Étiquette : 47

  • إبراهيم رمم معنوياته بمشاركة فوز الريال من الإحتياط

    أشرك المدرب الجديد لريال مدريد، ألفارو أربيلوا، الدولي المغربي إبراهيم عبد القادر دياز، في الدقيقة 80، مكان زميله التركي أردا غولر، في المباراة التي نال فيها الفريق المدريدي العلامة الكاملة، بعد فوزه على الفريق المضيف فياريال، بهدفين لصفر، برسم الدورة 21 من بطولة لاليغا الإسبانية.

    وسجل هدفي الريال الدولي الفرنسي كيليان مبابي، في الدقيقتين 47 و90 + 4 من علامة الجزاء.

    وقدم ابراهيم بعض اللقطات الجميلة، رغم مشاركته لدقائق قليلة.

    واعتلى ريال مدريد صدارة البطولة مؤقتا ب51 نقطة، بفارق نقطتين عن برشلونة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للمرة الأولى في تاريخها.. الصين تبلغ نهائي كأس آسيا تحت 23 عاما

    الدار/ كلثومة إدبوفراض

    تأهل المنتخب الصيني إلى نهائي كأس آسيا تحت 23 عاماً لكرة القدم 2026، بعد فوزه على نظيره الفيتنامي بثلاثة أهداف دون مقابل، في مباراة نصف النهائي التي أُقيمت، الثلاثاء، بمدينة جدة السعودية، مسجلاً حضوره الأول في النهائي القاري.


    وشهدت المواجهة تغييرات عديدة على تشكيلة المنتخب الصيني، الذي فاجأ منافسه بتخليه عن أسلوبه الدفاعي، وفرض ضغطاً هجومياً منذ البداية، مسيطراً على مجريات الشوط الأول بنسبة استحواذ بلغت 65 في المائة، دون أن ينجح في التسجيل.

    ومع بداية الشوط الثاني، افتتح بنغ شياو التسجيل في الدقيقة 47 برأسية إثر ركلة ركنية، قبل أن يضيف شيانغ يوي وانغ الهدف الثاني بعد خمس دقائق بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء.

    ورغم إلغاء هدف ثالث لبنغ شياو بداعي التسلل، حسم وانغ يوي دونغ النتيجة بهدف ثالث في الوقت بدل الضائع.

    وحافظ المنتخب الصيني على نظافة شباكه للمباراة الخامسة توالياً في البطولة، وفي نصف النهائي الآخر، فاز المنتخب الياباني على كوريا الجنوبية بهدف دون رد، ليواجه الصين في المباراة النهائية المقررة يوم السبت المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إمتلأ خمسة سدود كبرى بعد التساقطات المطرية

    اشتوكة بريس

    أظهرت المعطيات الرسمية الصادرة اليوم الاثنين عن وزارة التجهيز والماء أن المغرب سجل تحسناً ملحوظاً في وضعية موارده المائية، نتيجة التساقطات المطرية والثلجية الأخيرة. وبحسب منصة «الما ديالنا»، بلغت نسبة الملء الإجمالية للسدود الوطنية 47.8 في المائة، بما يعادل مخزونا مائيا يناهز 8.017 مليار متر مكعب.

    وشهدت جهة طنجة-تطوان-الحسيمة انتعاشاً ملموساً، حيث بلغ معدل الملء الإجمالي لحوض اللوكوس 64.2 في المائة بمخزون يصل إلى 1.227 مليار متر مكعب. وتمكنت خمسة سدود استراتيجية من بلوغ طاقتها القصوى بنسبة 100 في المائة، وهي سدود «واد المخازن» بالعرائش، و«الشريف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة تحذر من استخدام الإعدامات في إيران كـ”أداة ترهيب وقمع”

    الخط : A- A+

    أفاد بيان صادر، اليوم الاثنين، عن مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، بأن إيران سجلت خلال سنة 2025 تصعيدا غير مسبوق في تنفيذ أحكام الإعدام، في تطور أثار قلقا واسعا لدى الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان الدولية، وسط تحذيرات من توظيف هذه العقوبة كأداة للترهيب والقمع.

