Étiquette : 9

  • هلع بين المُستهلكين.. ما صحة الشائعات حول مخاطر استهلاك الدجاج؟

    شهدت أسعار الدواجن في الآونة الأخيرة تراجعاً ملحوظاً في الأسواق المغربية، وبينما كان منتظراً أن يؤدي ذلك لبعض الارتياح في صفوف المستهلكين، الذين أنهك غلاء معظم المواد الاستهلاكية جيوبهم، أتى الأمر بتأثير معكوس، مخلّفاً موجة “بارانويا”، تكاد ترقى للهلع الجماعي، بشأن السلامة الصحية للدجاج المستهلك على المستوى الوطني.

    وتفشت في الآونة الأخيرة شائعات منسوبة إلى “تقنيين في تربية الدجاج”، تدّعي أن أرباب الضيعات عمدوا لحقن الدجاج بمواد لا تخضع للرقابة الصحية، وأن المربين “عندما يستشعرون خطرا يتربص بمنتوجهم يلجؤون لحقنه بمادة ينبغي أن تستهلك بعدها بواحد وعشرين يوما على الأقل، إلا أن أنهم يطرحون سلعهم بعد ساعات من حقنها”.

    تدوينات وشائعات لا تفصِح عن هوية “التقنيين” مصدر المعلومة، ولا ماهية المادة التي لا تخضع للرقابة ويتم حقن الدجاج بها، ولا “الأخطار” المزعومة التي تدفع المربين لحقن منتوجهم بواسطتها… ومع ذلك فقد كانت كافية لخلق حالة ذعر شديدة العدوى على مواقع التواصل الاجتماعي.

    تواصلت جريدة “مدار21” مع محمد أعبود، رئيس الجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم بالمغرب، الذي أوضح أنه بالرغم من الجدل القائم حول أسعار الدجاج الحي بالأسواق المغربية، فإن جودة الدجاج لم تعرف تغيراً جوهرياً، لأن طرق التربية والإنتاج مازالت في مجملها نفسها المعتمدة منذ سنوات.

    وفي ما يتعلق بالتراجع الكبير في الأثمان، أشار المهني ذاته إلى أن ذلك يعود أساساً إلى اختلالات العرض والطلب، خاصة مع تسجيل فائض في الإنتاج تزامن مع فترة ما بعد موسم عيد الأضحى، إضافة إلى تراجع القدرة الشرائية لفئة واسعة من المستهلكين.

    “كما أن من بين الأسباب الرئيسية لهذا الوضع غياب أرقام دقيقة وشفافة حول العدد الحقيقي للكتاكيت التي يتم تفويتها أسبوعياً للسوق الوطنية، وهو ما يجعل عملية التخطيط والإنتاج تتم بشكل عشوائي في كثير من الأحيان”. يضيف أعبود، مستطرداً بأن ما يزيد من تعقيد الوضع تدخل السماسرة والوسطاء في تسويق الكتكوت، رغم أن هذه الممارسات ترفع من تكاليف الإنتاج وتساهم في فقدان التوازن الحقيقي للسوق.

    وأشار إلى أن من المفارقات الصادمة، في هذا الصدد، أن الدجاج الذي يباع حالياً من داخل الضيعات بأثمان لا تتجاوز 9 دراهم للكيلوغرام، تتجاوز تكلفته الحقيقية داخل الضيعة 15 درهماً للكيلوغرام، ما يعني أن المربي يتحمل خسارة مباشرة تناهز 6 دراهم في كل كيلوغرام من الدجاج المباع.

    وحذر أعبود من أن هذه الخسائر الثقيلة تهدد استمرارية عدد كبير من المربين الصغار والمتوسطين، وتدفع بالقطاع نحو مزيد من الهشاشة، في غياب آليات حقيقية لتنظيم الإنتاج وضبط السوق وحماية المنتج والمستهلك معاً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل إسبانيا عنصرية؟


    محمد المذكوري

    هذا السؤال، المطروح مباشرة بصيغته الحادة في العنوان، كما طرح على، يحتاج إلى كثير من التمحيص وإعمال الفكر؛ فالسؤال عن كون إسبانيا عنصرية أم لا ليس سؤالاً يمكن أن يكون جوابه أبيضا أو أسودا.

