Étiquette : آسفي

  • منافسات البطولة الاحترافية لكرة القدم تنطلق على إيقاع مواجهات قوية

    يرفع الستار يوم الخميس المقبل عن منافسات البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم في قسمها الأول ، بإجراء مباريات الدورة الأولى ، والتي سيشهد برامجها لقاءات قوية.

    ويتقدم انطلاق البطولة، المواجهة الكلاسيكية بين حامل اللقب الوداد الرياضي ومضيفه الفتح الرياضي، والمباراة التي ستجمع مولودية وجدة بضيفه الجيش الملكي، وأيضا المواجهة التي ستدور رحاها بالمركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء بين الرجاء الرياضي وأولمبيك آسفي.

    وهكذا ، ستشد مباراة الفتح الرياضي ضد الوداد الرياضي الأنظار ، بحكم طابع الندية الذي غالبا ما ميز المواجهات بين الطرفين ،و رغبة الفريقين معا التوقيع على انطلاقة جيدة في الموسم الكروي الجديد خاصة بالنسبة لفريق الوداد الذي سيتبارى على اكثر من واجهة واضعا نصب عينه بلوغ منصات التتويج وطنيا وقارية و إقليميا ، في ما يطمح فريق الفتح الرياضي الى تفادي سيناريو الموسم الماضي حيث عانى من سوء النتائج خلال الدورات العشر الأولى .

    وسيكون الملعب الشرفي بوجدة مسرحا لمباراة قوية بين فريق الجيش الملكي ومضيفه مولودية وجدة الذي لن تكون مهمته صعبة امام العساكر ، سيما بعد ان فقد خدمات مجموعة من ركائزه ، ومن بينهم العميد عبد الله خفيفي المنتقل الى الدوري الاماراتي ومتوسط الميدان المتألق ياسين البحيري المنضم حديثا لفريق نهضة بركان ، فيما يرغب الزعيم الذي عزز تشكيلته البشرية بمجموعة من اللاعبين الموهوبين العودة من وجدة بالنقاط الثلاث.

    وعلى أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء ، سيطمح فريق الرجاء الرياضي وهو يستقبل نادي أولمبيك آسفي الى البصم على انطلاقة جيدة للتصالح مع قاعدته الجماهيرية و نسيان كبوات الموسم المنصرم وطنيا وقاريا ، لكن مهمته لن تكون امام القرش المسفيوي الراغب في دخول غمار البطولة المغربية الاحترافية حاملا معه آمالا وطموحات كبيرة لتحقيق موسم رياضي استثنائي.

    أما الوافدان الجديدان على قسم الصفوة ، المغرب التطواني والاتحاد الرياضي التوركي، فسيكونان على موعد مع مواجهتين قويتين، حيث سيكون الأول في ضيافة المغرب الفاسي العازم هذا الموسم على لعب الأدوار الطلائعية ، فيما سيرحل الثاني إلى الجديدة لمواجهة الدفاع المحلي في رحلة محفوفة بالمخاطر .

    بالمقابل تتسم باقي المباريات بطابع التكافئ حيث يستقبل فريق أولمبيك خريبكة ضيفه شباب المحمدية، و يستضيف اتحاد طنجة فريق الشباب الرياضي السالمي ، في حين سيكون ملعب الانبعاث بأكادير مسرحا للمواجهة القوية بين فريق الحسنية و ضيفه نهضة بركان المنتشي بتتويجه بكأس العرس و لقب الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البطولة الإحترافية تنطلق بمواجهات قوية وإنتدابات كبيرة للأندية (البرنامج)

    زنقة 20. الرباط

    يرفع الستار يوم الخميس المقبل عن منافسات البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم ( انوي) في قسمها الأول ، بإجراء مباريات الدورة الأولى ،و التي سيشهد برامجها لقاءات قوية ،تتقدمها المواجهة الكلاسيكية بين حامل اللقب الوداد الرياضي ومضيفه الفتح الرياضي، والمباراة التي ستجمع مولودية وجدة بضيفه الجيش الملكي، وأيضا المواجهة التي ستدور رحها بالمركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء بين الرجاء الرياضي وأولمبيك آسفي.

    و هكذا ، ستشد مباراة الفتح الرياضي ضد الوداد الرياضي الأنظار ، بحكم طابع الندية الذي غالبا ما ميز المواجهات بين الطرفين ،و رغبة الفريقين معا التوقيع على انطلاقة جيدة في الموسم الكروي الجديد خاصة بالنسبة لفريق الوداد الذي سيتبارى على اكثر من واجهة واضعا نصب عينه بلوغ منصات التتويج وطنيا وقارية و إقليميا ، في ما يطمح فريق الفتح الرياضي الى تفادي سيناريو الموسم الماضي حيث عانى من سوء النتائج خلال الدورات العشر الأولى .

    و سيكون الملعب الشرفي بوجدة مسرحا لمباراة قوية بين فريق الجيش الملكي ومضيفه مولودية وجدة الذي لن تكون مهمته صعبة امام العساكر ، سيما بعد ان فقد خدمات مجموعة من ركائزه ، ومن بينهم العميد عبد الله خفيفي المنتقل الى الدوري الاماراتي ومتوسط الميدان المتألق ياسين البحيري المنضم حديثا لفريق نهضة بركان ، فيما يرغب الزعيم الذي عزز تشكيلته البشرية بمجموعة من اللاعبين الموهوبين العودة من وجدة بالنقاط الثلاث.

    وعلى أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء ، سيطمح فريق الرجاء الرياضي وهو يستقبل نادي أولمبيك آسفي الى البصم على انطلاقة جيدة للتصالح مع قاعدته الجماهيرية و نسيان كبوات الموسم المنصرم وطنيا وقاريا ، لكن مهمته لن تكون امام القرش المسفيوي الراغب في دخول غمار البطولة المغربية الاحترافية حاملا معه آمالا وطموحات كبيرة لتحقيق موسم رياضي استثنائي.

    أما الوافدان الجديدان على قسم الصفوة ، المغرب التطواني والاتحاد الرياضي التوركي، فسيكونان على موعد مع مواجهتين قويتين، حيث سيكون الأول في ضيافة المغرب الفاسي العازم هذا الموسم على لعب الأدوار الطلائعية ، فيما سيرحل الثاني إلى الجديدة لمواجهة الدفاع المحلي في رحلة محفوفة بالمخاطر .