    وأوضحت المفوضية أن إيران أقدمت على إعدام ما لا يقل عن 1500 شخص خلال عام 2025، وهو رقم صادم يضعها في صدارة الدول الأكثر تنفيذا لعقوبة الإعدام على مستوى العالم، رغم التوجه الدولي المتنامي نحو الإلغاء الشامل لهذه العقوبة.

    وبحسب مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، فإن 47 في المائة على الأقل من عمليات الإعدام في إيران نُفذت في قضايا تتعلق بالمخدرات، وهي جرائم لا ترقى، وفق القانون الدولي، إلى مستوى “أخطر الجرائم” التي يمكن أن تبرر اللجوء إلى عقوبة الإعدام.

    وأكد تورك أن حجم الإعدامات وتسارع وتيرتها في إيران “يشيران إلى استخدام منهجي لعقوبة الإعدام كوسيلة للترهيب من قبل الدولة”، لافتا إلى أن هذه الممارسات تطال بشكل غير متناسب الأقليات والمهاجرين، مما يعكس الطابع التمييزي لتطبيق هذه العقوبة.

    وشدد المصدر ذاته على أن استمرار تنفيذ الإعدامات في قضايا لا تنطوي على القتل العمد يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي لحقوق الإنسان، مؤكدا أن هذه السياسة لم تثبت نجاعتها في ردع الجريمة أو الحد من الاتجار بالمخدرات، بل غالبا ما تؤدي إلى نتائج عكسية.

    وأشار بيان المفوضية إلى أن الغموض والتكتم الرسمي اللذين يلفان العديد من عمليات الإعدام في إيران يزيدان من المخاوف بشأن احترام معايير المحاكمة العادلة وضمانات حقوق المتهمين.

    وأوضح تورك أن عقوبة الإعدام في السياق الإيراني غالبا ما تُطبق بشكل تعسفي، وقد تفضي إلى إعدام أبرياء، محذرا من أن استمرار هذا النهج يقوض المبادئ الأساسية للعدالة والمساواة أمام القانون.

    ودعا تورك السلطات الإيرانية إلى وقف فوري لتنفيذ أحكام الإعدام، وتخفيف جميع العقوبات الصادرة بحق المحكومين، والانخراط في مسار جدي يقود إلى الإلغاء الكامل لعقوبة الإعدام، انسجاما مع المعايير الدولية والتزامات حقوق الإنسان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل سرعة الدراجات.. قيوح: لا تكاليف مالية إضافية ومهلة لتسوية الوضعية

    كشف وزير النقل واللوجستيك عبد الصمد قيوح أن مسألة التأكد من مطابقة الدراجات بمحرك، “لا تتطلب من المواطنين المعنيين تحمل تكاليف وأعباء زائدة”، مفيدا أنه  “يتم التأكد مباشرة من ذلك لدى الوكيل المعتمد أو البائع المسوق للدراجة المعنية، وتمكين المعنيين بالأمر من شهادة المطابقة التي تثبت مطابقة خصائص الدراجة التي يملكونها للخصائص التقنية المضمنة في سند المصادقة عليها حسب النوع، علما أن الوكلاء المعتمدين مسؤولين عن المركبات التي يتم بيعها بعد المصادقة عليها حسب النوع من طرف مصالح الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية بناء على طلبهم”.

    وتابع المسؤول الحكومي، في جواب على سؤال كتابي وجهه المستشار البرلماني خالد السطي، عن أنه “أخذا بعين الاعتبار للظروف الاجتماعية والاقتصادية للفئات المعنية، فقد تقرر بتاريخ 21 غشت 2025 إرجاء العمل بمضامين المسطرة المذكورة حتى يتسنى منح مهلة كافية لمالكي الدراجات بمحرك من أجل تمكينهم من التأكد من مدى مطابقة دراجاتهم لمعايير المصادقة، ولاسيما احترام سعة الأسطنة القانونية التي لا يجب أن تتجاوز 50 سم، وكذلك السرعة القصوى القانونية المحددة في 50 كلم/س، وإعادة ملاءمتها عند الاقتضاء في حال اكتشاف عدم مطابقتها لسند المصادقة عليها حسب النوع”.