    فإسبانيا، خلافاً لبعض الصور النمطية، ليست دولة بُنيت على الفصل العنصري أو على التمييز المؤسسي بوصفه قانوناً. لكنها، مثل كثير من المجتمعات الأوروبية، بل وحتى غير الأوروبية، تعيش تناقضاً واضحاً بين خطاب ديمقراطي وحقوقي من جهة، وممارسات تمييزية يومية يتعرض لها بعض الأجانب من جهة أخرى.

    والإنصاف يقتضي القول إن إسبانيا ليست دولة عنصرية في جوهرها، لكن ذلك لا ينفي وجود مواطنين إسبان يمارسون العنصرية في تعاملهم مع الأجانب، أو قوى سياسية تتخذ من الخطاب العنصري أداة لتحقيق أهداف انتخابية أو اجتماعية. والمشكلة ليست فقط في وجود هؤلاء، بل في طريقة تعامل المجتمع معهم، وفي تحوّل العنصرية من مواقف فردية معزولة إلى خطاب سياسي يجد من يغذّيه ويطبع وجوده في المجال العام. كما ينبغي عدم الخلط بين العنصرية وبين الخوف التاريخي العميق من المغرب والمغاربة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;} بين الواقع والإحصاء: ماذا يقول الإسبان عن أنفسهم؟

    تشير دراسة لمنظمة «أوكسفام إنترمون» إلى أن 79% من الإسبان يعترفون بأن المهاجرين يندمجون ويساهمون في الاقتصاد، بينما يمنح الإسبان أنفسهم معدل 2.5 من أصل 10 فقط من حيث العنصرية، في حين يقيّمون مجتمعهم بـ5.9 من 10. وهذا يعني أنهم يعترفون بوجود المشكلة دون اعتبارها سمة عامة للمجتمع. كما عبّر 73% منهم عن قلقهم من تنامي العنصرية، وهو مؤشر على وعي داخلي متزايد.

    هذا التناقض يعكس الحالة الإسبانية بدقة: مجتمع لا يريد أن يكون عنصرياً، لكنه يسمح أحياناً لخطاب الكراهية بأن ينمو تحت عينيه.

    شهدت السنوات الأخيرة أحداثاً مؤلمة، من بينها اعتداءات في مرسية بتحريض من حسابات يمينية متطرفة، وإهانات عنصرية في الملاعب ضد فينيسيوس جونيور، وتدنيس مسجد في طليطلة برسومات نازية، إضافة إلى أحداث بلدة توري باتشيكو صيف 2025، التي تحولت إلى مواجهة بين جماعات متطرفة ومهاجرين.

    هذه الوقائع توحي بوجود تمييز حقيقي ضد الأجانب، وتؤكد أيضاً أن الأمر لم يعد مجرد “حالات فردية” حين تجد تلك الممارسات من ينظمها ويحرّض عليها. لكن، في المقابل، هناك ملايين الإسبان الذين وقفوا ضد هذه الممارسات، وجمعيات مدنية يصعب حصرها، ومؤسسات قضائية أصدرت أحكاماً ضد المعتدين، كما حدث في قضية اللاعب عمر الهلالي.

    إسبانيا ليست عنصرية، لكن عنصرييها، على قلتهم، أصبحوا أكثر تنظيماً وجرأة.

    خصوصية العنصرية في إسبانيا: الماضي الأندلسي وصورة “المورو”

    للعنصرية في إسبانيا خصوصية تاريخية وثقافية. فالعلاقة المعقدة مع الماضي الأندلسي، وصورة “المورو” المتجذرة في الذاكرة الجماعية، ما تزال تؤثر، بوعي أو بغير وعي، في تمثلات جزء من المجتمع تجاه العرب والمسلمين.

    لهذا فإن بعض أشكال الرفض لا ترتبط فقط بالهجرة، بل أيضاً بتاريخ طويل من الصور المتبادلة والخوف المتراكم.