    بالمقابل تتسم باقي المباريات بطابع التكافئ حيث يستقبل فريق أولمبيك خريبكة ضيفه شباب المحمدية، و يستضيف اتحاد طنجة فريق الشباب الرياضي السالمي ، في حين سيكون ملعب الانبعاث بأكادير مسرحا للمواجهة القوية بين فريق الحسنية و ضيفه نهضة بركان المنتشي بتتويجه بكأس العرس و لقب الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم .

    و فيما يلي برنامج الدورة الأولى: الخميس 1 شتنبر:

    نهضة بركان – حسنية أكادير ( الساعة الثامنة و النصف)

    الجمعة 2 شتنبر:

    الفتح الرياضي – الوداد الرياضي ( الساعة الخامسة مساء)

    مولودية وجدة – الجيش الملكي ( الساعة السابعة و الربع مساء )

    الدفاع الحسني الجديدي – الاتحاد الرياضي التوركي ( الساعة التاسعة و الربع مساء )

    السبت 3 شتنبر:

    اتحاد طنجة – الشباب الرياضي السالمي ( الساعة السادسة مساء)

    المغرب الفاسي – المغرب التطواني ( الساعة الثامنة و النصف مساء )

    الأحد 4 شتنبر:

    أولمبيك خريبكة – شباب المحمدية ( الساعة السادسة مساء)

    الرجاء الرياضي – أولمبيك آسفي( الساعة الثامنة و النصف مساء)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آسفيون ينعون صاحبة مبادرة “العلاج المجاني لمرضى السرطان”

    إكرام بختالي

    توفيت الجمعة الماضية، بإحدى مصحات مراكش، الشابة نهاد نعايمي، صاحبة مبادرة  “العلاج المجاني لمرضى السرطان”، بعد معاناة طويلة مع هذا المرض. 

    وكشفت نهاد، قبل شهور من وفاتها، عن تعرض كبدها لتدمير كلي، إذ أوضحت في منشور على فيسبوك أن “الأطباء أوقفوا حصص الكيميائي الخاصة بها وأنها ترقد في المستشفى تحت تأثير المسكنات”. 

    وخلف خبر رحيل صاحبة لقب “قاهرة السرطان”، في عمر الثلاثينات، صدمةً وحزناً كبيرين بين رواد المنصات الاجتماعية، الذين نعوها بكلمات مؤثرة، وعبروا عن تعازيهم الحارة لعائلتها بمدينة آسفي. 

    وكتب أحدهم: “توفيت نهاد نعايمي، أشهر محاربة لمرض السرطان بالمغرب، وصاحبة حملة “مبغيناش نموتو بالسرطان”، بعد معاناتها مع المرض لسنوات ومطالبتها بمجانية العلاج للمرضى. شابة ثلاثينية يتيمة الأبوين”. 

    فيما قال آخر، عبر تدوينة طويلة منشورة في فيسبوك، “انتقلت نهاد من حمل شعار قاهرة السرطان إلى حمل شعار فقدان الأمل حيث دمر كبدها بالكامل وهي التي أعلنت عن رحيلها قبل وفاتها بعد أن أوقف الطبيب حصصها”. 

    وأضاف: “نهاد ومثلها كثر من أبناء وبنات آسفي عانت الويلات في رحلاتها المكوكية العلاجية بمراكش مع ما صاحبها ذلك من تحمل مشاق السفر ورحلة البحث عن الأدوية المكلفة”. 

    وتابع بلغة شديدة اللهجة: “عذرا يا نهاد فآسفي ينخرها سرطان الفساد المستدام، عذرا يا نهاد فآسفي تزخر بالفوسفاط والجبص والثروات البحرية والطاقة الحرارية ولم يتمكنوا من توفير مركز لعلاج السرطان، كل ما يفلحون فيه هو احتضان ودعم مهرجانات زمكانية لا أثر ولا وقع  لها إلا في جيوب منظميها”. 

    وكانت نهاد نعايمي، قد أطلقت عام 2019، حملة “مبغيناش نموتو بالسرطان عطونا حقنا في العلاج المجاني”، مطالبة الحكومة بتوفير علاج مجاني لمرضى السرطان بالمغرب، في ظل ارتفاع تكاليف العلاج الكيميائي. 

    وشاركت نهاد آنذاك، مقطع فيديو، يوثق معاناتها اليومية مع مرض السرطان، مشيرة بالقول: “فهاذ البلاد ايلا مرضتي هز الكفن ديالك وحطو حداك وتسنى الموت ايلا ما كانش عندك الفلوس”. 

    ومع رحيل الشابة نهاد، طالب عدد من الآسفين، عبر المنصات الاجتماعية، المسؤولين بتشييد مستشفى خاص بمرضى السرطان بآسفي، لتخفيف معاناتهم مع التنقل نحو مدن أخرى، قصد الاستفادة من العلاج الطبي. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موسم بآسفي يتحول الى مهزلة.. طقوس وعادات غريبة للحصول على زوج

    آش واقع تيفي

    شهد “موسم البحيرات” بآسفي هذه السنة، تنامي مشاهد طقوس وعادات غريبة لبعض النسوة اللواتي لا زلن يلجأن للشعوذة والتبرك من أجل الذفر بزوج.

    وفي هذا الصدد، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، صور ومشاهد من هذه الطقوس التي صدمت الكثيرين، والتي تنم عن جهل كبير، وتخدش الحياء، بحيث أقدمت العديد من النساء العازبات والراغبات في الزواج، بسوق ثلاثاء بوكدرة نواحي إقليم آسفي، على رمي ملابسهن الداخلية (تبان-حمالات الصدر)، ورميها تحت عجلات موكب “الشرفا ديال البحيرات” المتوجه إلى ”موسم البحيرات” الذي ينظم كل سنة بالإقليم، لحضور فعاليات الموسم الذي انطلق الثلاثاء.

    وإلى جانب رمي الملابس الداخلية على الرجال، تبادر هؤلاء النسوة أيضا بمنح شرفاء موسم البحيرات، مبلغ 50 درهماً مقابل الحصول على قالب سكر يحمل “بركة الشرفا” بحسب اعتقادهم.