    وأضاف قيوح أنه “بخصوص استيراد دراجات غير مطابقة، فإنه طبقا للقانون رقم 52.05 المتعلق بمدونة السير على الطرق كما تم تغييره وتتميمه، تخضع كل مركبة قبل السير على الطريق العمومية إلى عملية المصادقة من قبل الإدارة بعد التأكد من مطابقة خصائصها التقنية المعايير السلامة المحددة في المادتين 47 و 48 من نفس القانون، كما لا تقبل الدراجات بجميع أنواعها للسير على الطريق العمومية إلا إذا كان مصادقا عليها من قبل الإدارة، وبعد مراقبة خصائصها التقنية لاسيما المرتبطة بالبنية وأجهزة التحريك.. إلخ”.

    وشدد على أن جميع الدراجات بمحرك، بما في ذلك الأنواع المستوردة من الصين وفرنسا “تتم المصادقة عليها حسب النوع، بناء على طلب الصانع أو من الوكيل المعتمد للعلامة المعنية، وذلك بعد تقديم نموذج أولي للصنف موضوع الطلب، وتقارير الاختبارات والتجارب تثبت مطابقة جميع الخصائص التقنية القواعد المصادقة الخاصة بالدراجات بمحرك”.

    وأكد الوزير على أن “جميع سندات المصادقة حسب النوع المسلمة من طرف الوكالة الوطنية السلامة الطرقية لكل نموذج أو نوع من الدراجات بمحرك تشير إلى سعة الأسطوانة والسرعة القصوى الخاصة بها التي يحددها قانون السير ونصوصه التطبيقية، والمتمثلة في 50 سم لسعة الأسطوانة و 50 كلم من للسرعة”.

    ولفت الجواب نفسه إلى أنه في إطار المجهودات التي تبذلها الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية المحاربة ظاهرة الدراجات بمحرك غير المطابقة، فإنها “تقوم بعمليات المراقبة والتفتيش بعد عملية المصادقة حسب النوع، وذلك من خلال أخذ عينات من الدراجات النارية التي سبقت المصادقة عليها من أجل مراقبة مطابقتها لسند المصادقة لدى الصانعين أو الوكلاء المعتمدين، كما أن الوكالة تقوم بمراقبة وافتحاص الوكلاء المعتمدين بنفس الشكل المذكور وتقوم – عند الاقتضاء – باتخاذ الإجراءات والتدابير الإدارية الجاري بها العمل، والمتمثلة في إلغاء سندات المصادقة الخاصة بالصنف غير المطابق، مع سلك المساطر القانونية المعمول بها”.

    وضمانا للمنافسة الشريفة بين المستوردين وحماية للمستهلكين، أفاد قيوح أنه “سيتم بتنسيق مع إدارة الجمارك والضرائب غير مباشرة، إحداث مكتبين للمصادقة تابعين للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية بكل من ميناني طنجة والدار البيضاء في أفق تعميم هذه المبادرة على جميع موانئ المملكة، وذلك من أجل مراقبة الدراجات بمحرك المراد استيرادها على الحدود والتأكد من مطابقتها لسند المصادقة حسب النوع قبل دخولها إلى السوق الوطنية”.

    وأشار عبد الصمد قيوح إلى أن وزارة النقل واللوجيستيك “بصدد إعداد دفتر تحملات يحدد شروط اعتماد بائعي الدراجات النارية، لتمكين الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية من مراقبتهم وتفتيشهم وفقا للكيفيات الجاري بها العمل بالنسبة للصانعين ووكلائهم والمستوردين”.

