنميته وصيانة وحدته الترابية تحت القيادة الملكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العلمي: نجاح تواصل « الأحرار » يثير حنق منافسين.. حزب بناء لا مساومة

    هسبريس – يوسف يعكوبي

    في المحطة الختامية التي بلغَها قطار الجولة التواصلية “مسار الإنجازات”، السبت، قال راشيد الطالبي العلمي، منسق حزب التجمع الوطني للأحرار بجهة طنجة تطوان الحسيمة وعضو مكتبه السياسي، منوها بحصيلتها ومُحيلا على دلالاتها: “نَختتم، اليوم، بطنجة، بوابة المغرب إلى أوروبا وبوابة أوروبا إلى إفريقيا، اللقاءات التواصلية “مسار الإنجازات” التي دشنّاها من مدينة الداخلة، بوابة إفريقيا إلى المغرب وأوروبا، بكل ما يحمله ذلك من معانٍ ورمزية وطنية عالية”.

    المتحدث من منصة الفعالية الحزبية، أمام حشد تجاوز الثلاثة آلاف مشارك ومشاركة، عدّها “ليس فقط جولة تنظيمية، وإنما رسالة سياسية بليغة الربط بين شمال المملكة وجنوبها، مؤكدة على “هوية حزب يتجاوز الحسابات الانتخابية الضيقة نحو آفاق “الفكر التنموي المستدام”، بتعبير الطالبي العلمي الذي استدعى رمزية تأسيس الحزب قبل 46 سنة رابطا إياها بـ”أدبيات سياسية جديدة تعتمد على العقلانية الميدانية والإنصات المباشر بدلا من الشعبوية”.

    “نجاح يثير الحَنق”

    شدد راشيد الطالبي العلمي على أن “نجاح هذا النموذج التواصلي المبتكر بات يثير حنق البعض”. هذا الحنق، كما وصفه المتحدث عينه، ليس سوى “رد فعل مرتبك من جانب منافسين سياسيين لم يستسيغوا قدرة الحزب على الانتقال المباشر إلى حيث يعيش المواطن البسيط، والإنصات لانشغالاته العميقة بعيدا عن صخب المركز”.

    واعتبر منسق الحزب بجهة طنجة تطوان الحسيمة “ردودَ الفعل المتشنجة” تجاه دينامية الأحرار مقياسَ “المؤشر الحقيقي على نجاح أسلوبنا”، موضحا أن الحزب لا يفعل سوى أداء مهامه الدستورية في تأطير المواطنين وتعزيز انخراطهم في الشأن العام، في إحالةٍ بارزة منه على مضامين خطاب الملك أمام البرلمان في افتتاح آخر دوراته التشريعية (أكتوبر 2025).

    وزاد المسؤول السياسي ذاته أن “(…) هذا النموذج، الذي بدأ بـ”100 يوم 100 مدينة” وصولا إلى “مسار الإنجازات”، كرس قطيعة مع الخطاب الشعبوي، مستبدلا إياه بعقلانية ميدانية تضع “القرب” شعارا وغاية.

    رمزية “الميلاد الثاني”

    استحضر الطالبي العلمي رمزية الـ46 سنة من تاريخ الحزب، مشيرا إلى أن التجمع الوطني للأحرار ولد من رحم “الدينامية الوطنية” التي تلت المسيرة الخضراء. إلا أنه توقف طويلا عند ما أسماه “الميلاد الثاني” للحزب تحت رئاسة عزيز أخنوش. هذا الميلاد الذي اتسم بإعادة تنظيم شاملة وعصرنة لأدوات الاشتغال؛ مما أثمر أكثر من 19 تنظيما موازيا، غايتها ليست مجرد التسابق الانتخابي، بل “بلورة تصورات لسياسات عمومية تنتج مشاريع التنمية”.

    وفي رسالة واضحة للمشهد السياسي، أكد المنسق الحزبي لجهة الشمال أن التجمع الوطني للأحرار هو “حزب البناء وتقدير النداء الوطني، لا حزب الابتزاز والمساومة”، مذكرا بأن الحزب، سواء كان في الأغلبية أو المعارضة، ظل دوما “مصدر طمأنينة وتوازنات” في المنظومة الوطنية، دون أن يرهن خدمة الوطن والملك بتموقع حكومي أو امتياز سياسي.

    حداثة وتشبيبٌ وبناء

    انتقل راشيد الطالبي العلمي لـ”تشريح” الحصيلة الحكومية والحزبية، واضعا فارقا جوهريا بين “الفهم السطحي للإصلاح” وبين “التصور المجتمعي المتكامل”.

    وفي هذا السياق انتقد القيادي في حزب “الحمامة”، خلال كلمة مسهِبة، المقاربات التي تكتفي بـ”الترقيع/ الحلول المؤقتة”، مؤكدا أن الحكومة الحالية تتبنى إصلاحات بنيوية في الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية (أمو تضامن، الدعم الاجتماعي المباشر) تهدف إلى صون كرامة المواطن وضمان حقوقه دون الحاجة لـ”وساطة أو ابتزاز”.

    كما شدد المتحدث عينه على أن الأرقام والاعتمادات المالية المرصودة لهذه القطاعات تنطق بما وصفها “النقلة النوعية” التي تحققت؛ وهي “نتاجُ التزام أخلاقي وانتخابي مع المواطنين، وتنفيذ دقيق للرؤية الملكية السامية التي تهدف لإدخال المغرب نادي الدول الصاعدة”.