    وأظهرت الصور ومقاطع الفيديو العديد من الملابس الداخلية وهي مرمية وسط الشارع، من أجل أن يمر فوقها الرجال، الشيء الذي أثار حفيظة المغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرين أنها تدخل في إطار الشرك بالله، ولا تمت للتقاليد والعادات المغربية بصلة، كما يدعي البعض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعم المهرجانات السينمائية المنظمة بمدن جهة الشمال ب660 مليون

    قررت لجنة دعم تنظيم المهرجانات السينمائية، التي انعقدت بمقر المركز السينمائي المغربي بالرباط، دعم 54 مهرجانا وتظاهرة بمبلغ إجمالي قدره 27.151.500 درهم، خصصت منها لجهة الشمال حوالي 660 مليون سنتيم.

    وأوضح بلاغ للمركز السينمائي المغربي، أن اللجنة درست 66 ملف طلب مرشح للدعم برسم الدورة الثانية لسنة 2022، واستقبلت منظمي المهرجانات والتظاهرات من 26 يوليوز الى 2 غشت الجاري، الذين عرضوا مشاريع مهرجاناتهم أمام أعضائها.

    وأشار البلاغ في هذا السياق، إلى أن المهرجان الدولي للفيلم بمراكش (الدورة 19)، حصل على دعم بمبلغ 11 مليون درهم، بينما حصل المهرجان الوطني للفيلم بطنجة (الدورة 22)، على دعم قدره 6 ملايين درهم، ومهرجان الفيلم الوثائقي حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني بالعيون (الدورة 6)، على مليون و650 ألف درهم، ومهرجان الرباط الدولي لسينما المؤلف بالرباط (الدروة 27)، على مليون و 500 ألف درهم، والمهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا (الدورة 15)، على مليون و155 ألف درهم.

    كما قررت اللجنة دعم المهرجان الدولي للسينما والذاكرة المشتركة بالناظور (الدورة 11)، بمبلغ 577.500 درهم، والمهرجان الدولي لمدارس السينما بتطوان (الدورة 7)، بمبلغ 495 ألف درهم، والمهرجان المغاربي للفيلم بوجدة (الدورة 11)، بمبلغ 330 ألف درهم، والمهرجان الدولي للفيلم عبر الصحراء بالراشيدية (الدورة 16)، بمبلغ 247.500 درهم، والمهرجان السينمائي الجامعي بالراشيدية (الدورة 12)، بمبلغ 206.250 درهم، ومهرجان آسفي الدولي للسينما والأدب (الدورة 2)، بمبلغ 206.250 درهم.

    وقررت اللجنة كذلك دعم المهرجان الدولي للسينما والبحر بمير اللفت (الدورة 10) بمبلغ 165 ألف درهم، ومهرجان سيني بلاج بهرهورة (الدورة 5)، بمبلغ 165 ألف درهم، والمهرجان الوطني لفيلم الهواة بسطات (الدروة 14)، بمبلغ 165 ألف درهم كذلك، ومهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي بالدار البيضاء (الدورة 3)، بمبلغ 148.500 درهم، ومهرجان “تاصمييت” للسينما والنقد ببني ملال (الدورة 6)، بمبلغ 123.750 درهم.

    كما قررت اللجنة دعم المهرجان الدولي العربي – الإفريقي للفيلم الوثائقي بزاكورة (الدورة 10)، والمهرجان الدولي “إسني ن ورغ” للفيلم الامازيغي بأكادير (الدورة 13) بمبلغ 115.500 درهم لكل منهما.

    وقررت اللجنة منح دعم قدره 100 ألف درهم لكل من مهرجان الفيلم التربوي لأطفال المخيمات الصيفية بالدار البيضاء (الدورة 5)، ومهرجان فاس لسينما المدينة (الدورة 26)، ومهرجان السعيدية السينمائي (الدورة 7)، ومهرجان وجدة الدولي لفيلم الهواة(الدورة 8)، والخيمة السينمائية العونات بسيدي بنور (الدورة 11)، والجامعة السينمائية بالقنيطرة (الدورة 12)، والمهرجان الدولي لسينما المقهى بتازة (الدورة 7)، ومهرجان طنجة زوم (الدورة 9)، إضافة إلى مهرجان الفيلم القصير بمراكش (الدورة 2).

    ومنحت اللجنة المذكورة لكل من المهرجان الدولي للسينما والهجرة بوجدة (الدورة 10)، ومهرجان سينما الشعوب بإموزار كندر (الدورة 18)، والمهرجان الوطني للسينما والبيئة بماسة (الدورة 4)، ومهرجان أندى فيلم بالرباط (الدورة 15)، والمهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بخريبكة (الدورة 13) دعما بقيمة 99 ألف درهم، فيما قررت دعم الملتقى الوطني أيام فاس للتواصل السينمائي بفاس (الدورة 10)، بمبلغ 90 ألف درهم، ومهرجان واد نون السينمائي بكلميم (الدورة 10)، بمبلغ 90.750 درهم.

    وحصلت كل من الأيام السينمائية لدكالة بالجديدة (الدورة 11)، ومهرجان بيوكرى الوطني لسينما الشباب الفيلم القصير بأيت باها (الدورة 6)، على دعم بمبلغ 80 ألف درهم، فيما حصل كل من مهرجان سيدي عثمان للسينما المغربية بالدار البيضاء (8)، ومهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير بأزرو-ايفران (الدورة 23)، والمهرجان الدولي سينما الواحة بطاطا (الدورة 7)، والمهرجان الدولي لوثائقي حقوق الإنسان بالرباط (الدورة 10)، ومهرجان الفيلم القصير الدولي بمراكش (الدورة 5)، على دعم بمبلغ 70 ألف درهم.

    وحصل كل من مهرجان تافسوت للسينما الأمازيغية المغاربية بتافراوت (الدورة 4)، وملتقى مكناس السينمائي للفيلم القصير بمكناس (الدورة 7)، وملتقى إيسوراف في التكوين السينمائي بأكادير (الدورة 10)، ومهرجان مكناس الدولي لسينما الشباب بمكناس (الدورة 12)، ومهرجان ابداعات سينما التلميذ بالدار البيضاء (الدورة 3)، على دعم بمبلغ 60 ألف درهم.

    كما قررت اللجنة ذاتها منح دعم بقيمة 50 ألف درهم لكل من المهرجان الوطني للفيلم القصير ببرشيد (الدورة 5)، ومهرجان ربيع الاغور للسينما والفلسفة بفاس (الدورة 7)، ومهرجان ابن جرير للسينما (الدورة 8)، وملتقى سينما المجتمع ببئر مزوي (الدورة 6)، ومهرجان أولاد تايمة للفيلم الدولي (الدورة 5)، ومهرجان شفشاون الدولي لفيلم الطفولة (الدورة 10)، ومهرجان السينما والتشكيل ابي الجعد (الدورة 3)، ومهرجان المنصورية للفيلم القصير (الدورة الثالثة).