    وهذا الإرث يفسر لماذا يكون المغاربة، وهم أكبر جالية أجنبية في إسبانيا، في قلب الاستهداف الشعبوي كلما حدثت أزمة اقتصادية أو أمنية. فوفقاً لأحدث معطيات المعهد الوطني للإحصاء في إسبانيا، يقيم حالياً نحو 970 ألف شخص يحملون الجنسية المغربية، مما يجعل الجالية المغربية الأكبر في البلاد. وإذا أضيف إليهم الإسبان من أصل مغربي الذين حصلوا على الجنسية الإسبانية، فإن العدد يتجاوز 1.1 مليون شخص من المولودين في المغرب أو المنحدرين من أصل مغربي المقيمين في إسبانيا، أي أكثر من عدد سكان بعض الدول العربية.

    اليمينان في إسبانيا: التقليدي والشعبوي العابر للحدود

    لا يمكن فهم تصاعد العنصرية في إسبانيا دون التمييز بين نوعين من اليمين:

    الأول هو اليمين التقليدي المحافظ، الذي كانت تمثله تاريخياً بعض أطراف الحزب الشعبي والتيارات الكاثوليكية المحافظة. هذا اليمين يركز على الهوية الإسبانية المسيحية، ويدافع عن التقاليد والقيم الوطنية. وعنصريته، حين تظهر، تكون غالباً دفاعية، مرتبطة بالخوف من الذوبان الثقافي، وأقل صخباً وعنفاً.

    أما الثاني فهو اليمين الشعبوي العابر للحدود، الذي يمثله حزب «فوكس» بشكل أساسي. وهذا اليمين الجديد ليس وطنياً بالمعنى الكلاسيكي، بل جزء من تيار أيديولوجي عالمي ينسجم مع نظائره في فرنسا وإيطاليا وألمانيا والمجر. إنه يستبدل مفهوم “الوطن” بفكرة “الحضارة المسيحية الغربية” المهددة من الإسلام والهجرة.

    خطابه ليس دفاعياً، بل هجومياً وشعبوياً، إذ:

    يربط المهاجرين مباشرة بالجريمة وانعدام الأمن.

    يحوّل القاصرين غير المرافقين إلى مادة دعائية.

    يستثمر الخوف من الإسلام لصناعة “عدو مشترك” يوحّد قاعدة انتخابية عابرة للحدود.

    هذا اليمين هو الذي منح شرعية لخطاب كان يُعتبر من المحرمات، وساهم في تطبيع لغة إقصائية داخل الإعلام والسياسة.

    الوجه الآخر: إسبانيا المتضامنة

    لكن إنصاف الحقيقة يقتضي أيضاً الاعتراف بأن إسبانيا تمتلك:

    منظومة قانونية تُعد من الأكثر صرامة في أوروبا ضد جرائم الكراهية.

    هيئة مستقلة للمساواة في المعاملة أُنشئت سنة 2025.

    مجتمعاً مدنياً حياً يقاوم يومياً خطاب الكراهية.

    تجربة اندماج واقعية نجح فيها أبناء الجيلين الثاني والثالث من المهاجرين في الوصول إلى الجامعات ومراكز القرار.

    إسبانيا ليست دولة “أبارتايد” رغم بعض الحملات المرتبطة بموقف الحكومة الإسبانية من بعض الأحداث العالمية الحالية مثل قضتي فلسطين وإيران، وليست دولة عنصرية في دستورها أو قوانينها أو حتى في ممارساتها الإدارية. لكنها تعيش أزمة هوية على غرار كثير من الدول الأروبية وإن كانت أقلها: هل ستتمكن من حماية نموذجها التعددي، أم ستسمح لخطاب الكراهية بأن يحدد مستقبلها؟

    الخلاصة: المشكلة ليست في وجود العنصرية فقط

    العنصرية موجودة في إسبانيا، كما هي موجودة في كل مكان إذا استثنيا مملكة أفلاطون. وهي حقيقة يواجهها المهاجر العربي واللاتنيني و الإفريقي يومياً. لكنها ليست قدراً محتوماً، ولا سمة جوهرية للمجتمع الإسباني.