    وأوضح قيوح أنه من أجل معالجة إشكالية التزايد المقلق في عدد الوفيات لدى هذه الفئة من مستعملي الطريق، تم إعداد برنامج عمل متكامل تحت اسم “الدراجة الأمنة ” يتم تنزيله حاليا بمعية مختلف القطاعات المعنية عبر مجموعة من العمليات، أهمها “تعزيز المراقبة الطرقية على الدراجات النارية بتنسيق مع مختلف مصالح المراقبة وذلك من خلال التأكد من احترام الخصائص التقنية للدراجات النارية والتصدي لظاهرة تغيير الأسطنة القانونية التي تساعد الدراجات على السير بسرعة لا تتلاءم مع طبيعة هيكلها، والحرص على ضمان احترام المعايير التقنية والقانونية المضمنة في محاضر المصادقة . صادقة على الدراجات النارية.

    ولفت إلى أن الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية “بتزويد أعوان المراقبة التابعين للأمن الوطني بأجهزة قياس السرعة القصوى للدراجات النارية بمحرك لمعاينة وإثبات مخالفات قانون السير المتعلقة بتغيير الخصائص التقنية لأجهزة التحريك الخاصة بالدراجات”، وذلك في إطار “الوقاية من حوادث السير وتحسين مؤشرات السلامة الطرقية، وتنفيذا لتوصيات لجنة اليقظة المنبثقة عن اللجنة الدائمة للسلامة الطرقية في اجتماعها المنعقد بتاريخ 05 يوليوز 2025”.

    وتبعا لذلك، يضيف وزير النقل واللوجستيك تم إعداد “مسطرة مراقبة الدراجات بمحرك” بتنسيق مع ممثلي جميع الجهات المتدخلة والفاعلين المؤسستيين المعنيين، “علما أن مضمون هذه المسطرة لم يتضمن أي قاعدة موضوعية أو إجراء شكلي جديدين خاصة أن المعايير التقنية للمصادقة على المركبات حسب النوع محددة بموجب القانون رقم 52.05 المتعلق بمدونة السير كما تم تغييره وتتميمه، وكذا النصوص الصادرة بشأن تطبيقه.

    وأشار قيوح إلى أن الغاية من نشر المسطرة المذكورة “تتمثل في تقديم شرح عملي لكيفيات استعمال جهاز قياس السرعة القصوى للدراجات بمحرك من قبل أعوان المراقبة، فضلا عن إحاطة المواطنين علما بهذه الإجراءات وتوعيتهم بمخاطر تغيير الخصائص التقنية المتعلقة بأجهزة التحريك لدراجاتهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كمينان للدرك الملكي بشفشاون يطيحان بمروج كوكايين ويحجزان مخدرات صلبة

    في إطار الحرب المتواصلة على الاتجار في المخدرات، تمكنت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بشفشاون، تحت إشراف رئيس المركز، من تنفيذ عمليتين أمنيتين نوعيتين خلال اليوم نفسه، أسفرتا عن حجز كميات مهمة من المخدرات الصلبة وتوقيف شخص مبحوث عنه من ذوي السوابق القضائية.

    وحسب مصادر مطلعة، فقد جرت العملية الأولى على مستوى دوار إمكري بجماعة باب تازة، حيث أسفرت دورية اعتيادية لعناصر الدرك عن حجز 30 كبسولة من مخدر الكوكايين بوزن إجمالي ناهز 10 غرامات، فيما تمكن المشتبه فيه من الفرار مستغلاً طبيعة المكان، ولا تزال الأبحاث جارية لتحديد هويته وتوقيفه.