    وأشار بلاغ المركز السينمائي المغربي إلى أن لجنة دعم تنظيم المهرجانات السينمائية اجتمعت تحت إدريس اليزمي وبحضور أعضائها السعدية العطاوي، وسابرينا كاميلي، وعلي بنزكري، والغالي اكريمش، وعبد الحق افندي، وطارق خلامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غلطة العمر حوارات جريئة ناطقة بالندم والاعتراف :عزيز العامري (المشرف العام للرجاء الرياضي)

    كيف كانت بدايتك في ملاعب الكرة؟

    بداياتي كانت في فريق عريق اسمه سكك مكناس، له امتداد تاريخي منذ عهد الاستعمار، كنت ألعب ضمن صفوفه حين كان يمارس ببطولة القسم الشرفي، وحين كنت أسافر إلى سيدي قاسم أستغل الفرصة للتدرب مع الاتحاد القاسمي، وكان يشرف عليه المدرب عبد الله السطاتي. لفتت نظر المدرب الذي سألني عن سني فقلت له إنه لا يتجاوز 18 عاما، وقلت له بأني لاعب لنادي سكك مكناس. مباشرة بعد انتهاء الحصة التدريبية، اتصل مباشرة بلحسن الدليمي، رئيس الفريق، وتم تكليف إدريس الكارتي بفتح قناة الحوار مع الفريق السككي الذي كنت أنتمي إليه. وبعد أيام قليلة تم ضمي للفريق القاسمي، وكنت سعيدا بهذه الخطوة التي تحقق من خلالها حلمي. لست الوحيد في العائلة الذي انتقل من سكك مكناس للاتحاد القاسمي، فقد عاش أخي حسن الرحلة نفسها من الفريق السككي لسيدي قاسم.

     

    لكن سرعان ما ستنتقل للجيش الملكي..

    في عام 1976 انتقلت للجيش الملكي وجاورت نجومه الكبار حيث كان أغلبهم يشاركون ضمن المنتخب المغربي، عايشت فترة المدرب كليزو وقضيت تحت إشرافه ثلاث سنوات. كنت أتردد على المدرب الفرنسي في مكتبه ليطلعني على كل ما لديه من جديد في المجال التقني، خاصة وأنه كان يسافر كثيرا ويطلع على تجارب مدارس مختلفة في السويد وفرنسا وإنجلترا. استفدنا في تدريبنا من اجتهاداته، وكنت أطرح عليه الأسئلة حول أساليب التدريب سواء ما يتعلق باللياقة البدنية أو التحمل أو الديمومة، وحين كان يطلب منا الإكثار من شرب الماء كنت أستفسره في كل صغيرة وكبيرة، عندما أكون أعاني من إصابة يمنحني القبعة والعداد ويدعوني لمرافقته مساعدا له في مهمته، ويكلفني بمجموعة من اللاعبين ألقنهم التمارين موازاة مع ما أقوم به، وهذا ما جعلني أحب مهنة التدريب، وأنا عائد إلى سيدي قاسم عام 1979 قال لي كليزو «أفضل أن أراك مدربا في سيدي قاسم أكثر من لاعب».

    رجعت للاتحاد القاسمي بطلب من الدليمي، حيث التمس من إدارة الجيش الملكي إعادتي للفريق القاسمي نظرا للحاجة لخدماتي، ومنذ ذلك الحين ظل يتنبأ لي بمستقبل في مجال التدريب.

     

    هل عدت للاتحاد القاسمي لاعبا أم مدربا؟

    عدت للاتحاد القاسمي مدربا ولاعبا في الوقت نفسه رفقة العربي شباك تحت إشراف الرئيس الحاج لحسن الدليمي. في تلك الفترة أخذت أجتهد وأثابر، وفي سنة 1985 سافرت إلى فرنسا بمبادرة شخصية مني، بعد مراسلة الاتحاد الفرنسي الذي رد علي بالترحيب. التحقت بالمركز الوطني ڤيشي وأديت الواجب المالي للمشاركة في المعسكر التدريبي، وكنت إلى جانب التونسي تميم العربيين الوحيدين وسط المتدربين الأجانب، واشتغلنا في حصص مكثفة مدتها 12 ساعة في اليوم، وعدت إلى بلدي وكل أملي أن أنقل ما تعلمته لفريقي القاسمي.

     

    هل ساهمت سلطة أحمد الدليمي في تألق الاتحاد القاسمي، وهل شعرتم بمظلته وأنتم تخوضون مباريات هامة، خاصة وأن رحيله عجل برحيل الفريق من دائرة الوجاهة؟

    والد الدليمي الحاج لحسن هو الذي ترأس الفريق وساهم في تشغيل عدد من اللاعبين، بتنسيق مع ابنه الجنرال أحمد الدليمي. لقد تم تشغيل خمسين لاعبا في سلك الأمن الوطني وفي مصفاة البترول بسيدي قاسم، لكن بعد مرحلة الدليمي تغيرت الأحوال نحو الأسوأ، كثير من اللاعبين هاجروا وبعضهم ضمنوا مناصب شغل في الأمن، كاللوماري وحديوة. تأسفت كثيرا لوضعية جبيلو وشقيقه بلحمر وبلمامون وناجدي، غالبيتهم هاجروا لإيطاليا وفرنسا حيث أعادوا بناء مستقبلهم، لو استمروا في سيدي قاسم كانوا سيتعذبون.

     

    أفلس الفريق بعد إغلاق صنبور الدعم القادم من مصفاة البترول..

    يجب أن نصحح بعض الأمور، المصفاة أغلقت صنبور الدعم بعد أن تمت خوصصة الشركة حين عانت من ضائقة مالية. المصفاة كانت تقدم منحة قدرها 500 مليون سنويا، وتشغل أربعة لاعبين سنويا. بعد وفاة لحسن الدليمي تخلت الشركة عن الفريق قبل أن يتم دمجها في شركة «لاسامير» بعد عامين. تعذب الفريق مرتين من إغلاق المصفاة ورحيل الدليمي.