    المشكلة الحقيقية تكمن في:

    تحويل الحوادث العنصرية إلى “حالات فردية” لتبرير الصمت.

    صعود يمين شعبوي عابر للحدود جعل من الكراهية برنامجاً سياسياً.

    تمييع المسؤولية بين مؤسسات تريد محاربة العنصرية وسياسات حدودية متناقضة.

    إسبانيا ليست عنصرية، لكنها تعاني أحياناً من الصمت، وأحياناً أخرى من تصاعد خطاب الكراهية.

    والسؤال الحقيقي ليس: هل إسبانيا عنصرية؟ بل: هل ستنتصر إسبانيا المتضامنة والتعددية على إسبانيا الخائفة التي يحرّضها اليمين الشعبوي؟ العنصرية ليست قدرا، لكنها أيضا لا تختفي لا بتضخيمها ولا بالصمت عنها، بل بطرقها للنقاش العمومي العقلاني وبالمقاربة المتعددة الجوانب والأبعاد بما في ذلك البعد الاجتماعي والتربوي والإعلامي والسياسي والقانوني والقضائي.

    -جامعة الأوطونوما

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء تنظم مخيما ربيعيا بإفران لفائدة أبناء النزلاء السابقين

    الخط : A- A+

    نظمت مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، ما بين 3 و9 ماي الجاري بمدينة إفران، أول مخيم وطني ربيعي لفائدة 53 طفلا من أبناء النزلاء السابقين والمدانين، قدموا من مختلف جهات المملكة.

    وأفاد بلاغ للمؤسسة أن هذه المبادرة، المنظمة بشراكة مع مركز “مصالحة” تحت شعار “نحن جيل مبتكر ومبدع”، تندرج في إطار تفعيل برامجها الرامية إلى المواكبة اللاحقة للنزلاء السابقين، خاصة المنخرطين في برنامج “مصالحة” وأفراد أسرهم، لاسيما الأطفال.

    وأضاف المصدر ذاته أن هذا المخيم يجمع بين الأبعاد التربوية والترفيهية، ويهدف إلى تعزيز قيم الانتماء وترسيخ مبادئ المواطنة والتسامح، بما يسهم في إدماج الأطفال بشكل إيجابي داخل المجتمع.

    وأشار البلاغ إلى أن المؤسسة حرصت، بتنسيق مع مركز “مصالحة”، على توفير ظروف نقل ملائمة تراعي خصوصية الأطفال، سواء عبر الطائرة أو القطار فائق السرعة، مع مواكبة اجتماعية مستمرة من طرف الأطر المختصة.

    وأوضح البلاغ أن المشاركين استفادوا طيلة أسبوع من أنشطة متنوعة شملت مجالات ترفيهية وتكوينية واستكشافية، إلى جانب حصص للدعم التربوي لفائدة المقبلين على الامتحانات، أشرف عليها أكثر من 20 أستاذا من المديرية الإقليمية للتربية الوطنية بإفران.

    وأكد البلاغ أن هذه المبادرة حظيت بتفاعل إيجابي من الأطفال المشاركين، كما لقيت استحسانا كبيرا من طرف أولياء أمورهم، بالنظر لما توفره من فضاء آمن للتعلم والترفيه.

    وخلص المصدر إلى أن هذه الأنشطة تندرج ضمن جهود المؤسسة في مجال حماية الطفولة في تماس مع القانون، وتعكس التزامها المتواصل بتعزيز الكرامة الإنسانية وترسيخ قيم التعايش والتضامن داخل المجتمع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأنتربول يفكك شبكات احتيال إلكتروني طالت نحو 4 آلاف ضحية في 13 دولة عربية

    أعلنت الشرطة الدولية (الأنتربول) الاثنين، أن عملية لمكافحة الجرائم الإلكترونية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أدت إلى تحديد هوية نحو 4 آلاف ضحية ومئات المشتبه بهم.

    وقالت الشرطة الدولية التي تتخذ من مدينة ليون الفرنسية مقرا، إن العملية التي أطلق عليها اسم « رامز » (Ramz) ون فذت في 13 دولة بين أكتوبر 2025 وفبراير 2026، هدفت إلى تفكيك الأدوات وتحديد الأفراد المشتبه بهم في عمليات احتيال عبر الإنترنت تسببت في خسائر مالية كبيرة في المنطقة.