    أما العملية الثانية، فقد نُفذت خلال فترة العصر بغابة حيونة التابعة لمركز دردارة بجماعة دردارة، حيث أسفر كمين محكم عن حجز 85 كبسولة من الكوكايين بوزن إجمالي يقارب 60 غراماً، إلى جانب 23 قرصاً مهلوساً، وأسلحة بيضاء، ومبلغ مالي يُشتبه في كونه من عائدات ترويج المخدرات، مع توقيف شخص يبلغ من العمر 47 سنة، من ذوي السوابق القضائية، وكان موضوع مذكرة بحث صادرة عن مصالح الشرطة بشفشاون من أجل الاتجار في المخدرات.

    وقد جرى وضع الموقوف رهن تدابير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، في انتظار تعميق البحث للكشف عن باقي المتورطين المحتملين وامتدادات هذا النشاط الإجرامي، فيما تتواصل مجهودات مصالح الدرك الملكي لمحاربة الاتجار في المخدرات وضمان أمن وسلامة المواطنين بالإقليم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدنمارك تحذر من “خلاف جوهري” بعد محادثات البيت الأبيض بشأن غرينلاند

    موتزفيلدت (يسار) بلباس رسمي أسود وشعر يميل إلى اللون البني مربوط، تنظر إلى راسموسن الواقف بجانبها ويرتدي بدلة رسمية سوداء وقميصاً أبيض وربطة عنق زرقاء. خلفهما علما بلادهما.AFP via Getty Imagesوزيرة خارجية غرينلاند، فيفيان موتزفيلدت، ووزير خارجية الدنمارك، لارس لوك راسموسن، في سفارة الدنمارك في واشنطن العاصمة

    أعلن وزير خارجية الدنمارك عن وجود « خلاف جوهري » مع الولايات المتحدة بشأن غرينلاند، عقب محادثات في البيت الأبيض.

    وقال لارس لوك راسموسن إن الاجتماع الذي جمعه مع نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو الأربعاء كان « صريحاً وبنّاءً ». لكنه أضاف أن الرئيس الأمريكي ترامب يُصرّ على « غزو » غرينلاند، وهو أمر « غير مقبول أبداً ».

    وأوضح: « قلنا بوضوح تام أن هذا الأمر لا يصبّ في مصلحة الدنمارك ».

    وبعد ذلك، كرّر ترامب رغبته في ضمّ الجزيرة الغنية بالموارد، وهو موقف أثار قلق الحلفاء في جميع أنحاء أوروبا وأجّج التوتر مع حلف الناتو.

    ولم يُسفر الاجتماع الذي استمر ساعة بين الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند عن أيّ انفراجة تُذكر، على الرغم من موافقة جميع الأطراف على تشكيل فريق عمل رفيع المستوى لمناقشة مستقبل الإقليم الدنماركي ذي الحكم الذاتي.

    وقال راسموسن إن هناك « خطوطاً حمراء » لا يمكن للولايات المتحدة تجاوزها، وإن فريق العمل سيجتمع في الأسابيع المقبلة في محاولة للتوصل إلى حل وسط. وأضاف أن الدنمارك وغرينلاند منفتحتان على إمكانية إقامة الولايات المتحدة المزيد من القواعد العسكرية في الجزيرة.

    وأضاف أنه « من المفيد بدء مناقشات على مستوى رفيع ».

    كما أشار راسموسن إلى وجود « جانب من الحقيقة » في رأي ترامب بضرورة تعزيز الأمن لمواجهة المصالح الروسية والصينية في القطب الشمالي. لكنه فال إن تصريحات الرئيس بشأن وجود سفن حربية روسية وصينية حول غرينلاند  » غير صحيحة ».

    • ترامب يصر على أن الولايات المتحدة بحاجة إلى غرينلاند لـ « أغراض أمنية »
    • هل يؤدي ضم أمريكا لجزيرة غرينلاند بالقوة إلى تفكك حلف الأطلسي؟

    وعلى الرغم من أن غرينلاند قليلة السكان، فإن موقعها بين أمريكا الشمالية والقطب الشمالي يجعلها مكاناً مثالياً لأنظمة الإنذار المبكر في حال وقوع هجمات صاروخية، ولمراقبة السفن في المنطقة.