    ختاما، ركز عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار على الجانب الهوياتي للحزب، مفتخرا بأن التنظيم السياسي نفسه “يمتلك أكبر فريق نيابي شاب، وأنه الحزب الذي مكّن النساء من مناصب قيادية وتنفيذية غير مسبوقة (عُمدة العاصمة الإدارية والاقتصادية، رئاسة لجان برلمانية، ورئاسة جهات..). هذا التمكين، وفق المتحدث عينه، ليس “دغدغة للعواطف”، بل هو جزء أصيل من عقيدة الحزب الحداثية، بوصفه.

    وفي مواجهة “تجارة الأزمات والخطابات المنتعشة في البؤس”، دعا الطالبي العلمي مناضلي الحزب إلى مواصلة ممارسة السياسة بـ”نبل ومسؤولية”، معتمدا لغة الأرقام والحقائق؛ حيث “المحاسبة الحقيقية تظل في صناديق الاقتراع، بعيدا عن ضجيج الشعارات الجوفاء”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقاييس التساقطات الثلجية المسجلة بالمملكة

    أطلس سكوب

    في ما يلي مقاييس التساقطات الثلجية المسجلة بالمغرب من أمس الجمعة إلى اليوم السبت، حسب المديرية العامة للأرصاد الجوية:

    – إقليم إفران:

    – ميشليفن: 46 سنتم في القمة / 37 سنتم في السفح

    – هبري: 45 سنتم في القمة / 35 سنتم في السفح

    – إقليم تازة:

    – بويبلان: 20 سنتم في القمة / 10 سنتم في السفح

    ومع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصنيف « التنافسية المستدامة 2025 » يضع المغرب في المركز 84 عالميا


    هسبريس – أمال كنين

    كشف تقرير “التنافسية المستدامة العالمية” لعام 2025، في نسخته الرابعة عشرة، عن أن المغرب تبوأ مكانة رائدة على الصعيد القاري؛ فقد نجحت المملكة في تصدر قائمة الدول الإفريقية في مؤشر رأس المال الفكري والابتكار، محتلة المرتبة الـ84 عالميا في التصنيف الإجمالي من أصل 192 دولة شملها التصنيف الدولي.

    وحسب المعطيات الواردة في التقرير الذي أصدرته مؤسسة “SolAbility” للأبحاث، فقد حصل المغرب على تنقيط إجمالي بلغ 46.82 نقطة، متفوقا بذلك على قوى اقتصادية إقليمية عديدة.

    أبرزت بيانات التقرير أن المغرب يمتلك أقوى منظومة لرأس المال الفكري في القارة السمراء، حيث حلَّ في المرتبة الـ62 عالميا في هذا الركن الفرعي. وبهذا الترتيب، يتفوق المغرب بشكل صريح على منافسيه القاريين، حيث جاءت تونس في المرتبة الـ95 عالميا؛ بينما تراجعت جنوب إفريقيا إلى المرتبة الـ127 في هذا المؤشر تحديدا. ويعكس هذا التميز قدرة المملكة على تطوير قطاعات ذات قيمة مضافة عالية والاستثمار في مجالات البحث والتطوير والتعليم.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وفيما يخص ركيزة كفاءة الموارد، أشار التقرير إلى أن المغرب، كغيره من الاقتصادات الصاعدة في شمال إفريقيا، يحقق توازنا جيدا في “كثافة الموارد”. ويرجع ذلك إلى نهج سياسات تدعم الانتقال نحو الخدمات مع الحفاظ على مستويات استهلاك معتدلة للموارد مقارنة بالدول الصناعية الكبرى؛ ما يعزز من مرونة الاقتصاد المغربي أمام تقلبات أسواق الطاقة العالمية.

    على الرغم من الريادة في الابتكار، فإن المغرب يواجه تحديات في ركائز أخرى؛ فمثلا فيما يرتبط بالحكامة لا يزال المغرب يسجل درجات منخفضة نسبيا في مؤشر الأداء المؤسسي والحكامة مقارنة بالنماذج الأوروبية، حيث تظل جنوب إفريقيا الرائدة قاريا في هذا المجال بالمرتبة الـ87 عالميا.

    وفيما يهم رأس المال الاجتماعي، حلَّ المغرب خلف دول مثل السنغال وكينيا ومدغشقر؛ ما يشير إلى الحاجة إلى مزيد من الاستثمار في التماسك الاجتماعي والعدالة المجتمعية.

    يرسم التقرير صورة للمغرب كلاعب محوري في “جغرافيا الممرات”؛ فمن خلال ميناء طنجة المتوسط والبنيات التحتية المتطورة، نجحت المملكة في نسج نفسها ضمن شبكة الشرايين الاستراتيجية العالمية.

    وخلص التقرير إلى أن المغرب يمتلك فرصة كبيرة لتحسين تصنيفه الائتماني الدولي في حال اعتماد معايير “الاستدامة” في التقييم، حيث تؤهله أصوله في التعليم والابتكار إلى الحصول على شروط تمويلية أفضل في الأسواق المالية المستقبلية.

    إقرأ الخبر من مصدره