    وأضافت المنظمة في بيان، أنه في المجموع تم تحديد حوالي 3867 ضحية من قبل قوات الشرطة، التي ألقت القبض على 201 مشتبه بهم وحددت هوية 382 آخرين، فضلا عن مصادرة حوالي خمسين خادما إلكترونيا.

    في الأردن، ألقي القبض على حوالي 15 شخصا، للاشتباه في قيامهم بدفع ضحاياهم إلى « الاستثمار عبر منصة تداول غير شرعية »، أصبحوا غير قادرين على الوصول إليها « بمجرد إيداع الأموال ».

    وأضافت المنظمة أن المحققين حددوا في قطر أجهزة كمبيوتر مخترقة، كان أصحابها « ضحايا غير مدركين لهجمات إلكترونية » ولم يكونوا على علم بأن « أجهزتهم كانت تستخدم لنشر تهديدات ».

    وفي المغرب، صادرت السلطات أجهزة كمبيوتر وهواتف ذكية وأقراص صلبة خارجية تحتوي على بيانات مصرفية وبرامج تستخدم في عمليات التصيد الاحتيالي.

    وفي إطار العملية، تم تبادل حوالي ثمانية آلاف بيان ومعلومات استخباراتية « حاسمة » بين الدول المشاركة في التحقيقات.

    وبحسب الأنتربول، شاركت « الجزائر والبحرين ومصر والعراق والأردن ولبنان وليبيا والمغرب وعمان وفلسطين وقطر وتونس والإمارات العربية المتحدة » في العملية.

    وفي دراسة نشرت في أبريل 2025، قدر المنتدى الاقتصادي العالمي أن الجرائم الإلكترونية تكلف العالم حوالي 18 مليون دولار في الدقيقة، أي حوالي 9,5 تريليون دولار كل عام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإنتربول: المغرب يشارك في تفكيك شبكة احتيال إلكتروني عابرة للحدود


    هسبريس – أ.ف.ب

    أعلنت الشرطة الدولية (الإنتربول)، اليوم الاثنين، أن عملية لمكافحة الجرائم الإلكترونية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أدت إلى تحديد هوية نحو 4 آلاف ضحية ومئات المشتبه بهم.

    وقالت الشرطة الدولية، التي تتخذ من مدينة ليون الفرنسية مقرا، إن العملية، التي أُطلق عليها اسم “رامز” (Ramz) ونُفذت في 13 بلدا بين أكتوبر 2025 وفبراير 2026، هدفت إلى تفكيك الأدوات وتحديد الأفراد المشتبه بهم في عمليات احتيال عبر الإنترنيت تسببت في خسائر مالية كبيرة في المنطقة.

    وأضافت المنظمة، في بيان، أنه في المجموع جرى تحديد حوالي 3 آلاف و867 ضحية من قبل قوات الشرطة، التي ألقت القبض على 201 من المشتبه بهم وحددت هوية 382 آخرين؛ فضلا عن مصادرة حوالي خمسين خادما إلكترونيا.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    في الأردن، أُلقي القبض على حوالي 15 شخصا، للاشتباه في قيامهم بدفع ضحاياهم إلى “الاستثمار عبر منصة تداول غير شرعية”، أصبحوا غير قادرين على الوصول إليها “بمجرد إيداع الأموال”.

    وأضافت المنظمة أن المحققين حددوا في قطر أجهزة كمبيوتر مخترقة، كان أصحابها “ضحايا غير مدركين لهجمات إلكترونية” ولم يكونوا على علم بأن “أجهزتهم كانت تستخدم لنشر تهديدات”.

    وفي المغرب، صادرت السلطات أجهزة كمبيوتر وهواتف ذكية وأقراصا صلبة خارجية تحتوي على بيانات مصرفية وبرامج تستخدم في عمليات التصيد الاحتيالي.