    وصرّح ترامب عدة مرات بأن ضمّها أمرٌ حيوي للأمن القومي الأمريكي.

    ويتمركز حالياً أكثر من 100 عسكري بشكل دائم في قاعدة بيتوفيك الواقعة في أقصى شمال غرب غرينلاند، وهي قاعدة تديرها الولايات المتحدة منذ الحرب العالمية الثانية.

    وبموجب الاتفاقيات القائمة مع الدنمارك، يحق للولايات المتحدة نشر أي عدد من القوات في غرينلاند.

    وبعد محادثات الأربعاء، صرّحت وزيرة خارجية غرينلاند، فيفيان موتزفيلدت، بأن الإقليم منفتح على مزيد من التعاون مع الولايات المتحدة، لكنها تعارض في الوقت نفسه ضمّه.

    وقالت موتزفيلدت: « أوضحنا حدودنا ».

    ولم يُدلِ كلٌّ من فانس وروبيو بأي تعليق فوري بعد الاجتماع. في غضون ذلك، صرّح ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي: « نحن بحاجة إلى غرينلاند من أجل الأمن القومي ».

    وقال إن « المشكلة هي أنه لا يوجد شيء يمكن أن تفعله الدنمارك في حال أرادت روسيا أو الصين احتلال غرينلاند، ولكن هناك كل ما يمكننا فعله »، مضيفاً أنه لا يعتقد أن الولايات المتحدة يمكنها الاعتماد على الدنمارك للدفاع عن الجزيرة.

    ترامب على متن الطائرة الرئاسية، يرتدي بدلة رسمية كحلية اللون وقميصاً أبيض وربطة عنق تميل إلى اللون الخمري منقطة باللون الكحلي. على سترة البدلة يضع دبوساً للعلم الأمريكي.Getty Imagesترامب يجيب على أسئلة الصحفيين على متن طائرة الرئاسة « إير فورس ون ». 11 يناير/كانون الثاني 2026.

    جاءت هذه المحادثات في وقتٍ سارع فيه الحلفاء في أوروبا إلى إظهار دعمهم لغرينلاند.

    وتعهدت السويد، الأربعاء، بإرسال قوات مسلحة إلى الإقليم بناءً على طلب الدنمارك. وصرح وزير الخارجية الفرنسي بأن بلاده تعتزم افتتاح قنصلية في الجزيرة الشهر المقبل.

    وأعلنت ألمانيا، في بيانٍ زوّدت به بي بي سي، أنها سترسل « فريق استطلاع » إلى غرينلاند « لاستكشاف الظروف العامة للمساهمات العسكرية المحتملة لدعم الدنمارك في ضمان الأمن في المنطقة ».

    وفي تصريح أدلى به وزير الدفاع البريطاني جون هيلي في السويد مساء الأربعاء، قال إنه بناءً على طلب من الدنمارك، سترسل المملكة المتحدة ضابطاً عسكرياً واحداً ضمن فريق الاستطلاع.

    وأعلن وزير الخارجية الفرنسي أن بلاده تعتزم افتتاح قنصلية في الجزيرة الشهر المقبل.

    وصرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن بلاده ستشارك أيضاً في فريق الاستطلاع، وأن « عناصر عسكرية فرنسية » في طريقها بالفعل إلى غرينلاند.

    وقالت الدنمارك إن توسعها العسكري في غرينلاند سيتم « بالتعاون الوثيق مع الحلفاء ».

    وأضافت في بيان لها: « امتدت التوترات الجيوسياسية إلى القطب الشمالي ».

    وتُعدّ محادثات البيت الأبيض أحدث جولة من المباحثات الدبلوماسية حول اهتمام ترامب المتزايد بالإقليم.

    ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان الرئيس يُفكّر في استخدام القوة العسكرية للاستيلاء على الجزيرة، بعد أن امتنع مجدداً عن استبعاد هذا الخيار عندما سُئل عنه الأربعاء.