     

    هل كان لحسن الدليمي رجلا سلطويا يرعب اللاعبين والحكام كما يقال؟

    كان لحسن الدليمي، والد الجنرال أحمد الدليمي، يصرخ في وجه لاعبيه وينفخ فيهم شحنة من الحماس، ويحولهم إلى انتحاريين يرددون قولته: «الخصم أمامكم والحبس وراءكم، فليس لكم سوى الانتصار أو الاعتقال»، لكنه، بالمقابل، كان يفكر في مستقبلهم المعيشي، يوظفهم ويساعدهم على حل مشاكل أفراد عائلاتهم. اليوم انظر إلى الفريق لقد أضحى «محكورا»، بعد سنوات التألق والعز. الفريق يتوفر على الإمكانيات المادية وفي المدينة سبعة أو ثمانية مدربين بتجارب وقدرات عالية، لكن الاتحاد الذي سمي «حفار القبور» يعاني ويكابد الزمن من أجل البقاء.

     

    وأنت، هل اشتغلت في المصفاة أم الأمن الوطني؟

    لا هذا ولا ذاك، لقد وظفني مسؤولو فريق سكك مكناس وأنا شاب، وفي 1975 غادرت الوظيفة بسبب العمل الشاق حيث كنت أستيقظ في الرابعة صباحا وأتوجه إلى محطة القطار بسيدي قاسم. بعدها انتقلت إلى الجيش الملكي في منتصف السبعينات، وتم تشغيلي في الدرك الملكي إلى غاية 1981، حيث تبينت لي صعوبة الجمع بين التدريب والشغل في مؤسسة أمنية تتطلب الحضور واليقظة. غادرت الوظيفة طوعا والتحقت بمجال التدريب، لأنني كنت أعلم أن انتقالي من فريق إلى آخر سيتطلب ترخيصا من القيادة العليا للدرك الملكي.

     

     

    أشرفت على تدريب مجموعة من الفرق، أنت المدرب الذي درب 12 ناديا..

    دربت 12 فريقا لكن أن تقضي حوالي 40 سنة في مجال التدريب فهذه المدة كفيلة بأن تجعلك قادرا على تدريب 20 فريقا، وليس 12 فريقا فقط. طبعا بدايتي كانت مع فريقي الأم الاتحاد القاسمي قضيت فيه حوالي ست سنوات قبل أن أبحث عن تجارب أخرى مع فرق أخرى.

     

    في مكناس حصل اشتباك بالأيدي مع رئيس «الكوديم»، هل ندمت على هذا التصرف؟

    مع النادي المكناسي كانت لي ذكريات جميلة وأخرى للنسيان، أذكر أننا كنا نحتل الصف الأول بخمسة انتصارات متتالية، ولكنني غادرت الفريق بسبب مشاكل مادية جعلتني أعجل بتقديم استقالتي. أما خلافي مع الرئيس أبو خديجة فيرجع لنهاية مباراة جمعت المغرب التطواني بالنادي المكناسي، كانت ملاسنات بيننا تطورت إلى شتائم، لقد سمح الرئيس لنفسه بالنزول من المنصة إلى أرضية الملعب ليستفزني ولا يحق له ذلك، فوقع ما وقع، هذه نقطة سوداء في ذاكرتي.    

     

    بعد إشرافك على النادي المكناسي غادرت صوب غريمه المغرب الفاسي، لكن الأمور لم تسر وفق ما كنت تعتقد..

    مباشرة بعد استقالتي من «الكوديم» وتحديدا في الأسبوع الموالي، تلقيت عرضا لتدريب المغرب الفاسي وفعلا لبيت الدعوة، لكن الأمور لم تسر في الاتجاه الذي سطرناه. كما خضت تجربة مع أولمبيك آسفي وكان يحتل الصف 13 في القسم الثاني، كان هدف الرئيس أحمد غيبي هو الهروب من المناطق المؤدية للهواة، لكن الفريق احتل الصف الرابع، وفي الموسم الموالي صعدنا للقسم الأول ووصلنا إلى مراحل جد متقدمة من بطولة كأس العرب.  

     

    هناك فريق دربته أسبوعين فقط..

    إنه الاتحاد البيضاوي الذي تعاقدت مع مسيريه قبل بداية الموسم الرياضي، لكني عشت خلافات عميقة بين المسؤولين، وقام المجلس الجماعي بسحب الحافلة من الفريق وكانت تنقل اللاعبين للحصص التدريبية والمباريات الودية التي كنا نخوضها، منعونا من إجراء حصص تدريبية في ملعبنا وانتقلنا لحي مولاي رشيد، فكنت مضطرا للرحيل قبل بدء البطولة. في تلك السنة صعد الفريق للقسم الموالي.  

     

    في تطوان عشت واقعة إضراب جماعي للاعبين، كيف قمت بتدبير هذه الأزمة؟

    تعاقد معي المغرب التطواني عقب خسارته من شباب قصبة تادلة، عرض علي عبد المالك أبرون تدريب الفريق فلم أتردد. قال لي أثناء التعاقد إن الهدف هو الإفلات من النزول، لقد كان الفريق يحتل الصف 14، كان الرئيس قد جلب مجموعة من اللاعبين أو النجوم، لكنهم أضربوا ولم تنفع محاولات ثنيهم عن العصيان. وتحسبا لأي طارئ، وبعد وقوع المشكل مع المكتب المسير ومغادرة اللاعبين التي لم تكن في الحسبان، فكرت مليا وقررت أن لا أصرح إطلاقا لا في الصحف ولا على القنوات بأننا سنعاني من هذه الثغرة الكبيرة. منحت اللاعبين الشبان فرصة تعويض المضربين، وطمأنت رئيس الفريق بأننا نملك لاعبين شبانا موهوبين قادرين على القيام بالمنوط بهم، آزرني في تبني هذا الحل وكنت أتابع اللاعبين في الفئات السنية لهذا انتقيت منهم حوالي عشرة لاعبين. توجهنا لفاس من أجل مواجهة المغرب الفاسي، أشركنا اللاعبين الشباب وانهزمنا بصعوبة بهدف وحيد، لكننا اقتنعنا بهذه المواهب.

     

    رب ضارة نافعة إذن؟

    هذا الفريق الشاب حصل على لقب كأس «شالانج» الذي نظمته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لفئة الأمل، كان أول لقب للفريق تحت إشرافي. هزمنا الوداد في عقر داره بهدفين، وظهرت ملامح فريق المستقبل الذي سيدخل تطوان للعالمية.