    وفي إطار العملية، تم تبادل حوالي ثمانية آلاف بيان ومعلومات استخباراتية “حاسمة” بين الدول المشاركة في التحقيقات.

    وحسب “الإنتربول”، شاركت “الجزائر والبحرين ومصر والعراق والأردن ولبنان وليبيا والمغرب وعُمان وفلسطين وقطر وتونس والإمارات العربية المتحدة” في العملية.

    وفي دراسة نُشرت في أبريل 2025، قدر المنتدى الاقتصادي العالمي أن الجرائم الإلكترونية تكلف العالم حوالي 18 مليون دولار في الدقيقة، أي حوالي 9,5 تريليونات دولار كل عام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر بشأن تفاقم الجوع في الصومال

    الخط : A- A+

    حذرت وكالات أممية من تفاقم أزمة انعدام الأمن الغذائي في الصومال، داعية إلى تعبئة عاجلة للمساعدات الإنسانية المنقذة للحياة لتفادي كارثة إنسانية وشيكة.

    وأوضح نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، أن عدة وكالات، من بينها منظمة الأغذية والزراعة، ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة، وبرنامج الأغذية العالمي، أطلقت نداءً مشتركا لتعزيز الدعم الإنساني بشكل فوري.

    وكشف أحدث تقرير للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أن نحو 6 ملايين شخص في الصومال يعانون من مستويات حرجة من انعدام الأمن الغذائي، ما يمثل قرابة ثلث السكان، بينهم 1.9 مليون طفل، يواجه حوالي 493 ألفا منهم سوء تغذية حادا.

    وأشار المسؤول الأممي إلى أن الأزمة تتفاقم بفعل عدة عوامل متداخلة، تشمل الجفاف الحاد، وانعدام الأمن، وضعف المساعدات الإنسانية، إضافة إلى التداعيات غير المباشرة للصراع في الشرق الأوسط.

    وأكد أن الصومال يواجه مجددا خطر المجاعة، خاصة في منطقة بورهاكابا بولاية جنوب غرب البلاد، وهي المرة الأولى منذ سنة 2022 التي يلوح فيها هذا الخطر، بعدما تم حينها تفادي المجاعة بفضل توسيع التدخلات الإنسانية بشكل واسع ومستدام عقب موجة جفاف غير مسبوقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عيد الأضحى في المغرب… مفارقة الأرقام وجشع « الشناقة » يحرقان جيوب المغاربة