    وتشمل الخيارات الأخرى التي يُقال إنها قيد الدراسة شراء الإقليم، على الرغم من أن الدنماركيين والغرينلانديين لم يُعلنوا نيتهم بيعه.

    ومنذ توليه منصبه، انتقد فانس إدارة الدنمارك لغرينلاند. وزار نائب الرئيس المنطقة بعد فترة وجيزة من توليه منصبه.

    ويزعم ترامب أن السيطرة على الإقليم أمر بالغ الأهمية لنظام الدفاع الصاروخي الذي يخطط له، القبة الذهبية.

    وقال ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي فجر الأربعاء: « إنها ضرورية للقبة الذهبية التي نبنيها. يجب أن يمهد حلف الناتو الطريق أمامنا للحصول عليها ».

    وتشير استطلاعات الرأي العام إلى أن غالبية سكان غرينلاند يعارضون الخضوع للسيطرة الأمريكية.

    ويعارض معظم الأمريكيين أيضاً سيطرة الولايات المتحدة على غرينلاند، إذ أظهر استطلاع رأي أجرته رويترز/إيبسوس ونُشر الأربعاء أن 17 في المئة فقط من الأمريكيين يؤيدون ضم الولايات المتحدة لغرينلاند، مقارنة بـ 47 في المئة ممن أعربوا عن معارضتهم لجهود ترامب للاستحواذ على الجزيرة.

    وتأتي هذه المحادثات الأخيرة بشأن غرينلاند في أعقاب العمليات العسكرية الأمريكية في فنزويلا واستهدافها مواقع تنظيم داعش في سوريا. كما هدد ترامب باتخاذ إجراء عسكري لوقف حملة القمع الإيرانية ضد حركة الاحتجاجات المتنامية التي تجتاح البلاد.

    • كيف تؤثر السياسة الأمريكية على السفر الدولي؟
    • غرينلاند وأخواتها: ما هي الكيانات الثلاثة التي تشكّل مملكة الدنمارك؟
    • كيف يُمكن لواشنطن « الاستيلاء » على غرينلاند؟



    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسيلة إعلام إيطالية: المغرب وجهة مفضلة لتصوير الإنتاجات السينمائية الدولية الكبرى ومداخيله تضاعفت ثلاث مرات خلال أربع سنوات

    كتبت وسيلة الإعلام الإيطالية (تشينيتشيتا نيوز)، اليوم الثلاثاء، أن المغرب يعد وجهة مفضلة لتصوير الإنتاجات السينمائية الدولية الكبرى.

    وأوضح الموقع الإلكتروني المتخصص في شؤون السينما والسمعي البصري، أن “المغرب، الذي يعد فضاء التصوير المفضل للإنتاجات الدولية، يعتبر منذ زمن طويل أرضا لاستقبال تصوير الأفلام الأجنبية، حيث تضاعفت المداخيل ثلاث مرات خلال أربع سنوات”.

    وأضاف المصدر ذاته أن هذا البلد الواقع في شمال إفريقيا “يشهد إقبالا لافتا” من قبل الإنتاجات الضخمة، من بينها فيلم “الأوديسة” للمخرج البريطاني-الأمريكي كريستوفر نولان، الذي جرى تصوير جزء كبير منه بكل من آيت بنحدو، والصويرة، ومراكش، وكذا الكثبان الرملية البيضاء بالداخلة.

    وأشار (تشينيتشيتا نيوز)، في السياق ذاته، إلى أعمال أخرى من قبيل فيلم “صراط”، التي تم تقديم عرضه ما قبل الأول خلال مهرجان كان السينمائي 2025، وفيلم “زنقة مالاغا”، وهو إنتاج مشترك إسباني-مغربي جرى تقديمه في العرض ما قبل أول خلال مهرجان البندقية السينمائي.