     

    لكن الإضراب حق مكفول؟

    في كرة القدم الإضراب يصبح إضرابا ضد المسؤولين وضد الجمهور، هذا هو الفرق بين الإضراب العادي للمستخدمين وإضراب اللاعبين. عموما استرجعنا بعض المضربين على غرار لمناصفي وخضروف، أما أبناء مدينة تطوان فرفضوا الانخراط في الإضراب. من الصعب جدا أن يقرر 14 لاعبا خوض إضراب، لكن، رغم ذلك، حققت إدارة النادي ربحا ماليا من وراء الإضراب، فقد كسبت 500 مليون سنتيم لأن اللاعبين سيحرمون قانونيا من مستحقاتهم بسبب الإخلال بالواجب، وربحنا فريقا للمستقبل حيث أقحمنا ثمانية لاعبين ناشئين وبدأنا الموسم الموالي بهذه الترسانة الشابة.

     

    هل وافق رئيس الفريق على طرد المضربين وتشبيب الفريق؟

    العقد الذي وقعته مع أبرون في أول يوم بعد التحاقي بالمغرب التطواني ينص على تفادي المركز المؤدي للقسم الثاني، لكن بعد ذلك رفع سقف الأحلام، ووعدني بسيارة فاخرة قيمتها المالية حوالي 140 مليون سنتيم في حال الظفر بلقب البطولة، وحققت اللقب مرتين ودخل الفريق العالمية.

     

    هل ندمت على تجربة تدريب فريق النادي القنيطري الذي نزل لقسم الهواة، بعد أن راهنتم على صعوده للقسم الأول؟

    حين تم تعييني صدر بلاغ عن المكتب المسير يقول إن الإطار الوطني عزيز العامري أصبح مشرفا عاما على النادي، وتم تقديمي رسميا بهذه الصفة في ندوة صحافية. في هذه الندوة قدمت مشروعي الخاص بالفئات السنية وكذا الاستراتيجية التي سيتم الاشتغال عليها مستقبلا، انسجاما مع مشروع جاء به رئيس الفريق علي الرماش الذي كون خلية من المدربين أبناء القنيطرة للاشتغال معي في تنزيل الاستراتيجية. كنت طبعا أتابع الفئات الصغرى، وتم خلق مطعم يمكن اللاعبين من تناول وجباتهم في عين المكان، لكن للأسف هناك أياد خفية سعت للإطاحة بالرماش، كانت غايتهم أن يطيحوا بالرئيس فأضروا بالفريق. للأسف انخرط البعض في هذا المجهود فأسقطوا الفريق وضحوا بـ»الكاك» كي يرحل الرماش.. النتائج الأخيرة كانت مدبرة، جمهور القنيطرة على مستوى عال من الوعي أكيد أنه فهم المؤامرة.

     

    لكن التاريخ يسجل سقوط الفرق مع المدربين وليس اللاعبين؟

    إذا سرنا في هذا السياق، علينا أن نتساءل من أسقط المغرب التطواني؟ ومن أسقط الكوكب المراكشي؟ ومن رمى بالنادي المكناسي واتحاد الخميسات ونهضة سطات والطاس في دهاليز الأقسام السفلى؟

     

     

    كيف تفسر هذه المفارقة الغريبة: سيدي قاسم تنتج المدربين وفريق المدينة يعاني في قسم الهواة؟

    كل ما تبحث عنه الفرق خارج سيدي قاسم موجود في هذه المدينة، خاصة على مستوى الأطر، هناك عدد كبير من المدربين، كالطاوسي وقبله الزاكي والركراكي، وبلحمر واللوماري، ومدرب الحراس احميد وحسن والمهدي العامري وعاطف وغيرهم. التأطير متوفر ويبقى المشكل في التسيير.

     

    لماذا لا تتطوع لانتشال الفريق من قسم المظاليم؟

    في سنة 2016 صعد الفريق من قسم الهواة إلى بطولة القسم الثاني، وساهمت في الإنجاز بمبادرة من عامل المدينة الذي دعاني لقيادة الفريق في الدورات الأربع الأخيرة وفي ظروف صعبة، وبعد الصعود صرفوا النظر عني، أما الملعب فظل مغلقا لسنوات.

     

    في فترة من الفترات كنت رئيسا ومدربا للاتحاد القاسمي، كيف عشت هذه الازدواجية؟

    جمعت بين تدريب الفريق القاسمي ورئاسته لمدة قصيرة، لكن كنت دوما أعود إلى عملي الأصلي أي الجانب التقني، لأن لكل مهمة رجالها، التسيير «عندو ماليه».

     

    أثار تصريحك حول المدرب مورينيو جدلا واسعا في الإعلام، هل لازلت مصرا على أن هذا المدرب «زرك» كما قلت؟

    أنا عاشق منذ صغري للعب الفرجوي الجميل، أريد دائما أن أمنح الجمهور الذي يتابع المباراة طبقا فرجويا، كي لا يشعر بأنه ضيع الوقت في الملعب أو خلف شاشة التلفزة. بالمقابل أمقت اللعب الدفاعي الجاف المبني على الصرامة البدنية والصلابة التكتيكية، لم أحصل على جائزة أفضل مدرب في البطولة الاحترافية «برو» لسواد عيني، بل لما قدمته من كرة قدم جميلة رفقة المغرب التطواني على امتداد خمس سنوات، بشهادة المتتبعين الكرويين.

     

    نعود إلى انتقادك اللاذع لمورينيو..

    أعترف بأنني وجهت انتقادا لاذعا للمدرب البرتغالي مورينيو، ولازلت متمسكا بقولي، لأنه لم يكن يوما لاعبا كبيرا مثل غوارديولا أو كرويف اللذين أنتجا أفضل كرة قدم في العالم، أما مستوى مورينيو ففي تراجع مستمر، وهو ما تنبأت به في وقت سابق. أنا لا أطيق مشاهدة مباراة فيها مشانق دفاعية وفيها أسلوب لعب مغلق.

     

    معنى هذا أن نجاح مدرب يقتضي تجربة طويلة في الملاعب؟

    أكيد، على الأقل سيعرف المدرب الذي لعب الكرة في المستوى العالي، كيف يتواصل مع اللاعبين وسيكون قريبا منهم.