    العلم الإلكترونية – هشام الدرايدي 
      جدل واسع يتجدد بالشارع المغربي كلما اقتربت شعيرة عيد الأضحى، حيث تحولت هذه المناسبة الدينية من طقس روحي وتضامني إلى « موسم تجاري » بامتياز، تشتعل فيه الأسعار وتغيب فيه قيم الرحمة، وسط تساؤلات حارقة تطرحها الأسر المغربية حول جدوى التطمينات الرسمية.   المفارقة الصارخة هذا العام تكمن في لغة الأرقام؛ فالمعطيات الرسمية لوزارة الفلاحة تؤكد وجود وفرة كبيرة في قطيع الأغنام والماعز المخصص للعيد بما يفوق 9 ملايين رأس، في حين أن الطلب الفعلي للأسر المغربية لا يتعدى 7 ملايين رأس. هذا الفائض النظري (نحو مليوني رأس) كان من المفترض أن يؤدي تلقائيا وفق منطق العرض والطلب إلى انخفاض الأسعار أو استقرارها على أقل تقدير، خاصة مع استمرار الدعم المالي الهام الذي تقدمه الحكومة لقطاع تربية الماشية واستيراد الأغنام والذي حددتها في ثلاثة ملايير ومائتي مليون درهم.   لكن الواقع في الأسواق عند الكساب يعكس صورة مغايرة تماما، حيث عادت حمى الأسعار للاشتعال بشكل غير مسبوق، وسجلت ندرة « مفتعلة » للأكباش في الأسواق رغم وفرتها في الضيعات. والسبب وراء هذا الاختلال البنيوي يرجع إلى ظاهرة المضاربة والاحتكار التي يمارسها وسطاء السوق أو ما يعرف بـ »الشناقة والفراقشية »، الذين يسعون وراء الربح السريع على حساب القدرة الشرائية للمواطن البسيط.   هذا السيناريو يعيد إلى الأذهان ما حدث في محطات سابقة، ويكشف عن « مناورات » بعض الكسابة والمضاربين الذين يعتمدون سياسة « القطرة قطرة » لإيهام الرأي العام بوجود خصاص بهدف رفع الأسعار. وتستحضر الذاكرة المغربية بذكاء سياقا مماثلا لم تمر عليه سنة، حين أظهر « الكسابة » في مناسبة العام الماضي عدم وجود قطيع كاف، ولما تطلب الوضع تدخل أمير المؤمنين الذي أصدر قراره السامي بإلغاء شهيرة الذبح لتجاوز الخصاص وحماية القطيع الوطني ورفع الحرج عن الأسر المغربية، خرج أولئك المضاربون مباشرة عبر منصات التواصل الاجتماعي ليعلنوا عن وفرة مفاجئة في رؤوس الأغنام خوفا من كساد بضاعتهم، ومع ذلك لم يتراجع القرار الملكي الحكيم الذي وضع مصلحة الوطن والأمن الغذائي فوق الجشع التجاري.   اليوم، وبينما كانت الأسر المغربية، المنهكة من التضخم المتتالي، تنتظر عِيدا يجُبّ ما حدث في سابقه ويأتي بأثمنة معقولة تراعي جيوب الموظفين والعمال والمستخدمين، يجد المواطن نفسه مجددا بين مطرقة « الشناقة » الذين يمارسون الابتزاز بالقطيع، وسندان غياب آليات حازمة للمراقبة وضبط الأسواق من طرف الجهات الوصية، ليبقى السؤال مطروحا: إلى متى سيظل العيد رهينا للوبيات الاحتكار والمضاربة الفجة؟
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طقس الإثنين ..أمطار خفيفة ورياح قوية بعدد من المناطق

    أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأن الحالة الجوية المرتقبة اليوم الإثنين 18 ماي الجاري،ستتميز بتشكل سحب منخفضة كثيفة نسبيا فوق السهول الشمالية والوسطى وشمال الأقاليم الجنوبية، مع احتمال نزول أمطار خفيفة محليا وانتشار كتل ضبابية خلال الصباح والليل.

    وأضافت المديرية أن الأجواء ستكون غائمة جزئيا بمرتفعات الأطلس الكبير والمتوسط، والجنوب الشرقي والمنطقة الشرقية، مع توقع تسجيل قطرات مطرية متفرقة ورعد محلي ببعض المناطق.

    كما يرتقب هبوب رياح معتدلة إلى قوية نسبيا بالمناطق الوسطى والأقاليم الجنوبية، قد تؤدي إلى تطاير الغبار محليا، خاصة بالمناطق المكشوفة.

    وبخصوص درجات الحرارة الدنيا، ستتراوح ما بين 1 و8 درجات بمرتفعات الأطلس والريف، وما بين 14 و21 درجة بكل من ملوية، وشمال غرب المملكة، والجنوب الشرقي وأقصى الجنوب، فيما ستسجل ما بين 9 و14 درجة بباقي أنحاء البلاد.

    أما حالة البحر، فستكون هادئة إلى قليلة الهيجان…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيول أنقذ وضعيته من خطر النزول بمساركة جيدة للهلالي

    خلق نادي إسبانيول مفاجأة كبيرة، بعد فوزه على مضيفه أوساسونا، بهدفين لهدف، في مباراة الدورة 37 ماقبل الأخيرة من بطولة لاليغا الإسبانية.
    وكان إسبانيول في حاجة للفوز لضمان بقاءه دون الدخول في الحسابات المعقدة، وقد حضر الدولي المغربي عمر الهلالي المباراة كرسمي، وقدم مستوى جيدا خصوصا على مستوى الدفاع، وقد تحصل على 6.9 نقطة.
    وأصبح إسبانيول يحتل الصف 11 ب45 نقطة، علما أن هذه النتيجة هي الأفضل التي حققها فريق الهلالي قي مرحلة الإياب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البواري يعلن إجراءات لمواجهة «شناقة» الأضاحي