    ولفتت وسيلة الإعلام الإيطالية إلى أن الإنتاجات التلفزيونية بدورها تسهم “بشكل ملموس” في هذه الطفرة، مشيرة أن الموسم الثاني من السلسلة الأمريكية “ذا تيرمينال ليست” (برايم) تم تصويره بكل من مراكش والدار البيضاء وطنجة.

    وأبرزت أنه مع افتتاح قاعات سينمائية جديدة سنة 2025، فإن عدد عشاق الفن السابع في تزايد مستمر، مشيرة إلى أن المركز السينمائي المغربي يواصل دعم تطوير القاعات السينمائية من خلال “طلبات عروض مخصصة”.

    كما سلطت (تشينيتشيتا نيوز) الضوء على الحدث الأبرز في المشهد السينمائي المغربي، والمتمثل في المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، الذي سجل حضورا قياسيا وعزز مكانته كأبرز مهرجان سينمائي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

    وذكرت في هذا السياق بأن الدورة الثانية والعشرين من هذا الحدث السينمائي الكبير (من 28 نونبر إلى 6 دجنبر 2025) عرضت ما لا يقل عن 82 فيلما من نحو ثلاثين بلدا، واستقطبت أزيد من 47 ألف متفرج، من بينهم 7 آلاف شاب.

    وأكدت وسيلة الإعلام الإيطالية أن “المهرجان نجح في الجمع بين هيبة لجنة تحكيمه الدولية، والانخراط القوي للجمهور، وحضور منصات التأثير المهني، ما مكنه من منافسة كبريات المهرجانات الأوروبية من حيث التأثير والإشعاع”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معجزة طبية في لندن.. بريطانية تستعيد بصرها بعد علاج تجريبي لهبوط ضغط العين

    استعادت امرأة بريطانية في الـ47 من عمرها قدرتها على الرؤية بعد معاناة طويلة مع حالة نادرة تُعرف باسم هبوط ضغط العين، وذلك بفضل علاج طبي رائد أُجري في مستشفى مورفيلدز للعيون في العاصمة البريطانية لندن، بحسب ما نقلته صحيفة ذا صن.

    وتعاني نيكي غاي من انخفاض حاد في ضغط العين، وهي حالة نادرة تؤدي إلى انهيار البنية الداخلية للعين، ما يشوه الرؤية ويجعل الإبصار غير ممكن رغم سلامة العصب البصري. وأصبحت غاي أول مريضة في العالم تتلقى علاجاً تجريبياً يعتمد على حقن جل منخفض التكلفة داخل العين.

    وقالت غاي إن النتائج كانت « مذهلة »، موضحة أن مشكلتها لم تكن في العصب أو الإشارات العصبية، بل في الانهيار الفيزيائي لشكل العين نفسه، وأضافت: « عيني كانت تنهار كما لو كانت كيساً ورقياً فارغاً، والرؤية كانت هناك، لكن خلف هذا الانهيار ».

    وبحسب الأطباء، استخدم الفريق الطبي مادة شفافة عديمة اللون تُعرف باسم « هيدروكسي بروبيل ميثيل سيلولوز »، تم حقنها داخل العين بشكل دوري كل أسبوعين على مدار عام كامل، ما ساعد في استعادة الضغط الداخلي للعين وتحسين بنيتها تدريجياً، حتى استعادت قدرتها على الإبصار بشكل واضح.

    وكانت غاي قد فقدت رخصة قيادتها عام 2021 نتيجة تدهور بصرها، لكنها أعربت عن أملها الكبير في استعادتها قريباً، بعد أن تمكّنت بالفعل من العودة إلى ممارسة أنشطة حياتية كانت محرومة منها، بما في ذلك رحلة تزلج مع ابنها.

    ويُعد هذا الإنجاز الطبي بارقة أمل للمرضى الذين يعانون من اضطرابات في بنية العين، ويشير إلى إمكانية تطوير علاجات بسيطة ومنخفضة التكلفة لحالات كان يُعتقد سابقاً أنها غير قابلة للعلاج.

    إقرأ الخبر من مصدره