     

    إذا سلمنا بهذا المنطق، لماذا فشل إذن بيلي ومارادونا كمدربين؟

    المشكلة لا تكمن في نجومية اللاعب التي لا تؤدي حتما إلى نجومية كرسي البدلاء أو ما يعرف بالعارضة التقنية، لكن المشكل في التواصل. لو كان مارادونا أو بيلي يتواصلان جيدا مع محيطهما لنجحا بسهولة. هناك لاعبون عشقتهم الجماهير في الملعب لكنهم سقطوا كمدربين. وهناك لاعبون أصبحوا رموزا لأنديتهم بسبب إخلاصهم ووفائهم طوال فترة العطاء مع هذا النادي أو ذاك، وربما يدفع عشق بعض الجماهير لهؤلاء النجوم إلى مطالبتهم بإنقاذ أنديتهم في حال التعثر وإسناد مهمة التدريب لهم.

     

    لكن يمكن لنجم أو أسطورة أن يمسح نجوميته من أذهان محبيه حين يدرب الفريق ويتعثر..

    هناك حالات في الدوريات الأوروبية، فيليبو إنزاغي، المدرب السابق واللاعب السابق لميلان الإيطالي، كان بمثابة أسطورة حية لجماهير النادي بعد أهدافه الحاسمة والتاريخ الذي سطره مع النادي، قبل أن يتولى تدريب ميلان، وحين شرع في عمله ساءت النتائج وبدأ يستقبل الإهانات بعد كل مباراة، فتحطمت أسطورة إنزاغي. دييغو مارادونا، اللاعب الذي كتب الإنجازات في كأس العالم مع المنتخب الأرجنتيني، فعل الأمر نفسه مع منتخب بلاده مدربا وقاده للخروج من ربع نهائي كأس العالم 2010 بهزيمة مذلة من ألمانيا بأربعة أهداف دون مقابل، فلم يحافظ على الشعبية التي اكتسبها لاعبا بعد أن طالته أسهم الانتقادات من الأرجنتينيين.

     

    نعود إلى مورينيو لأذكرك بأن هذا المدرب الذي وصفته بالفاشل، توج بلقب دوري المؤتمر الأوروبي لكرة القدم مع روما؟

    هذا ليس معيارا، صحيح أنه فاز بالكأس، لكنه ظل ينتقد مثل هذه البطولات الثانوية، بل كان يسخر من الفرق التي تشارك في بطولات للحاصلين على مراتب في وسط الترتيب. ثم إن كأس المؤتمر الأوربي غير معترف بها، علما أن فريق روما الإيطالي حاز على اللقب عقب تغلبه على فينورد الهولندي بهدف دون رد، وكانت المباراة النهائية أقيمت في العاصمة الألبانية تيرانا.

    هل نسمي هذا نجاحا؟

     

    لكن المدرب البرتغالي جوزي مورينيو حقق العديد من الألقاب..

    لقد سبق له الفوز بلقب كأس الاتحاد الأوروبي ودوري أبطال أوروبا مع بورتو البرتغالي عامي 2003 و2004 على التوالي، ودوري أبطال أوروبا مع إنتر ميلان الإيطالي عام 2010، والدوري الأوروبي عام 2017 مع مانشستر يونايتد الإنجليزي، هذا لا يعني الكثير بالنسبة لي، فالمدرب الناجح هو الذي ينتج الفرجة ويحول لاعبيه إلى عازفين.

     

    انتقدت أيضا المدرب التونسي لسعد الشابي وقلت إنه جنى ثمار سابقه جمال السلامي..

    أنا قلت الحقيقة التي لا يريد كثير منا قولها، فالفريق الذي فاز بكأس محمد السادس وكأس الكونفدرالية الإفريقية فريق بناه جمال السلامي، وأسلوب الكرة الذي يلعبه الرجاء في عهد الشابي أسلوب تربى عليه لاعبو الرجاء، ما حصل في عهد المدرب التونسي هو تكريس الاستقرار التقني وعدم إحداث تغييرات عميقة. لهذا أكرر دائما «الكرة ديال السلامي» هي التي جلبت الألقاب، تقريبا نفس اللاعبين نفس النهج.

     

    لابد من لمسة المدرب؟

    لكن هذه اللمسة التي يتحدثون عنها لا تأتي إلا إذا فاز الفريق بلقب، أما في حال الإخفاق فلا أحد يتحدث عن هذه اللمسة.

     

    هل سبق للرجاء والوداد أن عرضا عليك تدريبهما؟

    تلقيت عرضا من الرجاء للعمل مدربا للفريق، كنت حينها مرتبطا بعقد مع أولمبيك آسفي، وجدد الخضر محاولة أخرى حين كنت مدربا للجيش.

     

    والوداد؟

    اتصل بي سعيد الناصري وكنت مدربا للمغرب التطواني، جالسته في بيته لكن رغبته اصطدمت بارتباطي مع «الماط».

    كيف تم اختيار رشيد الطاوسي مدربا للرجاء الرياضي؟ وهل كان بإيعاز منك؟

    هناك من اعتقد أنني وراء جلب الطاوسي للفريق، أو أنه هو الذي اقترحني على مسؤولي الرجاء، كل ما في الأمر أنني توصلت، في اجتماع مع المكتب السابق في عهد محفوظ، بسير ذاتية لمدربين من تونس والجزائر، واقترحت أن يكون المدرب من أبناء الرجاء، إيمانا مني بأن نجاحات الرجاء ارتبطت بأبناء هذا الفريق، في وقت لم يكن يوجد الطاوسي ضمن هذه الاختيارات. لكن اسم رشيد تردد فجأة وكان من اختيارات الرئيس السابق أنيس محفوظ، ليس بيدي حيلة وأنا الذي كنت أود لو أسندت العارضة التقنية لأبناء الرجاء.

     

    هل عشت حالة اغتراب داخل الرجاء خلال مدة إشرافك على الفريق؟

    من لا يعرف قيمة الرجاء البيضاوي كفريق مرجعي له مكانة كبيرة عند المغاربة ليس فقط عند الجمهور. لم أكن غريبا عن هذا المحيط، فقد ربطتني بالرجاء علاقة وطيدة وأنا لاعب باتحاد سيدي قاسم، وخاصة مع لاعبيها الكبار كبيتشو وبينيني وفاخر، وعندما كنا نلعب بالدار البيضاء، نبقى مع بيتشو رحمه الله، كذلك الشأن عندما يأتون لسيدي قاسم. لقد كان هناك اتصال من الرئيس السابق أنيس محفوظ لأشغل مهمة مستشار تقني للرئيس ومنسق بين الأطر ومشرف على الفئات، طبيعي أن أقبل العرض.