    النعمان اليعلاوي

    أكد أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أن وضعية القطيع الوطني الموجه لعيد الأضحى «مطمئنة»، مشيرا إلى أن عدد رؤوس الأغنام والماعز المتوفرة يتراوح ما بين 8 و9 ملايين رأس، وهو رقم يفوق حجم الطلب الوطني الذي يقدر عادة بين 6 و7 ملايين أضحية، في رسالة تهدف إلى تبديد المخاوف المرتبطة بالعرض والأسعار، قبل المناسبة الدينية.

    وجاءت تصريحات الوزير خلال الندوة الصحافية التي أعقبت انعقاد مجلس الحكومة، ردا على الانتقادات المتكررة بشأن ما يوصف بـ«تغول الشناقة» أو المضاربين داخل أسواق الماشية، وتأثير الوسطاء على أسعار الأضاحي وارتفاعها بالنسبة إلى المستهلكين.

    وقال البواري إن السلطات الحكومية باشرت سلسلة من الإجراءات التنظيمية والرقابية، بهدف الحد من المضاربة، وضمان مرور فترة بيع الأضاحي في ظروف طبيعية، مبرزا أنه تم إصدار دورية مشتركة بين وزارة الفلاحة ووزارة الداخلية، لتكثيف عمليات المراقبة وتتبع مختلف الأنشطة المرتبطة بالقطاع.

    وأوضح الوزير أن المراقبة تشمل الأعلاف والمواد المستعملة في تغذية المواشي، إضافة إلى الأدوية البيطرية وفضلات الدواجن، وذلك لمنع أي استعمال غير قانوني أو ممارسات قد تؤثر على صحة القطيع وجودة الأضاحي المعروضة للبيع.

    وفي محاولة لتقليص نفوذ الوسطاء داخل قنوات التوزيع، كشف المسؤول الحكومي عن توفير بنية تسويقية موسعة لاستقبال عمليات البيع، تتضمن تهيئة 35 سوقا مؤقتا مخصصا لبيع الأغنام والماعز، إلى جانب 565 سوقا للمواشي جرى تجهيزها من طرف الجماعات الترابية، فضلا عن 76 نقطة بيع داخل الأسواق الكبرى والمراكز التجارية.

    ويرى متابعون أن توسيع فضاءات البيع قد يساهم في تقليص الضغط عن الأسواق التقليدية، وتسهيل وصول المربين مباشرة إلى المستهلكين، وهو ما قد يحد نسبيا من تدخل المضاربين الذين يستفيدون من تعدد الوسطاء بين المنتج والمشتري النهائي.

    وشدد البواري على أن الحالة الصحية للقطيع الوطني «جيدة وخالية من الأمراض المعدية»، مؤكدا استمرار عمليات المراقبة البيطرية، وتتبع الوضع الصحي للمواشي على المستوى الوطني.

    وأضاف أن لجانا مشتركة تضم مصالح الأمن والسلطات المحلية تشرف على عمليات المراقبة الميدانية، سواء داخل الأسواق أو على مستوى سلاسل التوزيع.

    وأعلن الوزير عن برمجة اجتماع تنسيقي مع وزارة الداخلية بحضور الولاة والعمال، بهدف ضمان تتبع يومي لوضعية الأسواق ورصد أي اختلالات محتملة، خاصة تلك المتعلقة بالمضاربة، أو الممارسات غير القانونية التي قد تؤثر على الأسعار أو على شروط السلامة الصحية.

    وتأتي هذه المعطيات في وقت تتواصل فيه تساؤلات المواطنين حول قدرة التدابير الحكومية على كبح ارتفاع أثمنة الأضاحي، بعدما تحولت كلفة اقتناء الأضحية خلال السنوات الأخيرة إلى أحد أبرز الهواجس الاجتماعية المرتبطة بعيد الأضحى، وسط مطالب بتشديد الرقابة على الوسطاء، وتوفير شروط منافسة أكثر شفافية داخل الأسواق.

    إقرأ الخبر من مصدره