     

    مهمتك ارتبطت بالتكوين أم الاستشارة؟

    في البداية، وأثناء البحث عن مدرب للفريق الأول، كنت مستشارا للرئيس، وبعد أن استقر الرأي أصبحت مشرفا عاما على الجانب التقني، حيث وضعت خطة عمل للتكوين، كما أن الأطر التي ستعمل على تدريب هؤلاء من الرجاويين الشباب سيكونون من صلب الرجاء، اقتداء بسيرة المدربين الكبار أمثال غوارديولا الذي كان في أمل برشلونة واليوم أصبح أحسن مدرب في العالم. هذه الخطة تنبني على هدف هو أن يصبح الرجاء فريقا مصدرا للمواهب لا مستوردا لها، ودوري هو بناء قاعدة من الكفاءات من اللاعبين والمؤطرين، خاصة أبناء الرجاء. كنا نبحث عن الخلف في الأحياء الشعبية، كسيدي عثمان وسباتة، ومولاي رشيد والرحمة، لا نريد اللاعب الجاهز للفريق الأول، مع الاستعانة بشبكة من المنقبين والمكتشفين من اللاعبين السابقين للفريق.

     

    قيل إنك كنت تنوي جلب لاعبين من بطولة الهواة للفريق الأول للرجاء..

    أظن أن الجميع يتفق على اعتبار بطولة الهواة خزانا للفرق، هذه مسألة جربتها فرق عديدة ونجحت. خذ، على سبيل المثال، اللاعب أيوب الكعبي، لقد نشأ في فريق من الهواة في حي هامشي، أين هو الآن؟ هل لازال في الفريق الذي ترعرع فيه؟ من العار أن تعاين فريقا مستواه في الهواة وتجد في صفوفه نجما متألقا، أو إرجاء العمل على نقل تلك الموهبة إلى قسم الصفوة. للأسف المواهب التي تتألق في الفرق الهامشية لا تأتي إلى الوازيس، لهذا علينا أن نذهب إليها لنتابعها أولا ثم لنجلبها.

     

    هل نال خيار جلب لاعبين هواة موافقة المكتب؟

    نبقى في الرجاء من أين جاء أبوشروان والرباطي والعلودي والحافضي وزمامة ورحيمي وأسماء أخرى؟ لا يمكنني إنكار دور هؤلاء في صنع تاريخ الرجاء. من هذا المنبر أقول: على جميع الفرق الاهتمام بفرق الهواة ودعمها على اعتبار هذه الأخيرة بمثابة مراكز التكوين للفرق الكبرى وتتوفر على خزان من اللاعبين الموهوبين.

     

    باستثناء تجربته مع الجيش، يشرف العامري على تدريب الفرق المهددة بالنزول، هل أنت رجل إنقاذ؟

    باستثناء فريق رجاء بني ملال الذي تعاقدت معه قبل الميركاتو الشتوي، أغلب تعاقداتي مع فرق مهددة وفي ظرفية لا تسمح بجلب اللاعبين.

     

    لكن مع بني ملال حصل لك خلاف مع الرئيس حول التعاقدات..

    خصامي مع رئيس رجاء بني ملال راجع لإصرار هذا الأخير على التدخل في اختصاصاتي، ومحاولته أن يفرض علي ضم لاعبين محددين، لهذا كنت مضطرا إلى تقديم استقالتي من تدريب الفريق. كنت أقول للمدرب مرحبا بأي لاعب شريطة أن يخضع للاختبارات. لم أرفض التعاقد مع لاعبين جدد، لكني لا أقبل أن يملي علي الرئيس طريقة العمل ومع من يجب أن أتعاقد. قلت له أن يتحمل مسؤوليته في التعاقدات التي يريد القيام بها، لأني غير موافق عليها، ولأني أنا المدرب، وأنا من يتحمل مسؤولية النتائج، انسحبت وقلت له تحمل مسؤولية الرئاسة والتدريب سأوفر لك راتبي ثم انسحبت.

     

    حتى تجربتك في قطر كانت مع فريق الخريطيات الذي كان يحتاج إلى منقذ..

    أنا من طلبت من إدارة نادي الخريطيات القطري البحث عن طريقة للانفصال الودي، يمكنكم الرجوع لبلاغ المكتب الذي تضمن عبارة «تلميح المدرب عزيز العامري إلى إمكانية إنهاء ارتباطه مع الفريق»، وذلك من خلال تصريحاتي في الندوات الصحفية، لجرأتي الكافية لأقول للمسيرين إن وضع الفريق أصبح غير مطمئن وأن الفريق يحتاج لحلول جذرية تقود لتحقيق هدف البقاء بالدوري، وهذه الحلول تقتضي تغيير عدد من اللاعبين في الفترة الشتوية أو إنهاء مهمتي كمدرب، وهذا ما حدث حيث طالبت بفسخ تعاقدي بالتراضي مع النادي.

     

    ما النقطة السوداء في مسارك؟

    حين تسألني عن النقطة السوداء في بياض مسيرتي معنى هذا أن مساري فيه كثير من الأمور المشرقة، ومعناه أيضا أن صحيفتي فيها الكثير من الإحقاقات، المهم عندي هو حين أرى لاعبا ساهمت في تكوينه أمن مستقبله وأصبح نجما.

     

    لكن حين ترفع شعار المدرب الوطني للفرق الوطنية قد تغضب المدربين الأجانب الذين لهم الحق في الإشراف على تدريب فرق مغربية..

    أنا دائما أستلهم الدروس من الأسطورة الهولندي يوهان كرويف، لقد كان له الفضل الكبير في ما وصل إليه الآن غوارديولا في عالم كرة القدم. ما قدمه كرويف لعالم كرة القدم لن ينسى أبدا وسيبقى إرثا مستمرا. كرويف ليس مجرد مدرب بل رجل يجعلك تفهم الكرة، كرويف يجعلك تبتعد عن المنطق في تدريبك وتتبع حدسك. عظمة كرويف ليست بالألقاب التي حصل عليها، بل في قدرته على إحداث تغيير في الفرق التي أشرف عليها، كبرشلونة وأجاكس. تصور أن اسم مورينيو كان مطروحا كمدرب لبرشلونة لكن كرويف رفضه لأنه لم يلعب الكرة. من هذا المنبر أقترح أن تكون في جميع ملاعب العالم صورة كرويف.

    إقرأ الخبر من مصدره